نتائج البحث عن (أُوْش) 24 نتيجة

أَوش
. {{أُوشُ، بضَمَّة غير مُشْبَعَةٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ: اسمُ د، بفَرْغَانَةَ بتُرْكِسْتَانَ، مِنْهَا المُحدِّثُونَ: مَسْعُودُ ابنُ مَنْصُورٍ الفَقِيه، حَدَّث عَن أبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عليّ السّمْعَانِيّ، وَمَات سنة، ذكره ابنُ السِّمْعّانِيّ. ومُحَمْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ بن خالِد الحَنَفِيّ الفَقِيه ببَلْدَةِ كَجّ، حَدَّثَ عَن عَمْرِو بنِ مُحَمَّدٍ الزَّرَنجَرِيّ، وَعنهُ ابنُ الدُّبَيْثِيّ، وَمَات سنة وسِرَاجُ الدِّين عليُّ بنُ عُثْمَانَ الشَّهيدِيّ. والقُدْوَةُ شَرَفُ الدِّينِ عَليُّ بنُ مُحَمّدِ بنِ عَلِيٍّ الوَاعِظ، نَزِيلُ خُجَنْدَ:}} الأُوشُّيونَ، ذكرَهم أَبو عَلِيّ الفَرَضِيّ. وممّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:وَادِي {آش، بالمَدّ: وَادٍ بالأَندَلُس، من كُورَة أَلِبيرَةَ، وبَينَهَا وَبَين غَرْنَاطَةَ أَرْبَعُون فَرْسَخاً. وقَصْرُ آش: مَوْضِعٌ آخَرُ بِهَا. وَإِلَى وَادِي آش يُنْسَب العَلاّمةُ أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ جابرٍ الأَندَلُسِيّ الوَادِي آشِيّ، من المُحَدِثّينَ.
(الأوشاج) يُقَال عَلَيْهِ أوشاج غزول ألوان دَاخل بَعْضهَا فِي بعض
(أوشغ) ببوله وشغ والعطية قللها وَالصَّبِيّ الدَّوَاء جعله فِي فَمه
(أوشك) وَشك وَيسْتَعْمل فعل مقاربة وَاسْتِعْمَال الْمُضَارع أَكثر من اسْتِعْمَال الْمَاضِي وَاسْتِعْمَال اسْم الْفَاعِل قَلِيل وَالْأَكْثَر أَن يكون الَّذِي بعده أَن وَالْفِعْل وَقد يَأْتِي بعده الِاسْم يُقَال يُوشك أَن يكون الْأَمر كَذَا ويوشك الْأَمر أَن يكون كَذَا يقرب وَيَدْنُو وأسرع السّير
(أوشل) حَظه أَقَله وأخسه والفصيل أَدخل أطباء النَّاقة فِي فِيهِ ليتعلم الرَّضَاع وَالْمَاء وجده وشلا والبئر وجد ماءها وشلا
(الأوشال) مياه تسيل من أَعْرَاض الْجبَال فتجتمع ثمَّ تساق إِلَى الْمزَارِع وَيُقَال جَاءُوا أوشالا يتبع بَعضهم بَعْضًا وَهُوَ من أوشال الْقَوْم من لفيفهم وأوشابهم
(أوشم) فلَان يفعل كَذَا أَخذ وَفِي الْأَمر نظر فِيهِ وَفِي عرض فلَان عابه وسبه والفتاة بَدَأَ ثديها ينتأ وَالْإِبِل صادفت مرعى موشما وَالسَّمَاء بدا مِنْهَا برق والبرق لمع لمعا خفِيا وَالْأَرْض ظهر شَيْء من نباتها والنبت ظهر أَوله وَالْكَرم ابْتَدَأَ يلون وَتمّ نضجه ولان وطاب والشيب فِي الرَّأْس كثر وانتشر
(الأوشن) الَّذِي يدْخل على الرجل وَيقْعد مَعَه وَيَأْكُل طَعَامه
(أوشى) الرجل كثر مَاله واستخرج معنى كَلَام أَو شعر وَفِي الدَّرَاهِم والجوالق أَخذ مِنْهَا ونقصها والمعدن وجد فِيهِ يسير من ذهب وَفُلَان الشَّيْء علمهواستخرجه بِرِفْق وفرسه استخرج مَا عِنْده من الجري واستحثه بمحجن أَو بكلاب أَو بعقبه يطْلب مَا عِنْده من الجري ليزيده والدواء الْمَرِيض أَبرَأَهُ
وشاقي = أوشاقي: غلام (في خدمة أمير) (مملوك 108:1:1، القزويني 265:2).
وشاق: رسّام (فوك): Peintre.
واشق: اسم كلب (م. المحيط) (النابغة) (دي ساسي كريست 130:2).
أُوْش:بضم أوله، وسكون ثانيه، وشين معجمة: بلد من نواحي فرغانة كبير قريب من قبا، وله سور وأربعة أبواب وقهندز، ملاصقة للجبل الذي عليه مرقب الأحراس على التّرك، وهي خصبة جدا، ينسب إليها جماعة، منهم: عمر بن موسى الأوشي، وفي كتاب ابن نقطة: عمران ومسعود ابنا منصور الأوشي الفقيه، مات في ذي الحجة سنة 519، ومحمد ابن أحمد بن علي بن خالد أبو عبد الله الأوشي سكن بخارى وورد بغداد حاجّا، وسمع منه أهلها في سنة 612، وعاد إلى بخارى فمات بها في صفر سنة 613.
أَوْشَن
من (و ش ن) من يدخل على الرجل ويقعد معه على مائدته ويأكل طعامه.
أَوْشَام
من (و ش م) جمع وَشم: ما يكون من أثر في البدن يزرق أو يخضر والشيء تراه من النبات في أول ما ينبت.
أُوشُ، بِضَمَّةٍ غيرِ مُشْبَعَةٍ: د بِفَرْغانَةَ، منها المحدِّثونَ: مَسْعودُ بنُ مَنْصُورٍ، ومحمدُ بنُ أحمدَ بنِ عليٍّ، وعليُّ بنُ عثمانَ الشَّهيديُّ، والقُدْوةُ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الأُوشِيُّونَ.
أَوْشَكَالجذر: و ش ك

مثال: أَوْشَكَ المال على النفادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «أوشك» شبه جملة.

الصواب والرتبة: -أوشك المال أن ينفد [فصيحة]-أوشك المال على النفاد [صحيحة] التعليق: أفعال المقاربة لابد أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوق بأن المصدرية مع «أوشك»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على أن أوشك قد جاء في المعاجم مستعملاً بعده الاسم أحيانًا كقول حسان:تُرْياقةً توشك فتر العظاموقول عائشة (ض): «يوشك منه الفيئةَ» كما جاء بعدها شبه الجملة في قول ابن عبد ربه: «خرج رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأوشك في الرجعة»، ويكون «أوشك» فعلاً تامًّا بمعنى «قَرُب» وليس من أخوات كاد الناقصة.

مَجِيء خبر «أوشك» شبه جملة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء خبر «أوشك» شبه جملة

مثال: أَوْشَكَ المال على النفادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «أوشك» شبه جملة.

الصواب والرتبة: -أوشك المال أن ينفد [فصيحة]-أوشك المال على النفاد [صحيحة] التعليق: أفعال المقاربة لابد أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوقًا بأن المصدرية مع «أوشك»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على أن الفعل «أوشك» قد جاء في المعاجم مستعملاً بعده الاسم أحيانًا، كما في قول حسان:ترْياقة توشك فتر العظاموقول عائشة (ض): «يوشك منه الفيئة»، كما جاء بعدها شبه الجملة في قول ابن عبد ربه: «خرج رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأوشك في الرجعة»، ويكون «أوشك» فعلاً تامًّا بمعنى «قَرُب»، وليس من أخوات كاد الناقصة.

[1] كلِمةٌ تَدُلُّ على قُرْبِ الخَبَر، وهي فِعْلٌ مَاضٍ من النَّواسِخ تَعْمَلُ عَمَلَ "كان" إلاَّ أَنَّ خَبَرَهَا يَجِبُ أنْ يكونَ جملةً فِعْلِيةً مُشْتَمِلةً على مُضَارِعٍ يَغْلِبُ فيه الاقْتِرَانُ بـ "أَنْ" وفَاعِلُه ضَمِيرٌ يَعُودٌ على الاسْمِ نحو قول الشاعر:
وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرابَ لأَوْشَكُوا ... إذا قِيلَ هَاتَوا أنْ يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا
ويُسْتَعْمَلُ لأوْشَكَ: الماضِي والمُضارعُ وهوَ أكْثَرُ اسْتِعْمالاً مِن مَاضِيها، واستُعْمل لها اسمُ فاعِلٍ وهو نادر وذلكَ كقَول كُثَيرِّ عَزَّ:
فَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلاَّ تَرَاهَا ... وَتَعدُو دُونَ غَاضِرةَ العَوادِي (غَاضرة: جاريةُ أم البنين بنت عبد العزيز بن مَرْوان، العوادي: عوائق الدهر.)
[2] وقد تَأْتي "أوشكَ وعسى واخلولق" تامَّات، وذلك بجواز إسنَادهنَّ إلى "أنْ يَفْعلَ" ولا تحْتَاجُ إلى خَبرٍ منصوب نحو" أَوْشَكَ أنْ يحْضرَ المعلمُ الدرسَ" وينبني على هذا حكمان (راجع: أفعال المقاربة).

انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انسحاب الدولة العثمانية من الحرب الليبية وتوقيعها معاهدة أوشي لوزان مع الإيطاليين.
1330 ذو القعدة - 1912 م
بعد أن أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، وهي الحرب التي عرفت بالحرب الإيطالية - الطرابلسية. حاصر الأسطول الإيطالي مدينة طرابلس الغرب مدة ثلاثة أيام، بعدها سقطت المدينة بيد المستعمرين الإيطاليين. ولم تتوفر للمقاومة الشعبية القوة اللازمة لقهر الإيطاليين وردهم على أعقابهم. كما لم تكن قدرة الدولة العثمانية القتالية بالمستوى المطلوب. ولم تكن القوة بين الطرفين متكافئة، ورغم المقاومة العثمانية المحلية التي قادها السنوسيون، إلا أن الإيطاليين تمكنوا من احتلال ليبيا عام 1911م. وأثناء الحرب، - وكوسيلة ضغط على الدولة العثمانية -، نقل الإيطاليون الحرب ضد مواقع عثمانية أخرى، فضرب الأسطول الإيطالي مينائي بيروت والحديدة. واحتلوا جزيرة رودس في البحر الأبيض المتوسط، ثم احتلوا مجموعة جزر الدوديكانيز. وهاجمت السفن الإيطالية الحربية ممر الدردنيل وغير ذلك من المواقع العثمانية الأخرى. ورأت الدولة العثمانية أنها وقعت في حرب لا قدرة لها عليها. ولاحت في الأفق بوادر حرب جديدة ضد الدولة العثمانية في البلقان. فاضطرت الدولة العثمانية إلى قبول المفاوضات مع الإيطاليين. وأمام الأزمات الداخلية والعسكرية والاقتصادية التي مرت بها الدولة العثمانية رأت حكومة مختار باشا الغازي أن تصل بالمفاوضات مع إيطاليا إلى نتيجة حاسمة، فأرسلت وزير الزراعة العثماني وزودته بصلاحيات واسعة، وتم الاتفاق على عقد معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والحكومة الإيطالية في 18 أكتوبر عام 1912م بعد توسط من قبل حكومة بريطانيا، وقد عرفت تلك المعاهدة باسم معاهدة أوشي لوزان. وقد حوت إحدى عشرة مادة. تعهدت فيها الدولتان بإيقاف حالة الحرب بينهما، وسحب القوات من جبهات القتال، فتسحب الدولة العثمانية قواتها من طرابلس وبرقة. وتسحب إيطاليا قواتها وسفنها من الجزر العثمانية التي احتلتها في بحر إيجة. كما أن الدولة العثمانية سحبت جميع الموظفين الإداريين العاملين في ليبيا. وأعلن السلطان العثماني منح ليبيا استقلالاً تامًا، أي أن السلطان العثماني جرّد الدولة العثمانية من كل أنواع السيادة على ليبيا. وبالمقابل أعلنت إيطاليا، جعل ليبيا خاضعة تمامًا للسيادة الإيطالية. وقد جاء توقيع معاهدة أوشي لوزان، بعد أن احتل الفرنسيون الجزائر وتونس، واحتل البريطانيون مصر، وأصبحت الدولة العثمانية مطوقة في إفريقيا. وهكذا نفذ الأوروبيون اتفاقياتهم السرية الرامية إلى تقسيم شمال إفريقيا فيما بينهم.

171 - محمد بن أحمد بن علي بن خالد، الفقيه أبو عبد الله البخاري الأوشي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عَليّ بن خَالِد، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه البُخَارِي الْأوشي الحَنَفي. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من أَبِي حفص عُمَر بن مُحَمَّد الزَّرَنْجَري الفقيه؛ وَحَدَّثَ ببَغْدَاد عَنْهُ.
وَكَانَ من كبار حنفية بُخارى.
وأُوْش: بُلَيدة من أعمال فَرْغانة، وزَرَنْجَرى: من قرى بُخَارَى.
تُوُفِّي هَذَا في أوائل صفر.

614 - خضر بن علي بن أقجا، الأمير الأجل، شمس الدين الأوشري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي


تأتي:

١ ـ فعلا ماضيا ناقصا يدل على قرب وقوع الخبر، يرفع المبتدأ وينصب الخبر، شرط أن يكون هذا الخبر جملة فعليّة (١) فعلها مضارع يغلب فيه الاقتران بـ «أن»، ورافع لضمير اسمها (٢) ، نحو: «أوشك المطر أن ينهمر» (أوشك»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر. «المطر»: اسم «أوشك» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أن»: حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «ينهمر»: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والمصدر المؤوّل من «أن ينهمر» في محل نصب خبر «أوشك») . ويستعمل لـ «أوشك» الماضي، والمضارع، ـ وهو الأكثر استعمالا ـ واسم الفاعل ـ وهو نادر ـ كقول كثيّر عزّة:
فإنّك موشك ألّا تراها
...
وتعدو دون غاضرة الغوادي.

٢ ـ فعلا ماضيا تامّا، وذلك: بجواز إسناده إلى «أن» والفعل المضارع فلا يحتاج إلى خبر منصوب، نحو: «أوشك أن يبدأ الامتحان» («أوشك»: فعل ماض تام مبنيّ على الفتح الظاهر. «أن»: حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يبدأ»: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤوّل من «أن يبدأ» أي: بدء، في محل رفع فاعل

(١)
وقد شذّ مجيئه مفردا.

(٢) أي إن فاعله يعود إلى اسم «أوشك».

«أوشك»).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت