نتائج البحث عن (الزهر) 50 نتيجة

(الزهر) نور النَّبَات وَالشَّجر واحدته زهرَة (ج) أزهار (جج) أزاهير وزهر النَّرْد قطعتان من الْعظم صغيرتان مكعبتان حفر على الْأَوْجه السِّتَّة لكل مِنْهُمَا نقط سود من وَاحِدَة إِلَى سِتّ وَمَاء الزهر مَا أخرج من زهر النارنج بالأنبيق (مو)

(الزهر) ثَلَاث لَيَال من أول الشَّهْر
(الزهراء) مؤنث الأزهراء (ج) زهر ولقب السيدة فَاطِمَة بنت الرَّسُول ص =
(الزهراوان) سورتا الْبَقَرَة وَآل عمرَان من الْقُرْآن الْكَرِيم
(الزهرة) وَاحِدَة الزهر وزهرة الدُّنْيَا بهجتها ومتاعها

(الزهرة) الْبيَاض الناصع وصفاء اللَّوْن

(الزهرة) أحد كواكب الْمَجْمُوعَة الشمسية التِّسْعَة ثَانِي كَوْكَب فِي الْبعد عَن الشَّمْس يَقع بَين عُطَارِد وَالْأَرْض وَهُوَ ألمع جرم سماوي باستثناء الشَّمْس وَالْقَمَر وإلهة الْجمال عِنْد الإغريق (أفرودويت) وَعند الرومان (فينوس)

(الزهرة) الوطر يُقَال قضيت مِنْهُ زهرتي
(الزُّهْرِيّ) مرض تناسلي خَبِيث معد
(الزهرية) وعَاء من خزف وَنَحْوه يوضع فِيهِ الزهر للزِّينَة
الزَّهراء:
ممدود تأنيث الأزهر، وهو الأبيض المشرق، والمؤنثة زهراء، والأزهر: النّير، ومنه سمي القمر الأزهر، والزهراء: مدينة صغيرة قرب قرطبة بالأندلس اختطّها عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، وهو يومئذ سلطان تلك البلاد في سنة 325، وعملها متنزها له وأنفق في عمارتها من الأموال ما تجاوز فيه عن حدّ الإسراف، وجلب إليها الرخام من أقطار البلاد وأهدى إليه ملوك بلاده من آلاتها ما لا يقدر قدره، وكان الناصر هذا قد قسّم جباية بلاده أثلاثا: ثلث لجنده، وثلث لبيت ماله، وثلث لنفقة الزهراء وعمارتها، وذكر بعضهم أن مبلغ النفقة عليها من الدراهم القاسمية، منسوبة إلى عامل دار ضربها وكانت فضة خالصة بالكيل القرطبي، ثمانون مديا وستة أقفزة وزائد أكيال، ووزن المدي ثمانية قناطير، والقنطار مائة رطل وثمانية وعشرون رطلا، والرطل اثنتا عشرة أوقية، والستة أقفزة نصف مدي، ومسافة ما بين الزهراء وقرطبة ستة أميال وخمسة أسداس ميل، وقد أكثر أهل قرطبة في وصفها وعظم النفقة عليها وقول الشعراء فيها وصنفوا في ذلك تصانيف، وقال أبو الوليد بن زيدون يذكر الزهراء ويتشوقها:
ألا هل إلى الزهراء أوبة نازح ... تقضّت مبانيها مدامعه سفحا
مقاصر ملك أشرقت جنباتها ... فخلنا العشاء الجون أثناءها صبحا
يمثل قرطيها لي الوهم جهرة ... فقبّتها فالكوكب الرّحب فالسطحا
محلّ ارتياح يذكر الخلد طيبه ... إذا عزّ أن يصدى الفتى فيه أو يضحى
تعوّضت من شدو القيان خلالها ... صدى فلوات قد أطار الكرى صبحا
أجل إنّ ليلي فوق شاطئ نيطة ... لأقصر من ليلي بآنة فالبطحا
وقال أيضا:
إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا، ... والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلال في أصائله، ... كأنّما رقّ لي فاعتلّ إشفاقا
والروض عن مائه الفضّيّ مبتسم، ... كما حللت عن اللّبّات أطواقا
يوم كأيّام لذّات لنا انصرمت، ... بتنا لها حين نام الدّهر سرّاقا
والزهراء أيضا: موضع آخر في قول مصعب بن الطفيل القشيري:
نظرت بزهراء المغابر نظرة ... ليرفع أجبالا بأكمة آلها
فلمّا رأى أن لا التفات وراءه ... بزهراء خلّى عبرة العين جالها
الزَّهَرِيّ:
منسوب إلى الزهراء مدينة السلطان بقرطبة من بلاد المغرب، إليها ينسب أبو علي الحسين بن محمد ابن أحمد الغساني الزهري ثمّ الجياني الحافظ نزيل قرطبة، سمع أبا عمر بن عبد القاسم وأبا الوليد
الباجي وأبا عبد الله بن عتّاب وغيرهم، سمع منه جماعة من أهل المغرب، كان إمام أهل الأندلس في علم الحديث وأضبطهم لكتاب وأتقنهم لرواية وأوسعهم سماعا مع الحظ الوافر من الأدب وحفظ الرجال، وإليه كانت الرحلة، ثقة الثقات، سمع منه الناس من أهل الأندلس والمغرب ممّن لا يعدّون كثرة، وكان مولده سنة 427، وابتدأ بطلب الحديث سنة 444، وتوفي لعشر خلون من شعبان سنة 498.
فَاطِمة الزهراء
من (ف ط م) من (ز ه ر) انظر: زهراء.
بسما الزهراء
اسم مركب من بسما صورة كتابية صوتية من بسمة ومن الزهراء.
عَبِير الزَّهْر
من (ع ب ر) مركب من عبير والزهر.
الزَّهْرَةُ، ويُحَرَّكُ: النباتُ، ونَوْرُهُ، أو الأَصْفَرُ منهج: زَهْرٌ وأزهارٌجج: أزاهِيرُ،وـ من الدنيا: بَهْجَتُها ونَضَارَتُها وحُسْنُها، وبالضم: البياضُ، والحُسْنُ، وقد زَهِرَ، كفرحَ وكرُمَ، وهو أزْهَرُ، وابنُ كلابٍ: أبو حَيٍّ من قُرَيْشٍ، واسمُ أمِّ الحَياءِ الأَنْبارِيَّةِ المحدِّثَةِ.وبنُو زُهْرَةَ: شِيعَةٌ بحَلَبَ،وأمُّ زُهْرَةَ: امرأةُ كلابٍ، وبالفتح: زَهْرَةُ بنُ جُوَيْرِيَةَ صحابِيٌّ.وكتُؤَدَةٍ: نَجْمٌ م في السماءِ الثالثةِ،وع بالمدينةِ.وزَهَرَ السِّراجُ والقمرُ والوجهُ، كمنع، زُهوراً: تَلأْلِأَ،كازْدَهَرَ،وـ النارُ: أضاءَتْ، وأزهَرْتُها،وـ بِكَ زِنادِي: قَوِيَتْ وكثُرَتْ بِكَ،وـ الشمسُ الإِبِلَ: غَيَّرَتْها.والأَزْهَرُ: القمرُ، ويومُ الجُمُعَةِ، والثَّوْرُ الوحشيُّ، والأَسَدُ الأبيضُ اللَّوْنِ، والنَّيِّرُ، والمُشْرِقُ الوجهِ، والجَمَلُ المُتَفاجُّ المُتَناوِلُ من أطْرافِ الشجرِ، واللبنُ ساعة يُحْلَبُ، وابنُ مِنْقَرٍ، وابنُ عبدِ عَوْفٍ، وابنُ قَيْسٍ: صحابيُّونَ، وابنُ خَميصَةَ: تابعيٌّ.والأَزْهَرانِ: القَمَرانِ.وأحْمَرُ زاهِرٌ: شديدُ الحُمْرَةِ.والازْدِهارُ بالشيءِ: الاحْتِفاظُ به، والفَرَحُ به، أو أن تَجْعَلَهُ من بالِكَ، وأن تأمُرَ صاحِبَكَ أن يَجِدَّ فيما أمَرْتَهُ.والزاهِرِيَّةُ: التَّبَخْتُرُ، وعينٌ برأسِ عينٍ لا يُنالُ قَعْرُها.والزاهِرُ: مُسْتَقًى بين مكةَ والتَّنْعِيمِ.والزَّهْراءُ: د بالمغربِ،وع، والمرأةُ المُشْرِقَةُ الوجهِ، والبَقَرَةُ الوحشيةُ،وـ في قَوْلِ رُؤْبَةَ: سحابةٌ بيضاءُ بَرَقَتَ بالعَشِيِّ.والزَّهْراوانِ: البقرةُ وآلُ عِمرانَ.والزِّهْرُ، بالكسر: الوَطَرُ، وبالضم: زُهْرُ بنُ عبدِ المَلِكِ بنِ زُهْرٍ الأَنْدَلُسِيُّ وأقاربُه فُضلاءُ وأطِبَّاءُ. وزُهَرَةُ، كهُمَزَةٍ، وزَهْرانُ وزُهَيْرٌ: أسماءٌ.والزُّهَيْرِيَّةُ: ة بِبَغْدادَ.والمِزْهَرُ، كمِنْبَرٍ: العُودُ يُضْرَبُ به، والذي يُزْهِرُ النارَ ويُقَلِّبُها للضِّيفانِ.والمزاهِرُ: ع. وزاهِرُ بنُ حِزامٍ، وابنُ الأَسْوَدِ: صحابِيَّانِ.وازْهَرَّ النباتُ: نَوَّرَ،كازْهارَّ. ومحمدُ بنُ أحمدَ الزاهِريُّ الدَّنْدانِقانِيُّ: محدثٌ، وأحمدُ بنُ محمدِ بنِ مُفَرّجٍ النباتِيُّ؟؟ الزَّهْرِيُّ: حافظٌ.
الزُّهْرَةالجذر: ز هـ ر

مثال: الزُّهْرَة من كواكب المجموعة الشمسيةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط الهاء.

الصواب والرتبة: -الزُّهَرَة من كواكب المجموعة الشمسية [فصيحة] التعليق: ورد اللفظ في معظم المعاجم اللغوية مضبوطًا بفتح الهاء، على وزن «فُعَلَة»، مرادًا به كوكب شديد اللمعان، وهذه المعاجم هي اللسان والقاموس والمصباح ومحيط المحيط والوسيط والمنْجِد، ولم يخالف هذا الضبط إلا المعجم الأساسي الذي أورد اللفظ بإسكان الهاء لهذا المعنى، ولعله خطأ طباعي.
تفسير: الزهراوين
يعني: البقرة، وآل عمران.
صنف فيه: الفاضل، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
والمولى: حسين الواعظ.
بالفارسية.
وسماه: (جواهر التفسير).
وسيأتي.
وللعلامة، السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني.
المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة.
الأربع الزهر:أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنباً لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و (ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ {{المغفِرَةِ}} في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة {{للَّهِ}} في آخر الانفطار قبل المطففين، و {{جَنتي}} في آخر الفجر قبل سورة البلد، و {{بِالصبر}} في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.

جرهد الأسلمي وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.

معجم الصحابة للبغوي

جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا.
وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . .
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم.
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية.

أبو قتادة حارث بن ربعي وقيل: غير هذا. حدثنا أحمد بن ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي أبو قتادة الحارث بن ربعي. حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة. وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه حارث]
ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أبو قتادة حارث بن ربعي
وقيل: غير هذا.// 95 //
حدثنا أحمد بن [] ثنا أحمد بن حنبل والحميدي وأبي [] أبو قتادة الحارث بن ربعي.
حدثني علي بن مسلم الطويسي نا زياد البكائي عن محمد بن إسحاق قال: قال الزهري: كان ممن شهد لمالك بن نويرة بالإسلام وأبو قتادة حارث بن ربيعة أخو بني سلمة.
وقال محمد بن عمر الواقدي: اسم أبي قتادة الحارث بن النعمان ويقال: النعمان بن ربعي.

أبو إسحاق سعد بن مالك ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات بالمدينة وهو ابن اربع وسبعين سنة. ويقال: ابن نيف وثمانين.

معجم الصحابة للبغوي

المجلد الثالث

باب السين
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه سين

أبو إسحاق سعد بن مالك
ومالك هو أبو وقاص الزهري كان يسكن الكوفة ومات [بالمدينة] وهو ابن اربع وسبعين سنة.
ويقال: ابن نيف وثمانين.
909 - حدثني زهير بن محمد المروزي نا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أنه قال: يارسول الله

صفوان بن مخرمة أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

صفوان بن مخرمة
أخو المسور بن مخرمة الزهري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1279 - حدثني زياد بن أيوب نا مروان يعني ابن معاوية نا بشير بن سليمان عن القاسم بن صفوان الزهري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة - يعني صلاة الظهر - فإن الحر من فيح جهنم.

عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1552 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، عن عبد الله بن عدي ح
وحدثني محمد بن منصور الطوسي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: ثي أبو سلمة: أن عبد الله بن عدي أخبره ح
وحدثني هارون نا قتيبة بن سعيد نا ليث بن سعد نا عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف على ناقته بالحزورة يقول: " والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت.

حدثني ابن بنت الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مظعون

حدثني ابن بنت الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
وحدثني ابن الأموي قال: ثي أبي عن ابن إسحاق قال فيمن شهد بدرا من بني جمح: عبد الله بن مظعون بن حبيب بن حذافة بن جمح.

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث
بن زهرة الزهري
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.
1888 - حدثنا عثمان وأبو [بكر] ابنا أبي شيبة قالا: نا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا [عن أبي سلمة] ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قوموا إليه " فقام الناس إليه فضربوه بالنعال.

مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور
سكن المدينة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: أخبرنا مصعب قال: مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة من مسلمة الفتح له سن وعلم كان يؤخذ عنه النسب وأمه رقية ابنة أبي صيفي بن هاشم بن عبد الرحمن مناف بن قصي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب //141// عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لمخرمة يا أبا المسور.

2175 - أخبرنا عبد الله، قال: حدثني صالح بن حاتم بن وردان

مسعود بن ربيعة الزهري

معجم الصحابة للبغوي

مسعود بن ربيعة الزهري
أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعود بن ربيعة حليف بي زهرة.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني //167// أبي عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال مسعود بن ربيع.
13- إبراهيم الزهري
د ع: إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عوف الزُّهْرِيّ ونذكر نسبه عند أبيه، يكنى: أبا إِسْحَاق، وقيل: أبا مُحَمَّد، وأمه أم كلثوم بنت عقبة بْن أَبِي معيط، ذكر مُحَمَّد بْن سعد الواقدي أَنَّهُ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: ومما يدل عَلَى أَنَّهُ ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما روي عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، أن إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، وروايته عن عمر بْن الخطاب، وعن أبيه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
قلت: في قول أَبِي نعيم عندي نظر، لأنه استدل عَلَى صحبته بقول ابن المنذر: إنه مات سنة خمس وسبعين، وله ست وسبعون سنة، فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة.
وقد ذكر المفسرون، ومصنفو السير، وكتب الأنساب، وأسماء الصحابة: أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إِلَى أن صالح النَّبِيّ كفار قريش سنة سبع بالحديبية، ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها، فأنزل اللَّه تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} الآية.
فلم يسلمها إليهما، وتزوجها زيد بْن حارثة، فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان، فتزوجها الزبير بْن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بْن عوف، فولدت له إِبْرَاهِيم، وحميدًا، وغيرهما، فإن كان قد ولد في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون في آخر عمره، لأن زيدًا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان، فتزوجها الزبير، وولدت له، وانقضت لها عدتان من زيد، والزبير، ثم تزوجها عبد الرحمن، فولدت إِبْرَاهِيم، فيكون في آخر أيامه، والله أعلم.

2825- عبد الله بن أنيس الزهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2825- عبد الله بن أنيس الزهري
س: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ.
ذكره ابن أَبِي علي، وروى عن سليمان بْن أحمد، عن الحسن بْن عبد الأعلى البوسي الصنعاني، عن عبد الرزاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن عِيسَى بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الزُّهْرِيّ، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتهى إِلَى قربة معلقة، فخنقها، ثم شرب منها وهو قائم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث أخبرنا به أَبُو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا سليمان بْن أحمد الطبراني، حدثنا الحسن، وآخر ذكره معه، عن عبد الرزاق بِإِسْنَادِهِ، إلا أَنَّهُ لم يقل فيه: الزُّهْرِيّ، وأورده في ترجمة عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني.

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر
ب د: عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن عَبْد اللَّهِ بن الحارث بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ.
هو جد ابن شهاب الزُّهْرِيّ الفقيه في قول، قال الزبير: هما أخوان، عَبْد اللَّهِ الأكبر، وعبد اللَّه الأصغر ابنا شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، كان هذا الأكبر اسمه عبد الجان فسماه رَسُول اللَّهِ عَبْد اللَّهِ، وهو من المهاجرين إِلَى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إِلَى المدينة، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، شهد أحدًا مع المشركين، ثم أسلم بعد ومات بمكة، وهو جد ابن شهاب، هذا قول الزبير.
قال ابن إِسْحَاق: هو الذي شج وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن قميئة جرح وجنته، وعتبة بْن أَبِي وقاص كسر رباعيته.
وحكى الزبير، عن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد العزيز، قال: ما بلغ أحد الحلم من ولد عتبة بْن أَبِي وقاص إلا بخر أو هتم، لكسر عتبة رباعية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، هو جد الزُّهْرِيّ الفقيه من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو عَبْد اللَّهِ الأكبر.
وقيل: إن عَبْد اللَّهِ الأصغر هو الذي هاجر إِلَى أرض الحبشة، وأنه جد الزُّهْرِيّ، وأنه هو الذي مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة إِلَى المدينة.
وقد روي أن ابن شهاب قيل له: أشهد جدك بدرًا؟ قال: من ذلك الجانب، يعني مع المشركين، والله أعلم أي جديه أراد.
أخرجه أَبُو عمر، وابن منده.

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3014- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر
عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الزُّهْرِيّ.
وهو أخو عَبْد اللَّهِ المذكور قبل هذه الترجمة، وهو أصغر من الأول، وقد تقدم من ذكر هذا في ترجمة أخيه ما فيه كفاية، وقد انقرض ولد شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، قاله الزبير.

3845- عمر بن مالك بن عتبة الزهري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3845- عمر بن مالك بن عتبة الزهري
عُمَر بْن مَالِك بْن عتبة بْن نوفل الزُّهْرِيّ شهد فتح دمشق، وولي فتح الجزيرة، لا يعرف.

5917- أبو الزهراء البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5917- أبو الزهراء البلوي
د ع: أبو الزهراء البلوي صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا.

عبد الله سعيد الزهراني

تكملة معجم المؤلفين

الحارث القاطنة ما بين الطائف وتربة. نال الشهادة الابتدائية من مكة المكرمة، وشهادة المعهد العلمي السعودي بمكة عام 1352 هـ.
تدرج في مناصب وزارة المالية حتى توصل إلى درجة وكيل وزارة المالية، ومنها نقلت خدماته إلى وزارة المواصلات وكيلاً لها لمدة خمس سنوات، ثم وزيراً.
انتخب عضواً في عدة مجالس، فكان عضواً في المجلس التأسيسي لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ومؤسسة جريدة البلاد، وكاتباً في الصحف غير محترف، وذواقة أدب وشعر (¬2).
مارس الكتابة الصحفية في جريدة البلاد، كما صدر له كتابان.

عبد الله سعيد الزهراني
(1356 - 1411 هـ) (1937 - 1991 م)
قاص، روائي، كاتب
¬__________
(¬2) من أدباء الطائف المعاصرين ص 137 - 140.

الأرقم بن أبي الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

الأسود بن عوف الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:
أسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

سباع بن ثابت الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه،
قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا.
ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين.
ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

عبد الرحمن بن الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو أخو عبد اللَّه.
وروى ابن شاهين، وعلي بن سعيد العسكري، من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، حدثني رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «تسحّروا، فنعم غذاء المسلم السّحور، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين» .
لفظ ابن شاهين من طريق يزيد عن ابن سعيد. وفي رواية العسكري، من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن ابن سعيد، عن عبد الرحمن، لم يذكر الأنصاري الّذي لم يسمّ.
وأخرجه أبو أحمد العسكريّ، من طريق عبد الرحمن بن قيس، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن شماس- رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن به.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم، لجدّه صحبة.
وروى عبد الرحمن عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في السحور مرسلا.
وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس.
قلت: فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده، وعرف اسم الأنصاري الّذي لم يسمّ من رواية أبي أحمد، لكن نسب فيها أبوه إلى جدّ جدّه الأعلى، فبينهما خمسة آباء، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة.

ز عمير بن وهب الزّهري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» .
قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم.

الزهر النّضر في أنباء الخضر

الإصابة في تمييز الصحابة

83- السّبعة النّيرات في سبعة أسئلة عن السّيد الشريف في مباحث الموضوع.
84- سلوت ثبت كلوت: التقطها من ثبت أبي الفتح القاهريّ.

الأرقم بن أبي الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

الأسود بن عوف الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عبد الرحمن، أحد العشرة. قال ابن سعد:
أسلم هو وأخوه عبد اللَّه يوم الفتح وقال ابن عبد البرّ- تبعا للزبير: هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر الّذي ولي المدينة لابن الزبير. ولجابر قصة في الموطأ، وقتل أخوه محمد وعباس ابنا الأسود مع ابن الأشعث بالراوية.

خلف بن عبد يغوث الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى عن عبدان، وروي من طريق ابن خثيم عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أخذ حسنا فقبّله.
قال أبو موسى: قوله عن جده وهم، والصّواب إسقاطه.
قلت: وهو الّذي في مصنف عبد الرزاق. وكذا أخرجه البغويّ عن ابن زنجويه عن عبد الرزّاق.
الخاء بعدها النون
2387

سباع بن ثابت الزهريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

حليفهم.
ذكره البغويّ وابن قانع في الصحابة، وأخرجا له من رواية عبيد اللَّه بن أبي يزيد عنه،
قال: أدركت أهل الجاهليّة وهم يطوفون بين الصفا «1» والمروة، ويقولون: اليوم نقرّ عينا، بقرع المروتينا.
ووجه الدلالة من هذا على صحبته ما تقدم من أنه لم يبق بمكة قرشي إلا شهد حجة الوداع مع النبيّ ﷺ. وهذا قرشيّ أدرك الجاهليّة، وبقي بعد ذلك حتى سمع منه عبيد اللَّه بن أبي يزيد، وهو من صغار التّابعين.
ولسباع هذا رواية أيضا عن عمر، وله حديث في السنن عن أم كرز الكعبية الصحابية، من رواية عبيد اللَّه عنه أيضا، وقيل: من رواية عبيد اللَّه عن أبيه عنه.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

عبد الرحمن بن الأرقم الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو أخو عبد اللَّه.
وروى ابن شاهين، وعلي بن سعيد العسكري، من طريق عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، حدثني رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم «تسحّروا، فنعم غذاء المسلم السّحور، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين» .
لفظ ابن شاهين من طريق يزيد عن ابن سعيد. وفي رواية العسكري، من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، عن ابن سعيد، عن عبد الرحمن، لم يذكر الأنصاري الّذي لم يسمّ.
وأخرجه أبو أحمد العسكريّ، من طريق عبد الرحمن بن قيس، عن عبد اللَّه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن شماس- رجل من الأنصار، عن عبد الرحمن به.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: عبد الرحمن بن عثمان بن أرقم بن أبي الأرقم، لجدّه صحبة.
وروى عبد الرحمن عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في السحور مرسلا.
وروى عنه محمد بن إبراهيم بن خارجة بن أبي فضالة بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس.
قلت: فعلى هذا فقد نسب عبد الرحمن في الروايات الأولى إلى جده، وعرف اسم الأنصاري الّذي لم يسمّ من رواية أبي أحمد، لكن نسب فيها أبوه إلى جدّ جدّه الأعلى، فبينهما خمسة آباء، ومقتضى ذلك ألا يكون لصاحب الترجمة صحبة.

ز عمير بن وهب الزّهري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي حاتم،
وقال: روى سعيد بن سلام العطار، عن محمد بن أبان، عن عمير بن وهب- أنه قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبسط رداءه، وقال: «الخال والد» .
قلت: سعيد كذّبه أحمد، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا. واللَّه أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت