نتائج البحث عن (همة) 50 نتيجة

براهـمةبَراهِمَة [جمع]: مف بَرْهَميّ: (دن) مَنْ يؤمنون بالديانة البرهمانيّة، وهي ديانة هندية تقول بإله مجرد أعلى، خَلَق العوالم كلها، وتجعل النّاس طوائف مغلقة على رأسها الكهنة، وتدعو إلى تقديم القرابين، وتأخذ بالتناسخ ليتخلص المرءُ من القيود التي تربطه بالدنيا، وذهب مؤرِّخو الفرق الإسلاميّة إلى أنها تنكر النُّبوّات والبعث وتحرّم لحوم الحيوان.
(البهمة) الصَّغِير من الضَّأْن (الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء) (ج) بهم وبهام

(البهمة) الصَّخْرَة الصلدة الملساء والمعضل من الْأُمُور والشجاع يستبهم على قرنه وَجه غلبته وَمن اللَّيَالِي الَّتِي لَا يطلع فِيهَا الْقَمَر (ج) بهم
(الدهمة) السوَاد وَفِي الْإِبِل شدَّة الورقة حَتَّى يذهب الْبيَاض
(الهمة) مَا هم بِهِ من أَمر ليفعل والهوى والعزم الْقوي (ج) همموَيُقَال رجل همتك من رجل حَسبك وَالشَّيْخ الفاني والعجوز الفانية (ج) همات وهمائم
(البراهمة) طَائِفَة من الهنود لَا يجوزون على الله تَعَالَى بعث الْأَنْبِيَاء ويحرمون لُحُوم الْحَيَوَان واحدهم برهمي
(المبهمة) الْأَسْمَاء المبهمة عِنْد النَّحْوِيين هِيَ أَسمَاء الْإِشَارَة والموصول والضمائر وَهِي عِنْدهم معارف غير محددة الْمَعْنى بذاتها
(الجلهمة) إِحْدَى حافتي الْوَادي وهما بِمَنْزِلَة الشطين (ج) جلاهم

(الجلهمة) الجلهمة والشدة والخطة (ج) جلاهم
الجلهمة جلهمة الوادي وهي جلهته وجانباه. والشدة. والأمر العظيم. والخطة العوصاء. والجلهوم مثل الجرهوم وهو الجمهور الذي هو الجماعة. وإبل جلهوم كثيرة.
(الجهمة) الْقدر الضخمة

(الجهمة) ظلمَة آخر اللَّيْل
(المدلهمة) فلاة مدلهمة لَا أَعْلَام فِيهَا
(الرهمة) المطرة الضعيفة الدائمة (ج) رهم ورهام
(السهمة) الْحَظ والنصيب والقرابة (ج) سهم
(الطهمة) لون كالسحمة وَهِي أَن تجَاوز سمرته إِلَى السوَاد
(النهمة) الْحَاجة والشهوة فِي الشَّيْء يُقَال لَهُ فِي الْأَمر نهمة وَقضى مِنْهُ نهمته
(الهمهمة) كل صَوت مَعَه بحح وأصوات كأصوات الْبَقر والفيلة وَأَشْبَاه ذَلِك
(التُّهْمَة والتهمة) الاتهام وَمَا يتهم عَلَيْهِ (ج) تهم وتهمات
الغليظة، وقيل هي العظيمة الرأس الجافية من الضباع. ورجل جرهام ومجرهم إذا كان جاداً في عمله. والجرهم والجرهوم كالجمهور.
الزبهمة في الكلام عجلة فيه، يزبهم في كلامه فهو مزبهم.
الشجر مجتمع ورقه وثمره. والابراهيمي ضرب من التمر.
تُهْمَة = تُهَمَة: (محيط المحيط): ( .. لغة حكاها الفارابي) (الكالا، ويجرز 52).
تهْمة والجمع تهمات وتهم: (محيط المحيط، دي ساسي كرست 3:9:1، عبد الواحد 5:1:2).
إيهام والجمع إيهامات: حين ترد الكلمة جمعاً des ecrits فأنها تعني بالتأليف، مؤلفات، تصانيف، نفثات الأقلام التي يقال إنها موجودة إلا أنها، في الحقيقة غير موجودة (أماري 9:416) (التصحيح الذي استدركه فليشر أبدته مخطوطة ليدن 159).
موهوم: مزعوم، مزيف، مفترض (بقطر).
الهمة: توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جانب الحق؛ لحصول الكمال له أو لغيره.
البراهمة:[في الانكليزية] Brahman ،Brahmin [ في الفرنسية] Les brahmanes هم قوم من منكري الرسالة على ما في بعض شروح الحسامي. قال صاحب الإنسان الكامل: هم قوم يعبدون مطلقا لا من حيث نبي ورسول، بل يقولون إنه ما في الوجود شيء إلّا وهو مخلوق لله تعالى فهم معترفون بالوحدانية، لكنهم ينكرون الأنبياء والرسل مطلقا. فعبادتهم للحقّ نوع من عبادة الرسل قبل الإرسال، وهم يزعمون أنهم أولاد إبراهيم عليه السلام، ويقولون إنّ لنا كتابا كتبه إبراهيم عليه السلام من نفسه من غير أن يقول إنه من عند ربه، فيه ذكر الحقائق وهو خمسة أجزاء. فأما أربعة أجزاء فإنهم يبيحون قراءتها لكل أحد. وأما الجزء الخامس فإنهم لا يبيحونه إلّا للآحاد منهم لبعد غوره. وقد اشتهر بينهم أنّ من قرأ الجزء الخامس لا بدّ أن يئول ويرجع أمره إلى الإسلام، فيدخل في دين محمد. وهذه الطائفة أكثر ما يوجد في بلاد الهند. ثم ناس منهم يتزيّئون بزيّهم ويدّعون أنهم براهمة وليسوا منهم، وهم معروفون بينهم بعبادة الوثن، فمن عبد منهم الوثن فلا يعدّ من هذه الطائفة.
الهمّة:[في الانكليزية] Intention ،determination ،energy ،activity [ في الفرنسية] Intention ،determination ،energie ،activite بكسر الهاء وفتحها وتشديد الميم في اللغة القصد إلى وجود الشيء أو لا وجوده أعم من أن يكون إلى شريف أو خسيس وخصّت في العرف بحيازة المراتب العليّة. وقد تطلق على الحالة التي تقتضي ذلك القصد أو الحيازة، وبهذا المعنى تجمع على همم كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية. قال صاحب الإنسان الكامل: الهمّة أعزّ شيء وضعه الله سبحانه في الإنسان ولاستقامتها علامتان: الأولى حالية وهو قطع اليقين بحصول الأمر على التعيين. والثانية فعلية وهو أن تكون حركات ما قبلها وسكناته جميعا مما يصلح لذلك الأمر الذي يقصده بهمته، فإن لم يكن كذلك لا يسمّى أنّه صاحب همّة، بل هو صاحب آمال كاذبة. ثم اعلم أنّ الهمّة في نفسها عالية المقام ليس لها بالأسافل إلمام، فلا تتعلق إلّا بجناب ذي الجلال والإكرام، بخلاف الهمّ فإنّه اسم لتوجّه القلب إلى أي محلّ من إمّا قاص وإمّا دان. ثم الهمة وإن كانت أعلى إلّا أنّها حجاب للواقف معها فلا يرتقي حتى يدعها فإنّ الحقيقة من ورائها، والطريقة على فضائها. ثم قال في باب القلب:اعلم أنّه يكون وجه القلب دائما إلى نور في الفؤاد يسمّى الهمّ وهو محل نظر القلب وجهة توجّهه إليه، فإذا حاذاه أي القلب الاسم أو الصفة من جهة الهمّ نظره القلب فانطبع بحكمه ثم يزول فيعقبه اسم آخر، إمّا من جنسه أو من جنس غيره فيجري له معه ما جرى له مع الأول، وهكذا على الدوام، وأمّا ما كان من قفاء القلب فإنّه لا ينطبع به. واعلم أيضا أنّ الهمّ لا يكون له من القلب جهة مخصوصة به بل قد يكون تارة إلى فوق وتارة إلى تحت، وعن اليمين وعن الشمال على قدر صاحب ذلك القلب، فإنّ من الناس من يكون همّه أبدا إلى فوق كالعارفين، ومنهم من يكون همّه أبدا إلى تحت كبعض أهل الدنيا، ومنهم من يكون همّه أبدا إلى اليمين كبعض العباد، ومنهم من يكون همّه أبدا إلى الشمال وهو موضع النفس، فإنّها محلها في الضلع الأيسر وأكثر البطالين لا يكون له همّ إلّا نفسه. وأمّا المحقّقون فلا لهم همّ فليس لقلوبهم موضع يسمّى قفاء، بل يقابلون بالكلّية كليّة الأسماء والصفات فليس يختصّ وقتهم باسم دون غيره، لأنّهم ذاتيون فهو مع الحقّ بالذات لا بالأسماء والصفات فافهم انتهى. فهذه العبارة تدلّ على أنّ الهمّ هو الحالة المقتضية للتوجّه، والعبارة الأولى تدلّ على أنّ الهمّ هو توجّه القلب إلى أي شيء كان بخلاف الهمّة فإنّها لا تتعلّق إلّا بجناب الكبرياء؛ ثم الهمّ يجيء أيضا بمعنى الغمّ كما في الصراح. وقال الحكماء الهمّ بالفتح كيفية نفسانية يتبعها حركة الروح والحرارة الغريزية إلى داخل البدن وخارجه لحدوث أمر يتصوّر فيه وهو خير يتوقّع وشرّ ينتظر، فهو مركّب من خوف ورجاء، فأيّهما غلب على الفكر تحركت النفس إلى جهته، فإن غلب الخير المتوقّع تحرّكت إلى خارج البدن، وإن غلب الشّر المنتظر تحرّكت إلى داخله. ولهذا قيل إنّه جهاد فكري، كذا في بحر الجواهر.
الدَّرْهَمَةُ:
أرض باليمامة، عن ابن أبي حفصة.
شَهْمَة
من (ش ه م) الذكية والسيدة السديدة الرأي والصبورة.
ذات الهِمَّة
صاحبة العزم القوي.
بُهْمَة
من (ب ه م) الصخرة الصلدة الملساء والليالي التي لا يطلع فيها القمر، والبهمة: الشجاع لا يدي من أين يؤتى لشدة بأسه.
بَرْهَمة
من (ب ر ه م) بمعنى برعمة الشجر (متجمع ورقة وثمرة ونوره),
بَرَاهِمَة
من (ب ر ه م) طائفة من الهنود لا يؤمنون بأن الله بعث الأنبياء ويحرمون لحوم الحيوان، وقد ترد الكلمة جمعا لإبراهيم. يستخدم للذكور.
البَرْهَمَةُ: إدامَةُ النَّظَرِ، وسُكونُ الطَّرْفِ، وبُرْعُمَةُ الشَّجَرِ، ويُضَمُّ.وإِبراهيمُ وإِبْراهامُ وإِبراهومُ وإِبْراهُمُ، مُثَلَّثَةَ الهاء أَيضاً،وإِبْرَهَمُ، بفتح الهاء بِلا ألِفٍ: اسْمٌ أعْجَمِيٌّ،وتَصْغِيرُهُ: بُرَيْهٌ أو أُبَيْرَهٌ أَو بُرَيْهيمٌج: أبارِهُ وأباريهُ وأبارِهَةُوبَراهيمُ وبَراهِمُ وبَراهِمَةٌ وبِراهٌ.والإِبْراهِيميُّون: اثنا عَشَرَ صَحابياً.والبَراهِمَةُ: قَوْمٌ لا يُجَوِّزونَ على اللهِ تعالى بِعْثَةَ الرُّسُلِ.والإِبْراهيميُّ: تَمْرٌ أسْوَدُ.والإِبراهِيميَّةُ: ة بواسِطَ، وبجزِيرةِ ابنِ عُمَرَ، وبنهرِ عيسَى.
الجُلْهُمَةُ، بالضم: حافَةُ الوادي، وناحِيَتُه، ويُفْتَحُ، والشِدَّةُ، والخُطَّةُ، والأَمْرُ العظيمُ، أو اسْمٌ. وكقُنْفُذٍ: الفأْرَةُ الضَّخْمَةُ، وامْرَأَةٌ.والجُلْهُومُ: الجماعةُ الكثيرةُ.والجَلاهِمُ: حَيٌّ من رَبِيعَةَ.
الدُّهْمَةُ، بالضم: السوادُ.والأدْهَمُ: الأسْوَدُ، والجديدُ من الآثارِ، والقديمُ الدارِسُ، ضِدٌّ،وـ من البعيرِ: الشديدُ الوُرْقةِ حتى يَذْهَبَ البياضُ،وهي دَهْماءُ.وقد ادْهَمَّ الفَرَسُ ادْهِماماً: صارَ أدْهَمَ.وادْهامَّ الشيءُ ادْهِيماماً: اسْودَّ، والقَيْدُج: أداهِمُ، وفَرَسُ هِشامِ بنِ حَرْمَلَةَ المُرِّيِّ، وعَنْتَرَةَ بنِ شدَّادٍ العَبْسِيِّ، ومُعاوِيةَ بنِ مِرْداسٍ السُّلَمِيِّ، وآخَرُ لبَني بُجَيْرِ بنِ عُبَادٍ. وكغرابٍ: الأسْوَدُ، وفَحْلٌ من الإِبِلِ.والدَّهْماءُ: القِدْرُ، والقَديمةُ،وـ من الضأْنِ: الخالصةُ الحُمْرَةِ، والعَدَدُ الكثيرُ، وجماعةُ الناسِ، وسَحْنةُ الرجُلِ، وعُشْبةٌ عَرِيضةٌ يُدْبَغُ بها، وفَرَسُ مَعْقِلِ بنِ عامِرٍ وحُباشَةَ الكِنانِيِّ، وليلَةُ تِسْعٍ وعِشْرينَ.والدُّهْمُ، بالضم: ثلاثُ لَيالٍ من الشَّهْرِ.وأدْهَمَهُ: ساءَه.ودَهِمَكَ، كسَمِعَ ومَنَعَ: غَشِيَكَ.وأيُّ الدُّهْمِ هو،وأيُّ دُهْمِ اللهِ هو، أيْ: أيُّ خَلْقِ اللهِ هو. وكزُبَيْرٍ: الداهِيةُ،كأُمِّ الدُّهَيْمِ، والأحْمَقُ، وناقَةُ عَمْرِو بنِ الرَّيَّانِ الذُّهْلِيِّ، قُتِلَ هو وإخْوتُهُ، وحُمِلَتْ رُؤُوسُهُم عليها،فقيلَ: "أشْأَمُ من الدُّهَيْمِ".ودَهَّمَتِ النارُ القِدْرَ تَدْهِيماً: سَوَّدَتْها.والمُتَدَهَّمُ: المُتَدَأَّمُ.وكزُبَيْرٍ: ثَوابَةُ بنُ دُهَيْمٍ،والقاسمُ بنُ دُهَيْمٍ: مُحدِّثانِ. وكغرابٍ وأحمدَ وعُثمانَ: أسماءٌ.وحَديقَةٌ دَهْماءُ ومُدْهامَّةٌ: خَضْراءُ تَضْرِبُ إلى السَّوادِ نَعْمَةً ورِيّاً،ومنه: {{مُدْهامَّتانِ}} .
الرِّهْمَةُ، بالكسر: المطرُ الضعيفُ الدائمُج: كعِنَبٍ وجِبالٍ.وأرْهَمَتِ السماءُ: أتَتْ به.ورَوضَةٌ مَرْهومةٌ، لا مُرْهَمَةٌ.والمَرْهَمُ، كمَقْعَدٍ: طِلاءٌ لَيِّنٌ يُطْلَى به الجُرْحُ، مُشْتَقٌّ من الرِّهْمَةِ لِلِينِه.وبنُو رُهْمٍ، بالضم: بَطْنٌ. وكغرابٍ: ما لا يَصيدُ من الطيرِ، والعَدَدُ الكثيرُ. وكسحابٍ: المَهْزولَةُ من الغَنَمِ،وشاةٌ رَهُومٌ.ورجُلٌ رَهُومٌ: ضعيفُ الطَّلَبِ، يَرْكَبُ الظَّنَّ.والرَّهَمانُ، محركةً، في سَيْرِ الإِبِلِ: تَحامُلٌ وتَمايُلٌ.وكسَكْرانَ: ع. وكجُهَيْنَةَ: عَيْنٌ بين الشامِ والكوفةِ.وأبو رُهْمٍ الأنْمَارِيُّ، بالضم، والسِّمْعِيُّ، والغِفارِيُّ، وابنُ قَيْسٍ الأشعريُّ، وابنُ مُطْعِمٍ الأرْحَبِيُّ، وأبو رُهْمَةَ، وأبو رُهَيْمَةَ، أو هما واحدٌ: صحابيُّونَ.
الزُّرَاهِمَةُ، كعُلابِطَةٍ: الغليظةُ، والعتيقةُ.
  • الهمة
الهمة: توجه الْقلب وقصده بِجَمِيعِ قواه الروحانية إِلَى جَانب الْحق تَعَالَى أَو غَيره لحُصُول الْكَمَال لَهُ أَو لغيره.
البهمة: الحجر الصلب ثم قيل لما يصعب على الحاسة إدراكه إن كان محسوسا، وعلى الفهم إن كان معقولا مبهم. ويقال أبهمت الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدى لفتحه. وأبهم الكلام إبهاما إذا لم يبينه. ويقال للمرأة التي لا يحل نكاحها هي مبهمة عليه، ومنه قول الشافعي رضي الله عنه: لو تزوجها ثم طلقها قبل الدخول لم تحل له أمها لأنها مبهمة عليه وتحل بنتها، وهذا التحريم يسمى المبهم لأنه لا يحل بحال.
عظم الهمة: عدم المبالاة بسعادة الدنيا وشقاوتها، ذكره العضد.
الدهمة: سواد الليل، ويعبر بها عن سواد الفرس وعن الخضرة الكاملة اللون كما يعبر عن الدهمة بالخضرة إذا لم تكن كاملة اللون لتقاربهما لونا.
الهمة: قوة راسخة في النفس طالبة لمعاني الأمور هاربة من خسائسها. ذكره ابن الكمال. وقال العكبري: الهمة اعتناء القلب بالشيء المطلوب، وتكون بمعنى المهموم المطلوب.

الهمة عند أهل الحق: توجه القلب وقصده بجميع قواه الروحانية إلى جناب الحق لحصول الكمال له، أو لغيره.
تُهْمَةالجذر: و هـ م

مثال: حُبِس في تُهْمَةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الهاء بالسكون.

الصواب والرتبة: -حُبِس في تُهْمَة [فصيحة]-حُبِس في تُهَمَة [فصيحة مهملة] التعليق: ورد في المعاجم أن «التهْمة» بسكون الهاء لغة صحيحة في التُّهَمَة بفتحها، وقد ذكر اللسان التهْمة بسكون الهاء أوّلاً، وقال: وقد تفتح الهاء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت