نتائج البحث عن (اضا) 17 نتيجة

[اضا]فيه: "أضاة" بنى غفار بوزن حصاة: الغدير وجمعها أضى وأضاء كأكم وأكام.
(راضاه) مراضاة ورضاء وَافقه أَو أرضاه وباراه فِي الرِّضَا يُقَال راضاني فرضوته
(قاضاه) مقاضاة حاكمه وعَلى مَال وَنَحْوه صَالحه
(تقاضاه) الدّين طلبه مِنْهُ وقبضة مِنْهُ
حُرَاضَان:
بالضم، والضاد معجمة: واد من أودية القبلية عن الزمخشري عن عليّ بن وهّاس، يقال:
جمل حرضان وناقة حرضان أي ساقطة لا خير فيها.
المِرَاضَان:
تثنية المراض، بلفظ جمع مريض، ثنّي بعد أن سمّي، قال أبو منصور: قال الليث المراضان واديان ملتقاهما واحد، قال المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها أحساء ليست من باب المرض، والميم فيها ميم مفعل من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء، ويقال: أرض مريضة إذا ضاقت بأهلها، قال جرير:
كما اختبّ ذئب بالمراضين لاغب
نَاضَّا
صورة كتابية صوتية بمعنى المياه السائلة قليلا قليلا، ومن تحرك الشيء وتقلقله.
فَاضَّا
صورة كتابية صوتية من فِضَّة بمعنى فلز أبيض من الجواهر النفيسة التي تستخدم في سك النقود.
هاضاهُ: اسْتَحْمَقَهُ، واسْتَخَفَّ به.والأَهْضاءُ: الجماعاتُ من الناسِ.والهِضاةُ، بالكسر: الذُّؤَابةُ، والأتانُ.
انْتِفَاضاتالجذر: ن ف ض

مثال: انْتِفَاضات الشعوبالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -انْتِفاضات الشعوب [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الفقيه، الحنفي، المصري.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
في الفرنسية/ Relation
في الانكليزية/ Relation
في اللاتينية/ Relatio
الإضافة، في اللغة، نسبة الشيء إلىالشيء مطلقا، وفي الاصطلاح، نسبة اسم إلىاسم، جر ذلك الثاني بالأول نيابة عن حرف الجر أو مشاكله. وقيل: الاضافة ضمّ شيء إلىشيء، ومنه الاضافة في اصطلاح النحاة، لأن الأول منضم إلىالثاني، ليكتسب منه التعريف والتخصيص.
وللاضافة عند الفلاسفة عدة معان:
1 - الاضافة هي المقولة الرابعة من مقولات أرسطو، وهي جمع تصورين أو أكثر في فعل ذهني واحد، كالهوية، والمعية، والتعاقب، والمطابقة، والسببية، والأبوة، والبنوة، وغيرها. والاضافة تلحق جميع المقولات، وذلك انها تعرض للجوهر، كالأبوة والبنوة، أو تعرض للكم، كالضعف والنصف والقليل والكثير، أو تعرض للكيف، كالشبيه والعالم والمعلوم، أو تعرض للأين، كالمتمكن والمكان، أو تعرض للزمان، كالمتقدم والمتأخر، أو تعرض للوضع، كاليمين واليسار، أو توجد في الفعل والانفعال. قال ابن رشد: و الفرق بين هذه الخمس- الكلام على المقولات- التي تتقوم بالنسبة، وبين الإضافة التي أيضا وجودها في النسبة، ان النسبة المأخوذة في الاضافة هي نسبة بين شيئين، تقال ماهية كل واحد منهما بالقياس إلىالثاني، مثل الأبوة والبنوة. وأما النسبة المأخوذة في

الأين ومتى وسائر تلك المقولات فانما يقال ماهية أحدهما إلىالثاني فقط.
ومثال ذلك: ان الأين، كما قيل، هو نسبة الجسم إلىالمكان، فالمكان مأخوذ في حده الجسم ضرورة، وليس من ضرورة حد الجسم أن يوجد في حده المكان، ولا هو من المضاف، فان أخذ من حيث هو متمكن لحقته الاضافة، وصارت هذه المقولة بجهة ما داخلة تحت مقولة الاضافة. وكذلك سائر مقولات النسب ... وقد تلحق الاضافة سائر لواحق المقولات مثل التقابل، والتضاد، والعدم، والملكة. وهي بالجملة قد تكون من المعقولات الأول، ومن المعقولات الثواني كالإضافة التي بين الجنس والنوع.
(ابن رشد، كتاب ما بعد الطبيعة، ص: 8 - 9).
2 - والاضافة هي إحدى مقولات (كانت) التي تتضمن نسبة العرض إلىالجوهر، ونسبة العلة إلىالمعلول، ونسبة الاشتراك (أي التأثير المتبادل بين الفاعل والمنفعل). وتنقسم الأحكام عند (كانت)، من حيث الإضافة، إلىثلاثة أقسام: (1) الحملية المطلقة ( Categoriques) وهي التي لا يتقيد الاسناد فيها بشرط أو فرض، (2) الشرطية المتصلة ( Hypothetiques) كقولك: ان كان الجوّ معتدلا، خرجت من البيت، (3) الشرطية المنفصلة ( Disjonctifs) كقولك: اما أن يأتي، وأما ان لا يأتي.
3 - والاضافة هي نسبة بين شيئين تصور احدهما يمنع التصديق بالآخر، ولكنه لا يمنع التفكير فيه، وذلك لأنهما يتضمنان تصور شيء ثالث يربط بينهما. قال (هاملن Hamelin): كلّ إثبات لشيء يمنع إثبات عكسه، وكل تصديق برأي يمنع التصديق بضده، ولا معنى للرأيين المتضادين إلا اذا حال أحدهما دون الأخذ الآخر. وهذا المبدأ الأول يتمّم بآخر ليس أقل منه ضرورة، وهو أنه لما كان لا معنى لأحد المتضادين إلا بالنسبة إلىالآخر وجب أن يكون المتضادان متصورين معا، لأنهما جز آن من كلّ واحد. ولذلك يجب أن نضيف إلىالمرحلتين اللتين وجدناهما في التصور الذهني مرحلة ثالثة، وهي مرحلة التأليف، فالرأي، وضده، والتأليف بينهما قانون عام، وهو في مراحله الثلاث

أبسط قانون للأشياء، ونحن نطلق عليه اسم الاضافة.
‏(.1 , I ,representation la de
‏Hamelin principaux elements les sur Essai
4)
الإضافة هي علاقة بين شيئين من شأن أحدهما أن يتبدل بتبدل الثاني، كتبدل التابع الرياضي بتبدل المتغير، أو كتبدل كمية محصول الأرض بتبدل كلف الشمس (جيفولس Jevons). وتسمى الاضافة في هذه الحالة علاقة، وتطلق على كل قانون يعبر عن رابطة بين شيئين، أو عدة أشياء متغيرة، كما في قول كورنو: يجب معارضة مسلمات الملاحظة بالاضافات- أي بالعلاقات- التي عرضتها النظرية، Cournot), XII. Ch Chances des theorie (. 261. p
وتقسم الاضافة إلىما يختلف فيه اسم المتضايفين، كالأب والابن، والى ما يتوافق فيهما الاسم، كالأخ مع الأخ، والى ما يختلف فيه بناء الاسم مع اتحاد ما منه الاشتقاق، كالعالم والمعلوم، والحاس والمحسوس

وامارة اللفظ الدالة على الإضافة هي التكافؤ من الجانبين، فان الأب أب للابن، والابن ابن للأب. ومن شرائط هذا التكافؤ أن يراعى فيه اتحاد جهة الاضافة حتى يؤخذ كله بالفعل أو كله بالقوة. ومن خواص الإضافة انه اذا عرف أحد المضافين محصلا به عرف الآخر أيضا كذلك، فيكون وجود أحدهما مع وجود الآخر لا قبله ولا بعده. (راجع: الغزالي، معيار العلم، ص 205)
.

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الفقيه، الحنفي، المصري.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت