سير أعلام النبلاء
|
1213- إسماعيل بن جعفر 1: "ع"
ابن أبي كثير، الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ مَوْلاَهُم، المَدَنِيُّ. وُلِدَ: سَنَةَ بِضْعٍ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُرَقِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ، وَعَمْرِو بنِ أَبِي عمرو، وَرَبِيْعَةَ بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وَطَبَقَتِهِم. وَقَرَأَ القُرْآنَ عَلَى: شَيْبَةَ بنِ نِصَاحٍ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَى نَافِعٍ الإِمَامِ، وَسُلَيْمَانَ بنِ مُسْلِمٍ بنِ جَمَّازٍ، وَبَرَعَ فِي الأَدَاءِ، وَتَصَدَّرَ لِلْحَدِيْثِ وَالإِقْرَاءِ، وَمِنْهُم مَنْ يُكنِيْهِ: أَبَا إِبْرَاهِيْمَ، وَكَانَ مُقْرِئَ المَدِيْنَةِ فِي زَمَانِهِ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ يَزِيْدَ بنِ القَعْقَاع سَمَاعاً، ثُمَّ إِنَّهُ تَحَوَّلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى بَغْدَادَ، وَنَشَرَ بِهَا عِلْمَهُ. فَأَخَذَ عَنْهُ القِرَاءةَ: الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ الكسَائِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ وَسُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّوري، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى عَنْهُ: قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَلاَمٍ البِيكَنْدي، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ، وَدَاوُدُ بنُ عمرو الضبي، ومحمد ابن الصَّبَّاح الدُّوْلاَبِيُّ، وَعِيْسَى بنُ سُلَيْمَانَ الشَّيْزَرِيُّ، وَأَبُو هَمَّامٍ الوَلِيْدُ بنُ شُجَاعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زُنْبور، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، قَلِيْلُ الخَطَأِ، وَهُوَ وَأَخَوَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَكَثِيْرٌ يَدِيْنُوْنَ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ يَحْيَى. وَقِيْلَ: هُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ شيبة. وَقَدْ كَانَ يُؤدِّبُ بِبَغْدَادَ عَلِيّاً وَلَدَ الخَلِيْفَةِ المَهْدِيِّ، فَعَظُمتْ حُرمَتُهُ لِذَلِكَ. وَقَعَ لَنَا نُسْخَةٌ عَالِيَةٌ مِنْ حَدِيْثِهِ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ العَلَوِيُّ بِالثَّغْرِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القَطيعي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ العَبَّاسِيُّ، وَقَرَأتُ عَلَى عِيْسَى بنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ المُعْتَزِّ سَمَاعاً، عَنِ العَبَّاسِيِّ كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيبُلي، حَدَّثَنَا أبو صالح محمد بن الأزهر، حدثنا أبو إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ دِيْنَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من ابْتَاعَ طَعَاماً، فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ2، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ. فَوَقَعَ بَدَلاً عَالِياً. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: إِسْمَاعِيْلُ ثِقَةٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَفَاتَ أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ، وابنَ مَعِيْنٍ، وابنَ عَرَفَةَ السماعُ منه. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 546"، وتاريخ بغداد "6/ 218"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 237"، والعبر "1/ 275 و377 و415"، وتهذيب التهذيب "1/ 287". 2 صحيح: أخرجه مسلم "1527". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أبو إبراهيم.
ولد: سنة (130 هـ) ثلاثين ومائة. من مشايخه: قرأ على شيبة بن نصاح، ثمّ على نافع وسليمان بن مسلم، وغيرهما. من تلامذته: روى عنه القراءة عرضًا وسماعًا الكسائيّ، وقتيبة، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وأبو زرعة والنّسائي: ثقة" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان أقرأ من بقي بالمدينة بعد نافع، وهو آخر أصحاب شيبة وفاة. وسكن بغداد يؤدّب عليًّا ولد المهديّ. قال ابن معين: ثقة مأمون. هو أثبت من أبي حازم ومن عبد العزيز الدّاورديّ" أ. هـ. * الوافي: "قال ابن معين: ثقة مأمون قليل الخطأ، روى عنه البخاريّ ومسلم وأبو داود والتّرمذى والنّسائي وابن ماجة" أ. هـ. * غاية النّهاية: "جليل ثقة" أ. هـ. * الشّذرات: "قال ابن ناصر الدّين: كان إمامًا مقرئًا أمينًا عالمًا ثقةً مأمونًا" أ. هـ. * الأعلام: "قارئ أهل المدينة في عصره، تولّى تأديب عليّ بن المهديّ" أ. هـ. وفاته: سنة (180 هـ) ثمانين ومائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إسماعيل بن جعفر الصادق هو إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بإسماعيل الأعرج وإسماعيل الأمين.
