نتائج البحث عن (أسأ) 13 نتيجة

سأسأ: أَبو عمرو: السَّأْساءُ: زَجْرُ الحِمار. وقال الليث: السَّأْسَأَةُ من قولك سَأْسَأْتُ بالحِمار إِذا زَجَرْتَه ليَمْضِيَ، قلت: سَأْسَأْ. غيره: سَأْسَأَ: زَجَرَ الحمار ليَحْتَبِسَ أَو يَشْرَبَ. وقد سَأْسَأْتُ به. وقيل: سَأْسَأْتُ بالحمار إِذا دَعَوْتَه ليَشْرَب، وقلت له: سَأْسَأْ. وفي المثل: قَرِّبِ الحِمارَ من الرَّدْهةِ ولا تقل له سَأْ. الرَّدْهةُ: نُقْرةٌ في صَخْرة يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ. وعن زيد بن كُثْوةَ أَنه قال: من أَمثال العرب إِذا جَعَلْتَ الحِمارَ إِلى جَنْبِ الرَّدْهة فلا تقل له سَأْ. قال: يقال عند الاسْتمْكانِ من الحاجةِ آخِذاً أَو تاركاً، وأَنشد في صفة امرأَة: لم تَدْرِ ما سَأْ للحَمِيرِ، ولَمْ * تَضْرِبْ بكَفِّ مُخابِطِ السَّلَمِ يقال: سَأْ للحِمارِ، عند الشرب، يُبْتارُ به رِيُّه، فإِن رَوِيَ انْطَلَق، وإِلاَّ لم يَبْرَحْ. قال: ومعنى قوله سَأْ <ص:93> أَي اشربْ، فإِني أُرِيدُ أن أَذْهَبَ بك. قال أَبو منصور: والأَصل في سَأْزجر وتَحْرِيكٌ للمُضِيِّ كأَنه يُحَرِّكُه لِيَشْرَبَ إِن كانت له حاجة في الماء مَخافةَ أَن يُصْدِره وبه بَقيَّةُ الظَّمَإِ.
باب الثنائي المضاعف من المعتل السين والهمزة س أس أ

سَأْسَأَ زَجَرَ الحِمَارَ ليَحْتَبِسَ أو يَشْرَب وقد سَأْسَأْتُ به
سأسأ
: ( {{سَأْسَأَ بالحِمارِ}} سَأْسَأَةً {{وسَأْسَاءً) بِالْمدِّ (: زَجَرَه لِيَحْتَبِسَ) قَالَه أَبو عمروٍ، وَقد}} سَأْسأْتُ بِهِ، (أَو) وقلتَ لَهُ سَأْسَأْ بالحِمار إِذا (دَعاهُ لِشرَبَ) وقلتَ لَهُ سَأْسَأْ، قَالَه الأَحمرُ، وَفِي المَثَل (قَرِّبِ الحِمارَ مِن الرَّدْهَةِ وَلَا تَقُلْ لَهُ {{سَأْ) الرَّدْهَةُ: نُقْرَةٌ فِي صَخْرةٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، (أَو يَمْضِيَ) أَي زَجْرتَه ليمْضِيَ قُلْتَ لَهُ سَأْسَأْ، قَالَه اللَّيْث، وَقد يُذْكَرُ سَأْ وَلَا يُكَرَّرُ، فَيكون ثُلاثِيًّا قَالَ:
لَمْ تَدْرِ مَاسَأْ لِلْحَميرِ وَلَم
تَضْرِبْ بِكَفِّ مُخَابِطِ السَّلَمِ
وَيُقَال: سأْ للحمار عِنْد الشُّرْبِ، فإِن رَوِيَ انْطلق وإِلاَّ لم يَبْرَحْ، قَالَ: وَمعنى سَأْ اشْرَبْ فإِني أُريد أَن أَذهبَ بك، قَالَ أَبو مَنْصُور: والأَصل فِي سَأْ زَجْرٌ وتَحرِيكٌ للمُضِيِّ، كأَن يُحَرِّكه لِيشْرَبَ إِن كانتْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الماءِ مخافَةَ أَنْ يُصْدِرَه وَبِه بَقِيَّةُ الظَّمإِ.
قَالَ شَيخنَا: وَمِمَّا بَقِي على الْمُؤلف:
}}
السِّئْسِىءُ كالضِّئْضِيءِ وَزْناً ومعْنى، نقلَه عَن ابنِ دِحْيَةَ فِي التَّنْوِيهِ.
قلت (و) فِي (العُباب) : (! تَسأْسَأَتْ)عَلَيَّ (أُمورُكم) وتَسَيَّأَتْ، أَي (اختلفَتْ) فَلَا أَدرِي أَيُّها أَتبعُ.
[سأسأ]الأحمر: سَأْسَأْتُ بالحمار: إذا دعوته ليشرب، وقلت له: سَأْسَأْ. وفي المَثَلِ: قَرِّبِ الحمارَ من الرَدْهَةِ، ولا تقل له: سَأْ.
أبو عمرو: السَّأْسَاءُ: زجْرُ الحمار. وقال الأحمر: سَأْسَأْتُ بالحمار: إذا دعوته ليشرب وقلت له: سَأْسَأ. وفي المثل: قَرِّب الحمار من الردهة ولا تقل له سَأْ. وقال الليث: سَأْسَأتُ بالحمار: إذا زَجَرْته ليمضي، وقد يُذكر سَأَ ولا يُكرر؛ فيكون ثُلاثيا، قال:لن تَدْرِ ما سَأْ للحَمِيْرِ ولم...تَضْرِبْ بكَفٍّ مَخَابِطَ السَّلَمِويقال: تسَأْسَأتُ عَلي أموركم وتَسَيَّأتْ: أي اختلفت فلا أدري أيها أتبع.
(سأسأ)بالحمار سأسأة وسأساء وسئساء دَعَاهُ ليشْرب بقوله (سأسأ) وزجره ليمضي أَو ليقف
(أسأد) السّير أدأبه وَأكْثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي مشي اللَّيْل
(أسأر) سأر وَفِي الحَدِيث (إِذا شربتم فأسئروا) أَبقوا مِنْهُ بَقِيَّة وَيُقَال أسأر من حسابه أفضل وَلم يستقص فَهُوَ سآر أَيْضا
(تسأسأت) الْأُمُور اخْتلفت وَفُلَان بحقي أقرّ بِهِ بعد إِنْكَاره
سَأْسَأَ بالحِمَارِ سَأسَأةً وسَأْسَاءً: زَجَرَهُ لِيَحْتَبِسَ، أو دَعاهُ لِيَشْرَبَ أو يَمْضِيَ.وتَسَأْسَأَتِ الأُمُورُ: اخْتَلَفَتْ.
هذه العبارة وردت على لسان أبي زرعة الرازي(1) ، وأبي حاتم ، واستعملها ممن هو أكبر منهما الإمام أحمد، وأكثر منها من المتأخرين الإمام الذهبي.
وهي من عبارات الطعن الشديد ، أي في أصل استعمالهم لها ، ولكنها قد ترد بمعنى أخف.
وقد ترد مقرونة بما يبين المراد كتكذيب الراوي ، أو تبديعه ، أو تفسيقه ، أو ذكرِ اختلاطه، أو تساهله في رواية الموضوعات في كتابٍ صنفَه.
وإذا قُرنت بتحريك الناقد رأسه فالظاهر أنها طعنٌ شديد في الراوي.
وإذا قيلت في حق ثقة حافظ له أوهام فقد يكون المراد أن ذلك الناقد يستعيذ بالله من نقص الحفظ وكثرة الوهم ، أو التساهل في رواية الأحاديث المكذوبة ؛ قال عبد الله بن أحمد في (العلل) (2): (وعرضت على أبي حديثاً حدثنا[ه] عثمان عن جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى عن النبي ﷺ في العصبة ؛ وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر، أن النبي ﷺ شهد عيداً للمشركين ؛ فأنكرها جداً ، وعدة أحاديث من هذا النحو ، فأنكرها جداً ؛ وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة ؛ وقال: ما كان أخوه ، يعني عبد الله بن أبي شيبة ، تطنف نفسه لشيء من هذه الأحاديث ؛ ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا ، وقال: نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل الله السلامة، اللهم سلم سلم).
__________
(1) قالها أبو زرعة في عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي.

أسأل الله السلامة في الدين والدنيا

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

انظر (أسأل الله السلامة).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت