معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاغَنْد:
بفتح الغين، وسكون النون، قال تاج الإسلام: أظنها من قرى واسط، ينسب إليها أبو بكر أحمد بن محمد بن سليمان الأزدي المعروف بالباغندي، كان عارفا حافظا للحديث، توفي في ذي الحجة سنة 312، وأخوه أبو عبد الله محمد بن محمد حدث عن شعيب بن أيوب الصريفيني، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفّر الحافظ وذكر أنه سمع منه بالموصل. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
باغَنْدُ: ة م.
|
سير أعلام النبلاء
|
2734- البَاغَنْدِيُّ 1:
مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الحَارِثِ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، مُحَدِّثُ العِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ المُحَدِّثِ أَبِي بَكْرٍ الأَزْدِيُّ، الوَاسِطِيُّ، البَاغَنْدِيُّ، أَحَد أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ بِبَغْدَادَ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَة وَمائَتَيْنِ، وَكَانَ أَوَّلَ سَمَاعِهِ بِوَاسِطَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وَشَيْبَانَ بنَ فَرُّوْخٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَسُوَيْدَ بنَ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيَّ، وَالصَّلْتَ بنَ مَسْعُوْدٍ الجَحْدرِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ عُبَيْدَ بنَ هِشَامٍ الحَلَبِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عُبَيْدِ الله الحلبي، ومحمد بن سليمان لوين، __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 209"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 193"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 737"، والعبر "2/ 153"، وميزان الاعتدال "4/ 26"، ولسان الميزان "5/ 360"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 265". |
سير أعلام النبلاء
|
الخرائطي وابن الباغندي:
2961- الخرائطي 1: الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّدُوق المُصَنِّف، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ سَهْل بنِ شَاكِرٍ السَّامَرِّيُّ، الخَرَائِطِيُّ. صَاحِبُ كِتَاب "مَكَارمِ الأَخلاَقِ"، وَكِتَابِ "مسَاوِئِ الأَخلاَق"، وَكِتَاب "اعتلاَل القُلُوبِ"، وَغَيْرِ ذَلِكَ. سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ، وَعَلِيَّ بن حَرْبٍ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ، وَسَعْدَانَ بنَ نَصْرٍ، وَسَعْدَان بن يَزِيْدَ، وَحُمَيْد بنَ الرَّبِيْعِ، وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ بُديل، وَشُعَيْبَ بنَ أَيُّوْبَ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مُهنا الدَّرَانِي، وَمُحَمَّدُ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُوْسَى السِّمْسَارُ، وَالقَاضِي يُوْسُف المَيَانَجِي، وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وآخرون. وَحَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبَعَسْقَلاَنَ. قَالَ ابْنُ مَاكُوْلا: صَنَّفَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ مِنَ الأَعيَانِ الثِّقَاتِ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ حَسَنَ الأَخْبَارِ، مَلِيحَ التَّصَانِيْف. قيل: مَاتَ بيَافَا فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. 2962- ابن الباغندي 2: الحافظ ابن الحافظ ابن الحَافِظِ، هُوَ المُتْقِنُ الإِمَامُ أَبُو ذَر أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَان بن البَاغَنْدِيِّ. سَمِعَ: عُمَرَ بنَ شَبَّةَ، وَسَعْدَانَ بنَ نَصْرٍ، وَعَلِيّ بنَ الحُسَيْنِ بنِ إِشْكَابَ وَطَبَقَتهُم. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَالمُعَافَى النَّهْرَوَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ شَاهِيْنٍ، وَيفضِّلونَه عَلَى أَبِيْهِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وعشرين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 139"، والأنساب للسمعاني "5/ 71"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 98"، والعبر "2/ 209"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 265"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 86"، والعبر "2/ 206"، وشذرات الذهبي لابن العماد "2/ 307". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن الحارث، أَبُو بَكْر الْبَاغَنْدِيُّ الواسطي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أَبُو الحَافِظ الكبير محمد بْن محمد. سكن بغداد. وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بن موسى، وقُبيصة بن عُقْبَة، وَمحمد بن عبد الله الأَنْصَارِيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابنه، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، وَمحمد بن -[805]- الحَسَن بن مقسم، وعبد الخالق بن أبي روبا، وجماعة. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. وَقَالَ الخطيب: رواياته كُلّهَا مستقيمة. وَقَالَ ابن أبي الفوارس: ضعيف. قلت: توفي في آخر سنة ثلاثٍ وثمانين. ولعلّ ابن أبي الفوارس إنما عَنَى بالضَّعف عن ولَده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - محمد بْن محمد بْن سُليمان بْن الحارث، أبو بَكْر الواسطيّ الحافظ ابن الباغندي. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: علي ابن المَدِينيّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وشَيْبان بْن فَرُّوخ، وسُوَيْد بْن سَعِيد، وهشام بن عمّار، والحارث بْن مسكين، وخلقًا كثيرًا بمصر، والشّام، والعراق. وعُني بهذا الشّأن أتمّ عناية، وسكن بغداد. رَوَى عَنْهُ: دَعْلَج، ومحمد بن المظفّر، وعُمَر بْن شاهين، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعلي ابن القاضي المَحَامليّ، وأبو بَكْر أحمد بْن عَبْدان الشيرازي، وأبو الحسين عبيد الله ابن البّواب، وخلْق كثير. قَالَ أبو بَكْر الخطيب: بلغني أنّ عامّة ما حدَّثَ بهِ كَانَ يرويه من حِفْظِه. وقال أبو بَكْر الأَبْهَريّ، وغيره: سمعنا أبا بكر ابن الباغندي يقول: أجيب في ثلاث مائة ألف مسالة في حديث النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ ابْنُ شاهين: قام أبو بكر ابن الباغَنْديّ ليُصَلّي، فكبّر ثمّ قَالَ: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فسبّحنا بهِ، فقرأ. وقال أبو بَكْر الإسماعيليّ: لَا أتَّهِمُه بالكذِب، ولكنّه خبيث التّدليس ومصحِّف أيضًا. وقال أبو بَكْر الخطيب: رأيتُ كافّة شيوخنا يحتجّون بهِ ويُخرجونه في الصّحيح. وقال محمد بْن أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة الحافظ: هُوَ ثقة، لو كَانَ بالمَوْصل لخَرَجْتم إِلَيْهِ، ولكنه يتطرح عليكم. وقال أبو القاسم حمزة السَّهْميّ: سألت أحمد بْن عَبْدان عَنِ الباغَنْديّ، فقال: كَانَ يخلط ويدلس، وهو أحفظ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي داود. -[258]- وسألت الدَّارَقُطْنيّ عَنْهُ، فقال: كَانَ كثير التّدليس يحدِّث بما لم يسمع. وسمعتُ أحمد بْن عَبْدان: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الرّاسبيّ يَقُولُ: دخلت أَنَا وعَبْد اللَّه بْن مُظاهر عَلَى الباغَنْديّ، فأخرج إلينا من تخريجه، فقال لَهُ ابن مُظَاهر: يا أبا بَكْر، اقبل نصيحتي وادفع إليَّ تخريجك أغرّقه، وأُخرج لك ما تصير بهِ أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، ثمّ قَالَ لي ابن مُظَاهر: هذا لَا يكذب، ولكنه شره، يقول فيما لم يسمعه: أخبرنا. وقال الدارقطني في " الضعفاء ": هو مدلس مخلط يسمع من بعض أصحابه عَنْ شيخ، ثمّ يُسقط ذِكْر صاحبه، وهو كثير الخطأ. وقال أبو القاسم اللالكائي: يذكر أن الباغندي كان يسرد الحديث من حَفْظِه كَسْرد التّلاوة السريعة حتّى تسقط عمامته. وسمعنا في " مُعْجَم ابن جميع " قال: حدثنا أحمد بْن محمد بالأهواز، قَالَ: كنّا عند إبراهيم الْجَوْزيّ، وعنده أبو بَكْر الباغَنْديّ ينتقي عَلَيْهِ، فقال لَهُ إبراهيم: هُوَ ذا تُضْجِرُني، أنت أكثر حديثًا منّي وأَحْفظ، فقال لَهُ: قد حُبِّبَ إليّ هذا الحديث، حسْبُك إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيّ صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في النوم، فلم أقل لَهُ ادْعُ اللَّه لي، وقلت: يا رسول اللَّه، أيّما أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ، مَنْصُورٌ أَوِ الأَعْمَشُ؟ فَقَالَ: منصور منصور. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إنّه سمع أبا بَكْر الباغَنْديّ أملى عليهم في الجامع في حديث: " {{وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ}} "، " هُوِيًّا "، بياء مشددة، صحفها. تُوُفّي في ذي الحجّة من السنة في العشرين منه، وأوّل سماعه من أَبِيهِ سنة سبعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
570 - محمد بْن محمد بْن سليمان الباغَنْديّ، أخو الحافظ أَبِي بَكْر. أبو عبد الله. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
رَوَى عَنْ: شُعَيْب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ بالموصل. وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان بن الحارث، أبو ذَرّ الباغَنْديّ، [المتوفى: 326 هـ]
واسطيّ الأصل بغداديُّ الدّار. سَمِعَ: عَمْر بن شبة، وعُبَيْد الله بن سعْد الزُّهْريّ، وعليّ بن إشكاب، وسعْدان بن نَصْر. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والمُعَافَى، وأبو حَفْص بن شاهين. قال فيه الدَّارَقُطْنيّ: ما علمتُ إلا خيرًا وأصحابنا يُؤْثرونه على -[520]- أبيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأنصاري، وقبيصة.
لا بأس به. ضعفه ابن أبي الفوارس. وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة. واختلف قول الدارقطني فيه، فمرة قال: لا بأس به. ومرة قال: ضعيف. قلت: حديثه عال عند ابن طبرزذ. توفى في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائتين. |