تنسب إليه فرقة الإسماعيلية، إحدى فرق الشيعة الذين قالوا بإمامته بعد أبيه. ولد إسماعيل سنة (110 هـ = 728 م) بالمدينة المنورة لأبوين يمتد نسبهما إلى آل البيت رضوان الله عليهم. وكان لإسماعيل عدد كبير من الإخوة منهم عبد الله وموسى الكاظم المتوفى سنة (183هـ = 799 م) والذى تقول بإمامته فرقة الإثنا عشرية الشيعية. وقد حدث بين أتباعه وأتباع أخيه موسى الكاظم خلاف حول من أحق بالإمامة بعد أبيه. وقيل إنه خلَّف من الأبناء محمدًا وعليًّا وفاطمة الذين واجهوا اضطهادًا فى خلافة العباسيين فاضطروا إلى التخفى والتنقل بين البلدان، فاستقر محمد بالرى وذهب أخوه علىّ إلى بلاد المغرب وأخذ كل منهما ينشر دعاته بين الناس ليبشروا بمبادئه حتى قويت الفرقة المناصرة لها، والتى اشتهرت باسم الفاطميين، وقامت فى بلاد المغرب ثم فتحت مصر واستقرت بها قرابة ثلاثة قرون فيما عرف باسم الدولة الفاطمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - ع: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، هُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو إِسْحَاقَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى الأَنْصَارِ. مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ فِي الْقُرْآنِ، وَالْحَدِيثِ، رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى شَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَى نَافِعٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَمَّازٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، وَالْحَدِيثِ، وَقِيلَ: بَلْ كُنْيَتُهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامِ الْبِيكَنْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ، وَداود بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ. وَكَانَ أَقْرَأُ مَنْ بَقِيَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ نَافِعٍ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابِ شَيْبَةَ وَفَاةً، وَسَكَنَ بَغْدَادَ يُؤَدِّبُ عَلِيًّا وَلَدَ الْمَهْدِيِّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، هُوَ أَثْبَتُ مِنَ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، وَمِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ. قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ: أخبركم محمد بن أحمد القطيعي، (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ يَحْيَى، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الحسن بن المقير قالا: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ - قَالَ ابْنُ الْمُقَيَّرِ إجازة - أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن فراس، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، قال: حدثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَقَدْ أَخَذَ الْقُرْآنَ عَنْهُ الْكِسَائِيُّ، وَالدُّورِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ داود الْهَاشِمِيُّ، وَأَسْنَدَ لَهُمْ قِرَاءَتَهُ عَنْ نَافِعٍ. -[580]- تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - إسماعيل بْن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس، الأمير، أبو الحسن الهاشميّ العباسيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[277]-
كان نبيلًا سيدًا كبير القدْر، لم يَلِ لبني عمّه ولاية، وقد حدّث عن أبيه عن جده، وتُوُفيّ ببغداد سنة ستّ عشرة، وصلَّى عليه الأمير إسحاق بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - إسماعيل بن جعفر بن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: الحَسَن بن زيد العلويّ، وحسين بن عليّ العلويّ، وعبد الله بن عبد العزيز العُمَريّ. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وغيره. قال أبو حاتم: لم يكن به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، أَبُو جَعْفَر العلوي الموسَوِي المكّي القاضي. [المتوفى: 399 هـ]
حدّث بدمشق عَنْ أَبِي سَعِيد ابن الْأعْرابي، وسلم بن الفضل، والآجري. وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، ورشأ بْن نظيف، وعَلِيّ الحنّائي، وأخوه أَبُو القاسم إِبْرَاهِيم، وآخرون. وكان قاضي الحَرَميْن، تُوُفِّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - الحسن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحُسين عليه السلام، القاضي أبو محمد الحُسينيُّ القُمِّيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
ولي قضاء دمشق من جهة قاضي الديار المصرية محمد بن النُّعمان الشيعي العُبَيْدي. وأصله من بَلَد قُم، فقدم أبوه الشام وسكن حَلَب. توفي القاضي أبو محمد في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَقِيل بن العبّاس بن الحَسَن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل بن جعفر الصّادق، عماد الدّولة أبو البركات الحُسيْنيّ النقيب الدمشقي. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن الحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ. حدَّث عنه: ابن أخيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بْن إسماعيل بْن أميرك بْن أميرك بْن إسماعيل بْن جعفر بْن القاسم بْن جعفر بن محمد بْن زَيْدُ بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ السّيّد أبو الحسن العَلَويّ، الحسينيّ، الهَرَويّ. [المتوفى: 546 هـ]
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ عالمًا زاهدًا، كثير الخير، سُنّيًّا، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: شيخ الإسلام، وأبا عطاء الجوهريّ، وأبا سهل الواسطيّ، سمعتُ منه الكثير بهَراة، ولد سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وتوفي بهراة في ذي القعدة. قلت: أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسن محمد بْن إسماعيل بْن أميرك الحسيني، قال: أخبرنا أبو عامر الأزْديّ، فذكر حديثًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن صولة، أَبُو القاسم الْمَصْرِيّ، المالكي، الكاتب المعدَّل. [المتوفى: 581 هـ]
حدَّث عَنِ الفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي. توفي فِي ذِي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - عَبْد الرحيم بْن أَحْمَد بْن حَجُّون بْن مُحَمَّد بْن حَمْزَة بْن جَعْفَر بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر كذا فِي نسَب حفيده شيخنا ضياء الدّين بْن عَبْد الرَّحيم الشّافعي، فاللَّه أعلم بصحَّة ذلك، فكأنّه قد سقط منه جماعة. أبو مُحَمَّد المغربيّ الزّاهد. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي فِي أحد الرَّبيعين بالصّعيد ببلد قِنَا. وكان أحد الزُّهّاد فِي عصره، ظهرت بركاته على جماعةٍ من أصحابه، وله تلامذة من كبار الصُّلحاء نفعَ اللَّه ببركتهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بْن العبّاس بْن الحَسَن بْن العباس بْن الحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر الصادق بْن مُحَمَّد الباقر، الشريف، السّيّد بهاءُ الدين، أبو الحَسَن العَلَويّ، الحسيني، الدّمشقيّ، النّقيب، المعروف بابن أبي الْجِنّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد في شعبان سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع حضورًا من ابن صَدَقة الحراني، ويحيى الثَّقَفيّ، وأبي الفوارس بْن شافع. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانية، والدمياطي، وابن الخباز، وأبو الحَسَن -[937]- الكندي، وأبو الحسن ابن الشاطبي، وعبد الرَّحْيم بْن مَسْلَمة الجنائزي، وطائفة، وكان رئيسًا نبيلًا، سريًا سنيًا. تُوُفّي فِي الثَّانِي والعشرين من رجب، ودُفِن بتربته الّتي بالديماس بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حَسَن بن عليّ بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نورُ الدّين، أبو العبّاس العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، المُوسَويّ، الواسطيّ، الغرّافيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بمَرْو من أبي المظفَّر عبد الرّحيم ابن السمعاني، وبالإسكندرية من محمد بن عماد، وغيره، وببغداد من أبي الحسن ابن القطيعي مع ولده شيخنا تاج الدّين. والغراف: من أعمال واسط. روى عنه ولداه أبو الحسن عليّ، وأبو إسحاق إبراهيم، والدِّمياطيّ، وجماعة. وتوفي في خامس صفر بثغر الإسكندريّة، رحمه الله تعالى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إسماعيل بن جعفر الصادق هو إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الملقب بإسماعيل الأعرج وإسماعيل الأمين.
تنسب إليه فرقة الإسماعيلية، إحدى فرق الشيعة الذين قالوا بإمامته بعد أبيه. ولد إسماعيل سنة (110 هـ = 728 م) بالمدينة المنورة لأبوين يمتد نسبهما إلى آل البيت رضوان الله عليهم. وكان لإسماعيل عدد كبير من الإخوة منهم عبد الله وموسى الكاظم المتوفى سنة (183هـ = 799 م) والذى تقول بإمامته فرقة الإثنا عشرية الشيعية. وقد حدث بين أتباعه وأتباع أخيه موسى الكاظم خلاف حول من أحق بالإمامة بعد أبيه. وقيل إنه خلَّف من الأبناء محمدًا وعليًّا وفاطمة الذين واجهوا اضطهادًا فى خلافة العباسيين فاضطروا إلى التخفى والتنقل بين البلدان، فاستقر محمد بالرى وذهب أخوه علىّ إلى بلاد المغرب وأخذ كل منهما ينشر دعاته بين الناس ليبشروا بمبادئه حتى قويت الفرقة المناصرة لها، والتى اشتهرت باسم الفاطميين، وقامت فى بلاد المغرب ثم فتحت مصر واستقرت بها قرابة ثلاثة قرون فيما عرف باسم الدولة الفاطمية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحارث بن مسكين.
اتهمه الدارقطني، لانه روى عن الحارث، عن () ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أصغى إلى زمارة بأذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسمارا من نار. وهذا موضوع ظاهر. |