نتائج البحث عن (أم هانئ) 16 نتيجة

أُم هانِئ
من (ه ن أ) الفرِح السعيد بالشيء والمعطي طعاما أو نحوه.

7619- أم هانئ الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7619- أم هانئ الأنصارية
ب د ع: أم هانئ الأنصارية لا أقف على نسبها.
وقد اختلف في اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم.
(2500) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن درة بنت معاذ، عن أم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ".
أخرجها الثلاثة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب
ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد.
واختلف في اسمها، فقيل: هند.
وقيل: فاطمة.
وقيل: فاختة.
كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.
أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:
لعمرك ما وليت ظهري محمداً وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل
قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله:
الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد
وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام.
(2501) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها:
وعاذلة هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل، ضل ضلالها
وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟
ومنها يخاطب أم هانئ:
فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململمة غبراء يبس بلالها
وهي أكثر من هذا.
وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة.
(2502) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
أخرجها الثلاثة

أبو صالح مولى أم هانئ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعي شهير، وهم بعض الرواة في حديث من طريقه، فأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، وذكره من طريقه أبو نعيم في الصحابة وهو وهم، فأخرج الحسن من طريق رزين عن ثابت، عن أبي ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ أنها أعتقته، قال: وكنت ادخل عليها في كل [شهر، وكل] «3» شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما [إذ دخل عليها النبي صلى اللَّه عليه وسلّم] «4» فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت، وضعف عملي، فهل من مخرج؟ فقال: أبشري يا بوان خير كثير، احمدي اللَّه مائة مرة تكون عدل مائة رقبة، وكبّري مائة تكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل اللَّه، وسبحي مائة تكون عدل مائة بدنة مقلدة مثقلة، وهللي
مائة لا يلحقك ذنب إلّا الشرك. هكذا قال، رزين، وهو ضعيف، والصواب إذ دخل عليها علي، فقالت: يا ابن أم، وأبو صالح مولى أم هانئ مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة.

أم هانئ بنت أبي طالب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية، ابنة عم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
قيل: اسمها فاختة، وقيل اسمها فاطمة، وقيل هند، والأول أشهر.
وكانت زوج هبيرة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزوميّ.
فذكر ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أبي طالب أم هانئ وخطبها منه هبيرة، فزوّج هبيرة، فعاتبه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنا قد صاهرنا إليهم والكريم يكافئ الكريم، ثم فرق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة، فخطبها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: واللَّه إني كنت لأحبّك في الجاهلية، فكيف في الإسلام! ولكني امرأة مصيبة، فأكره أن يؤذوك. فقال: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد ... »
الحديث.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشّعبي، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: يا رسول اللَّه، لأنت أحبّ إليّ من سمعي وبصري وحقّ الزوج عظيم، وأنا أخشى أن أضيع حق الزوج، فقال ... فذكر الحديث.
ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خطبها، فقال لولدين بين يديها: كفى بهذا
رضيعا، وبهذا ضجيعا، فذكر الحديث. وهذان مرسلان.
ومن طريق السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قال: خطب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ، فقالت: إني مؤيمة، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال:
«أمّا الآن فلا» ، لأن اللَّه أنزل عليه في قوله: وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [سورة الأحزاب آية 50] ، ولم تكن من المهاجرات.
وقال أبو عمر: هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت قال فيها شعرا وكان له منها عمرو، وبه كان يكنى، وهبيرة وغيرهما.
روت أم هانئ عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث في الكتب الستّة وغيرها، روى عنها ابنها جعدة، وابنه يحيى، وحفيدها هارون وموالياها أبو مرة، وأبو صالح، وابن عمها عبد اللَّه بن عبّاس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشميّ، وولده عبد اللَّه، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وعروة، وآخرون.
وقال التّرمذيّ وغيره: عاشت بعد عليّ.

أم هانئ الأنصاريّة

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال أبو عمر: حدثها عند ابن لهيعة من روايته، عن أبي الأسود- أنه سمع درة بنت معاذ تحدّث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت:
أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ فقال: «تكون النّسم طيرا تعلّق بالشّجر، حتّى إذا كان يوم القيامة دخلت كلّ نفس في جسدها» «2» .
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن سعد، وابن أبي خيثمة معا، عن الحسن بن موسى [عن] «3» الأشعث عنه، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان، عن أبي بكر، والطّبراني، وابن مندة من طريق الشعبي عن الحسن.
قال أبو عمر: اختلف عليه، فقيل عن أم هانئ، وقيل أم قيس.
قلت: وتقدّم في أم قيس أنّ العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة، فقال:
عن أم قيس.
152- أم هانئ 1:
السَّيِّدَةُ الفَاضِلَةُ أُمُّ هَانِئ بِنْتُ عَمِّ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيَّةُ المَكِّيَّةُ.
أُخْتُ: عَلِيٍّ وَجَعْفَرٍ.
اسْمُهَا: فَاخِتَةُ وَقِيْلَ: هِنْدٌ تَأَخَّرَ إِسْلاَمُهَا.
دَخَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى مَنْزِلِهَا يَوْمَ الفَتْحِ فَصَلَّى عِنْدَهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ضُحَىً2.
رَوَتْ أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهَا: حَفِيْدُهَا جَعْدَةُ وَمَوْلاَهَا أَبُو صَالِحٍ بَاذَامُ وَكُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى وَمُجَاهِدُ بنُ جَبْرٍ وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ وَآخَرُوْنَ.
كَانَتْ تَحْتَ هُبَيْرَةَ بنِ عَمْرِو بنِ عَائِذٍ المَخْزُوْمِيِّ فَهَرَبَ يَوْمَ الفَتْحِ إِلَى نَجْرَانَ. أَوْلَدَهَا: عَمْرَو بنَ هُبَيْرَةَ وَجَعْدَةَ وَهَانِئاً وَيُوْسُفَ.
وَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمَّا بَلَغَ هُبَيْرَةَ إِسْلاَمُهَا قَالَ أبياتًا منها:
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ تَلُوْمُنِي ... وَتَعْذُلُنِي بِاللَّيْلِ ضَلَّ ضَلاَلُهَا
وَتَزْعُمُ أَنِّي إِنْ أَطَعْتُ عَشِيْرَتِي ... سَأُوْذَى وَهَلْ يُؤْذِيْنِي إلَّا زَوَالُهَا
فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتِ دِيْنَ مُحَمَّدٍ ... وَقُطِّعَتِ الأَرْحَامُ مِنْكِ حِبَالُهَا
فَكُوْنِي عَلَى أَعْلَى سَحِيْقٍ بِهَضْبَةٍ ... مُلَمْلَمَةٍ غَبْرَاءَ يَبْسٍ بِلاَلُهَا#
قُلْتُ: لَمْ يَذْكُرْ أَحَدٌ أَنَّ هُبَيْرَةَ أَسْلَمَ.
عَاشَتْ أُمُّ هَانِئ إِلَى بَعْدِ سنة خمسين.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 47"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2383"، تهذيب الكمال "35/ ترجمة 8017"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2995"، الإصابة "4/ ترجمة 1533".
2 صحيح: أخرجه البخاري "1176"، ومسلم "336".

‏<br> هند بنت أبي طالب، أم هانئ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد اختلف فِي اسمها، فقيل: هند.

وقيل: فاختة، وكلاهما قاله جماعة من العلماء بهذا الشأن، وقد ذكرناها فِي الفاء ، وسنذكرها فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. ومن حجة من قَالَ: إن اسمها هند- قول زوجها هبيرة بْن أبي وهب بْن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم حين هرب إِلَى نجران، وأسلمت أم هانئ زوجته، فبلغه إسلامها، فقال:

أشاقتك هند أم أتاك سؤالها ... كذاك النوى أسبابها وانتقالها

وقد أرقت فِي رأس حصن ممرد ... بنجران يسري بعد نوم خيالها

وهي أبيات سنذكرها بكمالها فِي باب كنيتها إن شاء الله تعالى.

‏<br> أم هانئ بنت أبي طالب بْن عبد المطلب بْن هاشم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ شقيقته، أمها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أم طالب وعقيل وجعفر وجمانة. اختلف فِي اسمها فقيل هند. وقيل فاختة، كانت تحت هبيرة بْن أبي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم، أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت أم هانئ وفتح اللَّه عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، هرب هبيرة إِلَى نجران وَقَالَ حين فرّ متعذرا من فراره:

لعمرك مَا وليت ظهري محمدًا ... وأصحابه جبنًا ولا خيفة للقتل

ولكنى قلبت أمير فلم أجد ... لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي

وقفت فلما خفت ضيعة موقفي ... رجعت لعود كالهزبر إلى الشبل

أ: عابد

أ: أبي



قَالَ خلف الأحمر: إن أبيات هبيرة فِي الاعتذار من الفرار خير من قول الحارث بْن هشام. وَقَالَ الأصمعي: أحسن مَا قيل فِي الاعتذار من الفرار قول الحارث بْن هشام. وَقَالَ هبيرة أَيْضًا بعد فراره يخاطب امرأته أم هانئ هند ابنة أبي طالب بعد البيتين الَّذِينَ مضيا فِي باب هند:

لئن كنت قد تابعت دين مُحَمَّد ... وعطفت الأرحام منك حبالها

فكوني عَلَى أعلى سحيق بهضبة ... ممنعة لا تستطاع قلالها

فإني من قوم إذا جد جدهم ... عَلَى أي حال أصبح اليوم حالها

وإني لأحمي من وراء عشيرتي ... إذا كثرت تحت العوالي مجالها

وطارت بأيدي القوم بيض كأنها ... مخاريق ولدان ينوس ظلالها

وإن كلام المرء فِي غير كنهه ... لكالنبل تهوي ليس فِيهَا نصالها

فولدت أم هانئ لهبيرة فيما ذكر الزبير عمر ، وبه كَانَ يكنى هبيرة وهانئًا ويوسف وجعدة بني هبيرة بْن أبي وهب.

‏<br> أم هانئ الأنصارية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


امرأة من الأنصار، لا أقف عَلَى نسبها فيهم، حديثها عند ابْن لهيعة. وقد اختلف عَلَيْهِ فِي اسمها، فقيل: أم قيس وقيل أم هانئ، والله أعلم بالصواب.

حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ- أَنَّهُ سَمِعَ دُرَّةَ بِنْتَ مُعَاذٍ تُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا سألت رسول الله ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مُتْنَا، وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقَالَ: يَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا يُعَلَّقُ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ جَسَدَهَا.

ليس في أ.

ء: القوم

أ: نحو.

أ: عمرا.



باب الواو
*أم هانئ بنت أبى طالب هى الصحابية الجليلة فاختة أو عاتكة أو فاطمة بنت أبى طالب بن عبد المطلب الهاشمية القرشية المشهورة بأم هانئ، أخت على بن أبى طالب، رضى الله عنه وعنها، وبنت عم النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أسلمت عام الفتح بمكة، وهرب زوجها هبيرة بن عائذ بن عمران بن مخزوم إلى نجران، ففرق الإسلام بينهما، فعاشت أيماً.
وقد أنجبت من هبيرة عمراً وجعدة وهانئاً ويوسف.
وروت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - (46) حديثاً، وحدَّث عنها أبو صالح باذام وكريب مولى ابن عباس وعبد الرحمن بن أبى ليلى وعطاء بن أبى رباح وعروة بن الزبير، وآخرون.
وقيل: ما أخبر أحد أنه رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى الضحى إلا أم هانئ؛ فإنها حدثت أن رسول الله (دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثمانى ركعات مارأيته صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود [سنن الترمذى].

123 - ع: أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - ع: أم هانئ بِنْت أَبِي طَالِب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند. [الوفاة: 51 - 60 ه]
أَسْلَمَتْ عَامَ الْفَتْحِ، وَصَلَّى ابْنُ عَمِّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهَا يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَاةَ الضُّحَى، وَقَالَ لَهَا: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ "، وَكَانَتْ قَدْ أَجَارَتْ رَجُلًا.
رَوَى عَنْهَا حفيدها يحيي بن جعدة، ومولاها أَبُو صالح باذام، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي ليلى، وعُرْوة، ومجاهد، وعطاء، وآخرون.
لها عدة أحاديث، وتأخر موتها إِلَى بَعْدَ الخمسين، وكانت تحت هُبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي، فهرب يَوْم الفتح إِلَى نجران، وولدت -[560]- لَهُ: عمرو بن هُبيرة وهانئًا، ويوسف، وجَعْدة.
قَالَ ابن إِسْحَاق: لَمَّا بلغ هُبيرة إسلام أم هانئ قَالَ أبياتًا منها:
وعاذلةٍ هبّتْ بلَيْلٍ تلَوْمُني ... وتعذلني بالليل ضَلَّ ضَلالها
وتزْعُمُ أني إن أطعت عشيرتي ... سأوذى وهل يؤذيني إِلَّا زوالُها
فإنْ كنتِ قَدْ تابعتِ دِينَ مُحَمَّد ... وقطعتِ الأرحَامَ منك حبالُها
فكُوني عَلَى أعلى سحيقٍ بهضْبةٍ ... ململمةٍ غبراءَ يَبْسٍ بِلالُها

300 - عفيفة بنت أبي بكر أحمد بن عبد الله بن محمد، أم هانئ الفارفانية الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - عَفِيفَة بنت أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن عَبْد الله بن محمد، أم هانئ الفارفانية الأصبهانية. [المتوفى: 606 هـ]
شيخة معمرة، وُلِدَتْ سنة عشر وخمس مائة، وسَمِعَتْ مِن صاحب أَبِي نُعَيْم الحافظ عَبْد الواحد الدَّشْتَج، وهي آخر من حَدّثَ فِي الدّنيا عَنْهُ بالسّماع. وتروي عَنْ أَبِي عليّ الحدّاد، وأبي سعد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن المهتدي بالله، وأبي علي ابن المهديّ، وأبي طالب بْن يوسف البغداديّ، وأبي الحَسَن بْن مرزوق الزَّعفرانيّ، بالإِجازة. وسمعت أيضًا من حمزة بْن الْعَبَّاس العَلَويّ، وجَعْفَر بْن عَبْد الواحد الثقفي، وفاطمة الجوزدانية.
روى عنها أَبُو مُوسَى عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْغَنِيِّ، والضّياءُ مُحَمَّد، والرفيع إِسْحَاق والد الأبَرْقُوهيّ، وجماعة. وأجازت لأحمد بْن أَبِي الخير، وللفخر علي، وللبرهان إبراهيم ابن الدَّرَجيّ، وللشيخ شمس الدّين، وللكمال عَبْد الرّحيم، ولخديجة بنتِ الشهاب بْن راجح، ولأحمد بْن شيبان.
وسمعت مِن فاطمة " المعجم الكبير " كلَّه، و " المعجم الصغير " للطبراني، و " الفتن " لنُعَيم بْن حمّاد.
قَالَ ابنُ نقطة: سمعنا منها " المعجم الكبير " و " الفتن " لنُعَيم وغير ذَلِكَ. تُوُفّيت في ربيع الآخر؛ قاله الضّياء، وقال: مولدها في ذي الحجَّة سنة عشر.
نقلت إجازة البغاددة لها مِن خَطِّ شيخنا المِزّيّ.
*أم هانئ بنت أبى طالب هى الصحابية الجليلة فاختة أو عاتكة أو فاطمة بنت أبى طالب بن عبد المطلب الهاشمية القرشية المشهورة بأم هانئ، أخت على بن أبى طالب، رضى الله عنه وعنها، وبنت عم النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أسلمت عام الفتح بمكة، وهرب زوجها هبيرة بن عائذ بن عمران بن مخزوم إلى نجران، ففرق الإسلام بينهما، فعاشت أيماً.
وقد أنجبت من هبيرة عمراً وجعدة وهانئاً ويوسف.
وروت عن النبى - صلى الله عليه وسلم - (46) حديثاً، وحدَّث عنها أبو صالح باذام وكريب مولى ابن عباس وعبد الرحمن بن أبى ليلى وعطاء بن أبى رباح وعروة بن الزبير، وآخرون.
وقيل: ما أخبر أحد أنه رأى النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى الضحى إلا أم هانئ؛ فإنها حدثت أن رسول الله (دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثمانى ركعات مارأيته صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود [سنن الترمذى].

هارون ابن أم هانئ [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عداده في التابعين.
لا يعرف، ولا هو في ثقات ابن حبان.
أخرج النسائي لحماد بن سلمة، عن سماك عنه، عن أم هانئ في الصوم، إذا كان من غير قضاء رمضان فإن شئت فلا تقضى.
أوردته لان ابن القطان لين حديثه به فإنه لا يعرف.
[هاشم]

أبو صالح [عو] مولى أم هانئ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اسمه باذام () .
تركه ابن مهدي وقواه غيره.
وقال أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وانتصر له يحيى القطان، وقال: لم أر أحدا من أصحابنا تركه، وما سمعنا أحدا يقول فيه شيئا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت