معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَرَازُ:
بالفتح، وتخفيف الراء، وآخره زاي: مخلاف باليمن قرب زبيد، سمّي باسم بطن من حمير، وهو حراز، ويكنى أبا مرثد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية ابن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير، ويقال لقريتهم حرازة، وبها تعمل الأطباق الحرازيّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِخْلافُ حَراز وهَوْزن:
وهما قبيلتان من حمير ذكرهما ابن الكلبي، وهي سبعة أسباع أي سبعة بلاد: حراز وهوزن وكرار، وإليها تنسب البقر الكرارية، وصعقان ومشار ولهاب ومجنح وشبام، ويجمع الجميع اسم حراز وهوزن وهما ابنا الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي ويتصل بنسب مقرى، وحراز مختلطة من غربيها بأرض لعسان وعكّ. |
|
مِحْراز
من (ح ر ز) المبالغ في صيانة الشيء، والشديد الورع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَرَّازيّ
من (ح ر ز) نسبة إلى حَرَّاز. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حرَّاز الله
من (ح ر ز) الحريص على شرع الله والتمسك بطاعته. |
|
حَرَّاز
من (ح ر ز) الشديد الورع والمبالغ في حفظ الشيء وصونه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإحراز: جعل الشيء في الحِرْز وهو الموضعُ الحَصين.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْحْرَازُ لُغَةً: حِفْظُ الشَّيْءِ وَصِيَانَتُهُ عَنِ الأَْخْذِ (1) . وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ الْمَذْكُورِ (2) فَقَدْ عَرَّفَهُ النَّسَفِيُّ بِأَنَّهُ: جَعْل الشَّيْءِ فِي الْحِرْزِ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْحَصِينُ. هَذَا وَالإِْحْرَازُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَصَانَةِ مَوْضِعِهِ، وَهُوَ كُل بُقْعَةٍ مُعَدَّةٍ لِلإِْحْرَازِ، مَمْنُوعٍ مِنَ الدُّخُول فِيهَا إِلاَّ بِإِذْنٍ، كَالدُّورِ وَالْحَوَانِيتِ وَالْخِيَمِ وَالْخَزَائِنِ وَالصَّنَادِيقِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِحَافِظٍ يَحْرُسُهُ. وَالْمُحَكَّمُ فِي الْحِرْزِ الْعُرْفُ، إِذْ لَمْ يُحَدَّ فِي الشَّرْعِ وَلاَ فِي اللُّغَةِ. وَهُوَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ الأَْمْوَال وَالأَْحْوَال وَالأَْوْقَاتِ. وَضَبَطَهُ الْغَزَالِيُّ بِمَا لاَ يُعَدُّ صَاحِبُهُ مُضَيِّعًا لَهُ. (3) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 2 - الْحِيَازَةُ: هِيَ وَضْعُ الْيَدِ عَلَى الشَّيْءِ وَالاِسْتِيلاَءُ عَلَيْهِ (4) . وَقَدْ يَكُونُ الشَّيْءُ الْمَحُوزُ فِي حِرْزٍ أَوْ لاَ يَكُونُ، لِهَذَا فَالْحِيَازَةُ أَعَمُّ مِنَ الإِْحْرَازِ. 3 - الاِسْتِيلاَءُ: هُوَ الْقَهْرُ وَالْغَلَبَةُ وَلَوْ حُكْمًا (5) فِي أَخْذِ الشَّيْءِ مِنْ حِرْزِهِ وَوَضْعِ الْيَدِ عَلَيْهِ. فَهُوَ مُخْتَلِفٌ أَيْضًا عَنْ مُطْلَقِ الإِْحْرَازِ، وَأَخَصُّ مِنْهُ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - الإِْحْرَازُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ شَرْطٌ مِنْ شُرُوطِ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ لِلْمَال الْمَمْلُوكِ (6) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 5 - يُبْحَثُ الإِْحْرَازُ فِي السَّرِقَةِ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَنْ شُرُوطِهَا، وَفِي الْعُقُودِ الَّتِي بِهَا ضَمَانٌ كَالْوَدِيعَةِ وَغَيْرِهَا (7) . __________ (1) الزواجر لابن حبر 2 / 63 ط دار المعرفة، ونهاية المحتاج 7 / 143، والمغني لابن قدامة 9 / 166 وما بعدها، وحاشية ابن عابدين 2 / 617، والمحلى لابن حزم 10 / 281 ط المنيرية. (2) القاموس المحيط، وتاج العروس، والنهاية لابن الأثير (3) ابن عابدين 3 / 194 وما بعدها ط بولاق، وطلبة الطلبة ص 77 المطبعة العامرة، والصاوي على الشرح الصغير 4 / 477 ط دار المعارف. (4) ابن عابدين 3 / 194 وما بعدها، ومغني المحتاج 4 / 164 ط مصطفى الحلبي. (5) الشرح الصغير 4 / 319 ط دار المعارف. (6) القليوبي 3 / 26 ط عيسى الحلبي. (7) البدائع 9 / 4223 وما بعدها مطبعة الإمام، والشرح الصغير 4 / 469 وما بعدها ط دار المعارف، وشرح منهاج الطالبين مع القليوبي وعميرة 4 / 190 ط مصطفى الحلبي، والمغني 10 / 429 ط الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - سي: الحسن بن خمير الحرازي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حمصيُّ مُقِلٌّ، صدُوق. عَنْ: إسماعيل بن عبّاس، والجرّاح بن مَلِيح البَهْرانيّ. وَعَنْهُ: عِمران بن بكار، ومحمد بن عوف الطائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الْعَزِيز، أبو يَعْلَى الْبَغْدَادِيّ، الصَّيْرفيّ، المعروف بابن حراز. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن القاضي مُحَمَّد بْن عُثْمَان النَّصِيبيّ، عن أَبِي الطاهر الخاميّ. رَوَى عَنْهُ الحُمَيْديّ، وأبو السعود ابن المجلي. ومات في جمادى الآخرة عن سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
560 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حرّاز، أبو القاسم الكَرْخيّ، الْمُقْرِئ، الخيّاط. [المتوفى: 600 هـ]-[1192]-
وُلِد سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع من أَبِي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن القزّاز، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وجماعة. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن النّجّار، والنّجيب عَبْد اللّطيف، وجماعة. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - يَحْيَى بْن الربيع بْن سُلَيْمَان بْن حَرَّاز، العلّامة مجد الدّين العُمريّ الواسطي الشافعي، أبو علي ابن الفقيه أَبِي الفضل. [المتوفى: 606 هـ]
وُلد بواسط سنة ثمانٍ وعشرين وخمس مائة، وقرأ القرآن عَلَى جدّه، وأبي يعلى محمد بن سعد بن تركان بالقراءات. وعَلَّق الخلاف عَنِ القاضي أَبِي يَعْلى بن أبي خازم ابن الفرّاء بواسط لمّا ولي قضاءَها، ثُمَّ قدِم أَبُو عليّ بغداد وتفقّه بالنّظاميَّة عَلَى مدرّسها الإِمام أَبِي النّجيب السّهرَورديّ، وتفقّه أولًا عَلَى والده، وعلى أبي جعفر هبة الله ابن البُوقيّ. ثُمَّ رحل إِلى نَيسابور، فتفقّه عَلَى الْإِمَام مُحَمَّد بْن يَحْيَى صاحب الغزاليّ، وبقي عنده سنتين ونصفًا. وسَمِعَ الكثيرَ بواسط من أبي الكرم نصر الله بن مخلد ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْجُلابيّ، وأحمد بْن عُبَيْد الله الآمِديّ. وببغداد من عَبْد الخالق اليُوسُفيّ، وابن ناصر، وأبي الوَقْت. وبنيسابور من شيخه مُحَمَّد، ومن عَبْد اللَّه بْن الفَرَاويّ، وَعَبْد الخالق بْن زاهر. -[153]- وروى الكثيرَ ببغداد، وبهَرَاة، وغَزْنة لمّا مضى إليها رسولًا من الدّيوان العزيز في سنة ثمانٍ وتسعين وخمس مائة، فلمّا عاد وَلِيَ تدريس النّظاميَّة، ورُزق الجاه والحِشْمَة. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ ثقةً، صحيحَ السّماع، عالمًا بمذهب الشّافعيّ، وبالخلاف، والحديثِ، والتّفسير، كثيرَ الفنون. قرأ بالعشرة عَلَى ابن تُركان، وكان أَبُوهُ مِن الصّالحين. ويقال: إنّهم من وَلَدِ عُمَر بْن الخطاب - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. وقال أَبُو شامة: كَانَ مجدُ الدّين عالمًا، عارفًا بالتفسير والمذهب والأصولين والخلاف، دَيِّنًا صَدُوقًا. وقال الموفّقُ عَبْد اللّطيف: كان معيد ابن فَضلان، وكان أبرعَ من ابن فَضْلان، وأقْوَمَ بالمذهب، وعِلْم القرآن، وكان بينَهما صُحْبَة جَميلة دائمة لم أرَ مثلها بين اثنين قطُّ؛ فكنّا نسمع الدّرسَ من الشّيخ، فلا نفهمه لكثرة فراقعه، ثم نقوم إلى ابن الربيع، فكما نسمعه منه نفهمه. وكانت الفُتْيا تأتي الشّيخ، فلا يضع خطّه حتّى يشاور ابن الربيع. ثم إن ابن الربيع أخذ في تدريس النّظاميَّة، وسُيّر في رسالة إلى خراسان، فمات في الطّريق. قلت: روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياءُ، وابنُ خليل، وآخرون. وله إجازة من زاهر الشّحَّاميّ. وتُوُفّي أواخر ذي القعدة. وأجاز للشّيخ شمسِ الدّين عبدِ الرَّحْمَن، والفخر عليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
603 - الحُسَيْن بن أَبِي منصور بن أَبِي المعالي بن حَرَّاز، وجيه الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه الوَاسِطِيّ الهُماميّ، الشَّاعِر الْأديب. [المتوفى: 619 هـ]
تُوُفِّي بالقاهرة كهلًا في جُمَادَى الْأولى. رَوَى عَنْهُ من شِعره الزكي المنذري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - مُحَمَّدُ بْن عليّ بْن مُلاعِب بْن محرز بْن حرّاز الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 678 هـ]
شيخ من أَهْل الصالحية، روى عن مُوسَى بْن عَبْد القادر، ومات فِي ذي القعدة، كتب عَنْهُ بعض الطَّلَبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأحراز، والرقى
للسيد، مرتضى، أبي القاسم: علي بن الحسين الشريف، العلوي. المتوفى: سنة 436. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال هو أزهر ابن سعيد.
تابعي حسن الحديث، لكنه ناصبي، ينال من علي رضي الله عنه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
إحراز الشيء لغة: ضمّه، وقيل: جعله في الحرز، وهو الموضع الحصين.
واصطلاحا: حفظ الشيء وصيانته عن الأخذ. قال الزرقانى: مصدر أحرز كذا إذا جعله في المكان الذي يحفظ فيه أستعير هنا لملكية الأرض بالإسلام كأن إسلامه مكان حرزها وحفظها له. «المعجم الوسيط 1/ 172، والمغرب ص 111، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 41، وشرح الزرقانى على الموطأ 3/ 52، وطلبة الطلبة ص 182». |