|
أَذف
) } الأُذَافُ كغُرَابٍ بالذَّالِ المُعْجَمَة، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانيُّ فِي التَّكْمِلَة، وأَوْرَدَه فِي العُبَاب، فَقَالَ: وَقَالَ ابنُ الأعْرَابِيِّ: هِيَ لغةٌ فِي الأُدَاف، بِالدَّال الْمُهْملَة، بِمَعْنى: الذَّكَر. قَالَ الصَّاغَانيُّ: {{وتَأْذِفُ كتَضْرِبُ: د، عَلَى بَرِيدٍ مِنْ حَلَبَ، وَفِي العبابِ: عَلَى ثلاثةِ فَرَاسِخَ مِنْهَا بوادي بُطْنَان، قَالَ امرؤُ الْقَيْس: (أَلاَ رُبَّ يَوْمِ صَالِحٍ فد شَهِدْتُهُ...}} بِتَأْذِفَ ذَاتِ التَّلِّ مِنْ فَوْقِ طَرْطَرَا) |
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الذفر- بفتحتين-: كل ريح ذكية من طيب أو نتن، يقال:
مسك أذفر بين الذفر، وبابه طرب، روضة ذفرة بكسر الفاء. الذّفر أيضا: الصّنان، ورجل ذفر بكسر الفاء، أي: له صنان وخبث ريح. ذفر الشيء ذفرا، فهو: ذفر، وامرأة ذفرة: ظهرت رائحتها واشتدت، طيبة كانت كالمسك أو كريهة كالصّنان. والذّفر- بالذّال المعجمة-: مصدر الأذفر، من حد علم. قالت امرأة أعرابية تهجو شيخا: «أدبر ذفره وأقبل نحره»، ويراد بها: شدّة ريح الإبط. «المصباح المنير 1/ 283، ومختار الصحاح ص 222، وطلبة الطلبة ص 240». |