|
[اطم]ك فيه: كان يؤذن على "اطم" المدينة بضمتين وقد يسكن الثاني، والإطام بكسر همزة وفتحها مع مد جمعه، واطمة كأكمة واحدة وهو حصون لأهل المدينة. ن ومنه: حتى توارت "بآطام" المدينة أي أبنيتها المرتفعة، وفي قصيدة كعب وجلدها من "أطوم" لا يؤيسه أي لا يؤثر فيه، والأطوم الزرافة يصف جلدها بالملامسة.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
شَرِبَ حتى اطْمَخَر أي امْتَلأ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخُرَاطِم من النساء التي قد دَخَلَتْ في السن.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَفْلاطَمْسُ:حصن عظيم عال مشرف جدا من أعمال جبل وهرا، وهو من أعمال حلب الغربية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اطم
أُطُمٌ and أُطْمٌ, (S, K,) like أُجُمٌ and أُجْمٌ, (S, and Mgh in art. اجم) A fortress: or, as some say, any lofty building: (Mgh:) or a [building such as is termed] قَصْر [q. v.]: (IAar, K:) and any fortress built of stones: and any square, roofed, house: (K:) pl. (of pauc., TA) آطَامٌ (S, Mgh. K) and (of mult., TA) أُطُومٌ: (K:) آطَامٌ signifies fortresses of the people of El-Medeeneh: and one of these is termed ↓ أَطَمَةٌ: (S:) or this signifies [simply] a fortress; and its pl. is آطَامٌ (TA.) أَطَمَةٌ: see above. آطَامٌ مُؤَطَّمَةٌ Lofty [fortresses, &c.]: (A, TA:) [or it may signify fortresses, &c., disposed in order, or grouped together; for it is said to be] a phrase like أَبْوَابٌ مُبَوَّبَةٌ, (O, TA,) or like أَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة موريا
من (م و ر) انظر: موريا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة زينة
من (ز ي ن) انظر: زينة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة أم الخير
من أم (انظر أم)، ومن (خ ي ر) انظر خير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة النبوية
من (ن ب و) انظر: نبوية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطمةُ الله
من (ا ل ه) لفظ الجلالة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الصغيرة
من (ص غ ر) انظر: صغيرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الزينة
من (ز ي ن) انظر: زينة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمَة الزهرة
من (ز ه ر) انظر: زهرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَاطِمة الزهراء
من (ف ط م) من (ز ه ر) انظر: زهراء. |
|
فَاطِمة
من (ف ط م) بمعنى التي قطعت عن رضيعها الرضاعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اطْمَحَرَّ، كاقْشَعَرَّ: شَرِبَ حتى امْتَلأَ.والطُّماحِرُ، كعُلابِطٍ: العظيمُ الجَوْفِ،كالطَّمْحَرِيرِ.والمُطْمَحِرُّ: الإِناءُ المُمْتَلِئُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اطْمَخَرَّ: اطْمَحَرَّ.والطَّمْخَرِيرُ: البَطِينُ.والطُّماخِرُ: البعيرُ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اطْمَأَنَّ لـالجذر: ط م أ ن
مثال: اطْمَأَنَّ لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اطْمَأَنَّ» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -اطْمَأَنَّ إليه [فصيحة]-اطْمَأَنَّ له [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «اطْمأَنَّ» بـ «إلى». ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
اتعاظ الحنفا، بأخبار الفاطميين الخلفا
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: بمصر، سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. الخلقا: بالقاف من: خلق الإفك. والمقريزي: بفتح الميم: نسبة إلى مقريز: محلة ببعلبك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الثغور الباسمة، في مناقب السيدة فاطمة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
270- أنيس أبو فاطمة
د ع: أنيس أَبُو فاطمة الضمري عداده في أهل مصر، وقيل: اسمه إياس، وقد اختلف في إسناد حديثه،. (103) فروى ابن منده بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي الطاهر أحمد بْن عمرو أخبرنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَبِي فَاطِمَةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصِحَّ فَلا يَسْقَمُ؟، قَالُوا: كُلُّنُا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحُمُرِ الضَّالَّةِ، أَلا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ الْعَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَمَا بَلَغَهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ بِالْبَلاءِ لِيَبْلُغَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ، وَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عن أَبِي عَقِيلٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، عن ابْنِ أَبِي فَاطِمَةَ، عن أَبِيهِ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، وَاسْمُ أَبِي الْحَجَّاجِ: رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عن أَبِيهِ، عن زُهْرَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَبِي فَاطِمَةَ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ: عن أَبِيهِ. وَيَرِدُ فِي إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
344- إياس أبو فاطمة
د ع: إياس أَبُو فاطمة وقيل: ابن أَبِي فاطمة، ويقال: اسم أَبِي فاطمة أنيس وقد تقدم ذكره. قال ابن منده، بِإِسْنَادِهِ عن أحمد بْن عصام، عن أَبِي عامر هو العقدي، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن مسلم أَبِي عقيل مولى الزرقيين، قال: دخلت عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن أَبِي فاطمة، فقال: يا أبا عقيل، حدثني أَبِي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟، فذكر الحديث. وقال: ورواه ابن وهب، عن ابن أَبِي حميد، فقال: عن أبيه، عن جده، وقد روي عن ابن أَبِي حميد، عن عَبْد اللَّهِ بْن إياس، عن جده، وذكر اختلافًا عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، فتارة عن أبيه، وتارة عن أبيه، عن جده. قال أَبُو نعيم: إياس هذا من التابعين، وجعله بعض المتأخرين، يعني: ابن منده في الصحابة، وروى أَبُو نعيم حديث ابن وهب، عن ابن أَبِي حميد، عن مسلم، عن عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن أَبِي فاطمة، فقال: عن أبيه، عن جده. قال أَبُو نعيم: وأخرجه الواهم من حديث أَبِي عامر العقدي، عن ابن أَبِي حميد، عن مسلم، عن عَبْد اللَّهِ بْن إياس، عن أبيه، وأسقط ذكر جده في الصحابة. قال: ومما يبين وهمه رواية إِسْحَاق بْن راهويه، عن أَبِي عامر، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حميد، عن أَبِي عقيل، قال: دخلت عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن إياس بْن أَبِي فاطمة، فقال: يا عقيل، حدثني أَبِي، أن أباه أخبره، قال: بينما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس، فذكره مثل رواية ابن وهب، مجودًا عن أبيه، عن جده. قلت: لا مطعن عَلَى ابن منده، فإن الذي ذكره أَبُو نعيم من الاختلاف عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي حميد تارة عن أبيه، وتارة عن أبيه، عن جده، قد ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده، وَإِنما أورد ابن منده رواية أَبِي عامر التي رواها أحمد بْن عصام، لئلا يراها من لا علم عنده، فيظنه قد أسقط صحابيًا، فلما ذكرها ذكر الاختلاف فيها، ولا حجة عَلَى ابن منده برواية ابن راهويه، عن أَبِي عامر. وقوله: عن أبيه، عن جده، فإن الأئمة ما زالوا كذلك يروي عنهم راو بزيادة رجل في الإسناد، ويروي آخر بإسقاطه، وكتبهم مشحونة بذلك، ويكون الاختلاف عَلَى أَبِي عامر كالاختلاف عَلَى مُحَمَّد بْن أَبِي حميد، ولولا خوف التطويل لذكرنا له أمثلة، ولعل أبا عمر ترك إخراج هذا الاسم في إياس، وأنيس لهذا الاختلاف، والله أعلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5058- معيقيب بن أبي فاطمة
ب د ع: معيقيب بْن أَبِي فاطمة الدوسي حليف لآل سَعِيد بْن العاص بْن أمية. وقال موسى بْن عقبة: إنه مولى سَعِيد بْن العاص. أسلم قديما بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة الهجرة الثانية، ثُمَّ هاجر إِلَى المدينة. (1578) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: وَمُعَيْقِيبُ ابْنُ أَبِي فَاطِمَةَ وَهُوَ آلُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وله عقب، فقيل: قدم المدينة فِي السفينتين والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، وقيل: قدمها قبل ذَلِكَ. وقال ابن منده: إنه شهد بدرا، وَكَانَ عَلَى خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله عمر بْن الخطاب خازنا عَلَى بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر لَهُ عمر رضي اللَّه عَنْهُ الأطباء، فعالجوه، فوقف المرض. وهو الَّذِي سقط من يده خاتم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيام عثمان رضي اللَّه عَنْهُ فِي بئر أريس فلم يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وَكَانَ من أمر عثمان ما هُوَ مذكور فِي التواريخ، وتم الاختلاف إِلَى الآن، والناس يعجبون من خاتم سُلَيْمَان بْن داود عَلَيْهِ السلام، وَكَانَت المعجزة بِهَا فِي الشام حسب. وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة، وزال الاتفاق فِي جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إِلَى آخر بلاد المغرب. وروى معيقيب عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1579) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن الأَوْزَاعِيِّ، عن يَحْيَى ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ: " إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلا فَمَرَّةً وَاحِدَةً " وروى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " هَلْ تدرون عَلَى من تحرم النار؟ " قَالُوا: اللَّه ورسوله أعلم. قَالَ: " عَلَى الهين اللين القريب السهل ". وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي اللَّه عَنْهُ، وقيل: بَلْ توفي سنة أربعين فِي خلافة عَليّ رضي اللَّه عَنْهُ، وله عقب. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5260- النعمان بن أبي فاطمة
د ع: النعمان بن أبي فاطمة، وقيل: ابن أبي فطيمة الأنصاري 2651 روى أَبُو سلمة، ومحمود بن عَمْرو الأنصاري، عن النعمان بن أبي فاطمة، أَنَّهُ ابتاع كبشا أعين أقرن يضحي بِهِ، وأن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رآه فقال: " كأنه الكبش الَّذِي ذبح إِبْرَاهِيِم عَلَيْهِ السلام ". فعمد ابن عفراء فابتاع كبشا أقرن، فأهداه لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فضحى بِهِ. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |