نتائج البحث عن (أَمْوَالٌ) 16 نتيجة

صَادَرَت .. أموالَهالجذر: ص د ر

مثال: صَادَرَت الحكومةُ أموالهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «صادر» لا يستخدم في المعنى المراد. المعنى: استولت عليها عقوبة له

الصواب والرتبة: -صَادَرَت الحكومة أمواله [صحيحة]-صَادَرَته الحكومة على أمواله [فصيحة مهملة] التعليق: المنقول عن العرب - في هذا السياق- قولهم: صادره على كذا من المال، أي طالبه به، كما ورد في القاموس والتاج وغيرهما. أما العبارة المرفوضة فقد وردت في كتابات المعاصرين مثل: علي الجارم، وحسين هيكل، وسجلتها المعاجم الحديثة، كالمنجد، والوسيط، والأساسي.
الأموال الباطنة: هي النقود وعروض التجارة إذا لم يمرَّ بها على العاشر.
الأموال الظاهرة: هي التي يأخذ زكاتها الإمامُ وهي السوائم وما فيه العشرُ أو عروضُ التجارة إذا مرَّ بها على العاشر. الأمِّي: منسوب إلى أُمَّة العرب وهي لم تكن تكتب وتقرأ فاستعير كل مَن لا يعرف الكتابةَ ولا القراءة.
كَرائمُ الأموال: نفائس الأموال.
*الأموال هو كتاب ألفَّه أبو عبيد القاسم بن سلام الأزدى، أحد أئمة اللغة والقراءات والشعر والفقه.
وُلِد سنة (157 هـ = 774 م) وعاش حياة حافلة بالتعلم والتعليم.
من مصنفاته: غريب الحديث، وفضائل القرآن والأمثال السائرة.
وتُوفِّى أبو عبيد سنة (224 هـ = 839 م).
ويعدُّ كتاب الأموال من أقدم ما كتب بهذا المستوى من الشمول فى موارد الدولة المالية فى تلك الحقبة.
وهو يقع فى مجلد واحد، ويحوى نحو الألفين من الأخبار؛ مابين أحاديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأقوال للصحابة - رضوان الله عليهم - وقصص فى أيام الخلفاء الراشدين والأمويين مما يتعلَّق بالأموال فى الدولة الإسلامية، إذ يشمل أخبارًا عن الزكاة والجزية والفىء والغنائم، كما يشمل أحكام الإقطاع، وإحياء الموات وغيرها من الأحكام وعددًا من الأحاديث، مستدلاًّ بها أبوعبيد فى مناقشته لفقه هذه الأخبار، وما اختاره العلماء من الآراء فى تأويلها وتوضيحها.
وينقسم كتاب الأموال إلى أجزاء أربعة: الأول يبدأ بباب حق الإمام على الرعية، وحق الرعية على الإمام وينتهى بباب الحكم فى رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبى.
والثانى يبدأ بباب الحكم فى رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبى ايضًا، وينتهى بباب الفرض للنساء والمماليك من الفىء.
أما الجزء الثالث فيستهله أبو عبيد بباب إجراء الطعام على الناس من الفىء، وينهيه بباب الصدقة فى الحلى من الذهب والفضة وما فيها من الاختلاف.
وأمَّا الجزء الأخير فيبدأ بباب صدقة مال اليتيم ومافيه من السنة وينتهى بباب إعطاء أهل الذمة من الصدقة.
وقد نُشر كتاب الأموال أكثر من مرة، آخرها بتحقيق د.
محمد عمارة، نشر دار الشروق بالقاهرة سنة (1409 هـ = 1989 م).

أَمْوَال الْحَرْبِيِّينَ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: أَنْفَال
__________

الأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة، وهي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الأموال التي تجب فيها الزكاة أربعة، وهي:
1 - الأثمان: وهي الذهب والفضة، والأوراق المالية.
2 - السائمة من بهيمة الأنعام: وهي الإبل والبقر والغنم.
3 - الخارج من الأرض: كالحبوب، والثمار، والمعادن ونحوها.
4 - عروض التجارة: وهي كل ما أعد للتجارة.

زكاة الأموال المحرمة الأموال المحرمة قسمان

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* زكاة الأموال المحرمة:
الأموال المحرمة قسمان:
1 - إن كان المال حراماً بأصله كالخمر والخنزير ونحوهما فهذا لا يجوز تملّكه، وليس مالاً زكوياً، فيجب إتلافه والتخلص منه.
2 - وإن كان المال حراماً بوصفه لا بذاته لكنه مأخوذ بغير حق ولا عقد كالمغصوب والمسروق، أو مقبوض بعقد فاسد كالربا والقمار فهذا النوع له حالتان:
1 - إن عَرف أهله رده عليهم، وهم يُخرجون زكاته بعد قبضه لعام واحد.
2 - وإن جهل أهله تصدق به عنهم، فإن ظهروا وأجازوا، وإلا ضمنه لهم، وإن أبقاه في يده فهو آثم، وعليه زكاته.

كيف يتخلص من الأموال الربوية

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* كيف يتخلص من الأموال الربوية:
الربا من أعظم الذنوب، وإذا منّ الله على المرابي وتاب إلى الله عز وجل وله وعنده أموال مجتمعة من الربا ويريد التخلص منها فلا يخلو من حالين:
1 - أن يكون الربا له في ذمم الناس لم يقبضه فهنا يأخذ رأس ماله ويترك ما زاد عليه من الربا.
2 - أن تكون أموال الربا مقبوضة عنده فلا يردها على أصحابها ولا يأكلها؛ لأنها كسب خبيث، ولكن يتخلص منها بالتبرع بها، أو جعلها في مشاريع خيرية تخلصاً منها.
* لا ربا في الحيوان ما دام حياً، وكذا كل معدود، فيجوز بيع البعير بالبعيرين والثلاثة، فإذا صار موزوناً أو مكيلاً جرى فيه الربا، فلا يجوز بيع كيلو من لحم الغنم بكيلوين من لحم الغنم، ويجوز بيع كيلو من لحم الغنم بكيلوين من لحم البقر؛ لاختلاف الجنس إذا حصل التقابض في الحال.
* يجوز شراء الذهب للقنية، أو لقصد الربح كأن يشتريه حينما ينخفض سعره، ويبيعه عندما يزيد سعره.

1 - الأموال التي تجب فيها الزكاة

موسوعة الفقه الإسلامي

1 - الأموال التي تجب فيها الزكاة
1 - زكاة الذهب والفضة
- حكم زكاة الذهب والفضة:
تجب الزكاة في الذهب الفضة سواء كانت نقوداً، أو سبائك، أو حلياً، أو تِبْراً، إذا بلغت النصاب، وحال عليها الحول.
1 - قال الله تعالى: {{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35)}} [التوبة:34 - 35].
2 - وَعَنْ أبي سَعِيدٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أوْسُقٍ صَدَقَةٌ». متفق عليه (¬1).
3 - وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَماً وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةٍ شَيْءٌ فَإِذا بَلَغَتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ». أخرجه أبو داود والترمذي (¬2).
- مقدار نصاب الذهب:
1 - يجب في الذهب إذا بلغ عشرين ديناراً فأكثر ربع العشر.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1405) , واللفظ له، ومسلم برقم (979).
(¬2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1574) , والترمذي برقم (620) , وهذا لفظه.
*الأموال هو كتاب ألفَّه أبو عبيد القاسم بن سلام الأزدى، أحد أئمة اللغة والقراءات والشعر والفقه.
وُلِد سنة (157 هـ = 774 م) وعاش حياة حافلة بالتعلم والتعليم.
من مصنفاته: غريب الحديث، وفضائل القرآن والأمثال السائرة.
وتُوفِّى أبو عبيد سنة (224 هـ = 839 م).
ويعدُّ كتاب الأموال من أقدم ما كتب بهذا المستوى من الشمول فى موارد الدولة المالية فى تلك الحقبة.
وهو يقع فى مجلد واحد، ويحوى نحو الألفين من الأخبار؛ مابين أحاديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وأقوال للصحابة - رضوان الله عليهم - وقصص فى أيام الخلفاء الراشدين والأمويين مما يتعلَّق بالأموال فى الدولة الإسلامية، إذ يشمل أخبارًا عن الزكاة والجزية والفىء والغنائم، كما يشمل أحكام الإقطاع، وإحياء الموات وغيرها من الأحكام وعددًا من الأحاديث، مستدلاًّ بها أبوعبيد فى مناقشته لفقه هذه الأخبار، وما اختاره العلماء من الآراء فى تأويلها وتوضيحها.
وينقسم كتاب الأموال إلى أجزاء أربعة: الأول يبدأ بباب حق الإمام على الرعية، وحق الرعية على الإمام وينتهى بباب الحكم فى رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبى.
والثانى يبدأ بباب الحكم فى رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبى ايضًا، وينتهى بباب الفرض للنساء والمماليك من الفىء.
أما الجزء الثالث فيستهله أبو عبيد بباب إجراء الطعام على الناس من الفىء، وينهيه بباب الصدقة فى الحلى من الذهب والفضة وما فيها من الاختلاف.
وأمَّا الجزء الأخير فيبدأ بباب صدقة مال اليتيم ومافيه من السنة وينتهى بباب إعطاء أهل الذمة من الصدقة.
وقد نُشر كتاب الأموال أكثر من مرة، آخرها بتحقيق د.
محمد عمارة، نشر دار الشروق بالقاهرة سنة (1409 هـ = 1989 م).

رسالة: في أموال بيت المال وأقسامها وأحكامها ومصارفها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في أموال بيت المال، وأقسامها، وأحكامها، ومصارفها
لإبراهيم بن بخشي، الشهير: بدده خليفة.
المتوفى: سنة 973.
ألفها: باسم السلطان: مصطفى بن سليمان خان العثماني.

عبد الله بن صالح [خ د ت ق] بن محمد بن مسلم الجهني المصري أبو صالح كاتب الليث بن سعد على أمواله هو صاحب حديث وعلم مكثر وله مناكير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن معاوية بن صالح، والليث، وموسى بن علي، وخلق.
وعنه شيخه الليث، وابن وهب، وابن معين، وأحمد بن الفرات، والناس.
قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة مأمون، سمع من جدى حديثه.
وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
وسئل عن أبي صالح فقال: تسألني عن أقرب رجل إلى الليث، لزمه سفرا وحضرا، وكان يخلو معه كثيرا، لا ينكر لمثله أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث.
وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث وأجازها له.
ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج.
[] قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا أعلم أحدا / روى عن الليث، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح.
وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره متماسكا، ثم فسد بأخرة.
يروي عن ليث، عن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا.
وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين، ما علمته.
وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث.
وقال أبو حاتم: أخرج أحاديث في آخر عمره أنكروها عليه [نرى] () أنها مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان سليم الناحية، لم يكن وزن أبي صالح الكذب، كان رجلا صالحا.
( [وقال أحمد بن محمد الحجاج بن رشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: متهم ليس بشئ - يعنى الحمراوي عبد الله بن صالح.
وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله ابن صالح: فأجروا عليه كلمة أخرى]
)
.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبي عبد الله يقول ما لا أحصى.
وقد قيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح شيئا، فقال: قل له: هل حدثك الليث قط / إلا [ / ] وأبو صالح عنده، وقد كان يخرج معه إلى الاسفار، وهو كاتبه فتنكر أن يكون عنده ما ليس عند غيره! وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين قال.
أحب أن تمسك عن عبد الله ابن صالح، فقلت: لا أمسك عنه، وأنا أعلم الناس به، إنما كان كاتبا للضياع.
وقال أحمد: كتب إلى وأنا بحمص يسألنى الزيارة.
قال الفضيل () بن محمد الشعرانى: ما رأيت أبا صالح إلا وهو يحدث أو يسبح.
قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه، وهو عندي يكذب في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن بكير أحب إلينا منه.
وقال ابن المديني: لا أروى عنه شيئا.
وقال ابن حبان.
كان في نفسه صدوقا، إنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له، فسمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار كان بينه وبينه عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به.
وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث، إلا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد.
قلت: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله ولا ينسبه وهو هو.
نعم علق البخاري حديثاً فقال فيه: قال الليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، فذكره.
ولكن هذا عند ابن حمويه السرخسي دون صاحبيه.
وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد، ولا إسماعيل بن أبي أويس، ولا سويد بن سعيد، وحديثهم في الصحيحين () ، ولكل منهم مناكير تغتفر في كثرة ما روى، وبعضها منكر واه، وبعضها غريب محتمل.
وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا الخبر الذي قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً: أن الله اختار أصحاب على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابه أربعة: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليا، فجعلهم خير أصحابي، وفي أصحابي كلهم خير.
قال سعيد بن عمرو، عن أبي زرعة، بلى أبو صالح بخالد بن نجيح في حديث زهرة بن معبد عن سعيد، وليس له أصل.
قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد الاثرم - صدوق، حدثنا علي بن داود القنطرى - ثقة، حدثنا سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن صالح، عن نافع، فذكره.
الحاكم، حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو بكر ابن رجاء، سمعت علان بن عبد الرحمن يقول: قدم علينا محمد بن يحيى، ومعه مائتا دينار، فرأيته يوما جاء إلى أبي صالح، ومعه أحمد بن صالح، فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، والله ثم والله، ما كانت رحلتي إلا إليك، أخرج إلى حديث زهرة ابن معبد، عن ابن المسيب، عن جابر، فقال أبو صالح: والله لو كان في يدى ما فتحتها لك.
وقال أحمد بن محمد التسترى: سألت أبا زرعة عن حديث زهرة في الفضائل، فقال: باطل، وضعه خالد المصري، ودلسه في كتاب أبي صالح.
فقلت: فمن رواه عن
سعيد بن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب، قد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن أبي صالح وسعيد.
قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين، فلعله مما أدخل على نافع، مع أن نافع بن يزيد صدوق يقظ، فالله أعلم.
قال النسائي: حدث أبو صالح بحديث: إن الله اختار أصحابي وهو موضوع.
الطبراني، حدثنا بكر بن سهل، ومطلب بن شعيب، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول - أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على () كل مسلم، وإن هو عمل الكبائر.
وهذا مع نكارته منقطع كما ترى.
وأنكر ما روى أبو صالح ما قرأت على أحمد بن إسحاق، أخبركم أحمد بن يوسف، وفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا السكرى، أخبرنا الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، قال: كنا عند شفى الأصبحي، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه [ / ] وسلم يقول: [يكون] () خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث خلفي إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا.
قالوا: ومن هو؟ قال: عمر.
ثم التفت إلى عثمان فقال: إن كساك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط.
أنا أتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروي مثل هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة صاحب مناكير وعجائب.
قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعاً: حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشر في البر..الحديث.
حدثناه أبو عروبة.
حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون، حدثنا عبد الله، وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثني رشدين بن سعد، عن الحسن ابن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه - مرفوعاً: لا تسبوا الديك، فإنه صديقى وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثنى بالحق لو يعلم بنو آدم ما صوته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب، إنه ليطرد مدى صوته الجن.
قلت: لكن رشدين أضعف من أبي صالح، فالعهدة عليه.
وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة أن عطاء بن يسار أخبره أن رجلا من جهينة له صحبة أخبره أن النبي ﷺ بعث رجلا إلى الجن، فقال له: سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرا، وأشبع نفسا، ثم سر ثلاثا ملسا حتى تأتى فتيات قعسا، ورجالا طلسا، ونساء خنسا، فقل: يا بنى أشقع شوسا، إنى أرسلني إليكم حمسا، لا تخافون له بأسا.
حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن أبي صالح.
وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر - مرفوعاً: ألا أخبركم بالتيس المستعار، هو المحل.
ثم قال: لعن الله المحل والمحلل له.
قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام الشافعي، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا
زاهر المستلمى، أخبرنا عبد الرحمن بن علي، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكي بن عبدان،
حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني الليث، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة: على ظهر بيت الله، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام، وعطن الابل، ومحجة الطريق.
أخرجه ابن ماجة، عن شيخ له، عن كاتب الليث.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه أبو بكر الاعين، عن أبي صالح، عن الليث، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من مضر وتميم.
قيل: من هو يا رسول الله؟ قال: أويس القرني: ليس هذا في أصل الليث.
قال الفسوي: حدثنا عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريح، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً.
من أذن ثنتى عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين حسنة.
وبكل إقامة ثلاثين حسنة.
توفى أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
وآخر أصحابه موتا محمد بن عثمان بن أبي السوار المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين.
- بفتح الحاء وإسكان الشين-، أي: المحشورة، وهي المجموعة للمسلمين ومصالحهم، يقال: حشرته أحشر وأحشره:
فأنا حاشر، وهو محشور.
«تحرير التنبيه ص 256».

كُلُّ ما يَتَمَلَكُّهُ الإنسانُ وكان لَهُ قِيمَةٌ.
Wealth/Money: "Amwāl" (sing. māl): everything that can be possessed by humans.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت