نتائج البحث عن (الأصم) 50 نتيجة

  • الْأَصَم
(الْأَصَم) ذُو الصمم وَالَّذِي لَا يطْمع فِيهِ وَلَا يرد عَن هَوَاهُ والصلب المصمت وَيُقَال حلم أَصمّ وَاسع لَا يتزعزع وخطب أَصمّ شَدِيد وَمَكَان أَصمّ لَا ينْبت والشهر الْأَصَم أَو شهر الله الْأَصَم رَجَب وَكَانُوا لَا يتصايحون فِيهِ لِحَرْب وَهِي صماء وَيُقَال اشْتَمَل الصماء (انْظُر شَمل) (ج) صم وصمان
(الجذر الْأَصَم) هُوَ الجذر الَّذِي لَا يُمكن وَضعه على صُورَة كسر حداه عددان صَحِيحَانِ وَلَا يُمكن إِيجَاد قِيمَته إِلَّا على وَجه التَّقْرِيب وعلامة الجذر هَكَذَا آ (مج)
(الأصمع) الظليم لصِغَر أُذُنَيْهِ ولصوقهما بِرَأْسِهِ وَكَذَا يُقَال لَهُ الأصلم والمحدد الطّرف المنضم وَيُقَال نَبَات أصمع بَدَت براعيمه وَلما تتفتق وقلب أصمع ذكي حَدِيد (ج) صمع
الأصمّ:[في الانكليزية] Prime number ،irrational root [ في الفرنسية] Nombre premire ،racine irrationelle بتشديد الميم عند الصرفيين هو المضاعف. وعند المحاسبين والمهندسين هو مقدار لا يعبّر عنه إلّا باسم الجذر كجذر خمسة، ويقابله المنطق على ما سيجيء.والأصم على مراتب يعبر عنها به فما كان منه في المرتبة الأولى فهو أن يكون المربع الذي يقوى عليه منطقا في القوة؛ ومعنى القوة هو المربّع الذي يكون من ضرب الخط في مثله، وإنما سمّي منطقا لأنه يعبر عن مربعه بعدد. وما كان منه في المرتبة الثانية فهو أن يكون مربعه أصمّ، ومربع مربعه منطقا، وإن شئت قلت: هو ما يكون مربعه منطقا في القوة مثل جذر جذر سبعة. وما كان في المرتبة الثالثة فهو ما يكون مربع مربعه منطقا في القوة مثل حذر جذر جذر سبعة، وهكذا. وإذا كان الخط في المرتبة الثانية إلى ما بعدها من المراتب سمّي متوسطا، لأنّ هذا الخط متوسط في الرتبة لأنّه انحطّ عن مرتبة الخط الذي مربعه عددي، وارتفع عن مرتبة الخطّ المركّب، هذا في الخط. وأما في السطح فيسمّى الأصمّ متوسطا سواء كان ذلك الأصمّ في المرتبة الأولى أو فيما بعدها من المراتب. وأيضا يطلق على قسم من الجذر مقابل للمنطق، وعلى قسم من الكسر مقابل للمنطق منه.
الأصْمَعُ: الصَّغيرُ الأُذُنِ، والسَّيْفُ القاطِعُ، والمُتَرَقِّي أشْرَفَ المَواضِعِ، والسادِرُ، والكَعْبُ اللطيفُ المُسْتَوي، والنَّبْتُ خَرَجَ له ثَمَرٌ ولم يَنْفَتِقْ، والريشُ القَشِيبُ اللطيفُ، أو أفْضَلُ الرِيش، ج: صُمْعانٌ، بالضّمِ.والأصْمَعُ: القَلْبُ الذَّكيُّ المُتَيَقِّظُ،والأصمَعانِ: هُوَ، والرأيُ الحازِمُ، وعبدُ الملِكِ بنُ قُرَيْبِ بنِ عبد الملِكِ ابنِ عليِّ بنِ أصْمَعَ، أبو سَعيدٍ الأَصْمَعِيُّ، ويُكْنَى أبا القُنْدَيْنِ أيضاً.والصَّمْعاءُ: الصغيرةُ الأُذُنِ، والأُذُنُ الصغيرَةُ اللطيفَةُ المُنْضَمَّةُ إلى الرأسِ، والسالِفَةُ، والمُدَمْلَكُ المُدَقَّقُ من النَّباتِ، أو البُهْمَى إذا ارْتَفَعَتْ قبلَ أن تَتَفَقَّأَ، أو كُلُّ بُرْعومَةٍ مُجْتَمِعَةٍ لم تَنْفَتِحْ بعدُ، ج: صُمْعٌ.ويقالُ للكلابِ: صُمْعُ الكُعوبِ، أي صِغَارُها.والصَّوْمَعَةُ، كجَوْهرةٍ: بَيْتٌ للنَّصارى،كالصَّوْمَعِ، لِدِقَّةٍ في رأسِها، والعُقابُ لارْتِفاعِها، والبُرْنُسُ، وذُِرْوَةُ الثَّريدِ.وصَمِعَ، كَفرحَ: رَكِبَ رأسَه غيرَ مُكتَرِثٍ،وـ في كلامِهِ: أخْطَأ.وصَمَعَهُ بالعَصا، كمنَع: ضَرَبَه،وـ القومَ: مَرَّ بهم فَحَبَسَهم بالكلام.وصَمَّعَ على رأيِه تَصميعاً: صَمَّمَ.وظَبْيٌ مُصَمَّعٌ، كمعظمٍ: مُؤَلَّلٌ.وثَريدةٌ مُصَمَّعَةٌ، ومُصَوْمَعَةٌ: مُدَقَّقَةُ الرأسِ.وصَوْمَعَها: دَقَّقَ رأسَها،وـ الشيءَ: جَمَعَه.وبَقَراتٌ مُصَمَّعاتٌ، أي: عِطاشٌ، مُلْتَزِقاتٌ، فيهنَّ ضُمْرٌ.وسَهْمٌ مُتَصَمِّعٌ: ابْتَلَّتْ قُذَذُه من الدَّمِ وغيرِهِ فانْضَمَّتْ.وانْصَمَعَ في غَضَبِه: مضَى.
الْأَصَم: ثقيل السّمع. وَفِي الْحساب الْأَصَم الْعدَد الَّذِي لَا يُمكن اسْتِخْرَاج جذره وسَمعه. وتفصيله أَن الْعدَد قِسْمَانِ قسم يُمكن أَن يسْتَخْرج لَهُ جذر بالتحقيق وَيُسمى المفتوح والمنطق ومنطق الجذر كالواحد وَالْأَرْبَعَة مثلا فَإِن جذر الأول هُوَ الْوَاحِد وجذر الثَّانِي اثْنَان وَقسم لَا يُمكن أَن يسْتَخْرج لَهُ جذر إِلَّا بالتقريب وَيُسمى الْمَفْقُود والأصم وأصم الجذر كالاثنين مثلا، فَإِن الطَّاقَة البشرية لَا تفي باستخراج عدد إِذا ضرب فِي نَفسه حصل اثْنَان تَحْقِيقا. وَهَذَا الْقسم قيل لَهُ جذر فِي نَفسه. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف فِي الْحَوَاشِي على شرح حِكْمَة الْعين أَن الْأَصَم يُطلق بالاشتراك على مَعْنيين. أَحدهمَا الْعدَد الَّذِي لَا كسر لَهُ من الكسور التِّسْعَة وَالثَّانِي مَا لَا يكون مجذورا والمنطق مَا يُقَابله بالمعنيين انْتهى.
الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن
ع عَبْد العزيز بْن الأصم المؤذن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن روح بْن عبادة، عن مُوسَى بْن عبيدة، عن نافع، عن ابْنُ عُمَر، قَالَ: " كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عَبْد العزيز بْن الأصم.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم "
.

3975- عمرو بن عبد الله الأصم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3975- عمرو بن عبد الله الأصم
س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأصم تابعي أدرك الجاهلية.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
5528- يزيد بن الأصم
د ع: يزيد بن الأصم واسم الأصم عَمْرو، وقيل: يزيد بن عبد عَمْرو بن عدس بن معاوية بن البكاء بن عَامِر بن ربيعة بن عَامِر بن صعصعة، أَبُو عوف العامري، وأمه برزة بنت الحارث بن حزن الهلالية، وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، روى عُبَيْد الله بن عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم، قَالَ: دخلت عَلَى خالتي ميمونة، فوقفت فِي مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستحيت خالتي لوقوفي فِي مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى هَذَا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر ".
ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عداده فِي التابعين.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

خداش بن حصين بن الأصمّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.
»

عبد اللَّه بن زائدة بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو ابن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن عمرو.
ذكره البخاريّ، عن ابن إسحاق، قال: عبد اللَّه بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم، من بني عامر بن لؤيّ، وقيل اسمه [هو] «2» عمرو، وهو قول الأكثر. ويأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد العزيز بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة:
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
وهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم.
والمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم.

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

ز عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.
6511 ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي:
له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.
ثم البكّائي. ذكر ابن شاهين من طريق عليّ بن محمد المدائنيّ، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، وعن خلاد بن عبيدة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن، وعن أسد بن القاسم، عن السّدّيّ، عن أبي [ (1) ] مالك، وعن رجال المدائني، قالوا:
وفد من بني البكاء [ (2) ] معاوية بن ثور بن عبادة، وابنه بشر بن معاوية، والفجيع [ (3) ] بن
عبد اللَّه بن جندع بن البكاء، والأصم- في ناس من بني البكاء، وسيدهم معاوية بن ثور، وهو ابن مائة سنة، فأسلموا وأقاموا أياما في ضيافة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما حضر شخوصهم، ودعوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فقال له معاوية: إني أتبرّك بمسّك، وقد كبرت، وابني بشرّ يربي فامسح وجهه. قال: فمسحه وأعطاه أعنزا عفرا، ودعا له بالبركة، فتصيب السّنة بني البكاء ولا تصيب آل معاوية، وكتب للفجيع وانصرفوا.
وذكر ابن سعد هذه القصة عن الواقديّ بسنده بنحوها، وسمي الأصمّ المذكور عبد عمرو.

ز جهم الأصم العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي.

خداش بن حصين بن الأصمّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أو خراش.
فرق أبو عمر بينه وبين خراش بن بشير، وتعقبه ابن الأثير بأنهما واحد، وهو كما قال.
»

عبد اللَّه بن زائدة بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو ابن أم مكتوم. ويقال عبد اللَّه بن عمرو.
ذكره البخاريّ، عن ابن إسحاق، قال: عبد اللَّه بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم، من بني عامر بن لؤيّ، وقيل اسمه [هو] «2» عمرو، وهو قول الأكثر. ويأتي في عمرو بن أم مكتوم.

عبد العزيز بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة:
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم.
وهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم.
والمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم.

عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم البكائي «1» .
ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي.
قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب.

ز عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.
6511 ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي:
له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير.
: وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والأصمّ لقب. وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلاليّة أخت ميمونة أم المؤمنين.
قيل: إنه ولد في زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكذلك ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: لا يصحّ له صحبة. وروى عن خالته ميمونة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقّاص، ومعاوية، وابن عبّاس، وغيرهم.
روى عنه ابنا أخيه: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه ابنا عبد اللَّه بن الأصم، والزّهريّ، وأبو فزارة العبسيّ، والسّبيعي، والقتباني، وميمون بن مهران، وجعفر بن برقان، وآخرون.
قال ابن سعد: قال ابن الكلبيّ: سمّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الأصم عبد الرّحمن. قال ابن سعد: وكان يزيد كثير الحديث.
مات سنة ثلاث أو أربع ومائة «2» . ويقال مات سنة إحدى ومائة. وذكر الواقديّ أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة.
قلت: فإن صحّ هذا فلا رؤية له، لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبويّة بنحو عشرين سنة.
1443- الأَصَمُّ 1:
شَيْخُ المُعْتَزِلَةِ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ.
كَانَ ثُمَامَةُ بنُ أَشْرَسَ يَتَغَالَى فِيْهِ، وَيُطْنِبُ فِي وَصْفِهِ.
وَكَانَ دَيِّناً وَقُوْراً صَبُوْراً عَلَى الفَقْرِ مُنْقَبِضاً عَنِ الدَّوْلَةِ إلَّا أَنَّهُ كَانَ فِيْهِ مَيْلٌ عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَتَيْنِ.
وَلَهُ: تَفْسِيْرٌ وَكِتَابُ خَلْقِ القُرْآنِ، وَكِتَابُ الحجة والرسل، وكتاب الحركات، والرد على الملحدة، والرد على المجوس والأسماء الحسنى، وافتراق الأمة وأشياء عدة، وكان يكون بالعراق.
__________
1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "214".
1569- الأصمعي 1: "د، ت"
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ حُجَّةُ الأَدَبِ لِسَانُ العَرَبِ أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ قُرَيْبِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَصْمَعَ بنِ مُظَهِّرِ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ أَعْيَا بنِ سَعْدِ بنِ عَبْدِ بنِ غَنْمِ بنِ قُتَيْبَةَ بنِ مَعْنِ بنِ مَالِكِ بنِ أَعْصُرَ بنِ سَعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ الأَصْمَعِيُّ، البَصْرِيُّ اللُّغَوِيُّ الأَخْبَارِيُّ، أَحَدُ الأعلاَمِ، يُقَالُ: اسم أبيه: عاصم ولقبه: قريب.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ، وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَمِسْعَرِ بنِ كِدَامٍ وَعُمَرَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ وَشُعْبَةَ وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ وَتَلاَ عَلَيْهِ، وَبَكَّارِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَسَلَمَةَ بنِ بِلاَلٍ وَشَبِيْبِ بنِ شَيْبَةَ وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ لَكِنَّهُ قَلِيْلُ الرِّوَايَةِ لِلْمُسْنَدَاتِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَوْصِلِيُّ، وَسَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ، وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى المِنْقَرِيُّ، وَعُمَرُ بنُ شَبَّةَ وَأَبُو الفَضْلِ الرِّيَاشِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَابْنُ أَخِيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْمَعِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدٍ أَبُو عَصِيْدَةَ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَالكُدَيْمِيُّ، وَأَبُو العَيْنَاءِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: سَمِعَ مِنِّي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ.
وَقَدِ أَثْنَى أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عَلَى الأَصْمَعِيِّ فِي السُّنَّةِ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: لَوْ تَفَرَّغْتَ لَجِئْتُكَ.
قَالَ إِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى الأَصْمَعِيِّ أَعُودُهُ فَإِذَا قمطر. فَقُلْتُ: هَذَا عِلْمُكَ كُلُّهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا من حق لكثير.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1393"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 682"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1710"، وتاريخ بغداد "10/ 410"، والأنساب للسمعاني "1/ 293"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 379"، والكاشف "2/ ترجمة 3520"، والعبر "1/ 367"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5240"، وتهذيب التهذيب "6/ 415"، وتقريب التهذيب "1/ 521"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4452".
3105- الأصم 1:
محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الإمام المحدِّث, مسند العصر, رحلة الوقت, أبو العباس الأموي, مولاه السِّنَانِيُّ المَعْقِلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصَمُّ, وَلَدُ المُحَدِّث الحَافِظِ أَبِي الفَضْل الورَّاق.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ أَصْحَاب إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه, وَعَلِيِّ بن حُجْر، وَكَانَ كَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: الحَاكِمُ من أَحسن النَّاس خَطّاً, رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَد الدُّوْرِيّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ العَتَكِيُّ، وَابنُه أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ, وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَدِ ارْتَحَلَ بَابنِه أَبِي العَبَّاس إِلَى الآفَاق، وسمَّعَه الكُتُبَ الكِبَارَ.
فسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بن يُوْسُفَ السُّلَمِيّ، وَأَحْمَدَ بن الأَزهَر, وَكَانَ خَاتمَةَ أَصحَابهمَا بِهَا, لكنَّه عُدِمَ سَمَاعه مِنْهُمَا, وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ هَارُوْنَ بن سُلَيْمَانَ، وَأَسِيْد بن عَاصِم, وَبِبَغْدَادَ مِنْ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى أَسد المَرْوَزِيّ, صَاحب سُفْيَان بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبَّاس الدُّوْرِيّ, وَمُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ، وَيَحْيَى بن أَبِي طَالِبٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِي، وَعِدَّة, وَبِمصر مِنْ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيّ وَأَقرَانِهم, وَبِدِمَشْقَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ هِشَام بن ملاَّس النُّمَيْرِي, وَيَزِيْدَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبِي زُرْعَةَ النَّصْرِي, وَببَيْرُوْت مِنْ: العَبَّاس بن الوَلِيْدِ العُذْرِيّ، وَبَالكُوْفَةِ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيِّ, وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الحَارِثِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِرِيِّ.
وحدَّث بكتَاب الأُم للشَافعِي عَنِ الرَّبِيْع, وطال عمره, وبَعُدَ صيته, وتزاحم عليه
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 294"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 386"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 835"، والعِبَر "2/ 273"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 317"، وشذرات الذهب "2/ 373".

‏<br> خداش، أو خراش، بن حصين بن الأصم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم الأصم رحضة بن عامر ابن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. له صحبة، ولا أعلم له رواية.

وزعم بنو عامر بن لؤي أنه قاتل مسيلمة الكذاب.

باب خراش

‏<br> عبد الله بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم بْن هرم بْن رواحة بن حجر بن عبد ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ ابْن أم مكتوم الأعمى، على اختلاف فِي اسمه، لأن أكثرهم يقولون اسمه عَمْرو، وقد ذكرناه فِي باب عَمْرو مجود الذكر، وقد تقدم أيضا ذكره فِي موضعين من هَذَا الكتاب فِي العبادلة، والحمد للَّه تعالى.

‏<br> عمرو بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والأصم هُوَ جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري هو ابن أم مكتوم المؤذن، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم.

واختلف فِي اسم ابْن أم مكتوم، فقيل عَبْد اللَّهِ على مَا ذكرناه فِي العبادلة.

وقيل: عَمْرو، وَهُوَ الأكثر عِنْدَ أهل الحديث، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر ومصعب قَالُوا: وَهُوَ ابْن خال خديجة بِنْت خويلد أخي أمها، وَكَانَ ممن قدم المدينة مع مصعب بْن عُمَيْر قبل رَسُول اللَّهِ ﷺ.

وقال الْوَاقِدِيّ: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته: فِي غزوة الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، وخروجه إِلَى ناحية جهينة فِي طلب كرز بْن جَابِر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد أَبَا لبابة واستخلفه عليها، واستخلف عَمْرو بْن أم مكتوم أيضا في خروجه



إِلَى حجة الوداع، وشهد ابْن أم مكتوم فتح القادسية، وَكَانَ معه اللواء يومئذ، وقتل شهيدا بالقادسية.

وقال الْوَاقِدِيّ: رجع ابْن أم مكتوم من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ذَلِكَ جماعة من أهل السير والعلم بالنسب والخبر. وأما رواية قَتَادَة، عَنْ أنس، أن النَّبِيّ ﷺ استخلف ابْن أم مكتوم على المدينة مرتين فلم يبلغه مَا بلغ غيره، والله أعلم.
المفسر: عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم.
من تلامذته: إبراهيم بن إسماعيل بن عُليّة.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه معتزلي مفسر، قال ابن المرتضى: كان من أفصح النّاس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطئ عليًّا - عليه السلام - في كثير من أفعاله ويصوّب مُعَاوية في بعض أفعاله" أ. هـ.
• لسان الميزان: "ذكره عبد الجبار الهمذاني في
"
طبقاتهم". وقال: كان من أفصح الناس،
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات 619) ط. تدمري.
* شجرة النور (312)، الأعلام (3/ 323)، معجم المؤلفين (2/ 106).
* لسان الميزان (3/ 490)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 274)، معجم المفسرين (1/ 271)، الأعلام (3/ 323)، الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن للدكتور عدنان زرزور مؤسسة الرسالة.

وأورعهم، وأفقههم، وله تفسير عجيب. قلت: وهو من طبقة أبي الهذيل العلاف وأقدم منه، وقال القاضي عبد الجبار: كان جليل القدر يكاتبه السلطان"
أ. هـ.
• قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم الجشمي (ص 131): "وهو أحد مصادره الرئيسية -أي مصادر الحاكم الجشمي- من رجال الطبقة السادسة التي وضع القاضي على رأسها أبا الهذيل العلاف (ت 235) وكان الأصم من أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، كما وصفه القاضي عبد الجبار وكان لأبي الهذيل معه مناظرات، وقد وصف القاضي تفسيره بأنه: (تفسير عجيب حسن) وذكر أن أبا علي الجبائي كان لا يذكر غيره، وإذا ذكره قال: لو أخذ في فقهه ولغته لكان خيرًا له ... " أ. هـ.
• قلت: جعله صاحب كتاب "آراء المعتزلة الأصولية" ضمن كبار معتزلة البصرة.
وفاته: (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: له "تفسير" وصف بأنه عجيب، و "مقالات" في الأصول.

النحوي، اللغوي: عبد الملك بن قُرَيب بن عبد الملك بن علي بن أصْمَع، الأصْمَعي البصري الأخباري، أبو سعيد.
ولد: سنة بضع وعشرين ومئة، وقيل: (123 هـ) ثلاث وعشرين ومائة.
من مشايخه: ابن عون، وأبو عمرو بن العلاء، وشعبة، وتلا على نافع بن أبي نعيم وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبيد القاسم بن سلام، وابن معين، ونصر الجَهضمي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• ما معنى محرمًا؟ قال الكسائي: إحرام بالحج، فقال الأصمعي: والله ما كان أحرم بالحج، ولا أراد الشاعر أنه أيضًا في شهر حرام، يقال: أحرم إذا دخل فيه، كما يقال: أشهر إذا دخل في الشهر وأعام إذا دخل في العام، فقال الكسائي: ما هو غير هذا؟ إلا فما أراد؛ فقال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله:
قتلوا كسرى ليل محرَمًا ... فتولى لم يمتع بكفن
أي إحرام لكسرى؟ فقال الرشيد: ما تطاق فما المعنى؟ قال: كل مَنْ لم يأت شيئًا يوجب عليه عقوبة فهو محرم لا يحل شيء منه. فقال الرشيد: ما تطاق في الشعر يا أصمعي" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "
قال إبراهيم الحربي: كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة. أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، والأصمعي" أ. هـ.
• السير: "
قال المبرد: كان الأصمعي بحرًا في اللغة لا نعرف مثله فيها.
وقال الشافعي: ما عبّر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.
وقال ابن معين: كان الأصمعي من أعلم الناس في فنه.
وقد أثنى أحمد بن حنبل على الأصمعي في السنّة" أ. هـ.
• الوافي: "
كان إمام زمانه في اللغة وقال أبو داود: صدوق، وكان يتقي أن يفسر حديث رسول الله - ﷺ - كما يتقي أن يفسر القرآن.
قال أبو الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي: كان الأصمعي صدوقًا في كل شيء من أهل السنة.
¬__________
* تاريخ بغداد (10/ 410)، المنتظم (10/ 221)، إنباه الرواة (2/ 197)، وفيات الأعيان (3/ 170)، تهذيب الكمال (18/ 382)، العبر (1/ 370)، السير (10/ 175)، ميزان الاعتدال (4/ 408)؛ الوافي (19/ 187)، غاية النهاية (1/ 470)، تهذيب التهذيب (6/ 415)، النجوم (2/ 190)، بغية الوعاة (2/ 112)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 360)، الشذرات (3/ 76)، مشاهير علماء البصرة (104)؛ معجم المفسرين (1/ 334)؛ الأعلام (4/ 162)، معجم المؤلفين (2/ 320)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري؛ التاريخ الكبير (5/ 428)، الجرح والتعديل (5/ 363)، الفهرست (60)، الأنساب (1/ 177)، الكامل (6/ 418)، البداية والنهاية (7/ 270)، تقريب التهذيب (626)، روضات الجنات (5/ 149)، كتاب "الاشتقاق" تحقيق الدكتور سليم النعيمي -مطبعة أسعد بغداد- (1968 م)، المسائل الإعتزالية (1/ 129).

فأما ما يحكي العوام وسُقّاط الناس من نوادر الأعراب ويقولون: هذا مما إفتعله الأصمعي، ويحكون أن رجلًا رأى ابن أخيه عبد الرحمن فقال له: ما يفعل عمك؟ فقال: قاعد في الشمس يكذب على الأعراب! فهذا باطل نعوذ بالله منه ...
وقال أبو قِلابة عبد الملك بن محمد: سألت الأصمعي، ما معنى قول رسول الله - ﷺ - (الجار أحق بَسَقبه)؟ فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله - ﷺ -، ولكن العرب تزعمُ أن السقب: اللزيق" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
صدوق سنّيّ، من التاسعة" أ. هـ.
• مشاهير علماء البصرة: "
لقد كان الأصمعي ذا فطنة وحضور ذهن، وذكاء متقد، ومعرفة واسعة باللغة والشعر والنوادر" أ. هـ.
• الأعلام: "
كان الرشيد يسميه (شيطان الشعر)، قال الأخفش: ما رأينا أحدًا أعلم بالشعر.
وقال أبو الطيب اللغوي: كان أتقن القوم للغة، وأعلم بالشعر وأحضرهم حفظًا" أ. هـ.
• المسائل الإعتزالية: "
والذي كان معروفًا عند أئمة السنة الإنكار على الجهمية الذين يقولون: أسماء الله مخلوقة، وهم الذين أطلقوا القول بأن الإسم غير المسمى ولهذا يروى عن الشافعي والأصمعي وغيرهما أنهم قالوا: إذا سمعت الرجل يقول، الإسم غير المسمى، فاشهد عليه بالزندقة" أ. هـ.
• قلت: قال محقق كتاب (الاشتقاق) للأصمعي الدكتور سليم النعيمي (ص 8):
"
كان يتجنب القياس ولا يعمل به، لأنه كان يرى رأي أهل الحديث الذين يعتقدون بأن العمل بالقياس في تفسير القرآن والحديث، يسبب الاختلاف في الرأي، ويسمح لدخول البدع في الدين، ولذلك لم يفسر القرآن ولا شيئًا من اللغة له نظير اشتقاق في القرآن. وكان يأخذ على أبي عبيدة تفسيره للقرآن بالرأي" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ بغداد: قال الأصمعي: قال لي شعبة: لو تفرغت لجئتك.
وقال أيضًا: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قوله - عليه السلام -: (من كذب علي متعمدًا فليتبؤ مقعده من النار).
وقال أيضًا: أحفظ ستةَ عشر أرجوزة"
.
ومن شعره: ما قاله في جعفر البرمكي:
إذا قيل من الندى والعلى ... من الناس قبل الفتى جعفر
وما إن مدحتُ فتى قبله ... ولكن بني جعفر جوهرُ
وفاته: سنة (215 هـ)، وقيل: (216 هـ)، وقيل: (224 هـ)، وقيل: (225 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة، وقيل: أربع وعشرين، وقيل: خمس وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: وصنف كُتبًا أكثرها مختصرات، وقد فقد جُلّها، ومنها "كتاب الهمزة"، و"كتاب المقصور والممدود"، و"كتاب الصفات" ...

*الأصمعى هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبدالملك بن أصمع الباهلى.
أحد أعلام اللغة والأدب.
وُلد الأصمعى بالبصرة نحو سنة (122هـ = 740 م) فى حى بنى أصمع وحفظ القرآن وأتقن تجويده وقد رغب الأصمعى فى أخذ اللغة والنحو والشعر من مصادرها الأولى فارتحل إلى البوادى يخالط أهلها؛ ويدون ما يسمعه منهم؛ مما أكسبه معرفة واسعة بحياة الجاهليين وأشعارهم وأراجيزهم.
واتسم الأصمعى بالدقة فى الرواية والخبرة فى الشعر حتى إن الأخفش كان يقول عنه مارأيت أحداً أعلم بالشعر من الأصمعى، وعلى الرغم من كثرة محفوظاته ومروياته الشعرية فإنه لم يكن شاعراً، ولما سُئل عن ذلك قال: منعنى عن نظم الشعر نظرى إلى جيِّده.
وكانت للأصمعى خبرة جغرافية بالجزيرة العربية ودروبها ومسالكها، وقد استشهد به ياقوت الحموى فى كتابه معجم البلدان فى (341) موضعاً.
وترك الأصمعى ثروة علمية طائلة، فمن كتبه: - النبات والشجر - خلق الإنسان - فحولة الشعراء - الأصمعيات وتُوفى الأصمعى بالبصرة سنة (216 هـ = 831 م).

ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني

تاريخ دولة آل سلجوق

ليخلو به ويستشيره. فلما خلا به أمر بضرب رقبته، ورمي جثته. وذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 هـ. فركب عسكر عباس يتقدمهم الأمير آق سنقر الفيروزكوهي، وشقوا مدينة بغداد وساروا، ونهض الأوباش لنهب دار الوزير وثاروا. فأركب السلطان جماعة منعوا من الوصول إلى داره، وبقي موقرا موفرا على حرمته وقراره. ثم أذن له في الانصراف إلى فارس مصحوبا بالصيانة مصونا بالصحبة، مرتّب الأحوال حالي الرتبة. فجاء إليه وودع ودعا، ورعى له السلطان حق ما رعى وتلا: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".
ذكر وزارة شمس الدين بن النجيب الأصم الدركزيني
قال: وحفظ السلطان حرمة الوزير تاج الدين، فلم يتسم شمس الدين الوزير بوزارته، حتى انصرف الوزير بجاهه وماله وحرمته، وحشمته ونعمته. ولم ير وزير للسلجقية صرف ولم ينكب في نفسه أو في ماله سواه، ولأنه كان يرجو منه استمالة الأمير بوزابه وتحصيل رضاه. فإنه لم يشك في حركته، والابتلاء بمعركته. فضمن له تاج الدين بن دارست أن يكفيه أمره، ويكف شره. وكان هذا من دهائه لينجو من الداهية، ويستفيد الإحكام لقواعده الواهية. فرحل فرحا للسلامة، ظاعنا من وطنه إلى دار المقامة. فاستقل بالوزارة حينئذ شمس الدين أبو النجيب، وكان من قبل يخدم ابن بلنكري. فلما سار، أقام يخدم الأمير الحاجب تتار، مستديما لعود مخدومه الانتظار.
فرغب السلطان فيه لأجل اختصاصه بخاصبك، ولم يكن فيه من أدوات الوزارة إلا كونه للقوام الدركزيني نسيبا، فحاز من منصبه نصيبا. وكان بزمانه شبيها، وفي مكانه نبيها. لائقا بالقوم، موافقا للوم. يطلب مرافقهم في مرافقهم، والتخلق بخلائقهم.
والسلطان لاه بالملاهي، متناه في المناهي. لا يسأل عما يفعل، ولا يفعل ما يسأل. ولا يقبل ما يقال، ولا يقول ما يقبل. وعنّ للسلطان أن يحرك ساكن الموصل بإبداء عزمه إليها، وإظهار عوجه عليها. فبادر متولوّها بحمول، وتحف وهدايا وخيول. فقبلها منهم، ورضى عنهم. وأقام ببغداد باقي تلك الشتوة. فلما رحل ضيف الشتاء، حل السلطان حبوة مقامه، وأمر خبر خروج بوزابه صاحب فارس ما أخلاه من أحلامه.
فخفقت القلوب والبنود، وقلقت الجنوب والجنود. ثم أغذ السلطان مسعود إلى همذان

267 - م 4: يزيد بن الأصم أبو عوف العامري البكائي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - م 4: يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ أَبُو عَوْفٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
نَزِيلُ الرِّقَّةِ.
رَوَى عَنْ: خَالَتِهِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ، وَعَنِ ابْنِ خَالَتِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنَا أَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ سُلَيْمَانُ.
وَكَانَ ثِقَةً إِمَامًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، وَأُمُّهُ هِيَ بَرْزَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْهِلالِيَّةُ.
عَن عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَن عمه قَالَ: دخلت عَلَى خالتي ميمونة، فوقفت فِي مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أصلى فبينا أَنَا كذلك، إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -، فاستحيت خالتي، لوقوفي فِي مسجده، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى هذا الغلام وريائه، فَقَالَ: دعيه، فلأن يرائي بالخير، خير من أن يرائي بالشر.
هذا حديث منكر لا يصح بوجهٍ. وقد أخرج ابن منده يزيد فِي الصحابة معتمدا عَلَى هذا الخبر الساقط، وقَالَ: اسم الأصم عَمْرو، وقيل يزيد بْن عَبْد عُمَرو.
تُوُفِّيَ يَزِيد بْنُ الأَصَمِّ سنة ثلاثٍ ومائة. قاله الْوَاقِدِيُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ أربعٍ.

195 - عبد الله بن يزيد بن هرمز، الفقيه أبو بكر الأصم. [وقيل: بل اسمه يزيد بن عبد الله بن هرمز]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ، الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الأَصَمُّ. [وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ] [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ.
رَوَى عَنْ: جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ. وَقِيلَ: بَلِ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُرْمُزٍ.
تَفَقَّهَ عَلَيْهِ مَالِكٌ وَصَحِبَهُ مُدَّةٌ وَحَكَى عَنْهُ فَوَائِدَ. قَالَ مَالِكٌ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِهِ، وَكَانَ قَلِيلُ الْكَلامِ، قَلِيلُ الْفُتْيَا، شَدِيدُ التَّحَفُّظِ، كَثِيرًا مَا يُفْتِي الرَّجُلَ، ثُمَّ يَبْعَثُ مَنْ يَرُدُّهُ، ثُمَّ يُخْبِرُهُ بِغَيْرِ مَا أَفْتَاهُ، قَالَ: وَكَانَ بَصِيرًا بِالْكَلامِ يَرُدُّ على أهل الأهواء، وكان مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِذَلِكَ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ سَأَلَ ابن هرمز -[449]- عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، فَلَمْ يَزَلِ ابْنُ هُرْمُزٍ يُخْبِرُهُ حَتَّى فَهِمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَجْلانَ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ.
قَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ لابْنِ هُرْمُزٍ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يُصلُّونَ فِيمَا مَضَى وَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ؟ فَصَمَتَ ابْنُ هُرْمُزَ. قُلْتُ لِمَالِكٍ: لِمَ صَمَتَ عَنْهُ؟ قَالَ: لَمْ يُحِبُّ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ تُرِكَ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: مَا تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ إِلا لِنَفْسِي.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ كَانَ يَقوُلُ: إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ لا يَحُوطَ رَأْيَ نَفْسِهِ كَمَا يَحُوطَ السُّنَّةَ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ ابْنُ هُرْمُزٍ رَجُلا كُنْتُ أُحِبّ أَنْ أَقْتَدِي بِهِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ أَنَّهُ دَخَلَ يَوْمًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ فَوَجَدَهُ جَالِسًا عَلَى سَرِيرٍ لَهُ وَهُوَ وَحْدَهُ، فَذَكَرَ شَرَائِعَ الإِسْلامِ وَمَا انْتَقَصَ مِنْهُ وَمَا يَخَافُ مِنْ ضَيْعَتِهِ وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنْسَكِبُ. قَالَ: وَقُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ. وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ عَنِ الشَّيْءِ فَيَقُولُ: إِنَّ لِهَذَا نَظَرًا وَتَفَكُّرًا، فَيُقَالُ: أَجَلْ فَافْعَلْ، فَيَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَشْغَلَ نَفْسِي فِي ذَلِكَ، مَتَى أُصَلِّي؟ مَتَى أَذْكُرُ؟ وَقَالَ: إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَقَايَا الْعَالِمِ بَعْدَهُ: " لا أَدْرِي "، لِيَأْخُذَ بِذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُ.
قَالَ مَالِكٌ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ لَهُ شَرَفٌ إِلا إِذَا حَزَبَهُ الأَمْرُ رَجَعَ إِلَى أَمْرِ ابْنِ هُرْمُزٍ وَقَوْلِهِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ غَنَمُ الصَّدَقَةِ وَإِبِلُهَا تَرَكَ اللَّحْمَ وَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُقَدِّمُونَ بِهَا إِلَى الأُمَرَاءِ وَلا يَضَعُونَهَا فِي حَقِّهَا.
وَرَوَى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: إِنِّي لأَعْجَبُ لِلإِنْسَانِ أَنْ يُرْزَقَ الرِّزْقَ الْحَلالَ فَيَرْغَبُ فِي الرِّبْحِ فَيُدْخَلُ فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرَ مِنَ الْحَرَامِ فَيُفْسِدُ الْمَالَ كُلَّهُ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ كَفَّ عَنِ الْكَلامِ: مَا كُنَّا إِلا قُضَاةً، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ مَا نَحْنُ فِيهِ، -[450]- فَكَانَتِ الْفُرُوجُ تُسْتَحَلُّ بِكَلامِنَا وَتُؤْخَذُ الأَمْوَالُ بِكَلامِنَا، أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا إِذَا سُئِلُوا عَنِ الشَّيْءِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا فِيمَا يَقُولُ صاحبكم، فيقولون: كلنا نشبه هذا الأمر بالأمر الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَأَنَّهُ الَّذِي كَانَ فِي زَمَانِ أَبِي بَكْرٍ فِي فُلانٍ وَفِي زَمَانِ عُمَرَ فِي فُلانٍ شَكٌّ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هُوَ مِثْلُهُ، وَقَالُوا: لَيْسَ عِنْدَنَا شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا، ثُمَّ اجْتَرَأْنَا أَنَا وَرَبِيعَةُ وَأَبُو الزِّنَادِ فَقُلْنَا: أَيُّ شَيْءٍ يُلْبِسُ عَلَى النَّاسِ كَأَنَّهُ وَشِبْهَهُ! قَالَ: فَاجْتَرَأْنَا وَأَبَى الْقَوْمُ فَقُلْنَا نَحْنُ: هُوَ مِثْلُهُ، وَسُئِلْنَا عَنْ أَشْيَاءَ فَقُلْنَا نَكْرَهُهَا، فَجَاءَ آخَرُونَ كَانُوا تَحْتَنَا فَقَالُوا: لِأَيِّ شَيْءٍ نَكْرَهُهَا؟ ما هو إلا حلال وحرام فاجترؤوا عَلَى الَّتِي هِبْنَاهَا كَمَا اجْتَرَأْنَا عَلَى الَّتِي هَابَهَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا.
مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزٍ قَالَ: يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُوَرَّثُ جُلَسَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ: لا أَدْرِي.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر: حدثني مطرف، عن مالك قال: قَالَ لِي ابْنُ هُرْمُزٍ: يَا مَالِكٌ، لا تمسك بشيء من هذا الرأي الذي أَخَذْتَ عَنِّي، فَإِنِّي وَاللَّهِ فَجَّرْتُ ذَلِكَ وَرَبِيعَةُ.
وَرَوَى مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ هُرْمُزٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكُنْتُ قَدِ اتَّخَذْتُ فِي الشِّتَاءِ سَرَاوِيلَ مَحْشُوًّا، كُنَّا نَجْلِسُ مَعَهُ فِي الصَّحْنِ فِي الشِّتَاءِ، فَاسْتَحْلَفَنِي أَنْ لا أَذْكُرَ اسْمَهُ فِي الْحَدِيثِ.
وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مالك قال: رحت إلى صلاة الظُّهْرَ مِنْ بَيْتِ ابْنِ هُرْمُزٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَعَنْ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: الرجل يستفتيني فأفتيه برأي، يَسَعْنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ حَتَّى تَعْلَمَ، لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَجَازَ لِلسَّقَّائِينَ.
مُطَرِّفٌ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي ابْنَ هُرْمُزٍ فَيَلْقَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَنَتَكَلَّمُ وَمَعَنَا رَبِيعَةُ وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَكَثُرَ كَلامُنَا يَوْمًا وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ صَامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقُلْنَا لابْنِ هُرْمُزٍ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى دَاوُدَ. -[451]-
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عبد الله بن يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزٍ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

145 - زكريا بن سلام، أبو يحيى العتبي الأصم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - زَكَرِيَّا بْنُ سَلامٍ، أَبُو يَحْيَى الْعُتْبِيُّ الأَصَمُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَالسُّدِّيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ.
وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ؛ الرَّازِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ.
هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أخبر به لأنه بلديه.
وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ.
وَعَنْهُ: هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَحَكَّامٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ.
قُلْتُ: فَمَا أَحْسَبُهُ لَقِيَ أَبَا وَائِلٍ، وَكَذَا فِي نَفْسِي مَنْ لَقِيَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ لَهُ.
صَدُوقٌ.

249 - عبد الله بن عبد الله بن الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

51 - بخ: سحامة بن عبد الله البصري الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - بخ: سَحَّامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الأَصَمُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سحامة عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: والأصم هُوَ والده، سَمِعَ أَنَسًا.
قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ: مَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.
أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بن محمد، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الرازي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سَحَّامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أنس واسطا، فحدثنا أن رجلا جاء النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِ حَاجَةً وَفَقْرًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْخُلَ فِيهَا، فَتَعَلَّقَ بِهِ الرَّجُلُ، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلاةِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ "، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الْعَقَدِيِّ، عَنْ سَحَّامَةَ.

283 - ت: عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، ويقال: ابن الأصم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - ت: عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيُّ الأَصَمُّ، وَيُقَالُ: ابْنُ الأَصَمِّ، الْبَصْرِيِّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
فَهَذَا ضَعِيفٌ،
يَرْوِي عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَقَدْ خَلَطَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ تَرْجَمَةَ ذَا بِذَاكَ الْبَاهِلِيِّ، فَوَهِمُوا.
رَوَى عَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضَعِيفٌ.
وَلَيَّنَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ أَبُو سلمة التبوذكي: أخبرني الْحُسَيْنُ بْنُ عَرَبيٍّ قَالَ: نَظَرْنَا فِي كِتَابِ عُقْبَةَ الأَصَمِّ، فَإِذَا بِأَحَادِيثَ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَطَاءٍ، إِنَّمَا هِيَ فِي كِتَابِهِ: عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ. -[461]-
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَدْ فَرَّقَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيِّ، وَبَيْنَ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الله الأصم، وقال: قال أبي: عقبة ابن الأَصَمِّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: هُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.

61 - الحسن بن يزيد الأصم. [أبو علي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الأَصَمُّ. [أَبُو علي] [الوفاة: 181 - 190 ه]
لَهُ حَدِيثٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ،
رَوَاهُ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: خَبَرُهُ مُنْكَرٌ. -[834]-
وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
يُكَنَّى أَبَا علي، وهو كوفي نزل بَغْدَادَ.

90 - خيران بن العلاء الكيساني الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - خَيْران بْن العلاء الكَيْسانيّ الأصمّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأوزاعي، وحمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الأويْسيّ، وعليّ بْن حُجْر، وأحمد بْن عيسى التُّسْتَرِيّ.
سكن مصر، وروى اليسير.

111 - السكن بن إسماعيل البصري الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - السَّكَن بْن إسماعيل البصْريّ الأصمُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يونس بْن عُبَيْد، وهشام بْن حسّان، وحميد الطويل، وطائفة.
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، ومُسدّد، ويحيى بْن مَعِين، وعَمْرو النّاقد. -[1117]-
وثقه أبو داود.
لم يخرجوا له شيئا.

14 - إبراهيم بن قرة الأسدي الأصم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - إبراهيم بْن قُرَّة الأَسَديُّ الأصمُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
من أهل قاشان.
رَوَى عَنْ: الثَّوريّ، وصحبه.
وله صنَّف الثَّوريّ كتاب " الجامع " وقرأه في أُذُنه.
سكن الرّيّ،
وَسَمِعَ مِنْهُ: عَمْرو بْن بزيع، ومحمد بْن حُمَيْد، وإبراهيم بْن أيّوب.

244 - د ت: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري، صاحب اللغة، قيل: اسم أبيه عاصم، ولقبه قريب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - د ت: عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهِّر بن عَبْد شمس بن أَعْيا بن سعد بن عبد بن غَنْم بن قُتَيْبَة بن مَعْن بن مالك بن أعصُر بن سعد بن قيس بن عَيْلان بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عدنان، أبو سعيد الباهلي الأصمعي الْبَصْرِيُّ، صاحب اللغة، قيل: اسم أبيه عاصم، ولَقَبُهُ قَريب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان إمام زمانه في علم اللّسان.
رَوَى عَنْ: أبي عَمْرو بن العلاء، وقُرَّةَ بن خالد، ومِسْعَر بن كِدَام، وابن عَوْن، ونافع بن أبي نُعَيم، وسليمان التَّيْميّ، وشُعْبة، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وَسَلَمَةَ بن بلال، وعمر بن أبي زائدة، وخلق.
وَعَنْهُ: أبو عبيد، ويحيى بن مَعِين، وإسحاق المَوْصِليّ، وزكريا بن يحيى المِنْقَريّ، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وعُمر بن شَبَّة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن قُرَيب ابن أخي الأصمعيّ، وأبو حاتم السّجَسْتانيّ، وأبو الفضل الرِّياشّي، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، وأبو العَيْناء، وأبو مسلم الكجّيّ، وأحمد بن عُبَيْد أبو عَصِيدة، وبِشْر بن مُوسى، وأبو حاتم الرازيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وخلْق.
روى عباس، عن ابن معين قال: سمعتُ الأصمعيّ يقول: سمع منّي مالك بن أنس.
وأثنى أحمد بن حنبل على الأصمعيّ في السنة.
وقال الأصمعي: قال لي شعبة: لو أتفرغ لجئتك.
وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عَلَى الأصمعيّ أَعُوده، وإذا قمطرٌ، فقلت: هذا عِلْمُكَ كلُّه؟ فقال: إنّ هذا من حَقٍّ لكثير.
وقال ثعلب: قِيلَ للأصمعيّ: كيف حفِظتَ ونسي أصحابُك؟ قَالَ: درست وتركوا. -[384]-
وقال عُمَر بْن شَبَّة: سَمِعْتُ الأصمعيّ يَقُولُ: أحفظ ستّة عشر ألف أُرْجُوزة.
وقال ابن الأَعْرابيّ: شهِدت الأصمعيَّ وقد أنشد نحو مائتي بيت، ما فيها بيتٌ عَرَفْناه.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحدٌ عن العرب بأحسَنَ من عبارة الأصمعيّ.
وقال أبو معين الحسين بْن الحسن الرازيّ، سألت يحيى بْن مَعِين، عَنِ الأصمعيّ فقال: لم يكن ممّن يكذِب، وكان من أعلم النّاس في فنِّه.
وقال أبو داود: صدوق.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ النَّحْوَ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُمْلَةِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»، لأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ، فَمَهْمَا رَوَيْتَ عَنْهُ وَلَحَنْتَ فِيهِ كَذَبْتَ عَلَيْهِ.
وقال نصر بْن عليّ: كَانَ الأصمعيّ يتّقي أن يفسّر حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كما يتّقي أن يفسّر القرآن.
وقال إسحاق المَوْصِليّ: لم أَرَ الأصمعيّ يدَّعي شيئًا من العِلم، فيكون أحدٌ أعلَمَ بِهِ منه.
وقال الرِّياشيّ: سَمِعْتُ الأخفش يَقُولُ: ما رأينا أحدًا أعلم بالشِّعْر من الأصمعي.
وقال المبرِّد: كَانَ الأصمعيّ بحرًا في اللّغة لَا نعرف مثله فيها. وكان أبو زيد الأنصاريّ أكبر منه في النَّحْو.
وقال الدّعلجيّ غلام أَبِي نُوَاس: قِيلَ لأبي نُوَاس: قد أُشْخِصَ أبو عُبَيدة والأصمعيّ إلى الرشيد. فقال: أمّا أبو عُبَيدة فإنّهم إن مكّنوه من سِفْره قرأ عليهم أخبار الأوّلين والآخِرين. وأمّا الأصمعيّ، فَبُلْبُلٌ يُطْربُهُم بنَغَماته.
وقال أبو العَيْنَاء: قَالَ الأصمعيّ: دخلت أَنَا وأبو عُبَيْدة عَلَى الفضل بْن الربيع، فقال: يا أصمعيّ كم كتابُكَ في الخيل؟ قلت: جلدٌ. فسأل أبا عُبَيْدة عَنْ ذَلكَ، فقال: خمسون جِلْدًا، فأمر بإحضار الكتابين، وأحظر فرسا، فقال -[385]- لأبي عُبَيْدة: اقرأ كتابك حرفًا حرفًا، وضع يدك عَلَى موضع موضع. فقال: لست ببيطار، إنّما هذا شيء أخذْتُهُ وسمعته من العرب. فقال لي: قم فضع يدك على موضع موضع من الفرس، فقمتُ فحسرتُ عَنْ ذراعي وساقي، ثم وثبت فأخذت بأذُن الفَرَس، ثم وضعت يدي عَلَى ناصيته، فجعلت أقبض منه بشيء شيء وأقول: هذا اسمه كذا، وأُنْشِدُ فيه، حتّى بلغت حافره، فأمر لي بالفَرَس. فكنت إذا أردت أن أغيظ أبا عُبَيدة ركبت الفَرَسَ وأتيته.
وروى ابن دُرَيْد، عَنْ شيخٍ لَهُ، قَالَ: كَانَ الأصمعيّ بخيلًا، وكان يجمع أحاديث البُخَلاء.
وقال محمد بْن سَلّام الْجُمَحيّ: كنّا مَعَ أَبِي عُبَيدة في جنازة، ونحن بقرب دار الأصمعيّ، فارتفعت ضجّة من دار الأصمعيّ، فبادر النّاس ليعرفوا ذَلكَ، فقال أبو عُبَيدة: إنّما يفعلون هذا عند الخُبْز، كذا يفعلون إذا فقدوا رغيفًا.
وقال الأصمعيّ: بلغت ما بلغت بالعِلم، ونلت ما نلت بالمُلَح.
وقد قَالَ لَهُ أعرابيّ رآه يكتب كلَّ شيء: ما أنت إلّا الحَفَظَة تكتب لَفْظ اللَّفظة.
قلت: ومع كَثْرة طلبه واجتهاده كَانَ من أذكياء بني آدم وحفّاظهم.
قَالَ أبو العبّاس ثعلب، عَنْ أحمد بْن عُمَر النَّحْويّ قَالَ: لما قدِم الحَسَن بْن سهل العراقَ قَالَ: أحبّ أن أجمع قوما من أهل الأدب فيجرون بحضرتي في ذاك، فحضر أبو عُبَيدة مَعْمَر بْن المُثّنَّى، والأصمعيّ، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وحضرتُ معهم. فابتدأ الحَسَن فنظر في رِقاع كانت بين يديه ووقّع عليها، وكانت خمسين رقعة. ثم أمر فدفعت إلى الخازن. ثم أقبل علينا فقال: قد فعلنا خيرًا، ونظرنا في بعض ما نرجو نفْعَه من أمور النّاس والرّعيّة، فنأخذ الآن فيما نحتاج إِلَيْهِ. فأفضنا في ذِكر الحفاظ، فذكرنا الزهري، وقتادة، ومررنا، فالتفت أبو عبيدة فقال: ما الغَرَضُ أيُّها الأمير في ذِكر ما مضى؟ وإنّما تعتمد في قولنا عَلَى حكايةٍ عن قوم، وتترك ما تحضره ها هنا من يَقُولُ: إنّه ما قرأ كتابًا قطّ فاحتاج إلى أن يعود فيه، ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه؟ فالتفت الأصمعي فقال: إنّما يريدني بهذا القول أيّها الأمير. والأمرُ في ذَلكَ عَلَى ما حكى، وأنا أُقرِّب عَلَيْهِ. قد نظر الأمير فيما نظر فيه من الرِّقاع، وأنا أعيد ما -[386]- فيها، وما وَقَّع بِهِ الأمير عَلَى التّوالي. فأُحضِرت الرّقاع، فقال الأصمعيّ: سَأَلَ صاحب الرقعة الأولى كذا، واسمه كذا، فَوُقِّعَ لَهُ بكذا. والرقعة الثانية والثالثة، حتى مرّ في نيفٍ وأربعين رقعة، فالتفت إِلَيْهِ نصر بْن عليّ فقال: أيّها الرجل أَبْقِ عَلَى نفسك من العين. فكفّ الأصمعيّ.
وَرُوِيَ نحوها من وجهٍ آخر، وفيه فقال: حسْبُك السَّاعَةَ، واللهِ تقتلك الجماعة بالعين، يا غلام خمسين ألف درهمٍ واحملوها معه. فقال: تنعّم بالحامل كما أنعمت بالمحمول، قَالَ: هُمْ لك، يعني الغلمان الذين حملوها له، ثم عوضه عنهم بعشرة آلاف.
وقال عَمْرو بْن مرزوق: رَأَيْت الأصمعيّ وسِيبَوَيْه يتناظران، فقال يونس النَّحْويّ: الحقُّ مَعَ سِيبَوَيْه، وهذا يغلبه بلسانه.
وعن الأصمعيّ أنّ الرشيد أجازه مرّةً بمائة ألف درهم.
وللأصمعيّ تصانيف كثيرة منها: كتاب "خلق الإنسان "، و "المقصور والممدود "، "الأجناس "، "الأنواء "، "الصفات "، "الهمز "، "الخيل "، " الفرق "، "القِداح "، "المَيْسِر "، "خلْق الفَرَس "، "كتاب الإِبِل "، "الشاء "، "الوحوش "، "الأخبية "، "البيوت "، "فَعَل وأفْعَلَ "، "الأمثال "، "الأضداد "، "الألفاظ "، "السلاح "، "اللُّغات "، "مياه العرب "، "النوادر "، "أصول الكلام "، "القلب والإبدال "، "مَعاني الشِّعر "، "المصادر "، " الأراجيز "، "النَّخْلة "، "النّبات "، "ما اختلف لفْظُهُ واتفق معناه "، "غريب الحديث "، "السَّرْج واللِّجام "، "التّرْس والنِّبال "، "الكلام الوحشيّ "، "المذكَّر والمؤنَّث "، "نوادر الأعراب "، وغير ذَلكَ من الكُتُب. وأكثر تصانيفه مختصرات.
قال أبو العَيْناء: كنّا في جنازة الأصمعيّ سنة خمس عشرة.
وقال شَبَاب: مات سنة خمس عشرة.
وقال البخاريّ، ومحمد بن المُثَنَّى: مات سنة ست عشرة. -[387]-
وقيل: إنه عاش ثمانيًا وثمانين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت