المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَمْلُولُ:من مخاليف اليمن أيضا: وهو الأملول بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3526- عبيدة الأملوكي
ب ع س: عبيدة بفتح العين وكسر الباء وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاءٌ، هُوَ عبيدة الأملوكي، وَيُقَال: المليكي، شامي. روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يا أهل القرآن، لا توسدوا القرآن ". روى عَنْهُ: المهاجر بْن حبيب، وسعيد بْن سويد. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَأَبُو عُمَر، وقَالَ أَبُو مُوسَى: عبيدة أَوْ عبيدة بفتح العين، وضمها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه. وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن» فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف. العين بعدها التاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل المليكي.
روى عنه المهاجر بن حبيب. قال ابن السكن: يقال له صحبة. وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، عن المهاجر، عن عبيدة المليكي صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا توسّدوا القرآن» . ولم يرفعه. وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عن عبيدة المليكي، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يقول: «يا أهل القرآن: توسّدوا القرآن» فرفعه. ولم يقل صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف. العين بعدها التاء |
سير أعلام النبلاء
|
الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني:
3970- الأملوكي 1: الشَّيْخُ أَبُو المُعَمَّر، المُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، خَطِيْبُ حِمْص. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحلبي، ويوسف الميانجي، والحسين ابن خَالويه، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيّ، وَعِدَّة. وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّب، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَوَلَدُهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بن عبد الرزاق الكلاعي. وصار في آخر إِمَامَ مَسْجِد سُوق الأَحد بِدِمَشْقَ. قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة. 3971- الإسماعيلي 2: العَلاَّمَةُ، مُفْتِي جُرْجَان، أَبُو مَعْمر، المُفَضَّلُ بنُ إسماعيل بن العلامة شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي بَكْرٍ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، رَئِيْسُ البَلَدِ وَعَالِمُهُ وَمُحَدِّثُهُ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ كَثِيْراً، وَحفظ القُرْآن وَجملَةً مِنَ الفِقْه وَهُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَعْوَام، وَرَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ، فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُفَ بنِ الدَّخِيل، وَالحَافِظ أَبِي زُرْعَةَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ. وَكَانَ مِمَّنْ يُضربُ المَثَلُ بذكَائِه، رَوَى الكَثِيْرَ، وَأَمْلَى وَعَاشَ أَخُوْهُ مسْعدَة بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَتُوُفِّيَ هُوَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بَعْد مَوْتِ أَخِيْهِ الإِمَام أَبِي العَلاَءِ بِسَنَة. 3972- الخَوْلاَنِيُّ 3: شَيْخُ المَالِكِيَّة، مُفْتِي القَيْرَوَانِ، رَفِيْقُ أَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي. تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي الحَسَنِ القَابسِي. تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي القَاسِمِ بنِ محرز، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القَاسِم السُّتُوْرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ الصَّقَلِّيّ، وَأَبِي حَفْصٍ العَطَّار. وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب، وَاسِعَ الأَدب، ذَا تَأَلُّهٍ وَصَلاَحٍ وَتَعَبُّدٍ. مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَدْ دَخَلَ إلى مصر وسمع: بها. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص421"، والأنساب للسمعاني "1/ 252"، والعبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 249". 3 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 38"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 324". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال المليكي ، شامي. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَا أهل القرآن لا توسدوا القرآن. روى عَنْهُ المهاجر بْن حَبِيب، وسعيد بْن سويد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ت: الضَّحاك بْن حُمرة الأملوكيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
واسطيُّ نزل الشام. عَنْ: عمرو بْن شعيب، وقتادة، ومنصور بن زاذان، وأرسل عن أنس، وَعَنْهُ: بقية، ومحمد بْن حرب، ومحمد بْن حمير، وأبو المغيرة، وأبو سفيان سعيد بْن يحيى الحميري، وغيرهم. روى عباس عَن ابْن مَعِين: لَيْسَ بشيء. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وغيره: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وأمّا ابْن حِبّان فذكره فِي " الثقات " فأخطأ. قَالَ العقيلي: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الضَّحَّاكُ بْنُ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ، وَالْمَشْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْجُمُعَةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَيْ سَنَةٍ " رَوَاهُ البخاري فِي " الضُّعَفَاءِ " عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ بَقِيَّةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أحْمَد بْن الْعَبَّاس الْأمْلُوكي الطّحّان. [المتوفى: 392 هـ]
مصري، رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن الرّبيع الْجِيزِي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - المسدَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، أبو المعمّر الأُمْلُوكيّ الحمصيّ، [المتوفى: 431 هـ]
خطيب حمص. سمع: أبا بكر محمد بن عبد الرحمن الرَّحْبيّ بحمص، ويوسف المَيَانِجِيّ، وأبا عبد الله بن خالُوَيْه، وأحمد بن عبد الكريم الحلبيّ، وإسماعيل بن القاسم الحلبيّ، وجماعة. روى عنه: أبو نصر بن طلّاب، والكتّانيّ، وأبو عليّ الأهْوَازيّ، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك النَّيْسابوريّ، وأبو الحسن بن أبي الحديد، وابنه أبو عبد الله بن أبي الحسن، وسعد الله بن صاعد، وعبد الله بن عبد الرّزّاق الكَلاعيّ. وكان في الآخر إمام مسجد سوق الأحد. تُوُفّي في ذي الحجّة. قال الكتّانيّ: كان فيه تساهل. أخبرنا إسماعيل ابن الفراء، قال: أخبرنا أبو القاسم بن صصرى، قال: أخبرنا عليّ بن عساكر الخشاب، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد السلمي سنة ثمانين وأربع مائة، قال: أخبرنا الْمُسدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِدِمَشْقَ، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بِحِمْصَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِ مائة، قال: حدثنا عليّ بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَزُولُ قَدَمُ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ -[514]- أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ ". رَوَاهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ الْخَشَّابِ، عَنْهُ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن عمر ابن المغيرة مجهول.
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه، وسيأتي من ذلك شئ كثير جدا فاعلمه، فإن عزوته إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر، [وإن قلت فيه جهالة أو نكرة، أو يجهل، أو لا يعرف، وأمثال ذلك، ولم أعزه إلى قائل فهو من قبلي، وكما إذا قلت: ثقة، وصدوق، وصالح، ولين، ونحو ذلك، ولم أضفه] () . |