|
واد: المَوْؤودةُ: الوَئيدُ، كانت العَرَبُ إذا وُلِدَت بنتٌ دَفَنوها حين وُضِعَتْ حتى تموت مَخافة العار والحاجة، والفعل: وَأَدَ يَئِدُ وَأْداً، فهو وائِدٌ، والمفعول: مَوؤُودٌ كما تقول: واعِدٌ ومَوْعُود، قال الفرزدق:
وجَدِّي الذي منع الوائدات...وأحيى الوئيد فلم يُوأَدِ والوَئيدُ: دَوِيٌّ تَسمعُ صوتَه في الأرض كحائِطٍ يسقط من بعيد فتسمع لهَدِّه وئيداً. والتُّؤادُ من التُّؤَدة، تقول: أتَّأَدَ وتَوَأَّدَ وهو التَمَهُّل والتأنيّ والرَّزانة. أيد، أدي: الأَيْدُ: القُوَّة، وبلغة تميم الآد، ومنه قيل: أَدَّ فلانٌ فلاناً إذا أعانَه وقَوّاه. والتَّأييدُ: مصدر أيَّدْتُه أي قَوَّيْتُه. وقوله تعالى: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقُوّة. وإيادُ كُلِّ شيءٍ ما يُقُوَّى به من جانِبَيْهِ، وهما إِياداه، وإِياد العسكر المَيْمَنةُ والميسَرة، وكلُّ شيءٍ كان واقياً لَشيءٍ فهو إياده، قال العجاج:عن ذي إيادَينِ لُهام ذو دُسُرْ...برُكنِه أركانَ دَمْخٍ لا نْقَعَرْ وأَدَّى فلانٌ ما عليه أداءً وتأدِيةً، وفلانٌ آدَى للأمانةِ من فلانٍ. غير أنّ العامة قد لَهِجُوا بالخَطَأ، يقولون: فلان أدَّى للأمانةِ، وهذا في النَّحْو غير جائز. وألف الأداة هي الواو، لأنك تقول: أدَوات، لكلِّ ذي حِرْفةٍ أداةٌ، وهي آلتُه يقيم بها حِرْفتَه. وأداةُ الحرب: السِّلاح، ورجل مُؤْدٍ: كاملُ السِّلاح، قال: مُؤدِينَ يَحمُون السَّبيلَ السّابلا |
|
و ا د :فِي ود ي.
|
الشوارد للصغاني
|
(القواد) السَّاعِي بَين الرجل وَالْمَرْأَة للفجور (مو)
|
|
(السوَاد) ضد الْبيَاض من الألوان والشخص يُقَال لَا يُفَارق سوَادِي سوَاده عَيْني شخصه وَلَا يزايل سوَادِي بياضك لَا يُفَارق شخصي شخصك وَفِي الحَدِيث (إِذا رأى أحدكُم سوادا بلَيْل فَلَا يكن أجبن السوادين فَإِنَّهُ يخافك كَمَا تخافه) وَمن الْقلب حبته وَمن الْعين حدقتها وَمن الْبَطن الكبد وَجَمَاعَة النّخل وَالشَّجر والنبات لِأَن الخضرة تقَارب السوَاد واللبس الرسمي يُقَال جَاءَ الْوَزير وَعَلِيهِ سوَاده وَمن الْبَلَد قراه يُقَال خَرجُوا إِلَى سَواد الْمَدِينَة وَهُوَ مَا حولهَا من الْقرى والريف وَمِنْه سود الْعرَاق لما بَين الْبَصْرَة والكوفة وَمَا حولهما من الْقرى والرساتيق وَمن الْعَسْكَر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ من الْمضَارب والآلات وَالدَّوَاب وَغَيرهَا من أدوات الْحَرْب وَمِنْه سَواد الْأَمِير وَغَيره لأتباعه وحاشيته وأمتعته وَنَحْوهَا وَمن النَّاس معظمهم وَالْمَال الْكثير يُقَال لفُلَان سَواد من الْمَاشِيَة والمزارع (ج) أَسْوِدَة (جج) أساود
(السوَاد) المسارة ووجع يَأْخُذ الكبد من كَثْرَة أكل التَّمْر وَرُبمَا قتل وداء فِي الْغنم تسواد مِنْهُ لحومها فتموت وصفرة فِي اللَّوْن وخضرة فِي الظفر وَمرض يُصِيب الْقَمْح أَو الشّعير فيسود حبه (السوَاد) المسارة |
|
(المفواد) الْمُفِيد يُقَال فلَان متلاف مفواد
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
وادي
قال تعالى: إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ [طه/ 12] أصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، ومنه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، وجمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد وأندية، وناج وأنجية، ويستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب والأسلوب، فيقال: فلان في وَادٍ غير وَادِيكَ. قال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ [الشعراء/ 225] فإنه يعني أساليب الكلام من المدح والهجاء، والجدل والغزل ، وغير ذلك من الأنواع. قال الشاعر: 460- إذا ما قطعنا وَادِياً من حديثنا إلى غيره زدنا الأحاديث وادياً وقال عليه الصلاة والسلام: «لو كان لابن آدم وَادِيَانِ من ذهب لابتغى إليهما ثالثا» ، وقال تعالى: فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها [الرعد/ 17] أي: بقَدْرِ مياهها. ويقال: وَدِيَ يَدِي، وكنّي بِالْوَدْي عن ماء الفحل عند الملاعبة، وبعد البول فيقال فيه: أَوْدَى نحو: أَمْذَى، وأَمْنَى. ويقال: وَدَى وأَوْدَى، ومَنَى وأَمْنَى، والوَدِيُّ: صغار الفسيل اعتبارا بسيلانه في الطّول، وأَوْدَاهُ: أهلكه كأنه أسال دمه، ووَدَيْتُ القتيلَ: أعطيت دِيَتَهُ، ويقال لما يعطى في الدّم: دِيَةٌ. قال تعالى: فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ [النساء/ 92] . |
|
دَوادار: في محيط المحيط (ص692): دُوَادار ودُوَيْدار، وفي (ص701) منه: دَوادار ودويدار (مركبة من دَوَا عامية دَوَاة ومن الكلمة الفارسية دار أي صاحب الدواة) وتجمع على دوادارية.
وكان هذا الاسم يطلق في عهد المماليك على الأشخاص الذين يتولون منصب إرسال رسائل السلطان إلى الذين ترسل إليهم. كما يعرضون عليه العرائض والاسترحامات، ويدخلون السفراء وغيرهم من الشخصيات ليقابلهم. (مملوك 1، 1: 118، المقدمة 2: 10). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
دُوَدِم ودوادم: في معجم المنصوري (سادروان) دَودم ودوادم.
دوادم: طحلب، حزاز (نبات)، (هلو). دور دار. دار على: طاف حول الشيء. ففي رياض النفوس (ص82 و) كان مع سعدون الخولاني في الدور الذي يدور على الحصن (الحصون) كنا ندور على الحصون حتى الخ. (ويظهر إنه قد سقط شيء قبل كُنّا، غير أن الحصون هو الصحيح ذلك لأنه بعد هذا الدور ذكر سفر). وفيه: وبلغ عبيد الله أن سعدوناً يجتمع أليه خلق من الناس يخرج لهم (بهم) إلى الدور فخاف عبيد الله منه وقيل له إنه يخرج عليك. دار: رقص وهو يدور حول نفسه (الأغاني ص51، 52) وبرم على رجل واحد (هلو). ودار: تنزه (بوشر) ودار دوره: جال جولة للتنزه (بوشر) (وسنجد بعد هذا أن هذه العبارة تدل على معنى آخر). ودار في مصطلح البحرية: غير الاتجاه، اتجه إلى ناحية أخرى (بوشر) وانعطف إلى جهة أخرى (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). ودار: جاب، طاف، ساح، يقال مثلاً: دار المدينة كلها (بوشر). دار على: فتش عن (بوشر). دارت البضاعة: راجت، ففي معجم الادريسي التجارات التي تدور بين أيديهم. ودار الكلام بينهم: تبادلوه، ففي كتاب عبد الواحد (ص201): لم تدر بينهما كلمتان حتى أمر بالقبض عليه. ودار: حدث، حصل، جرى ففي كوسج لطائف (ص112) وأظهر الأسف لما دار في أمر المقتدر. (المقري 1: 241) وترى أمثلة أخرى في مادة استدار. يدور الحمام: الحمام يشتغل أي أجروا فيه الماء الحار والماء البارد (ألف ليلة 4: 479). ودار: بقي، دام، لبث في حالة واحدة. ما زال. يقال مثلاً في الكلام عن الأندلس: دارت جوعى أي بقيت جائعة في سني 88، 89، 90. (أخبار ص8 مع تعليقتي). ودار: أبطأ، تمهل (فوك). ودار ب أو حول: خدم (فوك). كما يدور: من كل جهة (دائر ما دار). وقد تستعمل معها حول للمبالغة، فمثلاً: حفر الخنادق حول السورين كما يدوران (معجم اللطائف)، وفي حيان - بسام (3: 4و): وكانت الوسائد والحشايا موشاة كما تدور بطراز بغداد، أي موشاة من كل جهة. وفي نفس المعنى يقال: بما يدور. فمثلاً: على البحيرة بما يدور قرى ونخيل (معجم اللطائف). دار ما دار ودائراً ما دار: من كل جهة، من كل النواحي، حول (بوشر). كما يدور: كل في دوره، كل في نوبته (معجم اللطائف في العبارة الأولى والثانية المنقولتين فيه، لأن المعنى في العبارة الثانية: من كل جهة). دار حلقة: دوّم بجواده، ذهب به تارة ذات اليمين وتارة ذات الشمال وهو راكب. دار دورة: حاد عن الطريق، اعتف الطريق، سار في طريق أطول من الطريق المعتاد (بوشر) انظر هذه العبارة فيما تقدم وهي تدل على معنى آخر. دار في الكلام: لَمّح، عرّض في الكلام (بوشر). دار مع: انظم مع، اتبع، تحزب (بوشر). درا وراء: اشمئز ونفر منه بلا داع. كهه، استنكف منه (بوشر). دار. أجهل معنى هذا الفعل في عبارة ابن الخطيب (ص134 ق): بناء المسجد في المرية ودار فيه من جهاته الثلاث المشرق والمغرب والجوف. دار يدير (عامية أدار). دار باله على: انتبه، تيقظ، اعتنى. دير بالك: انتبه، تيقظ اعتن، احترس (بوشر). دَوّر (بالتشديد): خرط (الخشب أو المعدن)، جعله مدوراً (الكالا). دَوّر: طوّف، تجول حول المكان (الكالا). دَوّر: عسّ، طاف بالليل يحرس الناس (ألف ليلة 1: 31). ودَوّر: تسكع، تطوح هنا وهناك (ألف ليلة 1: 31). دَوّر بعجلة: لعب مديراً جول رأسه سيفاً أو عصا، استعاد جأشه بسرعة (بوشر). ودوّر: طوف حول المكان (الكالا). ودوّر في مصطلح البحرية: غير الاتجاه، دار (ألف ليلة 4: 316). وفي معجم بوشر: دوّر المركب: اتجه إلى ناحية أخرى. دَوَر على: فتش عن (بوشر) وفي رياض النفوس (ص79 و): فهو في اليوم الثاني جالساً (جالس) في الجامع حتى رأى رجلاً من أهل منزله يدور عليه. (ألف ليلة 1: 665، 3: 130، برسل 4: 309، 12: 296، زيشر 22: 75). دَوّر الحمام: شغله أي أجرى فيه الماء الحار والماء البارد (ألف ليلة 4: 478). دَوّر: احنبل، صادر بالحيالة، صاد بالفخ بالشرك (الكالا). ودوّر غلاناً: آخره (الكالا) وقد كتب تدور وهو خطأ. دَوّر يليه المصدر: باشر العمل، وكرس له وقته، ففي ألف ليلة (4: 473): فدوّر الصبغ فيها، أي شرع في صبغها. وفي (4: 478) منها: فدوروا فيه البناية، أي شرعوا في بنائها. دور دماغه: أدار رأسه، حمله على تغيير رأيه (بوشر). دوّر رأسه: أدار رأسه وجعله يتبنى آراءه (بوشر). دوَّر ساعة: نصبها، أدار زنبركها (بوشر). أدار، وأدار عن: أبعد. ففي ألف ليلة (1: 57): أدارت النقاب عن وجهها. أدار كؤوس الخمر: قدم الكأس إلى الندماء حسب مراتب جلوسهم، ويقوم بذلك الساقي، ولذلك يسمى الساقي المدير أو المدير وحدهما (عباد 1: 41، 46، 90 رقم 94). أدار السياسة: دبّر أمور الرعية وساسها، حكم الدولة (عباد 1: 46). انظر: مدير فيما يلي. أدار خدمة المعاونة: قام بوظيفة المعاون (بوشر). أدار من مصطلح البحرية، يقال: أدار سفينة أو مركباً: غير اتجاهه ووجهه وجهة أخرى (بوشر، البكري ص20). أدار: جهد في العمل، ففي كرتاس (ص 272): وقد بويع سلطاناً بإدارة كتاب أخيه وكتابه أي بفضل جهود ومساعي كتاب أخيه وكتابه وقد حاول تورنبرج (ص345 - رقم 9) تغيير هذه الكلمة وهو مخطئ في ذلك. وفي الأخبار (ص8) في الكلام عن سيسبرت واوباس: هما رأس من أدار عليه الانهزام أي أنهما كانا السبب الأول الذي سبب هزيمة رورديق. أدار: شغل، شرع في العمل، يقال مثلاً: أدار المصبغة بمعنى شرع في العمل بالمصبغة (ألف ليلة 4: 473). أدار: اختصار أدار الآراء في أمر (انظر لين في مادة دوّر): فكر في الأمر، ففي أخبار (ص73): لم أزل في إدارة أي لم أزل في تفكير. أدار فلان على (انظر في معجم لين: إدارة على الأمر): طلب منه أن يفعله، ففي عباد (1: 223): أدارهم على رهون تكون بيده أي سعى في الحصول على رهائن تكون بيده. أدار على فلان: دبر له مكيدة (معجم مسلم). أدار باله على: راقب، لاحظ، أشرف على، اهتم به، حرص (بوشر). أدار رأسه: استهواء، جعله يتبنى آراءه (بوشر). أدار عقله كما يريد: تصرف به كما يشاء (بوشر). تدَوّر: دار (برم) على رجل واحدة. (همبرت ص99). تدوّر: اتخذ تدابير أخرى (بوشر). تدوّر: تأخر، تأجل (فوك، الكالا)، وتاجل إلى غد اليوم الثاني (الكالا). اندار: استدار، وانقلب، والتفت إلى جهة أخرى (بوشر). اندار: رجع على أثره. رجع القهقري، نكص على عقبيه، رجع عوداً على بدء (بوشر). اندار: طاف يميناً وشمالاً (بوشر). اندار: شرع يعمل، طفق يعمل (بوشر). استدار. استدار الحكم واستدار القضاء: صدر حكم به القاضي. ففي رياض النفوس (ص14ق): فدار بينها وبين رجل من أهل القيروان خصومة واستدار الحكم لها على خصمها. دار: تجمع على ديور في كتاب العقود (ص7). دار: قاعة، ردهة، حجرة واسعة. (معجم الادريسي، الفخري ص375، تاريخ البربر 2: 152، 479، ألف ليلة 1: 373 واقرأ فيها دار وفقاً لطبعة بولاق، 374). والجمع دور: يراد به القسم الرئيسي من القصر وهو الذي يسكن فيه الملك والحرم (لميريبر ص 198). ودار: خانة، تربيعة شطرنج وغيره. (لين عادات 2: 60). دار البطيخ: محل بيع الفاكهة (الفخري ص299). دار الخاصة: هي عند الأمراء والملوك قاعة استقبال كبار رجال الدولة (المقدمة 2: 192). ودار العامة: قاعة استقبال عامة الناس (المقدمة 2: 14، 102، كوسج لطائف ص107) وفي تاريخ ابن الأثير (7: 16). ذكر للخزانة العامة التي توجد في هذه الدار. غير أن دار العامة يمكن أن تعني أيضاً دار البلدية، ويذكر الكالا عامة وحدها بهذا المعنى. دار صناعة، أو الصماعة، أو الصنعة، أو صنعة: محل البناء، مصنع، معمل، وبخاصة مصنع لصناعة كل ما يتصل بتسليح الأساطيل، ترسانة، مصنع الأسلحة (معجم الأسبانية ص205، 206). دَوْر: طواف العسس، تفتيش ليلي حول المكان ليرى أن كل شئ فيه على ما يرام (انظر: دار) وفي رياض النفوس (ص80 ق): فأنا ذات ليلة في ذلك نحرس وقد علوت علوت في المحارس وارى أهل الدور يمشون في نور السرج الدور (جرابرج ص211). مشى الدور: طاف للحراسة ليلاً. ففي رياض النفوس (ص90 و): رابطنا ومشينا الدور، وطريق طواف العسس في الحصون القديمة يقال له: بين السور والدور (الكالا). ودور في علم الفلك: مدة الزمن التي يتم بها كوكب من الكواكب دورة تامة حول الأرض. ودور الكوكب: مدارة أو مدة الزمن التي تنقضي منذ سيره من نقطة في السماء حتى عودته إلى نفس النقطة (دي سلان المقدم 1: 248). دور القرآن غب علم الفلك: هو دورات أو طواف جرم سماوي في مداره، أو عودة جرمين سماويين أو أكثر إلى الالتقاء في منطقة واحدة من السماء (المقدمة 2: 187). الأدوار عند الدروز تعني الأزمنة التي كانت فيها الديانات الأخرى مرعية (دي ساسي لطائف 2: 87، 1: 250 رقم 87). ودور: قياس الدور وهو قياس خاطئ يذكر فيه كبرهان ما يجب أن يبرهن عليه أولاً، افتراض ما يطلب برهانه وإثباته (بوشر). دور: نوبة (بوشر، ألف ليلة 1: 178) دورك أنت، واعمل دورك أي هذه نوبتك وبالدور، ودور دور: نوبة بعد أخرى (بوشر). دور السخونة: نوبة الحمى (بوشر) وانظر محيط المحيط. واليوم دور السخونة: اليوم يوم نوبة الحمى (بوشر). دور: مرة، تقول مثلاً: قرأت الكتاب دوراً أي قرأته مرة واحدة (محيط المحيط). دور: نوبة السقي وهو الوقت المحدد لسقي في الأماكن التي يكون فيها ماء السقي مشتركاً بين أصحاب المزارع (معجم الأسبانية ص47). دورموّية: سطلا ماء (بوشر). دور: لعبة، مباراة في اللعب (جوك) (بوشر). دور: في الموشح والزجل: مقطع شعري. (بوشر، فريناج الشعر العربي ص418، صفة مصر 14: 208، زيشر 22: 106، امحيط المحيط). وفي طبعة بولاق للمقري يشار إلى المقاطع الشعرية بكلمة دور. وكذلك في القطعة من مطبوعة ليدن (1: 310، 311) نجد في السطر 18 و19 المطلع وفي السطر 20 يبدأ الدور الأول، وتوجد كلمة دور في أعلى كل المقاطع الشعرية في طبعة بولاق بدل الأرقام التي قام بطبعها رايت. دور: غناء يرافقه رقص دائري، دوّارة (بوشر). دور العجلة، وجمعه دورات العجلة: دولاب العجلة (الكالا). دور: طابق (بوشر) وفي رياض النفوس (ص69 ق) في كلامه عن بناية قصر: فلما كمل السفل عمر الناس قبل أن تركب أبوابه ثم لما تم الدور الثاني عمر أيضاً وبقي تمام القصر والأبراج للطبقة الثالثة. ثم: نفذت النفقة التي خصصها ابن الجعد لعمارة القصر فانبرى قوم للنفقة فيه وقال ابن الجعد لا ينفق أحد معي فيه شيء (شيئاً) حتى يتم الدور الثاني وأبراج الدور الثالث (ألف ليلة 3: 443). والدور في الموسيقى: اللحن والنغم، ففي الأغاني (ص8): وفيه دور كبير أي صنعة كثيرة، أي صنعوا في شعره ألحاناً كثيرة. والدور في عمل الزايرجة: أعداد معينة يسترشد بها باستخراج الحروف التي تتألف منها كلمات ما يطلب معرفته (دي سلان المقدمة 1: 248 رقم3). دور حولي: نوع من الزنبق البري، وهو نبات اسمه العلمي: gladiolus Byzantinus ( ابن البيطار 1: 464، 2: 379). دَوْر: حول (فوك)، بدور: بجوار بأطراف (هلو). دير، وجمعه ديور (فوك) وديارة (دي ساسي ديب 9: 469) وأديرة (دي ساسي لطائف 1: 182 رقم 62). وجمع الجمع ديارات (معجم البلاذري). وديّر: مقبرة (المعجم اللاتيني العربي). وديّر: حظيرة، زريبة (باين سميث 1464). وديّر: حافة، خمارة (فوك). دارة: حظيرة، زريبة (باين سميث 1464). دارة: دار صغيرة (محيط المحيط). دارة الشمس: زهرة دوار الشمس، عباد الشمس (رولاند). لعب الدارة: لعبة للأطفال (عيهرن ص27). دَوْرَة: جولة، دوران (بوشر). ودَوْرَة: لولبة، استدارة اللولب (بوشر). ودَوْرَة: دوران الفارسي يميناً وشمالاً (بوشر). ودَوْرَة: جولة للتنزه، يقال: دار دورة أي قام بجولة يتنزه (بوشر). ودَوْرَة: نوبة، ويقال دورتي أي نوبتي. (بركهارت رقم 56، ابن الوليد ص453). ودَوْرَة: سفرة سياحة، سفرة سنوية دورية أي تتكرر في مواقيت معينة (بوشر). ودَوْرَة: دوران الفرس بسرعة (بوشر). ودَوْرَة: لفّة، طواف (بوشر) وفي زيشر (18: 526): درنا دورة كبيرة، أي قمنا بلفة كبيرة دَوْرَة في الكلام: مواربة في الكلام. تعمية، تورية، تلجج، تعريض (بوشر). ودَوْرَة: زيّاح، طواف احتفالي يتقدمه القساوسة (بوشر). ودَوْرَة: تحول الأمر (بوشر). ودَوْرَة: نوبة الحمى (زيشر 4: 486). ودَوْرَة: شعوذة، شعبذة، لعبة الشعوذ (بوشر). ودَوْرَة: طيران الكرة في نوع من لعب التنس (الكالا). انظر فيكتور. ودَوْرَة: عجلة، دولاب (الكالا). ودَوْرَة الحبل، في مصطلح البحرية: ربط المركب بحبل لمنعه من السير (الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). ودَوْرَة: حوالي، حول (فوك). ودَوْرَة: الآن، حالاً. مرة واحدة، بالاخص، خصوصاً، لاسيما (بركهارت أمثال رقم 56). دُورة: عامية دَوْرَق (محيط المحيط). ديرة: بوصلة، بيت الإبرة، (حك)، حق (نيبور رحلة 2: 197، الجريدة الآسيوية 1841، 1: 589). دِيرَة: رستاق، ضاحية، ربض المدينة، (بوشر، زيشر 24: 75، 1: 115، محيط المحيط). دَورِيّ: مستدير، دائري (بوشر). ودَورِيّ: تنادمجة، تعاقبي، تتابعي (بوشر). ودَورِيّ: نسبة إلى دور جمع دار، يقال حيوان دوري أي أهلي مقابل حيوان بري (انظره في مادة برطل). عصفور دوري: عصفور بيوتي، عصفور أهلي سنج، برجرن: ويسمى أيضاً دوري فقط: عصفور داري، ضيق (بوشر، ياقوت 1: 855). كرنب دوري: انظر كرنب. دورية. دورية للعناود: زريبة للتيوس (الكالا). دورية: ذكرت في السعدية (نشيد 84 بيت أربعة مقابل الكلمة العبرية التي تعني سنونو أو طائراً غيره. ديري: مختص بالدير والرهبات، رهباني (بوشر). دَيْرَية: رهبانية، حالة الدير (بوشر). ديري: مختص بالدير والرهبات، رهباني (بوشر). ديرية: رهبانية، حالة الدير (بوشر). دَوْران: دَوَران، مصدر دار (الكالا). دَوْران: دَوَان النجم في مداره. طواف النجم في مداره وعودته إلى نقطة انطلاقه (بوشر). دَوْران: زياح، طواف احتفالي يتقدمه القساوسة. احتفال ديني (بوشر). ديران بال، انتباه، اعتناء، تيقظ (بوشر). دوارة: تجول للبيع، جوالة، تجارة الجوالين، حمل السلعة والدوران بها للبيع (بوشر). دوارة هوا: أجولي. دالة على اتجاه الهواء (بوشر). دُوَيْرَة: حجرة، قِطّلَّية، مسكن صغير (ابن بطوطة 2: 56، 297، 438). جَبْس الدويرة: اسم سجن في قرطبة (ابن القوطية ص23 و، ص36 و، وفيها الدويرة فقط. دويرية بضم الدال وفتحها: تستعمل في المغرب بدل دُيرة تصغير دار. وعند دومب (ص91) دويرية. وفي معجم الكالا: دورية وهو يذكر دويرية للمعز أي زريبة للتيوس. وعند جاكسون: دوارية أي دويرة ملاصقة لقصر السلطان، وهو يقول في رحلة إلى تمبكتو: الدواريات بنايات يحتوي كل منها على غرفتين. وتكون في مدخل الدور، يستقبل بها الضيوف والزائرين (جاكسون 253). وفي كتاب آخر (تمبكتو ص230) يقول هذا الرحالة إن الدوارية مسكن له ثلاثة جدران أما الجهة الرابعة منه فمفتوحة وتقوم على أعمدة. ونجد في رحلة الفداء أن الدوارية حجرة يغتسل بها الملك. دَوَّار: جوّال، متنقل. (بوشر) وعند ريشاردسون من صحارى (2: 96) ما معناه: ما هذا الرجل الدُوَار، اذهب وتحقيق منه. دَوّار: متسكع، عاطل، متشرد (بوشر). ودَوّار: طواف، خليع (بوشر). امرأة دوّارة: بغيّ، عاهر، فاجرة، مومسة (بوشر). دوَّار: بائع متجول (بوشر). دوّار والجمع دواوير: مخيم الأعراب تصف فيه الخيام على شكل دائرة وتكون المواشي في وسط الدائرة. وهذه الكلمة التي هي سائدة الاستعمال اليوم في أفريقية كانت مستعملة وهي موجودة عند الادريسي وابن بطوطة كما أشرت إليه في معجم الأسبانية (ص47). ونجدها أيضاً في معجم فوك، وعند العبدري (ص5 ق)، وفي مخطوطة كوبنهاجن المجهولة الهوية (ص106، 114). ويذكر بوشر دوار من غير تشديد مع الجمع أدوار مقابل قرية. ودَوّار: زريبة، حظيرة (باين سميث 1204). دوَّار الشمس: رقيب الشمس، عباد الشمس، شمسي قمر (بوشر). دوّار الماء: دردور، دوّامة في مياه البحر (بوشر). دُوَّار: من دير وادير ب. ذكرها فوك في معجمه. ديّار: حانّي، خمار (فوك). دَوّارة وجمعها دواوير (بالمعاني الثلاثة المذكورة هنا): استدارة، كروية (الكالا). ودَوّارة: شكل لا زوايا له (الكالا). ودَوّارة: بكرة، محالة طارة صغيرة من حديد تحضن الحبل الذي يجري عليها عند رفع الأثقال (فوك، الكالا). دَوّارة الباب: محور الباب (باين سميث 1204). ودَوّارة: قطعة صغيرة من الأرض قريبة العرض من الطول (محيط المحيط). دوارة: لا أدري معنى هذه الكلمة التي ذكرت في حكاية باسم حداد (ص74) في قوله: فكتب له عن وصول إنسان حلواني - حلواني وهو معامل الدوارة والخدم والجوار الذي للخليفة واخذ منه ورقه بان يحضر ومعه خمسة آلاف درهم الذي عليه من جهة الدوارة ومن جهة الدوارة ومن جهة الخاص ثلاثة آلاف. دوّاري: صنف من الرمان (ابن العوام 1: 273). دائر: دوري، متكرر في فترات نظامية (بوشر). ودائر: حافة، حاشية، ما حاط بالشيء (بوشر). مثل حافة الخوذة. ففي كوسج لطائف (ص68): دائر القميص، وفي (ألف ليلة برسل 3: 186): دائر الجل. وفي النويري مصر (مخطوطة 2 ص116 ق): زنادي أطلس بدائر أصفر. ودائر الستارة (ألف ليلة 2: 222). ودائر، إطار. ضرب من حافة خشبية تحيط بالصورة (بوشر). ودائر: سياج، حائط، سور، نطاق (بوشر). ودائر: بوصلة، بيت الإبرة (نيبور سفرة 2: 197). دائر السور: حاجز، سترة (بوشر). دائر الفص: قفص الفص، دائرة تحيط بفص الخاتم (بوشر). دائر المدينة: شارع عريض تكتنفه الأشجار يحيط بالمدينة. مخرفة (بوشر). دائر: حول، حوالي (معجم الادريسي). دائر ما دار: من كل جهة (معجم الادريسي). دائر سائر: حوالي، حول (هلو). على الدائر: على جانب، على ضفة، على حافة (بوشر). دائرة: استدارة، كروية (الكالا). دائرة: عجلة، دولاب (المعجم اللاتيني العربي، فوك، ابن العوام 1: 147). ودوائر: دواليب الطاحونة، فّراش الطاحونة فيما يظهر (كرتاس ترجمة ص359). دائرة: إكليل أزهار، في القسم الذي نشرته من المقري، غير أني لا أستطيع العثور على العبارة. دائرة: دفّ، دفّ صغير (بوشر، صفة مصر 13: 511، محيط المحيط). دائرة: حزام السرج، بطان (ابن بطوطة 3: 223). دائرة: حبل من الأسل يربط حول حثالة العنب في المعصرة (معجم الأسبانية ص44). دائرة: إطار باب أو نافذة، وناتئة، بروز لزينة بناء أو أثاث (معجم الأسبانية ص209). دائرة: زوبعة، عاصفة (ابن بطوطة، 2: 160). دائرة، في مراكش: برنس من الجوخ الأزرق (هوست ص63، 102). دوائر بَيْت: أرائك تصف طول جدران الغرفة (ألف ليلة برسل 1: 118). دائرة: حرس الأمير (محيط المحيط) وفي حيان بسام (1: 10و): جنده ودائرته. وفي (ص10 ق) منه: وهذا الأمير قد اختص لنفسه بعض فرسان البربر فاهتاج لذلك الدائرة وقالوا للعامة نحن الذين قهرنا البرابرة وطردناهم عن قرطبة وهذا الرجل الخ. وقد تكررت فيه كلمة الدائرة أربع مرات، كما تكررت في (ص11 و) مرتين، وفي (ص114 ق) تكررت مرتين أيضاً. (كرتاس ص140، 159). وقد أطلق عليهم اسم الدائرة لأنهم يحيطون بالأمير إحاطة الدائرة. ففي كرتاس (ص158): وركبهم الروم بالسيف حتى وصلوا إلى الدائرة التي دارت على الناصر من العبيد والحشم. ويقال أيضاً: أهل دائرة الأمير (كرتاس ص141). دوائر الشام: كتائب مؤلفة من جنود أتراك (ألف ليلة 1: 498) وانظر (ص489) منها ففيها سميت هذه الكتائب عسكر الترك. دائرة: جند إضافي في المخزن (رولاند). الدائرة، اسم جنس (عباد 1: 323) أو الدوائر (أبحاث 2 ملحق 25) تعني دوّار، جّوال. وهم جنود يشنون الغارات ويسلبون الناس ويقطعون الطريق ويرتكبون أنواع الجرائم. وقد كانوا في القرن الحادي عشر بلية أسبانيا كما كان قطاع الطرق أو البربانسون بلية فرنسا بعد ذلك. دائرة: انتهاز الفرصة للأذى والإساءة. يقال: تربص به الدوائر أي ترقب الفرصة للإساءة إليه أو لخلع نير الطاغية والتمرد عليه. (ابن بطوطة 1: 354، 3: 48، تاريخ البربر 1: 552، 650). دائرة: أملاك ومحاصيل، يقال: فلان عنده دائرة واسعة أي أملاك ومحاصيل كثيرة (محيط المحيط). دائرة كلام: عبارة مكونة من عدة مقاطع مسلسلة (بوشر). دائرة الموسيقى: سلّم الالحان، سم الأنغام (بوشر). داروي: دائري، كروي (بوشر) إدارة (مصدر أدار الآراء في أمر أنظر لين في مادة دوّر): فكر، أدراك، ففي كرتاس (ص 193): كان حسن الإدارات ذا عقل، أي كان ذا أفكار حسنة. وفي معجم فوك: حسن الإدارة أي نشيط، مجتهد مثابر. تدوير: عند القراء توسط بين الترتيل والحدر (محيط المحيط). تَدْويرة: محيط جسم، استدارة، كروية (بوشر). تدار: قطب، محور، ويستعمل مجازاً بمعنى العامل الأكبر (بوشر) وفي البكري (ص36) مثلاً: يكون مدار القوم عليه أي أن إدارة أمور القوم تقع عليه (دي سلان) وكذلك في المقري (1: 243) وفي معجم أبو الفداء: ومدار مذهبهم التعصب للروحانيين. ومدار: دائرة الانقلاب، مدار السرطان: دائرة الانقلاب الصيفي، المنقلب الصيفي. ومدار الجدي: دائرة الانقلاب الشتوي، المنقلب الشتوي (بوشر). ومدار: مركز (معجم الادريسي، ومدار وجمعه مدارات: طاحون تدير رحاه الدواب، بوشر). مُدار: نوع من الأجران والمهاريس والهواوين (زيشر 11: 515). مُدير: ساقي الخمر (انظره في أدار). ومدير: حاكم، محافظ، (دسكرياك ص437). وانظره في أدار. ووال يقوم بإدارة الموقع (فبسكيه ص205) وانظر محيط المحيط. مدير الحَرَم: رئيس خزنة مسجد الرسول في المدينة (برتون 1: 324، 356). مدور: من أبيات الشعر ما انقسمت في تقطيعه كلمة بين آخر صدره وأول عجزه (محيط المحيط). شطرنج مدور: انظره في كلمة شطرنج. مدارة: لعبة للأطفال (ميهرن ص35). مَدْوَرَة: قطعة من أرض البيت منخفضة عن باقي أرض البيت يدور عليها الباب عند فتحه وأصفاقه (محيط المحيط). مَدْوّرة: خيمة مستديرة (مملوك 1، 1: 192، ألف ليلة 1: 400). مُدَوّرة: مخدة، وسادة مستديرة مغطاة بقطيفة أو بجلد مطرز (لين ترجمة ألف ليلة 2: 399 رقم 10، ألف ليلة وليلة طبعة ماكن 1: 107) وفي طبعة برسل (1: 266، مخدّة وهذا صواب قراءتها) (1: 266، 2: 163، 4: 278) برسل (3: 269، 10: 389). وفي طبعة ماكن مخدّة. ويظهر أن هذه الكلمة تدل على معنى آخر في طبعة ماكن (4: 255) إذ نجد فيها: متكئأً على مخدّة محشوة بريش النعام وظهارتها مدورة سنجابية، وأرى أن هذه الكلمة زائدة هنا فهي في رأيي مرادفة لمخدّة وقد كتبت في الهامش ثم أضيفت إلى النص. وليس في طبعة برسل (10: 221) أية مشكلة ففيها ذكر مخدتين: وبجانبه مخدة محشوة قطن ملكي واتكى على مدورة سنجابية. ومَدوّرة: منديل تلفه المرأة حول رأسها، وكثير منهن يلففن مدورتين. (وولتر سودرف). مداراتي: طحّان طاحون تدير الدواب رحاه. (بوشر). مدْوار: قصير وسمين، مكتل (فوك). مداور: لص يسرق من دواوير الأكراد والتركمان والأعراب بعد أن يلقي للكلاب أقراص الخبز المطلي بالزبد (زيشر 20: 54). مُسْتَديرة: تلبيسة مربعات صغيرة، وهي ما يصفح أو يلبس به الحائط أو السقف من الخشب أو الرخام (الكالا). |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سواد أعظم:[في الانكليزية] Majority ،poorness [ في الفرنسية] Majorite ،pauvrete في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفقر، لأنّ الفقر هو سواد الوجه في الدارين، كلّ شيء بكامله مفصّل في هذه المرتبة على سبيل الإجمال، كالشجر في النواة. كذا في كشف اللغات، وسيرد أيضا ذكر هذا في لفظ الفقر.
|
|
الوادي:[في الانكليزية] River ،valley [ في الفرنسية] Fleuve ،vallee هو النّهر، والجمع أودية. والوادي الأيمن هو ذلك الوادي الذي نودي فيه سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. يعني الوادي المقدس. وذلك النّداء صدر من طرف الجهة اليمنى ليد موسى. وفي اصطلاح السّالكين.الوادي الأيمن عبارة عن طريق تصفية القلب.كذا في كشف اللغات.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوادي:
قال أبو عبيدة عن اليزيدي: ودى الفرس إذا أخرج جردانه ليبول وأدلى ليضرب، وقال غيره: ودى إذا سال، ومنه أخذ الوديّ لخروجه وسيلانه، والوادي أخذ منه، والوادي: كل مفرج بين جبال وآكام وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجمع الأودية، مثل ناد وأندية وقياسه أوداء وأنداء مثل صاحب وأصحاب، والوادي: ناحية بالأندلس من أعمال بطليوس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحْوَاد:
جمع حريد، وهو المنفرد عن محلّة القوم، وقيل: أحراد جمع حرد، وهي القطعة من السّنام، وكان هذا الموضع، إن كان سمّي بذلك، فلأنه ينبت الشحم، ويسمّن الإبل. والحرد: القطا الواردة للماء، فيكون سمّي بذلك، لأن القطا ترده، فيكون به أحراد، جمع حرد بالضم: وهي بئر بمكة قديمة. روى الزبير بن بكار عن أبي عبيدة في ذكر آبار مكة، قال: احتفرت كل قبيلة من قريش في رباعهم بئرا، فاحتفرت بنو عبد العزّى شفيّة، وبنو عبد الدار أمّ أحراد، وبنو جمح السّنبلة، وبنو تميم بن مرة الجفر، وبنو زهرة الغمر، قالت أميمة بنت عميلة، امرأة العوّام بن خويلد: نحن حفرنا البحر أمّ أحراد، ... ليست كبذّر النّزور الجمّاد فأجابتها ضرّتها صفيّة: نحن حفرنا بذّر، ... نسقي الحجيج الأكبر، وأمّ أحراد شر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْوَادُ:
بالفتح ثم السكون، وواو، وألف، ودال مهملة: اسم جزيرة في البحر قرب قسطنطينية، غزاها المسلمون وفتحوها في سنة 54 مع جنادة بن أبي أمية في أيام معاوية بن أبي سفيان وأسكنها معاوية، وكان ممن فتحها مجاهد بن جبر المقري وتبيع ابن امرأة كعب الأحبار، وبها أقرأ مجاهد تبيعا القرآن، ويقال: بل أقرأه القرآن برودس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَوَادِرُ:
جمع بادرة: موضع في شعر سبيع بن الخطيم حيث قال: واعتادها لمّا تضايق شربها ... بلوى بوادر مربع ومصيف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَوادَةُ:
بالفتح، وبعد الألف دال، جوّ الجوادة: في ديار طيّء قال عبدة بن الطبيب: تأوّب من هند خيال موّرّق، ... إذا استيأست من ذكرها النفس تطرق وأرحلنا بالجوّ جوّ جوادة، ... بحيث يصيد الآبدات العسلّق العسلّق: الذئب. والآبدات: جمع آبدة وهو المقيم من الطيور والوحش. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوَادُ:
موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها فيما أحسب، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار لأنّه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا كما إذا رأيت شيئا من بعد قلت ما ذلك السواد، وهم يسمون الأخضر سوادا والسواد أخضر، كما قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب وكان أسود فقال: وأنا الأخضر من يعرفني؟ ... أخضر الجلدة من نسل العرب فسموه سوادا لخضرته بالزروع والأشجار، وحدّ السواد من حديثة الموصل طولا إلى عبّادان ومن العذيب بالقادسيّة إلى حلوان عرضا فيكون طوله مائة وستين فرسخا، وأما العراق في العرف فطوله يقصر عن طول السواد وعرضه مستوعب لعرض السواد لأنّ أوّل العراق في شرقي دجلة العلث على حدّ طسوج بزرجسابور، وهي قرية تناوح حربى موقوفة على العلوية، وفي غربي دجلة حربى ثمّ تمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبّادان، وكانت تعرف بميان روذان معناه بين الأنهر، وهي من كورة بهمن أردشير، فيكون طوله مائة وخمسة وعشرين فرسخا، يقصر عن طول السواد بخمسة وثلاثين فرسخا، وعرضه كالسواد ثمانون فرسخا، قال قدامة: يكون ذلك منكسرا عشرة آلاف فرسخ وطول الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع بالذراع المرسلة ويكون بذراع المسافة وهي الذراع الهاشمية تسعة آلاف ذراع، فيكون الفرسخ إذا ضرب في مثله اثنين وعشرين ألفا وخمسمائة جريب، فإذا ضربت في عشرة آلاف بلغت مائتي ألف ألف وعشرين ألف جريب يسقط منها بالتخمين آكامها وآجامها وسباخها ومجاري أنهارها ومواضع مدنها وقراها ومدى ما بين طرقها الثلث فيبقى مائة ألف ألف وخمسون ألف ألف جريب، يراح منها النصف على ما فيها من الكرم والنخل والشجر والعمارة الدائمة المتصلة مع التخمين بالتقريب على كلّ جريب قيمة ما يلزمه للخراج درهمان وذلك أقلّ من العشر على أن يضرب بعض ما يؤخذ منها من أصناف الغلّات ببعض فيبلغ ذلك مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، هذا سوى خراج أهل الذمّة وسوى الصدقة، فإن ذلك لا مدخل له في الخراج، وكانت غلّات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك فارس إلى ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وقال الأصمعي: السواد سوادان: سواد البصرة دستميسان والأهواز وفارس، وسواد الكوفة كسكر إلى الزاب وحلوان إلى القادسية، وقال أبو معشر: إن الكلدانيين هم الذين كانوا ينزلون بابل في الزمن الأوّل، ويقال: إن أوّل من سكنها وعمّرها نوح، عليه السلام، حين نزلها عقيب الطوفان طلبا للرفاء فأقام بها وتناسلوا فيها وكثروا من بعد نوح وملّكوا عليهم ملوكا وابتنوا بها المدائن واتصلت مساكنهم بدجلة والفرات إلى أن بلغوا من دجلة إلى أسفل كسكر ومن الفرات إلى ما وراء الكوفة، وموضعهم هذا هو الذي يقال له السواد، وكانت ملوكهم تنزل بابل، وكان الكلدانيّون جنودهم، فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دارا، وهو آخر ملوكهم، ثمّ قتل منهم خلق كثير فذلوا وانقطع ملكهم، وقد ذكرت بابل في موضعها، وقال يزيد بن عمر الفارسي: كانت ملوك فارس تعدّ السواد اثني عشر استانا وتحسبه ستين طسوجا، وتفسير الاستان اجارة، وترجمة الطسوج ناحية، وكان الملك منهم إذا عني بناحية من الأرض عمّرها وسمّاها باسمه، وكانوا ينزلون السواد لما جمع الله في أرضه من مرافق الخيرات وما يوجد فيها من غضارة العيش وخصب المحلّ وطيب المستقرّ وسعة ميرها من أطعمتها وأوديتها وعطرها ولطيف صناعتها، وكانوا يشبهون السواد بالقلب وسائر الدنيا بالبدن، وكذلك سموه دل إيرانشهر أي قلب إيرانشهر، وإيرانشهر: الإقليم المتوسط لجميع الأقاليم، قال: وإنّما شبهوه بذلك لأن الآراء تشعّبت عن أهله بصحة الفكر والرويّة كما تتشعّب عن القلب بدقائق العلوم ولطائف الآداب والأحكام، فأمّا من حولها فأهلها يستعملون أطرافهم بمباشرة العلاج، وخصب بلاد إيرانشهر بسهولة لا عوائق فيها ولا شواهق تشينها ولا مفاوز موحشة ولا براري منقطعة عن تواصل العمارة والأنهار المطردة من رساتيقها وبين قراها مع قلّة جبالها وآكامها وتكاثف عمارتها وكثرة أنواع غلّاتها وثمارها والتفاف أشجارها وعذوبة مائها وصفاء هوائها وطيب تربتها مع اعتدال طينتها وتوسط مزاجها وكثرة أجناس الطير والصيد في ظلال شجرها من طائر بجناح وماش على ظلف وسابح في بحر، قد أمنت ممّا تخافه البلدان من غارات الأعداء وبواثق المخالفين مع ما خصّت به من الرافدين دجلة والفرات إذ قد اكتنفاها لا ينقطعان شتاء ولا صيفا على بعد منافعهما في غيرها فإنّه لا ينتفع منهما بكثر فائدة حتى يدخلاها فتسيح مياههما في جنباتها وتنبطح في رساتيقها فيأخذون صفوه هنيئا ويرسلون كدره وأجنه إلى البحر لأنّهما يشتغلان عن جميع الأراضي التي يمرّان بها ولا ينتفع بهما في غير السواد إلّا بالدوالي والدواليب بمشقة وعناء، وكانت غلات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك الفرس والأكاسرة وغيرهم إلى أن ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وكان السبب في ذلك أنّه خرج يوما متصيّدا فانفرد عن أصحابه بصيد طرده حتى وغل في شجر ملتفّ وغاب الصيد الذي اتبعه عن بصره فقصد رابية يتشوّفه فإذا تحت الرابية قرية كبيرة، ونظر إلى بستان قريب منه فيه نخل ورمّان وغير ذلك من أصناف الشجر وإذا امرأة واقفة على تنّور تخبز ومعها صبيّ لها كلّما غفلت عنه مضى الصبي إلى شجرة رمّان مثمرة ليتناول من رمّانها فتعدو خلفه وتمنعه من ذلك ولا تمكّنه من أخذ شيء منه، فلم تزل كذلك حتى فرغت من خبزها والملك يشاهد ذلك كلّه، فلمّا لحق به أتباعه قصّ عليهم ما شاهده من المرأة والصبيّ ووجّه إليها من سألها عن السبب الذي من أجله منعت ولدها من أن يتناول شيئا من الرّمّان فقالت: للملك فيه حصّة ولم يأتنا المأذون بقبضها وهي أمانة في أعناقنا ولا يجوز أن نخونها ولا أن نتناول ممّا بأيدينا شيئا حتى يستوفي الملك حقّه، فلمّا سمع قباذ ذلك أدركته الرّقّة عليها وعلى الرعيّة وقال لوزرائه: إن الرعية معنا لفي بليّة وشدّة وسوء حال بما في أيديهم من غلاتهم لأنهم ممنوعون من الانتفاع بشيء من ذلك حتى يرد عليهم من يأخذ حقنا منهم، فهل عندكم حيلة نفرّج بها عنهم؟ فقال بعض وزرائه: نعم، يأمر الملك بالمساحة عليهم ويأمر أن يلزم كلّ جريب من كل صنف بقدر ما يحصّ الملك من الغلّة فيؤدّى ذلك إليه وتطلق أيديهم في غلاتهم ويكون ذلك على قرب مخارج المير وبعدها من الممتارين، فأمر قباذ بمساحة السواد وإلزام الرعية الخراج بعد حطيطة النفقة والمؤونة على العمارة والنفقة على كري الأنهار وسقاية الماء وإصلاح البريدات وجعل جميع ذلك على بيت المال فبلغ خراج السواد في السنة مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، فحسنت أحوال الناس ودعوا للملك بطول البقاء لما نالهم من العدل والرفاهية، وقد ذكرنا المشهور من كور السواد في المواضع التي قضى بها الترتيب حسب وضع الكتاب، وقد وقع اختلاف مفرط بين مساحة قباذ ومساحة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ذكرته كما وجدته من غير أن أحقّق العلة في هذا التفاوت الكبير: أمر عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمسح السواد الذي تقدّم حدّه لم يختلف صاحب هذه الرواية فيه فكان بعد أن أخرج عنه الجبال والأودية والأنهار ومواضع المدن والقرى ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على جريب الحنطة أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين وعلى جريب النخل ثمانية دراهم وعلى جريب الكرم والشجر ستة دراهم وحتم الجزية على ستمائة ألف إنسان وجعلها طبقات، الطبقة العالية ثمانية وأربعون درهما والوسطى أربعة وعشرون درهما والسّفلى اثنا عشر درهما، فجبى السواد مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وقال عمر بن عبد العزيز: لعن الله الحجّاج! فإنّه ما كان يصلح للدنيا ولا للآخرة، فإن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، جبى العراق بالعدل والنصفة مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وجباه زياد مائة ألف ألف وخمسة وعشرين ألف ألف درهم، وجباه ابنه عبيد الله أكثر منه بعشرة آلاف ألف درهم، ثمّ جباه الحجاج مع عسفه وظلمه وجبروته ثمانية عشر ألف ألف درهم فقط وأسلف الفلاحين للعمارة ألفي ألف فحصل له ستة عشر ألف ألف، قال عمر بن عبد العزيز: وها أنا قد رجع إليّ على خرابه فجبيته مائة ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف درهم بالعدل والنصفة وإن عشت له لأزيدنّ على جباية عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وكان أهل السواد قد شكوا إلى الحجاج خراب بلدهم فمنعهم من ذبح البقر لتكثر العمارة، فقال شاعر: شكونا إليه خراب السّواد، ... فحرّم جهلا لحوم البقر وقال عبد الرحمن بن جعفر بن سليمان: مال السواد ألف ألف ألف درهم، فما نقص ممّا في يد السلطان منه فهو في يد الرعية، وما نقص من يد الرعية فهو في بيت مال السلطان، قالوا: وليس لأهل السواد عهد إلّا الحيرة وأليس وبانقيا فلذلك يقال لا يصحّ بيع أرض السواد دون الجبل لأنّها فيء للمسلمين عامّة إلّا أراضي بني صلوبا وأرض الحيرة، قالوا: وكتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص حين افتتح السواد: أمّا بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن الناس قد سألوك أن تقسم بينهم ما أفاء الله عليهم، وإن أتاك كتابي فانظر ما أجلب عليه العسكر بخيلهم وركابهم من مال وكراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك الأنهار والأرض بحالها ليكون ذلك في عطيات المسلمين فإنّك إذا قسمتها بين من حضر لم يبق لمن بعدهم شيء، وسئل مجاهد عن أرض السواد فقال: لا تباع ولا تشترى لأنّها فتحت عنوة ولم تقسم فهي فيء للمسلمين عامة، وقيل: أراد عمر قسمة السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجدوا الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، في ذلك فقال عليّ، رضي الله عنه: دعهم يكونوا مادّة للمسلمين، فبعث عثمان بن حنيف الأنصاري فمسح الأرض ووضع الخراج ووضع على رؤوسهم ما بين ثمانية وأربعين درهما وأربعة وعشرين درهما واثني عشر درهما، وشرط عليهم ضيافة المسلمين وشيئا من برّ وعسل، ووجد السواد ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على كل جريب درهما وقفيزا، قال أبو عبيد: بلغني أن ذلك القفيز كان مكوّكا لهم يدعى السابرقان، وقال يحيى بن آدم: وهو المحتوم الحجاجيّ، وقال محمد ابن عبد الله الثقفي: وضع عمر، رضي الله عنه، على كلّ جريب من السواد، عامرا كان أو غامرا يبلغه الماء، درهما وقفيزا وعلى جريب الرطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة أقفزة، ولم يذكر النخل، وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر درهما، وحتم عثمان بن حنيف على رقاب خمسمائة ألف وخمسين ألف علج بأخذ الجزية، وبلغ الخراج في ولايته مائة ألف ألف درهم، ومسح حذيفة بن اليمان سقي الفرات، ومات بالمدائن، والقناطر المعروفة بقناطر حذيفة منسوبة إليه، وذلك لأنّه نزل عندها، وكان ذراعه وذراع ابن حنيف ذراع اليد وقبضة وإبهاما ممدودة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوادِمَةُ:
بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ميم: علم مرتجل لاسم ماء لغني. وسوادمة: جبل بالقرب منه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَادِيزَه:
بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ياء مثناة من تحت، وزاي: من قرى نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها سواديّ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان بن رياح بن فكّة السوادي، يروي عن محمد بن عقيل البلخي وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن عليّ بن طرخان الباهلي وغيرهما، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز، وكان ثقة غير أنه كان يعتقد مذهب النّجّارية من المعتزلة، ومات سنة 374. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوَادِيَةُ:
بالفتح: قرية بالكوفة منسوبة إلى سواد ابن زيد بن عدي بن زيد بن أيّوب بن محروق بن عامر ابن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَوَادِرُ:
بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد الله بن زيد العريقي من السكاسك من قبيلة يقال لهم الأعروق، منهم بنو عبد الوهاب أصحاب الجند، صنف كتابا في الفقه لم يذكر فيه قولين ولا وجهين وسماه المذهب الصحيح والبيان الشافي، وكان يذهب إلى تكفير تارك الصلاة ويكفر من لا يكفره، وتبعه جماعة وافرة من العرب وافتتن به خلق كثير، وكان الرجل إذا مات في بلاده وهو تارك الصلاة ربطوا في رجله حبلا وجروه ورموه للكلاب، وكتابه إلى اليوم يقرأ بريمة وجبل حراز، وكان المعز إسماعيل سيّر إليه جيشا فقال الفقيه لأصحابه: لا تخشوهم فإنهم إذا رموكم بالنشاب انعكست عليهم نصالها فقتلتهم، فلما واقعوهم لم يكن من ذلك شيء وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة فبطل أمره ومات بالعوادر في تلك الأيام. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَوَادن:
من حصون ذمار باليمن، كذا أملاه عليّ المفضل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قارعَةُ الوادي:
هي العقبة التي يرمى منها الجمرة، فمن كان له فقه فإنه يرميها من بطن الوادي لأنها عالية على بطنه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَوَادِسُ:
جمع القادسية التي عند الكوفة، جاءت في شعرهم كذلك كأنها جمعت بما حولها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَوَادِمُ:
جمع قادمة: اسم موضع في بلاد غطفان إما يراد به القادمة من السفر وإما قادمة الرحل ضد آخرته، قال زهير: عفا من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساء |