نتائج البحث عن (مَعَاقِلٌ) 4 نتيجة

المعاقل: جمع معقلة بِفَتْح الْمِيم وَضم الْقَاف كالمكارم جمع مكرمَة - والمعقلة الدِّيَة وَتسَمى الدِّيَة عقلا وَهُوَ الْمَنْع والمسك لِأَنَّهَا تعقل الدِّمَاء من أَن تسفك أَي تمنعها وَتمسك من السفك وتمنع صَاحبهَا عَن القبائح.

تحرير إمارة عكا من الوجود الصليبي وهي آخر معاقلهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرير إمارة عكا من الوجود الصليبي وهي آخر معاقلهم.
690 جمادى الآخرة - 1291 م
شرع السلطان في الاهتمام بفتح عكا، وبعث الأمير عز الدين أيبك الأفرم أمير جاندار إلى الشام لتجهيز أعواد المجانيق، فقدم دمشق في سلخه وجهزت أعواد المجانيق من دمشق، وبرزت في أول ربيع الأول وتكاملت في ثاني عشره، وسار بها الأمير علم الدين سنجر الدواداري أحد أمراء الشام، ثم فرقت على الأمراء مقدمي الألوف، فتوجه كل أمير ومضافيه بما أمر بنقله منها، وتوجه الأمير حسام الدين لاجين نائب الشام بالجيش من دمشق في العشرين منه، وخرج من القاهرة الأمير سيف الدين طغريل الأيغاني إلى استنفار الناس من الحصون بممالك الشام: فوصل المظفر صاحب حماة إلى دمشق في ثالث عشريه، بعسكره وبمجانيق وزردخاناه، ووصل الأمير سيف الدين بلبان الطباخي نائب الفتوحات بعساكر الحصون وطرابلس، وبالمجانيق والزردخاناه في رابع عشريه، وسار جميع النواب بالعساكر إلى عكا، وفي يوم الثلاثاء ثالث ربيع الأول: توجه السلطان بالعساكر يريد أخذ عكا، وسير حريمه إلى دمشق فوصلوا إليها في سابع ربيع الآخر، وسار السلطان فنزل عكا في يوم الخميس ثالث ربيع الآخر، ووصلت المجانيق يوم ثاني وصوله وعدتها اثنان وتسعون منجنيقاً، فتكامل نصبها في أربعة أيام، وأقيمت الستائر ووقع الحصار، وقد أتت جمائع الفرنج إلى عكا أرسالاً من البحر، صار بها عالم كبير، فاستمر الحصار إلى سادس عشر جمادى الأولى، وكثرت النقوب بأسوار عكا، فلما كان يوم الجمعة سابع عشره عزم السلطان على الزحف، فرتب كوساته على ثلاثمائة جمل، وأمر أن تضرب كلها دفعة واحدة، وركب السلطان وضربت فهال ذلك أهل عكا، وزحف بعساكره ومن اجتمع معه قبل شروق الشمس، فلم ترتفع الشمس حتى علت الصناجق الإسلامية على أسوار عكا، وهرب الفرنج في البحر وهلك منهم خلق كثير في الازدحام، والمسلمون يقتلون ويأسرون وينهبون فقتلوا ما لا يحصي عده كثرة، وأخذوا من النساء والصبيان ما يتجاوز الوصف، وكان عند فتحها أن أقبل من الفرنج نحو عشرة آلاف في هيئة مستأمنين، ففرقهم السلطان على الأمراء فقتلوهم عن آخرهم، وكانت مدة حصار عكا أربعة وأربعين يوما، واستشهد من المسلمين الأمير علاء الدين كشتغدي الشمسي ودفن بجلجولية، وعز الدين أيبك العزي نقيب العساكر، وسيف الدين أقمش الغتمي، وبدر الدين بيليك المسعودي، وشرف الدين قيران السكزي، وأربعة من مقدمي الحلقة وجماعة من العسكر، وفي يوم السبت ثامن عشره: وقع الهدم في مدينة عكا، فهدمت الأسوار والكنائس وغيرها وحرقت، وحمل كثير من الأسرى بها إلى الحصون الإسلامية.

احتلال القوات الإيطالية واحة الكفرة الليبية آخر معاقل السنوسيين ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال القوات الإيطالية واحة الكفرة الليبية آخر معاقل السنوسيين ..
1349 شعبان - 1931 م
وقعت هذه المعركة في يناير 1931م بعدما أمضى الإيطاليون ستة أشهر وهم يعدون جيشا قويا من أجل الزحف على مناطق الكفرة. وبعد إتمام تجهيز هذه القوة عمد قائدها إلى إطلاقها من عدة أماكن فقد انطلقت القوة الرئيسية من اجدابيا في 20 ديسمبر 1930م. عبر أوجلة ـ جالو، والقوة الثانية انطلقت من زلة عبر تازربو وانطلقت قوة ثالثة مساندة من الوادي الكبير بلغ إجمالي هذه القوات الزاحفة صوب الكفرة أكثر من أربعة آلاف جندي وكانت قافلة الإبل وحدها تضم 5517 رأسا من الجمال عدا السيارات والآليات. وكانت أولى المعارك في هذه الحملة معركة الهواري التي جرت يوم 19 يناير 1931م، حيث تصدى فيها المجاهدون لقوات تفوقهم عددا وعدة. وأمر "جراسياني" باستخدام الطيران على أوسع نطاق ممكن، ورغم ذلك استطاع المجاهدون أن يكبدوا الطليان خسائر فادحة. ولما لم يكن في مقدورهم التصدي لمثل هذه القوة تحولوا إلى واحة الهويويري وواصلوا قتالهم ضد القوات الايطالية. وكان بمقدور المجاهدين التصدي للقوة الايطالية لولا نيران الطائرات المعادية التي كانت تغير عليهم بمعدل تسع هجمات بطائرات من نوع "رو" في اليوم الواحد. وتعترف المصادر الايطالية بأن المجاهدين لم يكن ليتزحزحوا لولا تدخل الطيران الايطالي. وما أن سيطرت القوات الإيطالية على مناطق الوسط والجنوب والغرب - إضافة للوجود الإيطالي في مناطق بنغازي وما حولها - حتى بدأت بالاستعداد العسكري لاحتلال منطقة الكفرة. وتمثل السيطرة على هذه الواحات أهمية خاصة في الاستراتيجية الحربية الاستعمارية الإيطالية حينذاك، خاصة بعد تحول القسم الباقي من المجاهدين عقب احتلال منطقة الخليج والمناطق الصحراوية المجاورة، واتخاذهم واحة تازربو قاعدة لبعض تحركاتهم ومهاجمة المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال. كما تعتبر واحة الكفرة مركزاً اقتصاديا مهماً حيث كانت تمر بها القوافل من زلة وتازربو، مرورا بواحات الكفرة ثم إلى منطقة الجغبوب قبل احتلالها ثم إلى سيوه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت