تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أسد الأرض: هو نبات Daphne oleoides ( المستعيني في مادة مازريون، وابن البيطار 1: 48).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أسد العدس: هو نبات: Orobanche cariophyllea ( ابن البيطار 1: 48، بوشر).
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسَدٌ كَاسِرٌالجذر: ك س ر
مثال: افترسها أَسَدٌ كاسِرٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الوصف «كاسِر» لا يستعمل إلا مع الطير. المعنى: مفترس الصواب والرتبة: -افترسها أَسَدٌ ضارٍ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ مفترسٌ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ كَاسِرٌ [صحيحة] التعليق: استخدم العرب كلمة «كاسر» مع الطير مطلقًا في تعبير مجازي يعني ضم الجناحين عند إرادة الوقوع، أو الانقضاض، ثم تخصص المعنى وارتبط اللفظ أكثر بالعُقاب ونحوه. ولكن هذا لم يمنع من استخدام الفعل «كسر» ومشتقاته بمعناه اللغوي الحقيقي. ولذا قال العرب: «رجل كاسر»، وأطلقوا «الكواسر» على الإبل التي تكسر العود، وقالوا: «كسرتُ القوم» إذا هزمتهم، وهي أوصاف تتناسب مع الأسد كذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ألفه: في ذم بعض أهل القدس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسد الغابة، في معرفة الصحابة
مجلدان. للشيخ، عز الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. ذكر فيه: سبعة آلاف، وخمسمائة ترجمة، واستدرك على ما فاته من تقدمه، وبين أوهامهم. قاله الذهبي، في: (تجريد أسماء الصحابة). وهو: مختصر: (أسد الغابة). أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ). ذكر فيه: أن كتاب ابن الأثير نفيس، مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة، المصنفة في معرفة الصحابة، وهي: كتاب ابن منده. وكتاب: أبي نعيم. وكتاب: أبي موسى الأصبهانيين. وهو: ذيل كتاب ابن منده. وكتاب ابن عبد البر. وزيادة المصنف عليهم. وجعل علامة (د) : لابن منده. و (ع) : لأبي نعيم. و (ب) : لابن عبد البر. و (س) : لأبي موسى. قال: وزدت أنا طائفة من الصحابة، الذين نزلوا حمص، من: (تاريخ دمشق)، ومن (مسند أحمد)، ومن (حواشي الاستيعاب)، ومن (طبقات سعد) خصوصا النساء، ومن (شعراء الصحابة)، الذين دونهم: ابن سيد الناس. فأظن أن من في كتابي: يبلغون ثمانية آلاف نفس، وأكثرهم لا يعرفون. انتهى. ومختصر: (أسد الغابة)، المسمى: (بدرر الآثار، وغرر الأخبار). للشيخ، الفقيه، بدر الدين: محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي، الواعظ. أوله: (الحمد لله العظيم الجبار... الخ). ومختصر آخر. لمحمد بن محمد الكاشغري. المتوفى: سنة تسع وسبعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(أَسَدَ)الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالدَّالُ، يَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ الشَّيْءِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْأَسَدُ أَسَدًا لِقُوَّتِهِ، وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ كُلِّ مَا أَشْبَهَهُ، يُقَالُ: اسْتَأْسَدَ النَّبْتُ قَوِيَ. قَالَ الْحُطَيْئَةُ:
بِمُسْتَأْسِدِ الْقُرْيَانِ حُوٍّ تِلَاعُهُ...فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهْ وَيُقَالُ: اسْتَأْسَدَ عَلَيْهِ اجْتَرَأَ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَسَدْتُ الرَّجُلَ مِثْلُ سَبَعْتُهُ. وَأَسْدٌ بِسُكُونِ السِّينِ، الَّذِينَ يُقَالُ لَهُمُ الْأَزْدُ، وَلَعَلَّهُ مِنَ الْبَابِ. وَأَمَّا الْإِسَادَةُ فَلَيْسَتْ مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّ الْهَمْزَةَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ. وَ [كَذَا] الْأُسْدِيُّ فِي قَوْلِ الْحُطَيْئَةِ: مُسْتَهْلِكُ الْوَرْدِ كالْأُسْدِيِّ قَدْ جَعَلَتْ...أَيْدِي الْمَطِيِّ بِهِ عَادِيَّةً رُغُبًا |
المخصص
|
3 - ابْن السّكيت هُوَ الأسَدُ وَالْجمع أُسْد وأُسُود وآسادُ أَبُو عبيد أسَدُ بَيِّنُ الأَسدِ وَهُوَ من المَصادر الَّتِي لَا أفْعالَ لَهَا وأرضُ مَأْسَدةُ من الأُسُود قَالَ سِيبَوَيْهٍ بَاب مَأْسَدة ومَسْبَعة وَمذْأبَة مِمَّا جَاءَ على مَفْعَلةَ لازِماً لَهُ الْهَاء وَلَيْسَ فِي كل شيءٍ يُقال إِلَّا أَن تَقِيس شَيْئا وتعَلَم أَن الْعَرَب لم تَكَلَّم بِهِ وَلَيْسَ لَهُ نَظِير من بَنَات الأربَعةِ عِنْده وَإِنَّمَا خصوا بِهِ بَنَاتِ الثَّلَاثَة لخِفِّتِها مَعَ أَنهم يستَغْنُونَ بقَوْلهمْ كثِيرةُ الثَّعالبِ صَاحب الْعين أَسد الرجلُ واستَأْسَدَ صارَ كالأَسَد ابْن السّكيت الْأُنْثَى أَسَدَةُ ولَبُؤَةُ الْأَصْمَعِي لَبْوةُ ولَبْأة أَبُو حَاتِم يُقال للذكَر لَبُؤُ وَقد يكون اللَّبُؤ جمعَ لَبُؤةٍ أَبُو زيد لَبُوَة بِغَيْر همْز قَالَ أَبُو عَليّ وعَلى هَذَا قَالُوا لَبَاة فأعَلُّوه عَليّ لَا تكون لَبَاة مُعَلَّة عَن لَبُوَة لِأَن فِي ذَلِك تَغْيِير البِناء وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب وَلَكِن لَبَاةُ لغةُ فِي لَبُوَة ابْن
السّكيت وَهُوَ السَّبُع غَيره والجمعِ سِبَاع وأَسْبُعُ وتَخفِّف فيُقال سَبْع وَالْجمع سُبُوع كَأَن التَّخْفِيف وَضْع وأَسْبَعُوا وقعَ السَّبُع فِي مَوَاشِيهم والمُسْبَع الَّذِي أغارَتِ السِّبَاعُ على غَنَمِهِ فَهُوَ يَصِيح بِالسَّباع والكِلاب وسَبَعت السَّباعُ الغنَم تَسْبَعُها سَبْعاً وأسْبَعتُ الرجلَ أَطْعَمته السِّبُعَ وَالْأُنْثَى من السِّباع سَبُعةً ابْن السّكيت أخذهُ أَخْذَ سَبْعةٍ مِنْهُ لِأَن اللَّبُؤة أجرأُ من الأسدِ قَالَ أَبُو عَليّ ذهبَ بهَا مَذْهَب التَّخْفِيف على نَحْو عَضْد فِي عَضُد ابْن السّكيت وَقيل هُوَ سَبْعة بنُ عوْف كَانَ رجُلاً شَدِيدا فَأَخذه مَلِكُ من مُلُوكهم فنكِّل بِهِ أَبُو عبيد أرضُ مَسْبَعةُ كثيرةُ السِّباع ومُسْبعة ذاتُ سِبَاع أَبُو زيد الحارِقَة السِّبُع ابْن السّكيت ويُسَمَّى اللَّيْث وَالْجمع اللُّيُوث أَبُو عبيد وَمن أسمائِه أُسَامةُ معرفةُ لاَ يَنْصرِف كَمَا قيل للبَحْر خُضَارَةُ والهِزَبْر اسمُ لَهُ وَكَذَلِكَ الرَّنْبال يُهْمز وَلَا يُهْمَز ابْن دُرَيْد سُمِّيَ بذلك لتربُّل لحمِه وغِلظه وَقَالَ الرِّنْبال الَّذِي تلدُه أمُّه وحْده قَالَ السكرِي الرِّنْبال من الأسَد كالقارح من الخيْل وَهُوَ الَّذِي تَمَّت أسْنانُه وَقد تَرَأبَل أَبُو عبيد هُوَ الرِّيبال بِغَيْر هَمْز عَليّ التخفِيف هُنَا بَدَلِيَّ لقَولهم رَيابِل وَلَوْلَا ذَلِك لم ألْتَفِتْ لنَقْل أبي عبيد هُنَا غير وَاحِد يُكْنَى أَبَا الحارِث قَالَ سِيبَوَيْهٍ مَثل هَذَا مَثَلُ رجُل كَانَ لَهُ اسْم وكُنْيةُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الصِّمَّة والضَّمْضَمُ والضُّمَاضِم والضُّبَاث مأخوذُ من قَوْلهم ضَبَثَ على الشَّيْء ضَبْثاً إِذا قبَض عَلَيْهِ ويُقال لمَخَالبه المَضَابِث وَقيل الضُّبَاث للأَسَد كالظُّفُر للإنْسان والضَّبْثَم اسمُ للأَسد كالضُّبَاث ويُقال لَهُ حَبِيل بَرضاحٍ وَكَذَلِكَ الرجُل الشُّجاع اي كأنَّه قد شُدّ بالحِبال فَلَا يَبْرَح وَمن أَسْمَائِهِ يَبْهَسُ مَأْخُوذ من البَهْس وَهُوَ الجُرْأة وَمن أَسْمَائِهِ ساعِدَةُ وحَلْبَسُ وحُلاَبِسُ وحُلَبِس وحِلْبِيسُ ابْن دُرَيْد وَمن أَسْمَائِهِ الطَّيْثارُ قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَول ابْن وَدَاعةَ الهُذْلي (ومَحْنِيَةِ كَسَوَادِ البِجَاد ... قد خُضْتُ بالليلِ عُقِّارَها) ( ... خُضاخِضةِ بخَضِيع السُّيُول ... قد بَلَغَ الماءُ جَرْجارَها) ويُرْوى حِذْفارَها أَي خَرْقَها الأَعْلَى (فأصبحَتِ النَّعلُ فِيها اثْنَتَيْنِ من يَغْشها يَلْقَ طَيْثارَها ... ) فالطَّيْثار هَاهنا البعوضُ يصِف الرَّوضَة بالامِتلاء وكَثْرة الدَّبَّان فِيهَا ابْن قُتَيْبَة وَمن أَسْمَائِهِ حَيْدَرةُ وَبِه سُمِّيَ الرجلُ ابْن دُرَيْد وَمِنْهَا العَوْف وَقد تَعوَّف بِاللَّيْلِ التَمَس الفَرِيسةَ وعُوَافةُ الأَسَدِ مَا يتَعَوَّفُه بِاللَّيْلِ فيأكُلُه والعُوَافَة مَا ظَفِرت بِهِ لَيْلاً والعِرْفاسُ والعَفَرْنَس الأسَد الشديدُ العُنقِ الغليظُه وَقد تقدَّم فِي الرجلُ أَبُو زيد وَمن أسمائِه الفُرَانِس والفِرْناسُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ ثُلاَثِيِّ قَالَ ابْن جني لِأَنَّهُ من الفَرْس صَاحب الْعين أبُو فِرَاس من كُنَاه ابْن دُرَيْد القَسْورُ والقَسْوَرَة الْأسد السيرافي وَهُوَ مشتَقِّ من القَسْر وَهُوَ القَهْر وَقَوله تَعَالَى {{فَرَّتْ من قَسْوَرةِ}} المدثر 51 قيل مَعْنَاهُ الأسَدُ وَقيل الصَّيَّادون وَمن أَسْمَائِهِ خُنَابِسُ وَقيل هُوَ الكَرِيه المَنْظَر وقُصَاقِصُ وفُرَافِضُ وقُضَاقِضُ وكَهْمَسُ أَبُو حَاتِم ضُرضاكُ من أَسْمَائِهِ وَهُوَ الغَلِيظ الشدِيدُ عَصْب الخَلْقِ فِي جِسَم وَقد ضَرُك ضَرَاكة صَاحب الْعين من أَسْمَائِهِ الدَّوْسَك وَهُوَ الغَلِيظ فَيْعل فِي تَقْدِير الفِعْل وَإِذا قلَبْت الثاءَ قَبْلَ الضَّاد لم يحسُن على حالٍ وَلَا يحسُن التقءُ الضادِ والثاءِ إِلَّا بفصْل لازمٍ بَينهمَا زائِلٍ فضلُها مَعَ الْكَلِمَة حيثُ زالَتْ غَيره وَمن أَسْمَائِهِ القَشْعَم والهُمَام لنه إِذا هَمَّ فَعل صَاحب الْعين ويُقال للأسد ذُو زوَائِدَ وَهُوَ الَّذِي يتَزَيَّد فِي زَئِيره وصَوْلته وَأنْشد ابْن السّكيت (أوْ ذِي زَوَائِدَ لَا تُطافُ بأرْضِه ... يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوب المُرْسَل} وَقَالَ فُرَافِصةُ اسْم من أسمائِه السيرافي الفُرَافِصُ الشديدُ مِنْهَا وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين ويُسَمَّى فِي بعض اللُّغَات السِّرْحانَ وَيُقَال فِي مثَل سَقط العَشَاءُ بِهِ على سِرْحانْ يُضْرَب مثَلاً للرجُل يطْلُب الْأَمر التافِه فَيقعُ فِي هَلَكة ويَزْعمون أَن أصل ذَلِك أَن دابَّة طلبت العَشاء فهَجَمت على الأسج سِيبَوَيْهٍ سِرْحانُ وسِراحُ شُبِّه بَغْرثانَ وغِرَاث وهم مِمَّا يَحْمِلون الاسمَ على الصِّفة أعْنِي أَن فِعَالاً فِي بَاب الصِّفة أكثَرُ كَمَا يَحْمِلون الصّفة على الِاسْم فِي أشياءَ كَثِيرَة من أَبْوَاب العربِيَّة صَاحب الْعين ويُسَمَّى الأسدث فِي لُغَة هُذَيل ابْن دُرَيْد أسَدُ مُزْبِرُ ومَزْبَرَانِيَّ عظيمُ الزُّبْرة صَاحب الْعين الزُّبْرة من الكاهِل هِيَ الهَنَة الناتِئَة من الْأسد وَهُوَ شَعَر مجتَمِع على موضِع الكاهِل وَهِي فِي مرْفَقيه وكلُّ شعَر يكونُ كَذَلِك مجتَمِعاً مثل الوبَر للفحل وَغَيره فَهُوَ زُبْرة قَالَ أَبُو عَليّ فأمَّا قَوْله (لَيْثُ عَلَيْهِ من البَرْدِيِّ هِبْرِيَةُ ... كالمَزْبَرَانِيّ عَيَّارُ بأوْصالِ) فَهَكَذَا روايةُ خَالِد بنِ كُلْثوم كالمَزْبَرانِيِّ وَهَذَا عِنْدي تَصْحِيف لِأَنَّهُ فِي وصْف الأسَد والمشَبَّه غير المُشَبَّه بِهِ فَهَل يجوز أَن يُقال أسَد كالأسد وَإِنَّمَا الرِّوَايَة كالمَرْزُبَانِيِّ فأمَّا قَوْله عَيَّار بِأَوْصال فَهُوَ الَّذِي يَعِير مَرةً هُنَا ومرَّة هُنا أَي يَذْهب ويُرْوي عَيَّال وعَوَّال فَأَما عَوَّال فَمن عالَ عَوْلاً إِذا مالَ وَأما عَيَّال فَلَا أَعْرِف مَا هِيَ إِلَّا أَن يكون على المُعاقَبَة الَّتِي بيْنَ الياءِ والواوِ لغير عِلَّة وَهِي لُغَة حِجازِيَّة يَقُولُونَ الصَّوّاغ والصَّيَّاغ قَالَ الْأَصْمَعِي سَأَلَني المفضَّل بنُ سَلمَة عَن بَيت الْأَعْشَى (لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيرةَ خائِصاً ... ) قَالَ مَال اخَيْص قلت العرَب تَقول فلانُ يَخُوص العطاءَ فِي بني فلانْ أَي يُقَلِّله قَالَ وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال خَوْصاً فَلم أجِدْ لَهُ جاباً إِلَّا المُعاقَبَة واللِّبْدة الشَّعَر المجتَمع على الزُّبْرة وَفِي الْمثل أمنَعُ من لِبْدة الأَسَد وَالْجمع لِبَدُ ابْن السّكيت الدِّرْباس الْأسد الغلِيظُ العَظِيم والدِّرْواس الضخم الرَّأْس والكُرْدُوس من السِّبَاعغ مُلْتقَى كلِّ عظمَيْن نَحْو المَنْكِب والكاهِل وَمَا أشبَههُما وَقد تقدّم والضَّيْغَمِيُّ والضَّيْغَمُ وَاحِد وَهُوَ الشَّديد الضَّغْم والضِّغْم العَضُّ ضَغَم يَضْغَم وَالْيَاء زائدةُ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (وَقد جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لضَغْمة ... لضَغْمِهِماها يَقْرَعِ العظمَ نابُها) أَبُو حَاتِم الضَّيْغَم والضَّيْغَمِيُّ الواسعُ الشَّدقِ الْأَصْمَعِي الهَيْصَم الأسدُ سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يَكْسِر كلَّ شَيْء والهَصْم الكَسْر وَقيل سُمِّيَ بذلك لشِدَّته وَهُوَ الهَصَمْصَم صَاحب الْعين أسدُ هَرَّاسُ يَهْرُس كلَّ شيءٍ والهَرِس والأَهْرَس الشديدُ المِرَاس مِنْهَا وَقَالَ أسدُ هَمَّاس وهَمُوس خَفِيُّ الوطْء شديدُ الغَمْز بالضِّرْس ابْن السّكيت الهَوَّاس الأَكَّال للدَّوَابِّ يدُقُّها والهِرْماس الشديدُ والقَضْقاض والقُضاقِض الحَطَّام وَقَالَ لَيْث هَصُورُ من قَوْلهم هَصَرت الشيءَ ثَنَيْتُه صَاحب الْعين هَيْصَرُ وهَيْصار وهَصَّار ومِهْصَرُ وهُصَرُ وهَصَرةُ كَذَلِك ابْن دُرَيْد من صِفَاته الصِّلْهَامُ ويُقال لَهُ الشَّيْظَمُ والشَّيْظَمِيُّ ابْن السّكيت والمِهْزَع المِدَقُّ وَقد تَهَزَّعتْ عِظامُه تكَسَّرت والعِرْباضُ الثقِيلُ العظِيمُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والفُرَافِرَة الَّذِي يُفَرْفِر كلَّ شَيْء اي يَكْسِره والشابكُ الَّذِي اختَلفتْ أنيابُه واشْتَبَكَتْ وَكَذَلِكَ هُوَ من الإبِل وَيُقَال لَهُ الوَرْد للَوْنه ابْن دُرَيْد والاثِْمِد الَّذِي فِيهِ غُبْرة وسَوَاد ابْن السّكيت والقُصَاقِص والقُصْقُصَة الغلِيظ المُكَتَّل وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَثَمْثَم مِنْهَا العظيمُ الشديدُ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الإبِل والشَّجْعَمُ الطويلُ من الأُسُد وغيرَها مَعَ عِظَم جِسْم وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والعَرَنْدَسُ الأسدُ الشديدُ وَقد تقدَّم فِي الإبِل صَاحب الْعين أسَدُ أهْرَتُ وهَرِيت ومُنْهَرِت واسِعُ الشِّدْق وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والخَيْل وَقَالَ الأَبَدُّ الزَّنيم الأسدُ وصفوه بالأَبَدّ لِتباعُد فِي يَدَيْهِ والزنيم لانفِراده ابْن السّكيت الضُّبَارِمُ الشديدُ الخَلْق وَيُقَال لَهُ عَنْبَسُ من العُبُوس وَالنُّون زائِدة ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ عُنَابِسُ ابْن قُتَيْبَة وَكَذَلِكَ عَنْبَسةُ وَبِه سُمِّيَ الرجل صَاحب الْعين الكَهْمَس من أَسمَاء الأسَد أَبُو عبيد وَهُوَ الدَّلَهْمَس لقُوَّته وجُرْأته ابْن دُرَيْد أسَدُ رُزَمُ ورَزَّامُ ورَزَّامةُ جائِمُ على الفرِيسة لَا يترُكُها والعَفَرْنَى الغليظُ العثنُق وَمِنْه اشتِقاق العَفَرْناة من النُّوق وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (وَلم أَجِدْ بالمِصْر من حاجَاتِي ... غَيْرَ عَفارِيتَ عَفَرْنَيَاتِ) صَاحب الْعين عِفْرُ وعِفْرِيَة وعُفَارِيَةُ وعِفْرِيتُ وعَفَرْنَي شديدُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس ابْن دُرَيْد اعْتَفَره الأسدُ ساوَرَه وَكَذَلِكَ غيْرُ الأسدِ وَقَالَ أسَدُ عَشَرَّب وغَشَرَّب غليظُ شَدِيد وجِرْهاسُ غَلِيظ كالجِرْفاس سَوَاء وَقَالَ أسدُ ضِبَطر شديدُ وجِرْهاس غليظ كالجِرْفاس وَقَالَ أسدُ ضِبَطْر شديدُ ويُوصَف بِهِ الناسُ والبعيرُ وَقد تقدَّم فيهمَا وَمن صِفاته قِلْهامُ وجِرْهام عِفْراس وَمن أمثالهم تَفْرَقُ من الغُرَاب وتَفْرِس الأسَدَ المُشَبَّم وَهُوَ الَّذِي قد عُكِم فُوه لخُبْثه صَاحب الْعين الخَبثوس من صِفاته وَهُوَ الظَّلُوم ابْن دُرَيْد لأَضْبَط مِنْهَا الشديدُ وَأنْشد (أَسَدُ أضْبَطُ يَمْشِي ... بِي حَلْفاءَ وغِيْل) أَبُو حَاتِم القِصْمِلُ الشديدُ والمثخْدِر الَّذِي اتَّخَذ الأَجَمَة خِدْراً والخادِرُ الَّذِي خَدَر فِيهَا وَقد تقدَّم مَا هُوَ من الأَلْوان ابْن دُرَيْد وَيُقَال للأسَد اسجَرُ إِمَّا لِلَوْنه وَإِمَّا لحُمْرة عيْنَيه وَقَالَ تلَعَّف الأسدُ وتَلغَّف نَظَر نَظَراً شَديداً وَكَذَلِكَ البعيرُ أَبُو حنيفَة المُزَعْفَرُ الأسدُ لِلَوْنه يُقال ثوبُ مُزَعْفَر مَصْبوغ بالزَّعْفَرانِ غَيره سُمِّيَ بِهِ لتلَطُّخه بالدَّمِ صَاحب الْعين الأَذْلَمُ الشديدُ السَّواد من الأُسْد وَقد تقدَّم أَنه من النَّاس كَذَلِك ابْن دُرَيْد تقَمَّر الأسدُ خَرجَ يَطْلُب الصيْدَ فِي القَمْراء أَبُو عبيد أَفْرَسْتُ الأسَدَ حِمَاراً ألقيتُه لَهُ يَفْرِسه صَاحب العينرَبَض الأسدُ على فَريسته برَك وأسدِّ رابضُ ورَبَّاض وَقَالَ حَطْمة الأسَد عَيْثُه فِي المَال وفَرْسُه |
معجم الصحابة للبغوي
|
المجلد الثاني
[باب الحاء] من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ابتداء اسمه حاء أبو عمارة حمزة بن عبد المطلب ويقال: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة وأسد الله وأسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو القاسم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: حمزة بن عبد المطلب أبو عمارة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت أبا صالح كاتب [الليث يقول:] حمزة بن عبد المطلب أبو يعلى. حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن [إسحاق] في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين من قريش ثم من بني هاشم حمزة بن عبد المطلب بن هاشم أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح. وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
90- أسد ابن أخي خديجة
د ب ع: أسد ابن أخي خديجة. قاله أَبُو عمر، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: أسد بْن خويلد نسيب خديجة، فعلى هذا يكون أخاها. وقال ابن منده: روى حديثه سماك، عمن سمع أسد بْن خويلد، وحديثه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يبيع ما ليس عنده. وذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
91- أسد بن حارثة
ب: أسد بْن حارثة العليمي الكلبي من بني عليم بْن جناب قدم عَلَى النَّبِيّ هو، وأخوه قطن بْن حارثة في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بْن حارثة، وذكر حديثًا فصيحًا، كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة بْن الزبير، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه. وقال هشام الكبي: حارثة، وحصن ابنا قطن بْن زاير بْن حصن بْن كعب بْن عليم بْن جناب، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسيرد ذلك في حارثة، إن شاء اللَّه تعالى، ولم يذكر أسد بْن حارثة. وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة عَلَى الصحيح. أخرجه أَبُو عمر. جناب: بالجيم والنون وآخره باء موحدة، حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
92- أسد بن زرارة
أسد بْن زرارة الأنصاري (43) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ، قَدِمَ عَلَيْنَا إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، بِالْكُوفَةِ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَحْمَسِيُّ، أخبرنا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ، عن غَالِبِ بْنِ مِقْلاصٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ، فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلأْلأُ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَوْ قَالَ: فَأَخْبَرَنِي فِي عَلِيٍّ ثَلاثِ خِلالٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَقَّيِن، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ لأَسَدِ بْنِ زُرَارَةَ فِي الْوَحَدَانِ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا. قَالَ أَبُو مُوسَى: وَقَدْ وَهِمَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رِوَايَتِهِ، وَفِي كَلامِهِ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ الأَنْصَارِيُّ، وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُسَمَّى أَسَدًا إِلا أَسَدَ بْنَ خَالِدٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى: أخبرنا بِهِ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى الطِّهْرَانِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ الْمُقْرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: عن هِلالِ بْنِ مِقْلاصٍ بَدَلَ غَالِبٍ، وَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
93- أسد بن سعية
د ع: أسد بْن سعية القرظي يقال فيه: أسد، ويقال: أسيد بفتح الهمزة وكسر السين. وهو الصحيح، وقد روى إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: أسيد بْن سعية بضم الهمزة، والفتح أصح. وقال ابن إِسْحَاق: ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأسد بْن عبيد، وهم من بني هدل، وليسوا من بني قريظة، ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها بنو قريظة عَلَى حكم سعد بْن معاذ، رضي اللَّه عنه، فمنعوا دماءهم وأموالهم. سعية: بفتح السين، وسكون العين المهملتين، وبفتح الياء بنقطتين من تحتها، وآخره هاء. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فأخرجه في أسيد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
94- أسد بن عبيد
ب د ع: أسد بْن عبيد القرظي اليهودي روى سَعِيد بْن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وثعلبة بْن أسيد، وأسد بْن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا، ورغبوا فيه، قال أحبار يهود، وأهل الكفر: ما آمن بمحمد، ولا اتبعه إلا أشرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ}} ، الآية. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
95- أسد بن كرز
د ب ع: أسد بْن كرز عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد شمس بْن غمغمة بْن جرير بْن شق بْن صعب بْن يشكر بْن رهم بْن أفرك بْن نذير بْن قسرين بْن عبقر بْن أنمار بْن أراش بْن عمرو بْن الغوث بْن نبت بْن مالك بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ البجلي القسري جد خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن أسد القسري أمير العراق عداده في أهل الشام، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبيه يزيد أيضًا صحبة. روى عنه: مهاجر بْن حبيب، وضمرة بْن حبيب، وحفيده: خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، وأهدى للنبي قوسًا، فأعطاها قتادة بْن النعمان. (44) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، أخبرنا سَيَّارٌ، عن خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجَدِّهِ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. وَقِيلَ فِيهِ: أُسَيْدٌ بِزِيَادَةِ يَاءٍ، وَضَمِّ الْهَمْزَةِ، وَفَتْحِهَا، وَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وغمغمة: بغينين معجمتين، وأفرك: بالفاء والراء، وآخره كاف، ونذير: بفتح النون، وكسر الذال المعجمة، وآخره راء، وقسر: بالقاف المفتوحة، والسين الساكنة، واسمه: مالك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3974- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
س: عَمْرو بْن عَبْد الأسد أَبُو سَلَمة المخزومي سماه كذلك سَعِيد، وقيل: اسمه عَبْد مناف، وقيل: عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذكرناه فِي عَبْد اللَّه، وأمَّا عَبْد مناف فلعله كَانَ فِي الجاهلية، ونذكره فِي الكنى، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
0000- عمير بن أسد الحضرمي
ب: عمير بْن أسد الحضرمي شامي، روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير مرفوعًا، فِي الكذب أَنَّهُ خيانة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد علي بن أسد الله الكاظمي
(1325 - 1413 هـ) (1907 - 1992 م). المربي الكفء، الأديب النبيل، المؤرِّخ. علم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عُرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدِّ يد العون والمساعدة لهم. ولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها. بدأ مدرِّساً بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميداً لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة. أحب مدينة الطائف، وكان يتردد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية |
تكملة معجم المؤلفين
|
الأدبية وإعداد المعاجم اللغوية.
ولد في بلدة "بحمدون" في لبنان، وتحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون الفرنسية، وتقلب في وظائف هيئة التدريس بالجامعة اللبنانية حتى وصل إلى عمادة كلية التربية. ويعد أحد أهم الموسوعيين، ومن أبرز مؤلفاته: "المنهل" قاموس عربي/فرنسي وضعه بالمشاركة مع سهيل إدريس، "الجواري"، "التصوف عند العرب"، "الشعر العامي في لبنان"، "المعجم الأدبي"، "إخوان الصفا"، "نظرات في فلسفة العرب"، "معجم عبد النور" عربي/فرنسي (¬1). جعفر أسد الخليلي (1340 - 1406 هـ) (1921 - 1986 م) كاتب موسوعي، من النجف. ¬__________ (¬1) الفيصل ع 173 (ذو القعدة 1411 هـ) ط 16. |
|
بن أسيد بن أبي أنّاس [ (1) ] بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في نسب [ (1) ] خديجة
- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك» . ذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال. انتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة 122] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.] [ (1) ]
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد من أسلم من اليهود. روى ابن السكن من طريق سعيد بن بزيغ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن شيخا من بني قريظة حدثه أن إسلام ثعلبة بن سعية، وأسد بن سعية، وأسد بن عبيد إنما كان عن حديث ابن الهيبان، فذكر قصته [ (1) ] بطولها، وأنه كان يعلمهم بقدوم النبي ﷺ قبل الإسلام، فلما كانت الليلة التي في صبحها فتح قريظة قال لهم هؤلاء الثلاثة: يا معشر يهود، إنه واللَّه للرجل الّذي كان وصف لنا ابن الهيبان، فاتقوا اللَّه واتبعوه، فأبوا عليهم، فنزل الثلاثة إلى النبي ﷺ فأسلموا، ورواه أيضا من طريق يحيى بن محمد بن عباد الشجري، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن سعيد بن المسيّب، عن جابر. والإسناد الأول أقوى.
ورواه الطبري وابن مندة من طريق أخرى عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن سعيد أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد اللَّه بن سلام، وثعلبة بن سعية، [وأسد ابن عبيد [ (2) ]] ، وأسد أو أسيد بن سعية، قالت يهود: ما أتى محمدا إلا شرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... إلى قوله: الصَّالِحِينَ [آل عمران 113، 114] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن حبان في الصحابة. وقد ذكر في ترجمة الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ ... [الفتح 25] الآية.
|
|
بن كرز [ (1) ] بن عامر بن عبد اللَّه بن عبد شمس بن عقبة بن جرير بن شق بن صعب البجلي ثم القسري، جد خالد أمير العراق.
روى البخاريّ في تاريخه، والطّبرانيّ، وابن السّكن- من طريق أرطاة بن المنذر السكونيّ: حدثني مهاجر بن حبيب، عن أسد بن كرز، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «يا أسد بن كرز، لا تدخل الجنّة بعمل ولكن برحمة اللَّه» . إسناده حسن. وروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند وأبو يعلى، والبغوي من طريق إسماعيل بن واسط البجلي [ (2) ] ، عن خالد القسري عن جده أسد بن كرز: سمع النبي ﷺ يقول: «المريض تحات خطاياه» . الحديث فيه انقطاع بين خالد وأسد. وروى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: أهدى أسد بن كرز إلى رسول اللَّه ﷺ قوسا. الحديث فيه انقطاع أيضا بين عاصم وقتادة. ورويناه من وجه آخر عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: أسلم أسد بن كرز، ومعه رجل من ثقيف، فأهدى إلى النبي ﷺ قوسا، فقال أسد: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه لي. فدعا له. وليزيد بن أسد هذا أيضا صحبة. وسيأتي ذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن جرير من طريق ابن جريج، قال في قوله تعالى: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ [آل عمران 113]- قال: هم: عبد اللَّه بن سلام، وأخوه ثعلبة، وسعية، وأسد وأسيد ابنا كعب.
|
|
ويقال: أسيد- بالتصغير، ابن يعمر بن وهب الخزاعي، لقبه النّعيت.
يأتي ذكره في النون إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
لم أر له ذكرا إلا في تاريخ جمعه العباس بن محمد الأندلسي للمعتصم بن صمادح، ذكر في أوله ترجمة بيوته، وقال فيها: وكان أنس بن مالك ومولاه أسد يستأذنان عليه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الشاعر. له صحبة.
مات في أول ولاية معاوية، وله مائة وأربعون سنة، ذكر السمعاني، كذا رأيته بخط بعض المتأخرين في كتاب جمعه في الصحابة، وأورده في حرف الألف، وهو تصحيف منه، وإنما هو لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع عند الحاكم. والصّواب أسعد بن زرارة، كما نبّه عليه أبو موسى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ، واستدركه مغلطاي بخطه، وهو وهم.
والصّواب أسيد- بفتح أوله وكسر ثانيه وبعد السين ياء تحتانية، كما تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
جاء ذكره في خبر مكذوب، ذكره الذهبيّ في التجريد [ (1) ] [هكذا مختصرا] . وقد وقفت على ذكره في ترجمة الرّاوي عنه بهرام بن حمزة،
قال عمر النسفي في «تاريخ سمرقند» [ (2) ] ، أخبرنا بهرام بن حمزة المرغيناني بسرخس [ (3) ] ، أخبرنا موسى بن يعقوب بن محمد الحامدي، عن أسد بن العامش التركي، عن النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على الصّفّ الأوّل» [ (4) ] . قال أبو سعد بن السّمعانيّ: سلوا اللَّه الثبات على الصدق. فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي، إنما العجب من رواية عمر النسفي هذا في كتابه غير منكر عليه، بل رواية من يظنّ أنه حديث. قال: وكانت وفاة بهرام سنة خمسمائة وستّ عشرة. قلت: فهو من باب رتن ومكلية بن ملكان ونحوهما] [ (5) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هلال المخزوميّ [ (1) ] ، أخو أبي سلمة.
ذكره أبو موسى عن عبدان، وقال: لا تعرف له رواية إلا أنّ ابن عباس ذكره، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن الكلبيّ والزّبير بن بكّار ذكرا أنه قتل يوم بدر كافرا وهو كما قالا. وقد ذكره كعب بن مالك في قصيدة له في وقعة بدر منها: فأقام في العطن المعطّن منهم ... سبعون عتبة منهم والأسود [ (2) ] [الكامل] وابن عبّاس إنما ذكره في المستهزءين، فلا معنى لذكره في الصحابة. أما ابن أخيه الأسود بن سفيان بن عبد الأسد فسبق ذكره في الأول، فلا يمكن أن يكون عبدان أراده، لأن ابن عباس لم يذكره. ولهذا بنت تسمى فاطمة، ذكرها ابن سعد، فقال: أسلمت وبايعت، وهي التي قطعت في السرقة على الصحيح وسيأتي بيان ذلك في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أهل عمان. هاجر إلى النبيّ ﷺ فوجده قد مات.
روى حديثه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق جرير بن حازم. عن الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له بيرح بن أسد مهاجرا إلى النبيّ ﷺ بالمدينة فوجده قد مات، فبينا هو في بعض الطرق لقيه عمر بن الخطاب فأدخله على أبي بكر الصديق ... فذكر الحديث في فضل عمان. وقال الرّشاطيّ: قدم المدينة بعد وفاة النبيّ ﷺ بأيّام وكان قد رآه، كذا قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى، وقال: قال عبدان: لم نجد له شيئا. انتهى.
والظّاهر أنه أراد تميم بن أسيد الّذي تقدّم أولا، وبذلك جزم ابن الأثير، وكأنه لما تغيّر اسم أبيه ظنّه آخر، وقوّى ذلك عنده قول عبدان لم نجد له شيئا، مع أن له رواية موجودة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزّى بن جعونة بن عمرو بن القيس بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي.
قال هشام بن الكلبيّ: له صحبة. استدركه ابن فتحون، وذكره ابن ماكولا، وهو في «الجمهرة» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد العزى، أخو خديجة أم المؤمنين، ووالد حكيم. ذكره ابن الأثير في الصّحابة. وقد تقدم القول فيه في الأول. [فوهم ومستنده ما
أخرجه أبو موسى من طريق هارون بن سليمان عن حكيم بن حزام عن أبيه قال: سألت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عن صوم الدهر- الحديث. قال أبو موسى: والصواب عن هارون عن مسلم بن عبيد اللَّه عن أبيه قلت: وهو محتمل فظن ابن الأثير أن حكيم بن حزام المذكور هو الأسدي فترجم لأبيه فوهم وهما شنيعا] «1» . الحاء بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتحتين أو أسيد- بوزن عظيم- الحضرميّ.
ذكره ابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصّحابة، وأخرجه من رواية بقية، أخبرني ضبارة، بفتح المعجمة والموحدة المخففة، ابن مالك الحضرميّ أنه سمع أباه يحدّث عن عبد الرّحمن بن جبير أن أباه حدّثه عن سفيان بن أسد الحضرميّ أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «كبرت خيانة أن تحدّث أخاك حديثا هو لك به مصدّق وأنت له كاذب» «5» . قال ابن مندة: غريب. وذكر ابن عدي أن محمد بن ضبارة رواه عن أبيه متابعا لبقية، ورواه يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير، فقال: عن النوّاس بن سمعان. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر أبو عمر أنه من المؤلّفة، وفيه نظر.
وذكره العدويّ في النّسب وأنه أخو أبي سلمة، ولم يذكر أنه أسلم. وعند ابن الكلبيّ، ما يدلّ على أنه أسلم، [فيكتب من ترجمة ربيبته أم عمر وبنت سفيان من النّساء] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن أبي حاتم أن له صحبة ووفادة، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك.
وروى عليّ بن سعيد العسكريّ والبغويّ وابن قانع، من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي، عن بقير بن عبد اللَّه بن شهاب بن مالك أنه حدّثه قال: حدّثني جدّي شهاب بن مالك أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: وكان وفد إليه، فقالت له أم كلثوم ... فذكر حديثا في ذمّ النّساء. وبقير ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغّرا. ووقع عند علي بن سعيد العسكري نفير، بنون وفاء، وعند ابن أبي حاتم بعير، بموحدة وعين مهملة، وعند سعيد بن يعقوب في الصّحابة يعيش، وكلّه تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي ﷺ، وكان أسنّ من النّبي ﷺ بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي ﷺ استعمله على نجران، ولا يثبت. قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي ﷺ، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم. وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ ﷺ وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي ﷺ ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك. وقد روى أبو سفيان عن النّبي ﷺ. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية. قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ ﷺ: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ، لأنّ النبيّ ﷺ كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد. وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ ﷺ أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما. وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه ﷺ حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه ﷺ في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» . فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي. ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة. ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه. وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه ﷺ في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه ﷺ يضحك. ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !. وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ ﷺ، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة. وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ. وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر. وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» . وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده. وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «1» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «2» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه. قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون. وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة. وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك. 4067 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »
السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات. وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية. قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي ﷺ آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث. |