نتائج البحث عن (الأهواز) 50 نتيجة

الأَهْوَاز:
آخره زاي، وهي جمع هوز، وأصله حوز، فلما كثر استعمال الفرس لهذه اللفظة غيّرتها حتى أذهبت أصلها جملة لأنه ليس في كلام الفرس حاء مهملة، وإذا تكلّموا بكلمة فيها حاء قلبوها هاء فقالوا في حسن هسن، وفي محمّد مهمّد، ثم تلقّفها منهم العرب فقلبت بحكم الكثرة في الاستعمال، وعلى هذا يكون الأهواز اسما عربيّا سمّي به في الإسلام، وكان اسمها في أيام الفرس خوزستان، وفي خوزستان مواضع يقال لكل واحد منها خوز كذا، منها: خوز بني أسد وغيرها، فالأهواز اسم للكورة بأسرها، وأما البلد الذي يغلب عليه هذا الاسم عند العامة اليوم فإنما هو سوق الأهواز، وأصل الحوز في كلام العرب مصدر حاز الرجل الشيء يحوزه حوزا إذا حصله وملكه، قال أبو منصور الأزهري: الحوز في الأرضين أن يتّخذها رجل ويبيّن حدودها فيستحقها فلا يكون لأحد فيها حقّ فذلك الحوز، هذا لفظه، حكاه شمر بن حمدويه، وقرأت بعد ما أثبّته عن التّوزيّ أنه قال:
الأهواز تسمّى بالفارسية هرمشير، وإنما كان اسمها الأخواز فعرّبها الناس فقالوا الأهواز، وأنشد لأعرابيّ:
لا ترجعنّ إلى الأخواز ثانية ... قعيقعان، الذي في جانب السّوق
ونهر بطّ، الذي أمسى يؤرّقني ... فيه البعوض بلسب، غير تشفيق
وقال أبو زيد: الأهواز اسمها هرمزشهر وهي الكورة العظيمة التي ينسب إليها سائر الكور، وفي
الكتب القديمة أن سابور بنى بخوزستان مدينتين سمّى إحداهما باسم الله عز وجل، والأخرى باسم نفسه ثم جمعهما باسم واحد وهي هرمزدادسابور، ومعناه عطاء الله لسابور، وسمّتها العرب سوق الأهواز يريدون سوق هذه الكورة المحوزة، أو سوق الأخواز، بالخاء المعجمة، لأن أهل هذه البلاد بأسرها يقال لهم الخوز، وقيل: إن أول من بنى الأهواز أردشير وكانت تسمّى هرمز أردشير، وقال صاحب كتاب العين: الأهواز سبع كور بين البصرة وفارس، لكل كورة منها اسم ويجمعهن الأهواز ولا يفرد الواحد منها بهوز، وأما طالعها فقال بطليموس: بلد الأهواز طوله أربع وثمانون درجة وعرضه خمس وثلاثون درجة وأربع دقائق تحت إحدى عشرة درجة من السرطان وست وخمسين دقيقة، يقابلها مثلها من الجدي، وبيت عاقبتها مثلها من الميزان، لها جزء من الشعرى الغميضاء، ولها سبع عشرة دقيقة من الثور من أول درجة منه، قال صاحب الزيج: الأهواز في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب خمس وسبعون درجة وعرضها من ناحية الجنوب اثنتان وثلاثون درجة، والأهواز: كورة بين البصرة وفارس، وسوق الأهواز من مدنها كما قدمناه، وأهل الأهواز معروفون بالبخل والحمق وسقوط النفس، ومن أقام بها سنة نقص عقله، وقد سكنها قوم من الأشراف فانقلبوا إلى طباع أهلها، وهي كثيرة الحمّى ووجوه أهلها مصفرّة مغبرة، ولذلك قال مغيرة بن سليمان: أرض الأهواز نحاس تنبت الذهب وأرض البصرة ذهب تنبت النحاس، وكور الأهواز: سوق الأهواز ورامهرمز وإيذج وعسكر مكرم وتستر وجنديسابور وسوس وسرّق ونهرتيرى ومناذر، وكان خراجها ثلاثين ألف ألف درهم، وكانت الفرس تقسّط عليها خمسين ألف ألف درهم، وقال مسعر بن المهلهل:
سوق الأهواز تخترقها مياه مختلفة، منها: الوادي الأعظم وهو ماء تستر يمرّ على جانبها ومنه يأخذ واد عظيم يدخلها، وعلى هذا الوادي قنطرة عظيمة عليها مسجد واسع، وعليه أرحاء عجيبة ونواعير بديعة، وماؤه في وقت المدود أحمر يصبّ إلى الباسيان والبحر، ويخترقها وادي المسرقان وهو من ماء تستر أيضا ويخترق عسكر مكرم، ولون مائه في جميع أوقات نقصان المياه أبيض ويزداد في أيام المدود بياضا، وسكّرها أجود سكّر الأهواز، وعلى الوادي الأعظم شاذروان حسن عجيب متقن الصنعة معمول من الصخر المهندم يحبس الماء على أنهار عدّة، وبازائه مسجد لعليّ بن موسى الرّضا، رضي الله عنه، بناه في اجتيازه به وهو مقبل من المدينة يريد خراسان، وبها نهر آخر يمرّ على حافاتها من جانب الشرق يأخذ من وراء واد يعرف بشوراب، وبها آثار كسروية، قال: وفتحت الأهواز فيما ذكر بعضهم على يد حرقوص بن زهير بتأمير عتبة بن غزوان أيّام سيره إليها في أيام تمصيره البصرة وولايته عليها، وقال البلاذري: غزا المغيرة بن شعبة سوق الأهواز في ولايته بعد ان شخص عتبة ابن غزوان من البصرة في آخر سنة 15، أو أول سنة 16، فقاتله البيروان دهقانها ثم صالحه على مال، ثم نكث فغزاها أبو موسى الأشعري حين ولّاه عمر البصرة بعد المغيرة ففتح سوق الأهواز عنوة، وفتح نهر تيرى عنوة، وولي ذلك بنفسه في سنة 17، وسبى سبيا كثيرا، فكتب إليه عمر أنه لا طاقة لكم بعمارة الأرض فخلّوا ما بأيديكم من السبي واجعلوا عليهم الخراج، قال: فرددنا السبي ولم تملكهم، ثم سار أبو موسى ففتح سائر بلاد
خوزستان، كما نذكره في مواضعه، إن شاء الله تعالى، وقال أحمد بن محمد الهمداني: أهل الأهواز ألأم الناس وأبخلهم، وهم أصبر خلق الله على الغربة والتنقّل في البلدان، وحسبك أنك لا تدخل بلدا من جميع البلدان إلا ووجدت فيه صنفا من الخوز لشحّهم وحرصهم على جمع المال، وليس في الأرض صناعة مذكورة ولا أدب شريف ولا مذهب محمود لهم في شيء منه نصيب، وإن حسن أو دقّ أو جلّ، ولا ترى بها وجنة حمراء قطّ، وهي قتّالة للغرباء، على أن حماها في وقت انكشاف الوباء ونزوع الحمّى عن جميع البلدان وكلّ محموم في الأرض فان حمّاه لا تنزع عنه ولا تفارقه وفي بدنه منها بقية، فإذا نزعت فقد وجد في نفسه منها البراءة إلا أن تعود لما يجتمع في بطنه من الأخلاط الرديئة، والأهواز ليست كذلك لأنها تعاود من نزعت عنه من غير حدث لأنهم ليس يؤتون من قبل التّخم والإكثار من الأكل وإنما يؤتون من عين البلدة ولذلك كثرت بسوق الأهواز الأفاعي في جبلها الطاعن في منازلها المطلّ عليها، والجرّارات في بيوتها ومنازلها ومقابرها، ولو كان في العالم شيء شرّ من الأفاعي والجرّارات وهي عقارب قتالة تجرّ ذنبها إذا مشت لا ترفعه كما تفعل سائر العقارب لما قصّرت قصبة الأهواز عنه وعن توليده، ومن بليّتها أن من ورائها سباخا ومناقع مياه غليظة، وفيها أنهار تشقّها مسايل كنفهم ومياه أمطارهم ومتوضآتهم، فإذا طلعت الشمس طال مقامها واستمرّ مقابلتها لذلك الجبل قبل تشبب الصخرية التي فيها تلك الجرارات، فإذا امتلأت يبسا وحرّا وعادت جمرة واحدة قذفت ما قبلت من ذلك عليهم وقد انجرت تلك السباخ والأنهار، فإذا التقى عليهم ما انجر من تلك السباخ وما قذفه ذلك الجبل فسد الهواء وفسد بفساده كلّ شيء يشتمل عليه ذلك الهواء، وحكي عن مشايخ الأهواز أنهم سمعوا القوابل يقلن إنهنّ ربما قبلن الطفل المولود فيجدنه محموما في تلك الساعة يعرفون ذلك ويتحدثون به. ومما يزيد في حرها أن طعام أهلها خبز الأرز ولا يطيب ذلك إلّا سخنا، فهم يخبزون في كل يوم في منازلهم فيقدّر انه يسجر بها في كلّ يوم خمسون ألف تنّور، فما ظنّك ببلد يجتمع فيه حرّ الهواء وبخار هذه النيران؟ ويقول أهل الأهواز إن جبلهم إنما هو من غثاء الطوفان تحجّر وهو حجر ينبت ويزيد في كل وقت، وسكّرها جيد وثمرها كثير لا بأس به، وكلّ طيب يحمل إلى الأهواز فإنه يستحيل وتذهب رائحته ويبطل حتى لا ينتفع به، وقد نسب إليها خلق كثير ليس فيهم أشهر من عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد أبي محمد الجواليقي الأهوازي القاضي المعروف بعبدان أحد الحفّاظ المجوّدين المكثرين، ذكره أبو القاسم، وقال: قدم دمشق نحو سنة 240 فسمع بها هشام بن عمّار ودحيما وهشام بن خالد وأبا زرعة الدمشقي، وذكر غيرهم من أهل بغداد وغيرها، وروى عنه يحيى بن صاعد والقاضي الحسين بن إسماعيل الضّبّي وإسماعيل بن محمد الصّفّار، وذكر جماعة حفّاظا أعيانا، وكان أبو علي النيسابوري الحافظ يقول:
عبدان يفي بحفظ مائة ألف حديث وما رأيت من المشايخ أحفظ من عبدان، وقال عبدان: دخلت البصرة ثماني عشرة مرّة من أجل حديث أيوب السختياني كلما ذكر لي حديث من حديثه رحلت إليها بسببه، وقال أحمد بن كامل القاضي: مات عبدان بعسكر مكرم في أول سنة 306، ومولده سنة 210، وكان في الحديث إماما.
سُوقُ الأهواز:
اسم مدينة، ذكرت خبرها مبسوطا في الأهواز.

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1:
أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة.
4102- الأهوازي 2:
قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً.
كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة.
وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380".
2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274".
النحوي، المقرئ: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي، الأستاذ أبو علي.
ولد: سنة (362 هـ) اثنتين وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: حدث عن أبي القاسم تمام بن محمّد الرازي، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وغيرهما.
من تلامذته: أبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي الحلبي، والخطيب أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان ينال من ابن أبي البشر وعلّق في ثلبه والله يغفر لهما".
* قلت: وفي حاشية السير: (ابن أبي البشر): "هو أبو الحسن الأشعري) له فيه كتاب (مثالب ابن أبي بشر الأشعري)، وقد رد عليه ابن عساكر ردًّا وافيًا في كتابه (تبيين كذب المفتري) ص (364 - 420) " أ. هـ.
وقال أيضًا: "وقال عبد الله بن أحمد بن السمرقندي: قال لنا أبو بكر الخطيب: أبو عليّ الأهوازي: كذاب في القراءات والحديث جميعًا.
قلت: -يعني الذهبي-: يريد تركيب الإسناد، وادعاء اللقاء، أما وضع حروف أو متون، فحاشا وكلا، ما أجوز ذلك عليه، وهو بحر في القراءات، تلقى المقرئون تواليفه ونقله للفن بالقبول، ولم ينقدوا عليه انتقاد أصحاب الحديث، كما أحسنوا الظن بالنقّاش وبالساحري، وطائفة راجوا عليهم"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أبو القاسم بن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه.
¬__________
= مشاهير التونسيين (119 - 120)، تراجم المؤلفين التونسيين (3/ 7)، بغية الوعاة (1/ 516).
* جم الأدباء (2/ 936)، بغية الطلب (5/ 2465)، السير (18/ 13)، العبر (3/ 210)، تاريخ الإسلام (وفيات 446) ط. تدمري، الوفي (12/ 122)، غاية النهاية (1/ 221)، الشذرات (5/ 199)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 197)، الأعلام (2/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 564)، ميزان الاعتدال (2/ 263)، لسان الميزان (2/ 277)، تبيين كذب المفتري (364)، معرفة القراء (1/ 322).

سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعبادها، وهو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري، خالفوا في مسائل فبدعوا"
.
ثم قال: "وقال ابن عساكر في (تبيين كذب المفتري): لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات".
وقال أيضًا: "قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي عليّ الأهوازي: هو متهم.
قلت -أي الذهبي-: رواه الأهوازي في الصفات عن أحمد بن عليّ الأطرابلسي، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن وكيع بن عدس، عن أبي زر، عن لقيط بن عامر عن النبي - ﷺ -: رأيت ربّي بمنى على جمل أورق عليه جبة. هذا كذب على الله ورسوله. وقد اتهم ابن عساكر أبا عليّ الأهوازي كما ترى. وهو عندي آثم ظالم لروايته مثل هذا الباطل، ولروايته عن أبي زرعة أحمد بن محمد: نا جدي لأمي الحسن بن سعيد، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قتيبة من مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة رفعه: إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا ويكون أمامهم إلى المزدلفة، ولا يعرج إلى السماء، تلك الليلة، فإذا أسفر غفر لهم حتى المظالم، ثم يعرج إلى السماء.
وأطم ما للأهوازي في كتاب "
الصفات" له حديث: إن الله لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق.
وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة"
أ. هـ.
* قلت: وقال ابن حجر في "لسان الميزان" في الحديث الموضوع هذا: "وحديث إجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فحمله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعًا وعقلًا" أ. هـ.
* لسان الميزان: "وقال الكتاني: كان حسن التصنيف في القراءات مكثرًا من الحديث وفي إسناد القراءات غرائب، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة، وأن شيوخه أخذوها كذلك. قال وانتهت إليه الرياسة في القراءات ما رأيت منه إلا خيرًا" أ. هـ.
ثم قال في تاريخ الإسلام: "قال ابن عساكر: قرأت بخط الأهوازي قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالأهواز، وكأنه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب.
فمضيت في ضوء أشد بياضًا من الشمس وأنور من القمر، حتى انتهيت إلى طاقةٍ أمام بيتٍ، فلم أزل أمشي عليه ثم انتهت.
قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفضائل الحسن بن

الحسن الكلابي قال: حدثني أخي عليّ بن الخضر العثماني قال: أبو عليّ الأهوازي تكلموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
وأنبانا أبو طاهر الجائي، أنا الأهوازي، نا أبو حفص بن سلمون، ثنا عمرو بن عثمان، نا أحمد بن محمّد بن يوسف الأصبهاني، ثنا شعيب بن بيان الصفار، نا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا كان يوم الجمعة ينزل الله في قبلة كل مؤمن مقبلًا عليه، فإذا سلَّم الإمام صعد إلي السماء).
وبه إلي عمرو بن ميمون، بإسنادٍ ذكره، عن أسماء، مرفوعًا: رأيت ربي بعرفات علي جملٍ أحمر عليه إزار.
وهذان والله موضوعان. وحد السُّوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث"
أ. هـ.
* الوافي: "وصنف كتابًا في الصفات، وروي فيه الموضوعات ولم يضعفها وما كأنه عرف بوضعها فتكلم فيه الأشاعرة لذلك، ولأنه كان ينال من الأشعري" أ. هـ.
* تهذيب تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية (¬1): يقول بالظاهر ويتمسك
بالأحاديث الضعيفة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "موجز في القراءات"، وله "الصفات"، وله "الوجيز" في شرح أداء القراء الثمانية.

المفسر: الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد الأهوازي.
من مشايخه: علي بن موسى الرضا، وأبو
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 152)، أعلام الشيعة (1/ 365) وسماه حسين بن محمّد رضا، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 610).
(¬1) نسبة إلى بروجرد قرية هن بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخًا هن همدان أ. هـ. من معجم المفسرين.
* معجم الأدباء (3/ 1062)، إنباه الرواة (1/ 323)، الوافي (12/ 368)، بغية الوعاة (1/ 533)، الأعلام (2/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 611)، تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري.
(¬2) في إنباه الرواة توفي سنة (499 هـ) وكذا في الوافي وتاريخ الإسلام.
* معجم المفسرين (1/ 153)، الفهرست (277)، لسان الميزان (2/ 325)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 153)، فهرست الطوسي (87)، هدية العارفين (1/ 331)، معجم المفسرين (1/ 611).

جعفر الثاني وغيرهما.
من تلامذته: الحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمّد بن عيسى القمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لسان الميزان: "ذكره الطوسي والكَشي في الرواة عن علي بن موسى الرضا وغيره، وله تصانيف"أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أوسع أهل زمانه علمًا بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة من أهل زمانه رحل إلى إيران واستوطن بقم"أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (300 هـ) ثلاثمائة.

المفسر: علي مهزيار الأهوازي، أبو الحسن.
من مشايخه: علي بن موسى الرضى، وأبو الحسن العسكري، وعلي بن محمد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• فهرست الطوسي: "رحمه الله جليل القدر واسع الرواية، ثقة" أ. هـ.
• هدية العارفين: "من علماء الشيعة كان أبوه نصرانيا فأسلم" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي، مفسر، مشارك في بعض العلوم من أهل الأهواز، أصله من الدورق بخوزستان كان هو وأبوه نصرانيين وأسلما" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: له تصانيف كثيرة، منها "تفسير القرآن"، و"التقية".

*الهرمزان ملك الأهواز هو أحد قادة الفرس، وملك الأهواز، هُزم وأسر أمام جيش المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن بمدينة تستر، وقد طلب من المسلمين أن يذهبوا به إلى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ليحكم فيه بما يشاء، فلبوا طلبه.
وجاء الهرمزان إلى عمر مع وفد أنس بن مالك فلما دخلوا المدينة قصدوا المسجد فوجدوا عمر نائماً فى المسجد وليس فى المسجد غيره، فقال الهرمزان: أين عمر؟ فقالوا: هو ذا، فقال: أين حجابه؟ وأين حراسه؟ فقالوا: ليس له حجاب ولا حراس ولا كاتب.
فلما دخل على عمر سأله عن نقض العهد، فطلب الهرمزان الماء، وقال: إنى أخاف أن أقتل وأنا أشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب.
وبعد حوار مع عمر أسلم الهرمزان، وحسن إسلامه، وكان لا يفارق عمر، حتى قتل عمر.
*الأهواز منطقة إيرانية قريبة من البصرة بالعراق.
كانت تُسمى: خوزستان، وقد يطلق عليها عربستان أيضاً.
تتألف الأهواز من عدة مدن أو قرى، هى: رامهرمز وإندج وعسكر مكرم وتستر وجنديسا بور والسوس وسُرق ومناذر، وعاصمتها سوق الأهواز، ويجرى فيها نهر تيرى.
وفتح المسلمون الأهواز على إثر موقعة القادسية سنة (14 هـ = 635 م).
وقد أنجبت منطقة الأهواز عددا من العلماء والزهاد والصوفية طيلة الفترة التى ظلل فيها الإسلامُ أهلَها بحضارته، وانتشرت بها اللغة العربية.
وعُنيت إيران عناية خاصة بالأهواز فى العقود الأخيرة؛ فقامت ببناء سد محمد رضا، ويقوم هذا السد بتنظيم رى مساحة تبلغ (125000) هكتار، وأهم المحاصيل الزراعية فيها: النخيل والأرز.
وفى الأهواز أكبر مصفاة للنفط فى العالم، وهى تكرر نحو (25) مليون طن منه سنويًّا فى ميناء عبدان.
فتح الأهواز.
17 - 638 م
بعد أن تغلب الهرمزان على منطقة الأهواز أصبح يغير على المناطق التي دانت للمسلمين فسار إليه جيشان من المسلمين من الكوفة ومن البصرة فأحبروه على الصلح ثم نقض الهرمزان الصلح فبرز له المسلمون ثانية ففر إلى تستر فحاصروه فيها فطلب الصلح ثانية وكانت الأهواز قد فتحت ثم نقض الهرمزان الصلح ثانية فسير إليه عمر ثلاثة جيوش فهزم الهرمزان وفر إلى تستر فلحقه المسلمون وحاصروه فيها ثانية فاضطروهم للاستسلام بعد فتح البلدة عنوة وأرسل الهرمزان إلى عمر.
دخول الزنج الأهواز.
259 رجب - 873 م
أنفذ قائد الزنج العلوي علي بن أبان المعلبي، وضم إليه الجيش الذي كان مع يحيى بن محمد البحراني، وسليمان بن موسى الشعراني، وسيره إلى الأهواز, وكان المتولي لها بعد منصور بن جعفر رجل يقال له أصعجور، فبلغه خبر الزنج، فخرج إليهم، والتقى العسكران بدشت ميسان، فانهزم أصعجور، وقتل معه كثير، وجرح خلق كثير من أصحابه، وغرق أصعجور، وأسر خلق كثير، فيهم الحسن بن هرثمة، والحسن بن جعفر، وحملت الرؤوس والأعلام والأسرى إلى الخبيث، فأمر بحبس الأسرى، ودخل الزنج الأهواز، فأقاموا يفسدون فيها ويعيثون إلى أن قدم موسى بن بغا.

قيام دولة بني زياد في الأهواز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني زياد في الأهواز.
316 - 928 م
لمّا وزَر أبو عليّ بن مقلة بسعاية نصر الحاجب أبي عبدالله الزيادي بذل له عشرين ألف دينار على ذلك، فقلّد أبا عبد الله الأهواز جميعها، سوى السُّوس وجُنْدَيْسابور، وقلّد أخاه أبا الحسين الفراتيّة، وقلّد أخاهما أبا يوسف الخاصّة والأسافل، على أن يكون المال في ذمّة أبي أيّوب السمسار إلى أن يتصرّفوا في الأعمال، وكتب أبو عليّ بن مقلة إلى أبي عبد الله في القبض على ابن أبي السلاسل، فسار بنفسه فقبض عليه بتُستَر، وأخذ منه عشرة آلاف دينار ولم يوصلها، وكان متهوّراً لا يفكّر في عاقبة أمره، ثمّ إنّ أبا عليّ بن مقلة جعل أبا محمّد الحسين بن أحمد الماذرائي مشرفاً على أبي عبدالله، فلم يلتفت إليه، ونسبة اليزيدي لأنه كان جدّه يخدم يزيد بن منصور الحميريّ، فنُسب إليه، وقيل بل البريدي والله أعلم.

وقوع داء ووباء ببغداد وأصبهان والأهواز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع داء ووباء ببغداد وأصبهان والأهواز.
344 - 955 م
شمل الناس ببغداد وواسط وأصبهان والأهواز داء مركب من دم وصفراء ووباء، مات بسبب ذلك خلق كثير، بحيث كان يموت في كل يوم قريب من ألف نفس، وجاء فيها جراد عظيم أكل الخضروات والأشجار والثمار، ووقع بالري وباء كثير مات فيه من الخلق ما لا يحصى، وكان فيمن مات أبو علي بن محتاج الذي كان صاحب جيوش خراسان، ومات معه ولده.

34 - تميم بن حويص، أبو المنذر الأزدي الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - تَمِيمُ بْنُ حُوَيْصٍ، أَبُو الْمُنْذِرِ الأَزْدِيُّ الأَهْوَازِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَلَمْ يُدْرِكْهُ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح.

402 - ن: هارون بن إبراهيم الأهوازي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

402 - ن: هارون بْن إِبْرَاهِيم الأهوازيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: جرير، والفرزدق، وابن سيرين، وعطاء،
وَعَنْهُ: ابْن المبارك، وأبو عاصم النبيل، وزيد بْن الحباب، وأبو داود، والواقدي.
قَالَ أَبُو حاتم: لا بأس بِهِ.

275 - خ م د ن ق: محمد بن الزبرقان أبو همام الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - خ م د ن ق: محمد بن الزِّبْرِقان أبو هَمّام الأهوازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
طوف الأقاليم ولقي الكبار.
حَدَّثَ عَنْ: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد،
وَعَنْهُ: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بْن محمد المُسْنديّ، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وآخرون.
وهو ثقة.

127 - داهر بن نوح الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - داهر بْن نوح الأهوازيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحماد بن زيد، وعنبس بن مرحوم، وعليلة بن بدر، وجماعة.
وَعَنْهُ: جماعة آخرهم عبدان الأهوازي.
ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: ربما أخطأ.
وقال أبو القاسم بن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين.
ومِمَّن رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عثمان الأهوازي.

308 - خ: عمرو بن العباس الباهلي، أبو عثمان البصري الأهوازي الرزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - خ: عَمْرُو بْن الْعَبَّاس الباهليّ، أَبُو عثمان الْبَصْرِيُّ الأهوازي الرزي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سفيان بن عيينة، وغندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وحرب الكرماني، وعبدان الأهوازي، وجماعة.
وهو والد محمد بن عمرو الباهلي، وكان حافظا صاحب حديث.
قال عبدان الأهوازي: سمعته يقول: كتبت عن غندر حديثه كله، إلا حديثه عن سعيد بن أبي عروبة، فإن ابن مهدي نهاني أن أسمع منه ذلك، وقال: إن غندرا سمع ابن أبي عروبة بعد الاختلاط. -[898]-
وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت غندرا يقول: ما أتيت شعبة حتى فرغت من ابن أبي عروبة.
مات فِي ذي الحجّة سنة خمس وثلاثين.

6 - د ن: أحمد بن إسحاق الأهوازي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - د ن: أحمد بن إسحاق الأهوازي البزاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي أحمد الزبيري، وأبي عبد الرحمن المقرئ.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعَبْدان، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وجماعة.
وقال النسائي: صالح.
توفي سنة خمسين.

196 - زيد بن الحريش الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - زَيْدُ بْن الحُرَيْش الأهوازيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْن عُيَيْنة الهلاليّ، وعبد الوهّاب بْن عطاء، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْدان الأهوازيّ، وإبراهيم بْن يوسف الهِسنْجانيّ، وغيرهما.
تُوُفّي سنة إحدى وأربعين. وكان صاحب حديث.

288 - د: عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي، أبو مروان، وأبو الوليد البصري الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - د: عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي، أبو مروان، وأبو الوليد الْبَصْرِيُّ الحذاء، [الوفاة: 241 - 250 ه]
إمام مسجد أبي عاصم.
عَنْ: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن -[1173]- الحباب، وطبقتهم، وقيل: إنه روى عن يزيد بن زريع.
وَعَنْهُ: أبو داود، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة.
توفي سنة خمسين.

266 - سعيد بن عثمان، أبو سهل الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - سَعِيد بن عُثْمَان، أَبُو سهل الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وبكار السٍّيريني، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو سهل -[754]- القَطَّان، وَأَحْمَد بن خُزَيْمَة، وأبو بَكْر الشافعي.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: صدوق.

386 - الفضل بن الحسن، أبو العباس الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - الفضل بن الحَسَن، أَبُو العَبَّاس الأهوازي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني وغيره.
وَعَنْهُ: ابن السَّمَّاك، وابن نجيح، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
وثَّقه الخطيب.

20 - أحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي. أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - أحمد بن زيد بن الحُرَيْش الأهوازيّ. أبو الفضل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي حاتم السجِسْتانيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ.
تُوُفي في صفر سنة أربعٍ وتسعين.

26 - أحمد بن سهل بن أيوب، أبو الفضل الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أحمد بن سهل بن أيّوب، أبو الفضل الأهوازيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطان.
وَعَنْهُ: الطبراني، وغيره.
توفي يوم التَّرْوِية سنة إحدى وتسعين بالأهواز.

281 - عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي الجواليقي الحافظ، واسمه: عبد الله، فخفف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عبدان بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد الأهوازي الجواليقي الحافظ، واسمه: عبد الله، فَخُفِّف. [المتوفى: 306 هـ]
طوف البلاد وصنف التصانيف،
وَسَمِعَ: سهل بن عثمان العسكريّ، وأبا كامل الجحْدريّ، وخليفة بن خيّاط، ومحمد بن بكّار، ووهْب بن بقيّة، وهشام بن عمّار، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وزيد بن الحُرَيْش، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ: ابن قانع، وحمزة الكِنَانيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو عَمْرو بن حمدان، وأبو بكر بن المقرئ، وآخرون.
ورحل الحفّاظ إلى عسكر مكرم للقيه. -[105]-
وكان أحد الحفاظ الأثبات.
قال الحاكم: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: رأيتُ من أئمّة الحديث أربعة: إبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة بنيسابور، والنسائي بمصر، وعبدان بالأهواز.
فأمّا عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه.
وقال حمزة الكِنانيّ: سمعت عَبْدان يقول: دخلت البصرة ثمان عشرة مرّة من أجل حديث أيّوب السختيانيّ. وجمعت ما يجمعه أصحاب الحديث، إلا حديث مالك فإنّه لم يكن عنديّ " الموطَّأ " بعلوّ، وإلّا حديث أبي حصين.
وسمعته يقول: جمعت لبِشْر بن المفضّل ستّمائة حديث، مَن شاءَ يزيد عليّ.
وقال الحاكم: كان أبو عليّ النَّيْسابوريّ لَا يُسامح في المذاكرة، بل يواجه بالرد في الملأ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك، فسمعت أبا عليّ يقول: أتيت أبا بكر بن عبدان فقلت: الله الله، تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكريّ، عن جنادة، عن عبيد الله بن عُمَر فقال: قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنتَ بالأهواز. فأصلحتُ أشيائي للخروج. وودّعتُ الشيخ، وشيعني أصحابنا، ثم اختفيت إلى يوم المجلس، ثم حضرت متنكرًا لَا يعرفني أحد. فأملى الحديث وأملى غير ذلك ممّا كان قد امتنع عليّ منها. ثمّ بلغه بعدُ أنّي كنت في المجلس، فتعجب.
وقال أبو حاتم بن حبان: أنبأنا عبدان بعسكر مكرم وكان عسرًا نِكدًا.
وقال الرّامَهُرْمُزِيّ: كنّا عند عَبْدان فقال: مَن دُعي فلم يُجِبْ فقد عصى الله. بفتح الباء.
فقال له ابن سريج: إنْ رأيت أن تقول يُجبْ.
فأبى، وعجِب من صواب ابن سريج، كما عجب ابن سريج من خطئه.
وقال ابن عديّ: عبدان كبير الاسم. قال لي: جاءني أبو بكر بن أبي غالب فذهب إلى شاذان الفارسيّ، فلم يلحقه، فعطف إلى ابن أبي عاصم بأصبهان، ثمّ جاءني فقال: فاتني شاذان، وذهبتُ إلى ابن أبي عاصم فلم أره مليئا بحديث البصرة، وجئتك لأكتب حديثهم عنك، لأنك مليء بهم.
فأخرجتُ إليه حديثهم، وقاطعته كلّ يومٍ على مائة حديث.
قال ابن عدي: حدثنا عبدان، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن سَلَمَةَ، -[106]- قال: حدثنا ابن وهب، فذكر حديثًا. كذا قال. وإنما هو عمرو بن سوَّاد. وكان عبدان يخطئ فيه، فيقول مرة كما ذكرنا، ومرة يقول: محمد بن عمرو، وإنما هو عمرو بن سواد.
قال: وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له.
وحدثنا بحديثٍ فيه أشرس، فقال " رشْرَس ". فتوقّفت في الرد عليه.
مات عبدان في آخر سنة ستٍّ، وله تسعون سنة وأشهرُ.

607 - محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي الجريجي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - محمد بْن أحمد بْن الحُسين الأهوازيّ الْجُرَيْجيّ الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
جَمَع حديث ابن جُرَيْج، ورحل وطوّف. ولم يكن ثقة.
رَوَى عَنْ: يوسف بْن موسى القطّان، ومحمد بن المُثَنَّى، والأشجّ، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: ابن عدي وقال: لقيته بتنيس، وكان مقيمًا بها يُحَدِّثُ عمّن لم يَرَهُمْ. وسألتُ عَبْدان عَنْهُ فقال: كذَّاب. كتبَ عنّي حديث ابن جريج، وادعاه عن شيوخ.

68 - محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، أبو الطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَّلْت الأهوازي، أبو الطيّب. [المتوفى: 352 هـ]
سكن بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، ومحمد بن جعفر القتّات، وإبراهيم بن شريك.
وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وعبد الرحمن الحرفي، ومن القدماء الدارقُطْني وغيره.
قال الخطيب: كان صدوقًا.

169 - العباس بن أحمد بن الفضل، أبو الحسن الهاشمي الأهوازي، ويعرف بابن الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - العباس بْن أحمد بْن الفضل، أبو الحَسَن الهاشمي الأهوازي، ويُعرف بابن الخطيب. [المتوفى: 405 هـ]
روى عَنْ أحمد بْن عُبيد الصفار، وأحمد بن محمود بن خُرزاذ. وعنه أبو العلاء الواسطي، وأبو محمد الخلال.
وقال الخطيب: صدوق.

273 - أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت، أبو الحسن الأهوازي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن هارون بْن الصَّلْت، أبو الحَسَن الأهوازيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 409 هـ]
وُلِد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وسمع الحسين بْن إسماعيل -[138]- المَحَامِليّ، وأبا العبّاس بن عُقدة، وعبد الغافر بْن سلامة، ومحمد بْن مَخْلَد.
قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، كَانَ صدوقًا صالحًا. تُوُفّي في جمادى الآخرة أيضا.
وروى عَنْهُ الخطيب، وعبد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ.

79 - إسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران السلمي، أبو القاسم الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - إسماعيل بْن أحمد بْن محمد بْن بكران السُّلَميّ، أبو القاسم الأهوازيّ. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي بمصر، وقد حدَّث بها " بصحيح البخاريّ " عَنْ أبي أحمد محمد بْن محمد بْن مكّيّ الجُرجاني. روى عَنْهُ أبو الحَسَن الخِلعي، وغيره.
قَالَ الحبّال: تُوُفّي في ربيع الأوّل.

205 - علي بن أحمد بن عبدان بن الفرج بن سعيد بن عبدان، أبو الحسن الأهوازي الشيرازي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - عليّ بْن أحمد بْن عَبْدان بْن الفَرَج بْن سَعِيد بْن عبدان، أبو الحسن الأهوازي الشّيرازيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 415 هـ]
سَمِعَ أحمد بْن عُبَيْد الصَّفّار، ومحمد بْن أحمد بْن محمويه الأزْديّ، وأبا القاسم الطبَرانيّ، وأبا بَكْر محمد بْن عُمَر الجِعابي، وأباه، وجماعة.
روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو عَبْد الله الثَّقَفيّ، وأبو القاسم القُشَيْريّ، وأبو سهل عَبْد المُلْك بْن عَبْد الله الدَّشْتيّ، وآخرون.
وحدَّث بنواحي خُراسان.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
وكان ثقة، وابوه حافظ عصره.

87 - أحمد بن علي بن عبدوس، أبو نصر الأهوازي الجصاص المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - أحمد بن علي بن عَبْدُوس، أبو نصر الأهوازيّ الجصاص المعدل. [المتوفى: 423 هـ]
سمع من أبي عليّ ابن الصّوّاف، وابن خلّاد النَّصِيبيّ ببغداد، وأبي القاسم الطّبْرانيّ، وأبي الشيخ بأصبهان.
قال الخطيب: كتبنا عنه بانتخاب ابن أبي الفوارس، وكان ثقة ثَبْتًا. ثمّ رجع إلى الأهواز، وبقي إلى سنة ثلاثٍ وعشرين.

250 - أحمد بن أبي علي الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأصبهاني الأهوازي الجصاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - أحمد بن أبي عليّ الحسن بن أحمد، أبو الحسين الأصبهاني الأهوازيّ الجصّاص. [المتوفى: 428 هـ]
نزيل بغداد.
روى " تاريخ البُخَاريّ " عن أحمد بن عَبْدان الحافظ، وسماعه له صحيح فقط، وما عداه ففيه شيء.
والصّحيح أنّ اسمه محمد كما سيأتي.

280 - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأهوازي، المعروف بابن أبي علي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأهْوَازيّ، المعروف بابن أبي عليّ الأصبهاني. [المتوفى: 428 هـ]
سكن بغداد، وحدَّث عن جماعة من شيوخ الأهواز، وكان مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. حدَّث عن أحمد بن عبدان الشَّيرازيّ الحافظ " بتاريخ البخاريّ ".
قال الخطيب: سمعنا منه وفيه شيء، وحدَّثني أبو الوليد الدَّرْبَنْديّ قال: سمعت أحمد بن عليّ الجصّاص بالأهواز، قال: كنّا نسمّي ابن أبي عليّ الأصبهاني " جراب الكذِب ". تُوُفّي بالأهواز.

165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يزداد بن هرمز، الأستاذ أبو علي الأهوازي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يَزْداد بن هُرْمز، الَأستاذ أبو عليّ الأهوازيّ المُقرئ، [المتوفى: 446 هـ]
نزيل دمشق.
قدِمها في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وسكنها، وكان مولده في أوّل سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. عني بالقراءات، ورحل فيها، ولقي الكبار، فقرأ للدُّوريّ على أبي الحسن عليّ بن حسين بن عثمان الغَضَائريّ، عن القاسم بن زكريّا، عنه. وقرأ لحفص، على الغضائري، عن ابن سهل الأُشْنَانيّ، عن عُبَيدٍ، عنه. وقرأ للّيث صاحب الكسائيّ، على أبي الفرج الشَّنْبُوذيّ، وقرأ لَأبي بكر على أبي حفص الكتّانيّ، عن ابن مجاهد، وقرأ للبزي بالَأهواز على أبي عُبَيْد اللَّه محمد بن محمد بن فيروز صاحب الحسن ابن الحباب، وقرأ لقالون في سنة ثمان وسبعين بالأهواز على أحمد بن محمد بن عبيد الله التستري، وقرأ لِوِرْش على أبي بكر محمد بن عُبَيْد اللَّه بن القاسم الخِرقيّ، وقرأ على جماعة كثيرة يطول ذكرهم بالشّام، والعراق، والَأهواز.
وصنّف " الموجز " " والوجيز " و " الْإِيجاز "، وغير ذَلِكَ في القراءات، ورحل إليه القُّراء لِعُلُوِّ سنده وإتقانه. قرأ عليه أبو عليّ غلام الهرّاس، وأبو القاسم الهُذَليّ، وأبو بكر أَحْمَد بن عمر بن أبي الأشعث السَّمَرْقَنْديّ، وأبو نَصْر أَحْمَد بن عليّ بن محمد الزّينبيّ البغداديّ، وأبو الحسن علي بن أحمد الأبهري المصيني الضّرير، وأبو الوحش سُبيْع بن المُسلِم، وأبو بكر محمد بن المُفرِّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو بكر عَتِيق بن محمد الرّدائيّ، ومؤلّف " المفتاح " أبو القاسم عبد الوهّاب بن محمد القُرْطُبيّ.
وقد روى الحديث عن نصر بن أَحْمَد بن الخليل المرجي، وعبد الجبار بن محمد الطّلْحيّ، وأبي حفص الكتّانيّ، وهبة اللَّه بن موسى الموصِليّ، والمعافى بن زكريّا النهروانيّ، وعبد الوهّاب بن الحسن الكِلابيّ، وتمَّام بن محمد الرّازيّ، وأبي مسلم محمد بن أَحْمَد الكاتب، وخلْقٌ يطول ذكرهم. -[678]-
وله تواليف في الحديث.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو سعد السّمّان، وعبد الرّحيم البخاري، وعبد العزيز الكتاني، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحِنّائيّ، وأبو القاسم النّسيب، ووثقه النسيب.
وكان من غُلاة السُّنّة. صنَّف كتابًا في الصفات، وروى فيه الموضوعات ولم يضعِّفْها، فما كأنّهُ عرف بوضعها، فتكلّم فيه الأشاعرة لذلك، ولَأنه كان ينال من أبي الحسن الأشعريّ.
قال أبو القاسم ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السّالمية، يقول بالظّاهر ويتمسّك بالَأحاديث الضّعيفة التي تُقوّي له رأيه.
سألتُ شيخنا ابن تيميّة عن مذهب السّالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعُبَّادها، وهو أبو الحسن أَحْمَد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد اللَّه التَّسَتُّريّ، خالفوا في مسائلٍ فبدعوا.
ثم قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن أَحْمَد بن منصور، يعني ابن قُبَيْس، يحكي عن أبيه قال: لمّا ظهر من أبي عليّ الأهوازيّ الْإِكثار من الروايات في القراءات اتُّهِم في ذلك، فسار رشأ بن نظيف، وأبو القاسم بن الفُرات، ووصلوا إلى بغداد، وقرأوا على الشّيوخ الّذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤوا بالْإِجازات، فمضى الأهوازيّ إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغيّر أسماء مَن سمّى ليستُر دعواه، فعادت عليه بَرَكَة القرآن فلم يفتضح. فحدّثني والدي أبو العبّاس قال: عُوتِبَ، أو قال عاتبتُ أبا طاهر الواسطيّ في القراءة على الأهوازيّ، فقال: أقرأ عليه للعِلم ولا أُصدّقه في حرفٍ واحد.
وقال ابن عساكر في " تبيين كذِب المفتري ": لَا يستبعدنّ جاهل كذب -[679]- الأهوازيّ فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب النّاس فيما يدّعي من الرّوايات في القراءات.
وقال أبو طاهر محمد بن الحسن المِلَحيّ: كنت عند رشأ بن نظيف في داره عَلَى باب الجامع وله طاقة إلى الطريق، فاطّلَع منها وقال: قد عَبَرَ رجل كذَّاب. فاطَّلعت فوجدته الأهوازيّ.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد ابن السَّمَرْقَنْديّ: قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب، أبو عليّ الأهوازيّ كذّاب في الحديث والقراءات جميعًا.
وقال الكتّانيّ: اجتمعت بالحافظ هبة اللَّه بن الحسن الطبري ببغداد، فسألني عمن بدمشق من أهل العلم، فذكرت له جماعة منهم أبو عليّ الأهوازيّ فقال: لو سَلِمَ من الراويات في القراءات.
قلت: أمّا القراءات فتلقّوا ما رواه من القراءة وصدّقوه في اللّقاء، وكان مقرئ أهل الشّام بلا مدافعة؛ معرفةً وضبطًا وعلو إسناد.
قال أبو عمرو الدّانيّ: أخذ أبو عليِّ القراءة عَرْضًا وسماعًا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد وابن شَنَبوذ، وكان واسع الرِّواية كثير الطُّرق حافظًا ضابطًا. أقرأ النّاس بدمشق دهْرًا.
قلت: وقد زعم أنّ شيخه الغَضَائريّ قرأ القرآن على أبي محمد عبد اللَّه بن هاشم الزَّعْفَرَانيّ، عن قراءته على خَلَف بن هشام البزَّار، ودَحَيْم الدِّمشقيّ، وأن شيخه العِجْليّ قرأ على الخَضر بن الهيثم الطوسي سنة عشر وثلاثمائة، عن عمر بن شبَّة، وفي النَّفس شيء من قرب هذه الأسانيد، ويكفي من ضعفها أن رواتها مجاهيل.
وذكر أن الغَضَائريّ قرأ على المطِّرز، عن قراءته على أبي حمدون الطِّيّب بن إسماعيل، وهذا قول مُنكَر.
قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي علي الأهوازي: وهو مُتَّهَم.
قلتُ: رَوَاهُ الأَهْوَازِيُّ فِي الصِّفَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الأَطْرَابُلُسِيِّ، عَنِ الْقَاضِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ -[680]- خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ وَكِيعِ بن عدس، عن أبي رزين لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَأَيْتُ رَبِّي بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ ". هَذَا كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَقَدِ اتَّهَمَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَبَا عَلِيٍّ الأَهْوَازِيَّ كَمَا تَرَى، وَهُوَ عِنْدِي آثِمٌ ظَالِمٌ لِرِوَايَتِهِ مِثْلُ هَذَا الْبَاطِلِ، وَلِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي زرعة أحمد بن محمد: حدثنا جدي لأمي الحسن بن سعيد، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، قال: حدثنا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قيس بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَفَعَهُ: إِذَا كَانَ عِشِيَّةَ عَرَفَةَ هَبَطَ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَيَكُونُ إِمَامَهُمْ إِلَى الْمَزْدَلِفَةِ، وَلا يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَإِذَا أَسْفَرَ غَفَرَ لَهُمْ حَتَّى الْمَظَالِمِ. ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَى السَّمَاءِ.
وَأَطِمَ مَا للأَهْوَازِيِّ فِي كِتَابِ " الصِّفَاتِ " لَهُ حَدِيثٌ: " إِنَّ اللَّه لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ نَفْسَهُ خَلَقَ الْخَيْلَ فَأَجْرَاهَا حَتَّى عَرِقَتْ، ثُمَّ خَلَقَ نَفْسَهُ مِنْ ذلك العرق ".
وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة.
قال ابن عساكر: قرأت بخطِّ الأهوازيّ قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالَأهواز، وكأنّه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب. فمضيت في ضوء أشدّ بياضًا من الشّمس وأَنْوَر من القمر، حتى انتهيت إلى طاقة أمام باب، فلم أزل أمشي عليه ثم انتبهت.
قال ابن عساكر: أنبأنا أبو الفضائل الحَسَن بن الحَسَن الكِلابيّ قال: حدَّثني أخي عليِّ بن الخِضر العثمانيّ قال: أبو عليِّ الأهوازيِّ تكلّموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنّهُ كذب فيها.
وَأَنْبَأَنَا أَبُو طاهر الحنائي، قال: أخبرنا الأهوازي، قال: حدثنا أبو حفص بن سلمون، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، قال: حدثنا شعيب بن بيان الصفار، قال: حدثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه {{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا}} -[681]- يقف فِي قِبْلَةِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مُقبِلا عَلَيْهِ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ.
وَبِهِ إِلَى عمر بْنِ سَلَمُونٍ بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ، عَنْ أَسْمَاءَ، مَرْفُوعًا: "
رَأَيْتُ رَبِّي بِعَرَفَاتٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ".
وَهَذَانِ وَاللَّهِ مَوْضُوعَانِ، وَحَدُّ السُّوفِسْطَائِيِّ أَنْ يُشَكَّ فِي وَضْعِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ.
قال الكتّانيّ: وكان الأهوازيّ مُكثرًا من الحديث، وصنَّف الكثير في القراءات، وكان حسن التّصنيف، وفي أسانيد القراءات لهُ غرائب يُذكَر أنّهُ أخذها روايةً وتلاوةً، وتُوُفِّي في ذي الحجّة.
وزاد غيره: في رابع ذي الحجّة.
وقد وهّاه ابن خيرون، ورماه ابن عساكر بالكذِب غير مرَّة في كتابه "
تبيين كذِب المُفتري "، وقال: رماه اللَّه بالدَّاء الأكبر.

69 - حامد بن أبي القاسم بن روزبة، أبو القاسم الأهوازي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - حامد بن أَبِي الْقَاسِم بن رُوزبة، أَبُو الْقَاسِم الْأهوازيّ الحَنَفِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
سَمِعَ أَبَا طاهر السِّلفي، وَسَمِعَ بدمشق من إسْمَاعِيل الجَنْزَوي، وجماعةٍ، وبمصرَ، وعدَنَ. وكتب بخطّه الكثير.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وأثنى عَلَيْهِ.
تُوُفِّي في رمضان.

104 - عبد الوهاب بن محمود بن الحسن بن علي، أبو محمد الجوهري التاجر البغدادي، المعروف بابن الأهوازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - عَبْد الوهاب بْن محمود بْن الْحُسَن بْن عَلِيّ، أَبُو محمدٍ الْجَوْهريّ التاجرُ البغداديّ، المعروفُ بابنِ الأهوازي. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ من يحيى بْن ثابت، وأَحْمَد بْن المُقَرَّب وأَحْمَد بنِ مُحَمَّد بْن بَكْرُوس.
وتُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الأولى، وقد قاربَ الثمانينَ؛ قاله المنذريُّ.
قلتُ: أجازَ لكمالِ الدين أحمد ابن العطار، وللفخر إسماعيل ابن عساكر، ولزينبَ بنتِ الإسْعَرْديّ، ولمحمد بْن يوسُفَ الذَّهبيّ، وابن الشّيرازيّ، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان.
وكتبَ عَنْهُ ابْن النّجّار، وغيره.
*الهرمزان ملك الأهواز هو أحد قادة الفرس، وملك الأهواز، هُزم وأسر أمام جيش المسلمين بقيادة النعمان بن مقرن بمدينة تستر، وقد طلب من المسلمين أن يذهبوا به إلى عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، ليحكم فيه بما يشاء، فلبوا طلبه.
وجاء الهرمزان إلى عمر مع وفد أنس بن مالك فلما دخلوا المدينة قصدوا المسجد فوجدوا عمر نائماً فى المسجد وليس فى المسجد غيره، فقال الهرمزان: أين عمر؟ فقالوا: هو ذا، فقال: أين حجابه؟ وأين حراسه؟ فقالوا: ليس له حجاب ولا حراس ولا كاتب.
فلما دخل على عمر سأله عن نقض العهد، فطلب الهرمزان الماء، وقال: إنى أخاف أن أقتل وأنا أشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب.
وبعد حوار مع عمر أسلم الهرمزان، وحسن إسلامه، وكان لا يفارق عمر، حتى قتل عمر.
*الأهواز منطقة إيرانية قريبة من البصرة بالعراق.
كانت تُسمى: خوزستان، وقد يطلق عليها عربستان أيضاً.
تتألف الأهواز من عدة مدن أو قرى، هى: رامهرمز وإندج وعسكر مكرم وتستر وجنديسا بور والسوس وسُرق ومناذر، وعاصمتها سوق الأهواز، ويجرى فيها نهر تيرى.
وفتح المسلمون الأهواز على إثر موقعة القادسية سنة (14 هـ = 635 م).
وقد أنجبت منطقة الأهواز عددا من العلماء والزهاد والصوفية طيلة الفترة التى ظلل فيها الإسلامُ أهلَها بحضارته، وانتشرت بها اللغة العربية.
وعُنيت إيران عناية خاصة بالأهواز فى العقود الأخيرة؛ فقامت ببناء سد محمد رضا، ويقوم هذا السد بتنظيم رى مساحة تبلغ (125000) هكتار، وأهم المحاصيل الزراعية فيها: النخيل والأرز.
وفى الأهواز أكبر مصفاة للنفط فى العالم، وهى تكرر نحو (25) مليون طن منه سنويًّا فى ميناء عبدان.

أحمد بن علي الطرابلسي شيخ لابي عبد الله الأهوازي له خبر موضوع

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

جميل بن الحسن [ق] الأهوازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الاستاذ أبو على الأهوازي المقري صاحب التصانيف ومقرئ الشام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتاباً في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه.
قال على بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي على الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاذان والاقامة عليه رداء مكتوب عليه: إننى أنا الله لا إله إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الامام صعد إلى السماء.
وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربى بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار.
وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا على لما ظهر منه الاكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه
بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال: أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد.
وقال الكتاني: اجتمعت بأبي القاسم اللالكائى فسألته عن أبي على الأهوازي، فقال: لو سلم من الروايات في القراآت.
وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي، عن أحمد بن علي الاطرابلسى، عن القاضى عبد الله بن الحسن بن غالب، عن البغوي، عن / هدبة بن خالد، عن حماد ابن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن أبي رزين - مرفوعاً: رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبة.
قال أبو القاسم بن عساكر: المتهم به الأهوازي.
وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه.
وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندى، قال لنا الحافظ أبو بكر: الخطيب أبو على الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا.
وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفترى: لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعى من الروايات في القراءات.
قلت: مات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.
ولو حابيت أحدا لحابيت أبا على لمكان علو روايتي في القراءات عنه.

الضحاك بن زيد الأهوازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسماعيل بن أبي خالد.
قال ابن حبان: يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال العقيلي: يخالف في حديثه.

عمر بن داود بن سلمون شيخ لأبي على الأهوازي من أهل الثغر أتى بحديث باطل لعله هو المتفضل بوضعه فإنه قد سمعه من الأهوازي يقول ختمت القرآن اثنتين وأربعين ألف ختمة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فهذا شيخ لا يستحى مما يقول - عمر بن داود.
عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة - مرفوعاً: السواك يزيد الرجل فصاحة.
قال العقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر.
تفرد به معلى بن ميمون.
قلت: معلى ضعيف.

محمد بن أحمد بن حسين الأهوازي الجريجى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن المثنى.
قال ابن عدي: يروى عمن لم يلقه، قد كتبت عنه بتنيس، وسألت عنه عبدان فقال: كذاب، كتب عنى أحاديث بن جريج وادعاها عن شيوخ.
ومن مناكيره: ابن عدي، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن مثنى، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً: زمزم طعام طعم وشفاء سقم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت