|
أَدْخَلالجذر: د خ ل
مثال: أَدْخَلَه المكانَالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «أَدْخَل» لا يتعدى بنفسه إلا إلى مفعول به واحد. الصواب والرتبة: -أدْخَلَه المكانَ [فصيحة]-أدْخَلَه في المكان [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن الفعل «أدخل» يتعدى لمفعول أو لمفعولين، ومما ورد من المتعدي لمفعولين في القرآن الكريم قوله تعالى: {{وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}} المائدة/65. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَدْخَلْتُالجذر: د خ ل
مثال: أَدْخَلْتُ الخاتمَ في أصبعيالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التعبير لم يرد في المعاجم. الصواب والرتبة: -أَدْخَلْتُ أصبعي في الخَاتِم [فصيحة]-أَدْخَلْتُ الخَاتِم في أصبعي [فصيحة] التعليق: لا خلاف على فصاحة التعبير الأول، أما الثاني فمن السهل تخريجه إما على التجوز في الاستعمال، أو على القلب المعنوي (المصباح: عرض) وهو كثير في كلام العرب، كقولهم: أدخلت القلنسوة في رأسي، والجورب في رجلي، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه من العبارات التي يستعملها أحياناً الإمام أبو حاتم الرازي في نقده بعض الرواة والأحاديث وهي دالة على أن الذي قيلت فيه من الرواة - أو من الأحاديث - فهو متروك غير صالح للاستشهاد فضلاً عن الاحتجاج ، لأن الراوي - أو الحديث - إنما يدخل في التصنيف ، إما للاحتجاج به أو للاستشهاد به ، فما كان غير صالح لهذا ولا ذاك فإنه لا معنى لإدخاله في التصنيف.
ومما لعله يكون غنياً عن التذكير به أن الحديث الذي لا يدخل في التصنيف لا يشترط أن يكون من رواية المتروكين ، بل قد يكون حديثاً أخطأ فيه بعض الثقات. قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1/116) (1): (وسمِعتُ أبِي ، وقيل لهُ: حدِيث مُحمّد بن المنكدر ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ ﷺ فِي الجمع بين الصلاتين. فقال: حدّثنا الربيع بن يحيى ، عنِ الثّورِيِّ ، غير أنّهُ باطل عِندِي هذا خطأٌ ، لم أدخله فِي التصنيف ، أراد: أبا الزبير ، عن جابِرٍ ، أو: أبا الزبير ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ؛ والخطأ من الربيع). |