سير أعلام النبلاء
|
المادرائي وأبو على القشيري:
3019- المادرائي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحجَّةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِسْحَاقَ بنِ البَخْتَرِيِّ، البَصْرِيُّ، المَادَرَائِيُّ. رَوَى عَنْ: عَلِيِّ بنِ حَرب، وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيِّ، وَيُوْسُف بن صاعد وخلق. وَعَنْهُ: ابْنُ جُمَيْع الغَسَّانِيّ، وَأَبُو عُمَرَ القَاسِمُ بنُ جَعْفَرٍ الهَاشِمِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ السُّلَيمَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَنْدَه فَبلَغَه فِي الطَّرِيْق مَوْتُه، فَتَأَلَّمَ وَردَّ، وَلَمْ يَدْخُلِ البصرة. توفي سنة 334. 3020- أبو علي القشيري 2: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى بنِ مَرْزُوقٍ القُشَيْرِيُّ، الحَرَّانِيُّ، مُحَدِّث الرَّقَّةِ وَمُؤرِّخُهَا. سَمِعَ: سُلَيْمَانَ بنَ سَيْف الحَرَّانِيّ، وَمُحَمَّد بنَ عَلِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ العَطَّار، وَالفَقِيْه أَبَا الحَسَنِ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ المَيْمُوْنِيُّ، وَهلاَلَ بنَ العَلاَءِ، وَعَبْدَ الحَمِيْدِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ المُسْتَام، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَامِع الدَّهَّان، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَر غُنْدَر البَغْدَادِيُّ، وَأَبُو مُسْلم محمد ابن أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الكَاتِب، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جميع، وطائفة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 238". 2 ترجمته في الأنساب "6/ 153"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 825"، والعبر "2/ 239"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 337". |
سير أعلام النبلاء
|
3104- المادَرَائي 1:
الوَزِيْرُ المُعظَّمُ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ رُسْتُمَ البَغْدَادِيُّ المادَرَائي. وَزَرَ لصَاحب مِصْر خُمَارَوَيْه، وَكَانَ أَبُوْهُ نَاظر خَرَاج مصر. وُلِدَ أَبُو بَكْرٍ سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ. واحترقتْ كتُبُه فسلِمَ مِنْهَا جُزْءان, سمِعهُمَا مِنَ العُطَاردِيّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُسْلِم الكَاتِب وَغَيْرهُ. وَكَانَ رَئِيْساً نبيلاً كَثِيْرَ الأَمْوَال جِدّاً, لاَ يلْحق فِي برِّه، وَكَانَ القُضَاةُ وَالكُبَرَاء يتردَّدون إِلَى بَابه, حجَّ عِشْرِيْنَ حجَّةً، وَكَانَ كَثِيْر الصِّيَام, ملاَزِماً للجَمَاعَة، وَقَدْ نُكب مرَّةً عَلَى يَد الوَزِيْر ابْن حِنْزَابة, فوزَنَ أَلف أَلف دِيْنَار، وَحُبِس مُدَّة بِالرَّمْلَة, ثُمَّ أَطْلَقَهُ الإِخشيذ, وَبَالَغَ فِي إِكرَامه. قَالَ المسبِّحيّ: يُقَال: إِن ديوَانَه اشتملَ عَلَى سِتِّيْنَ أَلْفاً مِمَّنْ يمُونهُم، وَكَانَ يتصدَّق فِي الشَّهْرِ بِمائَة أَلف رَطْل دَقِيق، وَقِيْلَ: أَعتقَ فِي عُمره مائَةَ أَلْف نَسمَة، وَكَانَ ذكياً جيِّد البَدِيْهَة, وَكَانَ لَهُ خَتْمَة فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ, وَبَلَغَ ارتفَاعُ أَملاَكه فِي العَامِ أَرْبَع مائَة أَلْف دِيْنَار، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّهُ أَنفقَ فِي بَعْض حجَّاتِه مائةَ أَلْف دِيْنَار, نَقله المسبِّحي. توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة -رحمه الله. __________ 1 ترجمة في تاريخ بغداد "3/ 79"، والعبر "2/ 268"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 383"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 371". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين بن عيسى بن رستم، أبو الطَّيِّب المادرائيّ، الكاتب الاعور؛ ويعرف أيضًا بالكوكبيّ. [المتوفى: 303 هـ]
أصغر من أخيه محمد بأربع سِنين. سَمِعَ الحديث وقرا الأدب، وتفنّن. -[62]- وله مدائح في الحسن بن مَخْلَد الوزير. ولي خراج مصر أيام المعتضد والمكتفي لخِمَارُوَيْه، ثم صُرِف، ثم ولي لما قدِم مؤنس، وسعى مؤنس في تَوْلِيته وزارة المقتدر، وعُمِلت له الخلَع، وكُتِب التَّقليد، وطُلِب من دمشق، فإذا به قد مات. رَوَى عَنْهُ: الخرائطيّ، وغيره شعرًا. وقيل: كانت كُتُبه ثلاث مائة حِمْلِ جَمَلٍ. تُوُفّي بمصر كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عُبَيْد الله المادرائيّ الأطروش، [المتوفى: 322 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وعُبَيْد الله بن سعد الزُّهْريّ، وعمر بن شبة. رَوَى عَنْهُ: ابنه عثمان، وأبو أحمد بن أبي الطيب المادرائي، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وعبيد الله بن محمد البزاز. وكان له تجارة وأملاك، وكان ثقة. ووهم الخطيب فسماه أحمد بن محمد بن إبراهيم؛ قاله ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بن إسحاق بن البَخْتَريّ، أبو الحسن المادَرَائيُّ البَصْريُّ. [المتوفى: 334 هـ]
محدَّث مشهور ثقة. سَمِعَ: عليّ بن حرب، وأبا قلابة الرقاشيّ، ويوسف بن صاعد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو الحُسين بن جميع، وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشميّ، وجماعة. ورحل إليه أبو عبد الله بن منده فبلغته وفاته، فرد من الطرق ولم يدخل البصْرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن رُستْم، أَبُو بَكْر البغداديّ المادّرائيّ، [المتوفى: 345 هـ]
الكاتب الوزير. وزر لخماروَيْه صاحب مصر، وولي أَبُوهُ خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سَمِعَ الكثير، واحترق أكثر كُتُبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ. وَتُوُفِّي بمصر فِي شوّال. رَوَى عَنْهُ: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيساً معظَّمًا، كثير المعروف إلى أولاد النّعم وأهل الحَرَمَيْن. ولم يكن بقي أَحد من الأكابر الجلة يرتفع عَن الْوقوف ببابه. وقد حجّ إحدى وعشرين حجّة، وكان كثير الصيّام، ملازم للصّلاة فِي المساجد القديمة. وفيه يَقُولُ أَبُو الْعَبَّاس اليَشْكُريّ: عز امرءا على البرية عزا ... ترك الصبر طائراً مستنفزاً بأبي بكرٍ المصيبةُ عَمَّت ... كلَّ شخصٍ تراه فيه معزى وكان الوزير أَبُو الفتح الفضلٍ بْن جعْفَر صادَرَ محمد بْن عَلِيّ -[827]- المادرائيّ مرّةً عَلى ألف ألف دينار، وأقام معتَقَلًا خمس سنين بالرملة حتّى تُوُفّي أَبُو الفتح، فراسله الإخشيد بالمسير إِلَيْهِ وبإطلاقه، فقِدم فأظهر إكرامه ولم يزل عارفًا بحقوقه إلى أن تُوُفّي وصلّى عَلَيْهِ بالمُصَلَّى أَبُو القاسم ابن الإخشيد ونائب المملكة كافور، ودُفِن بداره. قَالَ ذَلِكَ المسبَّحيّ. وقال: يقال: إنّ ديوان أَبِي بَكْر محمد بْن عَلِيّ أطبق عَلَى ستين ألفاً ممن يجري عليهم الرزق. وكان له بمصر ممن يجري عليهم الدقيق فِي كلّ شهر مائة ألف رطل عَلَى ما حكاه الحسن بن إسماعيل الضراب عَنْ بعض الطّحّانين. قَالَ: وأطبق ديوانه عَلَى مائة ألف عَبْد أعتقهم فِي طول عمره. وكان له من المعروف وعمارة المساجد ما لا يوقف عَلَيْهِ كثرة. وُلِد بنصّيبين، ونشأ بالعراق، وقدِم مصر شاباً على والده هُوَ وأخوه أَبُو الطَّيْب أَحْمَد. ولم يكن لأبي بكر بلاغَة الكُتَّاب المُنْشِئين، ولا مبالغة فِي النَّحْو، لكنّه كَانَ ذكيًا صاحب بديهة. ولي الخراج استقلالا، وله ثلاثٌ وعشرون سنة. وقد وزر أبوه أيضا لأبي الجيش خمارويه، فلما قُتِل أبو الجيش وأُجلس في مكانه ابنه هارون بن أبي الجيش استوزر أبا بكر. فلما قتل هارون قدم محمد بن سليمان الكاتب مصر من قبل المكتفي، فأزال دولة الطولونية وخرب ديارهم، وحمل أبا بكر إلى بغداد. ثم إنه وافي مصر مع مؤنس والعساكر في نوبة حباسة، وأمر أَبُو بَكْر ونهي ودبرَّ البلد. وكان أبو بكر على ما قيل يختم كل يوم وليلة ختمة في المصحف، وقد ملك بمصر من القرى الكبار ما لم يملكه أحد قبله حتى بلغ ارتفاع أملاكه في كل سنة أربع مائة ألف دينار، سوى الخراج. وكان يقال: إنه أنفق في كل حجة حجها مائة ألف دينار. ذكر هذا كله المسبحي، وذكر عدة قصائد مليحة، مما رثاه بها الشعراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويُعرف بابن الأطروش. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: أبيه، وأبي شُعَيْب الحرّاني، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وابن نظيف، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - عثمان بن محمد بن إبراهيم المادرائي، أبو عمرو، [المتوفى: 361 هـ]
نزيل مصر. سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي. وَعَنْهُ: أبو محمد ابن النّحاس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - الحسن بن أحمد بن علي بن أحمد الصاحب أبو أحمد المادَرائي ثم المصري. [المتوفى: 373 هـ]
من أعيان الأماثل، رَوَى عَنْ: عبد العزيز بن أحمد بن الفرج، وبكر بن أحمد الشعراني وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وصالح بن رشدين، وغيرهما. أنفق على العلم جملة وافرة، وجمع وصنّف، وعاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الطيّب المادرائي. [المتوفى: 388 هـ]
من رؤساء المصريين ومن بيت حشمة، تُوُفِّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - المُعلى بْن عثمان، أبو أحمد المادَرَائيّ. [المتوفى: 401 هـ]
تُوُفّي بمصر في جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عُمَر، أَبُو شجاع المادَرَائيّ. [المتوفى: 569 هـ]
أحد الحُجّاب الأعيان بالدّيوان العزيز. سَمِعَ من طراد الزينبي، وأبي عبد الله بن طلحة النِّعَاليّ، وغيرهما. سَمِعَ منه المبارك بْن كامل مَعَ تقدُّمه، وعُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ أَحْمَد بْن أَحْمَد الأَزَجيّ، وعبد اللطيف ابن القُبَّيْطيّ، وموفَّق الدِّين بْن قُدَامة، وغيرهم. وكان مولده في سنة ثمانين وأربعمائة، وتُوُفّي فِي صَفَر. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بِنَابُلُسَ، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن الحسين المادرائي بقراءتي: قال: أخبرنا طراد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: حدثنا بكر بن بكار، قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا سِمَاكٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ". |