نتائج البحث عن (أنقرة) 6 نتيجة

أَنْقِرَة:بالفتح ثم السكون، وكسر القاف، وراء، وهاء، وهو فيما بلغني: اسم للمدينة المسماة أنكورية، وفي خبر امرئ القيس لما قصد ملك الروم يستنجده على قتلة أبيه هويته بنت الملك، وبلغ ذلك قيصر فوعده أن يتبعه الجنود إذا بلغ الشام أو يأمر من بالشام من جنوده بنجدته، فلما كان بأنقرة بعث اليه بثياب مسمومة فلما لبسها تساقط لحمه، فعلم بالهلاك فقال:رب طعنة مثعنجره،...وخطبة مسحنفره،تبقى غدا بأنقرهوقال بطليموس: مدينة أنقرة طولها ثمان وخمسون درجة وعرضها تسع وأربعون درجة وأربعون دقيقة، طالعها العقرب اثنتا عشرة درجة منه بيت حياتها فيهالقلب وفي عاشرها قلب الأسد، وهي في الإقليم السابع طالعها السماك، كان في أول الطول والعرض به تحت خمس وعشرين درجة من السرطان وأربعين دقيقة عاشرها جبهة الأسد، وكان المعتصم قد فتحها في طريقه الى عمّورية، فقال أبو تمّام:يا يوم وقعة عمّوريّة انصرفت...عنك المنى حفّلا معسولة الحلبجرى لها الفأل نحسا يوم أنقرة...إذ غودرت وحشة الساحات والرّحبلما رأت أختها بالأمس قد خربت...كان الخراب لها أعدى من الجربوأنقرة أيضا: موضع بنواحي الحيرة، في قول الأسود بن يعفر النّهشلي، قال الأصمعي: تقدّم رجل من بني دارم إلى القاضي سوّار بن عبد الله ليقيم عنده شهادة فصادفه يتمثل بقول الأسود بن يعفر، وهي هذه الأبيات:ولقد علمت، لو أنّ علمي نافعي،...أنّ السبيل سبيل ذي الأعوادإنّ المنيّة والحتوف كلاهما...توفي المخارم ترميان فؤاديماذا أؤمّل بعد آل محرّق...تركوا منازلهم وبعد إيادأهل الخورنق والسدير وبارق...والقصر ذي الشّرفات من سندادنزلوا بأنقرة يسيل عليهم...ماء الفرات يجيء من أطوادجرت الرياح على محلّ ديارهم...فكأنّما كانوا على ميعادولقد غنوا فيها بأنعم عيشة...في ظلّ ملك ثابت الأوتادفإذا النعيم وكلّ ما يلهى به...يوما يصير إلى بلى ونفادثم أقبل على الدارمي فقال له: أتروي هذا الشعر؟قال: لا، قال: أفتعرف قائله؟ قال: لا، قال: هو رجل من قومك له هذه النّباهة يقول مثل هذه الحكم لا ترويها ولا تعرف قائلها يا مزاحم؟ أثبت شهادته عندك فاني متوقف فيها حتى أسأل عنه فاني أظنّه ضعيفا، وقد ذكر بعض العلماء أن أنقرة التي في شعر الأسود هي أنقرة التي ببلاد الروم، نزلتها إياد لما نفاهم كسرى عن بلاده، وهذا حسن بالغ ولا أرى الصواب إلا هذا القول، والله أعلم.
*أنقرة عاصمة الجمهورية التركية منذ سنة (1342 هـ = 1924 م).
وتقع فى القسم الآسيوى من تركيا، على الضفة الغربية للوادى الذى تمر فيه مياه نهير أنجورة.
وتبعد عن إستانبول مسافة (578) كم ، وتبلغ أقرب مسافة بينها وبين البحر الأسود (185) كم.
ولا يُعلم على وجه التحديد تاريخ تأسيس أنقرة، إلا أنه يُروَى أن الحيثيين الذين حكموا المنطقة سنة (2000 ق.
م)
هم الذين أسسوها.
وكانت أنقرة تابعة للإمبراطورية البيزنطية مدة سبعة قرون ونصف قرن من سنة (334 م) إلى سنة (1073 م).
وقد تمكن المسلمون من فتحها سنة (34 هـ = 654 م)، غير أنهم لم يستقروا فيها، ثم تمكنت جيوش الخليفة العباسى هارون الرشيد من فتحها سنة (183هـ = 799 م).
وبعد انتصار السلطان السلجوقى ألب أرسلان على الجيوش البيزنطية فى موقعة ملاذكرد سنة (464 هـ = 1071 م) فتحت الأناضول وأنقرة ذراعيها للفاتحين الأتراك.
وعندما تدهورت السلطنة السلجوقية وقعت أنقرة فى أيدى الجرمانيين، واستمر حكمهم لها حتى سنة (708 هـ = 1308 م)؛ إذ دخلت الأناضول كلها تحت حكم الإيلخانيين، ثم ضمها السلطان الإيلخانى سليمان باشا بن أورخان إلى الدولة العثمانية سنة (755 هـ = 1354 م).
وأهم الآثار فى أنقرة: - جامع أصلان خانه الذى أنشئ فى سنة (689 هـ = 1290 م).
- قصر جانقايا كوشكو، وهو الآن متحف ومقر لرياسة الجمهورية.
- متحف مجلس الأمة.
وقد بلغ عدد المساجد فى أنقرة (2209) مساجد فى سنة (1410 هـ = 1989 م).
ويبلغ سكان مدينة أنقرة نحو (2.
918.
261)
نسمة، حسب إحصائية سنة (1405 هـ = 1984 م)، وهى بذلك تحتل المرتبة الثالثة فى التعداد بعد إستانبول وأزمير.
وتمثل اللغة التركية نسبة (97 %) من لغات سكان أنقرة، ويتجاوز عدد المسلمين بها هذه النسبة بقليل.
*أنقرة (معركة) معركة دارت أحداثها فى سهل أنقرة فى (19 من ذى القعدة 804 هـ = 20 من يوليو 1402 م)، بين الجيش العثمانى بقيادة السلطان بايزيد، والجيش المغولى بقيادة تيمورلنك.
وكان الدافع إليها أن أحمد الجلائرى أمير بغداد والعراق لجأ إلى السلطان بايزيد حينما هاجمه المغول فى بلاده، فأرسل تيمورلنك إلى السلطان فى طلبه، فأبى تسليمه إليه، فأغار تيمورلنك بجيوشه الجرارة على بلاد آسيا الصغرى، وافتتح مدينة سيواس بأرمينيا، وأخذ أرطغرل ابن السلطان بايزيد أسيرًا، وقطع رأسه.
وانتقامًا لذلك جمع السلطان بايزيد جنوده، وسار لمحاربة تيمورلنك، فتقابل الجيشان فى سهل أنقرة، وكان قواد عسكر تيمورلنك أربعة من أولاده، وقواد السلطان بايزيد خمسة من أولاده، وهم: موسى وسليمان ومحمد وعيسى ومصطفى، فدار بينهم القتال من الصباح إلى المساء، وأظهر السلطان من الشجاعة ما بهر العقول وأدهش الأذهان، ولكن ضعف جيشه بفرار فرق آيدين ومنتشا وصاروخان وكرميان، وانضمامها إلى جيوش تيمورلنك؛ لوجود أولاد أمرائهم الأصليين فى معسكر التتار، ولم يبقَ مع السلطان إلا عشرة آلاف انكشارى وعسكر الصرب، فحارب معهم طوال النهار، حتى سقط أسيرًا فى أيدى المغول هو وابنه موسى، وهرب أولاده سليمان ومحمد وعيسى ولم يعثر لابنه الخامس مصطفى على أثر.
وعامل تيمورلنك السلطان بايزيد بالحسنى، وأكرم مثواه، لكنه شدد فى المراقبة عليه، بعد أن شرع فى الهروب ثلاث مرات.
وتُوفىِّ السلطان بايزيد فى الأسر فى (15 من شعبان 805هـ)، وعمره (44) سنة، فنقل ابنه موسى جثته إلى مدينة بورصَّة؛ حيث دفن بجانب السلطان مراد.

وفاة أورخان بن عثمان سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الأول بعده وفتح أنقرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أورخان بن عثمان سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الأول بعده وفتح أنقرة.
761 - 1359 م
توفي أورخان بن عثمان بن أرطغرل بن سليمان سلطان العثمانيين، وكان أولا في ولاية العهد ابنه سليمان ولكنه توفي عام 760هـ في غاليبولي ودفن فيها، ثم أصبح في ولاية العهد مراد الأول الذي ولد عام 726هـ فلما توفي والده أورخان تولى هو من بعده وكان له من العمر ستا وثلاثين سنة، ثم إن أمير القرمان في أنقرة علاء الدين خليل بن محمود استغل هذه الفرصة وظن أنه يقضي على العثمانيين فاستنهض همم الأمراء المستقلين في آسيا الصغرى للقتال وعمل على تجميعهم، غير أنه تفاجأ بجيش مراد الأول الحاكم الجديد وهي محيطة بمدينة أنقرة، ودخلها فاتحا فاضطر علاء الدين لعقد الصلح معه وتنازل عن أنقرة، واعترف السلطان مراد بالأمير علاء الدين أميرا على بقية أملاك دولة القرمان، وتزوج مراد من ابنة علاء الدين.
*أنقرة عاصمة الجمهورية التركية منذ سنة (1342 هـ = 1924 م).
وتقع فى القسم الآسيوى من تركيا، على الضفة الغربية للوادى الذى تمر فيه مياه نهير أنجورة.
وتبعد عن إستانبول مسافة (578) كم ، وتبلغ أقرب مسافة بينها وبين البحر الأسود (185) كم.
ولا يُعلم على وجه التحديد تاريخ تأسيس أنقرة، إلا أنه يُروَى أن الحيثيين الذين حكموا المنطقة سنة (2000 ق.
م)
هم الذين أسسوها.
وكانت أنقرة تابعة للإمبراطورية البيزنطية مدة سبعة قرون ونصف قرن من سنة (334 م) إلى سنة (1073 م).
وقد تمكن المسلمون من فتحها سنة (34 هـ = 654 م)، غير أنهم لم يستقروا فيها، ثم تمكنت جيوش الخليفة العباسى هارون الرشيد من فتحها سنة (183هـ = 799 م).
وبعد انتصار السلطان السلجوقى ألب أرسلان على الجيوش البيزنطية فى موقعة ملاذكرد سنة (464 هـ = 1071 م) فتحت الأناضول وأنقرة ذراعيها للفاتحين الأتراك.
وعندما تدهورت السلطنة السلجوقية وقعت أنقرة فى أيدى الجرمانيين، واستمر حكمهم لها حتى سنة (708 هـ = 1308 م)؛ إذ دخلت الأناضول كلها تحت حكم الإيلخانيين، ثم ضمها السلطان الإيلخانى سليمان باشا بن أورخان إلى الدولة العثمانية سنة (755 هـ = 1354 م).
وأهم الآثار فى أنقرة: - جامع أصلان خانه الذى أنشئ فى سنة (689 هـ = 1290 م).
- قصر جانقايا كوشكو، وهو الآن متحف ومقر لرياسة الجمهورية.
- متحف مجلس الأمة.
وقد بلغ عدد المساجد فى أنقرة (2209) مساجد فى سنة (1410 هـ = 1989 م).
ويبلغ سكان مدينة أنقرة نحو (2.918.261) نسمة، حسب إحصائية سنة (1405 هـ = 1984 م)، وهى بذلك تحتل المرتبة الثالثة فى التعداد بعد إستانبول وأزمير.
وتمثل اللغة التركية نسبة (97 %) من لغات سكان أنقرة، ويتجاوز عدد المسلمين بها هذه النسبة بقليل.
*أنقرة (معركة) معركة دارت أحداثها فى سهل أنقرة فى (19 من ذى القعدة 804 هـ = 20 من يوليو 1402 م)، بين الجيش العثمانى بقيادة السلطان بايزيد، والجيش المغولى بقيادة تيمورلنك.
وكان الدافع إليها أن أحمد الجلائرى أمير بغداد والعراق لجأ إلى السلطان بايزيد حينما هاجمه المغول فى بلاده، فأرسل تيمورلنك إلى السلطان فى طلبه، فأبى تسليمه إليه، فأغار تيمورلنك بجيوشه الجرارة على بلاد آسيا الصغرى، وافتتح مدينة سيواس بأرمينيا، وأخذ أرطغرل ابن السلطان بايزيد أسيرًا، وقطع رأسه.
وانتقامًا لذلك جمع السلطان بايزيد جنوده، وسار لمحاربة تيمورلنك، فتقابل الجيشان فى سهل أنقرة، وكان قواد عسكر تيمورلنك أربعة من أولاده، وقواد السلطان بايزيد خمسة من أولاده، وهم: موسى وسليمان ومحمد وعيسى ومصطفى، فدار بينهم القتال من الصباح إلى المساء، وأظهر السلطان من الشجاعة ما بهر العقول وأدهش الأذهان، ولكن ضعف جيشه بفرار فرق آيدين ومنتشا وصاروخان وكرميان، وانضمامها إلى جيوش تيمورلنك؛ لوجود أولاد أمرائهم الأصليين فى معسكر التتار، ولم يبقَ مع السلطان إلا عشرة آلاف انكشارى وعسكر الصرب، فحارب معهم طوال النهار، حتى سقط أسيرًا فى أيدى المغول هو وابنه موسى، وهرب أولاده سليمان ومحمد وعيسى ولم يعثر لابنه الخامس مصطفى على أثر.
وعامل تيمورلنك السلطان بايزيد بالحسنى، وأكرم مثواه، لكنه شدد فى المراقبة عليه، بعد أن شرع فى الهروب ثلاث مرات.
وتُوفىِّ السلطان بايزيد فى الأسر فى (15 من شعبان 805هـ)، وعمره (44) سنة، فنقل ابنه موسى جثته إلى مدينة بورصَّة؛ حيث دفن بجانب السلطان مراد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت