|
(السوَاد) ضد الْبيَاض من الألوان والشخص يُقَال لَا يُفَارق سوَادِي سوَاده عَيْني شخصه وَلَا يزايل سوَادِي بياضك لَا يُفَارق شخصي شخصك وَفِي الحَدِيث (إِذا رأى أحدكُم سوادا بلَيْل فَلَا يكن أجبن السوادين فَإِنَّهُ يخافك كَمَا تخافه) وَمن الْقلب حبته وَمن الْعين حدقتها وَمن الْبَطن الكبد وَجَمَاعَة النّخل وَالشَّجر والنبات لِأَن الخضرة تقَارب السوَاد واللبس الرسمي يُقَال جَاءَ الْوَزير وَعَلِيهِ سوَاده وَمن الْبَلَد قراه يُقَال خَرجُوا إِلَى سَواد الْمَدِينَة وَهُوَ مَا حولهَا من الْقرى والريف وَمِنْه سود الْعرَاق لما بَين الْبَصْرَة والكوفة وَمَا حولهما من الْقرى والرساتيق وَمن الْعَسْكَر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ من الْمضَارب والآلات وَالدَّوَاب وَغَيرهَا من أدوات الْحَرْب وَمِنْه سَواد الْأَمِير وَغَيره لأتباعه وحاشيته وأمتعته وَنَحْوهَا وَمن النَّاس معظمهم وَالْمَال الْكثير يُقَال لفُلَان سَواد من الْمَاشِيَة والمزارع (ج) أَسْوِدَة (جج) أساود
(السوَاد) المسارة ووجع يَأْخُذ الكبد من كَثْرَة أكل التَّمْر وَرُبمَا قتل وداء فِي الْغنم تسواد مِنْهُ لحومها فتموت وصفرة فِي اللَّوْن وخضرة فِي الظفر وَمرض يُصِيب الْقَمْح أَو الشّعير فيسود حبه (السوَاد) المسارة |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سواد أعظم:[في الانكليزية] Majority ،poorness [ في الفرنسية] Majorite ،pauvrete في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفقر، لأنّ الفقر هو سواد الوجه في الدارين، كلّ شيء بكامله مفصّل في هذه المرتبة على سبيل الإجمال، كالشجر في النواة. كذا في كشف اللغات، وسيرد أيضا ذكر هذا في لفظ الفقر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوَادُ:
موضعان: أحدهما نواحي قرب البلقاء سميت بذلك لسواد حجارتها فيما أحسب، والثاني يراد به رستاق العراق وضياعها التي افتتحها المسلمون على عهد عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، سمي بذلك لسواده بالزروع والنخيل والأشجار لأنّه حيث تاخم جزيرة العرب التي لا زرع فيها ولا شجر كانوا إذا خرجوا من أرضهم ظهرت لهم خضرة الزروع والأشجار فيسمونه سوادا كما إذا رأيت شيئا من بعد قلت ما ذلك السواد، وهم يسمون الأخضر سوادا والسواد أخضر، كما قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب وكان أسود فقال: وأنا الأخضر من يعرفني؟ ... أخضر الجلدة من نسل العرب فسموه سوادا لخضرته بالزروع والأشجار، وحدّ السواد من حديثة الموصل طولا إلى عبّادان ومن العذيب بالقادسيّة إلى حلوان عرضا فيكون طوله مائة وستين فرسخا، وأما العراق في العرف فطوله يقصر عن طول السواد وعرضه مستوعب لعرض السواد لأنّ أوّل العراق في شرقي دجلة العلث على حدّ طسوج بزرجسابور، وهي قرية تناوح حربى موقوفة على العلوية، وفي غربي دجلة حربى ثمّ تمتد إلى آخر أعمال البصرة من جزيرة عبّادان، وكانت تعرف بميان روذان معناه بين الأنهر، وهي من كورة بهمن أردشير، فيكون طوله مائة وخمسة وعشرين فرسخا، يقصر عن طول السواد بخمسة وثلاثين فرسخا، وعرضه كالسواد ثمانون فرسخا، قال قدامة: يكون ذلك منكسرا عشرة آلاف فرسخ وطول الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع بالذراع المرسلة ويكون بذراع المسافة وهي الذراع الهاشمية تسعة آلاف ذراع، فيكون الفرسخ إذا ضرب في مثله اثنين وعشرين ألفا وخمسمائة جريب، فإذا ضربت في عشرة آلاف بلغت مائتي ألف ألف وعشرين ألف جريب يسقط منها بالتخمين آكامها وآجامها وسباخها ومجاري أنهارها ومواضع مدنها وقراها ومدى ما بين طرقها الثلث فيبقى مائة ألف ألف وخمسون ألف ألف جريب، يراح منها النصف على ما فيها من الكرم والنخل والشجر والعمارة الدائمة المتصلة مع التخمين بالتقريب على كلّ جريب قيمة ما يلزمه للخراج درهمان وذلك أقلّ من العشر على أن يضرب بعض ما يؤخذ منها من أصناف الغلّات ببعض فيبلغ ذلك مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، هذا سوى خراج أهل الذمّة وسوى الصدقة، فإن ذلك لا مدخل له في الخراج، وكانت غلّات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك فارس إلى ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وقال الأصمعي: السواد سوادان: سواد البصرة دستميسان والأهواز وفارس، وسواد الكوفة كسكر إلى الزاب وحلوان إلى القادسية، وقال أبو معشر: إن الكلدانيين هم الذين كانوا ينزلون بابل في الزمن الأوّل، ويقال: إن أوّل من سكنها وعمّرها نوح، عليه السلام، حين نزلها عقيب الطوفان طلبا للرفاء فأقام بها وتناسلوا فيها وكثروا من بعد نوح وملّكوا عليهم ملوكا وابتنوا بها المدائن واتصلت مساكنهم بدجلة والفرات إلى أن بلغوا من دجلة إلى أسفل كسكر ومن الفرات إلى ما وراء الكوفة، وموضعهم هذا هو الذي يقال له السواد، وكانت ملوكهم تنزل بابل، وكان الكلدانيّون جنودهم، فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دارا، وهو آخر ملوكهم، ثمّ قتل منهم خلق كثير فذلوا وانقطع ملكهم، وقد ذكرت بابل في موضعها، وقال يزيد بن عمر الفارسي: كانت ملوك فارس تعدّ السواد اثني عشر استانا وتحسبه ستين طسوجا، وتفسير الاستان اجارة، وترجمة الطسوج ناحية، وكان الملك منهم إذا عني بناحية من الأرض عمّرها وسمّاها باسمه، وكانوا ينزلون السواد لما جمع الله في أرضه من مرافق الخيرات وما يوجد فيها من غضارة العيش وخصب المحلّ وطيب المستقرّ وسعة ميرها من أطعمتها وأوديتها وعطرها ولطيف صناعتها، وكانوا يشبهون السواد بالقلب وسائر الدنيا بالبدن، وكذلك سموه دل إيرانشهر أي قلب إيرانشهر، وإيرانشهر: الإقليم المتوسط لجميع الأقاليم، قال: وإنّما شبهوه بذلك لأن الآراء تشعّبت عن أهله بصحة الفكر والرويّة كما تتشعّب عن القلب بدقائق العلوم ولطائف الآداب والأحكام، فأمّا من حولها فأهلها يستعملون أطرافهم بمباشرة العلاج، وخصب بلاد إيرانشهر بسهولة لا عوائق فيها ولا شواهق تشينها ولا مفاوز موحشة ولا براري منقطعة عن تواصل العمارة والأنهار المطردة من رساتيقها وبين قراها مع قلّة جبالها وآكامها وتكاثف عمارتها وكثرة أنواع غلّاتها وثمارها والتفاف أشجارها وعذوبة مائها وصفاء هوائها وطيب تربتها مع اعتدال طينتها وتوسط مزاجها وكثرة أجناس الطير والصيد في ظلال شجرها من طائر بجناح وماش على ظلف وسابح في بحر، قد أمنت ممّا تخافه البلدان من غارات الأعداء وبواثق المخالفين مع ما خصّت به من الرافدين دجلة والفرات إذ قد اكتنفاها لا ينقطعان شتاء ولا صيفا على بعد منافعهما في غيرها فإنّه لا ينتفع منهما بكثر فائدة حتى يدخلاها فتسيح مياههما في جنباتها وتنبطح في رساتيقها فيأخذون صفوه هنيئا ويرسلون كدره وأجنه إلى البحر لأنّهما يشتغلان عن جميع الأراضي التي يمرّان بها ولا ينتفع بهما في غير السواد إلّا بالدوالي والدواليب بمشقة وعناء، وكانت غلات السواد تجري على المقاسمة في أيّام ملوك الفرس والأكاسرة وغيرهم إلى أن ملك قباذ بن فيروز فإنّه مسحه وجعل على أهله الخراج، وكان السبب في ذلك أنّه خرج يوما متصيّدا فانفرد عن أصحابه بصيد طرده حتى وغل في شجر ملتفّ وغاب الصيد الذي اتبعه عن بصره فقصد رابية يتشوّفه فإذا تحت الرابية قرية كبيرة، ونظر إلى بستان قريب منه فيه نخل ورمّان وغير ذلك من أصناف الشجر وإذا امرأة واقفة على تنّور تخبز ومعها صبيّ لها كلّما غفلت عنه مضى الصبي إلى شجرة رمّان مثمرة ليتناول من رمّانها فتعدو خلفه وتمنعه من ذلك ولا تمكّنه من أخذ شيء منه، فلم تزل كذلك حتى فرغت من خبزها والملك يشاهد ذلك كلّه، فلمّا لحق به أتباعه قصّ عليهم ما شاهده من المرأة والصبيّ ووجّه إليها من سألها عن السبب الذي من أجله منعت ولدها من أن يتناول شيئا من الرّمّان فقالت: للملك فيه حصّة ولم يأتنا المأذون بقبضها وهي أمانة في أعناقنا ولا يجوز أن نخونها ولا أن نتناول ممّا بأيدينا شيئا حتى يستوفي الملك حقّه، فلمّا سمع قباذ ذلك أدركته الرّقّة عليها وعلى الرعيّة وقال لوزرائه: إن الرعية معنا لفي بليّة وشدّة وسوء حال بما في أيديهم من غلاتهم لأنهم ممنوعون من الانتفاع بشيء من ذلك حتى يرد عليهم من يأخذ حقنا منهم، فهل عندكم حيلة نفرّج بها عنهم؟ فقال بعض وزرائه: نعم، يأمر الملك بالمساحة عليهم ويأمر أن يلزم كلّ جريب من كل صنف بقدر ما يحصّ الملك من الغلّة فيؤدّى ذلك إليه وتطلق أيديهم في غلاتهم ويكون ذلك على قرب مخارج المير وبعدها من الممتارين، فأمر قباذ بمساحة السواد وإلزام الرعية الخراج بعد حطيطة النفقة والمؤونة على العمارة والنفقة على كري الأنهار وسقاية الماء وإصلاح البريدات وجعل جميع ذلك على بيت المال فبلغ خراج السواد في السنة مائة ألف ألف وخمسين ألف ألف درهم مثاقيل، فحسنت أحوال الناس ودعوا للملك بطول البقاء لما نالهم من العدل والرفاهية، وقد ذكرنا المشهور من كور السواد في المواضع التي قضى بها الترتيب حسب وضع الكتاب، وقد وقع اختلاف مفرط بين مساحة قباذ ومساحة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ذكرته كما وجدته من غير أن أحقّق العلة في هذا التفاوت الكبير: أمر عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، بمسح السواد الذي تقدّم حدّه لم يختلف صاحب هذه الرواية فيه فكان بعد أن أخرج عنه الجبال والأودية والأنهار ومواضع المدن والقرى ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على جريب الحنطة أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين وعلى جريب النخل ثمانية دراهم وعلى جريب الكرم والشجر ستة دراهم وحتم الجزية على ستمائة ألف إنسان وجعلها طبقات، الطبقة العالية ثمانية وأربعون درهما والوسطى أربعة وعشرون درهما والسّفلى اثنا عشر درهما، فجبى السواد مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وقال عمر بن عبد العزيز: لعن الله الحجّاج! فإنّه ما كان يصلح للدنيا ولا للآخرة، فإن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، جبى العراق بالعدل والنصفة مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم، وجباه زياد مائة ألف ألف وخمسة وعشرين ألف ألف درهم، وجباه ابنه عبيد الله أكثر منه بعشرة آلاف ألف درهم، ثمّ جباه الحجاج مع عسفه وظلمه وجبروته ثمانية عشر ألف ألف درهم فقط وأسلف الفلاحين للعمارة ألفي ألف فحصل له ستة عشر ألف ألف، قال عمر بن عبد العزيز: وها أنا قد رجع إليّ على خرابه فجبيته مائة ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف درهم بالعدل والنصفة وإن عشت له لأزيدنّ على جباية عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، وكان أهل السواد قد شكوا إلى الحجاج خراب بلدهم فمنعهم من ذبح البقر لتكثر العمارة، فقال شاعر: شكونا إليه خراب السّواد، ... فحرّم جهلا لحوم البقر وقال عبد الرحمن بن جعفر بن سليمان: مال السواد ألف ألف ألف درهم، فما نقص ممّا في يد السلطان منه فهو في يد الرعية، وما نقص من يد الرعية فهو في بيت مال السلطان، قالوا: وليس لأهل السواد عهد إلّا الحيرة وأليس وبانقيا فلذلك يقال لا يصحّ بيع أرض السواد دون الجبل لأنّها فيء للمسلمين عامّة إلّا أراضي بني صلوبا وأرض الحيرة، قالوا: وكتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص حين افتتح السواد: أمّا بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن الناس قد سألوك أن تقسم بينهم ما أفاء الله عليهم، وإن أتاك كتابي فانظر ما أجلب عليه العسكر بخيلهم وركابهم من مال وكراع فاقسمه بينهم بعد الخمس واترك الأنهار والأرض بحالها ليكون ذلك في عطيات المسلمين فإنّك إذا قسمتها بين من حضر لم يبق لمن بعدهم شيء، وسئل مجاهد عن أرض السواد فقال: لا تباع ولا تشترى لأنّها فتحت عنوة ولم تقسم فهي فيء للمسلمين عامة، وقيل: أراد عمر قسمة السواد بين المسلمين فأمر أن يحصوا فوجدوا الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، في ذلك فقال عليّ، رضي الله عنه: دعهم يكونوا مادّة للمسلمين، فبعث عثمان بن حنيف الأنصاري فمسح الأرض ووضع الخراج ووضع على رؤوسهم ما بين ثمانية وأربعين درهما وأربعة وعشرين درهما واثني عشر درهما، وشرط عليهم ضيافة المسلمين وشيئا من برّ وعسل، ووجد السواد ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على كل جريب درهما وقفيزا، قال أبو عبيد: بلغني أن ذلك القفيز كان مكوّكا لهم يدعى السابرقان، وقال يحيى بن آدم: وهو المحتوم الحجاجيّ، وقال محمد ابن عبد الله الثقفي: وضع عمر، رضي الله عنه، على كلّ جريب من السواد، عامرا كان أو غامرا يبلغه الماء، درهما وقفيزا وعلى جريب الرطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعشرة أقفزة، ولم يذكر النخل، وعلى رؤوس الرجال ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر درهما، وحتم عثمان بن حنيف على رقاب خمسمائة ألف وخمسين ألف علج بأخذ الجزية، وبلغ الخراج في ولايته مائة ألف ألف درهم، ومسح حذيفة بن اليمان سقي الفرات، ومات بالمدائن، والقناطر المعروفة بقناطر حذيفة منسوبة إليه، وذلك لأنّه نزل عندها، وكان ذراعه وذراع ابن حنيف ذراع اليد وقبضة وإبهاما ممدودة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوادِمَةُ:
بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ميم: علم مرتجل لاسم ماء لغني. وسوادمة: جبل بالقرب منه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَادِيزَه:
بضم أوّله، وبعد الألف دال مهملة ثمّ ياء مثناة من تحت، وزاي: من قرى نخشب بما وراء النهر، ينسب إليها سواديّ، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن لقمان بن رياح بن فكّة السوادي، يروي عن محمد بن عقيل البلخي وأبي بكر عبد الله بن محمد ابن عليّ بن طرخان الباهلي وغيرهما، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز، وكان ثقة غير أنه كان يعتقد مذهب النّجّارية من المعتزلة، ومات سنة 374. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّوَادِيَةُ:
بالفتح: قرية بالكوفة منسوبة إلى سواد ابن زيد بن عدي بن زيد بن أيّوب بن محروق بن عامر ابن عصيّة بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَوَادِري
من (س د ر) نسبة إلى سَوَادِر جمع سادرة: اللاهية التي لا تهتم بشيء ومن تَحَيَر بصره. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفقر سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ: فِي سَواد الْوَجْه والغناء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
سَواد الْوَجْه: عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (الْفقر سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ) وَالْمرَاد من الْفقر هُنَا الْفقر الاضطراري، إِذا فَالْحَدِيث الشريف يَقع فِي مذمة الْفقر. وَأما عِنْد العارفين فَهُوَ فِي مدح الْفقر وَبَيَان حَقِيقَته وَالْمَقْصُود من وَجه الْحَقِيقَة وَوجه الْمُنَاسبَة هُوَ أَن مُلَاحظَة العارفين الأولى أَن كل شَيْء هُوَ تَعْبِير عَنحَقِيقَته وَقد استدلت هَذِه الطَّائِفَة مِنْهُم على ذَلِك بِأَن تَأتي من الْمُؤثر على الْأَثر وَلَيْسَ من الْأَثر على الْمُؤثر. وَلِهَذَا قَالَ الْخَلِيفَة الأول الصّديق رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (مَا رَأَيْت شَيْئا إِلَّا وَرَأَيْت الله قبله) .قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف قدس سره فِي اصطلاحاته سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ هُوَ الفناء فِي الله بِالْكُلِّيَّةِ.بِحَيْثُ لَا وجود لَهُ أصلا ظَاهرا وَبَاطنا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَهُوَ الفناء الْحَقِيقِيّ وَالرُّجُوع إِلَى الْعَدَم الْأَصْلِيّ. وَلِهَذَا قَالُوا: ((إِذا تمّ الْفقر فَهُوَ الله)) . (انْتهى) . إِذن سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ مرتبَة عَن الْمَرَاتِب الَّتِي تدل على الْقرب والوصول وَلِهَذَا قَالَ (بزركي) فِي مدح أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ كرم الله وَجهه:(إِذا مَا كَانَ قنبر اسواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ...)(فَإِن الشَّمْس تَأْخُذ نورها دَائِما من وَجه قنبر...)(لقد نقش على صَدره لَا فَتى إِلَّا عَليّ...)(وَإِذا لم يكن كَذَلِك فلماذا أرى صُورَة الْفَتى فِي الشَّمْس...)(وَلما أصبح صوفي الصّفة صَار صافيا إِلَّا من رَحمته...)(فَنزع خرقَة الْعُبُودِيَّة من الْبَاب حَتَّى الشَّمْس...)(وَيَوْم الْقِيَامَة عِنْد اعطاء شراب الْكَوْثَر لِلْخلقِ...)(فَإِن الشَّمْس تضع الكأس على حَوْض الْكَوْثَر...)(وَإِذا أردْت أَن أصنع كَمثل وَجهه بوضوح...)(فَإِن خيالي لَا يَسْتَطِيع تصور غير الشَّمْس...)(هُوَ الَّذِي عَادَتْ من أجل طَاعَة صلَاته من الْمغرب...)(وَإِذا لم تعد فَإِن روحه تذْهب كَمَا ذهبت الشَّمْس...)(يشع نورا على جَمِيع الْخلق من الْعَام وَالْخَاص...)(أليست الشَّمْس من تُرَاب حَضرته الْمُعْتق...)(أرَاهُ غارقا من رَأسه إِلَى قَدَمَيْهِ فِي نور الْمعرفَة...)(السنا مخلوقين برحمته فِي هَذِه الشَّمْس...)
|
|
السواد: اللون المضاد للبياض ويعبر به عن الشخص المترائي من بعد وعن سواد العين وعن الجمع الكثير.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
السواد:رسم المصحف، سمي بذلك؛ لأن المصاحف كانت تكتب بالمداد الأسود.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّواد: القُرى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ثلج الفؤاد، في أحاديث لبس السواد
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |
معجم الصحابة للبغوي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. [من اسمه سوادة] سوادة بن عمرو الأنصاري أحسبه سكن البصرة. 1175 - حدثنا زهير بن محمد وعلي بن شعيب وأحمد بن منصور واللفظ لزهير قالوا: نا موسى بن داود نا عمر بن سليط عن الحسن عن سوادة بن عمرو الأنصاري وكان رجلا يصيب من الخلوق فتلقاه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا فنهاه فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فقال [إما] عاتبه وإما طعن في بطنه، فقال: أقدني أو أقضني يارسول الله فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه ثم قال: " هلم اقتص " فلما رأى بطن النبي صلى الله عليه وسلم ألقى الجريدة وعلق يقبله. قال: قال الحسن: حجزه الإسلام رحمه الله ثم استبكى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سوادة بن الربيع الجرمي
سكن البصرة. 1178 - حدثنا أبو كامل الجحدري نا محمد بن حمران نا سلم الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما. 1179 - حدثنا العباس بن محمد وعمي محمد بن علي قالوا: نا مسلم بن إبراهيم نا عبد الله بن يزيد الخثعمي نا سلم بن عبد الرحمن الجرمي عن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأمي فأمر لها بشاة ثم قال: " مري بنيك أن يقلموا أظفارهم أن يوجعوا أو يغبطوا ضروع مواشيهم //277// ومري بنيك أن [يحسنوا أعمالهم]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سواد بن قارب الأزدي
كان يسكن البادية. 1180 - حدثنا أحمد بن منصور نا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي - ابن بنت شرحبيل - نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي نا أبو معمر عباد بن عبد الصمد قال: سمعت سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة فأتاني آت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب قال: فاستويت جالسا فأدبر وهو يقول: عجبت للجن وأرجاسها = ورحلها العيس بأحلاسها تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما صالحوها مثل أنجاسها قال: ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب فاستويت قاعدا فأدبر وه ويقول: عجبت للجن وأخبارها = ورحلها العيس بأواها تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما مؤمنوها مثل كفارها ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب. قال: فاستويت قاعدا وأدبر وهو يقول: |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
897- الحارث بن سواد
د ع: الحارث بْن سواد الأنصاري شهد بدرًا، قاله عروة بْن الزبير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1958- سرع بن سوادة
س: سرع بْن سوادة قال الحافظ أَبُو موسى: ذكر أَبُو زكريا أن عبيد اللَّه بْن إشكاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2105- سعير بن سوادة
د ع: سعير بضم السين، وفتح العين، وبعد الياء راء، هو: سعير بْن سوادة العامري، أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عتوارة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين وقال: هو سفيان بْن سوادة، ولم يذكر ابن منده هذا في هذه الترجمة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2331- سواد بن زيد
سواد بزيادة دال في آخره، وهو سواد بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا. قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2332- سواد بن عمرو
ب د ع: سواد بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء ابن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري النجاري ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاء. سكن البصرة، وهو أخو غزية، وسراقة ابني عمرو بْن عطية. روى إِسْحَاق بْن عمرو بْن سليط، عن أبيه، عن الحسن، عن سواد بْن عمرو الأنصاري، وكان يصيب من الخلوق، فتلقاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثًا، فنهاه، وأنه لقيه ذات يَوْم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أقصني، أو أقدني. فحسر رَسُول اللَّهِ عن بطنه، وقال: " اقتص ". فلما رَأَى بطن رَسُول اللَّهِ ألقى الجريدة، وعلق يقبلها. قاله أَبُو عمر. (595) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِم الْمُؤَدِّبُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي زَكَرِيَّاءَ يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَغْدَادِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا الْمُعَافَى، عن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عن ابْنِ سِيرِينَ، عن سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي رَجُلٌ قَدْ أُعْطِيتُ الْجَمَالَ، وَأُعْطِيتُ مَا تَرَى، فَلا أُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى مِثْلَهُ أَحَدٌ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ هَذَا يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَ: " لا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ وَغَمِصَ، أَوْ غَمِطَ، النَّاسَ ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2333- سواد بن غزية
ب: سواد بْن غزية الأنصاري من بني عدي بْن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني بلي بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة. شهد بدرًا، والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خَالِد بْن هشام المخزومي يَوْم بدر، وهو كان عامل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علي خيبر، فأتاه بتمر جنيب، قد اشترى منه صاعًا بصاعين من الجمع. (596) أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثنا حِبَّانُ بْنُ وَاسِعٍ، عن ++ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَدَلَ الصُّفُوفَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَفِي يَدِهِ قِدْحٌ يُعَدِّلُ بِهِ الْقَوْمَ، فَمَرَّ بِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ مُسْتَنْتِلٌ مِنَ الصَّفِّ، فَطَعَنَهُ رَسُول اللَّهِ بِالْقِدْحِ فِي بَطْنِهِ، وَقَالَ: اسْتَوِ يَا سَوَادُ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَوْجَعْتَنِي، وَقَدْ بَعَثَكَ اللَّهُ بِالْحَقِّ، فَأَقِدْنِي. فَكَشَفَ رَسُول اللَّهِ عن بَطْنِهِ، وَقَالَ: " اسْتَقْدِ ". فَاعْتَنَقَهُ، وَقَبَّلَ بَطْنَهُ، وَقَالَ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا يَا سَوَادُ؟ " فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، حَضَرَ مَا تَرَى، وَلَمْ آمَنِ الْقَتْلَ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ آخِرَ الْعَهْدِ بِكَ أَنْ يَمَسَّ جِلْدِي جِلْدَكَ، فَدَعَا لَهُ رَسُول اللَّهِ بِخَيْرٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رُوِيَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ لِسَوَادِ بْنِ عَمْرٍو، لا لِسَوَادِ بْنِ غَزِيَّةَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2334- سواد بن قارب
ب د ع: سواد بْن قارب الأزدي الدوسي قاله ابن الكلبي، وسعيد بْن جبير، وقال ابن أَبِي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهنًا في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعرًا. روى أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، قال: دخل سواد بْن قارب السدوسي عَلَى عمر بْن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسن اليوم من كهانتك شيئًا؟ قال: سبحان اللَّه، والله ما استقبلت أحدًا من جلسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك، والله يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يعجب، فحدثنيه. قال: كنت كاهنًا في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رئيي، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2335- سواد بن قطبة
س: سواد بْن قطبة أخرجه حمزة بْن يوسف السهمي، في تاريخ جرجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بْن مقرن، سنة ثمان عشرة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2336- سواد بن مالك
سواد بْن مالك بْن سواد سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الرحمن، قاله ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2338- سوادة بن الربيع
ب: سوادة بزيادة هاء بعد الدال، هو ابن الربيع الجرمي. روى عنه سلم بْن عبد الرحمن. وقيل: روى سلم، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة. عجبت للجن وأنجاسها ورحلها العيس بأخلاسها تهوي إِلَى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوها مثل أرجاسها فارحل إِلَى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إِلَى راسها وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أراد بي خيرًا، فسرت حتى أتيت النَّبِيّ، فأخبرته. أخرجه الثلاثة. 2211 (597) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا أَبُو النَّضْرِ، أخبرنا الْمُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَوَادَةَ بْنَ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ، فَأَمَرَ لِي بَذَوْدٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: " إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقَلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، وَلا يَعْبِطُوا بِهَا ضُرُوعِ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا ". ورَوَاهُ أَبُو مَعْشَرٍ، عن سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن سريعٍ مَوْلَى سَوَادَةَ، عن سَوَادَةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2339- سوادة بن عمرو القاري
ب: سوادة بْن عمرو القاري وقيل: سواد وهو الذي أقاده رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نفسه. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2340- سوادة بن عمرو
ب: سوادة بْن عمرو روى عنه أَبُو سلمة بْن عبد الرحمن. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: أظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه الترجمة، والتي قبلها أخرجهما أَبُو عمر، وهما وسواد بْن عمرو بْن عطية واحد، وَإِنما بعضهم زاد فيه هاء، وبعضهم أسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده، ولا أَبُو نعيم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2544- صيفي بن سواد
ب د ع: صيفي بْن سواد بْن عباد بْن عمرو ابن غنم بْن سواد بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري السلمي، شهد بيعة العقبة الثانية. ولم يشهد بدرًا، كذا قال ابن إِسْحَاق: صيفي بْن سواد. وقال ابن هشام: صيفي بْن أسود بْن عباد، ونسبه كما ذكرناه، قال عروة بْن الزبير: إنه شهد بدرًا. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7033- سوادة بنت مسرج
ب د ع: سوادة بنت مسرج الكندية وقيل سودة وهو أكثر روى عنها عروة بن فيروز، أنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض، فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كيف هي؟ " قلت: إنها لتجهد. قال: " فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا ". فوضعت الحسن، فسررته ولففته في خرقة. وجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " كيف هي؟ " فقلت: قد وضعت ابنا فسررته ولففته في خرقة صفراء، فقال: " ائتني به ". فألقى عنه الخرقة الصفراء، ولفه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه، وسقاه من ريقه، ودعا عليًا فقال: " ما سميته؟ " فقال: جعفرا. قال: " لا، ولكنه الحسن، وبعده الحسين، فأنت أبو الحسن والحسين ". أخرجها الثلاثة. مسرج: بكسر الميم، وسكون السين المهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7486- أم سوادة
أم سوادة بن الربيع روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: " مري بنيك أن يقلموا أظفارهم، أن يوجعوا ضروع الغنم ". ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني، مستدركا على أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا.
وأخرجه الطّبرانيّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. وقال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: هو سفيان.
روى ابن مندة، من طريق العلاء بن الفضل، عن أبي سويد المنقري، عن آبائه- أنّ سعير بن سوادة أتى النبيّ ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخره دال مهملة، ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة الخزرجيّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. وقيل اسمه زريق، وقيل يزيد، وقيل رزن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم الأنصاريّ. ويقال سوادة.
روى الطّبرانيّ من طريق ابن سيرين، عن سواد بن عمرو الأنصاريّ، قال: قلت يا رسول اللَّه، إني رجل حبّب إلى الجمال ... الحديث. وفيه «الكبر من بطر الحقّ وغمص النّاس» . وقال البخاريّ: حديثه مرسل، يعني أنّ ابن سيرين لم يسمعه منه، [وكذا أخرج له البغويّ حديثا آخر من رواية الحسن البصريّ عنه، فأرسله، لأنه لم يسمع منه. وسأذكره في الّذي بعده] «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني عدي بن النجار، ويقال سوادة. وقيل هو بلوي حليف الأنصار- المشهور أنه بتخفيف الواو. وحكى السهيليّ تشديدها.
قال أبو حاتم: شهد بدرا، وهو الّذي أسر خالد بن هشام المخزومي. وروى الدّارقطنيّ من طريق عبد الحميد بن سهيل، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة وأبي سعيد أنّ النبيّ ﷺ بعث سواد بن غزية أخا بني عدي وأمّره على خيبر، فقدم عليه بتمر جنيب ... الحديث. وهو في الصّحيحين غير مسمّى، ووقع في بعض النّسخ من الدّارقطنيّ سوّار بتشديد الواو وآخره راء. وقال أبو عمر: هو تصحيف. قلت: وكذا أخرجه ابن شاهين، عن ابن صاعد شيخ الدّارقطنيّ، عنه على الصّواب. ووقع في رواية عند الخطيب في المبهمات أنّ اسم العامل على خيبر فلان بن صعصعة. وروى ابن إسحاق عن حبّان بن واسع، عن أشياخ من قومه أنّ رسول اللَّه ﷺ عدل الصفوف في يوم بدر وفي يده قدح، فمرّ بسواد بن غزيّة فطعن في بطنه، فقال: أوجعتني فأقدني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقبّل بطنه، فدعا له بخير. قال أبو عمر: رويت هذه القصة لسواد بن عمرو. قلت: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السّبب. وروى عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ النبيّ ﷺ كان يتخطّى بعرجون، فأصاب به سواد بن غزية الأنصاريّ، فذكر القصّة. وعن معمر، عن رجل، عن الحسن نحوه، لكن قال: فأصاب به سوادة «1» بن عمرو. وأخرجه البغويّ من طريق عمرو بن سليط، عن الحسن، عن سوادة بن عمر- وكان يصيب من الخلوق، فنهاه النبيّ ﷺ، وفيها: فلقيه ذات يوم ومعه جريدة فطعنه في بطنه، فقال: أقدني يا رسول اللَّه. فكشف عن بطنه فقال له: «اقتصّ» . فألقى الجريدة وطفق يقبّله. قال الحسن: حجزه الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو السّدوسيّ: قال البخاريّ وأبو حاتم والبرديجي. والدّارقطنيّ: له صحبة.
وروى ابن أبي خيثمة، ومحمد بن هارون الرّوياني في «مسندة» «3» من طريق أبي جعفر الباقر، قال: دخل رجل يقال له سواد بن قارب الدّوسي على عمر، فقال: يا سواد، نشدتك اللَّه هل تحسن من كهانتك شيئا اليوم؟ قال: سبحان اللَّه، واللَّه يا أمير المؤمنين ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به. فقال: سبحان اللَّه يا سواد، ما كنا عليه من شركنا أعظم من كهانتك، فحدّثني حديثك. قال: إنه لعجب، كنت كاهنا في الجاهليّة، فبينا أنا نائم إذ أتاني نجيي فضربني برجله، ثم قال: يا سواد بن قارب، اسمع أقل لك. قلت: هات، قال: عجبت للجنّ وأرجاسها ... ورحلها العيس بأحلاسها تهوى إلى مكّة تبغي الهدى ... ما مؤمنوها مثل أنجاسها فأرحل إلى الصّفوة من هاشم ... واسم بعينيك إلى رأسها «1» [السريع] فذكر الخبر بطوله. وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين، من طريق الفضل بن عيسى القرشيّ عن العلاء بن زيدل، عن أنس بن مالك، قال: دخل رجل من دوس يقال له سواد بن قارب على النّبيّ ﷺ.... فذكر القصّة بطولها، وفي آخرها شعره، وفي آخره: فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... سواك بمغن عن سواد بن قارب «2» [الطويل] وله طريق ثالثة أخرجها الحسن بن سفيان، من طريق الحسن بن عمارة، عن عبد اللَّه ابن عبد الرّحمن، قال: دخل سواد بن قارب على عمر، فذكر الحديث بطوله. وله طريق رابعة أخرجها البخاريّ في تاريخه، والبغوي والطّبراني من طريق عباد بن عبد الصّمد: سمعت سعيد بن جبير، أخبرني سواد بن قارب، قال: كنت نائما ... فذكره بطوله، ولم يذكر القصّة الأخيرة. وله طريق خامسة أخرجها الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقيّ، والطّبراني من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن محمد بن كعب القرظي، قال: بينا عمر قاعد في المسجد ... فذكره بطوله مثل حديث أبي جعفر وأتمّ منه. وله طريق سادسة أخرجها البيهقيّ في الدّلائل من طريق أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بينما عمر يخطب إذ قال: أيّها النّاس، أفيكم سواد بن قارب؟ فذكر القصّة. مطوّلة. وأصل هذه القصّة في صحيح البخاريّ من طريق سالم عن أبيه، قال: ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأظنه إلا كان كما قال- قال: بينما عمر جالس إذ مرّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني لو أن «1» هذا على دينه، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعا له، فذكر القصّة مختصرة. قال البيهقيّ: يشبه أن يكون هو سواد بن قارب. وقال أبو عليّ القاليّ: خرج خمسة نفر من طيِّئ من ذوي الحجى «2» منهم برج بن مسهر أحد المعمّرين، وأنيف بن حارثة بن لأم، وعبد اللَّه بن سعد والد حاتم، وعارف الشاعر، ومرّة بن عبد رضا، يريدون سواد بن قارب ليمتحنوا علمه فقالوا: ليخبأ كلّ منا خبيئا، ولا يخبر أصحابه، فإن أصابه، عرفنا علمه، وإن أخطأ ارتحلنا عنه. ثم وصلوا إليه، فأهدوا إليه إبلا وطرفا، فضرب عليهم قبة ونحر لهم، فلما مضت ثلاثة أيام دعاهم فتكلم برج- وكان أسنّهم- فذكر القصّة في معرفته بجميع ما خبئوه، ثم بمعرفته بأعيانهم وأنسابهم، فقال فيه عارف الشاعر: ألا للَّه علم لا يجارى «3» ... إلى الغايات في حصني سواد كأنّ خبيئنا لمّا انتجينا ... بعينية يصرّح أو ينادي «4» [الوافر] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره حمزة بن يوسف السّهمي فيمن دخل جرجان من الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سواد الدّاري. قال ابن الكلبيّ: غيّره النبيّ ﷺ فسمّاه عبد الرّحمن.
|