نتائج البحث عن (شَامِيّ) 50 نتيجة

بيشاميل [مفرد]: صلصة بيضاء تصنع من الزّبدة والطّحين والحليب والكريما.
الهشامية: هم أصحاب هشام بن عمرو الفوطي، قالوا: الجنة والنار لم تخلقا بعد، وقالوا: لا دلالة في القرآن على حلال وحرام، والإمامة لم تنعقد مع الاختلاف.
الهشاميّة:[في الانكليزية] Al -Hichamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hichamiyya (secte)بالشين المعجمة وبياء النسبة فرقة من المعتزلة أتباع هشام بن عمر الغواطي الذي كان مبالغا أكثر من مبالغة سائر المعتزلة في القدر. قالوا لا يطلق اسم الوكيل على الله لاستدعائه موكلا وهو باطل لوقوعه في القرآن بمعنى الحفيظ. وقالوا لا يقال ألّف الله بين قلوبهم وهو مخالف لقوله تعالى ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ. وقالوا الأعراض لا تدلّ على كونه تعالى خالقا وعلى صدق من ادّعى الرسالة إنّما الدّالّ هو الأجسام. وقالوا لا دلالة في القرآن على حرام وحلال، والإمامة لا تنعقد مع الاختلاف بل لا بد من اتفاق الكلّ. والجنة والنار لم تخلقا بعد، ولم يحاصر عثمان ولم يقتل، ومن أفسد صلاة في آخرها وقد افتتحها أولا بشروطها فأول صلاته معصية منهى عنه. وتطلق الهشامية أيضا على فرقة من غلاة الشيعة أصحاب الهشامين ابن الحكم وابن سالم الجواليقي قالوا الله جسد، ثم اختلفوا، فقال ابن الحكم:هو طويل عريض عميق متساو طوله وعرضه وعمقه وهو الشّبكة البيضاء الصافية ويتلألأ من كلّ جانب، وله لون وطعم ونبض، وهذه الصفات المذكورة ليست غير ذاته، ويقوم ويقعد ويتحرّك ويسكن، وله مشابهة بالأجسام لولاها لم يدل عليه ويعلم ما تحت الثّرى بشعاع ينفصل عنه إليه، وهو سبعة أشبار بأشبار نفسه مماس للعرش لا ينفصل عنه، وإرادته حركة هي لا عينه ولا غيره، وإنّما يعلم الأشياء بعد كونها بعلم لا قديم ولا حادث لأنّه صفة والصفة لا توصف وكلامه صفة له لا مخلوق ولا غيره، والأعراض لا تدلّ عليه إنما الدّالّ عليه الأجسام، والأئمة معصومون دون الأنبياء. وقال ابن سالم هو على صورة إنسان له يد ورجل وأذن وعين وفم وأنف وحواس خمس وله شعر سوداء ونصفه الأعلى مجوف والأسفل مصمت إلّا أنّه ليس لحما ودما كما في شرح المواقف.
نخلة الشامِيّةُ:
واديان لهذيل على ليلتين من مكة يجتمعان ببطن مرّ وسبوحة، وهو واد يصبّ من الغمير واليمانية تصبّ من قرن المنازل، وهو على طريق اليمن مجتمعهما البستان وهو بين مجامعهما فإذا اجتمعتا كانتا واديا واحدا فيه بطن مرّ، وإياهما عنى كثير بقوله:
حلفت بربّ الموضعين عشيّة، ... وغيطان فلج دونهم والشقائق
يحثّون صبح الحمر خوصا كأنها ... بنخلة من دون الوحيف المطارق
لقد لقيتنا أمّ عمرو بصادق ... من الصّرم أو ضاقت عليه الخلائق
كِرْشَامِيّ
صورة كتابية صوتية من قِرْشامي نسبة إلى قِرْشَام بمعنى القراد الضخم. يستخدم للذكور.
هُوشَاميّ
صورة كتابية صوتية من هِشَاميّ نسبة إلى هِشَام بمعنى الكرم.
بشامي
عن العبرية بمعنى عاطر فواح.
بشامي
عن الفارسية من باشامه بمعنى النقاب، أو من باشامه بمعنى سراويل طويلة.
بَشَامِي
من (ب ش م) نسبة إلى بَشَام جمع البشامة وبشام، وموضع بين اليمامة واليمن.
الهشامية: أَصْحَاب هِشَام بن عمر والقرطي قَالُوا الْجنَّة وَالنَّار لم يخلقا بعد وَقَالُوا لَا دلَالَة فِي الْقُرْآن على حَلَال وَحرَام والإمامة لَا تَنْعَقِد مَعَ الِاخْتِلَاف.
الشامي:يقصد به من القراء السبعة ابن عامر الشامي (ت 118 هـ)، ويقال له: (شامي).
ذرة شاميالجذر: ش ا م

