المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَيْسَرُ:
بالفتح، وفتح السين أيضا: موضع في قول ذي الرّمة: وبحيث ناصى الأجرعين الأيسر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الأيسر:
كورة ورستاق بين الأهواز والبصرة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْسَرُ أَيْسَرُالجذر: ع س ر
مثال: فلان أَعْسَرُ أَيْسَرُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا اللفظ في المعاجم. المعنى: يعمل بكلتا يديه الصواب والرتبة: -فلانٌ أَعْسَرُ أَيْسَرُ [مقبولة]-فلانٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ [فصيحة مهملة] التعليق: المعروف في لغة العرب أنه يقال: «أعسر يسر» لمن يعمل بكلتا يديه كما ذكر اللسان، وقد ورد فيه: وكان عمر بن الخطاب (ض): أعْسَر يَسَرًا. ويمكن قبول المثال المرفوض لوروده في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط (وإن كان قد ذكر أنه الذي يعمل بيده اليسرى). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رِجْل أَيْسرالجذر: ر ج ل
مثال: يعاني من ألم في رِجْله الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «رِجْل» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -يُعاني من ألم في رِجْله اليُسرى [فصيحة]-يُعاني من ألم في رِجْله الأيسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج أن كلمة «رِجْل» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث»، فضلاً عن ترك الفيروزآبادي النصّ على نوع الكلمة، مما يوحي بعدم وجوب تأنيثها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَخِذ أيسرالجذر: ف خ ذ
مثال: أُصِيب اللاعب في فَخذه الأيسرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمعاملة كلمة «فَخِذ» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -أُصِيب اللاعب في فَخذه اليُسْرى [فصيحة]-أُصِيب اللاعب في فَخذه الأَيْسر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كاللسان والتاج والقاموس والمصباح والوسيط أن كلمة «فَخِذ» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَدَم أيسرالجذر: ق د م
مثال: القدَم الأيْسرالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -القَدَم اليُسْرى [فصيحة]-القَدَم الأيْسر [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «قَدَم» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، كما ذكر التاج والأساسي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لقب أبي ليلى الأنصاري، والد عبد الرّحمن. واسم أبي ليلى داود بن بلال. كذا سمّاه ونسبه حفيده محمد بن عمران بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وسيأتي ذكر أبي ليلى في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك محمد الثامن الأيسر ملك بني نصر بالأندلس.
830 ربيع الثاني - 1427 م إن صاحب غرناطة ومالقة والمرية ورندة ووادي آش وجبل الفتح من الأندلس، وهو أبو عبد الله محمد الملقب بالأيسر ابن السلطان أبي الحجاج يوسف ابن السلطان أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف ابن الشيخ السلطان أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن نصر الأنصاري الخزرجي الأرجوني الشهير بابن الأحمر، خرج من غرناطة - دار ملكه - يريد النزهة في فحص غرناطة في نحو مائتي فارس في مستهل ربيع الآخر هذا وكان ابن عمه محمد بن السلطان أبي الحجاج يوسف محبوساً في الحمراء، وهي قلعة غرناطة، فخرج الجواري السود إلى الحراس الموكلين به، وقالوا لهم: تخلو عن الدار حتى تأتي أم مولاي تزوره وتتفقد أحواله، فظنوا أن الأمر كذلك، فخلوا عن الدار، فخرج في الحال شابان من أولاد صنايع أبي المحبوس، وأطلقوه من قيده وأظهروه من الحبس، وأغلقوا أبواب الحمراء، وذلك كله ليلاً، وضربوا الطبول والأبواق على عادتهم، فبادر الناس إليهم ليلاً، وسألوا عن الخبر، فقيل لهم من الحمراء: قد ملكنا السلطان أبا عبد الله محمد ابن السلطان، فأقبل أهل المدينة وأهل الأرباض فبايعوه محبة فيه وفي أبيه، وكرهاً في الأيسر، فما طلع النهار حتى استوسق له الأمر، وبلغ الخبر إلى الأيسر فلم يثبت وتوجه نحو رندة وقد فر عنه من كان معه من جنده، حتى لم يبق معه منهم إلا نحو الأربعين، وخرجت الخيل من غرناطة في طلبه، فمنعه أهل رندة، وأبوا أن يسلموه، وكتبوا إلى المنتصب بغرناطة في ذلك فآل الأمر إلى أن ركب سفينه وسار في البحر، وليس معه سوى أربعة نفر، وقدم تونس مترامياً على متملكها أبي فارس عبد العزيز الحفصي، وبلغ ألفونسو متملك قشتالة ما تقدم ذكره، فجمع جنوده من الفرنج، وسار يريد غرناطة في جمع موفور، فبرز إليه القائم المذكور بغرناطة، وحاربه، فنصره الله على الفرنج، وقتل منهم خلقاً كثيراً، وغنم ما يجل وصفه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك محمد التاسع الصغير وعودة محمد الثامن الأيسر.
833 - 1429 م قام الملك محمد التاسع الملقب بأبي عبدالله الصغير بطرد الوزير يوسف سراج الدين الذي لجأ إلى ملك قشتالة ودبر معه رد الملك إلى محمد الثامن الملقب بالأيسر الذي خلع سنة 831هـ فقام الوزير المذكور باستدعاء محمد الثامن الأيسر من تونس حيث كان لاجئا عند ملك فاس فلبى الدعوة وعاد إلى الأندلس فزوده ملك قشتالة بالفرسان والهدايا، فورد الخبر إلى الملك الصغير محمد التاسع الذي أرسل قواته لقتال الأيسر لكن أكثر الجند مالوا وانضموا للأيسر مما أتاح للأيسر الزحف على غرناطة فاعتصم ملكها محمد الصغير بقلعة الحمراء، ولكن دخول محمد الأيسر إلى غرناطة وحفاوة كثير من الناس به ومبالغته بالحصار أتاح له القبض على الملك محمد التاسع الصغير وقتله وأعاد الوزير سراج الدين للوزارة، ثم إن ملك قشتالة طلب من الملك العائد الأيسر أن يؤدي له مقابل ما قدمه له في سبيل عودته للملك وفرض عليه جزية سنوية مقابل ذلك وأن يبقى تحت طاعته، فرفض ذلك محمد الأيسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع محمد الأيسر ملك بني نصر في غرناطة وتولي محمد العاشر الأحنف مكانه.
849 - 1445 م كان محمد الأيسر هذا منفيا في المغرب ثم عاد بتقوية ملك قشتالة له فأزاح محمد التاسع الصغير وحل محله، لكن الفتن لم تنته وكان له عدة خصوم، فاستطاع الأمير محمد العاشر بن عثمان بن يوسف المعروف بالأحنف أن يتزعم خصوم محمد الثامن الأيسر ويستولي على قصر الحمراء والحصون المجاورة له ويقبض على الأيسر هذا وينهي ملكه ويزجه وآله في السجن، ويخلفه في ملك بني نصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
518 - عبد الله بْن أحمد بْن المفضَّل بْن الأيْسَر، أبو البَرَكَات البغداديّ، الكاتب. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ مالك بْن أحمد البانْياسيّ، وأبا الغنائم بْن أَبِي عثمان، وتُوُفّي في عاشر صفر. روى عَنْهُ أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وعمر بْن طَبَرْزَد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ فارسًا شجاعًا، ثُمَّ شاخ وانقطع بمنزله. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - أبو القاسم ابن الأيسر، [المتوفى: 691 هـ]
خطيب قلعة رندة بالأندلس. شيخ محدّث مُعَمَّر من أهل قرشتينانة من قرى رنده، يروي عن أبي القَاسِم بْن بَقِيّ وجماعة. قال لي أبو عبد الله بن ربيع المالقي: أجاز لي هذا وأعطاني نصف دينار، وتُوُفيّ بعد التسعين وستّمائة. |