التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصَّريح عند الأصوليين: ما ظهر مرادُه بيِّناً كقوله: أنت حرٌّ أو هو اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثرة استعماله حقيقة كان أو مجازاً.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام... الخ). فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ الأصولي محمد سليمان الأشقر ..
1430 ذو القعدة - 2009 م توفي الشيخ محمد سليمان الأشقر رحمه الله تعالى، وقد ولد في قرية برقة قضاء نابلس في الثلاثينات من القرن الماضي، وهو من بيت علم، وكان رحمه الله المدرّس الأول لأخيه الدكتور المعروف الشيخ عمر سليمان الأشقر .. وخرج الشيخ الأشقر من فلسطين إلى المملكة العربية السعودية, وعمل مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى، ثم انتقل إلى المدينة سنة 1382هـ (1962 م) مع الشيخ ابن باز أيضا، ثم رحل إلى الأردن، ومنها إلى الكويت قبل أن يحطّ رحاله أخيرًا في عَمَّان حيث قُبض، رحمة الله عليه. وللشيخ الأشقر تفسير مختصر للقرآن الكريم وهو (زبدة التفسير)، وله كتاب (الواضح في أصول الفقه)، وغيرها من الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - علي بن محمد بن مهدي، أبو الحسن الطَّبري المتكلّم الأَصُولي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رحل في طلب العِلْم، وصحب أبا الحسن الأشعري بالبصْرة مدّة، وتخرّج به، وصنّف التصانيف، وتبحّر في عِلمِ الْكلام، وهو مؤلّف كتاب -[493]- " مُشْكل الأحاديث الواردة في الصّفات ". رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الماليني، وغيره. وهو يَرْوِي عَنْ: أصحاب محمد بن إسحاق الصَّغَاني، والعُطارِدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم بن مهران، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصُوليّ المتكلم الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 418 هـ]
إمام أهل خُراسان، رُكن الدّين. أحد مِن بلغ رتبة الاجتهاد، لَهُ التّصانيف المفيدة. روى عَنْ دَعْلَج بْن أحمد السجْزيّ، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وعبد الخالق بْن أَبِي رُوبا، ومحمد بْن يزداد بْن مسعود، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وجماعة، وأملى مجالس. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو القاسم القُشيري، وأبو السنابل هبة الله -[292]- ابن أَبِي الصَّهْباء، وجماعة. وصنف كتاب " جامع الحُلي " في أُصول الدّين والرّدّ عَلَى الملحدين في خمس مجلّدات، وتصانيف كثيرة مفيدة. أخذ عَنْهُ القاضي أبو الطيب الطَّبَريّ أُصول الفقه وغيره، وبُنيت لَهُ بنَيْسابور مدرسة مشهورة، وتُوُفّي بنَيْسابور يوم عاشُوراء مِن السَّنة. قَالَ أبو إِسْحَاق الشّيرازيّ: درس عَليْهِ شيخنا أبو الطَّيّب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور. وقال غيره: نقل إلى إسفرايين ودُفِن بمشهده بها. وقال عَبْد الغافر: كَانَ أبو إِسْحَاق طراز ناحية المشرق، فضلًا عَنْ نَيْسابور وناحيته. ثم كان من المجتهدين في العبادة، المبالغين في الورع. انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء، وذكره في " تاريخه " لجلالته. وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث، وعُقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش، وكان ثقة، ثبتا في الحديث. قال أبو القاسم ابن عساكر: حكى لي مَن أثق بِهِ أنّ الصّاحب بْن عباد كَانَ إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني، وابن فُورك، والإسفراييني، وكانوا متعاصرين مِن أصحاب أَبِي الحَسَن الأَشْعريّ، قَالَ لأصحابه: ابن الباقِلّانيّ بحرٌ مُغرق، وابن فُورك صل مُطرق، والإسفراييني نارٌ تحرق. وقال الحاكم في " تاريخه ": أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأُصولي المتكلم، المتقدم في هذه العلوم. انصرف مِن العراق وقد أقَّر لَهُ العلماء بالتّقدُّم. إلى أن قَالَ: وبُني لَهُ بنَيْسابور المدرسة الّتي لم يُبن بنَيْسابور قبلها مثلها. فدرس فيها. وقال غيره: كان أبو إسحاق يقول القول: بأن كل مجتهد مُصيبٌ أوله سفسطة، وآخره زَنْدَقَة. وقال أبو القاسم الفقيه: كَانَ شيخنا الأستاذ إذا تكلَّم في هذه المسألة قِيلَ: القلم عَنْهُ مرفوع حينئذٍ، لأنّه كَانَ يشتم ويصول، ويفعل أشياء. -[293]- وحكى عَنْهُ أبو القاسم القُشيري أنّه كَانَ لا يجوّز الكرامات. وهذه زَلَّة كبيرة. أَخْبَرَنَا محمد بن حازم، قال: أخبرنا محمد بن غسان، قال: أخبرنا سَعِيدُ بْنُ سَهْلٍ الْخُوَارَزْمِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وخمسمائة قال: حدثنا علي بن أحمد المؤذن إملاءً بنيسابور سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، قال: حدثنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني إملاء، قال: حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا محمد بن مُصعب، قال: حدثنا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، سَمِعَ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللهُم اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزقي عِنْدَ كِبر سِني وَانْقِضَاءِ عُمري ". قُلْتُ: عِيسَى هَذَا مَدَنِيٌّ يُقَالُ لَهُ الْخَوَّاصُ. قَالَ بَتَرْكِهِ النَّسَائِيُّ، وَضَعَّفَهُ الدارقُطني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - الحسين بن حاتم، أبو عبد الله الأذَريّ الأُصُوليّ المتكلِّم الأشعريّ الواعظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
صاحب ابن الباقِلّانيّ. سمع بدمشق من عبد الرحمن بن أبي نصر، وغيره، وعقد مجالس الوعظ، وكان كثير الصِّيام والعبادة إلّا أنّه كان ينالُ من أهل الأثر. قال ابن عساكر: سمعتُ أبا الحسن عليّ بن المسلم الفقيه عن بعض شيوخه: إنّ أبا الحسن عليّ بن داود إمام جامع دمشق ومُقْرئها تكلّم فيه بعض الحشوية إذ كان يَؤُم، فكتب إلى القاضي أبي بكر ابن الباقِلّانيّ إلى بغداد يسأله أن يرسلَ إلى دمشق من أصحابه مَن يوضّح لهم الحقّ بالحُجَّة، فبعث تلميذه الحسين بن حاتم الأذَرِيّ، فعقد مجلسَ التّذكير في الجامع في حلقة ابن داود، وذكر التّوحيد، ونزَّه المعبود، ونفى عنه التّشبيه والتّحديد، فقاموا من مجلسه وهم يقولون: أحدٌ أحد! وأقام بدمشق مدّة، ثمّ توجه إلى المغرب. ونشر العلم بالقيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - محمد بن سعيد، أبو عبد اللَّه المَيُورقيّ، الفقيه الأُصُوليّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ذكره الأبَّار فقال: حجَّ صُحْبَةَ عبد الحق الصِّقَلّيّ، فقدِم أبو المعالي الجوينيّ مكَّة، فلَزِماه وحملا عنه تواليفه، ثم صدرا إلى مَيُورقة وقعد أبو عبد اللَّه للإشغال. فلمَّا دخلها أبو محمد بن حزم كتب هذا إلى أبي الوليد الباجيّ، فسار إليه من بعض السَّواحل، وتظافرا معًا، وناظرا ابن حزم، فأفحماه وأخرجاه، وهذا كان مبدأ العداوة بين ابن حَزْم والباجيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - الحُسَيْن بْن عقيل بْن سِنان، الْخَفَاجيّ، الحلبيّ، المعدّل، الأصُوليّ، الشّيعيّ. [المتوفى: 507 هـ]
لَهُ كتاب "المُنْجي مِن الضّلال في الحرام والحلال" فقه، بلغ عشرين مجلّدة، ذكر فيه خلاف الفقهاء، يدلّ عَلَى تبحره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر، وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وعمر بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ، وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره، وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب، وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلك الوزير، وبالأنبار: أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد بْن الأخضر، وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ثمّ سكن دمشق. قَالَ: وكان متصلّبًا في السُنّة، حَسَن الصّلاة، متجنّبًا أبواب السّلاطين، وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر، وقد وقف وقوفًا على وجوه البِرّ، وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وهو آخر من حدَّث بدمشق عَن الخطيب. وقال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه القاسم ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحْية الحمَوي، وعسكر بن خليفة الحموي، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّولعي، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم -[817]- عبد الصمد ابن الحَرستاني، وهبة الله بن الخضِر بن طاوس، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقمة، روى عَنْهُ العاشر من " الرّقائق " لخَيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - مُحَمَّد بْن أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي نصْر فخر الدّين، أبو عَبْد اللَّه النَّوقَاني، الفقيه الشافعيّ، الأصُولي. [المتوفى: 592 هـ]
تفقّه بخُراسان عَلَى الْإِمَام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وبرع فِي المذهب، ودرّس، وناظرَ، وقدِم بغداد، وتردّدت إليه الطّلبة، وتخرَّج به جماعة. وكان عنده طلب لمدرسة النّظامية، فأنشأت والدة النّاصر لدين اللَّه -[989]- مدرسةً وجعلته مدرّسها، وخلعوا عليه، وحضر عنده الأعيان، فألقى أربعة دروس، وأعاد له الدَّرسَ ولدُه. وحجّ وعاد فتُوفي بالكوفة فِي ثالث صَفَر. وكان شيخًا مَهِيباً، له يدٌ طُولَى فِي التفسير، والفِقه، والجَدَل، والمنطق، مع ما هو فيه من العِبادة والصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
580 - رضوان بْن سيدهم بْن مَنَاد، أبو الفتح الكُتَاميّ، الفقيه المالكيّ، الأُصُوليّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع بمصر من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَريّ، وجماعة. وأجاز له من المغرب الحافظان أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن حُبَيْش، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه السُّهَيْليّ. وهو والد الْمُقْرِئ عَبْد المنعم الشّارعيّ. تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم بن أَبِي شجاع، الفقيه أَبُو المُظَفَّر الرَّاشديّ الهمذانيّ الحنفيّ الْأُصوليّ. [المتوفى: 611 هـ]
صدْرُ محتشم، واصلٌ عند صاحب بلده. ولي القضاء وغير القضاء وترقت به الأحوال إلى أن حُسِدَ وعُمل عَلَيْهِ وجرت لَهُ أمور، فهرب وأُخذ في هذه السنة وقُتل. وَكَانَ أَبُوه متكلّمًا فيلسوفًا لَهُ تصانيف في عِلم الْأوائل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - يوسف بن عَبْد الصَّمَد بن يوسف بن عَليّ، الفقيه أَبُو الحَجّاج الفاسيّ الْأصُوليّ، المعروف بابن نَمِر. [المتوفى: 614 هـ]-[427]-
قَالَ الْأبَّار: حَدَّثَ عن عُثْمَان بن عَبْد اللَّه السّلالقيّ الفاسيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْد الكريم الفَنْدلاويّ. وأخذ عن أَبِي العَبَّاس بن مضاء. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ إمامًا في علم الكلام، والأصول، متحققاً به، متقدماً في الحفظ، والذكاء، مع المشاركة في فنون أُخر. دخل إشبيلية، وأقرأ بها، ونوظر عليه، وعاد إلى بلده. وحدث. وتوفي في شهر رجب، وقد قارب الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - الطّيّب بن مُحَمَّد بن الطيّب بن الحُسَيْن بن هِرَقْل، العُتَقِيّ الكِنَانِيّ المُرْسِيّ، أَبُو الْقَاسِم الْأصولي. [المتوفى: 619 هـ]
ذكره الْأبَّار فَقَالَ: سَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش وأكثر عَنْهُ، ومن ابن حَمِيد. وتَفَقَّه بأبي بَكْر بن أَبِي جَمْرة، وكتب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم بن بَشْكُوال والسهيلي، وَكَانَ من أهل المعرفة الكاملة والنَّباهة، نوظر عَلَيْهِ في كتب الرأي وأصول الفقه، وتَقَدَّم أهل بلده رياسة ورَجاحة، وأخذ عَنْهُ أصحابنا، وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - أبو الحَسَن المزالي المَغْربيّ الأُصوليُّ المُتكلِّم الزَّاهد. [المتوفى: 627 هـ]
كَانَ مع تَقَدُّمه في الكلام تُؤثَرُ عنه كراماتٌ، وكان لا يأكل إلّا من كَسْبِ يمينه، كَانَ نَسَّاخًا، وكان يردّ جوائزَ الدَّولة مع فَقْره. تُوُفّي بمدينة فاس، وقبره يُزار. أخذ عنه المتكلمُ أبو الحَسَن البَصْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
628 - همّام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود، الفقيه العالم جلال الدِّين أبو العزائم المصريُّ الشّافعيُّ الأصوليّ، [المتوفى: 630 هـ]
إمامُ الجامع الصالحيّ الّذي بظاهر القاهرة وخطيبه هُوَ وأولاده. وُلِدَ بونا من الصعيد في ذي القِعْدَة، أو ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. وقَدِمَ القاهرة، وقرأ العربية على العَلَّامة ابن بَرِّيّ. وارتحل إلى العراق فسمع بها من أَبِي سَعْد عَبْد الواحد بن علي بن حمويه، وعبد المنعم بن كليب. وتَفَقَّه على الإمامين المُجير مُحَمَّود بن المبارك الواسطيّ، وأبي القاسم يحيى بن فضلان. وقرأ الأصول على أبي المنصور ظافر بن الحُسَيْن. وصَنَّف، ودَرَّس، وأفتى، وقال الشعر الجيد، وأم بالجامع المذكور إلى حين وفاته. ولَهُ كتبٌ في الأصول، والخلاف، والمذهب. روى عنه المحب ابن النّجّار، والزَّكيّ المُنذريّ، والرفيع الأبَرْقُوهيّ، وابنه أبو المعالي شيخُنا. تُوُفّي بالشارع بظاهر القاهرة في السادس والعشرين من ربيع الأوّل. وهُمام: بالضم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - مُوَفَّقُ بْن مُحَمَّد بْن حُسين، القاضي أَبُو المؤيد الخُوارَزْميَّ الحنفيّ الأصولي الصُّوفيّ. [المتوفى: 634 هـ]
كَانَ فقيهًا، عارفًا بالنظرِ والْجَدَل، قَيِّمًا بالمناظرة، مليحَ النظم والنثر. ولي القضاء للسلطان جلالٍ الدّين خوارزم شاه ثمّ استعفى، وقَدِمَ بغداد. وتوفي بمصر فِي سنتنا هذه. ذكره أَبُو عَبْد الله ابن الجزري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن زيدان، أَبُو مُحَمَّد المغربيّ الفاسيّ النَّحْويّ، الأُصُوليّ، المعدّل. [المتوفى: 644 هـ]
تُوُفّي بمصر كهلًا فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - عثمان بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن يونس العلامة جمال الدين أبو عمرو ابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ المالكي، النحوي، الأصولي، [المتوفى: 646 هـ]
صاحب التّصانيف المنقّحة. وُلِدَ سنة سبعين أو إحدى وسبعين- هُوَ شَكّ - بأسْنا من عمل الصّعيد. وكان أَبُوهُ جنديًّا كرديًّا حاجبًا للأمير عزّ الدّين موسك الصّلاحيّ. فاشتغل أَبُو عَمْرو فِي صِغَره بالقاهرة وحفظ القرآن. وأخذ بعض القراءات عَن الشّاطبيّ، رحمه اللَّه، وسمع منه " التيسير". وقرأ بطرق " المبهج " عَلَى أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الغَزْنَويّ، وقرأ بالسّبع عَلَى أَبِي الْجُود. وسمع من: أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، والقاسم ابن عساكر، وحمّاد الحرّانيّ، وبنت سعد الخير، وجماعة. وتفقَّه عَلَى أَبِي منصور الأبياريّ، وغيره. وتأدَّب على الشاطبي، وابن البناء. ولزِم الاشتغالَ حتّى برع فِي الأُصول والعربيّة. وكان من أذكياء العالم. ثُمَّ قدِم دمشقَ ودرَس بجامعها فِي زاوية المالكيّة، وأكبَّ الفُضَلاء عَلَى الأخْذ عَنْهُ. وكان الأغلب عَلَيْهِ النّحْو. وصنَّف فِي الفِقْه مختصرًا، وفي الأُصول مختصرًا، وفي النحو مقدّمتين. وكلّ مصنَّفاته فِي غاية الحُسْن. وقد خالف النحاة في مواضع، وأورد عليهم إشكالات وإلزامات مفحمة تعسر الإجابة عنها. ذكره الحافظ أبو الفتح عمر ابن الحاجب الأميني فقال: هو فقيه مفت مُناظر، مبرِّزٌ فِي عدّة علوم، متبحّر مَعَ ثقة ودِين وورع وتواضع واحتمال واطّراح للتّكلُّف. قلت: ثُمَّ نزح عَن دمشق هُوَ وَالشَّيْخ عز الدين ابن عَبْد السّلام فِي الدّولة الإسماعيليّة عندما أنكرا عَلَى الصّالح إِسْمَاعِيل، فدخلا مصر، وتصدّر هُوَ بالمدرسة الفاضليّة ولازَمَه الطَّلَبة. قَالَ القاضي شمسُ الدين ابن خَلِّكان: كَانَ من أحسن خلْق اللَّه ذِهنًا. -[552]- وجاءني مِرارًا بسبب أداء شهادات، وسألتُه عَن مواضع فِي العربيّة مُشْكِلة، فأجاب أبلغَ إجابةٍ بسكون كثير وتثبت تامّ، ثُمَّ انتقل إلى الإسكندريّة ليُقيم بِهَا، فلم تَطُلْ مدّتُه هناك، وَتُوُفّي بِهَا فِي السّادس والعشرين من شوّال. قلت: قرأ عَلَيْهِ بالروايات شيخُنا الموفَّق مُحَمَّد بْن أَبِي العلاء، وحدَّث عنه الحافظان المنذري والدمياطي والجمال الفاضلي وأبو محمد الجزائري، وأبو علي ابن الخلال، وأبو الفضل الإربلي، وأبو الحسن ابن البقال، وطائفة. وبالإجازة قاضي القضاة ابن الخويي والعماد ابن البالسي. وأخذ عَنْهُ العربيَّة شيخُنا رضيُّ الدِّين أَبُو بكر القُسَنْطِينيّ. وقد رُزِقت تصانيفُه قَبُولًا زائدًا لحُسْنها وجَزَالتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَبْد الله، العلامة الكبير، تاجُ الدين أَبُو الفضائل الأُرْموي، المتكلم الأُصولي، [المتوفى: 655 هـ]
صاحب " المحصول "، وتلميذ الإِمَام فخر الدين الرازي. روى عَنْهُ: شيخنا الدمياطي شِعْراً سمعه من الفخْر، وقال: مات قبل وقعة بغداد. قلت: عاش قريبًا من ثمانين سنة. وكان من فُرسان المناظرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - القاسم بْن هِبة الله بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الحديد، الأديب البليغ، موفق الدين، أبُو المعالي المَدَائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأُصُوليّ، الأَشْعريّ، المتكلم. ويُسمَّى أيضًا أحمد. [المتوفى: 656 هـ]
كتب الإنشاء بالدّيوان المستعصميّ مدّةً وروى عن عَبْد الله بْن أبي المجد بالإجازة روى عَنْهُ الدمياطي، وغيره وله شعرٌ جيد. تُوُفّي فِي هذه السَّنَة بعد كائنة بغداد بقليل ببغداد فِي رجب. وعاش بعد الوزير ابن العلْقَميّ يسيراً. وله: يا ساكني دير ميخائيل بي قمر ... لكنه بشَرٌ فِي زِي تمثالِ -[835]- قريب دارِ بعيدٍ فِي مطالبه ... غريبُ حُسْن وألحانِ وأقوال سكرْتُ مِنْ صوته عند السماع له ... ما لست أسكر من صهباء جريال ما رُمت إمساكَ نفسي عند رؤيته ... إلّا تغيَّرت مِنْ حالٍ إلى حالٍ لو اشتريتُ بعُمري ساعةً سلفتْ ... مِنْ عيشتي معه ما كان بالغال |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - يحيى بْن عَبْد الوهّاب بْن محمد بْن عطيّة، الْفَقِيهُ تاجُ الدين، أبُو الحُسَيْن التَّنُوخيّ، الإسكندراني، المعدل الأُصُوليّ. [المتوفى: 657 هـ]
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة بالثُّغْر. وكان يعرف الأصول، وسمع الكثير من أبي القاسم الصَّفْراويّ، وأبي الفضل الهمدانيّ، ولم يحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - الفتح بن موسى بن حمّاد بن عبد الله بن عليّ، الفقيهُ نجمُ الدّين، أبو نصر الْجَزِيريّ الأصل، القَصْريّ المَربَى، الشّافعيّ الأُصُوليّ. وقصر عبد الكريم بالمغرب. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بالجزيرة الخضراء في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كُتَامة. واشتغل بالنَّحْو. وسمع " مقدِّمة " الجزوليّ عليه. وقدِم دمشقَ سنة عشْر. وسمع من الكِنْديّ. واشتغل بحماة في الكلام على السّيف الآمِديّ. ودرّس برأس عين بمدرسة ابن المشطوب، ونَظَم " المفصَّل " للزَّمَخْشَريّ، ونَظَم كتاب " الإشارات " لابن سِينا، ونَظَم " السّيرة " لابن هشام على قافية رائيّة في اثني عشر ألف بيت. وله عدّة مصنَّفات، وكان من فُضَلاء زمانه. ثم دخل مصر، ودرس بالفائزية بسيوط، ثم ولي قضاء سيوط، وبها تُوُفّي في رابع جُمَادى الأولى، وله نظمٌ جيّدٌ. روى عنه ابن خَلِّكان، وعظَّمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - مُحَمَّد بْن محمود بْن مُحَمَّد بْن عبّاد، الكافي، العلامة، شمس الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الأصفهاني، الأصولي. [المتوفى: 688 هـ]-[620]-
قدِم الشامَ بعد الخمسين وستّمائة، فناظَرَ الفقهاءَ واشتهرت فضائلة. وسمع بحلب من طُغْريل المحسني وغيره. وانتهت إليه الرياسة فِي معرفة أصول الفقه: صنَّف وأقرأ وشرح " المحصول " لابن خطيب الرّي شرحاً كبيراً حافلًا وصنَّف كتاب " القواعد " مشتملًا عَلَى أربعة فنون: أصول الفقه وأصول الدّين والمنطق والخلاف؛ وهو أحسن تصانيفه. وله كتاب " غاية المطلب فِي المنطق ". وله معرفة جيّدة بالنّحو والأدب والشعر، لكنّه قليل البضاعة من الفقْه والسُّنّة والآثار. ولي قضاء مَنْبج في الأيام النّاصريّة، ثمّ دخل ديار مصر وولي قضاء قوص، ثمّ ولي قضاء الكَرَك، ثم رجع إلى مصر وولي تدريس الصاحبية وأعاد وأفاد. ثمّ وُلّي تدريس مشهد الْحُسَيْن وتدريس الشافعي، وتخرَّج بِهِ خلْق ورحل إلَيْهِ الطَّلَبة، وكتب عنه الحديث: علم الدين البرزالي وغيره. وتوفي فِي العشرين من رجب بالقاهرة. وكان مولده بإصبهان سنة ستّ عشرة وستّمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تمهيد القواعد الأصولية والفروعية، لتفريع موائد الأحكام الشرعية
للشيخ، زين الدين: علي بن أحمد الشامي، العاملي، الزيدي. وهو: مختصر في فقه الإمامية. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لتمهيد قواعد الأحكام ... الخ) . فرغ من تأليفه: في محرم الحرام، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. ورتب على قسمين: الأول: في الأصول، وتفريع ما يلزمها. والثاني: في تقرير المطالب الفرعية. منها: مائة قاعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأصوليين
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
في عرف أهل هذا الفن من عرف القواعد التي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية لأنه منسوب إلى الأصول، كنسبة الأنصاري إلى الأنصار ونحوه، ولا تصح النسبة إلا مع قيام معرفته بها وإتقانه لها، كما أن من أتقن الفقه يسمّى فقيها، ومن أتقن الطّبّ يسمّى طبيبا، ونحو ذلك.
«شرح الكوكب المنير 1/ 46». |