المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْإِعْرَاب) تَغْيِير يلْحق أَوَاخِر الْكَلِمَات الْعَرَبيَّة من رفع وَنصب وجر وَجزم على مَا هُوَ مُبين فِي قَوَاعِد النَّحْو
|
|
الإعراب:[في الانكليزية] Declinaison ،grammatical analysis [ في الفرنسية] Declinaison ،flexion ،analyse grammaticale بكسر الهمزة عند النحاة ما اختلف آخر المعرب به على ما ذكره ابن الحاجب في الكافية. والمراد بما الموصولة أو الموصوفة الحركة أو الحرف، فخرج المقتضي.وبالاختلاف التحوّل أي اتصاف الآخر بشيء لم يكن قبل. وإنما فسّر بذلك لأنّ الاختلاف لا يكون ناشئا إلّا من متعدّد، فيلزم أن لا يكون حركة زيد في ابتداء التركيب إعرابا ولو اعتبر بالنسبة إلى السكون السابق كان زيد في حال عدم التركيب أيضا معربا، لأنّ نسبة الاختلاف إلى الطرفين على السواء. فإذا كان الاسم في أحد طرفيه معربا لزم أن يكون في الطرف الآخر أيضا كذلك دفعا للتحكم، بخلاف التحوّل فإنه ناشئ من الحركة الثانية أو الحرف الثاني، وإن كان تقدّم حرف أو حركة شرطا له فتدبر. وقوله آخر المعرب يخرج اختلاف الوسط في نحو ابنم وامرئ بضم النون والراء وابنما وامرأ بفتحهما وابنم وامرئ بكسرهما، فإنه لا يسمّى إعرابا.والمعرب شامل للاسم والفعل المضارع.وقيد الحيثية معتبر، أي الإعراب حركة أو حرف يتحوّل به آخر المعرب من حيث هو معرب ذاتا كما في الإعراب بالحروف أو صفة كما في الإعراب بالحركات، فخرج حركة نحو غلامي فإنه معرب على اختيار ابن الحاجب، لكن هذه الحركة ليست مما جيء بها من حيث أنها يختلف بها آخر المعرب بل، من حيث أنها توافق الياء وكذا جر الجوار. والباء في به للسببية والمتبادر من السبب السبب القريب فخرج العامل، وإن كان حرفا واحدا، ولو أبقيت ما على عمومها ولم ترد بها الحركة أو الحرف خرج المقتضي والعامل كلاهما بهذا القيد لكونهما من الأسباب البعيدة. ثم التنوين ليس في آخر المعرب لأنه يلحق الحركة. وأما كون الحرف في نحو مسلمان ومسلمون وإن لم يكن في آخره ظاهرا إذ الآخر هو النون إلّا أنّ النون فيهما كالتنوين لحذفه حال الإضافة كالتنوين، فكما أنّ التنوين لعروضه لم يخرج ما قبله عن أن يكون آخر الحروف فكذا النون. فالإعراب عند ابن الحاجب عبارة عمّا به الاختلاف. وأمّا عند غيره فهو عبارة عن الاختلاف، ولذا عرّف بأن يختلف آخر الكلمة باختلاف العوامل أي باختلاف جنس العامل لأن الجمعية بطلت باللام. واحترز بذلك عن حركة نحو غلامي عند من يقول بأنه معرب وجر الجوار. ويعضد هذا المذهب أن الإعراب ضد البناء والبناء عبارة عن عدم الاختلاف اتفاقا، ولا يطلق على الحركات أصلا فالحركة ما به البناء في البناء فكذا في الإعراب. ويعضد المذهب الأول أنّ وضع الإعراب للمعاني المعتورة وتعيين ما به الاختلاف للمعاني أولى لأنه أمر متحقق واضح، بخلاف الاختلاف، فإنه أمر معنوي اعتباري.
ثم للاعراب تقسيمات: الأول الإعراب إمّا أصلي وهو إعراب الاسم لأن الاسم محل توارد المعاني المختلفة على الكلم فتستدعي ما ينتصب دليلا على ثبوتها، والحروف بمعزل عنها، وكذا الأفعال لدلالة صيغها على معانيها.وستعرف ذلك في لفظ المقتضي. وإمّا غير أصلي وهو إعراب الفعل. الثاني الإعراب إمّا صريح وهو أن يختلف آخر الكلمة باختلاف العوامل، أو غير صريح وهو أن يكون الكلمة موضوعة على وجه مخصوص من الإعراب وذلك في المضمر خاصة لا غير، وذلك لأنّ اختلاف الصيغة لا يكون إعرابا وإنما هو اختلاف الآخر باختلاف العوامل. فإذا قلت:هو فعل كذا فلفظ هو مبني إلّا أنه كناية عن اسم مرفوع فقط، ولهذا سمّي ضميرا مرفوعا وكذا الحال في الضمير المنصوب والمجرور.ولما كانت هذه الأسماء نائبة مناب الأسماء الظاهرة ومسّت الحاجة فيها إلى تمييز ما كان كناية عن مرفوع عمّا كان كناية عن منصوب أو مجرور، ولم يمكن إعرابها لعلّة أوجبت بناءها، صيغ لكلّ واحد من هذه الأحوال صيغة ليكونوا لم يبطلوا بناءها ويحصل لهم الغرض المقصود من التمييز بين هذه الأحوال، فكان اختلاف الصيغة فيها لدلالته على ما يدل عليه الإعراب نوع إعراب، إلّا أنها لمّا لم يوجد فيها اختلاف الآخر باختلاف العوامل لم يحكم بإعرابها صريحا، فقيل إنه إعراب غير صريح. الثالث الإعراب إمّا بالحروف أو بالحركات. أمّا بالحرف ففي الاسم كإعراب الأسماء الستّة والمثنى والمجموع وغيرها، وأما في الفعل فكنون يفعلان ونحوه. وأمّا بالحركة ففي الاسم كرفع زيد في ضرب زيد وفي الفعل كرفع آخر يفعل. الرابع الإعراب في الاسم ثلاثة أنواع:رفع ونصب وجر. فالرفع علم الفاعلية والنصب علم المفعولية والجر علم الإضافة.وفي الموشّح شرح الكافية لما كان المعاني المعتورة على الأسماء ثلاثة، وأنواع الإعراب كذلك، جعل كلّ واحد منها علما أي علامة لمعنى من المعاني، فجعل الرفع الذي هو الأثقل علامة للفاعلية وما أشبهها ويسمّى عمدة، وهي المعنى الذي فيه خفة من حيث هو أقل من المفعولية لكون الفاعل واحدا والمفعول خمسة. والنصب الذي هو الأخف علما للمفعولية وشبهها ويسمّى فضلة ليعادل ثقل الرفع قلة الفاعلية وخفّة النصب كثرة المفعولية. والجر الذي هو المتوسط بينهما أي أخف من الرفع وأثقل من النصب علم الإضافة وهي المعنى الذي بين الفاعلية والمفعولية في القلّة والكثرة ويسمّى علامة انتهى. وإعراب الفعل رفع ونصب وجزم. الخامس الإعراب إمّا محلي أو غير محلي، فالمحلي يتّصف به اللفظ إذا لم يكن معربا، لكن وقع في موضع المعرب، فهؤلاء مثلا في قولك جاءني هؤلاء مرفوع محلا ومعناه أنه في محل لو كان ثمة معرب لكان مرفوعا، لا أنه مرفوع حقيقة. فإن قلت المعرب محلا هل هو معرب بالحركة أو الحرف وهو بحيث لو فرض في محله المعرب بالحركة كان معربا بالحركة ولو فرض المعرب بالحرف كان معربا بالحرف؟ قلت الأقرب بالاعتبار أن يجعل مثل الذي معربا بالحركة محلا ومثل اللذان واللذين معربا بالحرف محلا، هكذا ذكر المولوي عصام الدين في حاشية الكافية في تعريف المرفوعات.وغير المحلي إمّا لفظي وهو الذي يتلفّظ به كرفع زيد وإمّا تقديري وهو بخلافه ويكون في المعرب الذي تعذّر فيه الإعراب بأن يمتنع ظهوره في لفظه وذلك بأن لا يكون الحرف الأخير قابلا للحركة الإعرابية سواء كان موجودا كالعصا أو محذوفا كعصا بالتنوين، وفي المعرب الذي استثقل ظهوره فيه كالقاضي في قولك مررت بالقاضي. ومن الإعراب ما هو محكي سواء كان جملة منقولة نحو تأبّط شرّا أو مفردا كقولنا زيد بالجر من مررت بزيد علما للشخص. ونحو خمسة عشر علما يحتمل أن يجعل من التقديري ويحتمل أن يجعل بعد العلمية مبنيا، إعرابه محكي كسائر المبنيات، كذا في العباب.فائدة:الإعراب مأخوذ من أعربه إذا أوضحه، فإن الإعراب يوضّح المعاني المقتضية، أو من عربت معدته إذا فسدت، على أن تكون الهمزة للسلب فيكون معناه إزالة الفساد، سمّي به لأنه يزيل فساد التباس بعض المعاني ببعض. هكذا كلّه خلاصة ما في شروح الكافية وغيرها. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِعْرَاب: الْإِظْهَار وَإِزَالَة الْفساد على أَنه من عربت معدته إِذا فَسدتْ والهمزة للسلب. وَعند النُّحَاة الْحَرَكَة أَو الْحَرْف الَّذِي يكون سَببا قَرِيبا لاخْتِلَاف آخر المعرب. وَعند بَعضهم الْإِعْرَاب اخْتِلَاف آخر الْكَلِمَة باخْتلَاف العوامل لفظا وتقديرا.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب اسم «لا» النافية للجنسالأمثلة: 1 - لا طَالِبًا في المدرسة 2 - لا غِنًى عنها 3 - لا مَثوًى له 4 - لا مَعْنًى لما قالته أجهزة الإعلامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في إعراب اسم «لا» النافية للجنس.
الصواب والرتبة:1 - لا طالِبَ في المدرسة [فصيحة]2 - لا غِنَى عنها [فصيحة]3 - لا مَثْوَى له [فصيحة]4 - لا مَعْنَى لما قالته أجهزة الإعلام [فصيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ اسم «لا» النافية للجنس يُبْنَى على ما يُنْصَب به إذا كان مفردًا، أي ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف؛ ومن ثمَّ فحقّه في الأمثلة المرفوضة البناء على الفتح وألا ينوَّن. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب الأسماء الخمسة بحركات مقدَّرة على ألفها
مثال: هَذَا منزل حَمَاهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة جاءت بالألف في حالة الجرّ، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: (انظر: إلزام الأسماء الخمسة الألف وإعرابها بحركات مقدَّرة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب الاسم بعد «سوى» الأمثلة: 1 - لا يَسْتَفِيد من الفُرقة سوى أعداءُ الأمة 2 - لَنْ يغير الموقف سوى إجراءٌ حاسم 3 - لَيْس له من دور سوى تنسيقُ الاتصالاتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم جرّ الاسم بعد «سوى».
الصواب والرتبة:1 - لا يستفيد من الفُرقة سوى أعداءِ الأمّة [فصيحة]2 - لن يغير الموقف سوى إجراءٍ حاسم [فصيحة]3 - ليس له من دور سوى تنسيقِ الاتصالات [فصيحة] التعليق: تنص القاعدة النحوية على أن الاسم الواقع بعد سوى يكون ملازمًا للجر على الإضافة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْرَاب العدد «ثمان» في حالة الرفعالأمثلة: 1 - أُصِيب ثمانُ نساء أخريات 2 - دَخَل المجلس ثمانٌ وخمسون امرأةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب العدد «ثمان».
الصواب والرتبة:1 - أصيب ثماني نساء أخريات [فصيحة]-أصيب ثمانُ نساء أخريات [مقبولة] 2 - دَخَل المجلس ثمانٍ وخمسون امرأة [فصيحة]-دَخَل المجلس ثمانٌ وخمسون امرأة [مقبولة] التعليق: يُعامل العدد «ثمان» في صيغته المذكرة معاملة المنقوص، فيكون إعرابه في حالة الرفع (إذا لم يكن مضافًا أو متصلا بـ «أل») بحركة مقدرة على الياء المحذوفة، ويلزم تنوين العوض، كما في المثال الثاني «ثمانٍ»، ويُعْرب بحركة مقدّرة على الياء المذكورة (إذا كان مضافًا أو متصلاً بـ «أل»)، كما في المثال الأول «ثماني نساء»، ويمكن قبول المثالين المرفوضين بناء على ورود ذلك في الشعر:وأربعٌ فثغرها ثمانُوهي لهجة واردة عن بعض العرب تحذف الياء وتجعل الإعراب على النون. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية
مثال: لا تُشْرِك بالله تنجو من النارالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع المضارع الواقع في جواب الطلب. الصواب والرتبة: -لا تُشْرك بالله تَنْجُ من النار [فصيحة]-لا تُشْرك بالله تَنْجو من النار [صحيحة] التعليق: المضارع إذا وقع في جواب الطلب، وكان الطلب متقدمًا عليه، وترتب المضارع على الطلب المتقدم، فالفصيح أن يجزم المضارع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أن الكلام مستأنف، وتقديره: فأنت تنجو من النار إن شاء الله. أو قياسًا على جواز رفع المضارع بعد «إنْ» الشرطية كقول الشاعر:إنك إن يُصْرعْ أخوك تصرعُوبعد «من» كقول آخر:من يأتِها لا يضيرُهاوبعد أينما كقراءة قوله تعالى: {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ}} النساء/78. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب الوصف من العدد المركب في حالة الجرّالأمثلة: 1 - سَيُسَافر في التَّاسِعِ عشرَ من هذا الشهر 2 - سَيُسَافر في الثَّالِثِ عَشَرَ من هذا الشهر 3 - سَيُسَافر في الثَّامنِ عَشَرَ من هذا الشهر 4 - سَيُسَافر في الخَامسِ عَشَرَ من هذا الشهر 5 - سَيُسَافر في الرابعِ عشر من هذا الشهر 6 - سَيُسَافر في السابعِ عشرَ من هذا الشهر 7 - سَيُسَافر في السَّادِسِ عَشَرَ من هذا الشهرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركَّب بالجرّ، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.
الصواب والرتبة:1 - سيسافر في التَّاسِعَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في التَّاسِعِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]2 - سيسافر في الثَّالِثَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في الثَّالِثِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]3 - سيسافر في الثَّامِنَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في الثَّامِنِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]4 - سيسافر في الخَامِسَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في الخَامِسِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]5 - سيسافر في الرَّابِعَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في الرَّابِعِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]6 - سيسافر في السَّابِعَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في السَّابِعِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة]7 - سيسافر في السَّادِسَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في السَّادِسِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة باعتبارها جاءت على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف فيها صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون تقدير المثال الأوَّل: «في اليوم الثالِثِ ثلاثَةَ عَشرَ» أي: «في اليوم البالِغ ثلاثَةَ عَشرَ» أو «في اليوم المتمم ثلاثةَ عَشَرَ»، أو «في تمام الثلاثةَ عَشَرَ، أو كمالها»، وما قيل عن المثال الأول يُقال عن بقية الأمثلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب الوصف من العدد المركب في حالة الرفعالأمثلة: 1 - جَاءَ اليومُ التَّاسِعُ عشرَ 2 - جَاءَ اليومُ الثَّالِثُ عَشَرَ 3 - جَاءَ اليومُ الثَّامِنُ عَشَرَ 4 - جَاءَ اليومُ الخَامسُ عَشَرَ 5 - جَاءَ اليومُ الرَّابعُ عَشَرَ 6 - جَاءَ اليومُ السَّابِعُ عَشَرَ 7 - جَاءَ اليومُ السَّادِسُ عَشَرَالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركّب بالرفع، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.
الصواب والرتبة:1 - جاء اليومُ التاسعَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ التاسعُ عَشَرَ [صحيحة]2 - جاء اليومُ الثالِثَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ الثالِثُ عَشَرَ [صحيحة]3 - جاء اليومُ الثامِنَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ الثامِنُ عَشَرَ [صحيحة]4 - جاء اليومُ الخامِسَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ الخامِسُ عَشَرَ [صحيحة]5 - جاء اليومُ الرابعَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ الرابعُ عَشَرَ [صحيحة]6 - جاء اليومُ السابِعَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ السابِعُ عَشَرَ [صحيحة]7 - جاء اليومُ السادِسَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ السادِسُ عَشَرَ [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح الأمثلة المرفوضة باعتبارها جاءت على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف فيها صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأُبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون تقدير المثال الأول: «الثالِثُ ثلاثَةَ عَشرَ» أي: «البالغ ثلاثةَ عَشرَ» أو «المتمم ثلاثةَ عَشَرَ»، أو «تمام الثلاثَةَ عَشَرَ، أو كمالها .. »، وما قيل عن المثال الأول يقال عن بقية الأمثلة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب ما بعد ضمير الفصل «هو»
مثال: كَانَ محمدٌ هُوَ الناجحُالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع «الناجح» خبرًا لـ «هو»، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب. الصواب والرتبة: -كان محمَّد هو الناجِحَ [فصيحة]-كان محمَّد هو الناجِحُ [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين فصيح، فالأول باعتبار «هو» ضمير فَصْل وهو حرف وضع على صورة الضمير، ويعرب ما بعده حسب حاجة ما قبله، أي تكون «الناجِح» خبر «كان»، أما المثال الثاني فباعتبار «هو» ضمير رفع منفصل، يقع مبتدأ ومابعده «الناجِحُ» خبر وتكون الجملة من المبتدأ والخبر خبر «كان». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب نعت اسم «لا» النافية للجنس
مثال: لا مؤمنَ مخلصٌ يخونُ وطنهالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في الضبط الإعرابي لنعت اسم «لا» النافية للجنس. الصواب والرتبة: -لا مؤمنَ مخلصًا يخونُ وطنه [فصيحة]-لا مؤمنَ مخلصَ يخونُ وطنه [فصيحة]-لا مؤمنَ مخلصٌ يخونُ وطنه [صحيحة] التعليق: الأقرب في نعت اسم لا النافية للجنس- إذا كان مفردًا- أن يضبط إما بفتحة واحدة على البناء، أو بفتحتين على النصب، مراعاة لمحل اسم «لا» ويجوز على قلة رفعه بالضمة مراعاة لمحل «لا» مع اسمها، أو نظرًا إلى أن اسم «لا» أصله مبتدأ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِلْزَام الأسماء الخمسة الألف، وإعرابها بحركات مقدرة
مثال: هَذَا منزل حماهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الكلمة جاءت بالألف في حالة الجرّ، على الرغم من أنها اسم من الأسماء الخمسة. الصواب والرتبة: -هذا منزل حَمِيها [فصيحة]-هذا منزل حَمَاها [صحيحة] التعليق: الكلمة من الأسماء الخمسة التي ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجرّ بالياء، ويمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنّها جاءت بلغة من يلزم الأسماء الخمسة الألف ويعربها بحركات مقدّرة. وقد ذكر الفيروزآبادي أنّه يقال: حَمْوُ المرأة، وحَمُوها، وحَمَاها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعجاب، في علم الإعراب
للإمام، زين المشايخ: محمد بن أبي القاسم البقالي، الحنفي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعراب الحديث
للشيخ، أبي البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة. وله: (إعراب الحماسة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعراب، عن قواعد الإعراب
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، الشهير: بابن هشام النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وستين وسبعمائة. وهو مختصر مشهور. بقواعد الإعراب. على أربعة أبواب: الأول: في الجمل، وأحكامها. والثاني: في الجار، والمجرور. والثالث: في عشرين كلمة. والرابع: في الإشارة إلى عبارة محررة. وله شروح، أحسنها: شرح: العلامة، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. وهو شرح: بقال، أقول. أوله: (الحمد لله الرافع لقواعد الدين والإسلام... الخ). وشرح: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي. المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: الشيخ: خالد بن عبد الله الأزهري، النحوي. المتوفى: سنة 905. وهو شرح مختصر ممزوج. سماه: (موصل الطلاب). أوله: (الحمد لله الملهم لحمده... الخ). وممن شرحه: القاضي، برهان الدين: إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي. المتوفى: سنة تسعمائة. وأبو الثناء: أحمد بن محمد الزيلي. ألفه: في ذي القعدة، سنة سبع وستين وتسعمائة. وسماه: (حل معاقد القواعد). أوله: (الحمد لله الذي رفع أسماء العلماء... الخ). والشيخ: محمود بن إسماعيل بن عبد الله الخرتبرتي. المتوفى: سنة 910. أوله: (الحمد لله الذي رفع بدولة محمد كلمة الإسلام... الخ). وهو: شرح ممزوج. مسمى: (بتوضيح الإعراب). والشيخ، نور الدين: علي العسيلي. المتوفى: في حدود سنة ثمانين وتسعمائة. والشيخ: محمد بن عبد الكريم. سماه: (كاشف القناع). وهو: شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي جعل النحو أهم الوسائل... الخ). ومن شروحه: (أوثق الأسباب). للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن جماعة الكناني. المتوفى: سنة 819. وهو: شرح مختصر ممزوج. أوله: (الحمد لله الذي جمل أولي الألباب... الخ). ونظم قواعد الإعراب، المسمى: (ببهجة القواعد). لأبي البقا: محمد بن أحمد. أوله: (يقول راجي عفو رب أحمد... الخ). ونظمها أيضا: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن الهائم. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. أرجوزة. وسماها: (تحفة الطلاب). أولها: (الحمد لله على التعليم... الخ). ثم شرحها. وأول الشرح: (الحمد لله الذي أتحفنا بالإعراب... الخ). وفرغ: في ربيع الآخر، سنة خمس وتسعين وسبعمائة. ومن شروحه: (مقاصد الألباب). لبعض المتأخرين. أوله: (نحمدك اللهم على ما شرحت صدورنا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعراب، في علم الإعراب
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي. المتوفى: سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعراب، عن أسرار الحركات في لسان الأعراب
للشيخ، أبي الحكم: الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة الخضراوي. المتوفى: سنة 644. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعراب، في ضبط عوامل الإعراب
وسيأتي في: (الأغراب) بالغين المعجمة. وإنما ذكرته للتنبيه عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. وهو مختصر. على: اثني عشر فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البيان والإعراب، عمن في أرض مصر من قبائل الأعراب
لتقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة أربع وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التبيان، في إعراب القرآن
لأبي البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري. المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلقيح الألباب، في عوامل الإعراب
لأبي بكر: محمد بن عبد الملك الشنتريني، النحوي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمرين الطلاب، في صناعة الإعراب
للشيخ: خالد الأزهري. وهو: معرب (ألفية بن مالك). سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توضيح الإعراب، في شرح قواعد الإعراب
مر ذكره. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الإعْرَابُ: مَا اخْتلف آخِره بِهِ ليدل على الْمعَانِي المعتورة عَلَيْهِ.العَامِلُ: مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضى للإعراب.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الإعراب
ويقال له: علم النحو يأتي في باب النون إن شاء الله تعالى. والكتب المؤلفة في هذا العلم لا تحصى كثرة وتزيد في كل زمان. ومن أحسن مختصراته كتاب: غنية الطالب ومنية الراغب للشيخ أحمد فارس أفندي مدير الجوانب اشتمل على دروس وفوائد نفيسة لا توجد في غيره. و: تهذيب النحو للشيخ بهاء الدين العاملي وهو أبلغ وأجمع من الكافية لابن الحاجب وكتبت عليه شرحا فارسيا في زمان الطلب سميته: تذهيب التهذيب و: منتخب النحو للسيد أمير حيدر البلجرامي حرر فيه ما استعمل في اللسان الفارسي من قواعد علم النحو العربي وهو كتاب لم يسبق إليه فيما علمت - والله أعلم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم إعراب القرآن
وهو من فروع: علم التفسير، على ما في: (مفتاح السعادة). لكنه في الحقيقة هو من: علم النحو. وعده علما مستقلا، ليس كما ينبغي، وكذا سائر ما ذكره السيوطي في (الإتقان) من الأنواع، فإنه عد علوما كما سبق في المقدمة. ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته، من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب: (إعراب القرآن)، ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد. وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة، منهم: الشيخ، الإمام: مكي بن أبي طالب القيسي، النحوي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. أوله: (أما بعد حمدا لله جل ذكره... الخ). وكتابه في: (المشكل)، خاصة. وأبو الحسن: علي بن إبراهيم الحوفي، النحوي. سنة: اثنتين وستين وخمسمائة (430). وكتابه أوضحها. وهو في عشر مجلدات. وأبو البقا: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي. المتوفى: سنة ست عشرة وستمائة. وكتابه أشهرها. وسماه: (التبيان). وأبو إسحاق: إبراهيم بن محمد السفاقسي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. وكتابه أحسن منه. وهو في: مجلدات. سماه: (المجيد، في إعراب القرآن المجيد). أوله: (الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه... الخ). ذكر فيه: (البحر)، لشيخه: أبي حيان، ومدحه. ثم قال: لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب، فتفرق فيه المقصود، فاستخار في تلخيصه، وجمع ما بقي في: (كتاب أبي البقا) من إعرابه، لكونه كتابا قد عكف الناس عليه، فضمه إليه: بعلامة الميم، وأورد ما كان له: بقلت. ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات. لخصه: الشيخ: محمد بن سليمان الصرخدي، الشافعي. المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة. واعترض عليه في مواضع. وأما كتاب: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، المعروف: بالسمين، الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. فهو مع اشتماله على غيره، أجلُّ ما صنف فيه، لأنه جمع العلوم الخمسة: الإعراب، والتصريف، واللغة، والمعاني، والبيان. ولذلك قال السيوطي في (الإتقان) : هو مشتمل على: حشو وتطويل. لخصه: السفاقسي، فجوده. انتهى. وهو وهم منه، لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه، بل من: (البحر)، كما عرفت. والسمين، لخصه أيضا من: (البحر)، في حياة شيخه: أبي حيان، وناقشه فيه كثيرا. وسماه: (الدر المصون، في علم الكتاب المكنون). أوله: (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب... الخ). وفرغ عنه: في أواسط رجب، سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم إعراب القرآن
وهي من فروع علم التفسير على ما في: مفتاح السعادة لكنه في الحقيقة هو: من علم النحو وعده علما مستقلا ليس كما ينبغي وكذا سائر ما ذكره السيوطي في: الإتقان من الأنواع فإنه عد علوما ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي أن تجعل مقدمة لكتاب إعراب القرآن ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد.وهذا النوع أفرده بالتصنيف جماعة منهم: الشيخ الإمام مكي بن أبي طالب حموش بن محمد القيسي النحوي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أوله: أما بعد حمد الله جل ذكره وكتابه في المشكل خاصة. وأبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي المتوفى سنة اثنتين وستين وخمسمائة وكتابه أوضحها وهو في عشر مجلدات. وأبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري النحوي المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وكتابه أشهرها وسماه: البيان أوله: الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وكتابه أحسن منه وهو في مجلدات سماه: المجيد في إعراب القرآن المجيد أوله: الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه. الخ. ذكر فيه البحر بشيخه أبي حيان ومدحه ثم قال: لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق فيه المقصود فاستخار في تلخيصه وجمع ما بقي في كتاب أبي البقاء من إعرابه لكونه كتابا قد عكف الناس عليه فضمه إليه بعلامة الميم وأورد ما كان له بقلت ولما كان كتابا كبير الحجم في مجلدات لخص الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة واعترض عليه في مواضع. وأما كتاب الشيخ شهاب الدين أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة فهو مع اشتماله على غيره أجل ما صنف فيه لأنه جمع العلوم الخمسة الإعراب والتصريف واللغة والمعاني والبيان ولذلك قال السيوطي في: الإتقان هو مشتمل على حشو وتطويل لخصه السفاقسي فجوده. انتهى. وهو وهم منه لأن السفاقسي ما لخص إعرابه منه بل من البحر - كما عرفت - و: السمين لخصه أيضا من البحر في حياة شيخه أبي حيان وناقشه فيه كثيرا وسماه: الدر المصون في علم الكتاب المكنون أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وفرغ عنه في واسط رجب سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. فائدة أوردها تقي الدين في طبقاته وهي: أن المولى الفاضل علي بن أمر الله المعروف بابن الحنا القاضي بالشام حضر مرة درس الشيخ العلامة بدر الدين الغزي لما ختم في الجامع الأموي من التفسير الذي صنفه وجرى فيه بينهما أبحاث منها: اعتراضات السمين على شيخه. فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد. وقال المولى علي: الذي في اعتقادي أن أكثرها وارد وأصر على ذلك ثم إن المولى المذكور كشف عن ترجمة السمين فرأى أن الحافظ ابن حجر وافقه فيه حيث قال في: الدرر صنف في حياة شيخه وناقشه مناقشات كثيرة غالبها جيدة فكتب إلى الشيخ أبياتا يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب عليه من أبحاث فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها وسماه ب: الدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين وأرسلها إلى القاضي فلم وقف انتصر ل السمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر وأقروا له بالفضل والتقدم.وممن صنف في إعراب القرآن من القدماء: الإمام أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين. وأبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان المالكي القرطبي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين. وأبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين. وأبو العباس أحمد بن يحيى الشهير: بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين. وأبو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. وأبو طاهر إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة وكتابه في تسع مجلدات. والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة في أربع مجلدات. والشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وسماه: البيان أوله الحمد لله منزل الذكر الحكيم. والإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد الطلحي الأصفهاني المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. ومنتخب الدين حسين بن أبي العز بن الرشيد الهمداني المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة وكتابه تصنيف متوسط لا بأس به أوله: الحمد لله الذي بنعمته حمد وبهدايته عبد وبخذلانه جحد وسماه ب: كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد. وأبو عبد الله حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وكتابه في إعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه. والشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة وكتابه في إعراب الفاتحة. والشيخ إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك جمع إعراب الجزء الأخير من القرآن وسماه: التنبيه وأوله أول البيان المذكور آنفا والمولى أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة كتب إلى سورة الأعراف - لم يتمه - ومن الكتب المصنفة في أعراف القرآن تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن إلى غير ذلك مما يعرفه أهل هذا الشأن. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة إعرابه
أفرده جماعة بالتصنيف. منهم مكي وكتابه في المشكل خاصة. والحوفي وكتابه أوضحها. وأبو البقاء العكبري وكتابه أشهرها. والسمين وكتابه أجلها على ما فيه من حشو وتطويل ولخصه السفاقسي فأوجزه وتفسير أبي حيان مشحون بذلك. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
الإعراب لغة: الإبانة والإفصاح والتحسين. إعراب القرآن: إبانة حروفه، وإجادة ترتيله، وتحسين حلاوته، وعدم اللحن فيه، على الوجه المتلقى تواترا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، مع التفكر والتدبر. أو إعراب القرآن: معرفة معاني ألفاظه. وليس المراد بالإعراب المصطلح النحوي، لأن القراءة مع فقده ليست قراءة ولا ثواب فيها إلا لمن كان شبه أمي فهو مأجور بتلاوته، وإن أخلّ بموازين اللسان العربي، لأن ذاك مبلغ علمه. - فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه». - وعن ابن بريدة عن رجل من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «لأن أقرأ آية بإعراب (أي بتفهم) أحبّ إليّ من أن أقرأ كذا وكذا آية بغير إعراب». - وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد فتفقهوا في السنّة وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنه عربي. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو ما يدل على ما يعرض للحرف من حركة أو سكون أو شد أو مد ونحو ذلك. والمخترع الأول للنقط بهذا المعنى أبو الأسود الدؤلي، وذلك لما فشا اللحن في قراءة القرآن الكريم، لما فسدت ألسن الناس وكثر الداخلون في الإسلام من غير العرب. فاضطلع أبو الأسود بمهمة تشكيل القرآن الكريم لتيسير تلاوته وأحكام لفظه، وممن ندبه إلى ذلك زياد بن أبيه. اختار أبو الأسود رجلا من عبد القيس وقال له: خذ المصحف وصبغا يخالف لونه لون مداد المصحف، فإذا فتحت شفتيّ فانقط نقطة واحدة فوق الحرف، وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف أي أمامه، وإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله، فإذا اتبعت شيئا من هذه الحركات غنة (يعني التنوين) فانقط نقطتين. وفي زمن الدولة العباسية ظهر الخليل بن أحمد فأخذ نقط أبي الأسود وحوّر فيه فزاد وأفاد، فجعل الضمة واوا صغيرة فوق الحرف، والفتحة ألفا صغيرة مبطوحة فوق الحرف، والكسرة ياء صغيرة تحت الحرف. ووضع للشدة رأس شين، وللسكون رأس خاء، ووضع علامة للمد، وأخرى للرّوم والإشمام وهكذا. ولقد طوّرت هذه العلامات وزيد عليها جيلا بعد جيل، حتى استقرت كما هي عليه الآن. ونقط الإعراب هذا أسبق من نقط الإعجام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سر صناعة الإعراب كتاب ألفه أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى، الذى ألف تصانيف كثيرة فى النحو واللغة والأدب، منها: شرح ديوان المتنبى والخصائص، وغيرهما، وتُوفِّى ببغداد سنة (392هـ = 1002م).
واشتمل كتاب سر صناعة الإعراب على جميع أحكام حروف المعجم، وأحوال كل حرف منها، الواقعة فى كلام العرب، وأتبع ابن جنى كلاً منها مما رواه عن علماء اللغة، وذكر الفرق بين الحروف والحركات، ومكان الحركة من الحرف وغير ذلك، وأفرد لكل حرف من هذه الحروف بابًا مستقلاً به. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه: هو اخْتِلافُ آخِرِ الكَلِمةِ باخْتِلاَفِ العَوامِلِ، لَفْظاً وتَقْدِيراً. وهو أصل في الأسماء، فَرْعٌ في الأفْعال، فاختلافُ آخِرِ الكلمة هو الحَرَكةُ، والحَذْفُ، والسُّكُون، والحَرْفُ. فالحركة كحَركَةِ لفظِ "أرْضٍ" في قولك "هذه أَرْضٌ خِصْبَةٌ" و "زرَعْتُ أرضاً جَيِّدةً" والحذف كقولك "لم يَرَ" والسكون نحو "لم يَرْجِعْ" والحَرْف: كالإِعراب بواوِ الجماعَة أو ألِفِ الاثنين. هذا في اللفظ، أمَّا التَّقدير: فهو ما لا يَظْهر إعْرابُه، كلفظ "الفَتَى" و "النَّوَى" في قولك: "جَدَّ الفَتَى". و "ما أَصْعَبَ النَّوى". -2 المعربات: (1) حقُّ الأسماءِ أن تُعرب جميعاً وتُصْرَف. فَما امتَنَعَ منها مِنَ الصَّرْفِ فَلِمُضَارَعتِه الأَفْعَالَ لأن الصَّرْف إنما هو التنوين والأَفْعَالَ لا تَنْوين فيها، ولا خَفْضَ، وما أشْبَه الحَرْفَ فمبنيٌّ. والمَبْنِياتُ من الأسماء مُسْتَقْصَاةٌ في راجع: البناء. (2) الفعل المضارع الخالي عن مُبَاشَرةِ نونِ الإِنَاثِ ونُونِ التوكيد ثقيلةٍ أو خفيفة، وإنما أعْرِب المضارعُ لمشابهتهِ الاسمَ في إبْهامِهِ وتخصيصِه فإنه يَصلحُ للحالِ والاستقبال ويَتخلَّصُ لأحدهِما بحروفٍ، كذلك الاسم يكون مُبْهماً بالتنكير ويتخصَّصُ بالتعريف. -3 علامات الإِعراب الأصلية: علاماتُ الإِعراب الأصلِيّة: الضمةُ للرفع والفتحةُ للنصبِ، والكسرة للجر، وحذفُ الحركة للجزم. ويشتركُ في الرفع والنصب الاسمُ والفعلُ، مثل قولك "العاقلُ يَصونُ شَرَفه" و "أن العَجُولَ لن يتقِنَ عَملاً". ويَخْتَصُّ الجرُّ بالاسم مثل: "في ساحةِ العلمِ الخلودُ" ويَخْتَصُّ الجزمُ بالفعل، مثل "لم يَنَلِ الخَيْرَ مَلُولٌ". -4 تَقْدير الحركاتِ الثلاثِ في المَقْصُور والحركَتَين في المنقوص: تَقَدَّرُ الحركاتُ الثلاثُ في الاسمِ المعرَبِ الذي آخرهُ ألفٌ لازمةٌ لتعذُّر ظهورِها كـ "الهُدَى" و "المصطفى". ويسمى معتلاًّ مقصوراً. وتُقَدَّرُ الضَّمةُ والكسرةُ فقط في الاسمِ المعربِ الذي آخره ياءٌ لازمةٌ مكسورٌ ما قبلَها، كـ "الدَّاعِي والمُنَادِي". ويُسمى مُعتَلاًّ مَنْقُوصاً، أَمَّا الفتحةُ فَتَظْهرُ في المَنْقُوص لِخِفَّتِهَا. -5 علاماتُ الإِعراب الفَرْعيَّة: قَد يَنُوبُ عن الضمةِ غيرُ الرفع، وعن الفتحةِ غير النَّصْبِ، وعن الكسرةِ غيرُ الجرِّ، وعن الجزمِ غيرُ السكون وذلك في سبعةِ أبوابٍ: الأسماءِ السِّتَة، المثنى، جمعِ المذكَّر السَّالم، الجمعِ بألفٍ وتاء، المَمْنُوعِ من الصَّرْف، الأفعال الخمسة، المضارعِ المعتل الآخر. (راجع: في أبوابها). إعراب أسماء الاستفهام راجع: الاستفهام (5). إعرابُ أسماءِ الشّرط راجع: جَوازِم المضارع (8). |
معجم القواعد العربية
|
تقدَّم إعرابُ المضارع، ونتحدث هنا عن أنواع إعرابه، وهي: "رَفعٌ، ونَصْبٌ، وجَزْم". (راجع: رفعَ المضارعِ، نصبَ المضَارعِ، جَزْمَ المُضَارِعِ). |
معجم القواعد العربية
|
الأَصْلُ في الجملِ أن تكون كلاماً مُسْتَقِلاً غَيْرَ مُرتَبطِ بغيره، فلا يكونُ لَهَا مَحَلٌّ من الإَعراب وهي سبعُ جُمَل. (1) الجُملُ المُسْتَأْنَفَةُ وهي ضَرْبان: (أحَدُهما) الجُملةُ التي افْتُتِحَ بِهَا النُّطْق نحو (المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ مِن المؤمن الضَّعِيف). (ثانيهما) الوَاقِعةُ في أثناء النُّطق، وهي مَقْطُوعة عَمَّا قبلها نحو قوله تعالى: {{إنَّ العِزَّة لِلَّهِ جَمِيعاً}} (الآية "65" من سورة يونس "10") بعد قوله تعالى: {{وَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}}. (2) الجُمْلَةُ المُعْتَرِضَةُ لإِفَادَة تَقْوِيةِ الكَلاَمِ أو تَحْسِينِه ولَها مَواضعُ: (أ) بينَ الفعل ومرفُوعه، نحو: وقَدْ أدْرَكَتْنِي - والحَوادِثُ جَمَّةُ - ... أسِنَةُ قَومٍ لا ضِعَافٍ ولا عُزْلِ (ب) ما بَيْن المبتدأ - ولو بَحَسَب الأصل وخَبَرِه نحو قولِ عَوْف بن مُحَلِّم الخُزَاعي: إنَّ الثَّمَانين - وبُلِّغْتَهَا - ... قد أحْوَجَبَ سَمْعِي إلى تَرْجمانْ (جـ) بَيْنَ الشرطِ وجوابه نحو قوله سبحانه: {{فَإن لَمْ تفعلوا - وَلَنْ تَفْعَلُوا - فأتَّقُوا النَّارَ}} (الآية "24" من سورة البقرة "2"). (د) بينَ القَسَم وجوابه نحو قول النابفة الذبياني: لَعَمري - وَمَا عَمْرِي عليَّ بهيّنٍ - ... لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقارِعُ (هـ) بين الصِّفَةِ والمَوْصُوف نحو: {{وإنَّهُ لَقَسَمٌ - لَوْ تَعْلَمُونَ - عَظِيمٌ}} (أية"76" من سورة الواقعة"56") (و) بينَ الصِلَةِ والمَوْصُول نحو: " هذا الذي - واللَّهِ - أكْرَمَني". (ز) بينَ المتضايفين نحو" هذا كتابُ - واللَّهِ - أبِيكَ" (حـ) بين الحَرْف وتَوْكيده اللفظي نحو: ليت - وهل يَنْفَعُ شيئاً ليتُ - ... ليتَ شَبَاباً بُوعَ فاشْتَريْتُ (ط) بينَ سَوْفَ ومَدخُولها نحو قول زهير: وَمَا أدْرِي وَسَوْفَ - إخالُ - أدري ... أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِساءُ (3) الجملةُ المفسرة وهي الموضِّحَةُ لما قَبْلها، سواءٌ أَكَانَ مُفْرَداً أَمْ جُمْلَةً، وسَواءٌ أكانتْ مَقْرُونَةً "بأَيْ" أو" بأَنْ" أو مُجَرَّدةً منهما. وَسَوَاءٌ أَكانتْ خَبَرِيَّة أَمْ إنشائِيَّةً نحو: " وتَرْمينَني بالطَّرْفِ أَيْ أَنْتَ مُذْنِب" ونحو: {{فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الفُلْكَ}} (الآية "27" من سورة المؤمنون" 23") (4) الجملةُ المُجابُ بها القَسَم نحو: {{وَالْقُرْآنِ الحَكِيمِ، إنَّكَ لمِنَ المُرْسَلِينَ}} (الآية "2" من سورة يس "36") (5) الجُمْلَةُ المُجَابُ بها شَرْطٌ غيرَ جازم، أو جَازِم ولم تقترنْ هي بالفاء ولا بإذا الفُجَائِيَّة نحو" لَوْ أَنْقَقْتَ لَرَبِحْتَ" ونحو: "إنْ تَقُمْ أَقُمْ". (6) الجُملةُ الواقِعةُ صِلَةً لموصُولٍ اسمي أو مَوصُولٍ حَرْفي نحو: " الذي يَجتهِدُ يَنْجَحُ " ونحو" يَسُرُّني أَنْ تَفْرَحَ". (7) الجملةُ التَّابِعةُ لواحِدَةٍ من هذه الستة نحو" أَقْبَلَ خَالدٌ ولمْ يسافْر عليُّ". الجُملُ التي لها محلٌّ من الإِعراب: الجمل غير المستقلة لها محل من الإِعراب: وهي التي لو ذُكِرَ بدَلها مُفردٌ لكان مُعْرَباً، وهي تِسْعُ جُمل: (1) الواقِعَةُ حالاً نحو: {{لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى}} (الآية "43" من سورة النساء "4") ومَحَلُّها نَصْبٌ. (2) الواقِعَةُ مَفْعُولاً ومَحَلُّها النصب إلاَّ إن نَابَتْ عَنْ فاعِلِها، فَمَحَلُّها الرَّفْعُ، وتقعُ في ثلاثة مواضع: (أ) في بابِ الحِكَاية بالقَول، أو ما يُفيدُ مَعْناه نحو: {{قالَ إنِّي عبدُ الله}} الآية "30" من سورة مريم "19"). (ب) في باب ظَنَّ وعَلِمَ. (جـ) في باب التَّعْلِيق، وهو جَائِزٌ في كلِّ فِعْلٍ قَلْبي، سَواءٌ أكانَ من بَابِ ظَنَّ أو غَيْره، نحو، {{لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى}} (الآية "12" من سورة الكهف "18"). فالجملةُ من المُبتَدأ والخَبر سَدَّت مَسَدَّ مَفْعُولَي "نَعْلم". (3) الجملةُ المُضافُ إليها، وَمَحَلُّها الجَرّ، ولا يُضافُ إلى الجملة إِلاَّ ثمانية: (أحدُها) أسْماءُ الزَّمَانِ ظُرُوفاً كانت أَمْ لا نحو: {{وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ}} (الآية "32" من سورة مريم "19") ، ونحو: {{هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُون}} الآية "35" من سورة المرسلات "77"). (ثانيها) "حَيْثُ" نحو: {{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه}} (الآية "124" من سورة الأنعام "6"). (ثالِثُها) "آيَة" بمعنى عَلاَمَة، وتُضَافُ جَوازاً إلى الجُمْلَةِ الفِعْلية المُتَصرَّفِ فِعلها مُثْبتاً أو مَنْفياً بـ "ما" نحو قوله: بآيَةِ يُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثاً ... كأنَّ على سَنَابِكِها مُدَامَا (شبَّه ما يتصَّبب من عرقها ودمعها من الجَهد والتعب بالمدام) (رابعُها) "ذُو" في قولها "اذهبْ بذي تَسْلَم" أي في وَقتٍ صَاحَبَ سَلاَمَةً. (خامسها) " لَدُنْ" نحو: لَزِمْنا لَدُنْ سألتُمُونا وِفاقَكُمْ ... فَلاَيَكُ مِنْكُمْ لِلخِلافِ جُنُوحُ (سادِسُها) "رَيْث" بمعنى قَدْر نحو: خَليليَّ رِفقاً رَبْثَ أَقْضِي لُبَانَةً ... مَنَ العَرَصَاتِ المُذْكِراتِ عُهُوداً (سابِعُها) لَفْظُ" قَوْل" نحو: قَولُ: يا لَلرِّجال يُنْهِضُ مَنَّا ... مُسْرِعِينَ الكُهولَ والشُّبَّانَا (ثامِنُها) لفظ"قائِل" نحو: وأجَبْتُ قائل: كيفَ أنتَ بصالحٍ ... حَتَّى مَلِلْتُ ومَلَّني عُوَّادي (4) الجُملةُ الواقعةُ خبراً ومَوْضِعُهَا رَفْعٌ، في بابي "المبتدأ، وإنَّ" نحو: "خالدٌ يكْتُبُ" و "أنَّ عَلِيّاً يَلْعَبُ" ونصبٌ في بابي " كانَ وكادَ" نحو: " كانَ أخِي يَجِدُّ" و "كادَ الجوعُ يَقْتُلُ صَاحبَه". (5) الجُمْلَةُ الواقِعَةُ بعدَ "الفَاءِ وإذا" جَواباً لشَرْط جَازِم نحو: {{إن يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ}} (الآية "160" من سورة آل عمران "3") ونحو: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيِهمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُون}} (الآية "36" من سورة الروم "30"). (6) الجُمْلَةُ التَّابِعَةُ لمُفْرد، وهي مِثلُه إعْراباً، وتقَعُ في باب النعت نحو: {{مِنْ قَبْلِ أن يَأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيه ولا خُلَّةٌ}} (الآية "254" من سورة البقرة "2"). وفي بابِ عَطْفِ النَّسقِ نحو" مُحَمَّدٌ مُجْتَهِدٌ وأخُوهُ مُعتَنٍ بِشَأنه". وفي بابِ البَدَل نحو: {{مَا يُقَالُ لَكَ إلاَّ ما قَدْ قِيلَ للرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ}} (الآية "43" من سورة فصلت "41"). (7) الجُمْلَةُ المُسْتَثْناة نحو: {{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إلاَّ مَنْ تَوَلَّى وكَفَر، فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ}} (الآية "22 و 23 و 24" من سورة الغاشية "88") فَمَنْ مُبْتَدأ ويُعَذِّبُهُ اللَّهُ خَبَرٌ، والجملة في مَوْضِعِ نَصْبٍ على الاستثناء المُنقطع. (8) الجملةُ المُسْنَدُ إليها، نحو: {{سَوَاءٌ عَلَيْهمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ}} (الآية "6" من سورة البقرة "2"). إذا أُعرِبَ "سَواءٌ" خَبَراً عن أَأَنْذَرْتَهم،. والأَصْلُ في إعرابها: "سَوَاءٌ": مُبْتَدأ، و "أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذرهم" جُملةٌ في مَوضِع الفَاعِل وسَدَّت مَسَدَّ الخبر، والتَّقْدِير: يَسْتَوي عِنْدَهُم الإِنْذَارُ وعَدمُه. |
معجم القواعد العربية
|
-1 قَدْ يَقَعُ الضَّمِيرُ المنفصلُ المرفوعُ في موقعٍ لا يُقْصَدُ به إلاّ الفَصْل بينَ ما هو خبَر وما هو تابع، ولا مَحلَّ له من الإعراب ويقعُ فصلاً بين المبتدأ والخبر، أو ما أصله مبتدأ وخبر نحو قوله تعالى: {{إنْ كانَ هَذَا هوَ الحَقُّ}} (الآية "32" من سورة الأنفال "8") ، {{وكُنْتَ اَنْتَ الرقِيبَ}} (الآية "117" من سورة المائدة"، {{وكُنَّا نَحْنُ الوارِثينَ}} (الآية "58"من سورة القصص "28"). فـ "هُوَ" و "أنْتَ" و "نحنُ" ضمائر فصلٍ لا محلَّ لها من الإعراب و "الحَقَّ" في المثل الأول خبر "كان" وفي الثاني "الرَّقِيبَ" خبر"كنتَ" وفي الثالث "الوارثين" خبر "وكُنَّا" ومثله {{تَجِدُوهُ عْندَ اللَّه هُوَ خَيْراً}} (الآية "20" من سورة القصص "28") فهو ضميرُ فصلٍ لا محلَّ له من الإعرابِ، و "خيرا": مفعولٌ ثانٍ لتَجِدُوهُ، ولضَمِير الفَصْل شروط وفوائد. -2 يُشْتَرط فيما قَبْلَه أَمْران: (1) كونُه مُبْتَدأً في الحَالِ، أو في الأصل نحو {{أولئكَ هُمُ المفلحون}} (الآية "157"من سورة الأعراف "7"). {{كنتَ أنتَ الرقيبَ عليهم}} (الآية "117"من سورة المائدة "5"). {{تجدُوه عندَ اللهِ هُوَ خَيْراً}} (الآية "20" من سورة المزمل"73"). {{إنْ تَرَني أنَا أقلَّ مِنْك مَالا وَوَلَداً}} (الآية "39" من سورة الكهف "18"). (2) الثَاني كونُه مَعرفَة كما مثِّل. -3 يشترط فيما بعده أمران: (1) كونُه خبراً لمبتدأٍ في الحال، أو في الأصل. (2) كونه معرفةٌ، أو كالمعرفة في أنَّهُ لا يقبل "أل" كما تقَّدم في "خيراً" بآية {{تجدوه.}} ، و "أقلَّ" بآية {{إن ترني.}} وشرطُ الذي كالمعرفة أنْ يكونَ (وخالف في ذلك الجرجاني فألحق المضارع بالاسم لتشابههما وجَعل منه {{إنه هو يُبْدِئ ويُعيد}} وهو عند غيره توكيد أو مبتدأ) واسماً كما مثل. -4 يُشْترطُ لَهُ في نَفْسِه أَمْران: (1) أن يكون بصيغَةِ المَرْفوع فيمتنعُ: زيد إياهُ العالم. (2) أن يُطابقَ ما قَبْلَه فلا يجوزُ: كنتُ هو القاضل وإنما "كنتُ أنا الفَاضِلَ" فأمَّا قول جرير: وكائِنٍ بالَأبَاطِح مِنْ صَدِيقٍ ... يَرَاني لوأُصِبْتُ هو المُصَابَا وقياسهُ: يرانِي أنا، وأوَّلوا هذا بأوْجه منها: أنَّه ليس فَصلاً، وإنما هو توكيدٌ للفاعل في "يَرَانِي" أي الصديق. -5 فوائد ضمير الفصل: فوائِدُه منها الَّلفْظي، ومنها المعنوي. أمَّا اللَّفظي: فهو الإعلامُ مِنْ أوَّلِ الأمرِ بأنَّ ما بَعْدَه خَبرٌلا تابع. وأمَّا المَعْنَويّ: فله فائِدتان: (الأولى) هي التوكيدُ لذلك بني عليه أنَّه لا يُجامِعُ التَّوكيد، فلا يقال: " زَيدٌ نفسُه هو الفاضل". (الثانية) هي الاخْتِصاص، وهو أنَّ ما يُنْسَب إلى المُسْنَد إليه ثابتٌ لهُ دون غيره نحو {{وأولئك هم المفلحون}}. (الآية "5" من سورة البقرة "2"). -6 محلُّه من الإعراب: يَقُول البصريُّون: إنه لا محلِّ لهُ من الإعراب، ثُم قال أكثرُهم: إنَّه حرفٌ، وعند الخليل: اسم، غير معمول لِشَيءٍ وقد يَحتمل إعرابُ ضميرِ الفصل أوُجُهاً منها: الفَصْلِيَّة التي لا مَحلَّ لها، والتَّوكيدِ في نحو قوله تعالى: {{كنتَ أنتَ الرَّقِيب عَلَيهم}} (الآية "117" من سورة المائدة "5") ، ونحو {{إنْ كُنَّا نحْنُ الغَالبين}} (الآية "113" من سورة الأعراف "7") ، ولا وجهَ للإبْتداءُ لانتصاب ما بعده، ومنها: الفَصْلِية والإبتداءُ في ونحو قوله تعالى: {{وإنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّون}} (الآية "165" من سورة الصافات "37") ولا وجْهَ للتوكيد لدُخُول اللام. ومنها: احْتِمالُ الثَّلاثةِ: الفَصْلِيَّةُ والتَّوكيدِ والإبتداءِ في نحو قوله تعالى: {{إنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ}} (الآية "109" من سورة المائدة "5"). -7 ومن مسائل سيبويه في الكتاب "قَْد جرَّبتُكَ فكنتَ أنْتَ أنْتَ". الضميران: مبتدأ وخبر، والجملة خبر كان، ولو قدرنا الأول فصلاً أو توكيداً لقلنا "أنتَ إيَّاكَ". |
معجم القواعد العربية
|
قَبُلُ في الأصلِ من قَبيلِ أَلفاظِ الجهات الستِّ المَوْضُوعَةِ
لأمكِنَةٍ، مُبهَمَةٍ، ثم استُعِيرَت لِزَمَانٍ مُبهم، سابقٍ على زَمانِ ما أُضِيفتْ هي إلَيه، وهي بِحَسَبِ الإِضافة تكُون، فإن أُضيِفَتْ إلى مَكانٍ كَانَتْظَرْفَ مَكانٍ كقولِكَ "المَدينةُ قبلَ مَكَّة"، وقد تُستَعملُ الظَّرفيَّةُ المَكَانِيَّة في المَنزِلَة والمكانة كقولهم: "عُمَرُ بالفَضل قَبلَ عُثمانَ". وإنْ أُضِيفَتْ إلى الزَّمان كَانَتْ ظَرْفَ زَمَان نحو "جِئتُكَ قَبلَ وَقتِ الظُّهر". ولـ "قبلُ وبعدُ" حالتان: البِنَاء على الضَّم، والإِعراب، أمَّا البِنَاء على الضم فله حَالةٌ واحِدةٌ، وهي حذفُ المضافِ إِليه ونيَّةُ معناه (المراد بنية المعنى: أن نلاحِظَ المضاف إِليه معبّراً عنه تَعبيراً مّا دونَ الالتفات إلى لفظٍ بعينه) ، سواءٌ أَجُرَّ بـ "مِنْ" أم لا، لا تَزُول مَعرفتُه، نحو {{لِلّهِ الأَمرُ مِنْ قَبلُ ومِنْ بَعدُ}} (الآية "4" من سورة الروم "30") ونحو {{ومِنْ قَبلُ مَا فَرَّطتُم في يُوسُفَ}} (الآية "80"من سورة يوسف "12") وبِدُون "مِنْ" قولُه تعالى: {{وقَدْ عَصَيتَ قبلُ وكُنتَ من المُفسِدين}} (الآية "91"من سورة يونس "10"). أمَّا الإِعرَابُ نَصباً على الظَّرفية، أو جرَّاً بـ "مِنْ" فلهُ ثلاث صور: (1) أنْ يُصَرَّحَ بالمُضافِ إلَيهِ نحو: "زرتُكَ قَبلَ الغدَاءِ" و "بَعدَ الفَجرِ" و "جِئتُكَ مِنْ قَبلِ الظُّهر" و "مِنْ بَعدِه". (2) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إِليه، ويُنوَى ثُبُوتُ لَفظِهِ فَيبقَى الإِعراب وتَرْكُ التَّنوينِ كما لَوْ ذُكِرَ المُضافُ إليهِ كقولهِ: ومِنْ قَبلِ نَادَى كُلُّ مَوْلىً قَرَبَةً ... فَمَا عَطَفَتْ مَوْلىً عَلَيه العَواطِفُ (وليسَ ببعيدٍ أن تكونَ رِواية البيت: ومن قبلُ فيكون مبنياً على الضم). أي: ومِنْ قبلِ ذَلكَ، وَهُمَا في هذِينِ الوَجهَينِ مَعرِفتَانِ أيضاً. (3) أنْ يُحذَفَ المُضافُ إليه، ولا يُنوَى شَيءٌ، فيبقى الإِعرابُ، ويَرجع التنوين لزوالِ ما يُعارِضهُ في اللَّفظِ كقَولِ عبدِ الله بن يَعرُب: فَسَاغَ لي الشَّرابُ وكُنتُ قَبلاً ... أكَادُ أغَصُّ بالماءِ الفُراتِ والمراد: قَبلاً مَّا. وقوله: ونحنُ قَتَلنَا الأُسدَ أُسدَ خَفِيَّة ... فَمَا شَرِبُوا بَعداً على لَذَّة خَمرا وهما في هذه الحَالَة نَكِرَتان لِعَدَم الإِضافَةِ لَفظاً وتَقدِيراً، ولذلك نُوِّنا. |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الإعراب 4).
|
معجم القواعد العربية
|
(راجع: الإعراب 4).
|
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
الإعراب والبناء
يذكر الطالب ما يلي: الإعراب تغير حركة آخر الكلمة تبعاً لما يقتضيه مكان في الجملة، والبناء لزوم آخر الكلمة حالة واحدة مهما يتغير موقعها في الكلام. 1- الحروف كلها مبنية على ما سمعت عليه ولا محل لها من الإعراب. 2- الأفعال كلها مبنية ولا يعرب منها إلا المضارع الذي لم تتصل به نون النسوة ولا نون التوكيد. فبناؤها مثل: سافرْ يا خالد فقد سبقك أمسِ سليم وليلحقنّ بك أخوك، أما أخوتك فسيلحقن بك بعد أسبوع. والمضارع المعرب مثل يكتبُ أخوكَ صباحاً ولم يكتبْ أمس شيئاً ولن يكتب إلا ما يفهم. 3- الأسماء معربة "إلا قليلاً منها كبعض الظروف وكأسماء الإشارة والأسماء الموصولة، وأكثر أسماء الشرط والاستفهام، وكالضمائر، فهي مبنية في محل نصب أو رفع أو جر على حسب موضعها من الإعراب". 4- اصطلحوا على أن الفتح والضم والكسر والسكون علامات بناء. وأن النصب والرفع والجر والجزم علامات إعراب. يكون الرفع بالضمة وينوب عنها ألف في الاسم المثنى وواو في الجمع المذكر السالم وثبوت النون في الأفعال الخمسة. ويكون النصب بالفتحة وينوب عنها ياء في المثنى وجمع المذكر السالم، وكسرة في جمع المؤنث السالم، وحذف النون في الأفعال الخمسة. ويكون الجر بالكسرة وينوب عنها فتحة في الممنوع من الصرف إذا لم يضف ولم يحلّ بـ"ال". ويكون الجزم بالسكون وينوب عنه حذف النون في الأفعال الخمسة، وحذف حرف العلة في المعتل الآخر. وإذ لا تظهر الحركات الثلاث على الألف للتعذر، ولا الضم والكسر على الياء للثقل، فإن علامات الإعراب هذه تقدر عليهما. وإذا أضيف الاسم إلى ياء المتكلم فإن آخره يكسر حتماً لمناسبة الياء "جاء أخي يصطحب ولدي" ويقدر الرفع والنصب على آخر الاسم لتحركه بحركة الكسر المناسبة للياء. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
إعراب الجمل
الجملة - في اصطلاح النحو - ما تألف من مسند ومسند إليه، سواء أفادت معنى تاماً مثل "أكل الطفلُ" و"أخوك مسافر"، و"صَهْ"؛ أم لم تفدْ معنى تاماً مثل: "إن تجتهد"، و"ما فتئ خالد". الفعلية والاسمية: الجملة التي تصدرها فعل مثل "قرأت درسي"، و"قُرئ الدرسُ" و"كان الدرس سهلاً".. إلخ جملة فعلية. وما لم يكن صدرها فعلاً فهي جملة اسمية مثل: "ما أخوك مسافراً" و"الدرس يفيد" و"هل محسن رفيقاك؟ ". وأفراد الجملة: الفعل "أو شبهه" مع فاعله أو نائب فاعله، والفعل الناقص وما عمل عمله مع اسمه وخبره، والمبتدأ والخبر، وجملة "إن" وأخواتها، واسم الفعل مع فاعله. أما الكلام فلا يطلق إلا على ما أفاد معنى تاماً يحسن السكوت عليه مثل: "هَلُمّ" و"صَهْ"، و"إن تجتهدْ تنجحْ" و"ما فتئ خالد راضياً". وعلى هذا فكل كلام جملةٌ فأكثر، وليس كل جملة كلاماً. كل جملة حلت محل المفرد وأَمكن تأْويلها به كانت ذات محل من الإعراب هو محل المفرد الذي حلت مكانه مثل: "أَخوك يكتب درسه"، فجملة يكتب حلت محل "كاتبٌ" فإعرابها مثله: في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة "تعلمُ" في قولنا "ظننتك تعلم" في محل نصب، مفعول ثان لـ"ظن" لأَن التأْويل "ظننتك عالماً". والجملة التي لا يمكن تأْويلها بمفرد، لا يكون لها محل من الإعراب |
الأنشوطة في النحو
|
الإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً. مِثَالُهُ: (خَالِدٌ) فِي: (جَاءَ خَالِدٌ)، وَ (رَأَيْتُ خَالِدًا)، وَ (مَرَرْتُ بِخَالِدٍ). وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ الإِعْرَابُ فَهُوَ: المُعْرَبُ. وَالبِنَاءُ: لُزُومُ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً وَاحِدَةً. مِثَالُهُ: (هَؤُلَاءِ) فِي: (جَاءَ هَؤُلَاءِ)، وَ (رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ)، وَ (مَرَرْتُ بِهَؤُلَاءِ). وَكُلُّ لَفْظٍ دَخَلَهُ البِنَاءُ فَهُوَ: المَبْنِيُّ. وَأَقْسَامُ الإِعْرَابِ وَالبِنَاءِ: أَرْبَعَةٌ. فَتُسَمَّى فِي الإِعْرَابِ: رَفْعًا، وَنَصْبًا، وَجَرًّا، وَجَزْمًا. وَتُسَمَّى فِي البِنَاءِ: ضَمًّا، وَفَتْحًا، وَكَسْرًا، وَسُكُونًا. فَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ مُشْتَرَكٌ فِي الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ. وَالجَرُّ فِي الأَسْمَاءِ دُونَ الأَفْعَالِ. وَالجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ دُونَ الأَسْمَاءِ. وَالحُرُوفُ: كُلُّهَا مَبْنِيَّةٌ. وَالأَسْمَاءُ: مُعْرَبَةٌ، وَمِنْهَا المَبْنِيُّ. والفِعْلُ المَاضِي وَالأَمْرُ: مَبْنِيَّانِ دَائِمًا. وَالمُضَارِعُ: مُعْرَبٌ، وَمِنْهُ المَبْنِيُّ. |
الأنشوطة في النحو
|
وَأَحْوَالُ إِعْرَابِ الأَسْمَاءِ فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ: المُفْرَدِ، وَالمُثَنَّى، وَجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ، وَجَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ، وَالأَسْمَاءِ الخَمْسَةِ، وَالمَمْنُوعِ مِنَ الصَّرْفِ. 1 - فَالمُفْرَدُ: الاسْمُ الَّذِي دَلَّ عَلَى الوَاحِدِ وَالفَرْدِ. فَيُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، وَيُجَرُّ بِالكَسْرَةِ. مِثَالُهُ: (جَاءَ زَيْدٌ)، وَ (رَأَيْتُ زَيْدًا)، وَ (مَرَرْتُ بِزَيْدٍ). 2 - وَالمُثَنَّى: الاسْمُ الَّذِي دَلَّ عَلَى الاثْنَيْنِ بِزِيَادَةِ: الأَلِفِ وَالنُّونِ، أَوِ اليَاءِ وَالنُّونِ. فَيُرْفَعُ بِالأَلِفِ، وَيُنْصَبُ وَيُجَرُّ بِاليَاءِ. مِثَالُهُ: (جَاءَ الصَّدِيقَانِ)، وَ (رَأَيْتُ الصَّدِيقَيْنِ)، وَ (مَرَرْتُ بِالصَّدِيقَيْنِ). 3 - وَجَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمُ: الاسْمُ الَّذِي دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ بِزِيَادَةِ: الوَاوِ وَالنُّونِ، أَوِ اليَاءِ وَالنُّونِ. فَيُرْفَعُ بِالوَاوِ، وَيُنْصَبُ وَيُجَرُّ بِاليَاءِ. مِثَالُهُ: (جَاءَ الصَّالِحُونَ)، وَ (رَأَيْتُ الصَّالِحِينَ)، وَ (مَرَرْتُ بِالصَّالِحِينَ). 4 - وَجَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمُ: الاسْمُ الَّذِي دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ وَتاءٍ. فَيُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَيُنْصَبُ وَيُجَرُّ بِالكَسْرَةِ. مِثَالُهُ: (جَاءَتِ الطَّالِبَاتُ)، وَ (رَأَيْتُ الطَّالِبَاتِ)، وَ (مَرَرْتُ بِالطَّالِبَاتِ). 5 - وَالأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ: (أَبٌ)، وَ (أَخٌ)، وَ (حَمٌ)، وَ (فُو)، وَ (ذُو). فَتُرْفَعُ بِالوَاوِ، وتُنْصَبُ بِالأَلِفِ، وَتُجَرُّ بِاليَاءِ. مِثَالُهُ: (جَاءَ أَبُوكَ)، وَ (رَأَيْتُ أَبَاكَ)، وَ (مَرَرْتُ بِأَبِيكَ). 6 - وَالمَمْنُوعُ مِنَ الصَّرْفِ هُوَ: الاسْمُ المُعْرَبُ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ. فَيُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، وَيُجَرُّ بِالفَتْحَةِ، ثَلَاثَتُهُمْ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ. مِثَالُهُ: (جَاءَ أَحْمَدُ)، وَ (وَرَأَيْتُ أَحْمَدَ)، وَ (مَرَرْتُ بِأَحْمَدَ). وَالحَرَكَةُ فِيهِ: قَدْ تَكُونُ مُقَدَّرَةً. مِثَالُهُ: (جَاءَتْ لَيْلَى)، وَ (رَأَيْتُ لَيْلَى)، وَ (مَرَرْتُ بِلَيْلَى). |
الأنشوطة في النحو
|
وَأَحْوَالُ إِعْرَابِ المُضَارِعِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: المُضَارِعِ الصَّحِيحِ، وَالمُضَارِعِ مُعْتَلِّ الآخِرِ، وَالأَفْعَالِ الخَمْسَةِ. 1 - فَالمُضَارِعُ الصَّحِيحُ: يُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ، وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ، وَيُجْزَمُ بِالسُّكُونِ. مِثَالُهُ: (يَكْتُبُ)، وَ (لَنْ يَكْتُبَ)، وَ (لَمْ يَكْتُبْ). 2 - وَمُعْتَلُّ الآخِرِ: مُعَتَّلُ: أَلِفٍ، وَوَاوٍ، وَيَاءٍ. فَمُعْتَلُّ الأَلِفِ: يُرْفَعُ بِضَمَّةٍ مُقَدَّرَةٍ عَلَى الأَلِفِ، وَيُنْصَبُ بِفَتْحَةٍ مُقَدَّرَةٍ عَلَيْهَا، وَيُجْزَمُ بِحَذْفِهَا. مِثَالُهُ: (يَرْقَى)، وَ (لَنْ يَرْقَى)، وَ (لَمْ يَرْقَ). وَمُعْتَلُّ الوَاوِ: يُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ المُقَدَّرَةِ عَلَى الوَاوِ، وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ عَلَيْهَا، وَيُجْزَمُ بِحَذْفِهَا. مِثَالُهُ: (يَبْدُو)، وَ (لَنْ يَبْدُوَ)، وَ (لَمْ يَبْدُ). وَمُعْتَلُّ اليَاءِ: يُرْفَعُ بِالضَّمَّةِ المُقَدَّرَةِ عَلَى اليَاءِ، وَيُنْصَبُ بِالفَتْحَةِ الظَّاهِرَةِ عَلَيْهَا، وَيُجْزَمُ بِحَذْفِهَا. مِثَالُهُ: (يَرْمِي)، وَ (لَنْ يَرْمِيَ)، وَ (لَمْ يَرْمِ). 3 - وَالأَفْعَالُ الخَمْسَةُ: كُلُّ مُضَارِعٍ اتَّصَلَ بِآخِرِهِ: أَلِفُ الاثْنَيْنِ، أَوْ وَاوُ الجَمَاعَةِ، أَوْ يَاءُ المُخَاطَبَةِ. مِثْلُ: (يَتَكَلَّمَانِ)، وَ (تَتَكَلَّمَانِ)، وَ (يَتَكَلَّمُونَ)، وَ (تَتَكَلَّمُونَ)، وَ (تَتَكَلَّمِينَ). فَتُرْفَعُ بِثُبُوتِ النُّونِ، وَتُنْصَبُ وَتُجْزَمُ بِحَذْفِهِا. وَالنُّونُ عِنْدَ ظُهُورِها: مَكْسُورَةٌ بَعْدَ أَلِفِ الاثْنَيْنِ، وَمَفْتُوحَةٌ فِي غَيْرِهَا. فَمِثَالُ الرَّفْعِ: (يَتَكَلَّمَانِ)، وَ (تَتَكَلَّمَانِ)، وَ (يَتَكَلَّمُونَ)، وَ (تَتَكَلَّمُونَ)، وَ (تَتَكَلَّمِينَ). وَمِثَالُ النَّصْبِ: لَنْ: (يَتَكَلَّمَا)، وَ (تَتَكَلَّمَا)، وَ (يَتَكَلَّمُوا)، وَ (تَتَكَلَّمُوا)، وَ (تَتَكَلَّمِي). وَمِثَالُ الجَزْمِ: لَمْ: (يَتَكَلَّمَا)، وَ (تَتَكَلَّمَا)، وَ (يَتَكَلَّمُوا)، وَ (تَتَكَلَّمُوا)، وَ (تَتَكَلَّمِي). |
ألفية ابن مالك
|
إعراب الفعل:
رفع مضارعاً إذا يُجرّد ... من ناصبٍ وجازم ٍ كتسعد وبلن انصبه وكي كذا بأن ... لا بعد علم ٍ والتي من بعد ظنّ فانصب بها والرّفع صحّح واعتقد ... تخفيفها من أنّ فهو مطّرد وبعضهم أهمل أن حملا ً على ... ما أختها حيث استحقّت عملا ونصبوا بإذن المستقبلا ... إن صدّرت والفعل بعد موصلا أو قبله اليمين وانصب وارفعا ... إذا إذن من بعد عطف ٍٍوقعا وبين لا ولام جرٍّ إلتزم ... إظهار أن ناصبة ً وإن عُدِم لا فأن اعمل مظهراً أو مضمراً ... وبعد نفي كان حتماً أضمرا كذاك بعد أو إذا يصلح في ... موضعها حتى أو والا أن خفي وبعد حتى هكذا إضمار أن ... حتمّ كجد حتى تُسَرّد ذا حزن وتلو حتّى حالا ً أو مؤولا ً ... به ارفعنّ وانصب المستقبلا |