|
ب أس [بالبأساء]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ .قال: البأساء: الخصب. والضّرّاء: الجدب.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو وهو يقول:إنّ الإله عزيز واسع حكم...بكفه الضّرّ والبأساء والنعم
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسَاءَ ظنًّاالجذر: س و أ
مثال: أَسَاءَ به ظنًّاالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام المفعول نكرة مع أساء به. المعنى: شكَّ فيه الصواب والرتبة: -أساء به الظَّنَّ [فصيحة]-أساء به ظنًّا [فصيحة] التعليق: وَرَد في المصباح «أسأت به الظنّ وسُؤْت به ظنًّا، يكون الظنّ معرفة مع الرباعي ونكرة مع الثلاثي، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض لقول المصباح أيضًا» ومنهم من يجيزه نكرة فيهما". |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسَاءَه الخَبَرُالجذر: س و أ
مثال: أَسَاءَه الخَبَرُالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «أساءَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «ساءَ». المعنى: ضايقه الصواب والرتبة: -أساءَه الخَبَرُ [فصيحة]-ساءَه الخَبَرُ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «ساءَ». ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ورد في الوسيط: أساء فلانًا وله وإليه وعليه وبه: ساءه. فيكون «ساءَ» و «أساءَ» بمعنى واحد. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}}وسأل نافع عن معنى قوله تعالى: {{بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ}}قال: البأساء الخصب، والضراء الجدب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زيد بن عمرو وهو يقول:إن الإله عزيز واسع حَكَمٌ. . . بكفَّه الضرُّ والبأساءُ والنعَمُ(تق، ك، ط)الكلمتان من آيتى:الأنعام 42: {{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}}والأعراف 94: {{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}}ومعما آيتا البقرة:{{وَالصَّابِرِينَ فِيالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ}} 177 {{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}} 214.وقد نفهم وجه التقريب في تفسير الضراء بالجدب، على أن يكون تخصيصاً من عموم: فالجدب ضراء، والضرَّاء تكون من جدب وتكون من غيره، أذى أو محنة وبلاء.وأما تفسير البأساء بالخصب، كما روى عن ابن عباس، فلا ندري ما وجهه. فإن يكن نَظَرَ فيه إلى فتنة الخصب، كما في آيات: {{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}} {{أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}} فإن سياق آيات البأساء الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر الأربع لا يعين عليه، مع الأخذ والتضرع في آيتى الأنعام والأعراف، ومع الصبر والمسَّ في آيتى البقرة.كما لا أجد فيما بين يدىَّ من كتب اللغة، ما يؤنس إلى معنى الخصب في البأساء، على الحقيقة أو المجاز. بل تدور في الاستعمال على الشدة والعذاب والداهية والحزن. ومن مادتها. البؤس والبأس والبؤسى، والابتئاس، وفي (الأساس) وقع في البؤس والبأساء، وفي أمر بئيس: شديد، وابتأس بذلك، إذا اكتأب واستكان من الكآبة: {{فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}}قال الهروى في تفسير آية البقرة بالغريبين: البأساء الشدة. . . وسمعت الأزهري يقول: البأساء في الأموال وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو القتل. قال: والبؤس شدة الفقر. (1 / 118)وقابل على (تهذيب اللغة للأزهري 13 / 108)وبيت "زيد بن عمرو" لا يتعين شاهداً على الخصب، بل يحتمل من قرب أن تكون البأساء فيه مع الضر، ثم قال: *والنعَم* ناظراًَ إلى نقيض الضر والبأساء.وفرّق "أبو هلال" بين البأساء والضراء فقال: "الضراء هي المضرة الظاهرة، والفرق بينهما، أن البأساء ضراء معها خوف، واصلها البأس هو الخوف يقال: لا بأس عليك، أي لاخوف عليك. وسميت الحرب بأساً لما فيها من الخوف".وصريح كلامه، أن البأساء أشد من الضراء. وقد نطمئن إلى أن الشدة اصل في معنى الكلمة، ثم تخالف العربية بين صيغها لملاحظ من فروق الدلالات: فتجعل البأس للقوة وشدة السطوة، والبؤس لشدة الكرب والتعاسة، والبأساء لوطأة المحنة على ما سبقت الإشارة إليه في المسألة رقم 38: {{وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}} والله أعلم.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي تكلم فيه قدحاً ، وقد يكون ذلك طعناً في دينه وعدالته، وقد يكون طعناً في روايته؛ فلا بد من مراعاة القرائن وأسباب التعيين أو الترجيح.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل المخرج الهولندي لفيلم "الاستسلام" والذي أساء فيه للإسلام.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م قتل المخرج الهولندي ثيو فان جوخ مخرج فيلم "الاستسلام" والذي أساء فيه للإسلام حيث قتله المسلم الهولندي المغربي الأصل محمد بويري، وقد تمت إدانته وصدر فيه حكم بالسجن مدى الحياة، وهي أقصى عقوبة في القضاء الهولندي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال: زور لنفسه، وهو متأخر.
|