مثال: زِرَاعة الذرة الشاميالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -زراعة الذرة الشامية [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «ذرة» مؤنثة؛ ولهذا يجب أن تكون صفتها مؤنثة.

بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: الإمام السلطاني الشامي، والمولى معيد أحمد القاضي، بعساكر روم إيلي
في مسائل من الفنون.
وقد سبق في الأسئلة.
وغلب فيه الإمام، ونال رتبة المولوية بالتشريف السلطاني.
البرق الشامي، في التاريخ
لأبي عبد الله: محمد بن محمد بن حامد، المعروف: بالعماد الكاتب، الأصفهاني.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
بدأ فيه: بذكر نفسه، وذكر شيء من الفتوحات الشامية.
وشبه أوقاته بالبرق الخاطف.
ثم بسط: أخبار السلطان: صلاح الدين، وفتوحاته، وحوادث الشام في أيامه.
وهو كتاب كبير.
في سبع مجلدات.

3977- عمرو بن عبد الله الشامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3977- عمرو بن عبد الله الشامي
س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الشامي قَالَ جَعْفَر: قاله الْبُخَارِيّ فِي التاريخ الكبير، روى إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، أَنَّهُ رَأَى من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وعمرو بْن عَبْد اللَّه ابْن أم حرام، وواثلة بْن الأسقع يلبسون البرانس.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا الرجل، يكني: أبا أَبِي، مختلف فِي اسمه، فقيل: عَبْد اللَّه بْن أَبِي، وقيل: ابْن أم حرام امْرَأَة عبادة بْن الصامت، وقيل غير ذَلِكَ، تقدم ذكره.

5681- أبو أسماء الشامي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5681- أبو أسماء الشامي
د ع: أبو أسماء الشامي وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثه من طريق أولاده عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته وصافحني رسول الله فآليت عَلَى نفسي أن لا أصافح أحدا بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلم يكن أَبُو أسماء يصافح أحدا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

محمد عبد الله الشامي

تكملة معجم المؤلفين

السليم. - الكويت: دار القلم، 1404 هـ، 125 ص (¬3).

محمد عبد القادر المبارك (¬4)
محمد عبد الله الشامي
(1342 - 1400 هـ) (1923 - 1980 م)
عالم مشارك.
من حلب. ولما هاجرت أسرته إلى دمشق فترة من الزمن ثم عادت أطلق عليها "الشامي". درس في المدرسة الخسروية الشرعية بحلب، وتخرَّج في الكلية الشرعية بالقاهرة عام 1374 م. خطب في الجامع الأموي، وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين.
¬__________
(¬3) المعلومات السابقة من الكتاب الأخير. والمجتمع ع 458 (23/ 12/1399 هـ) ص 23.
(¬4) يزاد في هوامشه: آخر لقاء معه في مجلة "المسلمون" 1/ 1/1982. وورد اسمه في "رسائل الأعلام" ْص 121: محمد المبارك بن عبد القادر بن محمد المبارك.

حتيت بن شهاب الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك قال الزبير بن بكار: كان له قدر بالبصرة، وأقطعه عبد اللَّه بن عامر نهرا بالبصرة.

ز الحارث بن الحارث الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم الأول.

الحارث بن زياد الشاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره البغويّ في الصّحابة،
وأخرجه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، عن اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا لمعاوية، فقال: «اللَّهمّ علّمه الكتاب والحساب وقه العذاب» .
وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ كذلك،
وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلوّ.
قال ابن مندة: هذا وهم من قتيبة، أو من الحسن بن عرفة، ثم ساقه من طريق موسى بن هارون، عن قتيبة، لكن لم يقل فيه صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، قال ابن مندة: ورواه آدم وأبو صالح وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، ومعن بن عيسى، في آخرين، عن معاوية.
قلت: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبّان، وهو الصّواب.
وقد ذكر ابن حبّان الحارث بن زياد في ثقات التابعين.

ز خريت بن راشد الشاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان رئيس قومه، شهد مع علي حروبه، ثم فارقه لما وقع التحكيم، ثم أرسل إليه عليّ معقلا الرياحي، أحد بني يربوع، فأوقع بهم. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
الخاء بعدها الزاي
له صحبة، ذكره ابن عبد البر وعزاه لأبي حاتم، وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربيّ، وخرشة بن الحرّ الفزاريّ. ثم زعم ابن عبد البر أنّ الشامي هو الفزازي، فوهم، وإنما هو المحاربيّ، واللَّه أعلم.
والد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز،
عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد، منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا» «1» .
قال ابن عديّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا. وأخرج له ابن مندة، من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكر حديثا آخر.
وأخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: صلّيت خلف النبي ﷺ، فكنت قريبا منه ... الحديث.
وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا، وسيأتي أبو «2» عبد العزيز في الكنى،
في حديث، وهو هذا أخرجه الطبري في «التفسير» ، وابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر، عنه، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه يمسخ خلقا كثيرا، وإنّ الإنسان يخلو بمعصية، فيقول اللَّه تعالى: استهان بي فيمسخه، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له: كما بدأكم تعودون، ثمّ يدخله النّار» «3» .
وله عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.

سليمان بن أبي سليمان الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم: له صحبة.
وروى البغويّ، من طريق عروة بن رويم، عن شيخ من جرش: حدثني سليمان، قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ، فقال: «إنّكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها اللَّه لكم ... » الحديث.
قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي ﷺ.
أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.

ز عبد الرحمن بن مسلمة شامي

الإصابة في تمييز الصحابة

سمع أبا عبيدة بن الجراح.
روى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: بل هو صالح الحديث.

حتيت بن شهاب الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك قال الزبير بن بكار: كان له قدر بالبصرة، وأقطعه عبد اللَّه بن عامر نهرا بالبصرة.

ز الحارث بن الحارث الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش. ويقال: هو الغامديّ، كما تقدم في القسم الأول.

الحارث بن زياد الشاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره البغويّ في الصّحابة،
وأخرجه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، عن اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا لمعاوية، فقال: «اللَّهمّ علّمه الكتاب والحساب وقه العذاب» .
وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ كذلك،
وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلوّ.
قال ابن مندة: هذا وهم من قتيبة، أو من الحسن بن عرفة، ثم ساقه من طريق موسى بن هارون، عن قتيبة، لكن لم يقل فيه صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، قال ابن مندة: ورواه آدم وأبو صالح وغيرهما عن الليث، عن معاوية، عن يونس، عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحباب، ومعن بن عيسى، في آخرين، عن معاوية.
قلت: وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبّان، وهو الصّواب.
وقد ذكر ابن حبّان الحارث بن زياد في ثقات التابعين.

ز خريت بن راشد الشاميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وكان رئيس قومه، شهد مع علي حروبه، ثم فارقه لما وقع التحكيم، ثم أرسل إليه عليّ معقلا الرياحي، أحد بني يربوع، فأوقع بهم. ذكر ذلك الزبير بن بكار.
الخاء بعدها الزاي
له صحبة، ذكره ابن عبد البر وعزاه لأبي حاتم، وفرق بينه وبين خرشة بن الحارث المحاربيّ، وخرشة بن الحرّ الفزاريّ. ثم زعم ابن عبد البر أنّ الشامي هو الفزازي، فوهم، وإنما هو المحاربيّ، واللَّه أعلم.
والد عبد العزيز. جاءت عنه عدّة أحاديث من رواية ولده عنه، تفرّد بها عبد الغفور أبو الصّباح بن عبد العزيز،
عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه سعيد، منها ما أخرجه ابن عديّ، من طريق عامر بن سيار، عن أبي الصّباح بهذا الإسناد، عن النبيّ ﷺ، قال: «لا يجمع الإيمان والبخل في قلب رجل مؤمن أبدا» «1» .
قال ابن عديّ: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثا. وأخرج له ابن مندة، من طريق بقية، عن عبد الغفور بهذا الإسناد، قال فيه: عن أبيه وكان من أصحاب النبيّ ﷺ، فذكر حديثا آخر.
وأخرج له ابن قانع حديثا من رواية صالح بن مالك، عن عبد الغفور، عن عبد العزيز، عن أبيه، قال: صلّيت خلف النبي ﷺ، فكنت قريبا منه ... الحديث.
وأخرج له آخر نسبه فيه أنصاريّا، وسيأتي أبو «2» عبد العزيز في الكنى،
في حديث، وهو هذا أخرجه الطبري في «التفسير» ، وابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وأورد البخاريّ في كتاب «الضعفاء» في ترجمة عبد الغفور من رواية عثمان بن مطر، عنه، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه يمسخ خلقا كثيرا، وإنّ الإنسان يخلو بمعصية، فيقول اللَّه تعالى: استهان بي فيمسخه، ثمّ يبعثه يوم القيامة إنسانا يقول له: كما بدأكم تعودون، ثمّ يدخله النّار» «3» .
وله عند بقيّ بن مخلد أربعة أحاديث.

سليمان بن أبي سليمان الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو حاتم: له صحبة.
وروى البغويّ، من طريق عروة بن رويم، عن شيخ من جرش: حدثني سليمان، قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ، فقال: «إنّكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها اللَّه لكم ... » الحديث.
قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي ﷺ.
أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر. تقدّم في أبرهة.

ز عبد الرحمن بن مسلمة شامي

الإصابة في تمييز الصحابة

سمع أبا عبيدة بن الجراح.
روى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: بل هو صالح الحديث.

عبد اللَّه بن مخمر شامي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه عبد اللَّه بن قرط، ذكره في التجريد، ثم قال: عبد اللَّه بن مخمر الشّرعبي المخضرم روى عن أبي الدرداء، وهو الّذي روى عن عبد اللَّه بن قرط، أشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي، وهما واحد لم يكرره ابن الأثير، وقد مضى بيانه قريبا.

القاسم أبو عبد الرحمن الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى معاوية.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة،
وأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد.
فقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، وأنت منهم؟ فإنّ مولى القوم منهم» .
قال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. وظاهره أنه القاسم الشّامي التابعي المعروف، وأظنّ الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، لا معاوية بن أبي سفيان.
قلت: أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية، ويثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه، وليس كما ظن، وإنما علة الخبر أنّ صحابيّه سقط، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسيّ، إن كان الراويّ ضبط اسم التابعي، وإلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق.
وروى عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار، عن أبيه، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا ... الحديث.
وتابعه جرير بن حازم عن داود، وفيه اختلاف آخر على داود. والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن، فلعله انقلب على الراويّ. وفي الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث، وأما القاسم فلا. واللَّه أعلم.
القاف بعدها الباء

يزيد بن نمران الشامي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن شاهين في الصّحابة فوهم، وإنما روايته عن المقعد عن الّذي مرّ بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يصلّي بتبوك.
وقال ابن أبي حاتم: يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة، فكأن ابن شاهين ظن أن الضّمير في قوله: له صحبة- ليزيد، وإنما هو للرجل المقعد.
: أخرج أبو أحمد الحاكم من طريق أحمد بن يوسف بن أبي أسماء: سمعت جدي أبا أسماء بن علي بن أبي أسماء، عن أبيه، عن جده أبي أسماء، قال: وفدت على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعته، وصافحني، فآليت على نفسي ألا أصافح أحدا بعد، فكان لا يصافح أحدا.
وفرق بينه وبين غضيف.
وأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن يوسف المذكور، وفي سنده من لا يعرف.

أما رابعة الشامية

سير أعلام النبلاء

1224- أَمَّا رَابِعَةُ الشَّامِيَّةُ 2:
العَابِدَةُ، فَأُخْرَى مَشْهُوْرَةٌ، أَصْغَرُ مِنَ العَدَوِيَّةِ، وَقَدْ تَدْخُلُ حِكَايَاتُ هَذِهِ فِي حِكَايَاتِ هَذِهِ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ القَائِلَةُ مَا رَوَى أحمد بن أبي الحواري، عن عَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قِلِّةِ صِدْقِي فِي قَوْلِي: أَسْتَغْفِرُ اللهَ.
__________
1 ترجمتها في صفوة الصفوة لابن الجوزي "4/ 300"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 110".

في القراءة: يراد به عبد الله بن عامر.

في العدد: يراد به ابن عامر والذماري وشريح.

وقد استخدم الإمام محمد المتولي لفظ (الشامي)، ويعني به العدد الدمشقي والحمصي.

المقرئ: شَهْر بن حَوْشَبِ الأشعري الشامي، أَبو سعيد، ويقال: أَبو عبد الله، ويقال غير ذلك، مولى أسماء بنت يزيد رضي الله عنها.
ولد: سنة (20 هـ) عشرين.
من مشايخه: أسماء بنت يزيد الأنصارية، وأَبو هريرة، وعائشة، وقرأ على ابن عباس وغيرهم.
من تلامذته: قتادة، ومعاوية بن قرة وخلق كثير.
كلام العلماء فيه:
* السير: "من كبار علماء التابعين .. الإمام المقرى وعن ابن أبي نهيك قال: قرأت القرآن على ابن عباس، وابن عمرو وجماعة، فما رأيت أحدًا أقرأ من شهر بن حوشب".
وقال الذهبي: "روى حرب الكرماني، عن أحمد بن حنبل: شَهر ثقة، ما أحسن حديثه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شهر ليس به بأس.
وقال الترمذي: قال محمد -يعني البخاري-: شهر حسن الحديث، وقوى أمره .. "
.
ثم قال: "وقال أَبو زُرعة وغيره: لا بأس به، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لا يحتج به، ولا يتديّن بحديثه، وقال أَبو حاتم الرازي: ليس هو بدون أبي الزبير المكي، ولا يحتج به.
وروى معاوية بن صالح، وأحمد بن زهير، عن يحيى بن معين ثقة .. "
.
وقال: "قال أَبو حفص الفلاس: كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عن شهر وكان عبد الرحمن يحدث عنه.
قلت -أي الذهبي-: يعني الاحتجاج وعدمه .. "
.
وقال أيضًا: "يعقوب بن شيبة: شهر ثقة، طغى فيه بعضهم.
وقال يعقوب بن سفيان: شُهر وإن تكلم به ابن عون: فهو ثقة.
قلت -أي الذهبي-: الرجل غيرُ مدفوع عن صدق، وعلم والاحتجاج به مرجح"
أ. هـ.
* تهذيب التهذيب: "قال حنبل عن أحمد: ليس به بأس. وقال عثمان الدارمي: بلغني أن أحمد كان يثني على شهر. قال الترمذي: قال أحمد: لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر.
وقال الترمذي عن البخاري: شهر حسن الحديث. وقال العجلي: شامي، تابعي ثقة"
.
ثم قال: "وقال الساجي فيه ضعف، وليس بالحافظ، وكان شعبة يشهد عليه أنه رافق رجلًا من أهل الشام فخافه، وقال ابن حبان كان ممن يروي عن الثقات المعضلات، وعن الأثبات
¬__________
* تهذيب الكمال (12/ 578)، السير (4/ 372)، العبر (1/ 119)، ميزان الاعتدال (3/ 389)، البداية والنهاية (9/ 176)، غاية النهاية (1/ 329)، تهذيب التهذيب (4/ 336)، حلية الأولياء (6/ 95)، النجوم (1/ 271)، الشذرات (1/ 404)، الأعلام (3/ 178)، تقريب التهذيب (441)، طبقات ابن سعد (7/ 449)، الجرح والتعديل (4/ 382)، تاريخ ابن عساكر (23/ 217)، مختصر تاريخ دمشق (11/ 5).

المقلوبات، وقال الحاكم أَبو أحمد: ليس بالقوي عندهم .. وقال الدارقطني يخرج حديثه، وقال البيهقي: ضعيف، وقال ابن حزم: ساقط، وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: لم أسمع لمضعفه حجة، وما ذكروا من تزييه بزي الجند، وسماعه الغناء بالآلات، وقذفه بأخذ الخريطة، فإما لا يصح، أو هو خارج على مخرج لا يضره، وشرّ ما قيل فيه أنه يروي منكرات عن ثقات، وهذا إذا كثر منه سقطت الثقة به، وقال يحيى القطان، عن عباد بن منصور حججنا مع شهر فسرق عيبتي .. "
أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق، كثير الإرسال والأوهام " أ. هـ.
وفاته: سنة (100 هـ) مائة، وذكر الذهبي في السير، الاختلاف في تاريخ موته -رحمه الله تعالى -.

النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عليّ بن يحيى بن علي الغرناطي، المعروف بالشامي، المالكي.
ولد: (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.
من مشايخه: أبو عبد بن هارون وأبو جعفر بن الزبير والفخر التوزري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان يقريء العربية والفلك قال الذهبي ترجمه العفيف المطري وقال وإنت له دنيًا فيها وفيه سنة وإيمان انتهى .. " أ. هـ.
¬__________
* الدرر (4/ 214)، المقفى (6/ 388)، البغية (1/ 193)، نفح الطيب (2/ 367)، وتكررت ترجمته في (3/ 401)، كشف الظنون (1/ 603)، (2/ 1344).

• المقفى: "وكان إمامًا عالمًا فاضلًا متفننًا في علوم، ما بين فقه وأصول ولغة وقراءات ونظم ونثر ومع معرفته بمذهب مالك ينقل كثيرًا من المذهب الشافعي .. " أ. هـ.
• البغية: "كان أديبًا نحويًّا شاعرًا .. " أ. هـ.
من أقواله: البغية: من شعره:
جرمي عظيم يا عفو وإنني ... بمحمدٍ أرجو التسامح فيه
فبهِ توسل آدم من ذنبه ... وقد اهتدى من يقتدي بأبيه (¬1)
وفاته: (715 هـ) خمس عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: له "شرح الجمل" في النحو ومدائح نبوية تزيد على ألفي بيت .. أولها:
أأخاف من ذنبي وأنت شفيعي ... وأخاف من جدب وأنت ربيعي

المفسر: محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي، شمس الدين.
من مشايخه: جلال االدين السيوطي، والشهاب القسطلاني، وشاهين بن عبد الله الخلوتي المصري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الشذرات: "قال العلامة الشعراني في "ذيله على طبقاته" ما نصه: الأخ العالم الزاهد .. المتمسك بالسنة المحمدية، نزيل التربة البرقوقية، وكان عالمًا صالحًا، مفننًا في العلوم .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف"، و"الجامع الوجيز الخادم للغات القرآن العزيز"، و"الفتح الرباني في شرح أبيات الجرجاني" في الكلام. وغير ذلك.
¬__________
* الشذرات (10/ 353)، وفيه شمس الدين محمّد الشامي، فهرس الفهارس (2/ 392)، الأعلام (7/ 155)، معجم المؤلفين (3/ 785)، كشف الظنون (1/ 204) و (1/ 977) و (2/ 1155)، إيضاح المكنون (2/ 500)، هدية العارفين (2/ 236)، معجم مصنفات القرآن الكريم (1/ 28).

مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير الجيش الشامي برفقة شيخ الإسلام ابن تيمية إلى جبيل وكسروان بسبب خيانتهم وضلالهم.
699 شوال - 1300 م
في يوم الجمعة العشرين من شوال ركب نائب السلطنة جمال الدين آقوش الأفرم في جيش دمشق إلى جبال الجرد وكسروان (وهي من مناطق الساحل اللبناني كان يسكنها الدروز والروافض) وخرج الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه خلق كثير من المتطوعة والحوارنة لقتال أهل تلك الناحية، بسبب فساد نيتهم وعقائدهم وكفرهم وضلالهم، وما كانوا عاملوا به العساكر لما كسرهم التتر وهربوا حين اجتازوا ببلادهم، وثبوا عليهم ونهبوهم وأخذوا أسلحتهم وخيولهم، وقتلوا كثيرا منهم، فلما وصلوا إلى بلادهم جاء رؤساؤهم إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية فاستتابهم وبين للكثير منهم الصواب وحصل بذلك خير كثير، وانتصار كبير على أولئك المفسدين، والتزموا برد ما كانوا أخذوه من أموال الجيش، وقرر عليهم أموالا كثيرة يحملونها إلى بيت المال، وأقطعت أراضيهم وضياعهم، ولم يكونوا قبل ذلك يدخلون في طاعة الجند ولا يلتزمون أحكام الملة، ولا يدينون دين الحق، ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، وعاد نائب السلطنة يوم الأحد ثالث عشر ذي القعدة وتلقاه الناس بالشموع إلى طريق بعلبك وسط النهار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت