نتائج البحث عن (عتّاب) 50 نتيجة

العتاب:[في الانكليزية] Blame ،regret ،admonition [ في الفرنسية] Blame ،regret ،admonestation

بالفارسية: (ملامت كردن) وعتاب المرء نفسه كقوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ الآيات.

وقوله: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي الآيات كذا في الاتقان.
عِتَاب الله
من (ع ت ب) مركب من عتاب ولفظ الجلالة.
عَتَّاب
من (ع ت ب) الكثير العتاب، أو بمعنى الكثير الوثوب برجل ورفع الأخرى.
  • العتاب
العتاب: مَا يكون على صُدُور الْمَكْرُوه من الحبيب تأديبا ليَسْتَغْفِر عَنهُ وَيصير مورد المراحم بِخِلَاف الْعقَاب فَإِنَّهُ مَا يكون على صُدُور الْمَكْرُوه من الْعَدو تفضيحا وتأليما كالعذاب على الْكفَّار وخلودهم فِي النَّار فِي تِلْكَ الدَّار. وَبِعِبَارَة أُخْرَى العتاب تَأْدِيب الشَّفَقَة.
الاستعتاب: أن يطلب من آخر أن يذكر عتبه ليعتبه.
العتاب: مخاطبة الإدلال، ومذاكرة الموجدة.
أَعْتَابالجذر: ع ت ب

مثال: يتردَّدُ على أعتاب الحكامالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا اللفظ. المعنى: جمع «عتبة»، وهي خشبة الباب التي يوطأ عليها

الصواب والرتبة: -يتردَّدُ على عَتَبَات الحكام [فصيحة]-يتردَّدُ على أعتاب الحكام [مقبولة] التعليق: كلمة «عَتَبَة» تجمع على «عَتَبات»، ويمكن قبول المثال المرفوض على اعتبار «أعتاب» جمعًا قياسيًّا لـ «عَتَب»، مثل: «زَمَن» و «أزمان»، و «سَبَب» و «أسباب».
العِتَاب: اللومُ وما يكون على صدور المكروه من التأديب.
بلوغ الآراب، في لطائف العتاب
للشيخ، الإمام: محمد بن أحمد المقري.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي ليس له أول... الخ).
أورد فيه: فصولا.
من: النوادر، والتواريخ.
تفسير: العتابي
هو: الإمام، أبو نصر: أحمد بن محمد الحنفي.
المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة.

جامع (جوامع) الفقه المعروف (بالفتاوى العتابية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع (جوامع) الفقه المعروف (بالفتاوى العتابية)
لأبي نصر: أحمد بن محمد العتابي، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
  • العتاب
العتابمن أوضح ما جاء من العتاب في القرآن قوله تعالى يعاتب رسوله، وقد جاءه أحد المسلمين يسأله في أمور الدين، وكان الرسول ساعتئذ في حديث مع طائفة من المشركين، مؤملا أن يفضى به الحديث إلى إيمانهم، فلم يعن بأمر هذا المسلم السائل، بل أعرض عنه عابسا، فنزل قوله سبحانه: عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى وَهُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (عبس 1 - 10).بدأ هذا العتاب متحدثا عن الغائب، وكأنه بذلك يريد أن يرسم الصورة لرسوله على لوحة يراها أمام عينيه على وجه غير وجهه، لتكون الصورة واضحة القسمات بيّنة المعالم، فالمرء لا يرى وجه نفسه، ثم اتجه العتاب إلى الخطاب في رفق قريب من العنف، مبينا ما لعله يرجى من الخير من هذا الأعمى السائل، ثم عقد موازنة بين من عنى به النبى ومن أعرض عنه، فهذا مستغن لا يعنيه أن يصغى إلى الدعوة، أو يطيعها، والآخر مقبل، تملأ قلبه الخشية، ويدفعه الإيمان، وقد سجل القرآن معاملة الرسول لهما، ولكن هذا العتاب يحمل في ثناياه عذر الرسول، فهو ما تصدى لمن استغنى إلا أملا في هدايته وإرشاده.وقد يقسو القرآن في العتاب، بعد أن يكون قد استخدم الرفق واللين، وذلك في الأمور التى يترتب على التهاون فيها ما يؤدي بالدعوة، كما ترى ذلك في قوله سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (التوبة 38، 39). ولعله بعد رفقه بهم، وبيانه لهم أن متاع الحياة الدنيا قليل، إذا قيس بمتاع الآخرة- رأى ألا يقف عند هذا الحد من الموازنة، بل مضى محذرا منذرا.ومن العتاب القاسى- لأنه يمس أساسا من أسس نشر الدعوة لتأخذ طريقها إلى النصر والنجاح- قوله تعالى: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (الأنفال 67 - 68). أما إذا لم يتصل العتاب بمثل ذلك من مهمات الأمور فإن العتاب يرق ويلين كما ترى ذلك في قوله تعالى: عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ (التوبة 43). وقوله سبحانه:يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التحريم 1).فمعرفة الصادق والكاذب إذا كانت قد ضاعت في فرصة، فمن الممكن أن يتوصل إليها في فرصة أخرى، وتحريم النبى لما أحل الله له مسألة شخصية ليس لها من الأثر ما للجهاد من آثار.

الإعتاب وَالرُّجُوع

المخصص

الرِضا - السُخْط وَقد رَضِي رِضاً ورُضاً ورُِضواناً ومرْضاةً ورجلٌ مرْضو ومرْضي وَالْجمع أرضياء ورُضاء وَيُقَال رضيت عَنْك وَعَلَيْك وَقد أرضيته وترضّيته - طلبت رِضاه وارتضته لذَلِك الْأَمر - رضيته.
أَبُو

عبيد: راضاني فرَضَوته - أَي كنتُ أشدّ رضَا مِنْهُ والعُتبى - الرِضا وأعتبْته - أَعْطيته العُتي وَرجعت إِلَى مسرّته وَفِي الْمثل) مَا مُسيء مَن أَعتب (واستعتبْتُه - طلبتُ إِلَيْهِ أَن يُعتِب وَيكون استعتبتُ بِمَعْنى أعتبْت وَمَا وجدت عِنْده عُتباناً - إِذا ذكر أَنه أعتبَك وَلم ترَ لذَلِك بَياناً واعتَتَب - قبل العتْب.
أَبُو عبيد: عذلْته فاعتذل - أَي لَام نَفسه وأعتَب وارعوى - رَجَعَ.
قَالَ أَبُو عَليّ: هِيَ - افْعَللْتُ وَلَا نَظِير لَهَا فِي بَنَات الْيَاء وَالْوَاو وَيُقَال ارعويت وَإِنَّمَا هُوَ ارعوَوْتُ وَلَكنهُمْ قلبوها يَاء للمجاورة.
أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ راعَ يريع.
ابْن دُرَيْد: ويَروع رَواعاً.

3353- عبد الرحمن بن عتاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3353- عبد الرحمن بن عتاب
عَبْد الرَّحْمَن بْن عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ الأموي وأمه جويرية بِنْت أَبِي جهل التي كَانَ عليّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يخطبها، فنهاه عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها عتاب، فولدت لَهُ عَبْد الرَّحْمَن.
وكان مَعَ عَائِشَة يَوْم الجمل، فكان يصلي بهم إمامًا، وقتل يَوْم الجمل بالبصرة، فلما رآه عليّ قتيلًا، قَالَ: هَذَا يعسوب القوم، ولما قتل حملت الطير يده حتَّى ألقتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه، فصلوا عليها ودفنوها.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
13424 ب:
3538- عتاب بن اسيد
ب د ع: عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أمية بْن عَبْد بْن عَبْد مناف بْن قصي بْن كلاب بْن مرة الْقُرَشِيّ الأموي يكنى أبا عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو مُحَمَّد، وأمه زينب بِنْت عَمْرو بْن أمية بْن عَبْد شمس.
أسلم يَوْم فتح مكَّة، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مكَّة بعد الفتح لما سار إِلَى حنين، وقيل: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك مُعَاذَ بْن جبل بمكة يفقه أهلها، واستعمل عتابًا بعد عوده من حصن الطائف، وقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا عتاب، تدري عَلَى من استعملتك؟ استعملتك عَلَى أهل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ولو أعلم لهم خيرًا منك استعملته عليهم ".
وكان عمره لما استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نيفًا وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي سنة ثمان، وحج المشركون عَلَى ما كانوا، وحج أَبُو بَكْر رَضِي اللَّه عَنْهُ، سنة تسع، فقيل: كَانَ أَبُو بَكْر أول أمير فِي الْإِسْلَام، وقيل بل كَانَ عتاب، والله أعلم.
ولم يزل عتاب فِي مكَّة إِلَى أن توفي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقره أَبُو بَكْر عليها إِلَى أن مات، وتوفي عتاب، فِي قول الواقدي، يَوْم مات أَبُو بَكْر، ومثله قَالَ أولاد عتاب.
وقَالَ مُحَمَّد بْن سلام، وغيره: جاء نعي أَبِي بَكْر إِلَى مكَّة يَوْم دفن عتاب.
وكان عتاب رجلًا خيرًا صالحًا فاضلًا، وأمَّا أخوه خَالِد بْن أسيد فروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج، عَنْ عَبْد العزيز بْن معاوية، من ولد عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: توفي خَالِد بْن أسيد، وهو أخو عتاب لأبويه يَوْم فتح مكَّة، قبل دخول رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة.
روى ابْنُ أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، قَالَ: أصبت فِي عملي الَّذِي استعملني عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بردين معقدين، كسوتهما غلامي كيسان، فلا يقولن أحدكم: أخذ مني عتاب كذا، فقد رزقني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل يَوْم درهمين، فلا أشبع اللَّه بطنًا لا يشبعه كل يَوْم درهمان.
روى عَنْهُ: عطاء بْن أَبِي رياح، وسعيد بْن المسيب، ولم يدركاه.
(971) أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ النَّاقِطُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يُخَرَّصَ الْعِنَبُ كَمَا يُخَرَّصُ النَّخْلُ، تُؤْخَذُ زَكَاتُهُ زَبِيبًا كَمَا تُؤْخَذُ صَدَقَةُ النَّخْلِ تَمْرًا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3539- عتاب بن سليم بن قيس بن خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3539- عتاب بن سليم بن قيس بن خالد
ب: عتاب بْن سليم بْن قيس بْن خَالِد بْن مدلج أَبِي الحشر بْن خَالِد بْن عَبْد مناف بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي أسلم يَوْم فتح مكَّة، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
الحشر: بالحاء المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، وآخره راء، قاله ابْنُ ماكولا، والدارقطني.

3540- عتاب بن شمير الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3540- عتاب بن شمير الضبي
ب د ع: عتاب بْن شمير الضبي لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ: ابْنُه مجمع.
رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا وَإِخْوَةٌ، فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يُسْلِمُونَ، فَآتِيكَ بِهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُمْ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَإِنَّ الإِسْلامَ وَاسِعٌ عَرِيضٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ.
شمير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء.

4515- كيسان مولى عتاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4515- كيسان مولى عتاب
د ع: كيسان مَوْلَى عتاب بْن أسيد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن أَبِي عقرب، عَنْ عتاب بْن أسيد، أَنَّهُ قَالَ: ما أصبت مما ولاني رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ثوبين معقدين، كسوتهما مولاي كيسان.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: ليس فِي هَذَا دليل عَلَى أَنَّهُ من الصحابة، لأن كثيرًا من الصحابة لهم موال، وليس كلهم أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله تَعَالى أعلم.

6089- أبو عتاب الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6089- أبو عتاب الأشجعي
د ع: أبو عتاب الأشجعي روى عنه ابنه عتاب في قراءة: " قل يا أيها الكافرون ".
ورواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن عتاب الأشجعي، عن أبيه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه المتأخر، ولم يزد عليه، وصحيحه ما رواه أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي.
قال: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ".
قلت: لا مطعن على ابن منده في إخراجه هذه الترجمة، فإنه قد أخرج الصواب في نوفل، وأخرج ههنا هذه الرواية وإن لم تكن صحيحة، فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم، وغيره يخرجون أمثال هذا، فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه، وقالوا: قد أهمله ولم يخرجه، وإذا أنصفت علمت أن كثيراً مما استدركه عليه حافده أبو زكريا، وأبو موسى هكذا يكون قد تركه، لأنه غير صحيح، وقد شذ به بعض الرواة فيستدركونه عليه.
بالتشديد، ابن أسيد «1»
، بفتح أوله، ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد، أمّه زينب بنت عمرو بن أمية.
أسلم يوم الفتح، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على مكة لما سار إلى حنين، واستمر. وقيل:
إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف «2»
، وحجّ بالناس سنة الفتح، وأقرّه أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات، ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره، قالوا: وكان صالحا فاضلا. وكان عمره حين استعمل نيّفا وعشرين سنة.
وقال عمر بن شبّة في كتاب مكة: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن عمرو مولى عفرة، قال: كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية، فأذّن بلال على ظهر البيت، فقال أحدهم: لا خير في العيش بعدها ... فذكر القصة، وفيها إخبار النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بما قالوا، فقالوا: ما أخبرك إلا اللَّه، وشهدوا شهادة الحق.
واستعمل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما توجه- يعني من الطائف- عتّاب بن أسيد على مكة.
وذكر مصعب الزّبيريّ أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أراد أنّ عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتّاب فتزوّجها فولدت له ابنه عبد الرحمن.
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه. قال أبو حاتم: لم يسمع منه.
وروى الطّياليسيّ والبخاري في تاريخه من طريق أيوب، عن عبد اللَّه بن يسار، عن عمرو بن أبي عقرب: سمعت عتّاب بن أسيد، وهو مسند ظهره إلى بيت اللَّه، يقول: واللَّه ما أصبت في عملي هذا الّذي ولأني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلا ثوبين معقّدين «3»
كسوتهما مولاي كيسان، وإسناده حسن.
ومقتضاه أن يكون عتّاب عاش بعد أبي بكر. ويؤيد ذلك أن الطبري ذكر في عمّال عمر «1»
في سني خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين، ثم ذكر أنّ عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث، فهذا يشعر بأنّ عتابا مات في آخر خلافة عمر.
ورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي: رواة أبي عمر بن مهدي ... موثقون إلا محمد بن إسماعيل، وهو ابن حذافة السهمي، فإنّهم ضعّفوا روايته في غير الموطّأ مقيدة
عن أنس أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استعمل عتّاب بن أسيد على مكة، وكان شديدا على المريب، ليّنا على المؤمنين، وكان يقول: واللَّه لا أعلم متخلّفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق. فقال أهل مكة: يا رسول اللَّه، استعملت على أهل اللَّه أعرابيا جافيا. فقال: «إنّي رأيت فيما يرى النّائم أنّه أتى باب الجنّة فأخذ بحلقة الباب فقعقعها حتّى فتح له، ودخل» «2» .
وأورد العقيليّ في ترجمة هشام بن محمد بن السائب «3»
الكلبي بسنده إليه، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً-[الإسراء: 80] قال: هو عتّاب بن أسيد.
وأورده الثّعلبيّ في تفسير هذه الآية هذا الكلام، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي، والأمر فيه مختلف الاحتمال «4»
. وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن.
بن قيس بن أسلم بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.
أسلم في يوم الفتح، واستشهد يوم اليمامة، ذكره أبو عمر.

ز عتّاب والد سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في سليط بن سليط.
روى ابن أبي شيبة من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أن عمر كان يقسم حللا فوقعت حلّة حسنة، فقيل: أعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبوه، ولكن أعطها للمهاجرين بن المهاجر سعيد بن عتاب، أو سليط بن سليط.
بالمعجمة. وقيل نمير، بالنون، الضبي.
قال ابن حبّان: له صحبة. قال البغوي: سكن الكوفة.
روى حديثه أبو نعيم عن عبد الصمد بن جابر، عن مجمع بن عتّاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي شيخ كبير ولي إخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم. فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم، [وإن أبوه] »
فإنّ الإسلام واسع عريض» .
رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، وعلي بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم، وتابعهما جماعة.
وقال أبو أميّة الطّرسوسيّ، عن أبي نعيم: عتّاب بن نمير. قال ابن شاهين: والصواب الأول. والحديث غريب.
له إدراك، لأن عمر قبل شهادته على قدامة بن مظعون حين شرب الخمر.
أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين.
وسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة أمّه إن شاء اللَّه تعالى.
بالتشديد، ابن أسيد «1»
، بفتح أوله، ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد، أمّه زينب بنت عمرو بن أمية.
أسلم يوم الفتح، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على مكة لما سار إلى حنين، واستمر. وقيل:
إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف «2»
، وحجّ بالناس سنة الفتح، وأقرّه أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات، ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره، قالوا: وكان صالحا فاضلا. وكان عمره حين استعمل نيّفا وعشرين سنة.
وقال عمر بن شبّة في كتاب مكة: حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن عمرو مولى عفرة، قال: كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية، فأذّن بلال على ظهر البيت، فقال أحدهم: لا خير في العيش بعدها ... فذكر القصة، وفيها إخبار النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بما قالوا، فقالوا: ما أخبرك إلا اللَّه، وشهدوا شهادة الحق.
واستعمل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لما توجه- يعني من الطائف- عتّاب بن أسيد على مكة.
وذكر مصعب الزّبيريّ أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لما أراد أنّ عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتّاب فتزوّجها فولدت له ابنه عبد الرحمن.
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه. قال أبو حاتم: لم يسمع منه.
وروى الطّياليسيّ والبخاري في تاريخه من طريق أيوب، عن عبد اللَّه بن يسار، عن عمرو بن أبي عقرب: سمعت عتّاب بن أسيد، وهو مسند ظهره إلى بيت اللَّه، يقول: واللَّه ما أصبت في عملي هذا الّذي ولأني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلا ثوبين معقّدين «3»
كسوتهما مولاي كيسان، وإسناده حسن.
ومقتضاه أن يكون عتّاب عاش بعد أبي بكر. ويؤيد ذلك أن الطبري ذكر في عمّال عمر «1»
في سني خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين، ثم ذكر أنّ عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث، فهذا يشعر بأنّ عتابا مات في آخر خلافة عمر.
ورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي: رواة أبي عمر بن مهدي ... موثقون إلا محمد بن إسماعيل، وهو ابن حذافة السهمي، فإنّهم ضعّفوا روايته في غير الموطّأ مقيدة
عن أنس أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استعمل عتّاب بن أسيد على مكة، وكان شديدا على المريب، ليّنا على المؤمنين، وكان يقول: واللَّه لا أعلم متخلّفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق. فقال أهل مكة: يا رسول اللَّه، استعملت على أهل اللَّه أعرابيا جافيا. فقال: «إنّي رأيت فيما يرى النّائم أنّه أتى باب الجنّة فأخذ بحلقة الباب فقعقعها حتّى فتح له، ودخل» «2» .
وأورد العقيليّ في ترجمة هشام بن محمد بن السائب «3»
الكلبي بسنده إليه، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً-[الإسراء: 80] قال: هو عتّاب بن أسيد.
وأورده الثّعلبيّ في تفسير هذه الآية هذا الكلام، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي، والأمر فيه مختلف الاحتمال «4»
. وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن.
بن قيس بن أسلم بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي.
أسلم في يوم الفتح، واستشهد يوم اليمامة، ذكره أبو عمر.

ز عتّاب والد سعيد

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في سليط بن سليط.
روى ابن أبي شيبة من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أن عمر كان يقسم حللا فوقعت حلّة حسنة، فقيل: أعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبوه، ولكن أعطها للمهاجرين بن المهاجر سعيد بن عتاب، أو سليط بن سليط.
بالمعجمة. وقيل نمير، بالنون، الضبي.
قال ابن حبّان: له صحبة. قال البغوي: سكن الكوفة.
روى حديثه أبو نعيم عن عبد الصمد بن جابر، عن مجمع بن عتّاب بن شمير، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي شيخ كبير ولي إخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم. فقال: «إن هم أسلموا فهو خير لهم، [وإن أبوه] »
فإنّ الإسلام واسع عريض» .
رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، وعلي بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم، وتابعهما جماعة.
وقال أبو أميّة الطّرسوسيّ، عن أبي نعيم: عتّاب بن نمير. قال ابن شاهين: والصواب الأول. والحديث غريب.
له إدراك، لأن عمر قبل شهادته على قدامة بن مظعون حين شرب الخمر.
أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين.
وسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة أمّه إن شاء اللَّه تعالى.

أبو عتّاب الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة، وقال: روى أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل، عن أبيه، وعن عتاب الأشجعي، عن أبيه في قراءة: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [الكافرون: 1] عند النوم.
قال أبو نعيم: الصحيح في هذا رواية أبي إسحاق عن فروة بن نوفل، عن أبيه. قال ابن الأثير: لكن ابن مندة معذور، لأنه لو أهمله لاستدركوه عليه، وإن كان بعض الرواة شذّ بروايته.
قلت: وهو كذلك، ويحتمل أن يكون للحديث إسنادان بصحابيين.

ابن عتاب وابن زياد النيسابوري

سير أعلام النبلاء

ابن عتاب وابن زياد النيسابوري:
2878- ابن عتاب 1:
المُحَدِّثُ المُتْقِن الثِّقَة، أَبُو العَبَّاسِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَتَّاب بن أَحْمَدَ بنِ كَثِيْرٍ البَصْرِيُّ الأَصلِ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الزِّفْتِيِّ.
سَمِعَ: هِشَام بن عَمَّارٍ، وَعِيْسَى بنَ حَمَّاد زُغْبَة، وَهَارُوْن بن سَعِيْدٍ الأَيْلِيَّ، وَدُحيماً، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ عَمْرٍو الحَرِيْرِيّ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَشَافع بن مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايينِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَعَبْد الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَكَانَ أَسْندَ مَنْ بَقِيَ بِدِمَشْقَ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الحَافِظ: رأَينَاهُ ثَبْتاً.
قُلْتُ: لَهُ مزْرعَةٌ قِبْلِي المُصَلَّى.
وَمَاتَ فِي رَجَبٍ، سنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
2879- ابن زياد النَّيْسَابُوْرِيُّ 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد بنِ وَاصلِ بن مَيْمُوْنٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، مَوْلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُثْمَان بن عَفَّان، الأُمَوِيُّ، الحَافِظُ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
تفقَّه: بِالمُزَنِيّ، وَالرَّبِيْع، وَابْنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَسَمِعَ مِنْهُم، وَمِنْ: مُحَمَّد بن يَحْيَى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وَهْبٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ العُذْرِيّ، وَمُحَمَّد بن عُزَيز الأَيْلِيِّ، وَابْن وَارَة، وَابْنِ حَاتِم، وَأَحْمَد بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخنَاجر، وَبَكَّار بنِ قُتَيْبَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنْ طَبَقَتِهِم. وَبَرَعَ فِي الْعلمين: الحديث والفقه، وفاق الأقران.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 290"، والعبر "2/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 285".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 120"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 286"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 805"، والعبر "2/ 201"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 259"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 302".

محمد بن عتاب، الصريفيني

سير أعلام النبلاء

محمد بن عتاب، الصريفيني:
4244- محمد بن عتاب 1:
ابن محسن، الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، مُفْتِي قُرْطُبَة أَبُو عَبْدِ الله مَوْلَى ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ الأَنْدَلُسِيُّ. وُلِد سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ التُّجِيْبِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ خَلَفِ بن يَحْيَى، وَأَبِي المُطَرِّف القَنَازِعِي، وَسَعِيْدِ بنِ سَلَمَةَ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ نبَات، وَعبدِ الرَّحْمَن بنِ أَحْمَدَ بنِ بِشْر القَاضِي، وَيُوْنُس بنِ مُغِيْث، وَأَبِي أَيُّوْبَ بن عُمرُوْنَ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بنِ وَاقِد وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرهُ.
قَالَ خَلَف بن بَشْكُوَال: كَانَ فَقِيْهاً وَرِعاً عَامِلاً بَصِيْراً بِالحَدِيْثِ، وَطرقه لاَ يُجَارَى فِي الوثَائِق كتبهَا عُمُرَه وَمَا أَخَذَ عَلَيْهَا مِنْ أَحَد أَجراً يُقَالَ: قرَأَ فِيْهَا أَزِيدَ مِنْ أَرْبَعِيْنَ مُؤَلّفاً. وَكَانَ مُتَفَنِّناً فِي العِلْمِ حَافِظاً لِلأَخْبَار وَالأَشعَار وَالأَمثَال صَليباً فِي الحَقِّ مُنْقَبِضاً عَنِ، السُّلْطَان وَأَسبَابه مُتوَاضعاً مُقتصداً فِي مَلبسه يَتولَّى حوَائِجه بِنَفْسِهِ. وَكَانَ شَيْخَ أَهْلِ الشُّوْرَى فِي زَمَانِهِ وَعَلَيْهِ كَانَ مدَارُ الفَتْوَى دُعِي إِلَى قَضَاء قُرْطُبَة مرَاراً فَأَبَى وَكَانَ يهَابُ الفَتْوَى وَيَقُوْلُ: وَدِدْتُ أَنِّي أَنجُو مِنْهَا كفَافاً. وَلَهُ اخْتيَارَاتٌ مِنْ أَقَاويل العُلَمَاء يَأْخذ بِهَا فِي خَاصَّة نَفْسه.
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ: كَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاء الأَثْبَاتِ، وَمِمَّنْ عُني بِالفِقْه وَسَمَاع الحَدِيْث دَهْرَه وَقَيَّدَه، فأتقنه.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائة، وشيعه المعتمد بن عباد.
4245- الصريفيني 2:
الإِمَامُ الثِّقَةُ الخَطِيْبُ، خَطِيْبُ صَرفِيْن، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُجيب بنِ المُجَمِّعِ بنِ بَحْرِ بنِ مَعْبَدٍ بن هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيفِيْنِي، رَاوِي كِتَاب "الجعديَات" عَنْ أَبِي القَاسِمِ بن حبابة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 544"، والعبر "3/ 250"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 311".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 146"، والأنساب للسمعاني "8/ 59"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 309"، والعبر "3/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 334".

الأبيوردي، ابن عتاب

سير أعلام النبلاء

الطبقة الثامنة والعشرون
الأبيوردي، ابن عتاب:
4719- الأبِيَوْرِدى 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، المُعَمَّرُ العَفِيْفُ، مُسْنِدُ خُرَاسَان، أَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ الأَبِيْوَرْدِي، العَطَّار.
وُلِدَ قَبْلَ العِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ: العَارِف فَضلِ الله بن أَبِي الخَيْرِ المِيهَنِي، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ النِّيلِي، وَأَبِي حَفْصٍ بن مَسْرُوْر، وَأَبِي عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَسَمِعَ: "مُعْجَم أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ" مِنْ أَبِي نَصْرٍ الإِسْفَرَايينِي، رَحل إِلَيْهِ إِلَى إِسفرَايين، وَسَمِعَ "سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيّ" مِنَ النَّوقَانِي، وَتَفَرَّد بِهِ مُدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: عُمَرُ الفرغولِي، وَإِبْرَاهِيْمُ بن سَهْلٍ المَسْجِدِي، وَيُوْسُف بن شُعَيْب، وَآخَرُوْنَ، وَرَوَى عَنْه "سُنَنَ الدَّارَقُطْنِيّ" أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بن عُمَرَ الصَّفَّار، وَانْفَرَدَ بعُلُوِّه.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيّ: شَيْخٌ مَسْتُوْرٌ، كَثِيْرُ العِبَادَة، مشتغل بِنَفْسِهِ، سَمِعَ الكَثِيْر مِنْ جَدِّي، وَابْنِ مَسْرُوْر، وَجَمَاعَة، وَقَدْ نَيَّف عَلَى المائَة، مَاتَ فِي سادس صفئر، سَنَة ثَمَانِ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، بِنَيْسَابُوْرَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المَيْدَانِي، وَأَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النُّوحِي خطيب سَمَرْقَنْد، وَأَبُو الفَتْحِ سُلْطَان بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ الشَّافِعِيّ، وَأَبُو طاهر الدشتج.
4720- ابن عَتَّاب 2:
الشَّيْخُ العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، مُسْنِدُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو محمد عبد الرحمن بن المُحَدِّثِ مُحَمَّدِ بنِ عَتَّابِ بنِ محسن القُرْطُبِيّ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ فَأَكْثَر، وَحَاتِم بنِ مُحَمَّدٍ الطرابلسى، وطائفة.
__________
1 تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "4605"، وبتعليقنا رقم "291".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 348"، والعبر "4/ 47"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 61".

‏<br> جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول ابن بحتر الطائي البحتري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره الطبري فيمن وفد على النبي ﷺ من طىّ، قَالَ: وكتب له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كتابًا فهو عندهم. وبحتر هو الذي ينسب إليه البحتري الشاعر، وهو بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الحارث بن الغوث بن طيِّئ.

‏<br> عتاب بْن أسيد بْن أَبِي العيص بْن أُمَيَّة بْن عبد شمس القرشي الأموي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: أَبُو مُحَمَّد أسلم يَوْم فتح مكة، واستعمله النَّبِيّ ﷺ على مكة عام الْفَتْح حين خروجه إِلَى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على مَا كانوا عَلَيْهِ، وعلى نحو ذَلِكَ أقام أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ للناس الحج سنة تسع، حين أردفه رَسُول اللَّهِ ﷺ بعلي بْن أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وأمره أن ينادي ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إِلَى كل ذي عهد من عهده.

في الإصابة: ويقال بضم أوله، والأشهر عبيد بلا هاء.

في أسد الغابة: وقيل ابن قيس. والسلماني بسكون اللام، ويقال بفتحها كما في التقريب وهوامش الاستيعاب.

في س، وأسد الغابة: ربعية.

بفتح الهمزة- كما في الإصابة.

ارجع إلى أحكام القرآن: .

‏<br> عتاب بْن سُلَيْم بْن قَيْس بْن خَالِد القرشي التيمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عتاب بْن شمير الضبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبة، رَوَى عَنْهُ ابنه مجمع بْن عتاب، قال ابْن أَبِي خيثمة: وقد روى عن النبي ﷺ من بنى ضبة عتّاب ابن شمير. رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حدّثنا عبد الصمد بن جابر

في أسد الغابة: شمير- بضم الشين المعجمة وفتح الميم. وفي الإصابة: وقيل:

نمير- بالنون.

‏<br> هبيرة بْن سبل بْن العجلان بْن عتاب الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح، أمره النَّبِيّ ﷺ بذلك، وَكَانَ إسلامه بالحديبية، واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى مكة إذ سار إِلَى الطائف فِيمَا ذكر الطبري.
المفسر: أحمد بن محمد بن عمر العلّامة الزاهد زين الدين أبو القاسم البخاري العتابي (¬1) من محلة عتاب ببخارى.
من تلاميذه: شمس الأئمة الكردري وحافظ الدين وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "العلّامة الزاهد .. أحد من سار ذكره ... كان من كبار الحنفية" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالفقه والتفسير" أ. هـ.
وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و "الجامع الكبير" وغيرهما.

المفسر المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عُتَّاب بن محسن أبو محمّد القرطبي.
ولد: سنة (433 هـ) ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو محمد مكي بن أبي طالب المقرئ، وأبو عبد الله محمّد بن عابد وغيرهما.
من تلامذته: ابن بشكوال، وأبو بكر محمّد بن عبد الله بن الجد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من أهل الفضل والحكم والتواضع ... وكان أبو القاسم هذا فاضلًا دينًا متصونًا" أ. هـ.
• السير: "الشيخ العلامة المحدث الصدوق مسند الأندلس" أ. هـ.
• العبر: " .. مع الحلم والتواضع والزهد
¬__________
* معرفة القراء (1/ 439)، غاية النهاية (1/ 377)، الصلة (1/ 325)، تاريخ الإسلام (وفيات 472) ط. تدمري.
* الصلة (2/ 512)، السير (19/ 514)، العبر (4/ 47)، تذكرة الحفاظ (4/ 1271)، الديباج المذهب (1/ 479)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 291)، الشذرات (6/ 101)، الأعلام (3/ 327)، معجم المؤلفين (2/ 116)، معجم المفسرين (1/ 272).

وكانت الرحلة إليها"
أ. هـ.
• الديباج: "هو آخر الشيوخ الجلة الأكابر بالأندلس في علو الإسناد وسعة الرواية، وكان عالمًا بالقراءات السبع وكثير من التفسير وغريبه ومعانيه مع حظ وافر من اللغة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخسمائة.
من مصنفاته: "شفاء الصدور" في الزهد والرقائق.

النحوي، اللغوي: محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن زبْرج، أبو منصور، المعروف بالعتابي.
ولد: سنة (484 هـ) أربع وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو السعادات هبة الله بن الشجري، وأبو منصور موهوب بن الجواليقي وغيرهما.
من تلامذته: القاضي أبو المحاسن عمر بن عليّ بن الخضر القرشي، وأبولمفاخر محمّد بن محفوظ الجرباذقاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان إمامًا في النحو والعلوم العربية وتصدر للإقراء، وكتب الخط المليح مع الصحة والضبط" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وكان من كبار النحاة، وخطه يتنافس فيه الفضلاء" أ. هـ.
• الوافي: "قال ابن النجار: كان إمامًا في النحو متصدرًا لإقراء النّاس ويكتب خطًّا مليحًا صحيحًا .. وكان بينه وبين أبي محمّد بن الخشاب مناظرات ومنافرات، كان يقول ابن الخشاب: الناس يتعجبون إذا رأو حمارًا عتابيًا فكيف لا أتعجب إذا رأيت عتابيًا حمارًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة.

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَتّاب بْن أسِيد بْن أَبِي الْعِيصِ بْن أُمَيَّة الأموي أَبُو عبد الرحمن، [المتوفى: 13 ه]
أمير مكة.
أسلم يوم الفتح، فاستعمله النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مكة. أرسل عنه سعيد بْن المسيب حديثًا خرجوه في السنن، وأقره أَبُو بكر على مكة، فَتُوُفِّيَ بها فيما قيل يوم وفاة أبي بكر الصِّدِّيق، ومات شابا.

الجارود العبدي، سيد عبد القيس هو أبو عتاب، وقيل: أبو غياث، وقيل: أبو المنذر، الجارود بن المعلى، وقيل: اسمه بشر بن حنش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-الجارود العَبْدِيّ، سيّد عبد القيس هو أَبُو عَتَّاب، وقيل: أَبُو غِيَاث، وقيل: أَبُو المنذر، الجارود بْن المعُلى، وقيل: اسمه بشر بْن حنش. [المتوفى: 21 ه]
ولُقِّب جارودًا لكونه أغار على بكر بْن وائل فأصابهم وجردهم.
وَفَد في عبد القيس سنة عشرٍ من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود، وفرح النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه وأكرمه. رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: عبد الله بْن عمرو بْن العاص، ومُطرف بْن عبد الله بْن الشخير، وزيد بْن عليّ القموصي، وأبو مسلم الجذمي، وغيرهم. اختط بالبصرة. -[131]-
قُتِل شهيداً ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين، وقيل: قُتِل مع النُّعْمَان بْن مُقَرِّن.

عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسيد بْنِ أبي العيص الأمويّ [المتوفى: 36 ه]
وُلِدَ قديمًا.
وأمُّه جُوَيْرية بنت أبي جهل بن هشام التّي كان قد خطبها عليّ، ثمّ تزوّجها عتّاب بن أُسّيْد أمير مكة.
كان عبد الرحمن يوم الجمل مع عائشة، فكان يصلِّي بهم، وقُتِلَ يومئذٍ. وقيل: لمّا رآه عليّ قتيلًا قَالَ: هذا يعسوب القوم. وقيل: إنّ يده قُطِعَت فحمَلَها الطَّيْر حتّى ألْقَتها بالمدينة، فعرفوا أنها يده بخاتمه، فصلُّوا عليه.

116 - المنذر بن الجارود العبدي. [أبو الأشعث، ويقال: أبو عتاب]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

116 - الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ الْعَبْدِيُّ. [أبو الأشعث، ويقال: أبو عتاب] [الوفاة: 71 - 80 ه]
مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ البصرة.
ولي إمرة إصطخر لعلي، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ وُلِّيَ السِّنْدَ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ. يُقَالُ: إِنَّهُ قُتِلَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ نَصْرَانِيًّا. وَقَالَ غَيْرُهُ: لِلْجَارُودِ صُحْبَةٌ.
وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بِفَارِسٍ.
كُنْيَةُ -[885]- المنذر أبو الأشعث، ويقال: أبو عتاب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت