|
(السؤر) بَقِيَّة الشَّيْء وَفِي حَدِيث الْفضل بن الْعَبَّاس (لَا أوثر بسؤرك أحدا) وَيُقَال للشرير إِنَّه سُؤْر شَرّ (ج) أسآر
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّؤْرُ، بالضم: البقيةُ، والفَضْلَةُ.وأسْأرَ: أبقاهُ،كسأرَ، كمنَعَ. والفاعِلُ منهما: سَأَّارٌ، والقِياسُ: مُسْئِرٌ، ويجوزُ.وفيه سُؤْرَةٌ، أي: بَقِيَّةٌ من شَبابٍ.وسُؤْرَةٌ من القرآنِ: لُغةٌ في سورَةٍ.والسائرُ: الباقي لا الجميعُ، كما تَوَهَّمَ جَماعاتٌ، أو قد يُسْتَعْمَلُ له. ومنه قَوْلُ الأَحْوَصِ:فَجَلَتْها لَنا لُبابَةُ لَمَّا...وقَذَ النَّوْمُ سائِرَ الحُرَّاسِوضافَ أعْرابِيٌّ قَوْماً، فأمَرُوا الجارِيَةَ بِتَطْييبِهِ، فقالَ: بَطْنِي عَطِّرِي، وسائِرِي ذَرِي. وأُغِيرَ على قَوْمٍ، فاسْتَصْرَخُوا بَنِي عَمِّهم، فأبْطَؤُوا عنهم حتى أُسِرُوا، وذُهِبَ بهم، ثم جاؤوا يَسْألُونَ عنهم، فقالَ لهم المَسْؤُولُ: أسائِرَ اليومِ وقد زالَ الظُّهْرُ، أي: أتَطْمَعُونَ فيما بَعُدَ، وقد تَبَيَّنَ لكمُ اليأسُ، لأَنَّ من كانتْ حاجتُهُ اليومَ بأسْرِهِ، وقد زالَ الظُّهْرُ، وجَبَ أن يَيْأسَ كما ييأسُ منها بالغُروبِ.وسَئِرَ، كَفَرِحَ: بَقِيَ.وسُؤْرُ الأَسَدِ: أبو خَبِيئَةَ الكُوفِيُّ، لأَنَّ الأَسَدَ افْتَرَسَه، فَتَرَكَه حَيّاً.وتَسَأَّرَ: شَرِبَ سُؤْرَ النَّبيذِ.
|
|
- بضم السين مهموز-: بقية الشيء، أو: بقية طعام الحيوان وشرابه، عن صاحب «المحكم» من اللغويين، وصاحب «المستوعب» من الفقهاء، وفي الحديث: «إذا شربتم فأسئروا» [النهاية 2/ 327]، أي: أبقوا شيئا من الشراب في قعر الإناء.
وذكر الميداني أن السؤر ما بقي في الإناء من الماء أو غيره بعد الشرب. «المطلع ص 40، واللباب شرح الكتاب 1/ 10». |