نتائج البحث عن (أخل) 50 نتيجة

(أخلد) : قال الواسطي في كتاب (الإرشاد في القراءات العشر) في قوله تعالى (أَخلَدَ إِلى الأَرضِ) أي ركن بالعبرية.
(أخلد) فلَان أسن وَلم يشب وبالمكان خلد بِهِ وبفلان لزمَه وَإِلَيْهِ اطْمَأَن وَسكن وَفِي حَدِيث عَليّ يذم الدُّنْيَا (من دَان لَهَا وأخلد إِلَيْهَا) وَالشَّيْء أبقاه وأدامه
أخلدقال السيوطي في الإتقان قال الواسطي في الإرشاد أخلد إلى الأرض ركن بالعبرية. اهـ.أقول: هذا القول لا يقوله إلا جاهل باللغات السامية فإن أخلد وخلد موجودتان في اللغتين كلتيهما ومتفقتان في معانيهما في الجملة فمن قال اتهما عبريتان وليستا عربيتين لقد قفا ما لاعلم له به ومن قال العكس فهو مثله، غير أن (أخلد) في العبرانية بالحاء المهملة، وكذلك (خلد) وقد تقدم أن الخاء المعجمة لا توجد بالاصالة في العبرانية وإنما توجد بالعرض في حرف الكاف إذا جاءت بعد حركة، ولم نر أحدا علماء اللغة العربية أشار إلى أن (أخلد) عبرانية كما ادعى هذا المدعي.قال في لسان العرب وخلد إلى الأرض وأخلد أقام فيها وفي التنزيل العزيز: {{وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}} أن ركن إليها وسكن وأخلد إلى الأرض وإلى فلان أي ركن إليه ومال إليه ورضي به، ويقال خلد إلى الأرض بغير ألف وهى قليلة. اهـ.وقال البيضاوي في تفسيره {{وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ}} مال إلى الدنيا أو إلى السفالة {{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}} في إيثار الدنيا واسترضاء قومه وأعرض عن مقتضى الآيات. اهـ.
(أخلس) شعره خالط سوَاده الْبيَاض فَهُوَ مخلس وخليس وَالْأَرْض والنبات خالط رطبهما يبيسهما وَالْأَرْض أطلعت شَيْئا من النَّبَات
(أخْلص) الْعظم كثر نخاعه وَالشَّيْء أصفاه ونقاه من شوبه وَيُقَال أخلصه النَّصِيحَة وَالْحب وأخلصهما لَهُ وأخلص لله دينه ترك الرِّيَاء فِيهِ وَفُلَانًا اخْتَارَهُ واختصه بدخيلة نَفسه وَالسمن وَغَيره أَخذ خلاصته
(أخلف) الزَّرْع وَالشَّجر ظهر فِيهِ ورق بعد ورق قد تناثر أَو ثَمَر بعد ثَمَر وَفِي حَدِيث خُزَيْمَة السّلمِيّ فِي ذكر الخصب بعد الجدب (حَتَّى آل السلامى وأخلف الخزاقى) والطائر نبت لَهُ ريش بعد ريش وَفُلَان لنَفسِهِ جعل شَيْئا بدل آخر ذهب مِنْهُ وَفِي الدُّعَاء (أخلف الله لَك وَعَلَيْك خيرا) وَالشَّجر لم يُثمر والغيث أطمع فِي النُّزُول ثمَّ نكص عَنهُ وَالشَّيْء تغير وَفَسَد وَالشَّيْء جعله خَلفه يُقَال أخلف يَده إِلَى الشَّيْء أرسلها ليأخذه من خَلفه
(أخلق) الثَّوْب وَالْجَلد وَغَيرهمَا بلي وَفُلَان صَارَت ملابسه أَخْلَاقًا وَيُقَال أخلق شباب فلَان ولى وَالشَّيْء أبلاه وَفُلَانًا أعطَاهُ ثوبا خلقا وَيُقَال أخلقه ثوبا والسائل مَاء وَجهه بذله فِي السُّؤَال(أخلق بِهِ وَمَا أخلقه) يُقَال أخلق بِهِ وَمَا أخلقه أَن يفعل كَذَا مَا أجدره وأولاه
(الْأَخْلَاق) (علم الْأَخْلَاق) علم مَوْضُوعه أَحْكَام قيمية تتَعَلَّق بِالْأَعْمَالِ الَّتِي تُوصَف بالْحسنِ أَو الْقبْح
(الأخلاقي) هُوَ مَا يتَّفق وقواعد الْأَخْلَاق أَو قَوَاعِد السلوك المقررة فِي الْمُجْتَمع (مج) وَعَكسه لَا أَخْلَاق (مج)
(الأخلق) يُقَال شَيْء أخلق مصمت لَا يُؤثر فِيهِ شَيْء وَهُوَ أخلق من المَال خلو عَار وَهُوَ أخلق بِكَذَا أَجْدَر
(أخل) رعت إبِله الْخلَّة وَالْأَرْض كثرت فِيهَا الْخلَّة والنخلة أطلعت الْخلال وأساءت الْحمل وبالمكان وبمركزه وَغَيره غَابَ عَنهُ وَتَركه وبالشيء أجحف وَقصر فِيهِ وَيُقَال أخل الْوَالِي بالثغور قلل الْجند بهَا وأخل بفلان لم يَفِ لَهُ وَلميعنه وَفُلَان افْتقر وَالْإِبِل حولهَا إِلَى الْخلَّة ورعاها فِيهَا فَهُوَ مخل وَفِي الْمثل (جَاءُوا مخلين فلاقوا حمضا) يضْرب للرجل يتوعد فيلاقي من هُوَ أَشد مِنْهُ وَفُلَانًا إِلَى كَذَا أحوجه إِلَيْهِ يُقَال مَا أخلك الله إِلَى هَذَا
(أخلى) الْمَكَان والإناء وَغَيرهمَا خلا وَيُقَال أخلى فلَان وَالرجل وَقع فِي مَوضِع خَال لَا يزاحم فِيهِ وَالْمَرْأَة خلت من زوج وَله الشَّيْء فرغ وبفلان انْفَرد بِهِ فِي خلْوَة وَيُقَال أخلى بِنَفسِهِ وأخل بِأَمْرك تفرد بِهِ وتفرغ لَهُ وعَلى بعض الطَّعَام اقْتصر عَلَيْهِ يُقَال أخلى على اللَّبن وَنَحْوه وَالْمَكَان والإناء وَغَيرهمَا جعله خَالِيا ووجده خَالِيا وَيُقَال لَا أخلى الله مَكَانك دُعَاء بِالْبَقَاءِ
(أخلت) الأَرْض كثر خَلاهَا وَالْقدر أوقد تحتهَا بالبعر (كَأَنَّهُ جعله خلى) وَالدَّابَّة عَلفهَا الخلى وَالله الْمَاشِيَة أنبت لَهَا مَا تَأْكُل من الخلى وَالْفرس ألقمها اللجام إلقام الخلى
علم الأخلاق:[في الانكليزية] Ethics ،morals [ في الفرنسية] Ethique morale هو علم السلوك وقد سبق في المقدمة، وهو من أنواع الحكمة العملية، ويسمّى تهذيب الأخلاق والحكمة الخلقية أيضا كما مرّ في بيان تقسيم الحكمة في المقدمة أيضا.
أَخْلاءُ:
بالفتح، ثم السكون والمدّ: صقع بالبصرة من أصقاع فراتها، عامر، آهل.
الأَخْلِفَةُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر اللام، والفاء، الخلف خلف الناقة، والخلف القوم المخلّفون، يجوز أن يكون جمع قلة لأحدهما: وهو أحد محالّ بولان بن عمرو بن الغوث بن طيّء بأجإ.

تَهْذِيب الْأَخْلَاق

دستور العلماء للأحمد نكري

تَهْذِيب الْأَخْلَاق: هُوَ الْقسم الأول من أَقسَام الْحِكْمَة العملية. وَهُوَ علم بمصالح جمَاعَة متشاركة فِي الْمنزل. أَي علم بِأَفْعَال اختيارية صَالِحَة لجَماعَة متشاركة فِي الْمنزل كالوالد والمولود وَالْمَالِك والمملوك وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَن تَهْذِيب الْأَخْلَاق أَي تَنْقِيح الطبائع وتخليصها بِسَبَب هَذَا الْعلم مَعَ الْعَمَل بِهِ.وَهَا هُنَا شُبْهَة وَهِي أَن الْحُكَمَاء قَالُوا إِن الْعَدَالَة هِيَ التَّوَسُّط فِي طرفِي الإفراط والتفريط وَهِي الْعِفَّة والشجاعة وَالْحكمَة الَّتِي هِيَ أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة كَمَا سنبين فِي الْعَدَالَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.فعلى هَذَا الْحِكْمَة قسم من الْأَخْلَاق - والأخلاق قسم من الْحِكْمَة العملية وَالْحكمَة العملية قسم من الْحِكْمَة فَتكون الْحِكْمَة قسما من الْحِكْمَة إِذْ قسم الْقسم قسم فقد جعل الْقسم بمراتب مقسمًا هَذَا خلف.وَالْجَوَاب يُمكن بِأَنَّهُمَا متغائران بِالِاعْتِبَارِ وَذَلِكَ كَاف فِي صِحَة التَّقْسِيم إِذْ مَفْهُوم الْحِكْمَة مقسم بِاعْتِبَار صدقه على الْأَفْرَاد - وَقسم بِاعْتِبَار الذَّات من غير مُلَاحظَة صدقه على الْأَفْرَاد كَمَا أَن المتقابلين قسم من المتضائفين وَجعل مقسمًا فمفهوم المتقابلين من حَيْثُ صدقه على الْأَفْرَاد مقسم. وَمن حَيْثُ الذَّات قسم الْقسم - وَكَذَا حَال الْكَلِمَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الِاسْم. وَالْجَوَاب الأحق بالتحقيق مَا قَالَ الإِمَام رَحمَه الله فِي الملخص قد ظن بَعضهم أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا أَي فِي أصُول الْأَخْلَاق الفاضلة هِيَ الْحِكْمَة العملية الَّتِي جعلت قسيمة للحكمة النظرية حَيْثُ قيل الْحِكْمَة إِمَّا نظرية وَإِمَّا عملية وَهُوَ ظن بَاطِل. إِذْ الْمَقْصُود من هَذِه الْحِكْمَة ملكة تصدر عَنْهَا أَفعَال متوسطة بَين الجزيرة والغباوة وَالْمرَاد بِتِلْكَ الْحِكْمَة العملية الْعلم بالأمور الَّتِي وجودهَا بقدرتنا واختيارنا. وَالْفرق بَين الْعلم وَالْمَذْكُور والملكة الْمَذْكُورَة مَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي شرح المواقف قد تبين من كَلَام الإِمَام أَيْضا أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا مغائرة للحكمة الَّتِي قسمت إِلَى النظرية والعملية لِأَنَّهَا بِمَعْنى الْعلم بالأشياء مُطلقًا سَوَاء كَانَت مستندة إِلَى قدرتنا أَو لَا انْتهى. فَلَا يرد أَن الْحِكْمَة الْمَذْكُورَة هَا هُنَا قسم من الْأَخْلَاق والأخلاق من الْحِكْمَة العملية فَيلْزم أَن يكون الْقسم بمرتبة مقسمًا. وَلَا يرد أَيْضا أَن الْحِكْمَة مقسم الْحِكْمَة العملية وَهِي مقسم الْأَخْلَاق وَهِي مقسم هَذِه الْحِكْمَة فَيلْزم كَون الْمقسم بمراتب قسما فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ من الْجَوَاهِر المكنونة.
أَخْلاقيّالجذر: خ ل ق

مثال: أَلْقَى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًاالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -ألقى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًا [فصيحة]-ألقى عليه درسًا خُلُقيًّا رائعًا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد.
أَخْلَد بـالجذر: خ ل د

مثال: أَخْلَدَ بالمكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أفعل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: أقام به، أو بَقِيَ

الصواب والرتبة: -أَخْلَدَ بالمكان [فصيحة]-خَلَدَ بالمكان [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم «خَلَد» و «أخلد» بمعنى واحد، ففي التاج: خلد بالمكان .. إذا بقي وأقام، كأخلد، وفي الوسيط: أخلد بالمكان: خلد به.
أَخْلَف بـالجذر: خ ل ف

مثال: أَخْلَفَ صديقي بوعْدهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَخْلَفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفني صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَخْلَفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد، كما في المثال الأول، ودليله قوله تعالى: {{فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}} طه/86، كما ورد متعديًا إلى مفعولين، كما في المثال الثاني، ودليله قوله تعالى: {{أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ}} التوبة/77. أما تعديته بحرف الجرِّ الباء فلم تذكره المعاجم، ولكن يمكن تخريجه على تضمين «أخلف» معنى «لم يبر» فيعدى بالباء.
أَخِلاّءٌالجذر: خ ل ل

مثال: هُمْ أَخِلاّءٌ صادقونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هم أَخِلاّءُ صادقون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَخِلاّء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
أَخَلَّ فيالجذر: خ ل ل

مثال: أَخَلَّ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».

الصواب والرتبة: -أَخَلَّ بعمله [فصيحة]-أَخَلَّ في عمله [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع أنه يقال: أخلَّ بالشيء: إذا أجحف وقصَّر فيه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه
.... وارتاب به»
، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في» مثل: «قصَّر».
اللاَّأَخْلاقيّالجذر: خ ل ق

مثال: الاعتداء اللاَّأخلاقيّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الاعتداء غير الأخلاقيّ [فصيحة]-الاعتداء اللاَّأخلاقيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة.
عَدِيم الأَخْلاقالجذر: خ ل ق

مثال: شاب عديم الأخلاقالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنه لا يوجد إنسان بلا أخلاق (بالمعنى المذكور). المعنى: جمع خُلُق، وهو السجية والطبع والفطرة والطبيعة والعادة (وهذه قد تكون حسنة وقد تكون سيئة)

الصواب والرتبة: -شاب سيِّئ الأخلاق [فصيحة]-شاب سيِّئ الخلق [فصيحة]-شاب عديم الأخلاق [صحيحة] التعليق: لا خلاف في فصاحة التعبيرين الأولين على اعتبار أن الخلق والأخلاق تشمل السييء والحسن، أما التعبير الثالث فيمكن تصحيحه على رأي من فسَّر الخلق بالمروءة أو الدين أو السجايا الحسنة، أو على اعتبار «أخلاق» موصوفًا حُذفت صفته، والمعنى: لا أخلاق حسنة له، وقد جاء على المعنى الأخير قول شوقي:وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
يَتَلاءم وأخلاقَكُمالجذر: ل أ م

مثال: هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تلاءم» يتطلب المشاركة.

الصواب والرتبة: -هذا العمل لا يتلاءم هو وأخلاقُكُم [فصيحة]-هذا العمل لا يتلاءم وأخلاقَكم [صحيحة] التعليق: المثال الأول فصيح، وقد عُطف فيه على الضمير المستتر بعد تأكيده بالضمير المنفصل. أما المثال الثاني فيمكن تصحيحه بناء على قرار مجمع اللغة المصري بصحة استخدام «مع» مصاحبة لصيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة، فحين تصح «مع» تصح واو المعية التي ينصب الفعل بعدها.
  • علم الأخلاق
علم الأخلاق
وهو قسم من: الحكمة العملية.
قال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهو علم بالفضائل، وكيفية اقتنائها، لتتحلى النفس بها، وبالرذائل: وكيفية توقيها، لتتخلى عنها.
فموضوعه: الأخلاق، والملكات، والنفس الناطقة، من حيث: الاتصاف بها.
وهاهنا شبهة قوية، وهي: أن فائدة هذا العلم: إنما تتحقق، إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغير.
والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (الناس معادن، كمعادن الذهب والفضة، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام).
وروي عنه - عليه الصلاة والسلام - أيضا: (إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوه، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوه، فإنه سيعود إلى ما جبل عليه).
وقوله عز وجل: (إلا إبليس، كان من الجن، ففسق عن أمر ربه).. ناظر إليه أيضا.
وأيضا الأخلاق: تابعة للمزاج، والمزاج: غير قابل للتبديل، بحيث يخرج عن عرضه، وأيضا السيرة تقابل الصورة، وهي لا تتغير.
والجواب: أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة، من غير فكر وروية.
والملكة: كيفية راسخة في النفس، لا تزول بسرعة.
وهي قسمان: أحدهما: طبيعية، والآخر: عادية.
أما الأولى: فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة، مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه، بحيث يتكيف بها بأدنى سبب، كالمزاج الحار اليابس، بالقياس إلى الغضب، والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة، والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان، والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة.
وأما العادية: فهي أن يزاول في الابتداء فعلا باختياره؛ وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة، حتى يصدر عنه الفعل بسهولة، من غير روية.
ففائدة هذا العلم: بالقياس إلى الأولى: إبراز ما كان كامنا في النفس.
وبالقياس إلى الثانية: تحصيلها.
وإلى هذا يشير ما روي عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
ولهذا قيل: إن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية، على أكمل وجه، وأتم تفصيل. انتهى.
وفيه: كتب كثيرة، منها:

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحداق الأخبار، في أخلاق الأخيار
لأبي الفتح: معافا بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأبرار، والنجاة من الأشرار
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأتقياء، وصفات الأصفياء
لمظفر بن عثمان البرمكي، الشهير: بخضر المنشي.
المتوفى: سنة 964، أربع وستين وتسعمائة.
وهو فارسي.
مختصر.
مرتب على: ثلاث مقالات.
ذكر في أوله: نعت السلطان: سليمان خان.

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق الأخيار، في مهمات الأذكار
للشيخ: محمد بن محمد الأسدي، القسي.
المتوفى: سنة 808.

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أخلاق جلالي، المسمى (بلوامع الإشراق)
فارسي.
وسيأتي في: اللام.
أخلاق جمالي
للشيخ، جمال الدين: محمد بن محمد الأقسرائي.
ألفه: للسلطان: بايزيد، المعروف: بيلديرم.
ورتب على: ثلاث مقالات:
الأولى: في أخلاق شخص بحسب نفسه.
والثانية: في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله.
والثالثة: في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس.
أوله: (حمدا لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم).
أخلاق الراغب
وهو: الإمام، أبو القاسم: الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني.
المتوفى: سنة نيف وخمسمائة.
أخلاق السلطنة
تركي.
مختصر.
للعالم المعروف: بكوجك، مصطفى الطوسيوي.
المتوفى: سنة أربع وألف.
أخلاق الشيخ الرئيس
أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وأربعمائة.
هو مختصر.
مرتب على: ست مقالات.
أوله: (اللهم إنا نتوجه إليك... الخ).
ويقال له: (تهذيب الأخلاق، وتطهير الأعراق).
وفي الموضوعات: أنه كتاب البر والإثم.
أخلاق علائي
تركي.
للمولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي.
المتوفى: بأدرنه، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ألفه: بالشام، لأمير أمرائها: علي باشا، ونسبه إلى اسمه.
جمع فيه: بين الجلالي، والناصري، والمحسن.
وزاد زيادات حسنة، في مدة سنة.
ولتاريخ ختمه قال: (شعر)
لا جرم ختمنه تاريخ آنك * أولدى (أخلاق علائي أحسن)
وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر.
شكر الله سعي مؤلفه، وجعله مثابا ومأجورا، بسبب هذا التأليف المنيف، والتحرير اللطيف.
ولعمري إنه كامل أخلاقه، طيب أعراقه، من أفاضل الأفراد، وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد.
أخلاق عضد الدين
عبد الرحمن بن أحمد الإيجي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
وهو مختصر.
في جزء.
لخص فيه: زبدة ما في المطولات.
ورتب على: أربع مقالات:
الأولى: في إجمال النظري منها.
والبواقي: فيما ذكر آنفا.
وفيه: كفاية لمن أراد أن يذكر.
ثم شرحه: تلميذه، شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني.
المتوفى: سنة ست وثمانين وسبعمائة.
بقال: أقول.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل... الخ).
والمولى: أبو الخير: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
وشرحه: أحمد بن لطف الله، رئيس المنجمين الرومي.
المتوفى: بمكة، سنة 1113.
أخلاق العلماء
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن الحسين الآجري.
المتوفى: سنة ستين وثلاثمائة.
أخلاق فخر الدين
محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة ست وستمائة.
أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
ألفه: بالفارسية.
لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا.
بعبارات سهلة.
وقال في (تاريخه) : (شعر)
أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)
وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا.
معتبر، متداول في بلاد الشرق.
وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين).
وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والفراقي: من الشعراء.
أخلاق الملوك
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ.
المتوفى: سنة خمس وخمسين ومائتين.
أخلاق الناصري
فارسي.
للعلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
ألفه: بقهستان، لأميرها: ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم، لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة، في الحكمة العملية، لعلي بن مكسويه، فضم إليه قسمي المدني والمنزلي.
أخلاق النبي
للشيخ، أبي بكر: محمد بن عبد الله الوراق.
المتوفى: سنة 249.
ولابن حبان البستي.
أخلاق نوالي
لمسمى: (بفرخ نامه).
وهو ترجمة: (كتاب الرياسة)، لأرسطو، وسيأتي في: الكاف.

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآداب الحميدة، والأخلاق النفيسة
للإمام: محمد بن جرير الطبري.
المتوفى: سنة عشر وثلاثمائة.

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأربعين، لأبي بكر البيهقي، في الأخلاق
وهو: الإمام، شمس الدين: أحمد بن الحسين بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو مشتمل على: مائة حديث.
مرتب: على أربعين بابا.
أوله: (الحمد لله كفاء حقه... الخ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت