نتائج البحث عن (إِبْهَام) 16 نتيجة

(الْإِبْهَام) الإصبع الغليظة الْخَامِسَة من أَصَابِع الْيَد وَالرجل وَهِي ذَات سلاميتين (مُؤَنّثَة وَقد تذكر) (ج) أباهيم
إِبْهَام أيمنالجذر: ب هـ م

مثال: هَذِه بصمة إبهامه الأيمنالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.

الصواب والرتبة: -هذه بصمة إبهامه اليُمْنى [فصيحة]-هذه بصمة إبهامه الأيمن [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «إبهام» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، لما وَرَد في التاج: «الإبهام مؤنثة
... وحكى اللحياني أنها تذكَّر وتؤنث»
، وفي اللسان: «الأفصح فيها التأنيث».

الأحكام، لبيان ما في القرآن من الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأحكام، لبيان ما في القرآن من الإبهام
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
الإبهام: تؤنثها جميع العرب إلا بعض بني أسد؛ فإنهم يذكرونها وجمعها أباهيم.

ما الإبْهامِيَّة

معجم القواعد العربية

هي التي إذا اقْتَرَنتْ باسمٍ نَكِرة أَبْهَمته وزادَتْه شِياعاً وعُموماً نحو "أعْطِنِي كِتَاباً ما" أمَّا قَوْلُهم "أعَطِني أَيَّ كتات"، فخطأ: إذ لا تصلح أيّ هنا لا للاستفهام، ولا للموصول.

التَّعْرِيفُ:
1 - يَرِدُ لَفْظُ " إِبْهَام " فِي اللُّغَةِ بِمَعْنَيَيْنِ: الأَْوَّل: اسْمٌ لِلإِْصْبَعِ الْكُبْرَى الْمُتَطَرِّفَةِ فِي الْيَدِ وَالْقَدَمِ، وَهِيَ الإِْصْبَعُ الَّتِي تَلِي السَّبَّابَةَ (1) .
وَالثَّانِي: أَنْ يَبْقَى الشَّيْءُ لاَ يُعْرَفُ الطَّرِيقُ إِلَيْهِ (2) . وَعَلَى هَذَا فَالْكَلاَمُ الْمُبْهَمُ هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لاَ يُعْرَفُ لَهُ وَجْهٌ يُؤْتَى مِنْهُ (3) .
وَهُوَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ وَالأُْصُولِيِّينَ لاَ يَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ فِي الْجُمْلَةِ، فَقَدْ جَعَلَهُ بَعْضُ الأُْصُولِيِّينَ لَفْظًا شَامِلاً لِلْخَفِيِّ وَالْمُشْكِل وَالْمُجْمَل وَالْمُتَشَابِهِ (4) بَيْنَمَا جَعَلَهُ الْبَعْضُ الآْخَرُ مُرَادِفًا لِلَفْظِ " مُجْمَلٍ ".
وَسَيَأْتِي تَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ مِنَ الْمَوْسُوعَةِ.
أَمَّا الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ لَفْظِ " إِبْهَامٍ " " وَجَهَالَةٍ وَغَرَرٍ وَشُبْهَةٍ. . . " وَغَيْرِهَا، فَمَوْطِنُ تَفْصِيلِهِ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ " جَهَالَةٍ "
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
2 - الإِْبْهَامُ قَدْ يَقَعُ فِي كَلاَمِ الشَّارِعِ، وَعِنْدَئِذٍ يَكُونُ الْكَلاَمُ إِمَّا خَفِيًّا أَوْ مُشْكِلاً أَوْ مُجْمَلاً أَوْ مُتَشَابِهًا، وَسَيَأْتِي تَفْصِيل ذَلِكَ كُلِّهِ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. وَقَدْ يَقَعُ فِي كَلاَمِ النَّاسِ، كَقَوْل الرَّجُل: امْرَأَتِي طَالِقٌ، مَعَ أَنَّ لَهُ عِدَّةَ نِسَاءٍ، دُونَ أَنْ يُبَيِّنَ الَّتِي يُطَلِّقُهَا مِنْهُنَّ.
3 - وَإِذَا وَقَعَ الإِْبْهَامُ (بِمَعْنَى الْغُمُوضِ) فِي الْعُقُودِ، كَانَ الْعَقْدُ فَاسِدًا فِي الْجُمْلَةِ (5) . أَمَّا إِذَا وَقَعَ فِي غَيْرِ الْعُقُودِ وَجَبَ الْبَيَانُ، إِمَّا بِنَصٍّ مِنَ الْمُبْهِمِ، وَإِمَّا
بِالْقُرْعَةِ فِيمَا تُشْرَعُ فِيهِ، عِنْدَ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، كَمَنْ طَلَّقَ إِحْدَى نِسَائِهِ وَمَاتَ وَلَمْ يُبَيِّنْ، يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ لِمَعْرِفَةِ مَنْ تَسْتَحِقُّ الْمِيرَاثَ وَمَنْ لاَ تَسْتَحِقُّ (6) .
وَيُفَصِّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِهِ بِحَسَبِ مَحَل الإِْبْهَامِ كَالنِّكَاحِ وَالطَّلاَقِ وَالإِْقْرَارِ وَالْبُيُوعِ وَالْوَصِيَّةِ.
وَأَمَّا الإِْبْهَامُ بِمَعْنَى الإِْصْبَعِ فَإِنَّ الْجِنَايَةَ عَلَيْهَا عَمْدًا تُوجِبُ الْقِصَاصَ، وَخَطَأً تُوجِبُ عُشْرَ الدِّيَةِ (7) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْجِنَايَاتِ وَالدِّيَاتِ.
__________
(1) القليوبي 4 / 28، ونهاية المحتاج 7 / 99 ط الحلبي، والبجيرمي على الخطيب 4 / 26، ومنتهى الإرادات 2 / 474 دار العروبة، ومطالب أولي النهى 6 / 205، والخرشي 8 / 89 ط بولاق، وبلغة السالك 2 / 426، والبحر الرائق 5 / 34 ط الأولى
(2) الحطاب 2 / 94
(3) ابن عابدين 4 / 76، والدسوقي 3 / 111 ط عيسى الحلبي، والبجيرمي على المنهج 2 / 248 ط الميمية، والشرح الكبير مع المغني 4 / 85 ط المنار 1347 هـ
(4) بلغة السالك 2 / 426، نهاية المحتاج 7 / 99
(5) لسان العرب، والقاموس، ومقاييس اللغة (بهم)
(6) مقاييس اللغة.
(7) لسان العرب.
(8) شرح التلويح على التوضيح 1 / 126 ط صبيح.
(9) بدائع الصنائع 6 / 3037 ط مطبعة الإمام.
الإبهام: هو أن يُذكر الراوي في سند الحديث ولكن من غير أن يُذكر اسمه ، اختصاراً أو تدليساً أو جهلاً لعينه ، من الراوي عنه(1) ، فيقول مثلاً: أخبرني من لا أتهم، أو الثقة ، أو بعض الصحابة ، أو شيخ ، أو رجل ، أو بعض أهل الكوفة، أو رجل من أهل المدينة، أو بعض العراقيين ، أو بعض أشياخنا، أو بعض أصحابنا ، أو بعض الناس ؛ أو غير ذلك من الكلمات التي لا يُذكر فيها اسم ولا كنية ولا لقب ولا نسبة لذلك الراوي ، وإنما يُذكر موصوفاً بما لا يعيّنه ويميزه عن غيره.
وهذا الراوي غير المسمى يوصف بأنه راوٍ مبهم ، كما هو معروف من قانون العربية، من طريقة اشتقاق اسم المفعول.
ومن كان يُكثر في كتبه من إبهام شيوخه الإمام الشافعي رحمه الله ، فلقد تنوعت عباراته عمن أبهمه من شيوخه في (مسنده)، أنواعاً كثيرة، وهي: (أخبرنا بعض أصحابنا) ، (أخبرنا بعض أهل العلم) ، (أخبرنا الثقة) ، (أخبرنا الثقة من أصحابنا) ، (أخبرنا الثقة من أهل العلم) ، (أخبرنا رجل) ، (أخبرنا عدد من ثقات كلهم) ، (أخبرنا غير واحد) ، (أخبرنا غير واحد من أهل العلم) ، (أخبرنا غير واحد من ثقات أهل العلم) ، (أخبرنا من أثق به من أهل المدينة) ، (أخبرنا من أثق من المشرقيين) ، (أخبرنا من سمع فلاناً) ، (أخبرني من لا أتهم).
تنبيه: الفرق بين المبهم والمهمل هو أن المهمل من سمي تسمية ناقصة غير كافية في تعيينه إلا أن يدل على ذلك قرينة من السياق أو من خارجه؛ وأما المبهم فمعناه ما تقدم.
وانظر (أسباب الإبهام).
__________
(1) الظاهر أن الضمير للكسائي ، ولكن يعكّر عليه ما يلي من تتمة السياق.
(2) وهو الغالب، فربما كان الإبهام ممن دون الراوي عن المبهَم.
لإبهام الراوي أسباب ، منها أن يكون الذي أبهمه قد نسي اسمه أو شك في تعيينه ، أو أنه غير مرضي عنده أو عند غيره من المحدثين ، أو أنه أراد تدليسه لسبب من أسباب التدليس الأخرى سوى ما ذُكر.
قال عبدالله بن أحمد في (العلل ومعرفة الرجال) (2/525): (قال أبي: كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول: رجل ، لا يسميه ، استضعافاً له.
سمعت أبي يقول: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل ، لا يسميه ، استضعافاً له ؛ ثم قال: حدثنا وكيع قال: حدثني أبي عن رجل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ؛ قال أبي: هذا مسلم الأعور ، كان وكيع لا يسميه ، على عمْدٍ)
.
وقال أيضاً (1/483) (1): (قال أبي: كان وكيع إذا حدث عن سفيان عن مسلم الأعور(2) يقول: "سفيان عن رجل" ، وربما قال: "سفيان عن أبي عبد الله عن مجاهد" ، وهو مسلم ؛ قلتُ: لِمَ لا يسميه ؟ قال: يضعفه)(3).
وقال أيضاً (2/371) (4): (كان أبي يحدثنا عن عمرو بن عبيد ، وربما قال: رجل ، لا يسميه ؛ ثم تركه بعد ذلك ، وكان لا يحدث عنه).
وقال ابن حجر في (مقدمة فتح الباري) (ص427) في ترجمة عكرمة في معرض الدفاع عنه: (؛ وكذلك قول ابن سيرين الظاهر أنه طعن عليه من حيث الرأي ، وإلا فقد قال خالد الحذاء: كل ما قال محمد بن سيرين: "ثبت عن ابن عباس" فإنما أخذه عن عكرمة وكان لا يسميه ، لأنه لم يكن يرضاه).
وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) (7/80) في عبيدة بن معتب الضبي: (وقال يعقوب بن سفيان حديثه لا يسوى شيئاً ، وكان الثوري إذا روى عنه كناه ، قال: أبو عبد الكريم ؛ قال: وسفيان لا يكاد يكني رجلاً إلا وفيه ضعف ).
وقال ابن عدي في (الكامل) (4/41): (ثنا محمد بن منير بن صغير ثنا أبو قلابة ثنا بشر بن عمر سألت مالك بن أنس عن شرحبيل قال: ليس بثقة).
ثم روى ابن عدي عن مالك أنه بلغه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد ملتحفاً به ، فإن كان الثوب صغيراً فليأتزر به.
ثم قال: قال لنا ابن صاعد(5): ( وهذا حديث شرحبيل بن سعد ، وكان مالك يكني عن اسمه ).
وانظر (أسباب الإرسال).
(6) هو مسلم بن كيسان أبو عبد الله الأعور.
(7) وروى هذه الحكاية من طريق عبدالله بن أحمد: ابنُ عدي في (الكامل): (6/306) (8).
(9) أحد شيوخ ابن عدي وأحد رواة هذا الخبر.

الأحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأحكام، لبيان ما في القرآن من الإبهام
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الحافظ.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.

الإفهام لما في البخاري من الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جوامع الأحكام وتوابع الإبهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جوامع الأحكام، وتوابع الإبهام
لأبي الحسن: علي بن زيد بن محمد البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 565.

كشف الإبهام لدفع الأوهام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف الإبهام، لدفع الأوهام
للعلامة، ظهير الدين: (2/ 1485) محمد بن عمر النوحابادي، البخاري، الحنفي.
ألفه بالمستنصرية، ببغداد، سنة 668، ثمان وستين وستمائة.
قال الجوهري: اسم للإصبع العظمى المتطرفة في اليد والقدم، وهي الإصبع التي تلي السبابة، وهي مؤنثة، وجمعها: أباهيم، ويأتي بمعنى الشيء الذي لا يعرف الطريق إليه، والكلام المبهم:
هو الذي لا يعرف له وجه يؤتى منه، وباب مبهم لا يهتدى لفتحه، فهو ضد التمييز. «المطلع على أبواب المقنع ص 79، ولسان العرب مادة (بهم) 12/ 56 (صادر)، وطلبة الطلبة ص 129، 328، والموسوعة الفقهية 1/ 194، 14/ 32».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت