نتائج البحث عن (قارض) 7 نتيجة

(قارضه) مقارضة وقراضا أعطَاهُ قرضا وَدفع إِلَيْهِ مَالا ليتجر فِيهِ وَيكون الرِّبْح بَينهمَا على مَا يشترطان (انْظُر ضاربه) وجازاه خيرا أَو شرا وَهُوَ فِي الشَّرّ أغلب وَيُقَال قارضته الزِّيَارَة زرته ليزورني
(تقارضا) الشَّيْء أَو الْأَمر تبادلاه يُقَال هما يتقارضان الثَّنَاء يثني كل وَاحِد مِنْهُمَا على صَاحبه والخصمان يتقارضان النّظر ينظر كل مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه بالبغضاء والعداوة وَالْقَوْم يتقارضون الشّعْر يتناشدونه
المقَارَضة: هي دفعُ المال إلى الآخر العامل مع شرط الربح للدافع أي رب المال لا للآخر العامل.
القارض والقارظفأما (القارض) بالضاد فاسم فاعل من قرضت الشيء أقرضه قرضا فأنا قارض: إذا قطعته قطعا صغيرا لا كثيرا. والقارض: الناطق بالقريض، وهو الشعر. ومنه المثل السائر لعبيد بن الأبرص: (حال الجريض دون القريض) . والقارض العادل عن الشيء. يقال: قرضت الموضع والشيء يمينا وشمالا: عدلت عنه. وفي الكتاب العزيز جل منزله: "وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال". قال أبو عبيد: تخلفهم شمالا وتجاوزهم، ومنه قولهم: هل مررت بمكان كذا؟ فيقول المسؤول: قرضته ذات اليمين ليلا، وأنشد لذي الرمة:إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف...شمالا وعن أيمانهن الفوارسوأما (القارظ) فهو اسم فاعل أيضا وهو الذي يجتني القرظ، وهو ورق السلم يدبغ به، ومنه: أديم مقروظ وكبش قرظي وقرظي، بفتح الأول وضم قاف الثاني وفتح الراء، منسوب إلى بلاد القرظ، وهي بلاد اليمن لأنها منابت القرظ. وفي المثل السائر: (لا آتيك أو يؤوب القارظان) ، وكلاهما من عنزة أحدهما يقدم بن عنزة ولآخر فلان بن هميم بن يقدم خرجا في طلب القرظ فلم يرجعا، قال أبو ذؤيب:وحتى يؤوب القارظان كلا هما...وينشر في القتلى كليب لوائلوقال الآخر:فرجي الخير وانتظري إيابي...إذا ما القارظ العنزي آبا وسعد القرظ: مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان بقباء فلما ولي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنزله المدينة. وقريظة والنظير قبيلتان من يهود خيبر، وقد دخلوا في العرب على نسبهم إلى هارون أخي موسى عليهما السلام، منهم محمد بن [كعب] القرظي أحد الاخباريين.

انْظُرْ: مُضَارَبَةٌ
__________
(1) ابن عابدين 1 / 155 - 158.
(2) الدسوقي 1 / 153.
(3) مغني المحتاج 1 / 88.
مأخوذ من قرض الشيء يقرضه: إذا قطعه، مفرد القوارض.
وهي للطير بمنزلة المصارين لغيرها.
«المصباح المنير (قرض) ص 497، 498، والمطلع ص 389».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت