نتائج البحث عن (فَخَار) 24 نتيجة

(الفخار) أَوَان وَنَحْوهَا تصنع من الطين وَتحرق
بَافَخَّارى:
بالفاء، والخاء المعجمة مشددة: قرية من أعمال نينوى في شرقي الموصل.
فَخَّاريا
صورة كتابية صوتية من فَخَّارية مؤنث فَخَّاري.
فَخَّارِي
من (ف خ ر) نسبة إلى الفَخَّار بمعنى كثير التباهي بماله وما لقومه من محاسن والمتكبر، وأوانٍ ونحوها تصنع من الطين.
فِخَاريّ
من (ف خ ر) نسبة إلى الفِخَار بمعنى المعارضة بالفخر، أو إلى الفِخَارة وهي صنعة الفخار.
فَخَارالجذر: ف خ ر

مثال: هذا عمل يدعو للفَخارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «فخار» مصدر «فاخر» فلا يصح أن يكون مفتوح الفاء.

الصواب والرتبة: -هذا عمل يدعو للفَخار [فصيحة]-هذا عمل يدعو للفِخَار [فصيحة] التعليق: كلمة «فِخار» بكسر الفاء مصدر للفعل «فَاخَرَ» الرباعي، أما «فَخَار» بفتح الفاء، فهي مصدر للفعل «فَخَرَ» الثلاثي، وكلاهما فصيح.
فُخَّارِيَّةالجذر: ف خ ر

مثال: اشْتَرَى مجموعة من الأواني الفُخَّاريَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضم الفاء في «فُخَّاريّة». المعنى: المصنوعة من الطين المحروق

الصواب والرتبة: -اشترى مجموعة من الأواني الفَخَّاريَّة [فصيحة] التعليق: وردت «فخّار» في المعاجم بفتح الفاء، وفي القرآن الكريم قوله تعالى: {{مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ}} الرحمن/14.

ابن مخلد، ابن الفخار

سير أعلام النبلاء

ابن مخلد، ابن الفخار:
3860- ابن مخلد 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بن مخلد، البغدادي البزاز.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: مِنْ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَعُمَر بن الحَسَنِ الأُشْنَانِيّ، وَعُثْمَان بنِ السَّمَّاكِ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَعْفَرٍ الخُلْدِيّ، وَغَيْرهم. وَهُوَ خَاتمَةُ أَصْحَابِ ابْن البَخْتَرِيِّ وَالصَّفَّار.
حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَلِيُّ بنُ طَاهِرٍ المَوْصِلِيُّ، وأبو القاسم ابن أَبِي العَلاَءِ المِصِّيْصِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الرَّبَعِيّ، وَعَبْدُ السَّمِيع بنُ عَلِيٍّ الهَاشِمِيّ، وَأَبُو تَمَّام هِبَةُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيْثِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بن خُشَيْش، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَيَانٍ الرَّزَّاز، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، أَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو القَاسِمِ اللاَّلْكَائِيُّ، وَكَانَ جَمِيْلَ الطَّريقَةِ، لَهُ أُنْسَةٌ بِالعِلْم، وَمَعْرِفَةٌ بِشَيْءٍ مِنَ الفِقْه عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ العِرَاقِ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ. كتبنَا عَنْهُ. وَبلغنِي أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ كفن.
قُلْتُ: مَاتَ فِي سَنَةِ تسع عشرة وأربع مائة.
3861- ابن الفخار 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، عَالِمُ الأَنْدَلُس، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ يوسف بن الفخار، القرطبي المالكي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 231"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 37"، والعبر "3/ 133".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 510"، والعبر "2/ 132"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 268"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 213".
5300- ابن الفخار 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ البَارِعُ، المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خَلَفٍ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَالقِيُّ، ابْنُ الفَخَّارِ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ شُرَيْح بن مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنِيّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ البِطْرَوْجِيّ، وَالقَاضِي أَبَا بَكْرٍ ابْن العَرَبِيّ، وَأَبَا مَرْوَانَ بن مسرَّة، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ القُرَشِيّ، وَطَبَقَتهُم.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: كَانَ صدراً فِي الحُفَّاظ، مقدّماً، مَعْرُوْفاً بِسَرْد المتُوْن وَالأَسَانِيْد، مَعَ مَعْرِفَة بِالرِّجَال وَحفظ لِلْغَرِيْب. سَمِعَ مِنْهُ جلَّة، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ أَئِمَّة. سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَان بن حَوْط الله يذكر عَنِ ابْنُ الفَخَّارِ أَنَّهُ حَفِظ فِي شبِيْبته "سُنَن أَبِي دَاوُدَ"، فَأَمَّا فِي مُدَّة لقَائِي إِيَّاهُ، فَكَانَ يذكر "صَحِيْح مُسْلِم". وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالوَرَع وَالفَضْل، مُسلَّماً لَهُ فِي جَلاَلَة القَدْر، وَمتَانَة العدَالَة، طُلب إِلَى حضَرَة السُّلْطَان بِمَرَّاكش ليُسْمَعَ عَلَيْهِ بِهَا، فَتُوُفِّيَ هُنَاكَ فِي شَعْبَان سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ أَبُو الرَّبِيْعِ بنُ سَالِمٍ: وَمِنْ شُيُوْخِي ابْن الفَخَّارِ، مُسَلَّم لَهُ فِي جَلاَلَة الْقدر، وَمتَانَة الأَمَانَة وَالعدَالَة، اخْتصَّ بِابْنِ العربِي، وَأَكْثَر عَنْهُ، لَقِيْتُهُ برِبَاط الفَتْح، قَرَأْت عَلَيْهِ وَعَلَى ابْن حُبَيْش، وَابْن عُبَيْدِ اللهِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابْن العربِي، أَخْبَرَنَا طراد، فذكر حديثًا.
وَفِيْهَا مَاتَ الشَّاطِبِيّ، وَأَبُو الخَيْرِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبُو المُظَفَّرِ عَبْد الخَالِقِ بن فَيْرُوْز الجَوْهَرِيّ، وَوَالِد كَرِيْمَة، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ المَلِكِ بنِ بُوْنُه أَخُو عَبْدِ الحَقِّ.
وَلَهُ إِجَازَة مِنِ ابْنِ سكرة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1102"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 303".

ابن أبي الفخار

سير أعلام النبلاء

5759- ابن أبي الفخار 1:
الشَّرِيْفُ المُعَمَّرُ أَبُو التَّمَّامِ عَلِيُّ ابنُ أَبِي الفخار هبة اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، خَطِيْبُ جَامِعِ فَخْرِ الدِّيْنِ ابْنِ المُطَّلِبِ.
وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ المُقَرَّبِ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَسَعْدِ اللهِ ابْنِ الدَّجَاجِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الحُلوَانِيَّةِ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ سُنْقُرُ القَضَائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو المَعَالِي ابْنُ البَالِسِيِّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ النَّاصِحِ بن عياش، وهدبة بِنْتُ مُؤْمِنٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَدْ حَدَّثَ بِجُزءينِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ المَادحِ أَحْمَدَ نُسْخَةَ مُحَمَّدِ بن السَّرِيِّ فِيمَا بَلَغَنِي، وَبِهِ خُتم السَّمَاعُ مِنِ ابْنِ المَادحِ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ الثَّنَاءُ عَلَيْهِ غَيْرَ طَيِّبٍ.
قُلْتُ: عَاشَ بَعْد هَذَا القَوْلِ مُدَّةً، وَلَعَلَّهُ صَلُحَ حَالُهُ.
مَاتَ فِي ثَانِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 349"، وشذرات الذهب "5/ 212".
النحوي: محمّد بن عليّ بن أحمد الخولاني، أبو
¬__________
* المعجم المختص (165)، وفيات ابن رافع (2/ 138)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 188)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 468)، الوافي (4/ 226)، ذيول العبر (283)، السلوك (2/ 3 / 833)، الدرر (4/ 170)، النجوم (10/ 250)، الدارس (1/ 245)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 81)، الأعلام (6/ 285)، هدية العارفين (2/ 159)، معجم المؤلفين (3/ 493).
* الدرر (4/ 176)، الإحاطة (3/ 35)، البغية (1/ 174)، شذرات الذهب (8/ 300).

عبد الله، ويعرف بابن الفخار الألبيري.
من مشايخه: أبو عبد الله بن حديث، والشريف الحسني وغيرهما.
من تلامذته: قلَّ في الأندلس من لم يأخذ عنه منهم لسان الدين الخطيب.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "كان مقتصدًا في أحواله وقورًا مفرط الطول نحيفًا قليل الدهاء والتصنع .. عالم بالعربية .. " أ. هـ.
• الإحاطة في تاريخ غرناطة: "أستاذ الجماعة، وعلم الصناعة وسيبويه العصر وآخر الطبقة من أهل هذا الفن، كان رحمه الله فاضلًا، تقيًا، منقبضًا، عاكفًا على العلم، ملازمًا للتدريس، إمام الأئمة من غير مدافع ... مقتصدًا في أحواله، وقورًا .. قليل الدهاء والتصنع، غريب النزعة، جامعًا بين الحرص والقناعة" أ. هـ.
وفاته: سنة (754 هـ) أربع وخمسين وسبعمائة.

413 - محمد بن ميمون الإسكندراني الفخار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - محمد بن أحمد بن مسعود، أبو عبد الله ابن الفخار الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - محمد بن أحمد بن مسعود، أبو عبد الله ابن الفخّار الأندلسي. [المتوفى: 378 هـ]
إلْبيري مُكْثِر عن محمد بن فُطَيْس، وروى عن عثمان بن جرير الكلابي، وفضل بن سلمة.
قال ابن الفَرَضي: سمع منه جماعة أنا منهم، وتُوُفّي في ذي الحجّة وقال لي: وُلِدت سنة ثلاث مائة، وكان فقيهًا.

383 - محمد بن عمر بن يوسف، أبو عبد الله ابن الفخار القرطبي المالكي الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بن عمر بن يوسف، أبو عَبْد الله ابن الفخار القرطبي المالكي الحافظ [المتوفى: 419 هـ]
عالم الأندلس في عصره.
روى عَنْ أبي عيسى اللَّيْثّي، وأبي محمد الباجي، وأبي جعفر بن عون الله، وجماعة. وحج وجاور بالمدينة وأفتى بها، فكان يفخر بذلك. تفقه بأبي محمد الأصيلي، وأبي عمر بن المكوي. وسمع بمصر.
وكان إماما بارعا زاهدا ورعا متقشفا، من أهل العلم والذكاء والحفظ، عارفا -[313]- بمذاهب الأئمة وأقوال العلماء. يحفظ " المدونة " حفظا جيدا، و" النوادر " لابن أبي زيد، وقد أريد على الرُّسلية إلى البربر فأبى، وقال: إنّي فيَّ جفاء وأخاف أن أؤذى. فقال الوزير: رجلٌ صالح يخاف الموت! قَالَ: إنْ أخَفْه فقد خافه أنبياء الله؛ هذا موسى حكى الله عَنْهُ أنّه قَالَ: " {{ففررتُ مِنكُمْ لما خِفْتُكُمْ}} ".
قَالَ ابن حيّان: تُوُفّي الفقيه المشاور، الحافظ المستبحر الرواية البعيد الأثر، الطّويل الهجرة في طلب العِلم، الناسك المتقشف أبو عبد الله ابن الفخّار بمدينة بَلَنْسِية في عاشر ربيع الأوّل، فكان الحَفْل في جنازته عظيمًا، وعاين النّاسُ فيها آيةً مِن طيور أشباه الخُطّاف، وما هِيَ بها، تخلَّلت الْجَمْع رافّةً فوق النَّعْش جانحةً إليه مُشِفّةً، لم تفارقْ نَعْشَه إلى أن وُورِيَ فتفرّقت. عاين النّاسُ منها عَجَبًا تحدَّثوا بِهِ وقْتًا، ومكث مدّةً ببلنسيةُ مُطاعا عظيم القدْر عند السّلطان والعامّة، وكان ذا منزلة عظيمة في الفِقْه والنُّسُك، صاحب أنباءٍ بديعة رحمه الله.
وقال جُماهر بْن عَبْد الرحمن: صلى عَلَى ابن الفخّار الشيّخ خليل التّاجر ورفرفت عَليْهِ الطَّير إلى أن تمّت مواراته.
وكذا ذكر الحسن بن محمد القُبُّشي مِن خبر الطّيور، وزاد: كَانَ عُمره نحو الثّمانين سنة، وكان يقال إنّه مُجَاب الدّعوة، واختُبِرَتْ دعوتُهُ في أشياء.
وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: تُوُفّي في سابع ربيع الأول عن ست وسبعين سنة، وهو آخر الفقهاء الحُفّاظ الرّاسخين العالِمين بالكتاب والسُّنَّة بالأندلس رحمه الله.
وقد ذكره عياض القاضي فقال: أحفظ النّاس، وأحضرهم عِلْمًا، وأسرعهم جوابًا، وأوقفهم عَلَى اختلاف الفُقهاء وترجيح المذاهب، حافظًا للأثر، مائلًا إلى الحجّة والنَّظَر. فرّ عَنْ قُرْطُبَة إذْ نَذَرَت البربرُ دمَه عند غَلَبَتهِم على قرطبة. -[314]-
فأما أبو عبد الله بن الفخار المالقي الحافظ، فيأتي سنة تسعين وخمسمائة.

408 - محمد بن إبراهيم بن خلف، أبو عبد الله ابن الفخار الأنصاري الأندلسي المالقي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفخار الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ المالقيّ الحافظ. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أَبَا بكر ابن العربي، ولزِمه واختص بِهِ، وأبا جَعْفَر البطْرُوجيّ، وأبا عَبْد اللَّه بْن الأحمر، وأبا الْحَسَن شريحًا، وأبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، وجماعة.
قَالَ أَبُو عبد اللَّه الأبار: كان صدرًا في الحفاظ، مقدَّمًا، معروفًا، يسردُ المُتُون والأسانيد، مَعَ معرفةٍ بالرجال، وذِكْرٍ للغريب، سَمِع منه جِلة، وحدَّث -[917]- عَنْهُ أئمة، وسَمِعْتُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه يَقُولُ عَنْهُ: إنَّه حفظ فِي شبيبته " سُنن أَبِي دَاوُد السّجِسْتانيّ " وأمّا فِي مدة لقائي إياه، فكان يذكر " صحيح مُسْلِم " أَوْ أكثره، قَالَ الأَبّار: وذُكِر أَبُو جَعْفَر بْن عُمَيْرة أَنَّهُ كَانَ يحفظ " صحيح مُسْلِم "، وكان موصوفًا بالوَرَع والفضل، مسلَّمًا لَهُ فِي جلاله القدْر، ومتانة العدالة، استُدْعي إِلَى حضرة السّلطان بمَرّاكُش، ليسمع عليه بها، فتوفى هناك فِي شعبان.
قلت: وولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة.

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عمران اللخمي القرطبي، ويعرف بابن الفخار الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عِمران اللَّخْمِيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن الفخَّار النّاسخ المقرئ. [المتوفى: 621 هـ]-[684]-
أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن طلحة، وأبي القاسم الشَّراط. وسَمِعَ من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ، وغيرهِ. وصَحِبَ الصَّالِحينَ، وأقرأ القرآنَ، وكان يكتبُ المصاحف.
قال الأبّار: توفّي في رجب.

31 - علي بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن، أبو الحسن ابن الفخار الشريشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرحمن، أبو الحسن ابن الفخار الشّريشيّ. [المتوفى: 641 هـ]
شيخ فاضل، عالم. حدَّث عَن، أَبِي الحَسَن بْن لُبّال، وَأَبِي عَبْد اللَّه ابن الفخار، وَأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّه. روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار.
وذكر الشّريف عزّ الدّين وفاته فِي ربيع الأوّل، وقال: كَانَ مَدار الفتوى عَلَيْهِ ببلده. وزاد أَنَّهُ رَوَى عن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرقون، وَأَنَّهُ تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.

35 - علي بن أبي الفخار هبة الله بن أبي منصور محمد بن هبة الله بن محمد، الشريف أبو التمام الهاشمي العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - عَلِيّ بْن أَبِي الفخار هبة اللَّه بْن أَبِي منصور مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد، الشّريفُ أَبُو التّمام الهاشمي العباسي، [المتوفى: 641 هـ]
من ولد أخي السفاح العباس بْن مُحَمَّد.
ولي خطابة جامع فخر الدولة ابن المطلب. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي زرعة، وأحمد ابن المقرب، وسعد الله ابن الدجاجي، وغيرهم.
وهو ممن جاوز التّسعين، فإنّه وُلِدَ فِي أوّل يوم من عام أحدٍ وخمسين. وحدَّث عَن ابن المادح بنسخة محمد ابن السَّرِيّ - فيما بَلَغَني -، فهو آخر من أدرك ابن المادح.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وَأَبُو القاسم بن بلبان، والتقي ابن الواسطيّ، وسُنْقُر القضائيّ الحلبيّ، وجماعة. وكتب عَنْهُ: عمر ابن الحاجب، والقُدماء.
وقال ابن نُقْطَة: الثناء عَلَيْهِ غير طيّب.
قلت: قد عاش بعد هذا القول زمانًا ولعلَّه انصلح.
وقد روى عَنْهُ بالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وأحمد بن سلمان -[389]-
الأرزونيّ، وفاطمة بِنْت النّاصح بْن عَيّاش، وهديّة بِنْت عَبْد اللَّه بْن مؤمن، وجماعة سواهم.
تُوُفّي فِي ثاني جمادى الآخرة.

256 - عبد الحميد بن فخار بن معد، الشيخ جلال الدين أبو القاسم الموسوي، الحسيني، الأديب، النسابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْد الحميد بْن فخار بْن مَعَدّ، الشّيْخ جلال الدين أبو القاسم الموسوي، الحسيني، الأديب، النسابة. [المتوفى: 684 هـ]
سمع من عبد العزيز ابن الأخضر، وغيره.
مات فِي تاسع شوّال ببغداد، وقال ابن الفُوَطيّ: مات فِي سابع عشرة. سمعت منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت