نتائج البحث عن (أم حرام) 15 نتيجة

عبد الله بن أم حرام يكنى أبا أبي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أم حرام
يكنى أبا أبي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت.
1620 - حدثنا محمد بن كثير بن مروان أبو عبد الرحمن الفهري نا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت عبد الله بن أم حرام وقد صلى القبلتين جميعا يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1621 - حدثنا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري نا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة قال: خرجنا من عند واثلة بن الأسقع الليثي فلقينا عبد الله بن الديلمي فقال: من أين؟ قلنا: من عند واثلة بن الأسقع قال: من تريدون؟ فقلنا: أردنا أبا أيوب الأنصاري فقال: عليكم الرجل عليكم الرجل، قال: فدخلنا على أبي أبي قال أبو أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السنا والسنوت فيهما دواء فيهما دواء من كل داء.
قال أبو حذيفة: بلغني أن اسم أبي: عبد الله بن أم حرام ابن

2893- عبد الله ابن أم حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2893- عبد الله ابن أم حرام
ب د ع: عَبْد اللَّهِ ابْن أم حرام، أَبُو أَبِي.
رأيته في تذكرتي، وعليه علامة الثلاثة، ولم أجده، وَإِنما هو مذكور في عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن قيس.

5667- أبو أبي ابن أم حرام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5667- أبو أبي ابن أم حرام
ب د ع: أَبُو أبي ابن أم حرام ربيب عبادة بن الصامت، اسمه عبد الله قيل عبد الله بن أبي، وقيل: عبد الله بن كعب، وقيل عبد الله بن عَمْرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن النجار وأمه أم حرام بنت ملحان، أخت أم سُلَيْم، فهو ابن خالة أنس بن مالك.
كَانَ قديم الإسلام، ممن صلى إلى القبلتين، يعد فِي الشاميين.
روى عَنْهُ إبراهيم بن أبي عبلة، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بالسنى والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلا السام ".
قالوا: وما السام؟ قَالَ: " الموت ".
رواه عَمْرو بن بكر بن تميم السكسكي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قَالَ: السنوت فِي هَذَا الحديث: العسل، وأما فِي غريب كلام العرب فهو رب عكة السمن، يخرج خططا سودا عَلَى السمن.
أخرجه الثلاثة.

7411- أم حرام بنت ملحان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7411- أم حرام بنت ملحان
ب د ع: أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النجار.
وأم حرام خالة أنس بن مالك، وهي زوجة عبادة بن الصامت، واسمها الرميصاء، وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم.
وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، وأخبرها أنها شهيدة.
(2421) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني محمد بن يحيى بن حبان، حدثني أنس بن مالك، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نام أو قال في بيتها، فاستيقظ وهو يضحك، وقال: " عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة "، قالت: فقلت: يا رسول الله، دع الله أن يجعلني منهم.
قال: " إنك منهم "، ثم نام فاستيقظ وهو يضحكك، فقلت: يا رسول الله، ما يضحك؟ فقال: " عرض علي ناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة ".
قلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: " أنت من الأولين ".
فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر بها ركبت دابة فصرعتها فقتلتها.
وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس فدفنت فيها.
وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان، ومعه أبو ذر، وأبو الدرداء، وغيرهما من الصحابة، وذلك سنة سبع وعشرين.
أخرجها الثلاثة

ز عبد اللَّه بن أم حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو أبيّ «2» . يأتي في الكنى. وهو عبد اللَّه بن عمرو ابن قيس. وقيل ابن أبيّ. وقيل غير ذلك.

ز عبد اللَّه بن أم حرام

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو أبيّ «2» . يأتي في الكنى. وهو عبد اللَّه بن عمرو ابن قيس. وقيل ابن أبيّ. وقيل غير ذلك.

أم حرام بنت ملحان

الإصابة في تمييز الصحابة

خالة أنس بن مالك.
تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال، ويقال إنها الرميصاء، بالراء أو بالغين المعجمة، كذا أخرجه أبو نعيم، ولا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم. ثبت ذلك في حديثين لأنس «4» وجابر عند النسائي.
وقال أبو عمر في أم حرام: لا أقف لها على اسم صحيح، وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك «5» ... الحديث في شهداء البحر، وفي آخره: قال: فركبت أمّ حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت.
وفي بعض طرقه في البخاريّ، عن أنس، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك، وقال: «عرض عليّ
أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة»
. قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم، ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول اللَّه، ما يضحكك؟ فقال: «عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة» . قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت من الأوّلين» .
قال:
فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها.
قال ابن الأثير: وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس، فدفنت فيها، وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة، وذلك في سنة سبع وعشرين. قال أبو عمر: كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة، من بني نوفل بن عبد مناف.
قلت: وفي موطأ ابن وهب، عن ابن لهيعة- أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة، فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها. تزوّج معاوية واحدة بعد أخرى، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار، قال: وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع.
وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت، وعمير بن الأسود، وعطاء بن يسار، ويعلى بن شداد بن أوس.
154- أم حرام 1 "خ، م، د، س، ق":
بِنْتُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيَّةُ النَّجَّارِيَّةُ المَدَنِيَّةُ.
أُخْتُ أُمِّ سُلَيْمٍ. وَخَالَةُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. وَزَوْجَةُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ.
حَدِيْثُهَا فِي جَمِيْعِ الدَّوَاوِيْنِ سِوَى جَامِعِ أَبِي عِيْسَى. كَانَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهَا: أَنَسُ بنُ مَالِكٍ وَغَيْرُهُ.
سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيْرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا هُوَ إلَّا أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي أُمُّ حَرَامٍ فَقَالَ: "قُوْمُوا فَلأُصَلِّ بِكُمْ". فَصَلَّى بِنَا فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ2.
يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي بَيْتِهَا يَوْماً فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ: مَا أَضْحَكَكَ? قَالَ: "عُرِضَ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُوْنَ ظَهْرَ هَذَا البَحْرِ كَالمُلُوْكِ عَلَى الأَسِرَّةِ" قُلْتُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ ادْعُ الله أن يجعلني منهم. قال: "أنت من الأولين".
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 434-436"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2367"، تهذيب الكمال "35 / ترجمة رقم 7962"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة رقم 2928"، الإصابة "4/ ترجمة 1215".
2 صحيح: أخرجه البخاري "6203" ومسلم "660".

‏<br> عبد الله ابن أم حرام، أَبُو أَبِي الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه أم حرام، هي زوج عبادة بْن الصامت، يعرف بربيب عبادة، وَكَانَ خيرا فاضلا، قد صَلَّى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن زيد بن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بْن مَالِك بْن غنم بْن النجار. وبعضهم يَقُول فِيهِ: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن أم حرام، وَهُوَ خطأ من قائله، وإنما هُوَ أَبُو أَبِي. من حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: أكرموا الخبز.

‏<br> أَبُو أبي ابْن أم حرام.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ربيب عبادة بْن الصامت، اسمه عَبْد اللَّهِ. قيل:

عَبْد اللَّهِ بْن أبي. وقيل عَبْد اللَّهِ بْن كعب. وقيل عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بْن مالك بْن النجار.

وأمه أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم، كَانَ قديم الإسلام ممن صلى القبلتين. يعد فِي الشاميين ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرِ بْنِ تَمِيمٍ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ. قَالُوا. يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: الْمَوْتُ قَالَ: قلت لعمرو بْن بكر: مَا السنوت؟ قَالَ: أما فِي هَذَا الحديث فالعسل وأما فِي غريب كلام العرب فهو رب عكة السمن يخرج خططًا سوداء عَلَى السمن قَالَ الشاعر :

هم السمن بالسنوت لا الشر فيهم ... وهم يمنعون الجار أن يتفردا

قلت لعمرو: فما معنى لا الشر فيهم؟ قَالَ: لا غش فيهم. قلت: فما معنى أن يتفردا؟ قَالَ: لا يستذل جارهم.

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حدثنا أحمد بن محمد بن شيبة الهمدانيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ وَلَدِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالا:

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُبَيِّ ابْنِ أُمِّ حَرَامٍ- وَكَانَ صلى

بسكون الموحدة (التقريب) .

هو الحصين بن القعقاع، كما في اللسان.

في اللسان: لا ألس بينهم.



مع رسول الله ﷺ القبلتين يقول: سمعت رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ. قَالُوا:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا السَّامُ؟ قَالَ: الْمَوْتُ. قَالَ عَمْرو بْن بكر: قَالَ ابْن أبي عبلة:

السنوت: الشبت. قَالَ: وَقَالَ آخرون: بل هُوَ العسل يكون فِي وعاء السمن، وأنشد قول الشاعر:

هم السمن بالسنوت لا الشر فيهم ... وهم يمنعون الجبار أن يتفرّدا

‏<br> أم حرام بنت ملحان بْن خالد بْن زيد بْن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بْن عدي بْن النجار،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


زوج عبادة بْن الصامت، وأخت أم سليم، وخالة أنس ابن مالك، لا أقف لَهَا عَلَى اسم صحيح، وكان رسول الله ﷺ يكرمها ويزورها فِي بيتها، ويقيل عندها، ودعا لَهَا بالشهادة، فخرجت مَعَ زوجها عبادة غازية فِي البحر، فلما وصلوا إِلَى جزيرة قبرص خرجت من البحر فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت ودفنت فِي موضعها، وذلك فِي إمارة معاوية وخلافة عُثْمَان. ويقال: إن معاوية غزا تلك الغزاة بنفسه ومعه أَيْضًا امرأته فاختة بنت قرظة من بني نوفل بْن عبد مناف.
عن أم سلمة.
وعنها ولدها محمد بن زيد بن المهاجر
لا تعرف.
في سترة المصلية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت