نتائج البحث عن (الأفشين) 6 نتيجة

*الأفشين هو حيدر بن كاوس، من أشهر القادة الأتراك فى خلافة المعتصم بالله العباسى.
والأفشين لقب كان يطلق على ملوك أشروسنة إحدى كور بلاد ماوراء النهر.
كان أبوه حاكمًا على أشروسنة ووقع خلاف بينهما فترك حيدر بلدته ورحل إلى بغداد وتقرب من الخليفة العباسى المأمون وشجعه على غزو أشروسنة وسهل له ذلك، ولما تم للمأمون فتحها ولاه عليها حاكمًا بعد أبيه.
وبعد موت المأمون وتولّى المعتصم الحكم قرَّب منه الأفشين واستعان به فى كثير من حروبه وجعله من كبار قواده، حتى إنه ولاه على جيش للقضاء على ثورة بابك الخرّمى التى استعصت على جيش الخلافة منذ عهد المأمون، ونجح الأفشين فى القضاء على تلك الحركة وأسر بابك الخرمى نفسه فى بغداد فأعجب المعتصم بقدرة الأفشين وخلع عليه وشاحين مطرزين بالجواهر، ومنحه وجنده 20 مليون درهم.
وكان الأفشين أحد قواد الفرق الثلاث فى جيش المعتصم فى فتح عمورية ببلاد الروم.
بيد أن الأفشين اتُّهم بعد ذلك بالتآمر ضد الخلافة فعزل من منصبه وسجن وتوفى بالسجن سنة (226 هـ = 841 م).

ظفر الأفشين بالفرما من أرض مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظفرُ الأفشين بالفرما من أرض مصر.
217 محرم - 832 م
ظفر الأفشين بالفرما من أرض مصر، ونزل أهلها بأمان على حكم المأمون، ووصل المأمون إلى مصر في المحرم من هذه السنة، فأتي بعبدوس الفهري، فضرب عنقه، وعاد إلى الشام.

اقتتال الأفشين وبابك وهزيمة أفشين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اقتتال الأفشين وبابك وهزيمة أفشين.
220 - 835 م
وجه المعتصم بغا الكبير إلى الأفشين، ومعه مال للجند، والنفقات، فوصل أردبيل، فبلغ بابك الخبر، فتهيأ هو وأصحابه ليقطعوا عليه قبل وصوله إلى الأفشين، فجاء جاسوس إلى الأفشين، فأخبره بذلك، فلما صح الخبر عند الأفشين كتب بغا أن يظهر أنه يريد الرحيل، ويحمل المال على الإبل، ويسير نحوه، حتى يبلغ حصن النهر، فيحبس الذي معه، حتى يجوز من صحبه من القافلة، فإذا جازوا رجع بالمال إلى أردبيل. ففعل بغا ذلك، وسارت القافلة، وجاءت جواسيس بابك إليه، فأخبروه أن المال قد سار فبلغ النهر، وركب الأفشين في اليوم الذي واعد فيه بغا عند العصر، من برزند، فنزل خارج خندق أبي سعيد، فلما أصبح ركب سرا ورحلت القافلة التي كانت توجهت ذلك اليوم من النهر إلى ناحية الهيثم، وتعبى بابك في أصحابه، وسار على طريق النهر، وهو يظن أن المال يصادفه، فخرجت خيل بابك على القافلة، ومعها صاحب النهر، فقاتلهم صاحب النهر، فقتلوه، وقتلوا من كان معه من الجند، وأخذوا جميع ما كان معهم، وعلموا أن المال قد فاتهم، وأخذوا علمه ولباس أصحابه، فلبسوها وتنكروا ليأخذوا الهيثم الغنوي ومن معه أيضا ولا يعلمون بخروج الأفشين، وجاؤوا كأنهم أصحاب النهر، فلم يعرفوا الموضع الذي يقف فيه علم صاحب النهر، فوقفوا في غيره وجاء الهيثم فوقف في موضعه وأنكر ما رأى، فوجه ابن عم له، فقال له: اذهب إلى هذا البغيض فقل له لأي شيء وقوفك، فجاء إليهم فأنكرهم، فرجع إليه فأخبره، فأنفذ جماعة غيره، فأنكروهم أيضا وأخبروه أن بابك قد قتل علويه، صاحب النهر، وأصحابه، وأخذ أعلامهم ولباسهم، فرحل الهيثم راجعا ونجى القافلة التي كانت معه، وبقي هو وأصحابه في أعقابهم حامية لهم حتى وصلت القافلة إلى الحصن، وسير رجلين من أصحابه إلى الأفشين وإلى أبي سعيد يعرفهما الخبر، ودخل الهيثم الحصن، ونزل بابك عليه، وأرسل إلى الهيثم أن خل الحصن وانصرف، فأبى الهيثم ذلك، فحاربه بابك وهو يشرب الخمر على عادته والحرب مشتبكة، وسار الفارسان، فلقيا الأفشين على أقل من فرسخ، وأجرى الناس خيلهم طلقاً واحدا حتى لحقوا بابك وهو جالس، فلم يطق أن يركب، حتى وافته الخيل، فاشتبكت الحرب، فلم يفلت من رجالة بابك أحد، وأفلت هو في نفر يسير من خيالته، ودخل موقان وقد تقطع عنه أصحابه، ورجع عنه الأفشين إلى برزند. وأقام بابك بموقان، وأرسل إلى البذ، فجاءه عسكر، فرحل بهم من موقان، حتى دخل البذ، ولم يزل الأفشين معسكراً ببرزند، فلما كان في بعض الأيام مرت قافلة، فخرج عليها أصبهنذ بابك، فأخذها وقتل من فيها فقحط عسكر الأفشين لذلك، فكتب الأفشين إلى صاحب مراغة بحمل الميرة وتعجيلها فوجه إليه قافلة عظيمة، ومعها جند يسيرون بها فخرج عليهم سرية لبابك، فأخذوها عن آخرها وأصاب العسكر ضيق شديد، فكتب الأفشين إلى صاحب شيروان يأمره أن يحمل إليه طعاما فحمل إليه طعاماً كثيرا وأغاث الناس، وقدم بغا على الأفشين بما معه.

فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.
223 شوال - 838 م
لما فعل الروم ما فعلوا بأهل زبطرة وغيرها، وكانت فتنة بابك قد انتهت سار المعتصم بجيشه قاصدا فتح عمورية إذ كانت تعد من أقوى مدن الروم بل ربما كانت بمكانة القسطنطينية، فكان أول الأمر أن التقى الأفشين مع الروم وهزمهم شر هزيمة ثم سار المعتصم والأفشين وأشنان كل على رأس جيش متوجهين إلى عمورية وكانت حصينة ذات سور منيع وأبراج تحصن أهلها فيها، فصبت المنجنيقات وهدم السور من جهة كانت ضعيفة دلهم عليها أحد الأسرى، فبعث نائب البلد لملك الروم كتابا يعلمه بالأمر ولكن الكتاب لم يصل حيث قبض على الغلامين الذين كان معهما الكتاب، ثم زاد الضرب بالمنجنيق حتى انهدم ذلك الجزء لكنه لا يزال صغيرا على دخول الجيش ثم إن الموكل بحفظ ذلك البرج من الروم لم يستطع الصمود فنزل للقتال ولم يعاونه أحد من الروم فلما وصل إليه أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون، ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهرا وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، وقد حشروهم في كنيسة لهم هائلة ففتحوها قسرا وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب، وهو مناطس في حصن منيع، ثم أنزل مهانا وأخذ المسلمون من عمورية أموالا لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعا إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة.
*الأفشين هو حيدر بن كاوس، من أشهر القادة الأتراك فى خلافة المعتصم بالله العباسى.
والأفشين لقب كان يطلق على ملوك أشروسنة إحدى كور بلاد ماوراء النهر.
كان أبوه حاكمًا على أشروسنة ووقع خلاف بينهما فترك حيدر بلدته ورحل إلى بغداد وتقرب من الخليفة العباسى المأمون وشجعه على غزو أشروسنة وسهل له ذلك، ولما تم للمأمون فتحها ولاه عليها حاكمًا بعد أبيه.
وبعد موت المأمون وتولّى المعتصم الحكم قرَّب منه الأفشين واستعان به فى كثير من حروبه وجعله من كبار قواده، حتى إنه ولاه على جيش للقضاء على ثورة بابك الخرّمى التى استعصت على جيش الخلافة منذ عهد المأمون، ونجح الأفشين فى القضاء على تلك الحركة وأسر بابك الخرمى نفسه فى بغداد فأعجب المعتصم بقدرة الأفشين وخلع عليه وشاحين مطرزين بالجواهر، ومنحه وجنده 20 مليون درهم.
وكان الأفشين أحد قواد الفرق الثلاث فى جيش المعتصم فى فتح عمورية ببلاد الروم.
بيد أن الأفشين اتُّهم بعد ذلك بالتآمر ضد الخلافة فعزل من منصبه وسجن وتوفى بالسجن سنة (226 هـ = 841 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت