نتائج البحث عن (أدو) 50 نتيجة

[أد و] أَدَا اللَّبَنُ أَدْواً: خَثُرُ ليَرُوبَ، عن كُراعِ. وأَدَا السَّبُعُ للغَزالِ يَأْدُو، أدْواً: خَتَلَه لَيأْكُلَه. وأَدَوْتُ له، وأدوْتُه: كذِلكَ، قالَ:

(حَنَتْنِى حانِياتُ الدَّهْرِ حَتَّى...كأَنِّى خاتِلٌ يَأْدُو لصَيْدِ)

وقالَ:

(أَدَوْتُ له لآخُذَه...فهَيْهاتَ الفَتَى حَذِرا)

وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِىِّ:

(تَئِطُّ وتَأْدُوهَا الإفالُ مُرِبَّةً...بأَوْطانِها مِنْ مُطْرَفاتِ الحَمائِل)

قالَ: تَأْدُوها: تَخْتِلُها عن ضُرُوعِها. ومُرِبَّةً: أى قُلُوبُها مُرِبَّةٌ بالَمواضِعِ التى تَنْزِعُ إليِها. ومُطْرَفاتٌ: أُطْرِفُوها غَنِيمَةً من غَيْرِهم. والحَمائِلُ: الُمحْتَمَلةُ إِليهِمْ، الَمأْخوذَةُ من غَيْرِهِم. والإدَاوَةُ: الِمطْهَرَةُ. وقيلَ: إِنّما تكونُ إِداوَةً إذا كانَتْ من جِلْدَيْنِ قُوِبلَ أَحَدُهُما بالآخَرِ. وإِداوَةُ الشَّىءِ، وأَداتُه: آلَتُه. وحَكَى اللِّحْيانِىُّ عن الكِسائِيِّ أَنَّ العَرَب تقولُ: أَخَذَ هَداتُهُ: أى أَداتَهُ، على البَدَلِ.ورَجُلٌ مُؤْدٍ: ذُو أَداة. ومُؤْدٍ: شَاكٌ في السِّلاحِ. وتأَدَّيْتُ للأَمْرِ: أَخَذْتُ له أَداتَه. وآدَيْتُ للسَّفَرِ: اسْتَعَدَدْتُ له، وأَخَذْتُ أَداتَه. والأَدِىُّ: السَّفَرُ من ذلِكَ، قالَ:

(وحَرْفٍ لا تَزالُ على أَدِىٍّ...مُسَلِّمَةِ العُرُوقِ من الخُمالِ)

وأُدَيَّةُ بنُ مِرْداسٍ الحَرُورِىُّ، إِمّا أن يَكُونَ تَصْغِيرَ أَدْوَةٍ: وهى الخَدْعَةُ، هذا قولُ ابنِ الأَعْرابِىِّ: وإمّا أَنْ يَكُونَ تًَصْغِيرَ أَداةٍ.
أدو
: (و} الإداوَةُ، بالكسْرِ: المَطْهَرَةُ، وَهِي إناءٌ صَغيرٌ من جلْدٍ يُتَّخَذُ للماءِ كالسَّطِيحةِ.
وقيلَ: إنَّما تكونُ {{إداوَة إِذا كانتْ مِن جلدين قُوبِلَ أحَدُهما بالآخَر؛ (ج}} أَداوَى، كفَتاوَى.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: مثْل المَطايَا؛ وأَنْشَدَ للرَّاجزِ:
إِذْ {{الأداوَى مَاؤُها تَصَبْصَبا قالَ: وكانَ قِياسُه}} أَدائِيَ مثْلَ رِسالَةٍ ورَسائِل، فتَجَنَّبُوه وفَعَلوا بِهِ مَا فَعَلوا بالمَطايَا والخَطاَيا، فجَعَلُوا فَعائِلَ فَعالَى، وأَبْدلُوا هُنَا الواوَ لتدلَّ على أنَّه قد كانتْ فِي الواحِدَةِ واوٌ ظاهرَةٌ فَقَالُوا أَداوَى، فَهَذِهِ الْوَاو بدلٌ مِن الألِفِ الزائِدَةِ فِي إداوَةٍ، والألِفُ الَّتِي فِي آخر أَداوَى بدلٌ مِن الواوِ الَّتِي فِي إداوَةٍ، وأَلْزمُوا الْوَاو هُنَا كَمَا أَلْزمُوا الياءَ فِي المَطايا، انتَهَى.
وأَنْشَدَ غيرُهُ للرَّاجزِ يَصِفُ القَطا واسْتِقاءَها أَفْراخها فِي حَواصِلِها:يَحْمِلْنَ قُدَّامَ الجَآجِيء فِي أَداوَى كالمَطاهِر ( {{وأَدَتِ الثَّمرَةُ}} تأْدُو {{أُدُوّاً، كعُتُوَ: أَيْنَعَتْ ونَضِجَتْ؛ عَن ابنِ بُزُرْج.
(}}
وأَدَوْتُ لَهُ {{آدُو}} أَدواً، بالفتْحِ: (خَتَلْتُه. يقالُ: الذئْبُ {{يأْدُو للغَزالِ، أَي يَخْتِلهُ ليأْكُلَه؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ:
}}
أَدَوْتُ لَهُ لآخُذَهُفَهْيْهاتِ الفَتى حَذِرانَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ:
تَئِطُّ {{ويأْدُوها الإفالُ مُرِبَّةٌ بأَوْطابها مِنْ مُطْرَفاتِ الجَمائِل قالَ:}} يأْدُوها يَخْتِلُها عَن ضُرُوعِها.
وقالَ غيرُهُ:
جَنَتْني جانِياتُ الدَّهْر حَتَّى كأَني خاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ ( {{والأَداةُ: الآلَةُ، ج أَدَواتٌ، نَقَلَهُ الجَوْهريُّ.
وَمِنْه}}
أداةُ الحَرْبِ: وَهِي سِلاحُها.
وقالَ اللَّيْثُ: أَلِفُ {{الأَداةِ واوٌ.
ولكلِّ ذِي حرْفَةٍ أداةٌ: وَهِي آلَتُه الَّتِي تُقِيمُ حِرْفَتَه.
(}}
وتآدَى، على تَفاعَلَ: (أَخَذَ للدَّهْرِ أَداتَهُ.
قالَ ابنُ بُزْرُج: يقالُ هلْ {{تآدَيْتُم لذلِكَ الأمْرِ أَي تأَهَّبْتم.
قالَ الأَزْهريُّ: هُوَ مأْخوذٌ مِن الأَداةِ؛ وَبِه فُسِّر قَوْلُ الأسْود بنِ يعْفُر:
مَا بَعْدَ زَيدٍ فِي فَتاةٍ فُرِّقواقَتْلاً وسَبياً بَعْدَ حُسْنِ}}
تَآدي وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{أَدَا اللَّبَنُ}} أُدُواً، كعُلُوَ: خَثُرَليَرُوبَ؛ عَن كُراعٍ؛ واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: أَدَا اللَّبَنُ أُدُوّاً يأْدُو، وَهُوَ اللَّبَنُ بينَ اللَّبَنَيْنِ ليسَ بالحامِضِ وَلَا بالحلْوِ.
{{وأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْواً: مَخَضْتُه.
}}
وآدَى الرَّجُل، فَهُوَ {{مُؤدٍ: إِذا كانَ شاكَ السِّلاحِ؛ وَهُوَ مِن الأداةِ.
وقيلَ: رجُلٌ مُؤدٍ: كامِلُ أداةِ السِّلاحِ؛ قالَ رُؤْبَة:
}}
مُؤْدين يَحْمِينَ السَّبيلَ السَّابلا {{والتآدّي تَفاعَل مِن}} الإيدَاءِ، وَهُوَ القُوَّةُ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الأَسْودِ أَيْضاً.
{{وإِداةُ الشيءِ، بالكسْرِ والفتْحِ: آلَتُه.
وحكَى اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائي أنَّ العَرَبَ تقولُ: أَخَذَ هَداتَه، أَي}}
أَداتَه، على البَدَلِ.
وَقد {{تَآدَى القوْمُ}} تَآدِياً، أَخَذُوا العدَّةَ الَّتِي تُقَوِّيهم على الدَّهْرِ وغيرِهِ.
{{والإِداءُ، ككِتابٍ: وِكاءُ السِّقاءِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (لَا تَشْرَبوا إلاَّ مِن ذِي}} إِداءٍ.
وأَدَوْتُ فِي مَشْيِي {{آدُو}} أَدْواً: وَهُوَ مَشْيٌ بَين المَشْيَيْنِ ليسَ بالسَّريعِ وَلَا بالبَطِيءِ.
{والأَدْوَةُ: الخَدْعَةُ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
والأدَاةُ: اسمُ جَبَلٍ؛ عَن ياقوت.
أدو: والإِداوة: مطهرةٌ للماء والجمع الأَداوَى. والأدْو: خَتلٌ منه قال:

لكن أدَوتُ لآخُذَهُ...فأصَبتُ خَرْقاً أروعاً

ويقولون: أَدَا الرجل يَأْدُو أَدْواً.
أداة [مفرد]: ج أَدَوات:1 -آلة، ما يُستعان به لإنجاز غرض من الأغراض ° أداة الحرب: سلاحها- أدوات احتياطيَّة: قطع غِيار- أدوات المائدة: الأطباق والآنية والملاعق وغيرها اللازمة لتناول الطعام- أدوات كتابيَّة أو مكتبيَّة: مجموع ما يُستعمل من أشياء في مصلحة أو مؤسَّسة- أدوات منزليّة: ما يحتاجه البيت من أدوات أو أجهزة كالثلاجة وغيرها.2 -وسيلة "لم يكن إلاّ أداة للوصول إلى هدفهم- اللغة هي أداة التعبير عن الفكر".• الأداة: (نح) لفظة تُستعمل للرَّبط بين الكلام، أو لأداء وظيفة نحويّة معيَّنة، أو للدِّلالة على معنى مع غيرها "أداة التعريف- أدوات الاستفهام".• أدوات النَّفي: (نح) كلمات تدلّ على أنّ الخبر غير واقع، مثل: لا، ما، لم، ليس...إلخ.
  • أدو
(أدو) : الإِدَةُ: زَماعُ الأَمْر، - أَمْرِ القَوْم - واجْتماعُه، ويُقال: باتُوا جَمِيعاً سالِمِينَ وأَمرُهم=على إَدة حَتّى [إذا الناسُ] أَصْبَحُ, (لكث) : ناقةٌ لَكِثَة: سَمِينَةٌ.
(أدوأ) الرجل دَاء وأتى بريبة وَفُلَانًا ارتاب فِيهِ (لَازم ومتعد)
(أدوى) فلَان صحب مَرِيضا وَفُلَانًا أمرضه وعالجه
  • أدو
(أ د و) : (الْإِدَاوَةُ) الْمِطْهَرَةُ وَالْجَمْعُ الْأَدَاوَى.
  • أدو
(أدو)(هـ) فِيهِ «يَخْرُجُ مِنْ قِبَل المَشْرق جَيْشٌ آدَى شَيْءٍ وأعَدُّه، أميرُهْم رجُلٌ طُوال» أَيْ أقْوى شَيْءٍ. يُقَالُ آدَنِي عَلَيْهِ بِالْمَدِّ، أَيْ قَوّنِي. وَرَجُلٌ مُؤْدٍ: تامُّ السِّلَاحِ كاملُ أدَاة الْحرب.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «أرَأيْتَ رَجُلاً خَرج مُؤْدِياً نَشِيطاً» .وَمِنْهُ حَدِيثُ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «وَإِنَّا لَجَميِعٌ حَذِرُونَ» قَالَ: مُقْوُونَ مُؤْدُونَ: أَيْ كامِلُو أَدَاةِ الحَرْب.وَفِي الْحَدِيثِ «لَا تَشْرَبُوا إِلاَّ مِنْ ذِي إِدَاءٍ» الإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ: الوِكَاء، وَهُوَ شِدَادُ السّقَاء.وَفِي حَدِيثِ المُغِيَرة «فأخذتُ الإِدَاوَةَ وخَرَجْتُ مَعَهُ» الإِدَاوَة بِالْكَسْرِ: إناءٌ صَغِيرٌ مِنْ جلْد يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كالسَّطيحة وَنَحْوِهَا، وجمعُها أَدَاوَى. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ «قَالَ: وَاللَّهُ لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ عَلَيْكُمْ» أَيْ لأسْتَعْدِينه، فأبدَل الْهَمْزَةَ مِنَ الْعَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَج وَاحِدٍ، يُرِيدُ لأشْكُوَنَّ إليهِ فعْلكم بِي؛ لِيُعْدِيَني عَلَيْكُمْ ويُنْصِفَنِي مِنْكُمْ.
الأَدْوَاءُ:
كأنه جمع داء: موضع، وقال نصر:
الأدواء بضم الهمزة، وفتح الدال: موضع في ديار تميم بنجد.

أبدال الأدوية المفردة والمركبة

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

أبدال الأدوية المفردة والمركبة
لشابور بن سهل الحكيم.
المتوفى: سنة 255.
وهو مختصر.
مرتب على: الحروف.
أوله: (الحمد لله خالق الأجسام... الخ).
أَدْوَاءَالجذر: د و ي

مثال: حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.

الصواب والرتبة: -حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أدواء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «حينما» الظرفية مثل أدوات الشرط

مثال: حِينَمَا تذهبوا أذهبْ معكمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستخدام «حينما» استخدام أدوات الشرط.

الصواب والرتبة: -حِينما تذهبون أذهبُ معكم [فصيحة] التعليق: «حينما» ليست من أدوات الشرط التي تجزم فعلين، فهي ظرف زمان تختلف عن حيثما التي تجزم فعل الشرط وجوابه.
علم أدوات الخط
سيأتي تحقيقه في علم الخط إن شاء الله تعالى هكذا في كشف الظنون.
وقال الأرنيقي في: مدينة العلوم: هو علم أدوات الخط من الأقلام وطريق استعلام جيدها من رديها وطريق برئها وأحوال الفتح والنحت والشق والقط من الدوات وكيفية إلاقتها ومن أنواع المداد وكيفية صنعتها وإصلاحها ومن أنواع الكاغذ ومعرفة جيدها من رديها وطريق إصلاحها وغير ذلك من أدوات الكتابة.
ومن المصنفات فيه القصيدة الرائية البليغة لعلي بن هلال بن البواب البغدادي وهو الذي لم يوجد في المتقدمين ولا في المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه وإن كان أبو علي بن مقلة أول من نقل هذه الطريقة من خط الكوفيين وأبرزها في هذه الصورة لكن ابن البواب هذب طريقته ونقحها وكساها الحلاوة وكانشيخه في الكتابة ابن أسد الكاتب البزار البغدادي توفي ابن بواب سنة 423هـ أو سنة 410هـ ببغداد ودفن جوار الإمام أحمد بن حنبل ورسالة لطيفة لأبي الدر ياقوت ابن عبد الله المستعصمي كان من مماليك الخليفة كتب الخط البديع وجوده توفي سنة 498هـ.
ومن المصنفات فيه الباب الواحد من كتاب صبح الأعشا في كتاب الإنشا لأبي العباس أحمد القلقشندي ثم المصري أورد في الباب المذكور ما يتعلق بالخط وأجاد فيه كل الإجادة ونقل أكثره عن ياقوت المستعصمي انتهى حاصله.

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اختيارت البديعي، في الأدوية المفردة والمركبة
فارسي.
للشيخ: علي بن حسين الأنصاري، المشتهر: بحاجي زين، العطار.
ألفه: سنة سبعين وسبعمائة.
ورتب على: مقالتين:
الأولى: في المفردات.
والثانية: في المركبات.

الأدعية المنتخبة، والأدوية المجربة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأدعية المنتخبة، والأدوية المجربة
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
وهو مختصر.
في وصف الدواء.
ألفه: في ليلة عيد الفطر، سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
ورتب على: خمسة أبواب، كلها في الطاعون.
أوله: (الحمد لله اللطيف بعباده... الخ).

الأدوار في علم الحروف والأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأدوار في علم الحروف والأسرار
للشيخ: يوسف بن عبد الرحمن المغربي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أفاض على قلوب ذوي الألباب... الخ)).

الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأدوية الشافية، بالأدعية الوافية
مختصر.
لنور الدين الروشاني.
ألفها: بحلب، لقاضيها، سنة تسع وتسعين وتسعمائة.
الأدوية القلبية
.....
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسيين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
الأدوية المفردة
جمعها: جمع من الأطباء قديما، وحديثا، منهم:
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث بن وافد.
المتوفى: 360.
وابن سمحون.
وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وستمائة.
اختصر ما جمعا، ثم صنف كتابا كبيرا.
والشيخ: أبو الفضل: (محمد) بن (عبد الكريم المهندس.
المتوفى: 599)
.
صنفها: على ترتيب أبجد.
وأبو الصلت: أمية بن عبد العزيز الأندلسي.
المتوفى: سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
وإسحاق بن عمران البغدادي، الطبيب.
ورشيد الدين: أبو منصور بن أبي الفضل علي، المعروف: بابن الصوري.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وستمائة.
استقصى في ذكرها، وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم.
ثم: الشيخ: عبد الله بن أحمد، المعروف: بابن البيطار، المالقي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة.
جمع الجميع، في كتابه المسمى: (بجامع الأدوية المفردة)، فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى، ويقال له: (مفردات ابن البيطار)، وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات، وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع.

علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفردات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفردات
كاجتذاب المغناطيس للحديد.
ذكره: المولى أبو الخير من فروع: علم السحر.
وقال: وهذا، وإن كان من فروع خواص الأدوية، لكن لعدم معرفة العوام سببه، ربما يعد من السحر، وأنت تعلم: أن عدم علمهم، لا يصلح سببا لأن يعد من فروعه.
أسرار الأدوار، وتشكيل الأنوار
في الطلسمات.
ذكره: أحمد البوني.
وهو: من مؤلفاته.

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات المرشدة، في الأدوية المفردة
للشيخ، نجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة الطبيب.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
الاعتماد، في الأدوية المفردة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الجزار الطبيب، الإفريقي.
المتوفى: في حدود سنة أربعمائة.
البغية، في الأدوية المركبة
للشيخ: أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي، الطبيب.
المتوفى: سنة أربعمائة.

التبيان بشرح الكلمات، المنتظمة في سلك الأدوات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبيان بشرح الكلمات، المنتظمة في سلك الأدوات
لأبي سعيد: محمد بن علي العراقي.
المتوفى: تقريبا سنة عشر وخمسمائة.
تقويم الأدوية
للحكيم، كمال الدين، أبي الفضل: حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي.
وهو مجدول أيضا.
أوله: (الحمد لله مستحق الحمد والثناء... الخ).
تقويم الأدوية المفردة
للفيلسوف: إبراهيم بن أبي سعيد الطبيب، المغربي، العلائي.
أوله: (إن أول ما أفتتح به الخطاب... الخ).
ذكر فيه: خمسمائة وخمسين دواء طولا.
وفي العرض: ستة عشر جدولا، في الصفحتين.
وسماه: (الفتح في التداوي، لجميع الأمراض والشكاوي).
جامع مفردات الأدوية، والأغذية
للشيخ، أبي عبد الله، أبي بكر: عبد الله بن أحمد محمد، الشهير: بابن بيطار.
المتوفى: سنة 646.
وهو كتاب، كبير، مشهور.
أوله: (الحمد لله، الذي أقام بلطيف حكمته... الخ).
ذكر فيه: أنه أمره بجمعه، الملك الصالح.
أسند فيه جميع الأقوال إلى قائلها.
وهو أجل كتب المفردات، وأجمعها.
وسماه: (بالجامع).
لكونه جمع بين الدواء والغذاء.
والمراد من المفردات: كل واحد من العقاقير قبل التركيب.
وهذا الكتاب موضوع لبيان ماهيته، وقوته، ومنافعه، ومضاره، وإصلاح ضرره، والمقدار المستعمل من الجرم، أو العصارة، أو الطبيخ، وبدله.
(أَدَوَ)الْهَمْزَةُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. الْأدْوُ كَالْخَتْلِ وَالْمُرَاوَغَةِ. يُقَالُ: أَدَا يَأْدُو أَدْوًا. وَقَالَ:

أدَوْتُ لَهُ لِآخُذَهُ...فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا

وَهَذَا شَيْءٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الْأَدَاةِ، لِأَنَّهَا تَعْمَلُ أَعْمَالًا حَتَّى يُوصَلَ بِهَا إِلَى مَا يُرَادُ. وَكَذَلِكَ الْخَتْلُ وَالْخَدْعُ يَعْمَلَانِ أَعْمَالًا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَلِفُ الَّتِي فِي الْأَدَاةِ لَا شَكَّ أَنَّهَا وَاوٌ، لِأَنَّ الْجِمَاعَ أَدَوَاتٌ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ مُؤْدٍ عَامِلٌ. وَأَدَاةُ [الْحَرْبِ] : السِّلَاحُ. وَقَالَ:

أَمُرُّ مُشِيحًا مَعِي فِتْيَةٌ...فَمِنْ بَيْنِ مُؤْدٍ وَ [مِنْ] حَاسِرِ

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ: اسْتتُ عَلَى فُلَانٍ بِمَعْنَى اسْتَعْدَيْتَ، كَأَنَّكَ طَلَبْتَ بِهِ أَدَاةً تُمَكِّنُكَ مِنْ خَصْمِكَ. وآدَيْتُ فُلَانًا، أَيْ: أَعَنْتُهُ. قَالَ:

إِنِّي سَأُودِيكَ بِسَيْرٍ وَكْزِ

علم الأدوار والأكوار

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الأدوار والأكوار
ذكره أبو الخير من فروع علم الهيئة وقال: والدور يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية والكور على مائة وعشرين سنة قمرية ويبحث في العلم المذكور عن تبديل الأحوال الجارية في كل دور وكور وقال: هذا من فروع علم النجوم كما هو ظاهر عند أهله مع أنه لم يذكره في بابه ومثله في مدينة العلوم.

علم الأدوار والأكوار

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الأدوار والأكوار
ذكره من: فروع علم الهيئة.
وقال: والدور: يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية.
والكور: عن مائة وعشرين سنة قمرية، ويبحث في العلم المذكور عن تبدل الأحوال الجارية، في كل دور وكور.
وقال: وهذا من فروع علم النجوم، مع أنه لم يذكره في بابه.

علم مبادئ الإنشاء وأدواته

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مبادئ الإنشاء وأدواته
هو علم باحث عما يحتاج إليه المنشي من الخط والعربية والعلوم الشرعية والتواريخ وما يناسب ذلك.
وموضوعه وغايته وغرضه ظاهرة للمتدبر ومن المصنفات في هذا العلم بحيث لا يغادر قليلا ولا كثيرا إلا أحصاه ولا يدع شيئا من المهمات إلا كشف عنها واستقصاها كتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشاء للشيخ الإمام العلامة جامع أشتات الفنون أبي العباس أحمد بن علي القلقشيدي الشافعي وهو كتاب نافع في بابه في الغاية.
قال في مدينة العلوم: ولقد طالعت بعضا منه وانتفعت به لكن لم أقف على ترجمة مصنفه إلا أنه مصري الدار مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة عن خمس وستين سنة كذا في تاريخ السخاوي.
ومن الكتب النافعة المختصرة فيه كتاب مناظر الإنشاء لمحمود الشهير بخواجه جهان إلا أنه وقع باللسان الفارسي وصاحبه من مشاهير الدنيا كان ذا ثروة ومال عظيم وكان يصل إحسانه من الهند إلى علماء الروم وفضلاء العجم ويقال أنه كان وزيرا في بلاد الهند انتهى.

علم معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
والمراد بالأدوات: الحروف وما شاكلها من الأسماء والأفعال والظروف
وقد صنف فيها جماعة كالهروي في الأزهية وابن أم قاسم في الجني الداني وأدرجه السيوطي في الإتقان.

أدواء الشّفة

المخصص

أدواء اللِّسَان

المخصص

ابْن دُرَيْد، الذَّحْق انْسِلاق اللِّسَان وانْقِشارُه من دَاء يُصِيبه وَقد ذَحَق، غَيره، القُلاع، دَاء يُصيب الناسَ فِي أفْواهِهم.
صَاحب الْعين، الحارِشُ، بُثُور تَخْرُج فِي ألْسِنةُ النَّاس وَالْإِبِل، الرِّزاحي، الطَّلا بياضٌ يَعْلو اللسانَ من مَرَض أَو عَطَش، أَبُو عُبَيْدَة، هُوَ الطَّلَوانُ.

أدَوات الخِرَازة والخَصْف

المخصص

ابْن دُرَيْد، الأشْفَى والمِبْقَر والمْسردُ وَاحِد، ابْن السّكيت، الأِشْفَى - مَا كَانَ للأساقِي والمَزَادِ وأشباهِهِما والمِخْصَف للنِّعال، ابْن قُتَيْبَة، مِخْصَف وخِصَاف ومِسْرَد وسِرَاد، ابْن دُرَيْد، المِفْراص - حديدةٌ عَريضةٌ يُقْطَع بهَا الحديدُ والفَرْص - القَطْع وَقيل هُوَ إشْفىً عريضُ الرأسِ تُخْصَف بِهِ النِّعالُ والإْزْمِيل - شَفْرة الحَذَّاء والمِجْوبُ - حديدَة يُجَاب بهَا - أَي يُخْصَف، غَيره، المِئْثَرَة - الأشْفَى، أَبُو عبيد، المِئثَرة - كهَيْئة المِبْضع يُؤَثَّر بهَا أسفَل خُفِّ البعيرِ ليُعرَف بهَا أثَرُه فِي الأَرْض، ابْن دُرَيْد، فَأَما التُّؤْثور - فحديدة يُؤثَّر بهَا فِي بواطِن أخْفاف الإِبل، عَليّ، فأمَّأ القِربَ والمَزَاد وأنواعُها وعَملُها فسنأتي بهَا فِي أَبْوَاب المِياه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عُيُوب الْخَيل وأدواؤها

المخصص

الْأَصْمَعِي الانْتِشَارُ انتفاخُ فِي العَصَبِ من الإتْعَابِ والعَصَبُ الَّتِي تَنْتَشِرُ هِيَ العُجَايَةُ وَتَحَرُّكُ الشَّظَاةِ كانْتِشَارِ العَصَبِ غَيْرَ ألأن الفرسَ لانتشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتِمالاً مِنْهُ لِتَحَرُّكِ الشَّظَاةِ والشَّظَاةُ عَظْمُ لاصِقُ بالذِّراع أُطْرَةِ حَافِرِهِ وَقد دَخِسَ دَخَساً والزَّوَائِدُ أَطْرَافُ عَصَبٍ تعَفَرَّقُ عِنْد العُجَايَةِ وَتَنْقَطِعُ عِنْدهَا وتَلْصَقُ بهَا والعَرَنُ جُسُوءُ فِي رُسْغِ رِجْلِهِ وَمَوْضِعِ ثُنَّتِها لشيءٍ يُصيبه من الشُّقاقِ أَو المَشَقَّةِ وَقد عَرِنَ عَرَناً وعِرَاناً وعُرْنَةُ وَقيل هُوَ دَاءُ يَأخذ فِي رجلهَا من أُخُرٍ كالسَّحَجِ فِي الجِلْدِ يُذْهِبُ الشَعَرَ ودابةُ عَرِنُ وعَرُونُ وَقيل هُوَ تَشَقُقُ يُصِيبُ الْخَيل فِي أيديها وأرجلها ابْن دُرَيْد بالدابةِ نَفَخُ وَهُوَ رِيحُ تَرِمُ مِنْهُ أرساغُها فَإِذا مَشَتِ انْفَشَّتْ صَاحب

الْعين النُّفْخةُ دَاء يُصِيبُ الفرسَ تَرِمُ مِنْهُ خُصْياه فرسُ أنْفَخُ وَقد نَفِخَ نَفَخاً الْأَصْمَعِي والشُّقاقُ يُصِيبُه فِي أرْساغِهِ وَرُبمَا ارتفعَ إِلَى أوْظِفَتِهِ وَهُوَ تَشَقُّقُ يُصِيبثها والجَرَدُ كُلُّ مَا حَدَثَ فِي عُرْقُوبِهِ من تَزَيُّدس وانْتِفَاخٍ عَصَب وَيكون فِي عُرْضِ الكعْبِ من باطِنٍ وظاهِرٍ والسِّرَطانُ داءُ يأخُذُ فِي الرُّسْغِ فَيُيَبِّسُ عُرُوقَ الرُّسْغِ حَتَّى يَقْلِبَ حَافِرَه والحَنهَفُ فِي الْخَيل وَغَيرهَا من الحافِر فِي الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ إقبالُ كُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا على الأُخْرى وَقد تقدَّم أَنه من الإنسانِ فِي الرِّجْلِ خاصَّةً والإرْتِهَاشُ أَن يَصُكَّ بِعُرْضٍ حَافِرهِ عُرْضَ عُجَايَتِهِ من الْيَد الأُخْرَى فَرُبمَا أدْماها وَذَلِكَ لِضَعْفِ يَدِهِ والمَشَشُ شيءُ يَشْخَصُ فِي وَظِيفَيْهِ حَتَّى يكون لَهُ حَجْمُ لَيْسَ لَهُ صَلابةُ العَظْمِ الصَّحِيح وَالْجمع أمْشَاشُ وَقد مَشِشَ بإظْهار التَّضْعِيف وَله نظائرُ سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْأَصْمَعِي النَّمْلَةُ شَقِّ فِي الحافِر من ظَهْرِه والمَلَحُ داءُ يُصِيب الخيلَ فِي قَوَائِمهَا وَقد مَلَحَ مَلَحاً فَهُوَ أَمْلَحُ وَالْأُنْثَى مَلْحَاءُ والفَأْرَةُ والفارُ والفُؤْرَةُ تُهْمَز وَلَا تهمز رِيحُ فِي رُسْغِ الفرسِ تَنْفَشُّ إِذا مُسِحَتْ وَتَجْتَمِعُ إِذا تُرِكَتْ صَاحب الْعين عَطِبَ الفرسُ انْكَسَرَ ابْن دُرَيْد بَلْجَمَ البَيْطَارُ الدابةَ عَصَبَ قَوائمها من داءٍ يُصِيبُها وَقَالَ نَصَلَ الحافرُ من مَوْضِعه نُصُولاً خَرَجَ ابْن الْأَعرَابِي الخُمَالُ داءُ يَأخُذُ الفَرَسَ فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى يُقْطَعَ مِنْهُ عِرْقُ أَو يَهْلِكَ صَاحب الْعين الظُّلاَعُ داءُ فِي قوائمه يَغْمِزُ مِنْهُ ظَلَعَ يَظْلَعُ ظَلْعاً ودابةُ أظْلَعُ الذكرُ وَالْأُنْثَى فيهمَا سواءُ وَقَالَ بَعضهم يُقَال للْأُنْثَى ظالِعَةُ صَاحب الْعين صانَ الفَرَسُ صَوْناً ظَلَعَ ظَلْعاً الْأَصْمَعِي القُفَاصُ داءُ يُصِيبُ الدوابَّ فيُيبسِّ قَوائمَها ابْن الْأَعرَابِي الخَالُ كالظَّلَعَ خالَ الفرسُ يَخَال خالاً فَهُوَ خائِلُ أَبُو عبيد العُقَّالُ أَن يكونَ بالفرسَ ظَلَعُ سَاعَة ثمَّ تَنْبسِطُ ابْن السّكيت حَمِرَ البِرْذَوْنُ من الشّعير حَمَراً تَغَيَّرَ فُوه وأنْتَنَ الْأَصْمَعِي وَمن عيوبها الشَرَجُ وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى البيضتين أعظمنَ من الأُخْرَى يُقَال دابةُ أشرجُ بَيِّنُ الشَّرَج أَبُو عبيد الأَفْرَقُ الَّذِي إِحْدَى وَرِكَيْهِ شاخِصَةُ والأُخْرَى مُطْمَئِنَّة وفرسُ حَصِيصُ قليلُ شَعَرِ الثُّنَّة واللَّوَى التِواءثفي ظهرِ الفرسِ وَقَالَ بِرْذَوْنُ أبْزَخُ إِذا كَانَ فِي ظَهْرِهِ تَطَامُنُ وأشْرَفَ حَارِكُه وقَطَاتُه ابْن دُرَيْد فرسُ مَمسُوحُ قَلِيلُ لَحْمِ الكَفَل ابْن السّكيت القَمَعُ غِلَظُ يكونُ فِي إِحْدَى رُكْبَتَيِّ الفرسِ فرس أقْمَعُ وَهُوَ عَيْبُ وَقَالُوا قَمِعُ وقَمِعَةً والحَلَلُ اسْتِرْخَاءُ فِي عَصَبِ الدَّابَّة فرسُ أحَلُّ أَبُو عُبَيْدَة الحَكَلُ اتِّساحُ نَسَا الفَرس ورَخَاوةُ كَعْبِهِ أَبُو عبيد الجَهْرَاءُ الدابةُ الَّتِي لَا تُبْصِرُ فِي الشَّمْس وَقَالَ أَبُو الْعِيَال
(جَهْرَاءُ لاَ تَأْلُوا إِذا هِيَ أَظْهَرَتْ ...
بَصَراً وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي)


وَقد تقدَّم أَن الأَجْهَرَ المُغْرَبُ ابْن الْأَعرَابِي حَقِلَ الفرسُ حَقَلاً أصَابَهُ وَجَعُ فِي بطنِهِ من أكلِ التُّرَابِ وَهِي الحَقْلةُ والحُقَالُ وأصابَهُ حَقَلُ والحَصَلُ كالحَقَلِ غَيره النَّحْطَةُ دالء يُصِيبُ الخيلَ فِي صدورها لَا تَكَاد تَسْلَمُ مِنْهُ صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّةُ دَاء يأخذُ الدوابَّ فِي حُلُوقها وَقد تقدَّم فِي النَّاس الْأَصْمَعِي جَخِر الفرسُ جَخَراً أمْتَلأَ بَطْنُه فذَهَبَ نَشَاطُه وانكسر والصِّدامُ داءُ يأخذْ فِي رُؤُوسِ الدوابِّ والعَجَزُ دَاء يَأْخُذ الدوابَّ فِي أعْجازها فتَثْقُلُ مِنْهُ وَقد عَجِزَ عَجَزاً فَهُوَ أعْجَز وَالْأُنْثَى عَجْزاءُ

أدواؤها

المخصص

أَبُو عبيد حَلِقَ قَضِيبُ الحِمَارِ حَلَقاً احْمَرَّ وتَقَشَّرَ يكون ذَلِك من دَاء لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا أَن يُخْصَى فَرُبمَا سَلِمَ ورُبَّمَا ماتَ وَأنْشد
(خَصَيْتُكَ يَا ابْن جَمْرَةَ بالقَوَافِي ...
كَمَا يُخْصَى من الحَلَقِ الحِمَارُ)

أدواؤها

المخصص

الطُّلاَطِلَة والطُّلاَطِلُ داءُ يأخُذ الحُمرَ فِي أصلابها فَيَقْطعُ ظُهورَها

أدْواء الكِلاب

المخصص

قد تقدَّم أَن الكَلَب من أدْوائِها وأَبنْت تصرِيفَ فِعْله وَذَلِكَ لارْتِباطه بِالِاسْمِ ابْن دُرَيْد الحُجَام داءُ

يُصِيبها نْكْوَى مِنْهُ بَين عيْنَيْها أَبُو عبيد كَدِيَ الجِرْو كُدَىّ وَهُوَ داءُ يأخُذ الجِرَاء خاصَّةً يُصِيبها مِنْهُ قَيْء وسُعَال حَتَّى يُكْوَى بيْنَ عيْنَيْه فيَذْهَب

أدْواء الطَّيْر

المخصص

صَاحب الْعين الخُنَاقِيَّة داءٌ يأخُذ الطيرَ فِي رُؤُوسها وأكثرَ مَا يعتَرِي الحمامَ وَقد تقدَّم أَنه دَاء يأخُذُ الناسَ والدوابَّ فِي حُلُوقِها أَبُو حَاتِم الخُنَاق داءٌ من أَدْوَاءِ الطَّيْرِ

وفاة الرئيس النيجيري عومارو يار أدوا ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس النيجيري عومارو يار أدوا ..
1431 جمادى الأولى - 2010 م
الرئيس عومارو يار أدوا (58 عاما) انتخب رئيسا عام 2007، خلفا لاولوسيغون اوباسانجو الذي كان سماه كخلف له داخل حزب الشعب الديموقراطي. أصيب بمرض جسيم في غشاء القلب، نقل على أثره إلى مستشفى في المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج، ثم عاد بشكل مفاجئ إلى نيجيريا ليل 23 - 24 فبراير، لكنه بقي غائبًا عن الأنظار ولم يقابل أي مسؤول رسمي منذ ذلك الوقت. تسلم القائم بأعماله جودلاك جوناثان السلطات الانتقالية بقرار من البرلمان وأصبح منذ ذلك الوقت الحاكم الفعلي في البلاد. وكانت وفاته في مقر الرئاسة، ودفن في ولاية كاتسينا الشمالية التي ينتمي إليها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت