كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن خلدون
القاضي: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، المالكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. وهو كبير، عظيم النفع، والفائدة. رتب على: السنوات. روي أنه: كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب، فحصل في قبضته أسيرا سميرا، فكان يصاحبه، وسافر معه إلى سمرقند، فقال له يوما: لي تاريخ كبير، جمعت فيه الوقائع بأسرها، خلفته بمصر، وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق، فقال له: هل يمكن تلافي هذا الأمر، واستخلاص الكتاب؟ فاستأذنه في أن يعود إلى مصر، ليجيء به، فأذن له. ولعل ذلك الكتاب هو: (العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والروم والبربر). وقد اشتهر نحو ثلثه: (بالمقدمة). ودون مفردا. وسيأتي تفصيله في: العين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م). درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة. ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف. ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا. وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الرحمن ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م). درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة. ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف. ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا. وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن خلدون.
808 رمضان - 1406 م أبو زيد عبدالرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون التونسي الإشبيلي المالكي، ولد في تونس ثم غادرها فارا من الطاعون متوجها إلى فاس، فعلى شأنه فيها حتى كيد له فسجن فيها حتى أطلقه الوزير الحسن الفودوي، دخل في الأحوال السياسية ثم عافها بعد موت صديقه لسان الدين الخطيب فاعتزل في قلعة بالجزائر في وهران وألف فيها مقدمته المشهورة، ثم عاد إلى تونس ثم سافر إلى الشرق وشغل في القاهرة منصب قاضي القضاة، ثم استعفى وانقطع للتدريس والتأليف وكان بدمشق يوم دخلها تيمورلنك وقابله وتكلم معه وأعجب به، وله مصنفات غير مقدمته المشهورة واسمها كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر وله شرح البردة والحساب ورسالة في المنطق، توفي في القاهرة فجأة عن 76 عاما ودفن بمقابر الصوفية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م). درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة. ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف. ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا. وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الرحمن ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م). درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة. ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف. ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا. وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ: ابن خلدون
القاضي: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، المالكي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. وهو كبير، عظيم النفع، والفائدة. رتب على: السنوات. روي أنه: كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب، فحصل في قبضته أسيرا سميرا، فكان يصاحبه، وسافر معه إلى سمرقند، فقال له يوما: لي تاريخ كبير، جمعت فيه الوقائع بأسرها، خلفته بمصر، وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق، فقال له: هل يمكن تلافي هذا الأمر، واستخلاص الكتاب؟ فاستأذنه في أن يعود إلى مصر، ليجيء به، فأذن له. ولعل ذلك الكتاب هو: (العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والروم والبربر) . وقد اشتهر نحو ثلثه: (بالمقدمة) . ودون مفردا. وسيأتي تفصيله في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رحلة ابن خلدون
المتوفى: سنة 808 ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقدمة ابن خلدون
في التاريخ. سماها المؤلف (بكتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر) . وقد مر في العين، موصوفا بفصوله وأبوابه. |