نتائج البحث عن (بَسَمَ) 50 نتيجة

بسمل: التهذيب في الرباعي: بَسْمَل الرجلُ إِذا كتب بسم افيفي بَسْمَلة؛ وأَنشد قول الشاعر: لقد بَسْمَلَت لَيْلى غَداةَ لَقِيتُها، فيا حَبَّذا ذاك الحَبِيبُ المُبَسْمِل (* قوله «ذاك الحبيب إلخ» كذا بالأصل، والمشهور: الحديث المبسمل بفتح الميم الثانية) قال محمد بن المكرم: كان ينبغي أَن يقول قبل الاستشهاد بهذا البيت: وبسمل إِذا قال بسم افيفي أَيضاً، وينشد البيت. ويقال: قد أَكثرت من البسملة أَي من قول بسم افيفي .
بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وهو أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وفي التنزيل: فَتَبَسَّم ضاحِكاً من قولها؛ قال الزجاج: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عليهم الصلاة والسلام. وقال الليث: بَسَمَ يَبْسم بَسْماً إذا فَتَح شَفَتَيه كالمُكاشِر، وامرأَة بَسَّامةٌ ورجل بَسَّامٌ. وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: أَنه كان جلُّ ضَحِكهِ التَّبَسُّم. وابْتَسَمَ السحابُ عن البَرْق: انْكَلَّ عنه.
السين والباء والميم ب س م

بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْماً وتَبَسَّمَ وابْتَسَمَ وهو أَقَلُّ الضَّحِكِ وأحْسنُه وفي التنزيل {{فتبسم ضاحكا من قولها}} النمل 19 قال الزَّجاج التَّبَسُّمُ أكْثَرُ ضَحِكِ الأنبياءِ عليهم السلام ورجُلٌ بَسَّامٌ وابْتَسَمَ السَّحابُ عن البَرْقِ أَنْكَلَ عنه انتهى الثلاثيُّ الصحيحُ مع تكملة الجُزْءِ كلاهما بحمدِ الله وعَوْنِه في ليلةِ الخميسِ التي يسفُر صباحُها من الخامس من جُمادَى الآخرِة سنَةَ خمسٍ وأربعين وسبعمائة ويَتلُوه في الذي يليه باب الثنائي المضاعَفِ من المعْتلِّ
بسمل
بَسْمَلَ الرَّجُلُ: قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَهُوَ من الْأَفْعَال المَنْحُوتَة، أَي المُرَكَّبة مِن كَلِمَتَيْنِ، كحَمْدَلَ، وحَوقَلَ، وحَسْبَلَ، وغيرِها، وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلَام المصنِّف، إِلَّا أَنه قِيل: إنّ بَسْمَلَ: لُغةٌ مُولَّدة، لم تُسْمَع من العَربِ الفُصَحاء، وَقد أثبتَها كثيرٌ من أَئِمَّة اللُّغة، كَابْن السِّكِّيت، والمُطَرزِيّ، ووَردت فِي قولِ عُمرَ بنِ أبي رَبيعة، قَالَ:
(لَقَدْ بَسْمَلتْ لَيلَى غَداةَ لَقيتُها...فيا حَبَّذا ذاكَ الحَدِيثُ المُبَسْمَلُ)
ووردَت أَيْضا فِي كلامِ غيرِه، ورُوِىَ:فَيَا بِأبي ذَاكَ الغَزالُ المُبَسْمِلُ وَقد أَشَارَ إِلَيْهِ الشِّهابُ فِي العِناية. وَفِي التّهذيب: بَسْمَلَ: كَتَب بِسْمِ الله.
بربسم

بَرْبِسْما، بِكَسْر الْبَاء الثَّانِيَة وَسُكُون السِّين: طَسُّوجٌ من غربيّ سَوادِ بَغْدادَ، نَقله ياقوتُ.
[بسمل]قال ابن السكيت: بَسْمَلَ الرجل، إذا قالبسم الله. يقال: قد أكثرتَ من البسملة، أي من قول بِسْمِ الله .
[بسم]التَبَسُّمُ: دون الضحك. يقال: بَسَمَ بالفتح يبسِمُ بَسْماً فهو باسمٌ، وابْتَسَمَ وتَبَسَّمَ. والمَبْسِمُ: الثغر، مثال المجلس من جلس يجلس. ورجلٌ مِبسامٌ وبَسَّامٌ: كثير التبسُّم.
  • بسمل
بسمل: بَسْمَلَ الرّجلُ، إذا كتب: بسم الله، قال:

لقد بَسمَلَتْ هندٌ غداةَ لَقِيتها...فيا حبّذا ذاك الدّلالُ المبسمل
باب السين والباء والميم معهما ب س م مستعمل فقط

بسم: بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْماً: فتح شفتيه كالمكاشر. ورجل بسّامٌ، وامرأة بسّامةٌ، وبسم وابتسم وتبسّم بمعنى واحد،

[وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أن كان جُلُّ ضَحِكِة التَّبَسُّم] .
[بسم]ن: ثم "تبسم" صلى الله عليه وسلم لما رأى من اجتماعهم على الصلاة واتفاق كلمتهم أو إعلاماً بتماثل حالهم. ط: فإذا رسول الله "يتبسم" سبب تبسمه أنه استأثر لنفسه ولم يكن ممن يؤثرون على أنفسهم، والعذر له أنه كان مضطراً إليه.
ب س م ل: (بَسْمَلَ) الرَّجُلُ إِذَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ، يُقَالُ: قَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الْبَسْمَلَةِ أَيْ مِنْ قَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ.
ب س م: (التَّبَسُّمُ) دُونَ الضَّحِكِ وَقَدْ (بَسَمَ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ فَهُوَ (بَاسِمٌ) وَ (ابْتَسَمَ) وَ (تَبَسَّمَ) وَ (الْمَبْسِمُ) بِوَزْنِ الْمَجْلِسِ الثَّغْرُ. وَرَجُلٌ (مِبْسَامٌ)وَ (بَسَّامٌ) كَثِيرُ التَّبَسُّمِ.
  • بسم
بسم: {{فتبسم}}: التبسم الضحك من غير صوت معه.
بسملَ يبسمل، بَسْمَلَةً، فهو مُبسمِل• بسمل الشَّخصُ: قال أو كتب: (بسم الله الرحمن الرحيم) "بدأ خطابَه/ كلمتَه بالبسملة".

تبسمَلَ يتبسمل، تبسمُلاً، فهو مُتبسمِل• تبسمل المسلمُ: بسمل؛ قال أو كتب: (بسم الله الرحمن الرحيم).
بسَمَ يَبسِم، بَسْمًا، فهو باسِم• بسَم الشَّخصُ: انفرجت شفتاه عن ثناياه ضاحكًا دون صوت، وهو أخفّ الضَّحك وأحْسَنُه ° باسم المُحَيَّا: مُتهلِّل الوجه- بسمت له الدُّنيا: أقبلت عليه، ووافقته.

ابتسمَ يبتسم، ابتِسامًا، فهو مُبتسِم• ابتسم الشَّخصُ: بسَم، انفرجت شفتاه عن ثناياه ضاحكًا دون صوت، وهو أخفّ الضَّحك وأحسَنُه "ابتسامك في وجوه الآخرين أقصر طريق لك إلى قلوبهم- ولمَّا صارَ ودُّ الناس خِبًّا...جزيت على ابتسامٍ بابتسامِ" ° ابتسم السَّحابُ عن البرق: انفرج عنه- ابتسم له الحظّ: أسعفه.

تبسَّمَ يتبسَّم، تَبَسُّمًا، فهو مُتبسِّم• تبسَّم الشَّخصُ: بسَم، انفرجتْ شفتاه عن ثناياه ضاحِكًا دون صوت، وهو أخفّ الضَّحك وأحسَنُه "تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ [حديث]- {{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا}} ".

ابتِسامَة [مفرد]:1 -اسم مرَّة من ابتسمَ.2 -بشاشة، ضَحِكَة خَفِيفَة بلا صوت "كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه- ابتسامة لطيفة/ ساحرة".

بَسْم [مفرد]: مصدر بسَمَ.

بَسْمَة [مفرد]: ج بَسَمات وبَسْمَات:1 -اسم مرَّة من بسَمَ.2 -ابتسامة، ضَحكة خفيفة بلا صوت.

بَسيمَة [مفرد]: نوع من الحَلْوَى يُصنع من مَبْشور جوز الهند والسُّكَّر وقليل من الدَّقيق والسَّمن وغير ذلك.

مَبسِم [مفرد]: ج مَباسِمُ:1 -اسم مكان من بسَمَ: ثغر، فم؛ مكان البسمة من الوجه "هو حلو المَبْسم رقيق الكلام".2 -أُنْبوبَة من خشبٍ أو مَعْدنٍ أو نحوهما تُوضع فيها السِّيجارة أو تُدَخَّن بها النارَجيلة "مَبْسِم السِّيجارة- مَبْسِم عاجيّ".
ب س م

هو أغر بسام. وأول مراتب الضحك التبسم، ومتى جئته فهو متبسم. وكان ابتسامتها ومضة برق. وهن غر المباسم.

ومن المجاز: تبسم البرق وتبسم الطلح: تفلقت أطرافه. ويقال: والله ما بسمت فيه أي ما ذقته.
(بسمل)بَسْمَلَة قَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم أَو كتبهَا
(بِسم)بسما انفرجت شفتاه عَن ثناياه ضَاحِكا بِدُونِ صَوت وَهُوَ أخف الضحك وَأحسنه فَهُوَ باسم وبسام وَهُوَ وَهِي مبسام وَيُقَال مَا بسمت فِي هَذَا الطَّعَام مَا ذقته
(تَبَسم) ابتسم والطلع تفلقت أَطْرَافه
(المبسم)الثغر وأنبوبة من خشب أَو مَعْدن أَو نَحْوهمَا تُوضَع فِيهَا لفافة التدخين أَو تدخن بهَا النارجيلة (ج) مباسم (محدثة)
بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْماً: إذا فَتَحَ شَفَتَيْهِ كالمُكاشِرِ. ورَجُلٌ بَسّامٌ وامْرَأَةٌ بَسّامَةٌ. وتَبَسمَ الطلْعُ: إذا تَفَنَقَ أطْرَافه.وتَبَسَّمَ البَرْق: لَمَعَ.وما بَسَمْت فيه أبْسِمُ: أي ما ذُقْتُه.ويقولون: بَسْمُكَ يا هذا: يَعْني ما اسْمُكَ.
بسم: بَسّم (بالتضعيف): جعله يبتسم (فوك).
بسيم: هو في تونس صنف من الجلبان (البسلة) Pisum arvense L. انظره في مادة بِسِلا.
بُسَيم = بُسَين: قط (محيط المحيط).
مبسم: فم غليون (بوشر).
التبسم: ما لا يكون مسموعًا له ولجيرانه.
  • بسم
قال تعالى: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها[النمل/ 19] .
ب س م ل: بَسْمَلَ بَسْمَلَةً إذَا قَالَ أَوْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّلَقَدْ بَسْمَلَتْ هِنْدٌ غَدَاةَ لَقِيتُهَا...فَيَا حَبَّذَا ذَاكَ الدَّلَالُ الْمُبَسْمِلُوَمِثْلُهُ حَمْدَلَ وَهَلَّلَ وَحَسْبَلَ وَحَيْعَلَ وَسَبْحَلَ وَحَوْلَقَ وَحَوْقَلَ إذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ.
ب س م: بَسَمَ بَسْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ ضَحِكَ قَلِيلًا مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ وَابْتَسَمَ وَتَبَسَّمَ كَذَلِكَ وَيُقَالُ هُوَ دُونَ الضَّحِكِ.
بَربِسْما:
بكسر الباء الثانية، وسكون السين المهملة: طسّوج من كورة الأستان الأوسط من غربي سواد بغداد، قال ابن كناسة: لقي عمر بن أبي ربيعة مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري فأنشده مالك بن شعره، فقال: ما زلت أحبّك من يوم بلغني قولك:
إن لي عند كل نفحة ريحا ... ن من الجلّ، أو من الياسمينا
نظرة والتفاتة، أترجّى ... أن تكوني حللت فيما يلينا
إلّا أن أسماء القرى التي تذكرها في شعرك قبيحة، قال له: مثل ماذا؟ قال: مثل قولك:
إن في الرّفقة، التي شيّعتنا ... نحو بربيسما، لزين الرّفاق
أشبع الكسرة فنشأت منها ياء، ويروى بربسميا والصحيح هو المترجم به، قال ومثل قولك:
أشهدتنا أم كنت غائبة، ... عن ليلتي، بحديثة القسب؟
ومثل قولك:
حبّذا ليلتي بتلّ بونّا، ... حيث نسقي شرابنا ونغنّى
تَل بَسْمَةَ:
بلد له ذكر من نواحي ديار ربيعة ثم من ناحية شبختان.
بسملQ. 1 بَسْمَلَ, (T, S, &c.,) inf. n. بَسْمَلَةٌ, (S, Msb,) He said, (S, Msb, K, KL,) or wrote, (T, Msb,) بِسْمِ اللّٰهِ [In, or with, the name of God I recite, or read, or I begin, &c.]: (T, S, Msb, K, KL:) or بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ [In, or with, the name of God, the Compassionate, the Merciful]: (KL:) a verb of the kind termed مَنْحُوت i. e. compounded of two [or more] words; like حَمْدَلَ and حَوْقَلَ and حَسْبَلَ &c.: (Msb, TA:) said by some to be post-classical, not heard from the chaste Arabs; but authorized by many of the leading lexicologists, as ISk and Mtr; and occurring in the poetry of 'Omar Ibn-Abee-Rabee'ah [who is said to have been born in the year of the Flight 23]. (TA.) مُبَسْمَلٌ Discourse, (TA,) or amorous behaviour, and coquettish boldness, (Msb,) accompanied by the saying بِسْمِ اللّٰهِ: (Msb, TA:) occurring in a verse of 'Omar Ibn-Abee-Rabee'ah [referred to above]. (TA.)
بسم1 بَسَمَ: see 5, with which it is syn. b2: [Hence,] مَا بَسَمْتُ فِى الشَّىْءِ (tropical:) I did not taste the thing. (K, TA.) 5 تبسّم; and ↓ ابتسم; and ↓ بَسَمَ, aor. ـِ inf. n. بَسْمٌ (S, M, Msb, K) and مَبْسَمٌ; (K, * TA;) [He smiled;] these verbs signify less than ضَحِكَ [so that they are properly explained by the Latin subrisit]: (S, Msb:) or he opened his lips like him who displays to another his teeth: (Lth, TA:) or he laughed in the least degree and in the most beautiful manner: (M, K:) or he laughed a little without any sound: (Msb:) or تَبَسُّمٌ is the beginning of ضَحِكٌ [or laughter]: (Towsheeh, and Neseem er-Riyád, in TA art. ضحك, q. v.:) accord. to Zj, it is the utmost degree of laughing of the prophets. (M.) b2: [Hence,] السَّحَابُ ↓ ابتسم عَنِ البَرْقِ (M,) or تبسّم عَنْهُ (TA,) i. q. اِنْكَلَّ عنه [i. e. (tropical:) The clouds displayed a faint flashing of lightning]. (M, TA.) b3: And تبسّم الطَّلْعُ (tropical:) The extremities of the طلع [i. e. the spadix, or the spathe, of the palm-tree,] burst asunder. (TA.) 8 إِبْتَسَمَ see 5, in two places.

بَسَّامٌ (S M, K) and ↓ مِبْسَامٌ (S, K) epithets from بَسَمَ, (M, K,) applied to a man, (S, M,) meaning كَثِيرُ التَّبَسُّمِ [That smiles much]. (S.) بَاسِمٌ part. n. of بَسَمَ [meaning Smiling]. (K, TA.) مَبْسِمٌ i. q. ثَغْرٌ (S, K,) meaning The front teeth: (TK:) [and sometimes, perhaps, the mouth:] so called as being the place of التَّبَسُّم [or smiling: pl. مَبَاسِمُ]. (TA.) One says, [of women or girls,] هُنَّ غُرُّ المَبَاسِمِ [They are white in the front teeth]. (TA.) مِبْسَامٌ: see بَسَّامٌ
  • مَبْسِم
مَبْسِمالجذر: ب س م

مثال: مَبْسِمُ السيجارةالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأن صيغة «مَفْعِل» غير قياسية في اسم الآلة. المعنى: أُنْبُوبة من خشب أو معدن أو نحوهما، توضع فيها لفافة التدخين

الصواب والرتبة: -مِبْسَمُ السيجارة [فصيحة]-مَبْسِمُ السيجارة [صحيحة] التعليق: الصيغة الأولى قياسية لأنها من أوزان اسم الآلة، أما الثانية فقد أجازها الوسيط وذكر أنها محدثة. ولفظ «المَبْسِم» اسم مكان بمعنى الثغر، فإطلاقه على ما يوضع بين الشفتين مجاز.
بسمالي
عن التركية بسمل من العربية بسم الله بمعنى ما يقال عند ذبح الحيوان والكلمة معناها ذبح الحيوان، والعاشق الولهان المحب.
بَسَمال
اسم مركب من السابقة ب وسمال من (س م ل) الدود في الماء الناقع أي المجتمع.
بسما الزهراء
اسم مركب من بسما صورة كتابية صوتية من بسمة ومن الزهراء.
بَسْماء
من (ب س م) المنفرجة شفتاها الضاحكة أخف الضحك وأحسنه.
بسما
عن الفارسية بسمة بمعنى حجر الكحل وهو دواء للعين تصبغ به المرأة، وحلية ذهبية أو فضية على القماش.
بسميي
عن الفارسية بسمي بمعنى من يطبع أو يزركش الأقمشة بحلية ذهبية أو فضية.
بَسْمة
من (ب س م) انفراج الشفاه ضحكا بدون صوت.
بسمنودي
عن الفارسية بس مانده من بس بمعنى بعد ومانده من المصدر ماندن بمعنى البقاء فيكون المعنى القديم المسن الشيخ، وبقية الطعام.
بُسَمَنُّودِيّ
اسم مركب من السابقة ب وسمنودي نسبة إلى سمنود من أعمال المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر.
بُسَمْع
اسم مركب من السابقة ب وسمع من (س م ع) قوة في الأذن تدرك الأصوات والذكر.
بسمت
عن الفارسية بي سمت من بي النافية وسمة العربية فيكون المعنى من ليست له سمات محددة ومتقلب الطباع.
بسمت
عن العبرية بمعنى عطرة ذات رائحة جميلة.
بَسْمَت
الصورة التركية للاسم العربي بسمة.
بَسَمَ يَبْسِمُ بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّمَ: وهو أقَلُّ الضَّحِكِ وأحْسَنُهُ، فهو باسِمٌ ومِبْسامٌ وبَسَّامٌ.والمَبْسِمُ، كَمَنْزِلٍ: الثَّغْرُ،وكمَقْعَدٍ: التَّبَسُّمُ.وما بَسَمْتُ في الشيء: ما ذُقْتُه. وكشَدَّادٍ وشَدَّادةٍ: اسْمانِ. ط ومحمدُ بنُ أحْمَدَ ط الطَبَسِيُّ البَسَّامِيُّ: مُحدِّثٌ.

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

دستور العلماء للأحمد نكري

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم: قد ذكرت بعض نكات هَذِه الْآيَة الْكَرِيمَة ونبذا من الاعتراضات الْوَارِدَة عَلَيْهَا مَعَ الْأَجْوِبَة فِي رسالتي سيف المبتدين فِي قتل المغرورين وَيَنْبَغِي أَن أذكر لطائف أُخْرَى فِي هَذِه الحديقة الْعليا وَالرَّوْضَة الرعنا. فَأَقُول إِن الْبَاء الجارة وَإِن لم يكْتب إِلَّا مَقْصُورَة لَكِن لجوار اسْم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حصل لَهَا من الْكَمَال مَا لم يحصل لغَيْرهَا فَصَارَت مُطَوَّلَة. وَقيل إِنَّمَا كتبت مُطَوَّلَة عوضا عَن الْألف المحذوفة. وَالله مُخْتَصّ بِالذَّاتِ الْمُخْتَص المعبود بِالْحَقِّ عز وَجل فِي الْإِسْلَام والجاهلية والإله مُعَرفا بِاللَّامِ اسْم للمعبود بِالْحَقِّ. وَلِهَذَا كَانَ كفار قُرَيْش يطلقون هَذَا اللَّفْظ فِي حق الْأَصْنَام لزعمهم حقيتها ومنكرا للمعبود مُطلقًا حَقًا أَو بَاطِلا والرحمن الرَّحِيم صفتان للْمُبَالَغَة من الرَّحْمَة وَهِي فِي اللُّغَة رقة الْقلب وانعطافه على وَجه يَقْتَضِي التفضل وَالْإِحْسَان. وَأَسْمَاء الله تَعَالَى إِنَّمَا تطلق عَلَيْهِ بِاعْتِبَار الغايات الَّتِي هِيَ أَفعَال لَا بِحَسب المبادئ الَّتِي هِيَ انفعال. ثمَّ الرَّحْمَن والرحيم إِمَّا سيئان فِي الْمَعْنى كَمَا قيل أَو الرَّحْمَن أبلغ من الرَّحِيم وَهُوَ إِمَّا بِحَسب الكمية أَو الْكَيْفِيَّة فعلى الأول يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَرَحِيم الْآخِرَة لشمُول الأولى بِالْمُؤمنِ وَالْكَافِر واختصاص الْآخِرَة بِالْمُؤمنِ. وَلِأَن زِيَادَة الْبَيَان تدل على زِيَادَة الْمَعْنى فَإِن فِي الرَّحِيم زِيَادَة وَاحِدَة وَفِي الرَّحْمَن زيادتان وعَلى الثَّانِي يُقَال يَا رَحْمَن الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَرَحِيم الدُّنْيَا لِأَن النعم الدُّنْيَوِيَّة جليلة وحقيرة بِخِلَاف النعم الأخروية فَإِنَّهَا كلهَا جسام. ثمَّ مَا هُوَ الْمُقَرّر من تَقْدِيم الْأَدْنَى على الْأَعْلَى للترقي وَإِن كَانَ يَقْتَضِي تَقْدِيم الْمُؤخر وَتَأْخِير الْمُقدم لَكِن اخْتِصَاص الأول بِاللَّه تَعَالَى أوجب تَقْدِيمه عَلَيْهِ. وَقيل الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي إِذا سُئِلَ أعْطى والرحيم إِذا لم يسئل غضب فَحِينَئِذٍ الرَّحِيم أبلغ.

وَاعْلَم: أَن الْبَسْمَلَة من الْقُرْآن أنزلت للفصل بَين السُّور لَيست جُزْءا من الْفَاتِحَة وَلَا من كل سُورَة. وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله هِيَ من الْفَاتِحَة قولا وَاحِدًا وَكَذَا من غَيرهَا على الصَّحِيح لإجماعهم على كتَابَتهَا فِي الْمَصَاحِف مَعَ الْأَمر بتجريد الْمَصَاحِف وَهُوَ أقوى الْحجَج. وَلنَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام كَانَ لَا يعرف فصل السُّور حَتَّى نزل عَلَيْهِ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم. فَإِن قلت فَيَنْبَغِي أَن يجوز الصَّلَاة بهَا عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله قلت عدم الْجَوَاز لاشتباه الْآثَار وَاخْتِلَاف الْعلمَاء فِي كَونهَا آيَة تَامَّة.أَيهَا الإخوان وأيها الخلان اذكر لكم لطائف ذوقية واكتب لكم دقائق شوقية. وَهِي تَفْسِير الْفَاتِحَة للشَّيْخ شمس الدّين الْجُوَيْنِيّ رَحْمَة الله عَلَيْهِ حَيْثُ قَالَ. قَوْله تَعَالَى: {{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم}} إِشَارَة إِلَى الْحَقِيقَة الْكَامِلَة الَّتِي لَا يُحِيط بهَا إِدْرَاك مدرك إِذْ هُوَ فِي الْأَزَل إِلَه وَفِي الْأَبَد إِلَه كَانَ الله وَلم يكن مَعَه شَيْء فَهُوَ فِي الْأَزَل الله. ثمَّ برحمته خلق الْخلق فَهُوَ رَحْمَن أَي لَهُ رَحْمَة يخلق بهَا وَلَا يُقَال لغيره رَحْمَن لِأَن غَيره لَا يخلق شَيْئا. ثمَّ بعد الْخلق يبْقى الْمَخْلُوق بالرزق ورزقه برحمته فَهُوَ رَحِيم أَي لَهُ رَحْمَة بهَا يرْزق. وَلِهَذَا جَازَ أَن يُقَال لغيره رَحِيم لِأَن إِجْرَاء الرزق على يَد غَيره وَجَرت بِهِ عَادَة يَده الْكَرِيمَة وَإِذا كَانَ رحمانا ورحيما خلق ورزق وتمت نعْمَته فَوَجَبَ الشُّكْر لَهُ وَالْحَمْد لَهُ فَقَالَ: {{الْحَمد لله رب الْعَالمين}} ثمَّ إِنَّه تَعَالَى مرّة أُخْرَى بعد موت الْأَحْيَاء وفوت الْأَشْيَاء يخلق الْمُكَلّفين كَمَا كَانُوا ويرزقهم فِي الْآخِرَة فَهُوَ مرّة أُخْرَى رَحْمَن وَرَحِيم فَقَالَ: {{الرَّحْمَن الرَّحِيم}} وَإِذا كَانَ الرَّحْمَن الرَّحِيم مَذْكُورا ثَانِيًا لِلْخلقِ الثَّانِي يَوْم الْمعَاد والرزق معد ليَوْم الْمعَاد فَهُوَ مَالك ذَلِك الْيَوْم فَقَالَ: {{مَالك يَوْم الدّين}} وَإِذا تبين أَنه الْخَالِق أَولا وَثَانِيا والرازق أَولا وآخرا فَلَا عبَادَة الْإِلَه فَقَالَ: {{إياك نعْبد}} وَإِذا كَانَت نعْمَته نعما لَا يَفِي بهَا الشُّكْر وعظمته لعظيمة ايليق بهَا عبَادَة الضُّعَفَاء لكَونه فِي الدُّنْيَا رب الْعَالمين وَفِي الْآخِرَة مَالك يَوْم الدّين وَجب فِي إِقَامَة عِبَادَته الِاسْتِعَانَة بِهِ فَقَالَ: {{وَإِيَّاك نستعين}} ليَكُون الْعِبَادَة كَمَا يرضى بهَا إِذْ لَا يمكننا الْقيام بأنواع الْعِبَادَات اللائقة بجلاله بعقولنا القاصرة وأفعالنا الْيَسِيرَة وَإِذا عَبدنَا وأعاننا يبْقى الْوُصُول إِلَيْهِ والمثول بَين يَدَيْهِ ليحصل بهَا الشّرف الْأَقْصَى وَيقطع الْحجاب مَا بَين التُّرَاب وَرب الأرباب وَلَا يَتَيَسَّر ذَلِك إِلَّا فِي سلوك طَرِيق فيطلب من الطَّرِيق مَا هُوَ القويم فيطلب مِنْهُ ذَلِك فَقَالَ: {{اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم}} وَمن أَرَادَ الشُّرُوع فِي طَرِيق بعيد فَلَا بُد لَهُ من طلب رَفِيق فَقَالَ: {{صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم}} وهم النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء والصالحون وهم أحسن الرفقاء. ثمَّ إِذا وجد الْإِنْسَان الطَّرِيق وَحصل لَهُ الرفيق فخاف من قطاع الطَّرِيق فَقَالَ: {{غير المغضوب عَلَيْهِم}} يَعْنِي الَّذين يقطعون الطَّرِيق على السالكين وَإِذا أَمن من قَاطع الطَّرِيق بَقِي خوف الضلال فِي الطَّرِيق وَإِن سلك قوم قد يشْتَبه عَلَيْهِم فَقَالَ: {{وَلَا الضَّالّين}} وَالله اعْلَم. نقلت مِمَّا نقل من خطه الشريف. والمثول الْقَائِم منتصبا.
التبسم: مَا لَا يكون مسموعا لَهُ ولجيرانه بِخِلَاف الضحك والقهقهة فَإِن الضحك مَا يكون مسموعا لَهُ فَقَط والقهقهة مَا يكون مسموعا لَهُ ولجيرانه نعم النَّاظِم رَحمَه الله.(بَرى رخى بشكر خنده قتل عَالم كرد...بكفتمش كه مرا هم بكش تَبَسم كرد}
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت