نتائج البحث عن (شاهد) 50 نتيجة

  • المشاهدات
(المشاهدات) المدركات بالحواس
(الشَّاهِد) من يُؤَدِّي الشَّهَادَة وَالدَّلِيل وَشبه مخاط يخرج مَعَ الْمَوْلُود (ج) شُهُود وأشهاد وَشهد وَشهد وَجمع غير الْعَاقِل شَوَاهِد وَصَلَاة الشَّاهِد صَلَاة الْمغرب وَصَلَاة الْفجْر
(الْمُشَاهدَة) الْإِدْرَاك بِإِحْدَى الْحَواس
شاهدانج: شاهدانه: بزر القنب، شنارق. (معجم المنصوري، ابن البيطار 2: 70)
الشاهد: هو في اللغة عبارة عن الحاضر، وفي اصطلاح القوم: عبارة عما كان حاضرًا في قلب الإنسان، وغلب عليه ذكره؛ فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الحق، فهو شاهد الحق.
المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزائه على رؤية الحق بالأشياء، وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء.
المشاهدات: هي ما يحكم فيه بالحس، سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة، كقولنا: الشمس مشرقة، والنار محرقة، وكقولنا: إن لنا غضبًا وخوفًا.
المشاهدة:[في الانكليزية] Witnessing ،seeing [ في الفرنسية] Vue ،vision هي الإدراك بإحدى الحواس الظاهرة أو الباطنة. والمشاهدات هي المحسوسات، وقد تجعل أعمّ أو أخصّ منها وقد سبق. وشارح التجريد أطلق المشاهدات على قضايا قياساتها معها. والمشاهدة عند أهل السلوك رؤية الحقّ ببصر القلب من غير شبهة كأنّه رآه بالعين، ويجيء في لفظ الوصال.

ويقول في كشف اللغات: الشّهود بضمتين عند السّالكين هو رؤية الحقّ بالحقّ، ويعني أنّ الكاسب قد عبر وجاوز مراتب الكثرة الموهومة الصورية منها والمعنوية إلى أن وصل إلى مقام التوحيد العياني وبعين الحقّ يرى، استنادا إلى الحديث المشهور (كنت سمعه وبصره الذي يبصر به)، صور جميع الموجودات، لأنّه يرى نفسه وكلّ الموجودات قائمين بالحقّ، فلا جرم إنّه قد جاوز نظره الغيرية والثنائية، وكلّ ما يراه فهو حقّ، وكلّ ما يعلمه فهو حقّ.
الشّاهد:[في الانكليزية] Witness ،example [ في الفرنسية] Temoin ،exeniple عند الفقهاء ما ستعرف لاحقا. وعند المحدّثين ما سيأتي في لفظ المتابعة. وعند أهل المناظرة ما يدلّ على فساد الدليل للتخلّف أو لاستلزامه المحال كذا في الرشيدية. وبهذا المعنى وقع الشاهد في تعريف النقض الإجمالي. وعند أهل العربية الجزئي الذي يستشهد به في إثبات القاعدة لكون ذلك الجزئي من التّنزيل أو من كلام العرب الموثوق بعربيتهم، وهو أخصّ من المثال وسيجيء. والشاهد عند أهل التصوف هو التجلّي كما في بعض الرسائل. وفي كشف اللغات يقول:الشاهد عند السّالكين هو الحقّ باعتبار الظهور والحضور، وذلك لأنّ الحقّ يظهر بصور الأشياء. فقوله: هو الظاهر عبارة عن ذلك.

وفي العرف: الشاهد: هو الشخص الحسن الصورة انتهى.وأمّا عند المنجمين فهو الزاعم كما سبق. والشواهد عند أهل الرّمل هي أربعة أشكال في الزائجة تسمّى بالزوائد وقد سبق.وفي الجرجاني الشاهد هو في اللغة عبارة عن الحاضر وفي اصطلاح القوم الصوفية عبارة عمّا كان حاضرا في قلب الإنسان وغلب عليه ذكره، فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد، وإن كان الغالب عليه الحقّ فهو شاهد الحق انتهى.
مَشَاهِدَة
من (ش ه د) جمع المشهدي والتاء عوض عن ياء النسب.
مَشَاهِد
من (ش ه د) جمع مشهد بمعنى الحضور، والجمتمع من الناس.
مُشَاهِد
من (ش ه د) الحاضر والشاهد على الشيء وله والمعاين.
شاهده
عن الفارسية شاهد بمعنى جميل وظريف ولطيف.
شاهدان
عن الفارسية شَاهِدان بمعنى أكبر درة في العقد.
شَاهِد
من (ش ه د) العالم الذي يبين ما علمه، والدليل، والحاضر.
المشاهدات: فِي البديهي.
الشَّاهِد: فِي اللُّغَة الْحَاضِر. وَفِي الشَّرْع الْمخبر بقضية أَو بِحَق شخص على غَيره عَن مُشَاهدَة وعيان لَا عَن تخمين وحسبان. وَفِيه إِشَارَة إِلَى مَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا علمت مثل الشَّمْس فاشهد وَإِلَّا فدع. وَقد يُرَاد بِالشَّاهِدِ المعشوق المحبوب لحضوره عِنْد العاشق فِي تصَوره وخياله. وَقد يُطلق على مَا كَانَ حَاضرا فِي قلب الْإِنْسَان الْمُؤمن وَغلب عَلَيْهِ ذكره فَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْعلم فَهُوَ شَاهد الْعلم وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الوجد فَهُوَشَاهد الوجد وَإِن كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْحق فَهُوَ شَاهد الْحق.
الشاهد: عند أهل الحق: ما تعطيه المشاهدة من الأثر في قلب المشاهد، وهو على الحقيقة ما يضبط القلب من صورة المشهود.

الشاهد عند أهل الأصول: المعلوم المستدل به قبل العلم بالمستدل عليه سواء علم ضرورة أو استدلالا، والغائب ما يتوصل إلى معرفته بتأمل في حال ما علم قبله سواء علم ضرورة أو استدلالا.
المشاهدة: تطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، وتطلق بإزاء حقيقة اليقين من غير شك، وتطلق بإزاء رؤية الحق في الأشياء، وذلك هو الوجه الذي له تعالى بحسب ظاهريته في كل شيء. وعرفها بعضهم بأنها وجود الحق مع فقد الخلق. وقيل هي شهود العين بلارين. وقيل قيام الذات وسقوط اللذات. وقيل وجود بلا حدود.
المشاهدات: ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة، نحو الشمس مشرقة، والنار محرقة.
لَوْ شاهدتُه فأُخبره

مثال: لَوْ شاهدتُه غدًا فأُخبره بنجاحيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاقتران جواب «لو» الشرطية بالفاء.

الصواب والرتبة: -لو شاهدته غدًا أُخبره بنجاحي [فصيحة]-لو شاهدته غدًا فسوف أخبره بنجاحي [فصيحة] التعليق: إذا كانت «لو» شرطية فلا يجوز اقتران جوابها بالفاء، إلا إذا كان جملة فعلية مصدرة بأحد حرفي الاستقبال (وهما: السين وسوف) أما إن كانت للتمني- ولا تكون كذلك إلا حيث يكون الأمر مستحيلاً أو في حكم المستحيل- فإنه يجوز اقتران جوابها بالفاء كما في قوله تعالى: {{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}} الشعراء/102.
يُشاهِدونيالجذر: ش هـ د

مثال: قَلَّمَا يُشَاهِدُونِي في الطريقالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة: -قَلَّما يُشَاهِدُونني في الطريق [فصيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِي في الطريق [صحيحة]-قَلَّما يُشَاهِدُونِّي في الطريق [فصيحة مهملة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن تصحيحه لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس:فاليوم أشربْ غير مستحقب
  • الشاهد
الشاهد: هو المخبر بقضية أو بحق شخص على غيره، عن مشاهدة وعيان، لا عن تخمين وحِسْبان.
المشَاهَدَاتُ: قضايا يحكم بهَا بقوى ظَاهِرَة أَو باطنة.
المشاهَدَةُ: إِدْرَاك الجزئي حَاضرا فِي الْخَارِج.

المشَاهدة الحقيقيةُ: إِدْرَاك عين الْحَاضِر فِي الْخَارِج.
المُشَاهَدةُ: وجود الْحق من غير بَقَاء تُهْمَة.اللوائحُ: أَمَارَات طُلُوع شموس المعارف يكون زَوَالهَا بِسُرْعَة.

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد. ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية. عبد الله بن الحارث بن هيشة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي
ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد.
ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية.
عبد الله بن الحارث بن هيشة
شهد أحدا وتوفي وليس له عقب.
المقرئ: طلحة بن محمّد بن جعفر، الشاهد البغدادي.
ولد: سنة (290 هـ) تسعين ومائتين.
من مشايخه: أَبو القاسم البغوي، وأَبو حمزة
¬__________
* معرفة القراء (2/ 578)، تكملة الصلة (1/ 346)، الذيل والتكملة (4/ 159)، غاية النهاية (1/ 341).
* الدرر الكامنة (2/ 328)، غاية النهاية (1/ 341)، بغية الوعاة (2/ 20)، أعلام النبلاء (4/ 516).
(¬1) في الدرر كان اسمه سنجر، فسمي: طلحة.
* تاريخ بغداد (9/ 351)، المنتظم (14/ 345)، العبر (3/ 13)، ميزان الاعتدال (3/ 468)، معرفة القراء (1/ 344)، تاريخ الإسلام (وفيات 380) ط. تدمري، السير (16/ 396)، الوافي (16/ 485)، غاية النهاية (1/ 342)، النجوم (4/ 158)، الشذرات (4/ 422)، لسان الميزان (3/ 253)، الأعلام (3/ 229).

الكاتب، وتلا على ابن مجاهد وغيرهم.
من تلامذته: عبيد الله الأزهري، وأَبو القاسم التنوخي، وتلا عيه أَبو العلاء الواسطي وغيرهم.
* كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "قال ابن أبي الفوارس: كان طلحة سيء الحال في الحديث وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه.
وقال الحسن بن محمد الخلال: كان معتزليًا داعية يجب أن لا يُروى عنه ... وقال الأزهري صاحب ابن مجاهد: ضعيف في روايته وفي مذهبه ... إلى أن قال: كان المتقدم في وقته على جماعة الشهود ويذهب مذهب الاعتزال"
أ. هـ.
* غاية النهاية: " ... ولم يكن بمتقن إلا أنه صحيح القراءة" أ. هـ.
* السير: "المقرئ، الأخباري، العالم" أ. هـ.
وفاته: سنة (380 هـ) ثمانين وثلاثمائة عن تسعين سنة.
من مصنفاته: "أخبار القضاة".

‫أ- لغة: الحاضر والمبين، وشهد الشاهد عند الحاكم أى بين ما يعلمه وأظهره (انظر: لسان العرب: مادة "شهد").‬
‫فالشاهد: هو الحاضر المبين ما يعلمه، المظهر ما عنده، المؤيد لغيره‬
‫ب- اصطلاحاً: هو الحديث الذى يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد، لفظاً ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف فى الصحابى (انظر: علوم الحديث: ص83، والتقييد: ص1 9، واختصار علوم الحديث: ص49، والتقريب: 1/143، وفتح المغيث: 1/2 8، والنزهة: ص38، والتدريب: 1/243، والتوضيح: 2/14).‬

وصف الحديث بأنه شاهد لحديث آخر أكثر ما يوقعه المتأخرون على الحديث الذي هو مثل أو نحو ذلك الحديث ولكنه من رواية صحابي آخر ؛ أو يكون من رواية ذلك الصحابي نفسه ولكنه بمعناه ويباينه في بعض المسائل بحيث يغلب على الظن - بالنظر إلى ظاهر السياق - أنهما حديثان اثنان سمعهما ذلك الصحابي في مجلسين سمعهما من النبي ﷺ بلا واسطة أو سمعهما عنه بواسطة ، أو سمع أحدهما بواسطة والآخر بدونها.
وأكثر المتأخرين على التفريق بين الشاهد والمتابع ، فالشاهد عندهم هذا معناه ، وأما المتابعة فهي أن يشارك الراويَ - أو بعضَ من بينه وبين الصحابي من رجال حديثه - راوٍ آخرُ ، فيروي الحديث بإسناد ذلك الرجل إلى منتهاه(1).
هذا وقد كان يكثر في كلام العلماء تسمية الشاهد متابعة وعكس ذلك. وانظر (المتابعة).
وأما الشاهد بالمعنى فإنما يريدون به حديثاً آخر في الباب يشهد لمعنى ذلك الحديث في الجملة ويدفع عنه ما قد يُظَنّ به من الغرابة أو النكارة.
ويظهر لي أن أصل تسميتهم الحديث شاهداً ، أي لغيره ، كان مبنياً على المعنى اللغوي ومستنداً إليه أو مستمداً منه، فكان المعنى اللغوي في تلك التسمية مقصوداً وحاضراً ، فلا يسمى الحديث شاهداً إلا إذا كان شاهداً بالفعل ، أي أنه يصلح للشهادة؛ ثم غلب المعنى الاصطلاحي ، ولا سيما عند المتأخرين ، فصارت كلمة الشاهد تطلق على ما يصلح للشهادة وعلى ما لا يصلح لها، بل وعلى ما يشهد ببطلان الحديث الضعيف ونكارته وتعليله. وانظر ما يلي.
__________
(1) والفرق بينهما باختصار هو أن الشاهد مشارك في المتن دون السند، والمتابِع مشارك في المتن والسند أو في المتن وبعض السند.
كلمة من الكلمات البليغة التي تكررت على ألسنة بعض النقاد ، كالمعلمي اليماني رحمه الله ، فقد كان يرد بها على بعض المتساهلين كالسيوطي عندما يأتي بحديث ساقط ويزعم أنه شاهد لحديث آخر مثله ، مثل أن يقول السيوطي: وهذا الحديث يشهد له الحديث الفلاني ، فيرده المعلمي بنحو قوله: قلت: بل هو شاهد زور ، ثم يبين علله.

ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وكان عاقلا متأتيا، أريبا متهديا. ومن نكته المستحسنة: أن السلطان كان أمره ببناء قبة عالية في مرو يكون فيها ضريحه، وينضد عليه بها صفيحه. فوصل إلى مرو ورآها غير مفروغ منها. فقال: "يا جوهر، متى تتم هذه القبة"؟ فقال: "لا أتمها الله". فأبكى الجماعة بما ذكره. ولطف موقع قوله عند السلطان وعذره.
ذكر علو همة السلطان سنجر وكرمه وإسهام أصحابه وأمرائه من نعمه
قال: كان حليما حييا مليا، بالعرف وفيا، كبير النفس أريحيا. معديا للملهوف، مسديا للمعروف، مفرقا بالأقلام ما جمعه بالسيوف. ذكر عنه أنه اصطبح خمسة أيام متواليات، ذهب بها في الجود كل مذهب، وأتى على معظم ما في الخزائن من عرض وذهب. فبلغ ما أعطاه من العين سبعمائة ألف دينار أحمر، وجاء ما وهبه من الخيل والخلع أكثر. وعوتب على إسرافه فقال: "أما رأيتموني أفتح إقليما يشتمل على أضعاف ما وهبته من المال، وأهبه بكلمة واحدة لمن أراه قبل السؤال. فهذا بالإضافة إلى ذلك الكثير قليل. وما للملام إلى في نهج هذه السبيل سبيل".
ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد
صحبته و مشاهده

قال العلماء : صحب أبو بكر النبي صلى الله عليه و سلم من حين أسلم إلى حين توفي لم يفارقه سفرا و لا حضرا إلا فيما أذن له صلى الله عليه و سلم في الخروج فيه من حج و غزو و شهد معه المشاهد كلها و هاجر معه و ترك عياله و أولاده رغبة في الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و هو رفيقه في الغار قال تعالى : {{ ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا }} و قام بنصر رسول الله صلى الله عليه و سلم في غير موضع و له الآثار الجميلة في المشاهد وثبت يوم أحد و يوم حنين و قد فر الناس كما سيأتي في فصل شجاعته

أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : تباشرت الملائكة يوم بدر فقالوا : أما ترون الصديق مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في العريش

و أخرج أبو يعلي و الحاكم و أحمد [ عن علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر و لأبي بكر : مع أحدكما جبريل و مع الآخر ميكائيل ]

و أخرج ابن عساكر عن ابن سيرين أن عبد الرحمن بن أبي بكر كان بوم بدر مع المشركين فلما أسلم قال لأبيه : لقد اهدفت لي يوم بدر فانصرفت عنك و لم أقتلك فقال أبو بكر : لكنك لو أهدفت لي لم أنصرف عنك

قال ابن قتيبة : معنى أهدفت أشرفت و منه قيل للبناء المرتفع : هدف

545 - دينار بن بنان بن دينار الرملي الجوهري الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - دينار بن بَنَّان بن دينار الرَّمْليُّ الجَوْهريُّ الشاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: جعفر بن سليمان النَّوفليّ، والحسن بن جرير الصُّوريّ، وغيّرهما.
وَعَنْهُ: عَمْر بن عبد الله الرّمليّ، وأبو الحُسين الكَرْخيّ، وبنان، -[605]- بنون ثقيلة، من " الإكمال "، وغيره.

311 - محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة البغدادي أبو بكر الأدمي القارئ الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن فضالة البغداديّ أَبُو بَكْر الأَدَميّ القارئ الشّاهد. [المتوفى: 348 هـ]
صاحب الألحان والصّوت الطّيّب المطرب.
سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، وأحمد بْن عبيد اللَّه النَّرْسيّ، وأحمد بْن عُبّيْد بْن ناصح.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن أَحْمَد الحماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قِيلَ: إنّه خلّط قُبَيْلَ موته.

371 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد. [المتوفى: 370 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي العلاء الْجَوْزَجَاني، وحسنون بن موسى.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم التنوخي وقَالَ: كَانَ نبيلاً، قرأ على أحمد بن سهل الأَشْنَاني.
وقال العتيقي: ثقة مأمون، مات في رجب، وله خمسٌ وسبعون سنة.

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشّاهدُ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: أبا شعيب الحَرّاني، والحسن بن عَلويَه.
وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن علي، وغيره.
وقال الخطيب: كان ثقة، بقي أعمى مُقْعَدًا مدّة خمسَ عشرةَ سنة، وعاش سبعاً وتسعين سنة.

11 - الحسن بن محمد بن سهل، أبو سعيد الفسوي القزاز الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو سَعِيد الفَسَوي القزّاز الشّاهد. [المتوفى: 371 هـ]-[360]-
رحل مع والده إلى الشّام ومصر،
وَسَمِعَ: أبا عَرُوبة، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، وأبا الحسن بن جَوْصَا، وحدّث.
تُوُفّي في المحرَّم.

37 - محمد بن عبد الله بن بشران، أبو بكر السكري الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - محمد بن عبد الله بن بِشْران، أبو بكر السَّكّري الشّاهد، [المتوفى: 371 هـ]
والد الشيخين مُسْندي العراق أبي الحسين علي، وأبي القاسم عبد الملك.
سَمِعَ الحديث، وأسمع وَلَديْه، ولم يْرو شيئًا،
بل رَوَى عَنْهُ: ابنه عبد الملك وجادة،
ومات في جُمادي الآخرة، وله خمسٌ وستُّون سنة، وكان من المعدّلين.

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

420 - طلحة بن محمد بن جعفر، أبو القاسم الشاهد المقرئ، [المتوفى: 380 هـ]
غلام ابن مُجاهد.
سَمِعَ: عمر بن أبي غيلان، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا صخرة الكاتب، وجماعة، وقرأ على ابن مجاهد.
قَرَأَ عَلَيْه: أبو العلاء الواسطي،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: عُبَيْد اللَّه الْأزهري، والْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو القاسم التَّنُوخيّ، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وغيرهم.
صنّف " أخبار القضاة ".
ضعفه الأزهري.
وقال ابن أبي الفوارس: إنّه كان يدعو إلى الاعتزال.
وعاش تسعين سنة. بغداديّ.

482 - محمد بن أحمد بن محمد بن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي، أبو عبد الله الإسكافي الشاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
بغداديّ فاضل
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وابن نيروز، ومحمد بن هارون الحَضْرَمي، وابن مجاهد، ونفطَوَيْه، وابن دُرَيْد، وأحمد بن علي الْجَوْزَجاني، وابن الأنباري، وابن مَخْلَد العطّار، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو سعيد النّقّاش الأصبهانيّان، لقياه ببغداد، وله -[494]- تاريخ كبير على السّنين والحوادث، وما كأنّه بقي إلى هذا الوقت.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقال: قرأت في كتاب أبي طاهر أحمد بن الحسن الكرجي بخطّه: مات أبو العبّاس محمد بن أحمد بن مهدي الشاهد في رجب سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاث مائة.
قلت: هذا رجل آخر، لو بقي الإسكافي إلى هذا الحين لازْدَحَمُوا عليه.

255 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي الشاهد، أبو القاسم ابن الثلاج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم البغدادي الشاهد، أبو القاسم ابن الثلاج. [المتوفى: 387 هـ]
أصله من حُلْوان، ولد سنة سبعٍ وثلاثمائة،
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم البَغَوي، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ويحيى بْن صاعد، ومن بعدهم، فأكثر.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو القاسم التنوخي، وآخرون.
قَالَ التنوخي: قَالَ لنا: ما باع أحد من أسلافي ثلجا، وإنما كَانَ جدّي مُتْرَفًا يجمع لنفسه فِي كل سنة ثلْجًا كثيرًا، فمرّ بعض الخلفاء بحُلْوان، فطلب ثلجًا، فلم يوجد إلا عند جدي، فأهدى إليه منه، فوقع منه بموقع، فَقَالَ: اطلبوا عَبْد اللَّه الثّلاج، فغلب عَلَيْهِ هذا النَّسَب وعُرِف بِهِ.
وقَالَ عُبَيْد اللَّه الْأزهري: كَانَ ابن الثلاج يضع الحديث عَلَى سُلَيْمَان المَلَطي وغيره.
قلت: وكذا تكلّم فِيهِ الدارقطني وغيره.
وَتُوُفِّي فجاءة فِي ربيع الْأوّل.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا يُشْتَغَل بِهِ، يضع الْأحاديث والأسانيد.

365 - يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن قاسم بن هلال، أبو القاسم القيسي القرطبي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن البغدادي الزجاج الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد، أَبُو الْحَسَن البغدادي الزَّجّاج الشّاهد. [المتوفى: 390 هـ]
عَنْ: حبشون الخلال، وأحمد بن علي ابن الجوزجاني.
وَعَنْهُ: -[666]- التنوخي، وقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلِدت سنة خمسٍ وتسعين ومائتين، ومات سنة تسعين، أو سنة إحدى. قَالَ: وكان نبيلا فاضلا، قرأ عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني.
قلت: فهو خاتمة أصحاب الْأشناني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت