معجم الصحابة للبغوي
|
37 - أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن محمد بن إسحاق عن جده. حدثني هارون القروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد بدرا أنسة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثني أحمد بن زهير نا مصعب بن عبد الله قال: أنسة يكنى أبا مسرح. ولا أعلم روى عن أنسة حديثا مسندا ولا غير مسند. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
265- أنسة
ب د ع: أنسة بزيادة هاء، هو مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مولدي السراة، يكنى: أبا مسروح، وقيل: أبا مسرح. وكان يأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس، وشهد معه بدرًا، قاله عروة، والزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق، وتوفي في خلافة أَبِي بكر الصديق. وقال داود بْن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: إنه استشهد يَوْم بدر. قال الواقدي: ليس عندنا بثبت. قال: ورأيت أهل العلم يثبتون أَنَّهُ قد شهد أحدًا، وبقي بعد ذلك زمانًا، ومات بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خلافة أَبِي بكر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
982- الحارث بن يزيد بن أنسة
ب: الحارث بْن يَزِيدَ بْن أنسة وقيل أنيسة وهو الذي لقبه عياش بْن أَبِي ربيعة بالبقيع عند قدومه الميدنة هكذا ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه. أخرجه أَبُو عمر. وقد أخرجه في ترجمة أخرى، فقال: الحارث بْن يَزِيدَ القرشي، ترد بعد هذه إن شاء اللَّه تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويكنى أبا مسرح ، ويقال أبو مسروح، ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرًا، وكذلك قَالَ ابن إسحاق، وكان من مولدي السراة، وكان يأذن على النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمَ إذا جلس فيما حكى مصعب الزبيري. ومات في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وذكر المدائني عن عَبْد العزيز بن أبي ثابت عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: استشهد يوم بدر أبو أنسة مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ، كذا قال أبو أنسة. والمحفوظ أنسة. الثمام: نبت معروف في البادية ولا تجهده النعم إلا في الجدوبة. وأرغل: اشتد حبه في السنبل والرغل: ثمر الثمام. وأمشر سلمها: خرج ورقة واكتسى به. وفي م: وامتشر. وفي هوامش الاستيعاب: امتشر الرجل وتمشر: إذا لبس وتزين. الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة. وأعذق إذخرها: صار له أعذاق. في أ: ألا تسمع. في الإصابة: أريد بن جبير. وقيل: بن حمير وقيل ابن حمزة. وفي التجريد: أريد ابن حمير، شهد بدرا. في هوامش الاستيعاب: ويقال أبا مشروح. قَالَ الواقدي: ليس ذلك عندنا بثبت. قَالَ: ورأيت أهل العلم يثبتون أنه قد شهد أحدًا، وبقي بعد ذلك زمانًا. قَالَ: وحدثني ابن أبي الزناد عن مُحَمَّد بن يوسف قَالَ: مات أنسة بعد النبي ﷺ. في ولاية أبى بكر الصديق رضي الله عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن أنيسة ، وهو الذي لقيه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع عند قدومه المدينة، وذلك قبل أحد، هكذا ذكره أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَنَسَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [أَبُو مِسْرَحٍ] [المتوفى: 13 ه]
مِنْ مُوَلَّدِي السَّرَاةِ رَوَى الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: رَأَيْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ يُثْبِتُونَ أَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ بِبَدْرٍ، وَأَنَّهُ قَدْ شَهِدَ أُحُدًا، وَبَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا. وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: مَاتَ أَنَسَةُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا مِسْرَحٍ. وَعَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ أَنَسَةَ كان يأذن الناس على النبي صلى الله عليه وسلم. |