نتائج البحث عن (ابن جبير) 6 نتيجة

5474- ابن جبير 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جبير بن محمد بن جبير الكناني، البَلَنْسِيُّ، ثُمَّ الشَّاطِبِيُّ، الكَاتِبُ البَلِيْغُ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ الإِمَامِ الرَّئِيْسِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَصِيْلِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي العَيْشِ المُقْرِئِ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ، وَحَمَلَ عَنْهُ القِرَاءاتِ. وَلَهُ إِجَازَة أَبِي الوَلِيْدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ.
نَزَلَ غَرْنَاطَةَ مُدَّةً، ثُمَّ حَجَّ، وَرَوَى بِالثَّغْرِ وَبِالقُدْسِ.
قَالَ الأَبَّارُ: عُنِيَ بِالآدَابِ، فَبَلَغَ فِيْهَا الغَايَةَ، وَبَرَعَ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ، وَدُوِّنَ شِعرُه، وَنَال دُنْيَا عَرِيضَةً، وَتَقدَّمَ، ثُمَّ زَهِدَ، لَهُ ثَلاَثُ رِحلاَتٍ إِلَى المَشْرِقِ، مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الزَّكِيُّ المُنْذِرِيُّ، وَالكَمَالُ الضَّرِيْرُ، وَأَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ المِلَنْجِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الخَلِيْلِيّ، وَطَائِفَةٌ. وَقَدْ سَمِعَ بِمَكَّةَ مِنَ المَيَانَجِيِّ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ بنِ سُكَيْنَةَ.
وَمِنْ نَظْمِهِ:
تَأَنَّ فِي الأَمْرِ لاَ تَكُنْ عَجِلاً ... فَمَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَا
وَكُنْ بِحَبْلِ الإِلَهِ مُعْتَصِماً ... تَأْمَنُ مِنْ بَغْيِ كَيْدِ مَنْ كَادَا
فَكَمْ رَجَاهُ فَنَالَ بُغْيَتَهُ ... عَبْدٌ مُسِيْءٌ لِنَفْسِهِ كَادَا
وَمَنْ تَطُلْ صُحْبَةُ الزَّمَانِ لَهُ ... يَلْقَ خطوبًا به وأنكادا
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 60، 61".
المقرئ: أحمد بن جبيىر بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن جبير، أَبو جعفر، وقيل: أَبو بكر الكوفي، نزيل أنطاكية.
من مشايخه: الكسائي، وإسحاق المسيبي وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن العباس بن شعبة، ومحمد بن علان وغيرهما.
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 179)، إيضاح المكنون (1/ 142)، هدية العارفين (1/ 159)، معجم المفسرين (1/ 31)، معجم المؤلفين (1/ 113).
* معرفة القراء (1/ 207)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 26) ط. تدمري، الو افي (6/ 283)، غاية النهاية (1/ 42).

كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "إمام كبير عراقي، نزيل أنطاكية" أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان من كبار القراء وحذاقهم ومعمريهم، عني بلقى القراء من الصغر بإفادة والده ... قال أحمد بن يعقوب التائب: أدركته وأنا ابن عشرين سنة، أو دونها، وكان فصيحًا عالمًا، وكان إذا قرأ تخالُه لفخامة صوته وجهورية صوته، بدويًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "كان أصله من خراسان سافر إلى الحجاز والعراق والشام ومصر، ثم أقام بأنطاكية فنسب إليها. كان من أئمة القراء .. قال الداني: إمام جليل ثقة ضابط .. توفي يوم التروية ودفن يوم عرفة بعد الظهر، ودفن بباب الجنان" أ. هـ.
* الوافي: "إمام كبير" أ. هـ.
وفاته: سنة (258 هـ) وقيل في حدود (260 هـ) ثمان وخمسين، وقيل ستين ومائتين.

*ابن جبير هو محمد بن أحمد بن جبير الكنانى الأندلسى.
رحالة وأديب.
وُلِد فى بلنسية سنة (540هـ = 1145م)، وكان بارعًا فى الأدب ونظم الشعر خاصة.
سمع من والده، وأخذ عن أبى عبد الله الأصيلى، وأبى الحسن على بن أبى العيش المقرئ، وعبد العزيز الخليلى، وعبد الله عيسى التميمى، وغيرهم.
وأخذ عنه أبو إسحاق بن لهيب، وأبو الحسن بن نصر بن فاتح بن عبد الله البجائى، وأبو الحسن الشارى، وأبو العباس بن عبد المؤمن البنانى، وغيرهم.
وقد عينه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين كاتم سره، وكان ابن جبير يحب الرحلة والتنقل؛ فترك الأمير وسافر إلى بلاد المشرق؛ حيث زارها ثلاث مرات، تُوفِّى فى المرة الأخيرة منها بالإسكندرية سنة (614هـ = 1217م)، وألف كتابًا سماه رحلة ابن جبير، يصف فيه البلاد والأماكن التى زارها فى رحلته من سنة (578 - 581هـ).
ولابن جبير ديوان شعر يُطلق عليه نظم الجمان فى التشكى من إخوان الزمان، وله كتاب آخر يُسمى نتيجة وجد الجوانح فى تأبين القرن الصالح.
*محمد بن أحمد ابن جبير هو محمد بن أحمد بن جبير الكنانى الأندلسى.
رحالة وأديب.
وُلِد فى بلنسية سنة (540هـ = 1145م)، وكان بارعًا فى الأدب ونظم الشعر خاصة.
سمع من والده، وأخذ عن أبى عبد الله الأصيلى، وأبى الحسن على بن أبى العيش المقرئ، وعبد العزيز الخليلى، وعبد الله عيسى التميمى، وغيرهم.
وأخذ عنه أبو إسحاق بن لهيب، وأبو الحسن بن نصر بن فاتح بن عبد الله البجائى، وأبو الحسن الشارى، وأبو العباس بن عبد المؤمن البنانى، وغيرهم.
وقد عينه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين كاتم سره، وكان ابن جبير يحب الرحلة والتنقل؛ فترك الأمير وسافر إلى بلاد المشرق؛ حيث زارها ثلاث مرات، تُوفِّى فى المرة الأخيرة منها بالإسكندرية سنة (614هـ = 1217م)، وألف كتابًا سماه رحلة ابن جبير، يصف فيه البلاد والأماكن التى زارها فى رحلته من سنة (578 - 581هـ).
ولابن جبير ديوان شعر يُطلق عليه نظم الجمان فى التشكى من إخوان الزمان، وله كتاب آخر يُسمى نتيجة وجد الجوانح فى تأبين القرن الصالح.
*ابن جبير هو محمد بن أحمد بن جبير الكنانى الأندلسى.
رحالة وأديب.
وُلِد فى بلنسية سنة (540هـ = 1145م)، وكان بارعًا فى الأدب ونظم الشعر خاصة.
سمع من والده، وأخذ عن أبى عبد الله الأصيلى، وأبى الحسن على بن أبى العيش المقرئ، وعبد العزيز الخليلى، وعبد الله عيسى التميمى، وغيرهم.
وأخذ عنه أبو إسحاق بن لهيب، وأبو الحسن بن نصر بن فاتح بن عبد الله البجائى، وأبو الحسن الشارى، وأبو العباس بن عبد المؤمن البنانى، وغيرهم.
وقد عينه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين كاتم سره، وكان ابن جبير يحب الرحلة والتنقل؛ فترك الأمير وسافر إلى بلاد المشرق؛ حيث زارها ثلاث مرات، تُوفِّى فى المرة الأخيرة منها بالإسكندرية سنة (614هـ = 1217م)، وألف كتابًا سماه رحلة ابن جبير، يصف فيه البلاد والأماكن التى زارها فى رحلته من سنة (578 - 581هـ).
ولابن جبير ديوان شعر يُطلق عليه نظم الجمان فى التشكى من إخوان الزمان، وله كتاب آخر يُسمى نتيجة وجد الجوانح فى تأبين القرن الصالح.
*محمد بن أحمد ابن جبير هو محمد بن أحمد بن جبير الكنانى الأندلسى.
رحالة وأديب.
وُلِد فى بلنسية سنة (540هـ = 1145م)، وكان بارعًا فى الأدب ونظم الشعر خاصة.
سمع من والده، وأخذ عن أبى عبد الله الأصيلى، وأبى الحسن على بن أبى العيش المقرئ، وعبد العزيز الخليلى، وعبد الله عيسى التميمى، وغيرهم.
وأخذ عنه أبو إسحاق بن لهيب، وأبو الحسن بن نصر بن فاتح بن عبد الله البجائى، وأبو الحسن الشارى، وأبو العباس بن عبد المؤمن البنانى، وغيرهم.
وقد عينه أمير غرناطة أبو سعيد بن عبد المؤمن ملك الموحدين كاتم سره، وكان ابن جبير يحب الرحلة والتنقل؛ فترك الأمير وسافر إلى بلاد المشرق؛ حيث زارها ثلاث مرات، تُوفِّى فى المرة الأخيرة منها بالإسكندرية سنة (614هـ = 1217م)، وألف كتابًا سماه رحلة ابن جبير، يصف فيه البلاد والأماكن التى زارها فى رحلته من سنة (578 - 581هـ).
ولابن جبير ديوان شعر يُطلق عليه نظم الجمان فى التشكى من إخوان الزمان، وله كتاب آخر يُسمى نتيجة وجد الجوانح فى تأبين القرن الصالح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت