المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أَشْهَبالجذر: ش هـ ب
مثال: فَرَسٌ أَشْهَبالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الكلمة لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: أبيض خالص الصواب والرتبة: -فَرَسٌ أَشْهَب [فصيحة] التعليق: الخطأ في إطلاق «الأَشْهَب» على كل أبيض، والصواب أن الأشهب هو الذي يُخالط بياضه سوادٌ، أو ما غلب بياضُه سوادَه كما في المعاجم. ففي التاج واللسان: «الشَّهَبُ محركة: لون بياضٍ يَصْدَعُه سوادٌ في خِلاَله»، وليس البياض الصافي كما وَهِمَ فيه بَعْضهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الحنبلي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. صنف في: تأييد مذهبه، والرد على: الحنابلة المجسمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هزلة بن معتّب بن أحب بن الغوث الغنويّ.
ذكره الآمديّ، فقال: شاعر فارس جاهليّ، أدرك الإسلام، وقتل يوم الزّعفران ببلاد الروم، وقتل معه أخوان له. وكذا ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [ (1) ] حظروا على
الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [ (2) ] ، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه: أعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا وباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا وقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا فلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [ (3) ] [الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال: قلت له صبرا [ (4) ] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي أن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [ (5) ] له لغرّة الهلال أوّل يوم لاح من شوّال [ (6) ] [الرجز] قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب: ولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [ (7) ] شرى وما كان وانيا [الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [ (8) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن جعدة السلمي. له إدراك.
وكان ابنه زياد مع معاوية بصفّين وبعدها. ذكر ذلك أبو عمرو الشّيبانيّ. باب الألف بعدها الصّاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، وولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، وكان جوادا ممدّحا، وفيه يقول زياد الأعجم:
إنّ السّماحة والمروءة والنّدى ... في قبّة ضربت على ابن الحشرج [الطويل] وإياه عنى الفرزدق بقوله: البسيط وغادروا في جؤاثا سيّدي مضرا ذكره ابن الكلبيّ، وأورده من شعره في فخره بالكرم، وسيأتي زياد بن الأشهب. الحاء بعدها الصاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة العامريّ الجعديّ.
له إدراك، وكان كبير القدر في قومه، وكان قد مشى في الصّلح بين عليّ ومعاوية. وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ: مقام زياد عند باب ابن هاشم ... يريد صلاحا بينكم ويقرّب [الطويل] وفيه يقول زياد الأعجم: إذا كنت مرتاد السّماحة والنّدى ... فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب [الطويل] قال ابن الكلبيّ: وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشّام. وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الّذي سأله ألّا يجعل لبشر على قيس «1» سبيلا لما أرسل بشرا إلى اليمن، وقد تقدم ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عبد اللَّه معا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هزلة بن معتّب بن أحب بن الغوث الغنويّ.
ذكره الآمديّ، فقال: شاعر فارس جاهليّ، أدرك الإسلام، وقتل يوم الزّعفران ببلاد الروم، وقتل معه أخوان له. وكذا ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن ثور بن أبي حارثة بن عبد المدان بن جندل بن نهشل بن دارم بن عمرو بن تميم. ورميلة أمه، قاله أبو عمرو الشيبانيّ، قال: وكانت أمة لجندل بن مالك بن ربعي النهشلي، ولدت لثور في الجاهليّة أربعة نفر، وهم رباب وحجناء وسويبط والأشهب، فكانوا من أشد إخوة في العرب لسانا ويدا ومنعة، ثم أدركوا الإسلام فأسلموا، وكثرت أموالهم وعزوا، حتى كانوا إذا وردوا ماء من مياه الصمان [ (1) ] حظروا على
الناس ما يريدونه منه، فوردوا في بعض السنين ماء، فأورد بعض بني قطن بن نهشل- واسمه بشر بن صبيح، ويكنى أبا بذّال- بعيره حوضا فضربه به رباب بن رميلة بعصا فشجّه، فكانت بين بني رميلة وبين بني قطن حرب، فأسر بنو قطن أبا أسماء أبيّ بن أشيم النهشلي، وكان سيد بني جرول بن نهشل، وكان مع بني رميلة، فقال نهشل بن جري: يا بني قطن، إن هذا لم يشهد شرّكم [ (2) ] ، فخذوا عليه أن ينصرف عنكم بقومه، وأطلقوه، ففعلوا، فذهب من قومه بسبعين رجلا، فلما رأى الأشهب بن رميلة ذلك أصلح بينهم، ودفع أخاه رباب بن رميلة إليهم، وأخذ منهم الفتى المضروب، فلم يلبث أن مات عنده، فأرسل إلى بني قطن يعرض عليهم الدّية، واستعانوا بعباد بن مسعود، ومالك بن ربعيّ، ومالك بن عوف، والقعقاع بن معبد، فقالوا: لا ترضى إلا بقتل قاتله، وأرادوا قتل الرباب، فقال لهم: دعوني أصلّي ركعتين فصلّى. وقال: أما واللَّه إني إلى ربي لذو حاجة، وما منعني أن أزيد في صلاتي إلا أن يروا أنّ ذلك فرق من الموت، فدفعوه إلى والد المقتول، واسمه خزيمة فضرب عنقه، وذلك في الفتنة بعد قتل عثمان، فندم الأشهب على ذلك، فقال يرثي أخاه: أعينيّ قلّت عبرة من أخيكما ... بأن تسهر اللّيل التّمام وتجزعا وباكية تبكي ربابا وقائل ... جزى اللَّه خيرا ما أعفّ وأمنعا وقد لامني قوم ونفسي تلومني ... بما قال رأيي في رباب وضيّعا فلو كان قلبي من حديد أذابه ... ولو كان من صمّ الصّفا لتصدّعا [ (3) ] [الطويل] [وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في حرف الزاي المنقوطة، وأنشد له ما قاله عند قتله أبا بذّال: قلت له صبرا [ (4) ] أبا بذّال ... تعلّمن واللَّه لا أبالي أن لا تؤوب آخر اللّيالي ... صبرا [ (5) ] له لغرّة الهلال أوّل يوم لاح من شوّال [ (6) ] [الرجز] قال: ولما قتل رباب بأبي بذّال أنشد الأشهب: ولمّا رأيت القوم ضمّت حبالهم ... ربابا وني [ (7) ] شرى وما كان وانيا [الطويل] قال: وكان رباب جلدا من أشدّ الناس] [ (8) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن ربيعة بن جعدة السلمي. له إدراك.
وكان ابنه زياد مع معاوية بصفّين وبعدها. ذكر ذلك أبو عمرو الشّيبانيّ. باب الألف بعدها الصّاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، وولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، وكان جوادا ممدّحا، وفيه يقول زياد الأعجم:
إنّ السّماحة والمروءة والنّدى ... في قبّة ضربت على ابن الحشرج [الطويل] وإياه عنى الفرزدق بقوله: البسيط وغادروا في جؤاثا سيّدي مضرا ذكره ابن الكلبيّ، وأورده من شعره في فخره بالكرم، وسيأتي زياد بن الأشهب. الحاء بعدها الصاد |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة العامريّ الجعديّ.
له إدراك، وكان كبير القدر في قومه، وكان قد مشى في الصّلح بين عليّ ومعاوية. وفي ذلك يقول النابغة الجعديّ: مقام زياد عند باب ابن هاشم ... يريد صلاحا بينكم ويقرّب [الطويل] وفيه يقول زياد الأعجم: إذا كنت مرتاد السّماحة والنّدى ... فسائل تخبّر عن زياد الأشاهب [الطويل] قال ابن الكلبيّ: وكان زياد بن الأشهب من أشراف أهل الشّام. وكان عظيم المنزلة عند معاوية، وهو الّذي سأله ألّا يجعل لبشر على قيس «1» سبيلا لما أرسل بشرا إلى اليمن، وقد تقدم ذكر أخيه الحشرج بن الأشهب وابنه عبد اللَّه معا. |
سير أعلام النبلاء
|
زياد بن سعد، أبو الأشهب:
1086- زياد بن سعد 1: "ع" الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخُرَاسَانِيُّ المُجَاورُ بِمَكَّةَ، وَكَانَ شَرِيْكاً لابْنِ جُرَيْجٍ ثُمَّ نَزَلَ قَرْيَةَ عَكٍّ مِنْ بِلاَدِ اليَمَنِ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَابْنِ شِهَابٍ، وَعَمْرِو بنِ مُسْلِمٍ الجَنَدِيِّ، وَغَيْرِهِم. رَوَى عَنْهُ رِفَاقُهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ عَالِماً بِحَدِيْثِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. قُلْتُ: مَاتَ كَهْلاً، وَمَوْتُهُ قَرِيْبٌ مِنْ مَوْتِ ابْنِ جُرَيْجٍ. 1087- أبو الأشهب 2: "ع" هُوَ الإِمَامُ, الحُجَّةُ, جَعْفَرُ بنُ حَيَّانَ العُطَارِدِيُّ, البَصْرِيُّ, الخَرَّازُ, الضَّرِيْرُ, مِنْ بَقَايَا المَشْيَخَةِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ، وَأَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ، وَأَبِي نَضْرَةَ العَبْدِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ طَرَفَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ، وَاسِعٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ خَلقٌ كَثِيْرٌ مِنْهُم: ابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى القَطَّانُ، وَأَبُو الوَلِيْدِ، وَعَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو سَلَمَةَ المِنْقَرِيُّ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَهُوَ مِنْ بَابَةِ جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ فِي الثِّقَةِ، وَالصِّدْقِ. قِيْلَ: إِنَّهُ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ فَقَدْ أَدْرَكَ نَيِّفاً، وَعِشْرِيْنَ سنة على هذا من أَيَّامِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَهُوَ مَعَهُ بِالبَصْرَةِ فَالعَجبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وَقَدْ رَأَى طَاوُوْساً مُحْرِماً?. وَنَقَلَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِي أَنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ العُطَارِدِيِّ.، وَقَالَ حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: إِنَّهُ لَمْ يَلحَقْ أَبَا الجَوْزَاءِ. كَذَا قَالَ. مَاتَ فِي سَلْخِ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ، وَسِتِّيْنَ، وَمائَةٍ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ: سنة اثنتين وستين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1207"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 435 و643 و 647" و"2/ 138و 200"، الكنى للدولابي "2/ 65"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2408"، تاريخ الإسلام "6/ 66"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 189"، الكاشف "1/ ترجمة 1707"، تهذيب التهذيب "3/ 369"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2203". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 274"، التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2150"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 720" و"2/ 39 و53 و70"، الجرح والتعديل "2/ ترجمة رقم 1942"، العبر "1/ 246"، الكاشف "1/ ترجمة 795"، ميزان الاعتدال "1/ 405"، تهذيب التهذيب "2/ 88"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1034". |
سير أعلام النبلاء
|
أشهب بن عبد العزيز
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَاتَ لِثَمَانٍ بَقِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. قُلْتُ: قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ البَرِّ: كَانَ أَخْذُ ابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ عَنْ أَشْهَبَ أَكْثَرَ يَعْنِي: مِنْ أَخْذِهِ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ: فِيْهِ نَظَرٌ فَمَا عَلِمتُهُ أَخَذَ عَنْهُ إنما لحق ابْنَ وَهْبٍ، وَقَدْ لَحِقَ ابْنَ القَاسِمِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ فَلَعَلَّهُ بِاعتِنَاءِ وَالِدِه أَخَذَ شَيْئاً يَسِيْراً عَنْهُ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَدُعَاءُ أَشْهَبَ عَلَى الشَّافِعِيِّ مِنْ بَابِ كَلاَمِ المُتَعَاصِرِيْنَ بَعْضِهِم فِي بَعْضٍ لاَ يُعْبَأُ بِهِ، بَلْ يُتَرَحَّمُ عَلَى هَذَا وَعَلَى هَذَا وَيُستَغْفَرُ لَهُمَا، وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ أَوَّلُهُ مَوْتُ عُمَرَ وَآخِرُهُ رَأَينَاهُ عَيَاناً وَكَانَ يُقَالُ لِعُمَرَ: قِفْلُ الفِتْنَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبُو الأَشْهَبِ النَّخَعِيُّ. اسْمُهُ جَعْفَرٌ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
تقدم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - جعفر بن الحارث، هو أبو الأشهب، [الوفاة: 161 - 170 ه]
في الكنى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - ع: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ البصري الْخَرَّازُ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ -[552]- وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمر الدَّانِيُّ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ. مَاتَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: لَمْ يَلْحَقْ أَبَا الْجَوْزَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
456 - أَبُو الأَشْهَبِ النَّخَعِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ وَاسِطَ. عَنْ: عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَغَيْرُهُمْ. مَاتَ كَهْلا. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَتَوَقَّفَ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَضْعِيفِهِ. لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - د ن: أشهب بْن عَبْد العزيز بْن داود بْن إبراهيم، أبو عَمْرو القَيْسيُّ العامريُّ الْمِصْرِيُّ الفقيه قيل: اسمه مسكين، وأشهب لَقَبُه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: الَّليْث، ومالكًا، ويحيى بْن أيوب، وسليمان بن بلال، وبكر بن مضر، وداود العطار، وجماعة. وَعَنْهُ: الحارث بْن مسكين، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن إبراهيم بْن الموّاز الفقيه، وسَحْنُون بْن سَعِيد، وعبد الملك بْن حبيب، وهارون بن سعيد الأيلي، وطائفة. قَالَ الشّافعيّ: ما أخرجتْ مصر أَفْقَهَ من أشهب لولا طيش فيه. وقيل: كان أشهب عَلَى خَرَاج مصر، وله أموال وحِشْمة. وقال سُحْنُون: رحِم اللَّه أشهب ما كَانَ يزيد في سماعه حرفًا واحدًا. -[35]- وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ فقيهًا حَسَن الرأي والنَّظَر. فضّله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ابن القاسم في الرأي. فذُكر ذَلِكَ لمحمد بْن عُمَر بْن لُبَابة الأندلسيّ فقال: إنّما قَالَ ذَلِكَ ابن عَبْد الحَكَم لأنّه لازم أشهب، وكان أخْذُهُ عَنْهُ أكثر. وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها. قالَ ابن عَبْد البر: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه، وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما وأخذه عَنْهُمَا. قَالَ: ولم يدرك الشّافعيّ حين قدِم مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب، وابن عبد الحكم. قال سعد بْن مُعَاذ: سَمِعْتُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يَقُولُ: أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة. وروينا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أنه قَالَ: سَمِعْتُ أشهب في سجوده يدعو على الشافعي بالموت. فذكرت ذلك للشافعي، فأنشد متمثلا: تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد قال: فمات - والله - الشّافعيّ في رجب سنة أربعٍ ومائتين، ومات بعده أشهب بثمانية عشر يومًا. واشترى أشهب من تركة الشافعي غلاما اسمه فتيان، اشتريته أنا من تركة أشهب. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد أشهب سنة أربعين ومائة، ومات لثمان بقين من شعبان. قلت: وقول ابن عَبْد البَرّ: أشهب شيخه، وابن القاسم شيخه وَهْمٌ، فإن محمدًا لم يدرك ابن القاسم، والذي أدركه والده عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم. ولعله أراد عبد الله، بدليل ما قال بعد ذلك: ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدًا من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم. -[36]- قلت: وكان أشهب من كبار أصحاب مالك، وما هُوَ بدون ابن القاسم، وإن كَانَ ابن القاسم أبصر بفقه مالك منه. ولكن أشهب أعلم بالحديث من ابن القاسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - ق: هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي. البكرواي البَصْريُّ الأصمّ، أبو الأشهب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد ومُسْنِدُها. رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، -[474]- وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقا. وقال: ما كان أضبطه عن عَوْف. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه. مات في شوّال سنة ستّ عشرة، وله إحدى وتسعون سنة. قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - أحمد بن عُمَر بن سريج. القاضي أبو العبّاس البغداديّ [الباز الأشهب] [المتوفى: 306 هـ]
إمام أصحاب الشّافعيّ. شرح المذهَب ولخّصه، وصنف التّصانيف، وردّ على المخالفين للنصوص. سَمِعَ: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وعليّ بن أشكاب، وأبا داود السجستانيّ، وعبّاس بن محمد الدوريّ. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد الغطريفيّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد. وتفقّه عليه عدّة أئمة. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى من السنة، وله سبع وخمسون سنة وستة أشهر. وقع حديثه بعلو في " جزء الغطريفي " لأصحاب ابن طبرزذ. وقال أبو إسحاق الشيرازيّ في " الطبقات ": كان يقال له " الباز الأشهب "؛ ولي القضاء بشيراز. قال: وكان يفضل على جميع أصحاب الشّافعيّ، حتّى على المُزَنيّ؛ وإنّ فهرسْتَ كُتُبِه كان يشتمل على أربعمائة مصنف. وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول: نحن نجري مع أبي العبّاس في ظواهر الفقه دون دقائقه. تفقّه على أبي القاسم الأنماطي، وأخذ عنه خلق. ومنه انتشر مذهب الشّافعيّ. وقال أبو عليّ بن خَيْران: سمعتُ أبا العبّاس بن سُرَيْج يقول: رأيت كأنّا مطرنًا كبريتًا أحمر، فملأت أكمامي وحِجري، فعبر لي أن أرزق علمًا عزيزًا كعزة الكبريت الأحمر. وقال أبو الوليد الفقيه: سمعت ابن سريج يقول: قل ما رأيت من المتفقهة مَن اشتغل بالكلام فأفلح، يفوته الفقه ولا يصل إلى معرفة الكلام. قال الحاكم: سمعت حسّان بن محمد الفقيه يقول: كنّا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة، فقام إليه شيخ من أهل العلم فقال: أبشر أيها القاضي، فإن الله يبعث عَلَى رَأْسِ كُلِّ مَائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ، يعني للأمة، أمر دينها. والله تعالى بعث على رأس المائة عُمَر بن عبد العزيز، وعلى رأس المائتين أبا عبد الله الشّافعيّ، وبعثك على رأس الثلاثمائة. ثمّ أنشأ يقول: -[100]- اثنان قد مضيا فبورك فيهما ... عُمَر الخليفة ثم خلف السؤدد الشّافعيّ الألمعيّ محمدٌ ... إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العبّاس إنك ثالثٌ ... من بعدهم سقيًا لتربة أحمد فصاح أبو العبّاس بن سُريْج وبكي وقال: لقد نَعَى إليَّ نفسي. قال حسّان: فمات القاضي أبو العبّاس في تلك السنة. قلت: وكان على رأس الأربعمائة أبو حامد الإسفراييني، وعلى رأس الخمسمائة الغَزَاليّ، وعلى رأس السّتّمائة الحافظ عبد الغنيّ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا ابن دقيق العِيد. على أن بعضَ هؤلاء يخالفني فيهم خلْقٌ من العلماء. والذي أعتقده من الحديث أنَّ لفظ " مَن يجدد " للجميع لَا للمفرد، واللَّه أعلم. وكان أبو العبّاس على مذهب السَّلَف في الصفات، يؤمن بها ولا يُؤوّلها، ويُمِرُّها كما جاءت. وهو صاحب مسألة الدَّور في الحَلِف بالطّلاق. وقد روى التنوخي في " نشواره " قال: حدَّثني القاضي أبو بكر العنبريّ بالبصْرة، قال: حدثني أبو عبد الله، شيخ من أصحاب ابن سريج كتبت عنه الحديث، قال: قال لنا ابن سريج يومًا: أحسب أن المنية قربت. قلنا: وكيف؟ قال: رأيت البارحة كأن القيامة قد قامت، والناس قد حشروا، وكأنّ مناديًا يناديّ بصوتٍ عظيم: بِمَ أجبتم المرسَلين؟ فقلت: بالإيمان والتّصديق. فقيل: ما سئلتم عن الأقوال، بل سُئلتم عن الأعمال. فقلت: أما الكبائر فقد اجتنبناها، وأما الصغائر فعوّلنا فيها على عفْو الله ورحمته. قال: فانتبهت. فقلنا له: ما في هذا ما يوجب سرعة الموت. فقال: أما سمعتم قوله تعالي: " {{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ}} "؟ قال: فمات بعد ثمانية عشر يومًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن عمر بن أميرجة، أبو المكارم الأشْهَبيّ، المحدَّث، الحافظ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل بلْخ. قال أبو سعد السّمعانيّ: الأشْهَبيّ لقبٌ له، وهو حافظ، سافر إلى الهند، وجال في خُرَاسان، وكتب الكثير، وسمع بهَرَاة: الزّاهد محمد بن عليّ العميري، وأبا عطاء عبد الأعلى ابن المَلِيحيّ، وببلْخ: أحمد بن محمد الخليليّ، وتُوُفّي في شوال، روى اليسير، ولقي بخُراسان نصر الله الخُشْناميّ، مولده سنة ستٍ وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البازي الأشهب، المنقض على مخالفي المذهب
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، الحنبلي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. مختصر. صنف في: تأييد مذهبه، والرد على: الحنابلة المجسمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- إبراهيم بن قدامة الجمحي، مدني.
لا يعرف. عن الأغر، عن أبي هريرة مرفوعاً: كان يقلم أظفاره، ويقص شاربه قبل أن يخرج إلى الجمعة. رواه البزار من رواية عتيق بن يعقوب عنه. وهو خبر منكر. قال البزار: إبراهيم ليس بحجة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي رجاء العطاردي، والحسن وعدة.
وعنه مسلم، وأبو نصر التمار، وعدة. وثقه أحمد، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال: مولدي في سنة سبعين أو إحدى وسبعين. وذكره الدانى أنه قرأ على أبي رجاء القرآن. وقال ابن الجوزي: قال ابن معين: ليس بشئ. قلت: ما أعتقد أن ابن معين قال هذا، وإنما وهى ابن معين أبا الاشهب الواسطي، ولهذا وهم أيضا ابن الجوزي، وقال في هذا جعفر بن حيان أبو الأشهب الواسطي، والرجل بصري / ليس بواسطى. وقد اشتركا في الكنية والاسم، وافترقا في البلد والاب. ( [وقد ذكرنا أن أبا الحرب قال] ) : وقد فتشت على العطاردي فما رأيت أحدا سبق ابن الجوزي إلى تليينه بوجه، وإنما أوردته ليعرف أنه ثقة ويسلم من قال وقيل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو جعفر بن الحارث () .
ضعفوه. |