معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَصْهَبِيَّات:بفتح الهاء، وكسر الباء الموحدة، وياء مشددة، وألف، وتاء، كأنه جمع الأصهبية وهو الأشقر: ماء، وأنشد:دعاهنّ من ثاج، فأزمعن ورده،...أو الأصهبيّات العيون السوافح
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أصَّهُ، كمَدَّهُ: كَسَرَهُ، ومَلَّسَهُ،وـ الشيءُ يَئِصُّ: بَرَقَ،وـ الناقةُ تَؤُصُّ وتَئِصُّ: اشْتَدَّ لَحْمُهَا، وتَلاحَكَتْ ألْواحُهَا، وغَزَرَتْ. قيل: ومنه أصْبَهَانُ، أصْلُهُ أصَّتْ بَهان، أي: سَمِنَتِ المَلِيحَةُ، سُمِّيَتْ لِحُسْنِ هَوائِهَا، وعُذُوبَةِ مائِهَا، وكَثْرَةِ فواكِهِهَا، فَخُفِّفَتْ، والصوابُ أنها أعْجَمِيَّةٌ، وقد تُكْسَرُ هَمْزَتُهَا، وقد تُبْدَلُ باؤُها فاءً (فيهما) ، وأصْلُها إسْبَاهانْ، أي: الأَجْنَادُ، لأنهم كانُوا سُكَّانَهَا، أو لأنهم لَمَّا دَعاهُمْ نُمْرُوذُ إلى مُحَارَبَةِ من في السماء، كَتَبُوا في جَوابهِ: إسْباهْ آن نَه كِهْ باخُداجَنْكْ كُنَنْد، أي: هذا الجُنْدُ ليس ممن يُحَارِبُ الله، أو من أصْبَ.وأصَّ بعضُهُمْ بعضاً: زَحَمَ.والأَصوصُ: الناقةُ الحائلُ السَّمينةُ، واللِّصُّج: أصُصٌ.والأَصُّ، مُثَلَّثَةً عن ابنِ مالِكٍ: الأصْلُج: آصاصٌ.والأَصِيصُ، كأَميرٍ: الرِّعْدَةُ، والذُّعْرُ، وما تَكَسَّرَ من الآنِيَةِ، أو نِصْفُ الجَرَّةِ تُزْرَعُ فيه الرَّياحِينُ، ومِرْكَنٌ أو باطِيةٌ يُبالُ فيه، والبِناء المُحْكَمُ، وشيءٌ كالجَرَّةِ له عُرْوَتَانِ، يُحْمَلُ فيه الطينُ.والأَصِيصةُ: البيوتُ المُتَقَارِبَةُ.وهم أصِيصةٌ واحِدَةٌ، أي: مُجْتَمِعُونَ.والتَّأصيصُ: الإِيثاقُ، والتشديدُ، وإلْزاقُ بعضٍ ببعضٍ.وتأصَّصُوا: اجْتَمَعُوا،كائْتَصُّوا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكر الذّهبيّ في التجريد أن لها في مسند بقيّ بن مخلد حديثا «2» .
|