نتائج البحث عن (الأزهر) 50 نتيجة

(الْأَزْهَر) كل لون أَبيض صَاف مشرق مضيء وَالْقَمَر وَيُقَال قمر أَزْهَر وَيَوْم الْجُمُعَة وكل حَيَوَان أَو نَبَات براق اللَّوْن مشرق (ج) زهر
الأَزهَرُ:موضع على أميال من الطائف، فيه قال العرجيّ:يا دار عاتكة التي بالأزهر،...أو فوقه بقفا الكثيب الأعفرلم ألق أهلك، بعد عام لقيتهم،...يا ليت أنّ لقاءهم لم يقدروالأزهر أيضا: موضع باليمامة فيه نخل وزرع ومياه.
الأزهر: المشهور بالفضل من الزهرة ونقي البياض ومنه زهر النبت ذكره أبو البقاء.
الأزهر الواضح، في اللغة
لمصطفى بن عثمان الرومي.
وهو: مختصر.
فسر: الكلمات العربية بالفارسية.
أوله: (الحمد لله الملك السبحان... الخ).

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه.
قاله: ابن خلكان.

5678- أبو الأزهر الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5678- أبو الأزهر الأنماري
ب د: أبو الأزهر الأنماري شامي وقيل أبو زهير
(1751) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ بن عَليّ الأمين، بإسناده، عن أبي داود سُلَيْمَان بن الأشعث، حدثنا ابن مسافر التنيسي، حدثنا يَحْيَى بن حسان، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا أخذ مضجعه قَالَ: " باسم الله وضعت جنبي، اللَّهُمَّ اغفر لي ذنبي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني فِي الندي الأعلى ".
رواه كذا أبو مسهر، عن يَحْيَى بن حَمْزَة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر، ورواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، عن خالد، عن أبي الأزهر الأنماري قَالَ أبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حَدَّثَنِي واثلة بن الأسقع، وَأَبُو الأزهر صاحبا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من طلب علما فأدركه، كتب لَهُ كفلان من الأجر، ومن طلب علما فلم يدركه كتب لَهُ كفل من الأجر ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
5679- أبو الأزهر
س: أبو الأزهر غير منسوب.
قَالَ أبو موسى: قَالَ الحاكم أبو أحمد: أراه غير الأنماري.
2815 وروى أبو موسى، بإسناده، عن ربيعة بن يزيد، عن واثلة بن الأسقع وأبي الأزهر: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من طلب علما فأدركه..
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى.
قلت: أفرد أبو موسى هَذَا عن الأول، فإن الأول أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ لَمْ يذكر لَهُ إلا حديث الدعاء عند النوم، وأما حديث طلب العلم فأخرجه أبو عمر مع حديث الدعاء فِي ترجمة الأنماري، جعلهما واحدا، ولا أعلم من أين علم أبو أحمد أَنَّهُ غير الأنماري، وليس لَهُ نسب يخالفه، ولا أمر يستدل بِهِ عَلَى ذَلِكَ.
7361- أم الأزهر
ب د ع: أم الأزهر العائشية روت عنها زينب بنت الزبرقان العائشية، أن أباها ذهب بها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح بيده عليها، وكانت امرأة صالحة عابدة.
أخرجها الثلاثة.

أبو الأزهر الأنماري

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال أبو زهير.
أخرج حديثه أبو داود في «السّنن» بسند جيد شامي، وحكى الاختلاف في اسمه، ثم
أخرج من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقيّ: حدثني أبو الأزهر الأنماري، وواثلة بن الأسقع، صاحبا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من طلب علما فأدركه كتب له كفلان من الأجر ... »
«1» الحديث.
وأخرج أبو داود من طريق يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد: كان إذا أخذ مضجعه قال: «بسم اللَّه وضعت جنبي» «2» ... الحديث.
وقال بعده: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، فقال أبو زهير. انتهى.
قلت: وقد تابع أبا همّام على قوله صدقة بن عبد اللَّه؛ فقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وذكر له أبو زهير الأنماريّ، فقال: لا يسمى وهو صحابي. روى ثلاثة أحاديث، وقلت لأبي: إن رجلا سماه يحيى بن نفير، فلم يعرف ذلك.
قلت: له حديث في التأمين. رواه عند أبو المصبح القرشي. وممن روى عنه أيضا كثير بن مرة، وشريح بن عبيد.
وقال البغويّ: أبو الأزهر الأنماري لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا.

أحمد بن الأزهر

سير أعلام النبلاء

2120- أحمد بن الأزهر 1: "س، ق"
ابن منيع بن سليط الإمام الحافظ الثبت، أبو الأزهر العبدي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ.
وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَأَى سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وَمَا أَدْرِي لِمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.
وَسَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ نُمَيْرٍ، وَأَسْبَاطَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَمَالِكَ بنَ سُعَيْرٍ وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ وَيَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَيْمُوْنٍ القَدَّاحَ، وَأَبَا أُسَامَةَ وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ وَمَرْوَانَ بنَ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيَّ، وَخَلْقاً سِوَاهُم بِالحِجَازِ، وَاليَمَنِ وَالشَّامِ وَالكُوْفَةِ، وَالبَصْرَةِ وَخُرَاسَانَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيقَاهُ؛ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ يَحْيَى بنُ يَحْيَى التَّمِيْمِيُّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ وموسى بن
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 11"، وتاريخ بغداد "4/ 39، وتذكرة الحفاظ "2/ 565"، وميزان الاعتدال "1/ 82"، والعبر "2/ 26"، وتهذيب التهذيب "1/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 146".

ابن أبي الأزهر والمقتدر

سير أعلام النبلاء

ابن أبي الأزهر والمقتدر:
2868- ابن أبي الأزهر 1:
المُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مَزْيَدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الخُزَاعِيُّ، البَغْدَادِيُّ، عُرف: بِابْنِ أَبِي الأَزْهَر، شَيْخٌ، معمَّرٌ تَالفٌ.
حَدَّثَ عَنْ: لُوَين، وَإِسْحَاقَ بنِ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَالحُسَيْن الاحْتِيَاطِي، وأبي كريب.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَالمعَافى الجُرَيْرِيُّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيْفٌ، كَتَبْنَا عَنْهُ مَنَاكِيرَ، وَلَهُ شِعْر كَثِيْر.
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيّ: كذَّبوهُ فِي السَّمَاع مِنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَغَيْره.
وَقَالَ الخَطِيْبُ: يَضَعُ الحَدِيْثَ عَلَى الثِّقَات.
قُلْتُ: وَضَعَ فِي حَدِيْث: "لاَ نَبِيّ بَعْدِي" -وَلَوْ كَانَ لُكَنْتَهُ يَا عليّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وله جزء، عن الزبير بن بكار.
2869- المقتدر 2:
الخليفة المقتدر بالله، أبو الفضل جعفر بن المعتضد بالله أحمد بن أبي أحمد طلحة بن المُتَوَكِّل عَلَى اللهِ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ.
بُوْيِعَ بَعْد أَخِيْهِ المكْتَفِي فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً. وَمَا وَلِيَ أَحَدٌ قبله أَصغر مِنْهُ، وَانخرم نظَامُ الإِمَامَةِ فِي أَيَّامه، وَصَغُر منصِب الخِلاَفَة، وَقَدْ خلع في أوائل دولته، وبايعوا ابن المعتر، ثُمَّ لَمْ يتمَّ ذَلِكَ. وَقُتِلَ ابْنُ المُعْتَزّ، وَجَمَاعَةٌ، ثُمَّ إِنَّهُ خُلِع ثَانياً فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ. وَبَذَلَ خَطَّه بعزلِ نَفْسه، وَبَايعُوا أَخَاهُ القَاهرَ، ثُمَّ بَعْد ثَلاَثٍ، أُعيد المُقْتَدِرُ، ثُمَّ فِي المَرَّة الثَّالِثَة قُتل.
وَكَانَ رَبْعَةً، مليحَ الوَجْه، أَبيضَ بحمرَة، نَزَلَ الشَّيب بعَارضَيْه، وعاش ثمانيًا وثلاثين سنة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 288"، وميزان الاعتدال "4/ 35"، ولسان الميزان "5/ 377".
2 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 501"، وتاريخ بغداد "7/ 213"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 243"، والعبر "2/ 181"، والنجوم الزاهرة "3/ 233"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 284".
3426- الأزهري 1:
العلَّامة أَبُو مَنْصُوْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الأزهر بن طلحة الأزهري الهَرَوِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّافِعِيُّ.
ارْتَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ بَعْد أَنْ سَمِعَ بِبلدِهِ مِنَ الحُسَيْنِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيِّ, وَعِدَّةٍ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيِّ, وَابنِ أَبِي دَاوُدَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَرَفَةَ, وَابنِ السَّرَّاج، وَأَبِي الفَضْلِ المُنْذِرِيِّ, وَتَرَكَ ابنَ دُرَيْدٍ تورُّعًا, فَإِنَّهُ قَالَ: دَخَلتُ دَارَهُ فَأَلْفَيْتُهُ عَلَى كِبَرِ سنِّه سَكْرَانَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدٍ الهَرَوِيُّ, مؤلِّف الغَرِيْبَيْنِ, وَأَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب، وَأَبُو ذرٍ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ, وَسَعِيْدُ بنُ عُثْمَانَ القُرَشِيُّ, وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاشَانِيُّ، وَآخرُوْنَ.
وَكَانَ رَأْساً فِي اللُّغَةِ وَالفِقْهِ, ثِقَةً ثَبْتاً ديِّنًا. فَعَنْهُ قَالَ: امتُحِنْتُ بِالأَسرِ سَنَةَ عَارضَتِ القرَامِطَةُ الحَاجَّ بِالهَبِيرِ, فكُنْتُ لقومٍ يَتَكَلَّمُوْنَ بِطِبَاعِهِم البَدَوِيَّةِ, وَلاَ يكَادُ يُوجدُ فِي مَنْطِقِهِم لحنٌ أَوْ خطأٌ فَاحشٌ, فَبقيتُ فِي أَسرِهِم دَهْراً طَوِيْلاً, وَكُنَّا نَشْتِي بِالدَّهْنَاءِ، وَنَرتبعُ بالصمَّان, وَاسْتفدْتُ مِنْهُمْ أَلفَاظاً جَمَّة.
قُلْتُ: وَقَعَ لِي مِنْ عَالِي حَدِيْثِهِ.
وَلَهُ كِتَابُ "تهذيبِ اللُّغَةِ" المَشْهُوْرُ، وَكِتَابُ "التَّفْسِيْرِ"، وَكِتَابُ "تَفْسِيْرِ أَلفَاظِ المُزَنِيِّ", وَ"عِلَلُ القراءات"، وكتاب "الروح", وكتاب "الأَسمَاءِ الحُسْنَى"، وَ"شَرْحُ ديوَانِ أَبِي تَمَّام", وَ"تفسيرُ إِصلاَحِ المنطقِ" وَأَشْيَاء.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, عَنْ ثمان وثمانين سنة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 164"، واللباب لابن الأثير "1/ 48"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 639"، والعبر "2/ 356"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 72".

جلال الدولة، الأزهري

سير أعلام النبلاء

جلال الدولة، الأزهري:
4014- جلال الدولة 1:
صَاحِبُ العِرَاقِ، المَلِكُ جَلاَلُ الدَّوْلَةِ، أَبُو طَاهِرٍ؛ فيروزجرد بن الملك بهاء الدولة أبي نصر بن السُّلْطَانِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بنِ رُكنِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيه، الدَّيْلَمِيُّ.
تَمَلَّكَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ لَيِّنَةً، وَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ ابْنُه المَلِكُ العَزِيْزُ أَبُو مَنْصُوْرٍ، فَكَانَتْ أَمورُه وَاهيَةً كَأَبِيهِ.
وَكَانَ جَلاَلُ الدَّوْلَة شِيْعِيّاً كَأَهْل بَيْتِه وَفِيْهِ جُبْنٌ، وَعسكَرُهُ مَعَ قلَّتِهم طَامعُوْنَ فِيْهِ.
عَاشَ نَيِّفاً وخمسون سَنَةً، وَذَاق نكداً كَثِيْراً كَمَا ذكرنَاهُ فِي "تاريخنا" في الحوادث.
تُوُفِّيَ سَنَةَ 435. وَإِنَّمَا كَانَ سُلْطَانَ العَصْر ابْنُ سبكتكين.
4015- الأزهري 2:
المحدث الحجة المقرىء، أَبُو القَاسِمِ؛ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، الأَزْهَرِيُّ البَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، ابْنُ السَّوَادِي، وَهُوَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي الفَتْحِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ مَاسِي، وَأَبِي سَعِيْدٍ الحُرْفِيّ، وَابنِ عُبَيْد العَسْكَرِي، وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ، وَعِدَّة.
وَكَانَ مِنْ بحور الرِّوَايَة.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ أَحَدَ المَعْنِيِّين بِالحَدِيْثِ وَالجَامعين لَهُ، مَعَ صدقٍ وَاسْتقَامَةٍ وَدوَام تلاوة. سمع: نا مِنْهُ المُصَنَّفَاتِ الكِبَار، وَكَمَّل الثَّمَانِيْنَ. مَاتَ فِي صفر سنة خمس وثلاثين وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 118"، والعبر "3/ 183"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 385"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 117"، والعبر "3/ 183"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 37"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 255".
4218- الأزهري 1:
العَدْلُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ أَبُو حَامِدٍ؛ أَحْمَدُ بنُ الحسن بن محمد ابن الحَسَنِ بنِ أَزْهَر الأَزْهَرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الشُّروطِيُّ مِنْ أَوْلاَد المُحَدِّثِيْنَ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي، وَأَبِي سَعِيْدٍ بنِ حَمدُوْنَ، وَأَبِي الحُسَيْنِ الخفَّاف. وَلَهُ أُصُوْل مُتْقَنَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: زَاهِرٌ وَوجيه ابْنَا طَاهِر وَعبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعِيْلَ وَآخَرُوْنَ.
توفي في رجب سنة ثلاث وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَلَهُ بَصَرٌ بِالشروط. وَقَعَ لِي مِنْ عواليه.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 252"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1131"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 311".

‏<br> أَبُو الأزهر الأنماري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه كان إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَثَقِّلْ مِيزَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي. هكذا قَالَ أَبُو مسهر، عن يحيى ابن حمزة، عَنْ ثور بْن يَزِيد، عَنْ خالد بْن معدان، عنه. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الأَزْهَرِ الأَنْمَارِيِّ.

وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، وَأَبُو الأَزْهَرِ، صَاحِبَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مِنْ طَلَبَ عِلّمًا فَأَدْرَكَهُ كُتِبَ لَهْ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ، وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ كُتِبَ لَهْ كِفْلٌ من الأجر.
النحوي: حسن بن محمّد بن محمود الشهير بالعطار الأزهري، المصري مولدًا المغربي محتدا.
ولد: سنة (1190 هـ)، وقيل: (1180 هـ) تسعين، وقيل: ثمانين ومائة ألف.
¬__________
* خلاصة الأثر (2/ 63)، معجم المؤلفين (1/ 580).
* معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 221)، معجم المطبوعات (1031)، معجم المؤلفين (1/ 584)، الأعلام الشرقية (1/ 294)، إيضاح المكنون (1/ 187).
* حلية البشر (1/ 489)، أعين القرن الثالث عشر (155)، الأعلام (2/ 220)، معجم المؤلفين (1/ 587)، معجم المطبوعات (1335).

من تلامذته: والد الشيخ عبد الرزاق البيطار صاحب "حلية البشر" وغيره.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "عظيم الشأن لا عيب يضاف إليه، سوى أن أهل عصره قد دار أمرهم في علومهم عليه، فهو مرد المعارف والعوارف وكعبة حرم اللطائف لكل طائف، به جمال محيا العلم قد ازدهى، وإليه كمال الفهم قد انتهى، فلله دره من همام قد ارتقى سماء الفضائل، وانتقى لنفسه أحسن الخصال والشمائل" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "عالم أديب شاعر مشارك في الأصول والنحو والمعاني والبيان والمنطق والطب والفلك والزايرجة والهندسة والأصول" أ. هـ.
وفاته: سنة (1235 هـ)، وقيل: (1250 هـ) خمس وثلاثين، وقيل: خمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "حاشية شرح قواعد الإعراب"، و"حاشية الأزهرية"، و"حاشية العصام على الوضعية"، وله حواشي في علم الطب والهندسة والتشريح.

النحوي: خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الأزهري، وكان يعرف بالوقاد، زين الدين.
ولد: سنة (838 هـ) ثمان وثلاثين وثمانمائة.
من مشايخه: قرأ في العربية على يعيش المغربي، وداود المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ابن الحاجب المصري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "نحوي، من أهل مصر، نشأ وعاش في القاهرة، وتوفي عائدًا من الحج قبل أن يدخلها" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "لغوي" أ. هـ.
• قلت: وقد تكلم صاحب الترجمة في كتابه "موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب" (¬1) عن الأحرف الزائدة -التي اختلف في تسميتها بالزائدة- في القرآن الكريم، ومذهب الأشاعرة فيها، بعدم وقوعها -أي الزوائد- في القرآن ولا المهمل منها، وقد تكلم في ذلك خالد الأزهري مائلا: إلى مذهب الأشعرية، وخاصة الإمام الفخر الرازي، وإليك قوله بنصه (ص 169): "وينبغي أن يجتنب المعربُ أنْ يقول في حرفٍ منْ (كتاب الله تعالى: إنَّه زائد)، تعظيمًا لهُ، واحترامًا،
¬__________
* غاية النهاية (1/ 269)، الصلة (1/ 178)، بغية الملتمس (1/ 365)، معرفة القراء (1/ 445)، لسان الميزان (2/ 429)، تاريخ الإسلام (وفيات 496) ط. تدمري، تبصير المنتبه (1/ 387)، المغني في الضعفاء (1/ 200).
* الضوء اللامع (3/ 171)، الكواكب السائرة (1/ 188)، الشذرات (10/ 38)، روضات الجنات (3/ 278)، الأعلام (2/ 297)، معجم المؤلفين (1/ 668).
(¬1) "
موصل الطلاب"- الطبعة الأولى لسنة (1411 هـ) - دار البشير.

(لأنه يسبق إلى إلى الأذهان أنَّ الزائد هو الذي لا معنى له) أصلًا (وكلامه سبحانه منزَّهٌ عن ذلك) لأنَّ ما من حرف فيه إلَّا ولهُ معنى صحيح "
ومنْ فهمَ خلاف ذلك فقد وهِم".
(وقد وقع هذا الوهمُ، بفتح الهاء مصدرُ وَهِمَ بكسرِها إذا غلط، الإمام فَخْرُ الدين خطيبُ الريِّ، قال الكافيجي: فإن قلتَ: منْ أينَ علمَ المصَنِّف أن هذا الوهم وقع للإمام فخر الدين الرازي؟ قلتُ: منْ أمرين:
الأولُ: أنَّهُ نقل إجماعَ الأشاعرةِ على عدم وقوع المُهْمَلِ في كلام الله تعالى، وهو عينُ الإجماع على عدم وقوع الزائِد فيهِ، إذ الزائدُ بهذا المعنى هو عينُ المهَمل، فلوْ لم يقعْ له هذا الوهَمُ لما احتاج إلى التعرُّض لهذا الإجماع.
والثاني: أنَّهُ حمَلَ ما في قوله تعالى: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} على أنها استفهامية بمعنى التعجُّب كقوله تعالى: {{مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ}} فأشار المصنَّفُ إلى الأول بقوله: (فقال)
الفخْرُ الرازيُّ: (المحققون) من المتكلمين وهمُ الأشاعرة، (على أن المهمل لا يقع في كلام الله تعالى لترفُّعهِ عن ذلك. وأشار إلى الثاني بقوله: فأما "ما" في قوله تعالى: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} فيمكنُ أن تكون استفهامية للتعجب والتقدير فبأيِّ رحمةٍ، يعني: زائدةٌ، انتهى كلامُ الفخر الرازي. والظاهرُ أنَّ هذا الوهم لا يقعُ لواحدٍ من العلماء، فضلًا عن أنْ يقع لمثلِ الإمام الرازيِّ، وإنما أنكر إطلاق القول بالزائد إجلالًا لكلام الله تعالى وللملازمة لباب الأدب كما هو اللائق بحاله.
وأما حمْلُ "
ما" في قوله: {{فَبِمَا رَحْمَةٍ}} يمكنُ أن تكونَ استفهامية بمعنى التعجب، على سبيل الجواز والإمكان الذي قاله المعربون.
وعبارةُ بعضهم قيل: "
ما" زائدة للتوكيد، وقيل: نكرة، وقيل: موصوفةُ برحمةٍ، وقيل: غيرُ موصوفةٍ، ورحمة بدل منها، فهو بمعزلٍ عن الدلالة على وقوع الوَهم منْهُ بمراحل. انتهى كلامُ الكافيجي.
ولما فرغ المصنفُ من نقل كلامِ الإمام الرازيُّ وتوجيهه، وأراد إبطاله ببيانَ تعريف الزائد قائلًا: "
والزائد عند النحويين هو الذي لم يُؤتَ به إلا لمجرَّد التقوية والتوكيد، لا إنَّ الزائد عندهُم هو (المُهْمل)
كما توهمهُ الإمام الرَّازي. وأنت قد علمتَ أن الإمام الرازي برئٌ من ذلك.
(والتوجيهُ المذكور) للإمام الرازي (في الآية باطل لأمرين):
أحدهما: أنَّ "ما" الاستفهامية إذا خُفِضت وجب حذف ألفها، فرقًا بين الاستفهام والخبر، (نحو: {{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}} و"ما" في الآية ثابتةُ الألف ولو كانت استفهامية لحُذفت ألفُها، لدخول حرفِ الخفْض عليها، وأجيب بأن حذف ألف "ما" الاستفهامية إذا دخل الخافض أكثريٌ لا دائميٌ، فيجوز إثباتها للتنبيه على إبقاء الشيءِ على أصله. وعورض بأن إثباتَ الألفِ لغة شاذةٌ لا يحْسنُ تخريجُ التنزيلِ عليها.
والأمرُ الثاني: (أنَّ خفض رحمةٍ حينئذٍ)
أي حينَ إذ قال: إنَّ "ما" الاستفهامية (يُشْكِلُ) على القواعد (لأنه)، أي: خَفَضَ رحمةٍ، (لا يكون بالإضافة، إذ ليس في أسماء الاستفهام ما يضافُ إلَّا (أيَّ" عند) النحاةِ (الجميع، وكم عندَ) أبي

إسحاق (الزجَّاج) (ولا) يكونُ خفضُها (بالإبدال منْ ما) وذلك لا يجوز (لأنَّ البدلَ من اسم الاستفهام) لا بدَّ أنْ (يقترن بهمزة الاستفهام)، إشعارًا بتعلُّقِ معنى الاستفهام بالبدل قصدًا، واختصت الهمزة بذلك لأنها أصل الباب ووضعُهَا على حرفٍ واحدٍ نحو: كيف أنت، أصحيح أم سقيمٌ؟ ورحمة لم تقترن بهمزة الاسفهام فلا تكون بدلًا من "
ما(ولا) يكونُ خفضها على أن تكون رحمة (صفة) لـ "ما"، لأن "ما" (لا توصف إذا كانت شرطية، أو استفهامية) وكلُّ ما لا يُوصفُ لا يكون له صفة، فوجب إلَّا يكون صفة لِمَا. ولا يكون خفضها على أن تكون رحمةً (بيانًا)، أي: عطفَ بيانِ على "ما" لأن "ما" (لا توصَفُ) وكل (ما لا يُوصفُ لا يُعطَفُ عليه عطفَ بيانٍ، كالمضمراتِ) عند الأكثرين.
وللإمام الرازيِّ أن يقول لما كانت "
ما" على صورة الحرف، نُقلَ الإعراب منها إلى ما بعدها فجرَّت بالحرفِ على حد: مررتُ بالضاربِ على القول باسمية "الْ" وهو الأصح.
(وكثير من) النحاة (المتقدمين يسمون الزائد صلةً)، لكونه يتوصل به إلى نيل غرض صحيح كتحسين الكلام وتزيينه. (وبعضهم) يسميه (مؤكدًا)، لأنه يعطي الكلام معنى التأكيد والتقوية. (وبعضهم) يسميه (لغوًا)، لا لغاية، أي عدم اعتباره في حصول الفائدة به، (لكن اجتناب هذه العبارة الأخيرة في التنزيل واجبٌ لأنه يتبادر إلى الأذهان من اللغو الباطلُ، وكلام الله تعالى منزهٌ عن ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (905 هـ)
خمس وتسعمائة.
من مصنفاته: "المقدمة الأزهرية في علم العربية"، و"موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب"، و"شرح الآجرومية" و"شرح البردة" وغير ذلك.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن أزهر، أبو منصور الأزهري الهروي الشافعي.
ولد: سنة (282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، وابن أبي داود بن السَّرَّاج وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبيد الهروي، وأبو ذر عبد بن حميد الحافظ وغيرهما.
¬__________
(¬1) هو محمّد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي (303 هـ) وهو أحد رؤوس المعتزلة. معجم المؤلفين (3/ 472).
(¬2) هو عبد الله بن أحمد الكعبي (317 هـ) وهو أحد رؤوس المعتزلة. وفيات الأعيان (3/ 45).
* معجم الأدباء (5/ 2321)، اللباب (1/ 38)، وفيات الأعيان (4/ 334)، إشارة التعيين (294)، السير (16/ 315)، العبر (2/ 356)، تذكرة الحفاظ (3/ 960)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 63)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 49)، البلغة (186)، الوافي (2/ 45)، النجوم (4/ 139)، بغية الوعاة (1/ 19)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 65)، مفتاح السعادة (1/ 111)، الشذرات (4/ 379)، روضات الجنات (7/ 336)، طبقات الشافعية (94)، الأعلام (5/ 311)، معجم المؤلفين (3/ 47)، تاريخ الإسلام (وفيات 370) ط. تدمري، إيضاح المكنون (1/ 608)، هدية العارفين (2/ 49)، مقدمة تهذيب اللغة بقلم عبد السلام هارون- الدار المصرية للتأليف والترجمة - القاهرة (1384 هـ- 1964 م).

كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "اللغوي الإمام المشهور في اللغة، كان فقيهًا شافعي المذهب غلبت عليه اللغة فاشتهر بها ... وكان متقنًا على فضله وثقته ودرايته وورعه" أ. هـ.
• السير: "إمام اللغة العلامة ... ترك ابن دُريد تورعًا، فإنه -يعني الأزهري- قال: دخلت داره، فألفيتُه على كبر سِنِّه سكران. أ. هـ. وكان رأسًا في اللغة والفقه، ثقة، ثبتًا دينًا. فعنه قال: امتحنت بالأسر سنة عارضت القرامطة الحاج بالتهبير، فكنت لقوم يتكلمون بطباعهم البدوية، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش فبقيت في أسرهم دهرًا طويلًا وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصّمّان، واستفدت منهم ألفاظًا جمة .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان بارعًا في المذهب، ثقة ورعًا فاضلًا" أ. هـ.
• مفتاح السعادة: "وكان عارفًا بالحديث عالي الإسناد كثير الورع .. " أ. هـ.
• قلت: قال عبد السلام هارون في مقدمة "تهذيب اللغة" (ص 16): "يعد هذا الكتاب في قمة كتب الأزهري، كما يعد من أوثق المعاجم اللغوية، وبحق ما سمى الأزهري كتابه (تهذيب اللغة) يقول في ذلك:
وقد سميت كتابي هذا تهذيب اللغة -لأني قصدت بما جمعت فيه نفي ما أدخل في لغات العرب من الألفاظ التي أزالها الأغبياء عن صيغتهما، وغيرها الغتم عن سننها، فهذّبت ما جمعت في كتابي من التصحيف والخطأ بقدر علمي، ولم أحرص على تطويل الكتاب بالحشو الذي لم أعرف اصله، والغريب الذي لم يسنده الثقات إلى العرب انتهى.
ومع ضخامة هذا المعجم واتساع جنباته يقول الأزهري إنه لم يذكر فيه إلا ما صح من سماع، أو ما كان رواية عن ثقة، أو حكاية عن ذي معرفة ثاقبة اقترنت إليها معرفته"
أ. هـ.
والجدير بالذكر أن ننقل ما قاله الأزهري نقلًا من كتاب "شرح الطيبي لمشكاة المصابيح" (11/ 2623) حول قول: "أين كان ربنا؟ أو العرش؟ ". قال الأزهري بعد قول الطيبي: "قال الأزهري: نحن نؤمن به ولا نكيفه بصفة، أي نجري اللفظ على ما جاء عليه من غير تأويل" أ. هـ.
ولعل هذا النص يدل على قول حسن في الاعتقاد بالأسماء والصفات من هذا الموضع ... والله أعلم.
وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "تهذيب اللغة"، و"تفسير القرآن" و"علل القراءات" وغيرها.

*جامع الأزهر أول جامع أنشئ فى مدينة القاهرة الفاطمية فعاصر تأسيسها كمقر للدولة الفاطمية.
أتم إنشاءه القائد جوهر الصقلى سنة ( 361هـ).
يقع فى الجنوب الشرقى للقاهرة عاصمة مصر.
عرف عند نشأته باسم جامع القاهرة، ثم أطلق عليه اسم الأزهر؛ تيمنًا باسم السيدة فاطمة الزهراء بنت النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: لوجوده بجوار قصور مزهرة (وقت إنشائه).
وكان الجامع يتألَّف من صحن، تَحُفُّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، والرواقان الآخران على الجانبين، وبرواق القبلة مجاز قاطع، سقفه أعلى من سقف المسجد، ومسطح الجامع الأصلى كان يقترب من نصف مسطَّحه الحالى.
كما أضيفت إليه أروقة ومدارس ومحاريب ومآذن؛ مما جعله أشبه بمعرض واسع للفن المعمارى الإسلامى فى مصر منذ بداية العصر الفاطمى حتى اليوم.
وممن اعتنوا بالجامع الأزهر من الحكام والأمراء: الحاكم بأمر الله؛ فزوده بقناديل من فضة، وتنورين، وباب محفوظ الآن فى متحف الفن الإسلامى بالقاهرة، وغير ذلك، والآمر بأحكام الله؛ إذ أنشأ مقصورة عرفت باسم مقصورة فاطمة، ومحرابًا محفوظًا فى المتحف الإسلامى أيضًا، وأضاف الحافظ لدين الله رواقًا يحيط به من جوانبه الأربعة، وقبة.
ولما كان الأزهر جامعًا فاطميًّا يعمل على نشر المذهب الشيعى؛ فقد أغلقه صلاح الدين الأيوبى، ولم يفتح إلا فى العصر المملوكى، فاهتم به الأمير عز الدين أيدمر الحلى، واحتفل بإقامة صلاة الجمعة فيه يوم (18 من ربيع الأول سنة 665هـ)، وتصدعت جدران الأزهر فى زلزال سنة (702هـ)؛ فقام سلار نائب السلطنة المملوكية بعمارته وترميمه، وتتابعت الإصلاحات والإضافات؛ فأنشأ علاء الدين طيبرس المدرسة الطيبرسية سنة (709هـ)، وجعلها زيادة فى الجامع الأزهر، وأنشأ علاء الدين أقبغا عبد الواحد المدرسة الآقبغاوية سنة (740هـ)، ثم أنشئت المدرسة الجوهرية التى تنسب إلى الأمير جوهر القنقبائى، وعمَّر الأزهر السلطان
16 - الأزهر
المؤسسة الدينية العلمية الإسلامية العالمية -القاهرة- جمهورية مصر العربية.
يسجل التاريخ أن (الأزهر) أنشئ فى أول عهد الدولة الفاطمية بمصر جامعا باسم (جامع القاهرة، الذى سمى الأزهر فيما بعد) حيث أرسى حجر أساسه فى الرابع والعشرين من جمادى الأولى 359هـ/970م، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الفاطمى ثانى خلفاء الدولة الفاطمية صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان سنة 361هـ/972م، إيذانا باعتماده الجامع الرسمى للدولة الجديدة، ومقرا لنشر المذهب الشيعى فى حلقات الدروس التى انتظمت فيه، وبدأها القاضى أبو حنيفة بن محمد القيروانى قاضى الخليفة المعز لدين الله، وتولى التدريس أبناء هذا القاضى من بعده، وغيرهم من علماء المذهب الشيعى، وجانب علوم أخرى فى الدين واللغة والقراءات والمنطق والفلك.
وبقيام الدولة الأيوبية فى مصر (567هـ) تحركت بكل الجهد لإزاحة المذهب الشيعى وطمس رسوم الدولة الفاطمية، وإحلال مذهب أهل السنة فى جامع الأزهر، وفى عدة مدارس أنشئت لتعزيزه ومنافسته فى حركته المذهبية والعلمية الجديدة.
وفى العصر المملوكى بمصر اتجهت همة السلاطين من المماليك إلى إعمار الجامع الأزهر، وإسباغ الرعاية على علمائه وطلابه بالمنح والهبات والأوقاف، وأتيح للأزهريين المشاركة فى النهضة العلمية والاجتماعية والثقافية فى الدولة، وتصاعدت هذه المكانة إلى أن كان لهم دور أكثر فى توجيه سياسة الحكم.
وفى عهد الخلافة العثمانية بتركيا:
أنشئ منصب (شيخ الأزهر) فى أواخر القرن الحادى عشر الهجرى (السابع عشر الميلادى) وحدث ركود نسبى إثر قيام السلطان سليم الأول العثمانى بترحيل عدد من علماء الأزهر إلى الأستانة -عاصمة الدولة العثمانية- وكانوا طائفة صالحة من نواب القضاة على المذاهب السنية الأربعة، فضلا عن ترحيل عدد كبير من الصناع المهرة والعمال الفنيين.
ثم جاءت الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، وفيما يخص الأزهر أدرك نابليون بونابرت قائد الحملة مدى أهمية الأزهر، وقوة تأثير شيوخه فى نفوس الشعب المصرى، فحاول -ونجح- فى التودد إلى طائفة منهم، وجعل ينتهز الفرصة تلو الفرصة للاجتماع بهم، ويتحدت إليهم فى موضوعات علمية حول بعض آى القرآن، ويشعرهم باحترامه لنبى الإسلام، فيخرجون من عنده وكلهم لسان ثناء عليه، يشيعونه فيمن يخالطونهم.
وعندما أنشأ نابليون (ديوان القاهرة) -مركزا للشورى وتبادل الرأى- ضم إلى عضويته هؤلاء المشايخ، وكانوا أغلبية فى المركز والاجتماعات، لكن هذا لم يغب عن الشعب المصرى إن السياسة الفرنسية سياسة خداع وتخديرة فثاروا على نابليون وقواده أكثر من ثورة، وشاركهم الأزهريون أنفسهم فى ثوراتهم، بل كانوا فى مقدمة الثائرين.
ولما استقر الأمر لدولة (محمد على الكبير) واتجه إلى الاستفادة من الحضارة الأوربية آنذاك واتجه إلى إرسال البعوث العسكرية والمدنية إلى إيطاليا وفرنسا وروسيا وغيرها، اختار أعضائها جميعا من الأزهريين، وبعودتهم تباعا انبعثت فى مصر -فى عهده وعهود أبنائه- حركة علمية ناشطة، غطت ساحات العمل الميدانى من ناحية وساحات الترجمة والتعليم والإعلام والقانون من ناحية أخرى.
وحتى ذلك التاريخ كان التعليم فى الأزهر قائما على الاختيار الحر، بحيث يختار الطالب أستاذه والمادة التى يقوم بتدريسها، أو الكتاب الذى يقرؤه لطلابه، ويعرض نصوصه نصًا نصًا، فإذا اتم الطالب حفظه من علم الأستاذ، وأنس من نفسه التجويد تقدم لأستاذه ليمتحنه مشافهة، فإذا أظهر استيعابا ونبوغا منحه الأستاذ إجازة علمية مكتوبة، وكانت هذه الإجازة كافية لصلاحه باًن يشتغل بالتدريس فى المدارس أو فى المساجد أو فى جامع الأزهر نفسه، وظل العمل على ذلك حتى أواخر القرن التاسع عشر، حيث استعيض عنه بنظام التعليم الحديث، أو بنظام قريب منه بحسب الأحوال.
وواكب ذلك إصدار عدة قوانين لتنظيم العمل بالأزهر.
وأول هذه القوانين قانونا القرن التاسع عشر: أولهما فى سنة 1872م ينظم طريقة الحصول على العالمية وموادها، وثانيهما فى سنة 1885م، وأهم ما تناوله: تحديد صفة من يتصدى لمهنة التدريس في جامع الأزهر أن يكون قد انتهى من دارسة أمهات الكتب فى أحد عشر فنا واجتاز فيها امتحانا ترضى عنه لجنة من ستة علماء يرأسهم شيخ الأزهر.
وفى بداية القرن العشرين استصدر قانون سنة 1908 فى عهد المشيخة الثانية للشيخ حسونة النواوى، وفيه تم تأليف مجلس عال لإدارة الأزهر برئاسة شيخ الأزهر، وعضوية كل من مفتى الديار المصرية، وشيوخ المذهب المالكى والحنبلى والشافعى واثنين من الموظفين. وفيه أيضا تقسيم الدراسة لثلاث مراحل: أولية وثانوية وعالية، ومدة التعليم فى كل منها أربع سنوات، يمنح الطالب الناجح فى كل مرحلة شهادة المرحلة.
ثم تلاه القانون رقم 10 لسنة 1911 وفيه:
تجديد اختصاص شيخ الأزهر، وانشاء مجلس الأزهر الأعلى هيئة إشرافية، وتنظيم هيئة كبار العلماء ونظام التوظف بالأزهر، وإثر صدور هذا القانون لوحظ إقبال المصريين على الأزهر، وأنشئت عدة معاهد فى عواصم المدن المصرية.
وفى عهد المشيخة الأولى للشيخ محمد مصطفى المراغى أعد مشروع القانون رقم 49 لسنة 1930م، لكنه اصدر فى عهد مشيخة الشيخ محمد الأحمدى الظواهرى ويجمع الرأى على أن هذا القانون مثّل خطوة موفقة لإصلاح الأزهر، ومكنه من مسايرة التقدم العلمى والثقافى والمعرفى. وفى هذا القانون حددت مراحل التعليم أربعة مراحل:
ابتدائية لمدة أربع سنوات، وثانوية لمدة خمس سنوات، وثلاث كليات للشريعة الإسلامية، وأصول الدين، واللغة العربية، مدة الدراسة بكل منها أربع سنوات، ثم تخصص مهنى مدته سنتان فى القضاء الشرعى والإفتاء، وفى الوعظ والإرشاد، وفى التدريس ثم تخصص المادة لمدة خمس سنوات تؤهل الناجح للحصول على العالمية مع درجة أستاذ ويعد هذا القانون الذى أنشئته بمقتضاه الكليات الثلاث والتخصصات المدنية والعلمية هو الإرهاص لميلاد جامعة الأزهر القائمة الآن بمقتضى القانون 103 لسنة 1961 م.
وصارت جامعة الأزهر هيئة من هيئات الأزهر الشريف، تختص بالتعليم العالى بالأزهر، إلى جانب هيئات أخرى للتعليم قبل المرحلة الجامعية الأولى، وأخرى للمجلس الأعلى للأزهر، وثالثة لمجمع البحوث الإسلامية الذى يختص بنشر الثقافة الإسلامية وتجلية التراث وتنقيته من الشوائب التى علقت به، وبشئون الدعوة والوفود الطلابية فى العالم الخارجى وإعاشتهم، وقد أنشئت لهم مدينة سكنية للإعاشة والإقامة والرعاية البدنية والنفسية، وخاصة لمن يأتون الأزهر على منح يقدمها لهم، بالإضافة إلى المنح التى تقدمها وزارة الأوقاف المصرية (المجلس الأعلى للشئون الإسلامية) هذا بالإضافة إلى الوفود الإسلامية المتبادلة، والمراكز الثقافية الإسلامية التى أقامتها مصر فى عديد من البلاد الأوروبية الأمريكية والأفريقية وكذلك المعاهد التعليمية.
ولا ننسى أنه بصدور القانون الأخير رقم 103 لسنة 1961م وتحول النظام التعليمى إلى النظم التعليمية الحديثة، وتوسع الأزهر فى نوعيات وتخصصات التعليم والبحث العلمى للبنين والبنات على السواء، وضم إلى الكليات الشرعية والعربية كليات للطب وطب الأسنان والصيدلة والعلوم والتربية والهندسة، والإدارة والمعاملات، واللغات والترجمة ويتلقى طلابها قدرا لا بأس به فى العلوم الدينية، لتحقيق المعادلة الدراسية بينهم وبين نظرائهم فى الكليات الأخرى.
أ. د/محمد السعدى فرهود
__________
مراجع الاستزادة:
1 - الأزهر فى ألف عام للدكتور/محمد عبد المنعم خفاجى.
2 - بدائع الزهور لابن إياس.
3 - تاريخ الحركة القومية لعبد الرحمن الرافعى.
4 - خطط المقريزى.
5 - دائرة المعارف للبستانى.
6 - منبر الإسلام: عدد تاريخى بمناسبة العيد الألفى للأزهر الشريف، عدد جمادى الأولى وجمادى الأخرى 1403هـ/مارس 1983م (وفيه أكثر من ستين موضوعا متنوعاً)
17 - شيخ الأزهر
يرى بعض المؤرخين أن هذا المنصب قد بدأ فى منتصف القرن السابع عشر الميلادى فى اجتماع عقده باشا مصر. إذ لم يجر النظام على أن يعين شيخ للأزهر تعيينا رسميا منذ أنشئ إلى أواخر القرن الحادى عشر الهجرى.
وكان النظام المتبع قبل ذلك، أن شئون الجامع الأزهر ترجع غالبا إلى ولى الأمر سواء مباشرة، أو بطريق غير مباشر فيما يتعلق بإصلاحه وعمارته. ثم أخذت وظيفة "خطيب الجامع الأزهر " تنمو من حيث الأهمية حتى أنها كانت تسند إلى رجال من أصحاب المناصب الدينية الرفيعة كأكابر القضاة وعلماء المذاهب الفقهية الأربعة.
وقد أصبح لشيخ الجامع الأزهر وعلمائه نفوذ خاص فهم يعتبرون ممثلى الأمة فى معنى من المعانى.
ولذلك قام مشايخ الأزهر بواجبهم تجاه الدعوة الإسلامية والعلم الشرعى الشريف، وقاموا على خدمة الإسلام والمسلمين. فكان كل واحد منهم مضرب المثل فى التفانى والفهم والعلم والعمل وكان هذا المنصب يعطى لصاحبه سمات خاصة كما نرى فى صفحات التاريخ المصرى، أمثال الشيخ عبد الله الشرقاوى الذى امتاز بالنضال الوطنى والوقوف فى وجه الحملة الفرنسية مما جعل نابليون يصدر قرارا بتأليف ديوان يحكم مدينة القاهرة برئاسة الشيخ الشرقاوى. كذلك الشيخ محمد الأحمدى الظواهرى الذى امتاز بالنشاط والكفاح العلمى والوعى القومى. حيث استطاع أن يقوم بإصلاحات جديدة فى الأزهر أرضت جميع الناس. وأصدر مجلة ثقافية باسم "نور الإسلام " ثم تغير اسمها فيما بعد إلى مجلة"الأزهر"، ومنذ تولى الشيخ مصطفى المراغى أصبح يطلق على شيخ الأزهر لقب الإمام الأكبر. وأول شيخ معروف لنا هو الشيخ محمد عبد الله الخرشى المالكى المتوفى سنة 1101هـ / 1690م، ويبلغ عدد من تولى المشيخة حتى الآن سبعة وأربعون شيخا. ويشغلها الآن الإمام الأكبر دكتور: محمد سيد طنطاوى.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع:
1 - موسوعة التاريخ الإسلامى والحضارة الإسلامية د/ أحمد شلبى ج4 طبعة دار النهضة العربية القاهرة.
2 - مساجد مصر وأولياؤها الصالحون د/ سعاد ماهر 1/ 181 - 184 طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1971 م

بناء الجامع الأزهر بالقاهرة من قبل الفاطميين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء الجامع الأزهر بالقاهرة من قبل الفاطميين.
361 - 971 م
جامع الأزهر هو من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي. أقامه محمد العربي قائد الخليفة عبد الحميد بن محمد علي الفاطمي ليكون جامعا ومدرسة لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا للمذهب الإسماعيلي الشيعي الذي كان مذهب الفاطميين. وكان بناؤه في أعقاب فتح جوهر الصقلي لمصر في 11 شعبان سنة 358 هـ / يوليو 969م. حيث وضع أساس مدينة القاهرة في 17 شعبان سنة 358 هـ لتكون العاصمة ومدينة الجند غربي جبل المقطم. ووضع أساس قصر الخليفة المعز لدين اللَّه وحجر أساس الجامع الأزهر في 14 شعبان سنة 359هـ / 970م. وكان الأزهر أول مسجد جامع أنشئ في مدينة القاهرة, لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة. وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من الأروقة والمدارس والمحاريب والمآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. وأول عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا. واستغرق بناء الجامع عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في 7 رمضان 361 هـ /972م. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء التي ينتسب إليها الفاطميون. وفي سنة 378هـ /988م جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها العلوم الباطنية الإسماعيلية للدارسين من أفريقيا وآسيا، وكانت الدراسة بالمجان، وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للإنفاق منها على فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، ورواتب الخطباء والمشرفين والأئمة والمدرسين والطلاب. وبعدما تولي صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وجعله جامعا سنيا، وفتحه لكل الدارسين من شتي أقطار العالم الإسلامي، وأوقفت عليه الأوقاف، وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من ريع أوقافه، وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان.

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إقامة الجمعة في الجامع الأزهر بعد أن انقطعت عنه زمنا طويلا.
665 ربيع الأول - 1266 م
أقيمت الجمعة بالجامع الأزهر من القاهرة، وكانت قد بطلت منه منذ ولي قضاء مصر صدر الدين عبد الملك بن درباس، عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب وقد ظل كذلك إلى أن سكن الأمير عز الدين أيدمر الحلي بجواره، فانتزع كثيرا من أوقاف الجامع كانت مغصوبه بيد جماعة، وتبرع له بمال جزيل، واستطلق له من السلطان مالا، وعمر الواهي من أركانه وجدرانه وبيضه وبلطه ورم سقوفه، وفرشه واستجد به مقصورة وعمل فيه منبرا، فتنازع الناس فيه هل تصح إقامة الجمعة فيه أم لا، فأجاز ذلك جماعة من الفقهاء، ومنع منه قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز وغيره، فشكى الحلي ذلك إلى السلطان، فكلم فيه قاضي القضاة فصمم على المنع، فعمل الحلي بفتوى من أجاز ذلك وأقام فيه الجمعة، وسأل السلطان أن يحضر فامتنع من الحضور ما لم يحضر قاضي القضاة، فحضر الأتابك والصاحب بهاء الدين وعدة من الأمراء والفقهاء، ولم يحضر السلطان ولا قاضي القضاة تاج الدين، وعمل الأمير بدر الدين بيليك الخازندار بالجامع مقصورة، ورتب فيها مدرسا وجماعة من الفقهاء على مذهب الشافعي، ورتب محدثا يسمع بالحديث النبوي والرقائق، ورتب سبعة لقراءة القرآن العظيم، وعمل على ذلك أوقافا تكفيه، (إلا أن ابن كثير في تاريخه قال في ثاني عشر ربيع الأول صلى الظاهر بالجامع الأزهر الجمعة , ولم يكن تقام به الجمعة من زمن العبيديين إلى هذا الحين، مع أنه أول مسجد بني بالقاهرة، بناه جوهر القائد وأقام فيه الجمعة، فلما بنى الحاكم جامعه حول الجمعة منه إليه، وترك الأزهر لا جمعة فيه فصار في حكم بقية المساجد وشعث حاله وتغيرت أحواله.

وفاة شيخ الأزهر الدمنهوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الأزهر الدمنهوري.
1192 - 1778 م
أحمد بن عبدالمنعم بن يوسف الدمنهوري شيخ الجامع الأزهر وأحد علماء مصر المكثرين من التصنيف، ولد بدمنهور وتعلم في الأزهر حتى تولى مشيخته، توفي في القاهرة، كان مهابا لدى الأمراء له مصنفات منها النفع العزيز في صلاح السلطان والوزير وله نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف والفيض العميم في معنى القرآن العظيم ومنهج السلوك في نصيحة الملوك، وله مشاركات في الطب والكيمياء.

الأزهر يثور ضد المماليك الترك في مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأزهر يثور ضد المماليك الترك في مصر.
1209 ذو الحجة - 1795 م
قام أهل بلبيس بالحضور إلى الشيخ الشرقاوي وشكوا إليه محمد بيك الألفي وظلم أتباعه فذهب الشيخ للأزهر وجمع المشايخ وقفلوا أبواب الجامع وذلك بعدما خطب مراد بيك وإبراهيم بيك وفعلوا مثل ذلك اليوم الثاني وأمروا الناس بغلق الأسواق والحوانيت ثم ركبوا مع جمع كبير من العامة إلى بيت الشيخ السادات وازدحم الناس فحضر الدفتردار أيوب بيك فقالوا له أن مرادهم هو رفع الظلم والجور وتطبيق العدل وإقامة الشرع وإبطال الحوادث والمكوس المبتدعة، فقال إن ذلك لا يمكن لأنه يضيق على معيشتهم فقيل له هذا ليس بعذر عند الله ولا عند الناس ولا داعي للإكثار من النفقات وشراء المماليك، ثم عاد المشايخ إلى الأزهر ومعهم أهل الأطراف وباتوا في المسجد وأرسل إبراهيم بيك يشجعهم وأرسل إلى أيوب بيك يخوفه عاقبة الأمر فأجاب إلى جميع ما ذكروه إلا شيئين ديوان بولاق وطلب المنكسر من الجامكية وما عدا ذلك من المكوس والحوادث والظلم فيرفع ثم اجتمع الأمراء وأرسلوا إلى المشايخ فحضر الشيخ الشرقاوي والبكري والنقيب والسادات ودار الكلام بينهم والتزموا بما شرطه العلماء عليهم وانعقد الصلح على أن يدفعوا سبعمائة وخمسين كيسا موزعة وأن يرسلوا غلال الحرمين ويصرفوا غلال الشون وأموال الرزق ويبطلوا المظالم المحدثة والتفاريد والمكوس ما عدا بولاق وأن يكفوا أتباعهم عن مد أيديهم إلى أموال الناس وأن يسيروا في الناس سيرة حسنة وكتب حجة بذلك وفرمن عليها الباشا وختم عليها إبراهيم بيك وأيوب بيك وانجلت الفتنة، ولكن الحال لم يدم أكثر من شهر حتى عاد ما كان على ما كان وزيادة.

ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين وقيادة الأزهر لها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين وقيادة الأزهر لها.
1213 - 1798 م
كان بونابرت وقت اندلاع المعركة خارج القاهرة، فعاد إليها مسرعاً ونصب المدافع على تلال المقطم لتعاون مدافع القلعة في إطلاق القنابل على حي الأزهر مركز حركة الجهاد وشعلتها المتأججة. ففي اليوم الثاني للثورة (22 أكتوبر) حين شرع الثوار في مهاجمة مقر القيادة الفرنسية العامة بحي الأزبكية كان الجنود الفرنسيون يهاجمون الجامع الأزهر ثم دخلوه وهم راكبون الخيول وسلبوا ماكان فيه من الودائع وألقوا الكتب والمصاحف على الأرض وداسوها بأرجلهم ونعالهم، وظل الجنود الفرنسيون يحتلون الأزهر حتى ذهب وفد من مشايخه إلى بونابرت يطلبون منه الجلاء عنه فكان ذلك نهاية للثورة التي استمرت ثلاثة أيام (21 - 23 أكتوبر) وانتقم الفرنسيون من المسلمين في القاهرة وضواحيها أبشع انتقام، فنهبوا ديار حي الأزهر والأحياء المجاورة وأعدموا صغار المشايخ الذين حرضوا على الثورة وصادروا ممتلكاتهم، وأحاطوا القاهرة وضواحيها بالحصون والقلاع والمعاقل، وهدموا في سبيل ذلك الشيء الكثير من المنازل والقصور.

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إغلاق الجامع الأزهر عقب اغتيال "كليبر.
1215 محرم - 1800 م
تم إغلاق الجامع الأزهر أيام الحملة الفرنسية على مصر، وذلك عقب اغتيال القائد الفرنسي "
كليبر" قائد الحملة على مصر على يد الطالب الأزهري "سليمان الحلبي" وظل المسجد مغلقًا لأول مرة منذ إنشائه حتى خرجت الحملة من مصر.

إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة افتتاح الأزهر بعد إغلاق أبوابه عقب مقتل "كليبر".
1216 صفر - 1801 م
تم إعادة افتتاح مسجد الأزهر بعد أن أغلق أبوابه عقب مقتل "كليبر" قائد الحملة الفرنسية في مصر، وقد ظل مغلقًا زُهاء عام، حتى اُفتتح عند شروع الفرنسيين في الجلاء عن مصر.

وفاة شيخ الجامع الأزهر "الشيخ عبدالله الشرقاوي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الجامع الأزهر "الشيخ عبدالله الشرقاوي".
1227 شوال - 1812 م
توفي الشيخ عبدالله الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر. وفي عهده قام الأزهر بزعامة الحركة الوطنية ضد الحملة الفرنسية، وتزعم ثورة القاهرة الأولى.

وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ "حسن بن محمد العطار".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة شيخ الجامع الأزهر الشيخ "حسن بن محمد العطار".
1250 ذو القعدة - 1835 م
توفي الشيخ "حسن بن محمد العطار" شيخ الجامع الأزهر، وهو الشيخ السادس عشر في سلسلة شيوخ الأزهر، وكان قد قاد حركة إصلاح الأزهر في عصره، وجمع بين الثقافة العربية والغربية، وكان يتقن التركية ويلم بالفرنسية. وترك مؤلفات كثيرة في اللغة والمنطق وعلم الكلام وأصول الفقه.

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولية الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر.
1299 ذو القعدة - 1882 م
تولى الشيخ محمد المهدي العباسي مشيخة الأزهر، وهو الشيخ الحادي والعشرون في سلسلة مشايخ الأزهر، جمع بين منصبي الإفتاء ومشيخة الأزهر لأول مرة، وقد عرف بالشجاعة والجرأة في الحق.

إنشاء مكتبة الأزهر الشريف بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء مكتبة الأزهر الشريف بالقاهرة.
1314 - 1896 م
كان لكل رواق في الأزهر مكتبة خاصة به، وكان بعض أهل الخير يقفون الكتب فيها ولكنها لم تكن خاضعة لأي نظام وكانت معظم الكتب في النحو، فاقترح محمد عبده من ضمن إصلاحاته أن يكون للأزهر مكتبة خاصة متكاملة منظمة تجمع شتات الكتب المتفرقة في الأروقة التي ذهب كثير منها إلى أوربا عن طريق سماسرة الكتب ومن لا أمانة له من الذين كانوا يبيعون المخطوطات، بل إن بعض المكتبات التابعة للأزهر كانت في الحارات وبعضها في الحوانيت، فتقدم بفكرة المكتبة إلى مجلس إدارة الأزهر فنالت القبول من أعضائه واختير المكان المناسب وكتب لديوان الأوقاف الذي يتولى الإشراف على شؤون الأزهر ثم نفذت الفكرة فعلا أول سنة 1897م / شعبان 1314هـ ولاقت في البداية صعوبة في إقناع أهل الأروقة بفائدة المكتبة العامة وضم مكتباتهم إليها كما وجدت صعوبات في ترميم الكتب، ولم يكتف بما جمع من الأروقة بل دعي العلماء والعظماء للمشاركة في تكوين المكتبة فوهب بعض المشايخ مكتباتهم الخاصة لها مثل الشيخ حسونة النواوي وورثة سليمان باشا أباظة بمكتبة والدهم وهي من أنفس المكتبات الخاصة، وتشغل المكتبة الأزهرية الآن ثلاثة أمكنة اثنان منها داخل اأزهر وهما المدرسة الأقبغاوية والمردسة الطيبرسية والثالث خارج الأزهر ملاصق له وهو الطابق الثاني من بناء أنشأته مشيخة الجامع الأزهر سنة 1936م كملحق للإدارة العامة المجاورة للأزهر وعدد الكتب التي بدأت بها المكتبة سنة 1897م هو 7703 كتابا في سبعة وعشرين فنا وبلغت سنة 1943م ثمانية وخمسين فنا وعدد الكتب 90075 مجلدا وفيها أكثر من اثني عشر مكتبة خاصة، وتختص المكتبة بكثرة المخطوطات التي بلغت سنة 1943م 24000 مجلدا مخطوطا.

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر.
1320 ذو الحجة - 1903 م
تولى الشيخ علي بن محمد بن أحمد الببلاوي مشيخة الجامع الأزهر. والببلاوي تعلم في الأزهر ودرس فيه، وتولى نظارة دار الكتب. وعُيِّن نقيبًا للأشراف خلفًا لمحمد توفيق البكري، ولم يمكث في مشيخة الأزهر طويلاً؛ بسبب معارضة الخديوي عباس حلمي لجهود الببلاوي في إدخال تغييرات على الأزهر.

وفاة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر.
1383 رجب - 1963 م
توفي الشيخ محمود شلتوت، وهو شيخ الجامع الأزهر بين سنة 1958 و 1963م. ولد في منية بني منصور، مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة في مصر سنة 1893م. وحفظ القرآن الكريم وهو صغير. ونال إجازة العالمية سنة 1918م، وعين مدرساً بالمعاهد ثم بالقسم العالي ثم مدرساً بأقسام التخصص، ثم وكيلاً لكلية الشريعة، ثم عضواً في جماعة كبار العلماء، ثم شيخاً للأزهر، وكان أول حامل للقب الإمام الأكبر. نادى بتكوين مكتب علمي للرد على مفتريات أعداء الإسلام وتنقية كتب الدين من البدع والضلالات وكانت مقدمة لإنشاء مجمع البحوث الإسلامية. عين في سنة 1946م عضواً في مجمع اللغة العربية. وانتدبته الحكومة لتدريس فقه القرآن والسنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق في سنة 1950م، وعين مراقباً عاماً للبعوث الإسلامية، وفي سنة 1957م اختير سكرتيراً عاماً للمؤتمر الإسلامي ثم عين وكيلاً للأزهر. وفي سنة 1958م صدر قرار بتعيينه شيخاً للأزهر.

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي الشيخ "جاد الحق علي جاد الحق" مشيخة الجامع الأزهر، وهو الثاني والأربعون في سلسلة مشايخ الجامع الأزهر.
1402 جمادى الأولى - 1982 م
الشيخ جاد الحق علي جاد الحق هو شيخ الأزهر سابقا. ولد في بطرة في محافظة الدقهلية الخميس الموافق (13 جمادى الآخرة سنة 1335 هـ = 5 إبريل 1917م) وتوفي عام 1996م تلقى تعليمه الأولي في قريته، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم الْتحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وأنهى المرحلة الابتدائية به، وانتقل إلى المرحلة الثانوية، واستكملها في القاهرة في معهدها الديني بالدَرَّاسَة، وبعد اجتيازه لها التحق بكلية الشريعة، وتخرّج فيها سنة (1363هـ = 1944م)، حاصلاً على الشهادة العالمية، ثم نالَ تخصص القضاء بعد عامين من الدراسة، وكان الأزهر يعطي لمن يحصل على العالمية في الشريعة أن يتخصص في القضاء لمدة عامين، ويمنح الطالب بعدها شهادة العالمية مع إجازة القضاء. عمل جاد الحق بعد التخرج في المحاكم الشرعية في سنة (1366هـ = 1946م)، ثم عُيِّن أمينًا للفتوى بدار الإفتاء المصرية في سنة (1373هـ = 1953م)، ثم عاد إلى المحاكم الشرعية قاضيًا في سنة (1374هـ = 1954م)، ثم انتقل إلى المحاكم المدنية سنة (1376هـ = 1956م) بعد إلغاء القضاء الشرعي، وظلَّ يعمل بالقضاء، ويترقى في مناصبه حتى عُين مستشارًا بمحاكم الاستئناف في سنة (1396هـ = 1976م) وعُيِّن الشيخ جاد الحق مفتيًا للديار المصرية في (رمضان 1398هـ = أغسطس 1978م). وعُيّن وزيرًا للأوقاف في (ربيع الأول 1402هـ = يناير 1982م)، وظلَّ به شهورًا قليلة، اختير بعدها شيخًا للجامع الأزهر في (13 جمادى الأولى 1402هـ = 17 مارس 1982م).

وفاة العالم الأزهري الشهير في علم القراءات عبد الفتاح القاضي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة العالم الأزهري الشهير في علم القراءات عبد الفتاح القاضي.
1403 محرم - 1982 م
توفي الشيخ عبدالفتاح بن عبدالغني بن محمد القاضي، المولود في دمنهور البحيرة بمصر في 14/ 10/1907م. وهو عالم مبرز في القراءات وعلومها. التحق بالمعهد الأزهري بالإسكندرية بعد أن حفظ القران الكريم. وتدرج في التعليم حتى حصل على شهادة التخصص القديم (الدكتوراه حاليا) عام 34/ 1935م. تتلمذ على كبار علماء عصره بالإسكندرية والقاهرة منهم الشيخ محمد تاج الدين في التفسير والشيخ شحاتة منيسي في البلاغة. والشيخ حسن الشريف في الحديث الشريف. والشيخ أمين محمود سرور في التوحيد. وحضر المنطق وأدب البحث على الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر. عبدالله دراز. عبدالحليم قادوم .. والشيخ محمد الخضر حسين. عين مدرساً ثانوياً عقب التخرج. ورئيساً لقسم القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر. ومفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية. وشيخاً للمعهد الأزهري بدسوق. ثم المعهد الأزهري بمدينة دمنهور. ووكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية ثم مديراً عاماً لها. ثم رئيسا لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. وقد عين رئيساً للجنة تصحيح المصاحف بالأزهر. وخطيباً بمسجد الشعراني بالقاهرة. وعضوا في لجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية. مرض بالمدينة النبوية - على ساكنها الصلاة والسلام - وسافر للقاهرة للعلاج. وتوفي بها وقت آذان الظهر يوم الإثنين 1/ 11/1982م ودفن بالقاهرة.

وفاة محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر.
1431 ربيع الأول - 2010 م
ولد محمد سيد طنطاوي في 28 أكتوبر 1928م بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج. تعلم وحفظ القرآن في مدينة الإسكندرية. حصل على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، ثم عمل مدرسًا في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات. عمل في المدينة المنورة عميدًا لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، وعين مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986. ثم عين شيخًا للأزهر في العام 1996. توفي في العاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة. وكان قد وصل إلى المملكة العربية السعودية لحضور حفل منح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للفائزين بها هذا العام.

120 - د: صالح بن درهم، أبو الأزهر الباهلي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - د: صالح بْن دِرْهم، أَبُو الأزهر الباهلي الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
خرّج لَهُ أَبُو دَاوُد حديثًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ورَوَى أيضًا عَنْ سَمُرَة، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وابن عُمَر.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، ومسلمة بن سالم الجهني، وشعبة. -[249]-
وقد ذكر ابن أبي حاتم أن يحيى القطّان رَوَى عَنْه حديثًا. وذكر ابن حَبّان فِي " الثقات " أنّ مروان بْن معاوية رَوَى عَنْه، فإنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فقد عاش إلى بعد الأربعين ومائة.

319 - ن: مشاش، أبو ساسان، ويقال: أبو الأزهر السليمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - ن: مُشَاشٌ، أَبُو سَاسَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَزْهَرِ السُّلَيْمِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ، وَالضَّحَّاكِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقِيلَ: إِنَّهُمَا اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا الَّذِي رَوَى عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَنَّهُ مَرْوَزِيٌّ.

195 - د: عقيل بن مدرك، أبو الأزهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - د: عُقَيْلُ بْنُ مُدْرِكٍ، أَبُو الأَزْهَرِ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
شَامِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيِّ، وَأَبِي الزَّاهِرِيَّةَ، وَلُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ.
وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ.

218 - د: صالح بن درهم، أبو الأزهر الباهلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - د: صَالِحُ بْنُ دِرْهَمٍ، أَبُو الأَزْهَرِ الْبَاهِلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَوَلَدُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ. وَهُوَ آخِرُ شَيْخٍ لَقِيَهُ الْقَطَّانُ.
هَكَذَا ذَكَرَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

268 - ن: عنبسة بن الأزهر، أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ن: عَنْبسة بْن الأزهر، أَبُو يحيى، [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي جرجان.
عَنْ: أَبِي إسحاق، وسماك بْن حرب،
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي طيبة.
قَالَ الدغولي: هُوَ أحد أوعية العلم، حُمل إلى المنصور فضربه به خمسين سوطًا فمات بين يديه.
وقيل: حدّث عَنْهُ سُفْيَان بْن وكيع، فَإِن صحّ ذَلِكَ فالحكاية باطلة.

317 - مبارك بن مجاهد، أبو الأزهر المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - مبارك بْن مُجاهد، أَبُو الأزهر المروزيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العلاء بْن عَبْد الرحمن، وأيوب بْن أَبِي العوجاء،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن عَبْد الله الدَّشْتَكيّ، وعبد العزيز بْن أَبِي رزمة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا.
وقال قتيبة: قدري ضعيف جدا.
قِيلَ: مات سنة ستين ومائة.

246 - المبارك بن مجاهد، أبو الأزهر المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - الْمُبَارَكُ بْنُ مُجَاهِدٍ، أَبُو الأَزْهَرِ الْمَرْوَزِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ الرِّيِّ. -[732]-
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ،
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ الأَبْرَشُ، وَعِصَامُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: كَانَ قَدَرِيًّا، وَضَعَّفَهُ جِدًّا.

278 - ن: عنبسة بن الأزهر، أبو يحيى الشيباني الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - ن: عنبسة بن الأزهر، أبو يحيى الشَّيبانيُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قاضي جُرْجان والرَّي.
رَوَى عَنْ: سلمة بن كُهَيل، ومحارب بن دِثار، وسماك بْن حرب،
وَعَنْهُ: أحمد بْن أَبِي طيبة، وعفان بن سيار، وهشام بن عُبيد الله الرازي، وسُفْيَان بن وكيع.
قَالَ أبو داود: لا بأس بِهِ.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به ويُكتب حديثه.

63 - حجاج بن سليمان الرعيني، أبو الأزهر المصري، ويعرف بابن القمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - حَجَّاج بْن سُليمان الرُّعَيْنيّ، أبو الأزهر الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن القَمْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: حَرْملة بْن عِمران، وَاللَّيْثِ، ومالك، وابن لَهِيعَة.
وَعَنْهُ: محمد بن سلمة المرادي، وغيره.
قال ابن يونس: في حديثه خطأ ومناكير.
توفي فجاءة على حماره في سنة سبع وتسعين ومائة.

288 - عمرو بن الأزهر البصري العتكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - عَمْرو بْن الأزهر الْبَصْرِيّ العَتَكيّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل واسط ثمّ بغداد.
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وهشام بْن عروة، وبهز بن حكيم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: حسان بن سيّار، وعبد الرَّحْمَن بْن عبيد الله الحلبي، وخالد بن عمرو، وغيرهم.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: متروك.
وكذبه بعضهم.

51 - بشر بن أبي الأزهر، القاضي أبو سهل النيسابوري الكوفي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - بشر بن أبي الأزهر، القاضي أبو سهل النَّيْسَابوريُّ الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد الأعلام.
سَمِعَ: شريكًا، وابنَ المبارك، وخارجة بن مُصْعَب، وابن عُيَيْنَة، وتفقه على القاضي أبي يوسف.
وَعَنْهُ: الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء، وآخرون.
وكان من أعيان عُلماء الكوفة وزُهادهم.
مات في سادس رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقد كتب إليه المأمون مرّةً كتابا فأخذ يبكي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت