المغرب في ترتيب المعرب للمُطَرِّزي
|
طاطا: طَأطَأ: تستعمل وحدها بمعنى خفض رأسه (بوشر) ألف ليلة 1: 31، 131).
طَأطَأ: انحنى (بوشر، هلو وفيه طعطعى). طأطأ من فلان: (انظر لين وتاج العروس والمقري: 1: 799). طَأطَأَ: يفسر ابو الوليد (ص270) قول أشعيا everram eam (Babylonem) everriculo internecionis بما يلي: واطاطئها أي وانفضها (راجع تفسير التوراة ص547). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَلْغاطانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وغين معجمة، وطاء مهملة، وآخره نون: قرية من قرى مرو، ويقال دلغاتان، على أربعة فراسخ من البلد، ينسب إليها الزاهد أبو بكر محمد بن الفضل بن أحمد الدلغاطاني، ويسمى أيضا أحمد، روى عن أبيه أبي العباس الفضل، روى عنه جماعة، منهم: أبو المظفر محمد بن أحمد الصابري الواعظ بهراة، مات بقريته سنة 488، وفضل الله بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي عبد الله أبو بكر الدلغاطاني، كان فقيها فاضلا عارفا بالأدب والحساب، حسن السيرة متابعا في الاحتياط حريصا على جمع العلوم من الحديث والتفسير والفقه، كانت له إجازة من أبي عمرو عثمان بن إبراهيم ابن الفضل وأبي بكر محمد بن علي الزّرنجري، سمع منه أبو سعد، وكانت ولادته بدلغاطان في سنة 485، ومات بمرو في الحادي والعشرين من محرم سنة 557. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دير بَاطَا:
بالسنّ بين الموصل وتكريت وهيت، وهو دير نزه في أيام الربيع، ويسمّى أيضا دير الحمار، بينه وبين دجلة بعد، وله باب حجر، يذكر النصارى أن هذا الباب يفتحه الواحد والاثنان، فإن تجاوزوا السبعة لم يقدروا على فتحه البتّة، وفيه بئر تنفع من البهق، وفيه كرسيّ الأسقف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قِيراطالي
صورة كتابية صوتية من قِرْطالي بمعنى البرذعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَشَاطاتالجذر: ن ش ط
مثال: لَه نَشَاطات متعددة في المجتمعالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجْمَع. الصواب والرتبة: -له أَنْشِطة متعدّدة في المجتمع [فصيحة]-له نَشَاطات متعددة في المجتمع [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة ثم جمعها جمع مؤنث سالِمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه، جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه، ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرِّباطاتُ: هِيَ الدرج الَّتِي بَين الْكَوَاكِب وَالشَّمْس فِي حَال رُجُوعه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الرِّبَاطَاتُ: عصبانية المرأى والملمس تنقب فِي الْأَعْضَاء إِلَى مُؤخر العضل.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو الذي قالت فيه امرأته تميمة بنت وهب: إنما معه مثل هدبة الثوب، وكان تزوجها بعد رفاعة ابن سموأل، فاعترض عنها، ولم يستطع أن يمسها، فشكته إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فذكر حديث العسيلة ... |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ماري جاطا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: تَعَاطِي __________ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
414 - قراطاس بْن طُنْطَاش، أبو صالح الظَّفَريّ البغداديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ صُعْلُوك، وهو رأس طبقة البغدادييّن فِي لعب الشطرنج. سمع أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ، وهبة اللَّه المَوْصِليّ، وابن بَيَان. كتب عَنْهُ أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وقال له: إنّه ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - فرحة بِنْت قراطاش بْن طُنْطاش الظَّفَريّ العَوْنيّ. [المتوفى: 598 هـ]
كان أبوها مولى عون الدين ابن هبيرة الوزير. كنيتها أم الحيا. روت عن إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، روى عَنْهَا ابن خليل، والضّياء المقدسي، والنجيب الحراني، وبالإجازة: الفخر ابن البخاري، وغيره. -[1153]- وتوفيت فِي ذي القعدة سنة تسعٍ؛ قاله ابن النجار. وقال ابن الدبيثي: سنة ثمان، فيحرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - مُحَمَّد بْن قَرَاطاي الإرْبلي، الأميرُ أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 634 هـ]
كَانَ مليحَ الصورةِ، مَهيبًا، من أمراءِ صاحب إرْبل، فلمَّا ماتَ صاحبُ إرْبل قَدِمَ هذا حلب فأكرمَه الملكُ العزيزُ وأقطَعه خُبْزًا. وله شعرٌ حسن كأخيه، فمنه: -[158]- أقدُّك هذا أمْ هُوَ الغُصُنُ الرّطْبُ ... وطَرْفُكَ ذا أمْ هُوَ الصَّارِمُ العَضْبُ أيَا بَدْرَ تمٍّ فيكَ للعينِ نزهةٌ ... وللقلبِ تعذيبٌ ولكنَّه عَذْبُ خَفِ اللَّه فِي قَتْلِ الكَئيبِ وَعِدْهُ بالـ ... وصالِ عَسَى نارٌ بمُهْجَتِه تَخْبُو تُوُفّي فِي رجبٍ بحلبَ شابًّا، وله ثمانٍ وعشرونَ سنةً إلا شهرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أَحْمَد بن قَرَاطاي، الأميرُ رُكن الدين، أَبُو شجاع التُّركي، الإربلي، [المتوفى: 655 هـ]
مولى السّلطان مظفَّر الدّين، صاحب إربل. وُلد سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وحدث عن: مسمار ابن العُويْس. وله شعْر جيد. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وقدم دمشقَ فِي الرّسليَّة من الديوان العزيز. توفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة ببغداد. وكان أَبُوهُ من أمراء إربل ثم غضب عليه أستاذه مظفَّر الدين وسجنه حتى مات. فلما تُوُفي مظفَّر الدين قدِم رُكن الدين أَحْمَد وإخوته إلى حلب، وخدم عند الملك العزيز، وتقدم هُوَ وأخوه مُحَمَّد عنده، فلما تُوُفي العزيز سار رُكن الدين إلى بغداد وخدم بها، وزادت حُرمته، ومات فجاءة، عفا الله عنه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ماري جاطا (سلطان مالى ( هو أول من اشتهر أمره وذاع صيته وتحقيق تاريخه فى القرن (13 م) من أسرة كيتا صاحبة الفضل فى تكوين دولة واسعة مترامية الأطراف تُعرف باسم سلطنة مالى الإسلامية.
وكانت هذه الدولة تقع فى المنطقة المحصورة بين نهر النيجر والمحيط الأطلسى. وتمتد شمالاً وجنوب حتى بلغت مساحتها مساحة غرب أوربا مجتمعة، واشتهرت باسم بلاد التكرور. وكانت فى الأصل إقليمًا صغيرًا يعرف باسم كنجابا Kangala اعتنق ملوكه الإسلام، وكانوا تابعين لمملكة غانة الإسلامية فى القرن (11 م)، ثم انفصلوا عنها وتوسع ملوكها فى أوائل القرن (13 م) فى الجنوب الشرقى مما أثار حفيظة ملك الصوصو المجاور له؛ إذ انقض عليهم فى عام (1230م)، وقتل ملكهم وإخوته العشرة، ولم يبقَ إلا الأخ الحادى عشر الذى يُسمى سندياتا ويُعرف باسم مارى جاطة أى الأمير الأسد، والذى كان قد تمكن من الهرب نحو الجنوب؛ حيث جمع حوله كثيرًا من القبائل الموالية لأسرة كيتا، وأخضع بفضلها القبائل المجاورة وانتصر فى جميع الحروب التى شنها، مما ساعده فى تثبيت ملكه. ثم أعد جيشًا كبيرًا مكونًا من (12) فرقة مدربة أحسن تدريب؛ لقتال ملك الصوصو والانتقام منهم، والتقى به فى موقعة فاصلة عند كيرينا فى عام (1235م)؛ حيث انتصر سندياتا وقتل ملك الصوصو واستولى على بلاده، ثم نجح فى عام (1240م) فى الاستيلاء على مملكة غانة الإسلامية، واتخذ من مدينة أنشأها على نهر النيجر تُسمى نيانى عاصمة لملكه، واشتهرت هذه المدينة باسم مالى وصار اسمها علمًا على الدولة كلها التى اتسعت فى عهده، وصارت إمبراطورية واسعة تمتد من بلاد الولوف والمحيط الأطلسى غربًا إلى أواسط نهر النيجر شرقًا، ومن فوتاجالون جنوبًا إلى كومبىَ صالح عاصمة غانة السابقة شمالاً. وقد مات سندياتا فى عام (1255م) بعد أن وضع لأبنائه وأحفاده أساس هذه الدولة الواسعة؛ ولذلك فإنه يُعد المؤسس الحقيقى لسلطنة مالى |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من أولاد الصحابة.
روى عن أبيه. وعنه المسور بن رفاعة وحده. له حديث العسيلة في الموطأ، ومرة أرسله فلم يذكر أباه. ذكره ابن حبان في الثقات. |