نتائج البحث عن (أسوار) 22 نتيجة

[أسوار]مخ فيه: "الأسوار" بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده "أسواران" بألف، والأكثر سواران.
(الأسوار)كلمة فارسية مَعْنَاهَا الْفَارِس والقائد فِي الْجَيْش (ج) أساور وأساورة (مَعَ)
الأسوارية: هم أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم: أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه، أو علم عدمه، والإنسان قادرٌ عليه.
أَسْوَاريّة:بفتح أوله ويضم، وسكون ثانيه، وواو، وألف، وراء مكسورة، وياء مشددة، وهاء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو المظفّر سهل بن محمد بن أحمد الأسواري، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق وأبي بكر الطّلحي وأبي إسحاق ابن ابراهيم النيلي وغيرهم، ومنها: أبو بكر شهريار بن محمد بن أحمد بن شهريار أبو بكر الأسواري، سافر إلى مكة والبصرة، وحدث عن أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النّجيري وأبي قلابة محمد بن أحمد بن حمدان إمام الجامع بالبصرة، وسمع بمكة أبا عليّ الحسن بن داود ابن سليمان ابن خلف المصري، سمع منه عبد العزيز وعبد الواحد ابنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن قاذويه وعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن عليّ الجوزداني وعبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يحيى الأسواري أبو القاسم الأصبهاني، حدث عن أبي الشيخ الحافظ، روى عنه قتيبة بن سعيد البغلاني، قاله يحيى بن مندة، وعمر بن عبد العزيز بن محمد بن عليّ الأسواري أبو بكر من أهل أصبهان حدث عن أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله وأبي زفر الذهلي بن عبدالله الجيراني الضّبّي، سمع منه محمد بن عليّ الجوزداني وغيره، وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهر ديري، روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه، وأبو بكر محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ الأسواري حدث عن أبيه عن عليّ بن أحمد بن عبد الرحمن الغزّال الأصبهاني بالبصرة، كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقّال، وأبو الحسين عليّ بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين، روى عن أبي عمران موسى بن بيان، روى عنه أبو أحمد الكرخي، قاله يحيى، وأبو الحسن عليّ ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 437. كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره، روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة، وأحمد ابن عليّ الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني. فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا، وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم، وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم، وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح، إن شاء الله تعالى.
الأسوارية: أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية في مذهبهم وزادوا بأشياء.

الزجاجي، والجلاب، والأسواري

سير أعلام النبلاء

الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ.
صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية.
وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ.
وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ.
قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة.
3116- الجلَّاب 2:
الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ.
فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره.
3117- الأسْوَارِيّ 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357".
2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362".
3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365".
المفسر، المقرئ: عمرو بن فائد، أَبو عليّ الأسواري التميمي.
من مشايخه: عمرو بن عبيد (شيخ المعتزلة في عصره)، وروى عن مطر الوراق وغيرهما.
من تلامذته: حسان بن محمّد الضرير، وبكر بن نصر العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* فضل الاعتزال: " ... له تفسير كبير فيه: أن معنى قوله {{وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} [التكوير: 29 هو مشيئة القهر، فأما مشيئة غير القهر فقد فعل وتأول قوله تعالى: {{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} على أن المراد وما تشاؤون الإستقامة إلَّا أن يشاء الله" أ. هـ.
* لسان الميزان: " ... قال الدَّارَقُطني: متروك، قال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيف، يقول بالقدر، وقال العقيلي: وإن يذهب إلى القدر والاعتزال ولا يقيم الحديث، وقال ابن عدي، بصري منكر الحديث، ... وقال يحيى بن سعيد ليس بشيء، ... وقال النسائي في "الجرح والتعديل" ليس بثقة، لا يكتب حديثه" أ. هـ.
* الأعلام: "معتزلي قدري، من القراء، القصاص .. وكان متروك الحديث، ليس بثقة ولا يكتب حديثه" أ. هـ.
¬__________
* اللباب (1/ 47)، لسان الميزان (4/ 430)، فضل الاعتزال (270)، الأعلام (5/ 83)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة.

• قلت: ذكره الدكتور عدنان زرزور في "كتابه الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن " (ص 131): "من رجال الطبقة السادسة أيضًا- وقد وصف القاضي هذا التفسير بأنه (تفسير كبير) قال: ومنه في قوله تعالى: {{وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}} قال: هو مشيئة القهر، فأما مشيئة غير القهر فقد فعل، قال الحاكم: وقد تأوله مشايخنا أنه أراد: وما تشاؤون من الاستقامة إلا أن يشاء الله. وذكر القاضي أن سليمان بن عليّ بلغه عن عمرو بن فايد أنه لا يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فدعاه، فلما دخل عليه كان يرتقي إليه درجة درجة. وهو شيخ فكلما وضع قدمه على درجة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، وسليمان يسمع، فكلما صعد إذا بين يديه سيف مسلول ومصحف منشور، فقال سليمان: أخرج من هذه الآية: {{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إلا بِإِذْنِ اللَّهِ}} فقال عمرو قال تعالى {{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ}} فأيُّ إذنٍ أكبر من هذا؟
فقال له سلمان: أكانت في كمك؟ فقال: لا، ولكن بتأييد الله"
أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (200 هـ) مائتين.
من مصنفاته: له "تفسير" كبير.

الحرب بين المسلمين والفرنج وموقعة أسوار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين المسلمين والفرنج وموقعة أسوار.
527 صفر - 1133 م
سار ملك الفرنج، صاحب البيت المقدس، في خيالته ورجالته إلى أطراف أعمال حلب، فتوجه إليه الأمير أسوار، النائب بحلب، في من عنده من العسكر، وانضاف إليه كثير من التركمان، فاقتتلوا عند قنسرين، فقتل من الطائفتين جماعة كثيرة، وانهزم المسلمون إلى حلب، وتردد ملك الفرنج في أعمال حلب، فعاد أسوار وخرج إليه فيمن معه من العسكر، فوقع على طائفة منهم، فأوقع بهم، وأكثر القتل فيهم والأسر، فعاد من سلم منهزماً إلى بلادهم، وانجبر ذلك المصاب بهذا الظفر، ودخل أسوار حلب، ومعه الأسرى، ورؤوس القتلى، وكان يوماً مشهوداً، ثم إن طائفة من الفرنج من الرها قصدوا أعمال حلب للغارة عليها، فسمع بهم أسوار، فخرج إليهم هو والأمير حسان البعلبكي، فأوقعوا بهم، وقتلوهم عن آخرهم في بلد الشمال، وأسروا من لم يقتل، ورجعوا إلى حلب سالمين.

290 - خ م د ت ن: وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن الأسوار الأبناوي، أبو عبد الله الصنعاني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - خ م د ت ن: وهب بْن منّبه بن كامل بْن سيج بن الأسوار الأبناويُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الصَّنَعانيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
العالم الحَبْر.
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه، وعاش همّام بعده.
وَعَنْهُ: ابن أخيه عبد الصمد بن معقل، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم.
وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي.
وكان صدوقاً عالماً قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه، وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة، فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب، وفي الصحيحين حديث لعمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. -[335]-
قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ غيره: كَانَ أَبُوهُ منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى، فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسُن إسلامه.
وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما، يعني نفسه.
وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا.
ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا.
وقَالَ عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهباً أشهراً يصلي الغداة بوضوء العشاء.
وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش.
وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى.
ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حبوته وغضبٍ إلا وهب بْن منبّه.
مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب، فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: {{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}}.
وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا، فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء.
ابن المديني: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن ريان، -[336]- قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بن عبد الملك، قال: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا.
وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ واهٍ.
قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء.
وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع.
وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتاباً، فقال: وأنا والله لوددت ذلك.
وقال حماد بن سلمة: حدثنا أبو سنان، قال: سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر، فتركت قولي.
وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر، قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه.
وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا.
ورَوى أَبُو سلام، رَجُل لا أعرفه، عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرفق أَبُوهُ، واللّين أخوه. -[337]-
وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة.
وقد حُبس وهب وامتُحِن.
قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله.
وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل: مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة.
وقال الواقدي: سنة عشر ومائة.

191 - ت: عبد المنعم بن نعيم الأسواري البصري أبو سعيد صاحب السقاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - ت: عَبْد المنعم بْن نُعَيْم الأَسْواريّ البصْريّ أبو سعيد صاحب السقاء. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الجريري، ويحيى بْن مُسْلِم البَكَّاء،
وَعَنْهُ: يونس بْن محمد المؤدَّب، ومحمد بْن أبي بَكْر المُقَدَّميّ، وعُقْبة بْن مُكْرَم العمّي، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث. -[1163]-
وقال الدّارَقُطْنيّ: ضعيف.

21 - إسحاق بن إدريس الأسواري البصري. [أبو يعقوب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - إسحاق بن إدريس الأُسواريُّ البَصْريُّ. [أبو يعقوب] [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام، وسويد أَبِي حاتم، وأبي معاوية، وطائفة.
وَعَنْهُ: محمد بن المثنى العنزي، وعمر بن شبة.
تركه علي ابن المَدِينيّ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بشيء، يضع الأحاديث.
وقال البخاري: تركه الناس.
يكنى أبا يعقوب.

105 - علي بن محمد بن المرزبان، أبو الحسن الأسواري الأصبهاني العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - عليّ بن محمد بن المَرْزُبان، أبو الحسن الأُسواريُّ الأصبهانيُّ العابد. [المتوفى: 333 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن مهديّ، وابن النعُمان. وصِحبَ أبا عبد الله الخُشوعيّ.
قال أبو نُعيمْ: لم يُخرِّج حديثه.

67 - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن سابور، أبو الحسين الأسواري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن عَلِيّ بْن سابور، أَبُو الْحُسَيْن الأسْوارِيّ، [المتوفى: 342 هـ]
بفتح الهمزة.
ثقة، مُسْنِد. من كبار شيوخ أصبهان. وأسوارى من قري أصبهان.
رحل، وَسَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه القّصار، وأبا حاتم الرّازيّ، والفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة، ومحمد بْن غالب تمتامًا، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو الشَّيْخ، -[785]- والحسين بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، وأبو بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وعلي بْن مَيْلَة، وأبو بَكْر ابن المقرئ. وحديثه بعلوٍّ في " الثقفيات "، وغيرها.
تُوُفِّي فِي شعبان.

43 - أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الهيثم الزاهد، أبو عبد الله الأسواري الأصبهاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - أحمد بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن محمد بن الهيثم الزَّاهد، أبو عبد الله الأسواريُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 512 هـ]-[187]-
توفي في تاسع شوَّال، وقيل: في ثاني وعشرين من شوال، وله تسع وسبعون سنة. روى عَنْهُ أبو موسى الحافظ.

341 - عمر بن المنخل، أبو الأسوار البابي التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - شاكر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد، أبو الفضل الأسواري، الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - شاكر بْن علي بْن أحمد بْن علي بْن مُحَمَّد، أَبُو الفضل الأَسْواريّ، الإصبهانيّ. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعَ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن عزيزة، وأبا مطيع مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، وأبا الفتح أحمد بْن عَبْد اللَّه السُّوذَرْجَانيّ، وأبا العلاء مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبّار الفِرْسانيّ، وفضلان بْن عثمان القَيْسيّ، وأبا بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن مردوَيْه، وجدّه أحمد بْن علي الأسواريّ، وجماعة، وسمع " جامع التِّرْمِذِيّ " من أَبِي الفتح الحداد، روى عنه جماعة، روى عنه بالإجازة ابن اللتي، وكريمة.
وتوفي في أواخر رمضان.

إسحاق بن إدريس الأسواري البصري أبو يعقوب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن همام، وأبان.
وعنه عمر بن شبة وابن مثنى.
تركه ابن المديني.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال البخاري: تركه.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال يحيى بن معين: كذاب يضع الحديث.

عمرو بن عبد الله [د] بن الاسوار أبو الأسوار الصنعاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويعرف بعمرو برق.
وسيعاد.
عن عكرمة.
قال يحيى بن معين وغيره: ليس بالقوي.
وقال بعض الائمة: جيد الحديث.

موسى بن سيار الأسواري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن قتادة.
ضعفه يحيى القطان.
وقال أبو حاتم: مجهول.
قلت: وهو بصري، ويروي أيضا عن بكر بن عبد الله، والحسن، وعاصم ابن بهدلة، وعطية العوفى.
وقال ابن معين وغيره: كان قدريا.

موسى بن يسار الأسواري وصوابه ابن سيار كما مر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وفى كتاب العقيلي بتقديم الياء.
قال العقيلي: بصري، كان يرى () القدر.
قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد () حدث عن موسى الأسواري شيئا، وقد كان حدث عنه فيما بلغني ثم تركه بأخرة.
المفضل بن غسان الغلابى، حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد، قال: اصطحب داود بن أبي هند وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة وبينهما خلاف شديد لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو على الشيباني، قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أعرابا جفاة، فجئنا نحن أبناء فارس فلخصنا هذا الدين.
أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر، قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مر بنا إلى أبي موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنه قتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه! هاه! حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد فعلمنا أنه كذب عن الحسن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت