نتائج البحث عن (أجج) 23 نتيجة

أججأَجَّ1 أَجَجْتُ، يَؤُجّ، اؤجُج/ أُجَّ، أَجًّا وأَجيجًا، فهو أجوج• أجَّتِ النارُ: تلهَّبت واضطرمت وتوقَّدت، وسُمع صوت لهيبها "أجَّت النيرانُ وامتدّ الحريقُ في الدار".• أجَّ النَّهارُ: اشتدّ حرُّه.

أجَّ2 أَجَجْتُ، يَؤُجّ، اؤجُجْ/ أُجَّ، أُجُوجًا وأُجُوجةً، فهو أُجاج، والمفعول مَأْجوج (للمتعدِّي)• أجَّ الماءُ: اشتدَّت ملوحتُه " {{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}} ".• أجَّ الماءَ: صيَّره شديد الملوحة.

أجَّجَ يؤجِّج، تأجيجًا، فهو مُؤجِّج، والمفعول مُؤجَّج• أجَّجْتُ النَّارَ: ألهبتُها وأشعلتها "أجَّج لهيبَ الذكرى".• أجَّج الشَّرَّ بينهم: أثاره وأوقده "أجَّج العداوةَ/ الحقد/ الفتنة بينهم- أجّج ثورةً في الأقاليم".• أجَّج الماءَ: أجَّهُ، صيَّره شديد الملوحة.

تأجَّجَ يتأجَّج، تأجُّجًا، فهو مُتأجِّج• تأجَّجتِ النَّارُ: مُطاوع أجَّجَ: اشتعلت، التهبت وتوقّدت "تأجَّج اللهب- تأجَّجتِ المشاعرُ" ° تأجَّج فلان غضبًا أو ذكاءً: ظهر عليه الغضب أو الذكاء بوضوح- شوق مُتأجِّج: مشتعل، حارٌّ شديد.• تأجَّج الحَرُّ: اشتدّ.

أُجاج [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أجَّ2.• الأُجاج: (كم) ماءٌ أو محلول شديد الملوحة والمرارة.

أجّ [مفرد]: مصدر أَجَّ1.

أَجوج [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أَجَّ1.

أُجوج [مفرد]: مصدر أجَّ2.

أُجوجة [مفرد]: مصدر أجَّ2.

أَجيج [مفرد]:1 -مصدر أَجَّ1.2 -صوتُ التهاب النار.3 -(كم) تفاعل كيميائيّ شديد يولِّد حرارة أو ضوءًا أو كليهما، ولكنّه لا يحدث بسرعة تكفي لإحداث انفجار.
يأجج: الأَصمعي: في الحديث ذكر يَأْجَج؛ التهذيب: يَأْجِجُ، مهموز مكسور الجيم الأُولى: مكان من مكة على ثمانية أَميال، وكان من منازل عبد الله بن الزبير، فلما قتله الحجاج أَنزله المُجَذَّمِينَ ففيه المُجَّذَّمونَ؛ قال الأَزهري: قد رأَيتهم؛ وإِياها أَراد الشماخ بقوله: كأَني كَسَوتُ الرَّحْلَ أَحْقَبَ قارِحاً، من اللاءِ ما بين الجَنَابِ فَيَأْجَجِ ابن سيده: يَأْجَجُ، مفتوح الجيم، مصروف ملحق بجَعْفَرٍ، حكاه سيبويه، قال: وإِنما نحكم عليه أَنه رباعي لأَنه لو كان ثلاثيّاً لأُدغم، فأَما ما رواه أَصحاب الحديث من قولهم يَأْجِجُ، بالكسر، فلا يكون رباعيّاً لأَنه ليس في الكلام مثل جعفر، فكان يجب على هذا أَن لا يظهر، لكنه شاذ مُوَجَّهٌ على قولهم: بَجِجَتْ عَيْنُه وقَطِطَ شَعَرُه؛ ونحو ذلك مما أُظهر فيه التضعيف، وإِلاَّ فالقياس ما حكاه سيبويه. وياجِ وأَياجِج: من زجر الإِبل؛ قال الراجز: فَرَّجَ عنها حَلَقَ الرَّتائِجِ، تَكَفُّحُ السَّمائم الأَواجِجِ وقِيلُ: يَاجٍ وَأَيا أَباجِجِ عاتٍ منَ الزَّجْرِ، وقِيلُ: جاهِجِ
(أجج)- قَولُه تَبارَك وتَعالى: {{يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ}} .قيل: هما مشتقان من أَجَّةِ الحَرِّ، وهي شِدّته وتَوقُّده، ومنه أَجِيجُ النَّار: تَوقُّدها.وهو في حديث الطُّفَيل: "طَرفُ سَوطِه يتأجَّج".فعَلَى هذا يكون مهموزا.والتَّقدِير في يَأْجوج (يَفْعول)، وفي مَأْجُوج (مَفْعُول)، فلهذا تَركَ هَمزتَهما، ذكر ذَلِك الأَزهرِىّ قال: ويجوز أن يكونا مفعولين وإنما لم يُصرفَا للتَّعريف والتَّأنِيث، لأنّهما اسمان لقَبِيلَتَين، وأَكثرهُم على أنهما اسمان أَعجَمِيّان، فلذلك لم يُهمزَا ولم يُصرَفا للعُجمة والتَّعريف.وقال سَعِيدٌ الأَخفشُ: يَاجُوج من يَجَّ، ومَاجُوج من مَجَّ وقال قُطْرب: مَنْ لم يَهْمِز فَمَاجُوج: فَاعُول، مِثْل دَاوُد وجَارُود، ويكون من المَجّ، ويَاجُوج فاعول من يَجّ، ذَكَره في الكِتاب الكَبِيرفي القِراءَات والأَسْماءِ الأعجَمِية، ومثلها لا يُهمَز نَحْو: هَارُوت، ومَارُوت، وطَالُوت، وجَالُوت، وقَارُون.قال قُطرْب: يجوز أَن يكون الأَصلُ الهَمزَ فخَفَّف إذا لم يُهمَز كسائر ما يُهمَز، وإن كانا أعجمِيَّين، فإن العرب تَلفِظ بالعجمية بألفاظ مختلفة، ويجوز أن يكونا من الأَجَّة، وهي الاخْتِلاط كما قال تعالى في صفتهم: {{وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ}} جاء في تفسيره: أي مُخْتَلِطين بعضهم في بعض، مُقْبِلين ومُدْبِرين حَيارَى.ولَعلَّ يَجَّ الذي ذَكَره الأَخفَشُ وقُطرْب مُخَفَّف الهَمْز من أَجَّ, وإلاّ فإِن يَجَّ لا يُعرَف في كلام العرب لِقُربِ مَخرجَى الجِيمِ واليَاء.وقال الجَبَّان: هما اسمان مُعرَّبان من يَغُوغَاء ومَغُوغَاء، ولعلَّهما من لسان التُّرك، والله تعالى أعلم.
(ي أج ج)

يَأجَج، مَفْتُوح الْجِيم مَصْرُوف مُلْحق بِجَعْفَر، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، وَإِنَّمَا يحكم عَلَيْهِ أَنه رباعي لِأَنَّهُ لَو كَانَ ثلاثيا لأدغم. وَأما مَا رَوَاهُ أَصْحَاب الحَدِيث من قَوْلهم " يأجِج " بِالْكَسْرِ فَلَا يكون رباعيا لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مثل جَعْفَر. فَكَانَ يحب عَليّ هَذَا أَلا يظْهر، لكنه شَاذ موجه على قَوْلهم: لححت عينه، وقطط شعره وَنَحْو ذَلِك مِمَّا أظهر فِيهِ التَّضْعِيف. وَإِلَّا فَالْقِيَاس مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
  • أَجج
أَجج
: ( {{الأَجِيجُ: تَلَهُّبُ النّارِ) .
ابنُ سِيدَه:}}
الأَجَّةُ والأَجِيج: صوتُ النّار. قَالَ الشّاعر:
أَصرِفُ وَجهِي عَن {{أَجِيجِ التَّنُّورْ
كَأَنّ فيهِ صَوتَ فِيلٍ مَنْحُورْ
وأَجَّتِ النّارُ تَئِجُّ وتَؤُجُّ}}
أَجِيجاً، إِذا سَمِعْتَ صوتَ لَهَبِها، قَالَ:
كأَنَّ تَردُّدَ أَنفاسِه
أَجِيجُ ضِرَامٍ زَفَتْه الشَّمَالْ
( {{كالتَّأَجُّجِ) }} والائْتِجاجِ.
( {{وأَجَّجْتُهَا}} تَأْجِيجاً، {{فتَأَجَّجَتْ،}} وائْتَجَّتْ) ، على افْتَعَلَتْ.
{{وأَجِيجُ الكِيرِ: حَفيفُ النّارِ، والفِعْل كالفِعْل، وَفِي حَدِيث الطُّفَيْل: (طَرَفُ سَوْطِه}} يتَأَجَّجُ) أَي يُضِىءُ، من {{أَجِيجِ النّارِ: تَوَقُّدِها.
وَفِي الأَساس:}}
أَجَّجَ النّارَ، {{فأَجَّتْ}} وتَأَجَّجَتْ، وهَجِيرٌ {{أُجَاج، للشّمْسِ فِيهِ}} مُجَاج.( {{وأَجَّ الظَّلِيمُ}} يَئِجُّ) ، بِالْكَسْرِ، ( {{ويَؤُجُّ) ، بالضَّمّ،}} أَجًّا، {{وأَجِيجاً والوجهانِ ذَكَرهما الصَّاغانِيّ فِي التكملة وَابْن مَنْظُور فِي اللّسان، وعَلى الضّمّ اقتصرَ الجَوْهَرِيّ والزّمخشَرِيّ، وَهُوَ على غير قِيَاس، والكسرُ نَقله الصّاغانيّ عَن ابْن دُرَيْدٍ، وَقد رَدّهَا عَلَيْهِ أَبو عَمْرو فِي فَائِتِ الجَمْهَرة، قَالَه شيخُنا: (عَدَا وَله حَفِيفٌ) ، وَفِي اللّسان: سُمِعَ حَفِيفهُ فِي عَدْوِه، قَالَ يَصِف نَاقَة:
فَرَاحَتْ وأَطْرَافُ الصُّوَى مُحْزَئِلَّةٌ
تَئِجُّ كَما أَجَّ الظَّلِيمُ المُفَزَّعُ
}}
وأَجَّ الرَّجُلُ {{يَئِجُّ}} أَجيجاً: صَوَّتَ، حَكَاهُ أَبو زيد، وأَنشد لجَمِيل:
تَئِجُّ {{أَجِيجَ الرَّحْلِ لمَّا تَحَسَّرَتْ
مناكِبُها وابْتُزَّ عَنْهَا شَلِيلُها
}}
وأَجّ {{يَؤُجّ}} أَجًّا: َسْرَعَ، قَالَ:
سَدَا بِيَدَيْهِ ثُمّ أَجَّ بسَيْرِه
كأَجِّ الظَّلِيمِ من قَنِيصٍ وكالِبِ
وَفِي التَّهْذِيب: أَجَّ فِي سيره يَؤُجّ {{أَجًّا، إِذا أَسْرَعَ وهَرْوَلَ وأَنْشَد:
يَؤُجُّ كَمَا}}
أَجَّ الظَّلِيمُ المُنَفَّرُ
قَالَ ابْن بَرِّيّ: صوابُه {{تَوجُّ، بالتّاءِ، لأَنه يصف ناقَتَه، وَرَوَاهُ ابْن دُرَيْد: (الظَّلِيم المُفَزّع) .
وَفِي حَدِيث خَيْبَر: (فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَا عَلِيًّا، فأَعْطَاه الرَّايَةَ، فخَرَجَ بهَا}} يَؤُجُّ حَتّى رَكَزَها تَحْتَ الحِصْنِ)
الأَجُّ: الإِسراع والهَرْوَلَةُ، كَمَا فِي النِّهاية.
وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز: مَرَّ يَؤُجُّ فِي سَيرِه، أَي لَهُ حَفِيفٌ كاللَّهَبِ، وَقد أَجَّ أَجَّةَ الظَّليمِ. وسَمِعْتُ أَجَّتَهُم حَفِيفَ مَشْيِهم واضطِّرابِهِمْ.
(! والأَجَّةُ: الاخْتِلاطُ) ، وَفِي اللِّسَان: أَجَّةُ القَوْمِ، وأَجِيجُهُم: اخْتلاطُكلامِهم مَعَ حَفِيفِ مَشْيِهِم، وَقَوْلهمْ: القَوْمُ فِي أَجَّةٍ، أَي فِي اخْتِلاطٍ.
(و) الأَجَّةُ، {{والائْتِجاجُ،}} والأَجِيجُ {{والأُجاجُ: (شِدّةُ الحَرِّ) وتَوَهُّجُه، وَالْجمع}} إِجاجٌ، مثل: جَفْنَةٍ وجِفَانٍ.
(وَقد {{ائْتَجَّ النّهَارُ) على افتعل، (}} وتَأَجَّ {{وتَأَجَّجَ) .
وَيُقَال: جاءَت}}
أَجَّةُ الصيْفِ، قَالَ رؤبة:
وحَرَّقَ الحَرُّ {{أُجَاجاً شَاعِلاَ
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:
}}
بِأَجَّةٍ نَشَّ عَنْهَا الماءُ والرُّطُبُ
(و) يُقَال: (ماءٌ {{أُجَاجٌ) بالضّمّ، أَي (مِلْحٌ) ، وَقيل: (مُرٌّ) ، وَقيل: شَديدُ المَرارةِ، وقيلَ:}} الأُجاجُ: الشَّديدُ الحَرارةِ وكذالك الجَمْعُ، قَالَ الله عزّ وجلّ: {{وَهَاذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}} (سُورَة الْفرْقَان، الْآيَة: 53) وَهُوَ الشّديدُ المُلُوحَةِ والمَرَارَةِ، مثل ماءِ الْبَحْر، وَفِي حَدِيث عليّ (عَذْبُها أُجَاجٌ) . وَهُوَ الماءُ المِلْحُ الشديدُ المُلُوحَةِ، كَذَا نُقلَ عَن ابْن عَبَّاس فِي تفسيرِ، وَفِي حَدِيث الأَحنف: (نَزَلْنا سَبِخَةً نَشّاشَةً، طَرَفٌ لَهَا بالفَلاةِ وطَرَفٌ لَهَا بالبَحْرِ الأُجَاجِ) .
ونَقَل شيخُنَا عَن بعضِ أَئمّة الِاشْتِقَاق {{الأُجَاجُ بالضّمّ، من}} الأَجِيجِ، وَهُوَ تَلَهُّبُ النّارِ، فكلّ مَا يَحْرِقُ الفَمَ مِن مالِحٍ ومُرَ أَو حارَ فَهُوَ أُجَاجٌ.
وَعَن الْحسن: هُوَ مَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي شُرْبٍ أَو زَرْعٍ أَو غيرِهِما.
(وَقد أَجَّ) الماءُ يَؤُجَّ ( {{أُجُوجاً، بالضّمّ) فِي مصدره ومضارعه، أَي فَهُوَ من بَاب كتَبَ، ومثلُه فِي الصّحاح واللّسان (}} وأَججْتُه) ، بِالتَّخْفِيفِ.
(! وَيَأْجَجُ، كيَسْمَعُ) ، أَي بِالْفَتْح على الْقيَاس، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، (ويَنْصُرُويَضْرِبُ) الأَخِير حَكَاهُ السّيرافيّ عَن أَصحاب الحَدِيث، وَنَقله الفَرّاءُ عَن المُفَصلِ (: ع بمَكّة) ، شَرّفها الله تَعَالَى.
( {{واليَأْجُوجُ) باللاّم مُشتقٌّ (من) أَجَّ (}} يَئِجُّ هاكذا وهاكذا) إِذا هَرْوَلَ وَعَدَا.
( {{ويَأْجُوجُ}} ومَأْجُوجُ) : قَبِيلتانِ من خَلْقِ الله تَعَالَى، وجاءَ فِي الحَدِيث: (أَن الخَلْقَ عَشَرَةُ أَجزاءٍ، تسعةٌ مِنْهَا يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ) وهما اسْمَان أَعْجَمِيَّان، جاءَت القراءَةُ فيهمَا بهَمْزٍ وَغير هَمْز، و (مَنْ لَا يَهْمِزُهُمَا) و (يَجْعَل الأَلِفَيْنِ زَائِدَتَيْن) يَقُول: إِنّهُما (من {{يَجَجَ}} ومَجَجَ) ، وهما غير مصروفين، قَالَ رُؤْبَةُ:
لَوْ أَن يَأْجُوج ومَأْجُوجَ مَعَا
وعادَ عَادٍ واسْتَجَاشُوا تُبَّعَا
وَمن هَمَزَهُمَا قَالَ: إِنّهما من {{أَجَّتِ النَّارُ، وَمن الماءِ الأُجَاجِ، وَهُوَ الشّديدُ المُلُوحَةِ المُحْرِقُ من مْلُوحَتهِ، وَيكون التَّقديرُ فِي يَأْجُوجَ يَفْعُول، وَفِي مَأْجُوجَ مَفْعُول، كأَنَّه من}} أَجيج النّارِ.
قَالُوا: وَيجوز أَن يكون {{يَاجُوج فاعولا، وكذالك}} ماجُوج، وَهَذَا لَو كَانَ الاسمان عَرَبِيَّيْن لَكَانَ هَذَا اشتقاقَهما فأَمّا الأَعْجَمِيّةُ فَلَا تُشْتَقُّ من العَرَبيّة.
(وقَرَأَ) أَبو العَجَّاجِ (رُؤْبَةُ) بنُ العَجّاجِ (: {{آجُوجَ}} ومَاجُوجَ) بقلب الياءِ همزاً.
(و) قرأَ (أَبُو مُعَاذٍ: {{يَمْجُوجَ) بقلب الأَلفِ الثّانيةِ ميماً.
(}} والأَجُوجُ)
كَصَبُورٍ: (المُضِىءُ النَّيِّر) ، عَن أَبي عمرٍ و، وأَنشد لأَبي ذُؤَيْب يعصف بَرْقاً:
يُضِىءُ سَناه رَاتِقاً مُتَكَشِّفاً
أَغَرَّ كمِصْباحِ اليَهُودِ! أَجُوجُ
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: يصفُ سَحاباً مُتَتابعاً، والهاءُ فِي سَناهُ تعود على السّحاب، وذالك أَنّ البَرْقَةَإِذا بَرَقَت انكَشَفَ السّحابُ، وراتِقاً: حالٌ من الهاءِ فِي سناه، وَرَوَاهُ الأَصمعيّ (راتق متكشفٌ) بِالرَّفْع، فَجعل الرّاتِقَ البَرْقَ، كَذَا فِي اللِّسَان.
( {{وأَجَجَ، كَمَنَع: حَمَلَ على العَدُوّ) ، هاكذا فِي سَائِر النّسخ الَّتِي بأَيْدِينا، وَهُوَ قولُ أَبي عمرٍ و، وتَمامُه: وجَأَجَ إِذا وَقَفَ جُبْناً، وأَنكر شيخُنَا ذالك، وَقَالَ: أَيُّ مُوجِبٍ لِلْفَتْحِ مَعَ عدم حرف الْحلق فِيهِ؟ وصَوّبَ التَّشْدِيد، ونَسِيَ الْقَاعِدَة الصّرفية أَنّه لَا يُشْتَرَطُ أَن اللفْظ إِذا كَانَ من بَاب مَنَعَ لَا بُد فِيهِ من أَحَدِ حُرُوف الحَلْقِ، وإِنما إِذا وُجِدَ فيا اللّفْظِ أَحدُ حروفٍ الحَلْقِ، أَي فِي عينه أَو لامه، فإِنّه مفتوكٌ دائِماً وَمَعَ أَنّ الصاغانيّ هَكَذَا ضَبَطَه بالتخْفِيف فِي تكْمِلَته.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أَجَّجَ بَينهم شَرًّا: أَوقَدَه، وَقَول الشَّاعِر:
تَكَفُّحَ السمائِمِ}}
الأَوَاجِجِ
إِنّمَا أَراد {{الأَوَاجّ، فاضطُرَّ، ففكّ الإِدخامَ.
}}
وأَجِيجُ الماءِ: صَوتُ انصِبَابِه.
أج ج: (الْأَجِيجُ) تَلَهُّبُ النَّارِ وَقَدْ (أَجَّتْ) تَؤُجُّ أَجِيجًا وَ (أَجَّجَهَا) غَيْرُهَا (فَتَأَجَّجَتْ) وَ (أْتَجَّتْ) وَمَاءٌ (أُجَاجٌ) أَيْ مِلْحٌ مُرٌّ وَقَدْ (أَجَّ) الْمَاءُ يَؤُجُّ (أُجُوجًا) بِالضَّمِّ، وَ (يَأْجُوجُ) وَ (مَأْجُوجُ) يُهْمَزُ وَيُلَيَّنُ.
(أجج) : اليَأْجُوجُ: الذي يَؤجُّ هكذا وهكذا، قال الأحمَرُ بنُ شُجاعٍ الكَلْبِيُّ:يَخْشَيْنَ منه عُرَامات وغَيْرَته...وأَنَّه رَبِذُ التَّقْريبِ يَأْجُوجُ
[يأجج]نه: فيه: بطن "يأجج"، هو بالهمز وكسر الجيم مكان على ثمانية أميال من مكة.
أ ج ج
أجج النار فتــأججــت وأجت، وللنار أجيج، واشتدت أجة المصيف. وتقول: هجير أجاج، للشمس فيه مجاج، وهو لعاب الشمس. وماء أجاج: يحرق بملوحته.
ومن المجاز: مرّ يؤج في سيره إذا كان له حفيف كحفيف اللهب، وقد أج أجة الظليم. وسمعت أجة القوم: حفيف مشيهم واضطرابهم.
أجج: الأجاج: المُرُّ، الشديد الملوحة.
(أج ج)

الأجَّة، والأجيج: صَوت لَهب النَّار، قَالَ:

أصرف وَجْهي عَن أجِيج التَّنور

كَأَن فِيهِ صوتَ فيلٍ منحورْ

وأجَّت النَّار تئجّ أجيجا: إِذا سَمِعت صَوت لهبها، قَالَ:

كأنَّ تردُّد أنفاسِه...أجيجُ ضِرَام زَفَتْه الشَّمال

وَكَذَلِكَ: ائْتَجَّت؛ وتأجَّجت، وَقد أجَّجَها.

وأجِيجُ الْكِير: حفيف النَّار، وَالْفِعْل كالفعل.

وأجَّج بَينهم شراًّ: أوقده.

وأجَّةُ الْقَوْم، وأجِيجهم: اخْتِلَاط كَلَامهم مَعَ حفيف مشيهم، وَقَوله:

تَلَفُّحَ السمائم الأواجِج

إِنَّمَا أَرَادَ: الأواجَّ فاضطر ففك الْإِدْغَام.

وأجَّ الظليم يئجّ أجّاًّ، وأجيجا: سمع حفيفه فِي عدوه؛ قَالَ يصف نَاقَة:

فراحتْ وأطرافُ الصُّوَى محزئلَّة...تئِجُّ كَمَا أجَّ الظَّلِيمُ المُفَزَّعُ

وأجّ الرَّحْلُ يئجّ أجيِجا: صَوت، حَكَاهُ أَبُو زيد، وَأنْشد لجميل:

تئجُّ أجِيج الرَّحْل لما تحسَّرت...مَنَاكِبُها وابتُزَّ عَنْهَا شَلِيلُها

وأجّ يؤجّ أجاًّ: أسْرع، قَالَ:

سدا بيدَيْهِ ثمَّ أجّ بسَيره...كأجّ الظلِيم من قَنِيصٍ وكالِبوالأجِيج، والأُجَاج، والائتجاج: شدَّة الْحر.

وَمَاء أُجَاج: مِلْح.

وَقيل: مر.

وَقيل: شَدِيد المرارة.

وَقيل: الأُجاج: الشَّديد الْحَرَارَة، وَكَذَلِكَ: الْجمع.

وأجِيجُ المَاء: صَوت انصبابه.

ويأجُوج ومَأجوج: قبيلتان.

ويأجِج، بِالْكَسْرِ: مَوضِع، حَكَاهُ السيرافي عَن أَصْحَاب الحَدِيث، وَحَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ: يأجج، بِالْفَتْح، وَهُوَ الْقيَاس. وَسَيَأْتِي الرباعي.
[أجج]فيه: أنه صلى الله عليه وسلم أعطى الراية علياً رضي الله عنه فخرج "يأج" حتى ركزها تحت الحصن "الأج" الإسراع، وفيه: طرف سوطه يتأجج أي يضيء من أجيج النار توقدها، والأجاج بالضم الماء المالح الشديد الملوحة.
(أجج) النَّار ألهبها وَبينهمْ الشَّرّ أوقده وأثاره وَالْمَاء جعله أجاجا (مج)
(أَجج) أَجَّ: لغةُ في وَجَّ.
أجج: الأَجِيجُ: تَلَهُّبُ النار. ابن سيده: الأَجَّةُ والأَجِيجُ صوت النار؛ قال الشاعر: أَصْرِفُ وَجْهي عن أَجِيج التَّنُّور، كأَنَّ فِيه صوتَ فِيلٍ مَنْحُور وأَجَّتِ النارُ تَئِجُّ وتَؤُجُّ أَجِيجاً إِذا سمعتَ صَوتَ لَهَبِها؛ قال: كأَنَّ تَرَدُّدَ أَنفاسِهِ أَجِيجُ ضِرامٍ، زفَتْهُ الشَّمَالْ وكذلك ائْتَجَّتْ، على افْتَعَلَتْ، وتَأَجَّجَتْ، وقد أَجَّجَها تَأْجيجاً. وأَجِيجُ الكِيرِ: حفيفُ النار، والفعل كالفعل. والأَجُوجُ: المضيءُ؛ عن أَبي عمرو، وأَنشد لأَبي ذؤَيب يصف برقاً: يُضيءُ سَنَاهُ راتِقاً مُتَكَشِّفاً، أَغَرَّ، كمصباح اليَهُودِ، أَجُوج قال ابن بري: يصف سحاباً متتابعاً، والهاء في سناه تعود على السحاب، وذلك أَن البرقة إِذا برقت انكشف السحاب، وراتقاً حال من الهاء في سناه؛ ورواه الأَصمعي، راتق متكشف، بالرفع، فجعل الراتق البرق. وفي حديث الطُّفَيْلِ: طَرَفُ سَوْطه يَتَأَجَّجُ أَي يضيء، من أَجِيج النار تَوَقُّدِها.وأَجَّجَ بينهم شَرًّا: أَوقده. وأَجَّةُ القوم وأَجِيجُهم: اخْتِلاطُ كلامهم مع حَفيف مشيهم. وقولهم: القومُ في أَجَّة أَي في اختلاط؛ وقوله: تَكَفُّحَ السَّمائِم الأَوَاجِج إِنما أَراد الأَوَاجَّ، فاضطر، ففك الإِدغام. أَبو عمرو: أَجَّج إِذا حمل على العدوّ، وجَأَجَ إِذا وقف جُبْناً، وأَجَّ الظَّليمُ يَئِجُّ ويَؤُجُّ أَجّاً وأَجِيجاً: سُمع حَفيفُه في عَدْوِه؛ قال يصف ناقة: فرَاحَتْ، وأَطْرافُ الصُّوَى مُحْزَئِلَّةٌ، تَئِجُّ كما أَجَّ الظَّليم المُفَزَّعُ وأَجَّ الرَّجُلُ يَئِجُّ أَجِيجاً: صَوَّتَ؛ حكاه أَبو زيد، وأَنشد لجميل: تَئِجُّ أَجِيجَ الرَّحْلِ، لمَّا تَحَسَّرَتْ مَناكِبُها، وابْتُزَّ عنها شَليلُها وأَجَّ يَؤُجُّ أَجّاً: أَسرع؛ قال: سَدَا بيدَيه ثم أَجَّ بسيره، كأَجِّ الظَّليم من قَنِيصٍ وكالِب التهذيب: أَجَّ في سيره يَؤُجُّ أَجّاً إِذا أَسرع وهرول؛ وأَنشد: يَؤُجُّ كما أَنَّ الظَّليمُ المُنَفَّرُ قال ابن بري: صوابه تؤُج بالتاء، لأَنه يصف ناقته؛ ورواه ابن دريد: الظليم المُفَزَّعُ. وفي حديث خيبر: فلما أَصبح دعا عليّاً، فأَعطاه الراية، فخرج بها يَؤُجُّ حتى ركَزَها تَحْتَ الحِصْنِ. الأَجُّ: الإِسراعُ والهَرْوَلةُ. والأَجِيجُ والأُجاجُ والائْتِجاجُ: شدَّةُ الحرِّ؛ قال ذو الرمة: بأَجَّةٍ نَشَّ عنها الماءُ والرُّطَبُ والأَجَّةُ: شدة الحرِّ وَتَوَهُّجه، والجمع إِجاجٌ، مثل جَفْنَةٍ وجِفَانٍ؛ وائْتَجَّ الحَرُّ ائْتِجاجاً؛ قال رؤبة: وحَرَّقَ الحَرُّ أُجاجاً شاعلاَ ويقال: جاءت أَجَّةُ الصيف. وماءٌ أُجاجٌ أَي ملح؛ وقيل: مرٌّ؛ وقيل: شديد المرارة؛ وقيل: الأُجاجُ الشديد الحرارة، وكذلك الجمع. قال الله عز وجل: وهذا مِلْحٌ أُجاجٌ؛ وهو الشديد الملوحة والمرارة، مثل ماء البحر. وقد أَجَّ الماءُ يَؤُجُّ أُجوجاً. وفي حديث علي، رضي الله عنه: وعَذْبُها أُجاجٌ؛ الأُجاج، بالضم: الماءُ الملح، الشديد الملوحة؛ ومنه حديث الأَحنف: نزلنا سَبِخَةً نَشَّاشَةً، طَرَفٌ لها بالفلاة، وطَرَفٌ لها بالبحر الأُجاج. وأَجِيجُ الماءِ: صوتُ انصبابه. ويأْجُوجُ ومأْجُوجُ: قبليتان من خلف الله، جاءَت القراءَة فيهما بهمز وغير همز. قال: وجاءَ في الحديث: أَن الخلق عشرة أَجزاء: تسعة منها يأْجوجُ ومأْجوجُ، وهما اسمان أَعجميان، واشتقاقُ مثلهما من كلام العرب يخرج من أَجَّتِ النارُ، ومن الماء الأُجاج، وهو الشديد الملوحة، المُحْرِقُ من ملوحته؛ قال: ويكون التقدير في يأْجُوجَ يَفْعول، وفي مأْجوج مفعول، كأَنه من أَجِيج النار.؛ قال: ويجوز أَن يكون يأْجوج فاعولاً، وكذلك مأْجوج؛ قال: وهذا لو كان الاسمان عربيين، لكان هذا اشتقاقَهما، فأَمَّا الأَعْجَمِيَّةُ فلا تُشْتَقُّ من العربية؛ ومن لم يهمز، وجعل الأَلفين زائدتين يقول: ياجوج من يَجَجْتُ، وماجوج من مَجَجْتُ، وهما غير مصروفين؛ قال رؤبة:لو أَنَّ يَاجُوجَ ومَاجوجَ معا، وعَادَ عادٌ، واسْتَجاشُوا تُبَّعا ويَأْجِجُ، بالكسر: موضع؛ حكاه السيرافي عن أَصحاب الحديث، وحكاه سيبويه يَأْجَجُ، بالفتح، وهو القياس، وهو مذكور في موضعه.
(تأججت) النَّار ائتجت وَيُقَال تأجج فلَان غَضبا أَو ذكاء
[أجج]الأجيج: تَلَهُّب النار. وقد أجت توج أجيجا. وأججتها فتأججت وائتجت أيضا، على افتعلت. والاجوج: المضئ، عن أبي عمرو. وأنشد لأبي ذُؤيب يصف برقا:

أَغَرُّ كمصباح اليهودِ أَجوجُ * وأجَّ الظليم يؤج أجّاً، أي عدا وله حفيف في عدوه. قال الشاعر:

يؤج كما أجَّ الظليمُ المُنَفَّرُ * وقولهم: القوم في أجَّةٍ، أي في اختلاط. والأَجَّةُ: شدة الحر وتوهُّجه، والجمع إجاج، مثل جفنة وجفان. تقول منه: ائتج النهار ائتجاجا. وماءٌ أُجاجٌ، أي مِلْحٌ مرّ. وقد أجَّ الماءُ يؤُجُّ أجوجا.قال الاخفش: من همز يأجوج ومأجوج ويجعل الالف من الاصل يقول يأجوج يفعول، ومأجوج مفعول، كأنه من أجيج النار. قال: ومن لا يهمز ويجعل الالفين زائدتين يقول ياجوج من يججت، وماجوج من مججت وهما غير مصروفين. قال رؤبة: لو أن ياجوج وماجوج معا * وعاد عاد واستجاشوا تبعا
(أَجَجَ)(هـ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ «فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَا عَلِيًّا فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَخَرَجَ بِهَا يَؤُجُّ حَتَّى رَكَزَها تَحْتَ الحصْن» الأَجُّ: الإسْرَاعُ والهَرْوَلَةُ، أَجَّ يَؤُجُّ أَجّاً.(س) - وَفِي حَدِيثِ الطُّفَيْل «طَرَفُ سَوْطهِ يَتَأَجَّجُ» أَيْ يُضيءُ، مِنْ أَجِيج النَّار: تَوقُّدِها.وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «وعَذْبُها أُجَاج» الأُجَاج بِالضَّمِّ: الْمَاءُ الملْحُ الشّديدُ المُلُوحَة.وَمِنْهُ حَدِيثُ الأحْنَفِ «نَزَلْنَا سَبَخَةً نَشَّاشةً، طَرَفٌ لَهَا بالفَلاة، وطَرَفٌ لَهَا بالبَحْرِ الأُجَاج» .
(يَأْجَجَ)- فِيهِ ذِكْرُ «بَطْنِ يَأْجِجٌ» هُو مَهْمُوز بِكسْر الْجِيمِ الْأُولَى: مكَانٌ عَلَى ثَلاَثِة أمْيَال مِنْ مَكَّة. وَكَانَ مِنْ مَنازل عَبْدِ اللَّه بنِ الزُّبير.
يأجَجُ:
بالهمزة، وجيمين: علم مرتجل لاسم مكان من مكة على ثمانية أميال وكان من منازل عبد الله بن الزبير فلما قتله الحجاج أنزله المجذّمين ففيها المجذّمون، قال الأزهري: وقد رأيتهم فيه، وإياه أراد الشماخ بقوله:
كأني كسوت الرحل أحقب قارحا ... من اللاء ما بين الجناب فيأجج
قاله الأصمعي، وقال غيره: يأجج موضع صلب فيه خبيب بن عدي الأنصاري. ويأجج: موضع آخر وهو أبعدهما بني هناك مسجد وهو مسجد الشجرة بينه وبين مسجد التنعيم ميلان، وقال أبو دهبل:
أبيت نجيّا للهموم كأنما ... خلال فراشي جمرة تتوهّج
فطورا أمنّي النفس من غمرة المنى، وطورا إذا ما لجّ بي الوجد أنشج
وأبصرت ما مرّت به يوم يأجج ... ظباء وما كانت به العير تحدج
ابْثَأَجَّجْتُ: اسْتَرْخَيْتُ وتَثاقَلْتُ.
يأْجَجُ، كيَمْنَعُ ويَضْرِبُ: ع، وذُكِرَ في: أح ج، وقال سِيبَوَيْهِ، مُلْحَقٌ بِجَعْفَرٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت