المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الرابع *الدولة الفاطمية (358 هـ - 567 هـ).
الخلفاء الفاطميون: 1 - عبيد الله المهدى. 2 - القائم. 3 - المنصور. 4 - المعز. 5 - العزيز. 6 - الحاكم. 7 - الظاهر. 8 - المستنصر. 9 - المستعلى. 10 - الآمر. 11 - الحافظ. 12 - الظافر. 13 - الفائز. 14 - العاضد. أصل الشيعة الفاطمية: قامت الدولة الفاطمية على المذهب الإسماعيلى الشيعى القائل بالنص والتعيين، ويقصرون خلافة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الروحية والزمنية على ذرية الإمام «على» - رضى الله عنه - مستندين فى ذلك إلى حديث «غديرخم» الشهير، وقد لجأت الإسماعيلية بعد وفاة إمامهم «إسماعيل بن جعفر» إلى الاختفاء والعمل السرى، فقد افترق أشياع «جعفر الصادق» بعد وفاته إلى فرقتين، ولت الأولى ابنه «موسى الكاظم» إمامًا، وولت الثانية ابنه «إسماعيل» إمامًا، فعُرِفَت الفرقة الأولى بالإمامية أو الاثنا عشرية؛ لأنها سلسلت الإمامة حتى الإمام الثانى عشر «محمد» المُلقب بالمهدى المنتظر ابن الحسن العسكرى ابن على الهادى ابن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم، وعُرفت الفرقة الثانية بالإمامية الإسماعيلية؛ لأنهم أبقوا الإمامة فى ذرية «إسماعيل بن جعفر»، ثم من بعده ابنه «محمد»، فابنه «جعفر الصادق»، فابنه «محمد الحبيب»، فابنه «عبيدالله المهدى» مؤسس الدولة الفاطمية. دخول الفاطميين مصر: جانب التوفيق الحملات الثلاث التى أُرسلت من قبل الفاطميين لفتح «مصر» فى عهد أسلاف «المعز»، ولكن الوضع العام فى المشرق كان ينبئ بنجاح الحملة الرابعة، للضعف الذى حلّ بدار الخلافة فى «بغداد»، وكذلك ما وصلت إليه حال «مصر» من ضعف وبؤس وشقاء فى أواخر عهد «كافور»، كما كان لانخفاض النيل الذى استمر تسع سنوات أثر كبير فى انتشار الوباء والقحط فيها، فلم تستطع «مصر» مواجهة الغزاة، كما عجزت -بعد «كافور» - عن صد هجوم ملك «النوبة» من الجنوب، وثار الجند لعدم دفع رواتبهم، ونشط جواسيس |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *الدولة الفاطمية بالمغرب [296 - 362هـ = 908 - 973م] قامت «الدولة الفاطمية» ببلاد «المغرب» - وفق خطة مرسومة من قِبل دعاة الشيعة - على أكتاف قبيلة «كتامة»، التى تنتمى إلى بربر «البرانس»، وتميزت عن غيرها من القبائل بكثرة عددها، ومنعة منطقة سكناها بجبال «الأوراس» بين مدينتى «بجاية» و «قسنطينة»، فضلا عن عدم خضوعها لسلطة الولاة اعتزازًا بمنعتها وقوة بأسها.
وقد وقف زعماء الشيعة على ما اتصفت به هذه القبيلة، واختار «ابن حوشب» رئيس مركز الدعوة الشيعية باليمن «أبا عبدالله الحسين بن أحمد الشيعى» للاتصال بوفد «كتامة» بموسم الحج، لنشر الدعوة الشيعية بالمغرب، وإقامة الدولة المرتقبة هناك. وقد تم لقاء «أبى عبدالله» بوفد «كتامة» بمكة، وجعله هذا الشيعى يبدو كأنه جاء مصادفة، وبدأ يتعرَّف أحوالهم وميولهم المذهبية، ولم يفصح عما أضمره وما جاء من أجله، ونجح فى استمالتهم والسيطرة على قلوبهم بمكره ودهائه وعلمه وجدله، ثم تظاهر بعد انقضاء موسم الحج برغبته فى السفر معهم إلى «مصر»، للتدريس لأبنائها، فاصطحبوه معهم، فلما وصلوها، ألحوا عليه بمصاحبتهم إلى بلادهم، فوافقهم، وذهب معهم إلى المغرب فى سنة (289هـ= 902م)، واتخذ من «إيكجان» مستقرا له، لأنها نقطة التقاء حجاج «الأندلس» و «المغرب الأقصى»، والمتوجهين لأداء فريضة الحج. وبدأ «أبو عبدالله» فى تنفيذ خطته، وتظاهر بتعليم الصبية، وإلقاء دروسه عليهم، فزاده ذلك مكانة ومنزلة بين أبناء «كتامة»، وذاع صيته بين القبائل، وقصده البربر من أماكن متفرقة، لينهلوا من علمه، ويستفيدوا من نصائحه، ثم عمد «أبو عبدالله» إلى مصارحة بعضهم - بعد أن اطمأن إليهم- بحقيقة أمره، ورغبته فى إقامة دولة لآل البيت تقوم على أكتاف قبيلة «كتامة»، لأن الروايات - كما ادَّعى لهم - جاءت بذلك، وأخبرت عما ينتظرهم من عز الدنيا وثواب الآخرة. وأخذ «أبو عبدالله» على عاتقه تنظيم صفوف أبناء «كتامة» وبعض |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفاطمية (دولة) أصل الشيعة الفاطمية: قامت الدولة الفاطمية على المذهب الإسماعيلى الشيعى القائل بالنص والتعيين، ويقصرون خلافة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الروحية والزمنية على ذرية الإمام «على» - رضى الله عنه - مستندين فى ذلك إلى حديث «غديرخم» الشهير، وقد لجأت الإسماعيلية بعد وفاة إمامهم «إسماعيل بن جعفر» إلى الاختفاء والعمل السرى، فقد افترق أشياع «جعفر الصادق» بعد وفاته إلى فرقتين، ولت الأولى ابنه «موسى الكاظم» إمامًا، وولت الثانية ابنه «إسماعيل» إمامًا، فعُرِفَت الفرقة الأولى بالإمامية أو الاثنا عشرية؛ لأنها سلسلت الإمامة حتى الإمام الثانى عشر «محمد» المُلقب بالمهدى المنتظر ابن الحسن العسكرى ابن على الهادى ابن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم، وعُرفت الفرقة الثانية بالإمامية الإسماعيلية؛ لأنهم أبقوا الإمامة فى ذرية «إسماعيل بن جعفر»، ثم من بعده ابنه «محمد»، فابنه «جعفر الصادق»، فابنه «محمد الحبيب»، فابنه «عبيدالله المهدى» مؤسس الدولة الفاطمية.
قامت «الدولة الفاطمية» ببلاد «المغرب» - وفق خطة مرسومة من قِبل دعاة الشيعة - على أكتاف قبيلة «كتامة»، التى تنتمى إلى بربر «البرانس»، وتميزت عن غيرها من القبائل بكثرة عددها، ومنعة منطقة سكناها بجبال «الأوراس» بين مدينتى «بجاية» و «قسطنطينة»، فضلا عن عدم خضوعها لسلطة الولاة اعتزازًا بمنعتها وقوة بأسها. وقد وقف زعماء الشيعة على ما اتصفت به هذه القبيلة، واختار «ابن حوشب» رئيس مركز الدعوة الشيعية باليمن «أبا عبدالله الحسين بن أحمد الشيعى» للاتصال بوفد «كتامة» بموسم الحج، لنشر الدعوة الشيعية بالمغرب، وإقامة الدولة المرتقبة هناك. وقد تم لقاء «أبى عبدالله» بوفد «كتامة» بمكة، وجعله هذا الشيعى يبدو كأنه جاء مصادفة، وبدأ يتعرَّف أحوالهم وميولهم المذهبية، ولم يفصح عما أضمره وما جاء من أجله، ونجح فى استمالتهم والسيطرة على قلوبهم بمكره |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الدولة الخبيثة العبيدية [ الفاطمية ]
أول من قام منهم بالمغرب المهدي عبيد الله سنة ست و تسعين و مائتين و مات في سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة و قام ابنه القائم بأمر الله محمد و مات سنة ثلاث و ثلاثين و قام ابنه المنصور إسماعيل و مات سنة إحدى و أربعين و قام ابنه المعز لدين الله معد و دخل القاهرة سنة اثنتين و ستين و مات سنة خمس و ستين و قام ابنه العزيز نزار و مات سنة ست و ثمانين و قام ابنه الحاكم بأمر الله منصور و قتل في سنة إحدى عشرة و أربعمائة و قام ابنه الظاهر لإعزاز دين الله علي و مات سنة ثمان و عشرين و قام ابنه المستنصر معد و مات سنة سبع و ثمانين فأقام في الخلافة ستين سنة و أربعة أشهر قال الذهبي : و لا أعلم أحدا في الإسلام ـ لا خليفة و لا سلطانا ـ أقام هذه المدة و قام بعده ابنه المستعلي بالله أحمد و مات سنة خمس و تسعين و أقيم بعده ابنه الآمر بأحكام الله منصور طفل له خمس سنين و قتل في سنة أربع و عشرين و خمسمائة عن غير عقب و قام بعده ابن عمه الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر و مات سنة أربع و أربعين و قام ابنه الظافر بالله إسماعيل و قتل سنة تسع و أربعين و قام ابنه الفائز بنصر الله عيسى و مات سنة خمس و خمسين و قام العاضد لدين الله عبد الله يوسف بن الحافظ لدين الله و خلع سنة سبع و ستين و مات بها و أقيمت الدعوة العباسية بمصر و انقرضت الدولة العبيدية قال الذهبي : فكانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الدولة العبيدية (الفاطمية) في أفريقيا.
288 - 900 م لم تنقطع حركات المتشيعين ولم تتوقف، فقد كانوا متعصبين لآرائهم، مؤمنين بفكرتهم، يزعمون أن أحق الناس بالخلافة أبناء علي من نسل السيدة فاطمة الزهراء، فإن نالها غيرهم فما ذاك إلا أمر باطل يجب أن يمحى، ونشط دعاة الشيعة في الدعوة إلى مذهبهم، وبخاصة في الجهات البعيدة عن مركز الخلافة، مثل أطراف فارس واليمن وبلاد المغرب. وكان من هؤلاء الدعاة أبو عبدالله الشيعي وهو رجل من صنعاء اتجه إلى المغرب بعد أن رأى دويلات الأغالبة والأدارسة وغيرهما تنشأ وتقام بعيدًا عن يد الدولة العباسية وسلطانها، وركز أبو عبد الله دعايته بين البربر، وسرعان ما انضموا إليه في آلاف عديدة، فأرسل إلى زعيمه الفاطمي الكبير عبيد الله بن محمد. وقال لهم أن عبيد هذا شريف علوي فاطمي، ولكن الخليفة العباسي علم بالأمر فطارد عبيد الله هذا، وأمر بالقبض عليه، فاضطر حين وصل مصر إلى أن يتنكر في زي التجار، ثم حاول أن يفلت من دويلات شمال إفريقيا، ولكنه سقط أخيرًا في يد أمير سجلماسة. وكان أبو عبد الله الداعية الشيعي في هذا الوقت قد جمع قواته من البحر، وهاجم بها دولة الأغالبة التي ما لبثت أن سقطت في يده سنة 297هـ / 909م، ودخل عاصمتها، وأخذ من الناس البيعة لعبيد الله الأمير الأسير. وما لبث أبو عبد الله الشيعي أن سار على رأس جيوش ضخمة نحو سجلماسة لينقذ عبيد الله، ولما أدرك صاحب سجلماسة أن لا قِبلَ له بمواجهة الجيش المغير هرب من عاصمته بعد أن أطلق أسيره عبيد الله الفاطمي. ثم دخل عبيد الله القيروان التي اتخذها عاصمة للدولة الفاطمية، وهناك بايعه الناس ولقب المهدي أمير المؤمنين، وصار خليفة للمسلمين تأكيدًا لفكرة الشيعة عن أحقية أبناء علي -رضي الله عنه- بالخلافة، ولقد اعتبر نفسه المهدي المنتظر الذي سيملأ الأرض عدلا بعد أن مُلئت جورًا وظلمًا. وتوالى الخلفاء من نسل المهدي عبيد الله، وكان منهم المعز لدين الله الفاطمي الذي أرسل قائده الشهير جوهر الصقلي ففتح دولة الأدارسة، ووصل إلى المحيط الأطلسي، ثم مد حدوده إلى مصر ودخلها عام 359هـ / 969م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان قيام الدولة الفاطمية برقادة.
297 ربيع الثاني - 910 م نجح أبو عبد الله الشيعي داعية الإسماعيلية في إعلان قيام الدولة الفاطمية في "رقادة" عاصمة دولة الأغالبة في 21 من ربيع الآخر ومبايعة عبيد الله المهدي بالخلافة، وجاء هذا النجاح بعد محاولات فاشلة قام بها الشيعة منذ قيام الدولة الأموية للظفر بالخلافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالرحمن الناصر يهدد الدولة العبيدية (الفاطمية) بأفريقيا.
319 - 931 م كاتب موسى بن أبي العافية، صاحب المغرب، الأمير الناصر، ورغب في موالاته، والدخول في طاعته، وأن يستميل له أهواء أهل المغرب المجاورين له؛ فتقبله أحسن قبول، وأمده بالخلع والأموال، وقوى أيده على ما كان يحاوله من حرب ابن أبي العيش وغيره. فظهر أمر موسى من ذلك الوقت في المغرب، وتجمع له كثير من قبائل البربر، وتغلب على مدينة جراوة، وأخرج عنها الحسن بن أبي العيش بن إدريس العلوي؛ وجرت بينهما حروب عظيمة، وافتتح الناصر مدينة سبتة؛ فشكها بالرجال، وأتقنها بالبنيان. وبنى سورها بالكذان، وألزم فيها من رضيه من قواده وأجناده؛ وصارت مفتاحا للغرب والعدوة من الأندلس، وباب إليها كما هي الجزيرة وطريف مفتاح الأندلس من العدوة، فكان هذا سيرطة على مضيق جبل طارق، وشكل بذلك نوع تهديد على الدولة الفاطمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مدينة القاهرة عاصمة الدولة العبيدية (الفاطمية).
359 - 969 م اختط جوهر الصقلي القائد الفاطمي القصر وحفر أساسه في أول ليلة نزوله القاهرة، وأدخل فيه دير العظام، وبنى مكانها مسجداً من داخل السور، وأدخل أيضاً قصر الشوك في القصر المذكور، وجعل للقصر أبواباً، وقيل دخل جوهر مصر بعسكر عظيم ومعه ألف حمل مال، ومن السلاح والعدد والخيل ما لا يوصف. فلما انتظم حاله وملك مصر ضاقت بالجند والرعية، واختط سور القاهرة وبنى بها القصور، وسماها المنصورية، فلما قدم المعز العبيدي من القيروان غير اسمها وسماها القاهرة، وقيل سبب تسميتها بالقاهرة عائد لطالع المنجمين فيها وأن الأتراك سيملكونها واتفق ذلك في طلوع كوكب المريخ وهو يسمى عندهم القاهر، فسميت بذلك وقيل بل لأن فيها قبة كانت تعرف بقبة القاهر فسميت بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس الدولة الزيرية (بني زيري) مكان العبيدية (الفاطمية) في المغرب الأوسط (تونس).
362 - 972 م لما سار المعز الفاطمي إلى مصر خلف على أفريقيا يوسف بلكين بن زيري، ولما عاد يوسف بلكين من وداع المعز أقام بالمنصورية يعقد الولايات للعمال على البلاد، ثم سار في البلاد، وباشر الأعمال، وطيب قلوب الناس، وكان المعز يريد أن يستخلف يوسف بلكين على الغرب لقوته، وكثرة أتباعه، ولكنه كان يخاف أن يتغلب على البلاد بعد مسيره عنها إلى مصر، فلما استحكمت الوحشة بين يوسف وبين زناتة أمن تغلبه على البلاد، ولكن يوسف اجتمعت له صنهاجة كما اجتمعت لأبيه من قبل وبدأ يقوى أمره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جوهر الصقلي القائد الأول في الدولة العبيدية (الفاطمية).
381 ذو القعدة - 992 م جوهر بن عبدالله الرومي، المعروف بجوهر الصقلي، قائد المعز الفاطمي هو الذي فتح مصر للفاطميين فأنهى الحكم الإخشيدي عليها وبنى فيها القاهرة والقصرين وغيرها من الأعمال وكذلك الجامع الأزهر كل ذلك قبل مجيء المعز الفاطمي إليها، ثم لما تملك العزيز أرسله إلى فتح دمشق لكنه انسحب لاستنجادهم بالقرامطة فعزل عن القيادة إلى أن توفي في هذه السنة في القاهرة ودفن في الجامع الأزهر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طاعة المعز بإفريقية للقائم بأمر الله واستقلاله عن الدولة العبيدية (الفاطمية).
435 - 1043 م أظهر المعز ببلاد إفريقية الدعاء للدولة العباسية، وخطب للإمام القائم بأمر الله، أمير المؤمنين، ووردت عليه الخلع والتقليد ببلاد إفريقية وجميع ما يفتحه، وأرسل إليه سيف وفرس وأعلام على طريق القسطنطينية، فوصل ذلك يوم الجمعة، فدخل به إلى الجامع، والخطيب ابن الفاكاة على المنبر يخطب الخطبة الثانية، فدخلت الأعلام، فقال: هذا لواء الحمد يجمعكم، وهذا معز الدين يسمعكم، وأستغفر الله لي ولكم، وقطعت الخطبة للعلويين من ذلك الوقت، وأحرقت أعلامهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل البساسيري القائد في الدولة العبيدية (الفاطمية).
451 ذو الحجة - 1060 م أنفذ السلطان طغرلبك بعد استقرار الخليفة في داره جيشاً عليهم خمارتكين الطغرائي في ألفي فارس نحو الكوفة، فأضاف إليهم سرايا بن منيع الخفاجي، وسار السلطان طغرلبك في أثرهم، فلم يشعر دبيس بن مزيد والبساسيري إلا والسرية قد وصلت إليهم ثامن ذي الحجة من طريق الكوفة، بعد أن نهبوها، وأخذ نور الدولة دبيس بن مزيد رحله جميعه وأحضره إلى البطيحة، وجعل أصحاب نور الدولة دبيس يرحلون بأهليهم، فيتبعهم الأتراك، فتقدم نور الدولة ليرد العرب إلى القتال، فلم يرجعوا، فمضى، ووقف البساسيري في جماعته، وحمل عليه الجيش، وسقط البساسيري عن الفرس، ووقع في وجهه ضربة، ودل عليه بعض الجرحى، فأخذه كمشتكين دواتي عميد الملك الكندري وقتله، وحمل رأسه إلى السلطان، ودخل الجند في الظعن، فساقوه جميعه، وأخذت أموال أهل بغداد وأموال البساسيري مع نسائه وأولاده، وهلك من الناس الخلق العظيم، وأمر السلطان بحمل رأس البساسيري إلى دار الخلافة، فحمل إليها، فوصل منتصف ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، فنظف وغسل وجعل على قناة وطيف به، وصلب قبالة باب النوبي، وكان في أسر البساسيري جماعة من النساء المتعلقات بدار الخلافة، فأخذن، وأكرمن، وحملن إلى بغداد، وكان البساسيري مملوكاً تركياً من مماليك بهاء الدولة بن عضد الدولة، تقلبت به الأمور حتى بلغ هذا المقام المشهور، واسمه أرسلان، وكنيته أبو الحارث، وهو منسوب إلى بسا مدينة بفارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة فاشلة لإعادة الدولة العبيدية (الفاطمية) في مصر.
570 صفر - 1174 م جمع كنز الدولة والي أسوان العرب والسودان، وقصد القاهرة يريد إعادة الدولة الفاطمية، وأنفق في جموعه أموالا جزيلة، وانضم إليه جماعة ممن يهوى هواهم، فقتل عدة من أمراء صلاح الدين، وخرج في قرية طود رجل يعرف بعباس بن شادي، وأخذ بلاد قوص، وانتهب أموالها، فجهز السلطان صلاح الدين أخاه الملك العادل في جيش كثيف، ومعه الخطير مهذب بن مماتي، فسار وأوقع بشادي وبدد جموعه وقتله، ثم سار فلقيه كنز الدولة بناحية طود، وكانت بينهما حروب فر منها كنز الدولة، بعدما قتل أكثر عسكره، ثم قتل كنز الدولة في سابع صفر، وقدم العادل إلى القاهرة في ثامن عشر من صفر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الرابع *الدولة الفاطمية (358 هـ - 567 هـ).
الخلفاء الفاطميون: 1 - عبيد الله المهدى. 2 - القائم. 3 - المنصور. 4 - المعز. 5 - العزيز. 6 - الحاكم. 7 - الظاهر. 8 - المستنصر. 9 - المستعلى. 10 - الآمر. 11 - الحافظ. 12 - الظافر. 13 - الفائز. 14 - العاضد. أصل الشيعة الفاطمية: قامت الدولة الفاطمية على المذهب الإسماعيلى الشيعى القائل بالنص والتعيين، ويقصرون خلافة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الروحية والزمنية على ذرية الإمام «على» - رضى الله عنه - مستندين فى ذلك إلى حديث «غديرخم» الشهير، وقد لجأت الإسماعيلية بعد وفاة إمامهم «إسماعيل بن جعفر» إلى الاختفاء والعمل السرى، فقد افترق أشياع «جعفر الصادق» بعد وفاته إلى فرقتين، ولت الأولى ابنه «موسى الكاظم» إمامًا، وولت الثانية ابنه «إسماعيل» إمامًا، فعُرِفَت الفرقة الأولى بالإمامية أو الاثنا عشرية؛ لأنها سلسلت الإمامة حتى الإمام الثانى عشر «محمد» المُلقب بالمهدى المنتظر ابن الحسن العسكرى ابن على الهادى ابن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم، وعُرفت الفرقة الثانية بالإمامية الإسماعيلية؛ لأنهم أبقوا الإمامة فى ذرية «إسماعيل بن جعفر»، ثم من بعده ابنه «محمد»، فابنه «جعفر الصادق»، فابنه «محمد الحبيب»، فابنه «عبيدالله المهدى» مؤسس الدولة الفاطمية. دخول الفاطميين مصر: جانب التوفيق الحملات الثلاث التى أُرسلت من قبل الفاطميين لفتح «مصر» فى عهد أسلاف «المعز»، ولكن الوضع العام فى المشرق كان ينبئ بنجاح الحملة الرابعة، للضعف الذى حلّ بدار الخلافة فى «بغداد»، وكذلك ما وصلت إليه حال «مصر» من ضعف وبؤس وشقاء فى أواخر عهد «كافور»، كما كان لانخفاض النيل الذى استمر تسع سنوات أثر كبير فى انتشار الوباء والقحط فيها، فلم تستطع «مصر» مواجهة الغزاة، كما عجزت -بعد «كافور» - عن صد هجوم ملك «النوبة» من الجنوب، وثار الجند لعدم دفع رواتبهم، ونشط جواسيس |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الثامن *الدولة الفاطمية بالمغرب [296 - 362هـ = 908 - 973م] قامت «الدولة الفاطمية» ببلاد «المغرب» - وفق خطة مرسومة من قِبل دعاة الشيعة - على أكتاف قبيلة «كتامة»، التى تنتمى إلى بربر «البرانس»، وتميزت عن غيرها من القبائل بكثرة عددها، ومنعة منطقة سكناها بجبال «الأوراس» بين مدينتى «بجاية» و «قسنطينة»، فضلا عن عدم خضوعها لسلطة الولاة اعتزازًا بمنعتها وقوة بأسها.
وقد وقف زعماء الشيعة على ما اتصفت به هذه القبيلة، واختار «ابن حوشب» رئيس مركز الدعوة الشيعية باليمن «أبا عبدالله الحسين بن أحمد الشيعى» للاتصال بوفد «كتامة» بموسم الحج، لنشر الدعوة الشيعية بالمغرب، وإقامة الدولة المرتقبة هناك. وقد تم لقاء «أبى عبدالله» بوفد «كتامة» بمكة، وجعله هذا الشيعى يبدو كأنه جاء مصادفة، وبدأ يتعرَّف أحوالهم وميولهم المذهبية، ولم يفصح عما أضمره وما جاء من أجله، ونجح فى استمالتهم والسيطرة على قلوبهم بمكره ودهائه وعلمه وجدله، ثم تظاهر بعد انقضاء موسم الحج برغبته فى السفر معهم إلى «مصر»، للتدريس لأبنائها، فاصطحبوه معهم، فلما وصلوها، ألحوا عليه بمصاحبتهم إلى بلادهم، فوافقهم، وذهب معهم إلى المغرب فى سنة (289هـ= 902م)، واتخذ من «إيكجان» مستقرا له، لأنها نقطة التقاء حجاج «الأندلس» و «المغرب الأقصى»، والمتوجهين لأداء فريضة الحج. وبدأ «أبو عبدالله» فى تنفيذ خطته، وتظاهر بتعليم الصبية، وإلقاء دروسه عليهم، فزاده ذلك مكانة ومنزلة بين أبناء «كتامة»، وذاع صيته بين القبائل، وقصده البربر من أماكن متفرقة، لينهلوا من علمه، ويستفيدوا من نصائحه، ثم عمد «أبو عبدالله» إلى مصارحة بعضهم - بعد أن اطمأن إليهم- بحقيقة أمره، ورغبته فى إقامة دولة لآل البيت تقوم على أكتاف قبيلة «كتامة»، لأن الروايات - كما ادَّعى لهم - جاءت بذلك، وأخبرت عما ينتظرهم من عز الدنيا وثواب الآخرة. وأخذ «أبو عبدالله» على عاتقه تنظيم صفوف أبناء «كتامة» وبعض |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الفاطمية (دولة) أصل الشيعة الفاطمية: قامت الدولة الفاطمية على المذهب الإسماعيلى الشيعى القائل بالنص والتعيين، ويقصرون خلافة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الروحية والزمنية على ذرية الإمام «على» - رضى الله عنه - مستندين فى ذلك إلى حديث «غديرخم» الشهير، وقد لجأت الإسماعيلية بعد وفاة إمامهم «إسماعيل بن جعفر» إلى الاختفاء والعمل السرى، فقد افترق أشياع «جعفر الصادق» بعد وفاته إلى فرقتين، ولت الأولى ابنه «موسى الكاظم» إمامًا، وولت الثانية ابنه «إسماعيل» إمامًا، فعُرِفَت الفرقة الأولى بالإمامية أو الاثنا عشرية؛ لأنها سلسلت الإمامة حتى الإمام الثانى عشر «محمد» المُلقب بالمهدى المنتظر ابن الحسن العسكرى ابن على الهادى ابن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم، وعُرفت الفرقة الثانية بالإمامية الإسماعيلية؛ لأنهم أبقوا الإمامة فى ذرية «إسماعيل بن جعفر»، ثم من بعده ابنه «محمد»، فابنه «جعفر الصادق»، فابنه «محمد الحبيب»، فابنه «عبيدالله المهدى» مؤسس الدولة الفاطمية.
قامت «الدولة الفاطمية» ببلاد «المغرب» - وفق خطة مرسومة من قِبل دعاة الشيعة - على أكتاف قبيلة «كتامة»، التى تنتمى إلى بربر «البرانس»، وتميزت عن غيرها من القبائل بكثرة عددها، ومنعة منطقة سكناها بجبال «الأوراس» بين مدينتى «بجاية» و «قسطنطينة»، فضلا عن عدم خضوعها لسلطة الولاة اعتزازًا بمنعتها وقوة بأسها. وقد وقف زعماء الشيعة على ما اتصفت به هذه القبيلة، واختار «ابن حوشب» رئيس مركز الدعوة الشيعية باليمن «أبا عبدالله الحسين بن أحمد الشيعى» للاتصال بوفد «كتامة» بموسم الحج، لنشر الدعوة الشيعية بالمغرب، وإقامة الدولة المرتقبة هناك. وقد تم لقاء «أبى عبدالله» بوفد «كتامة» بمكة، وجعله هذا الشيعى يبدو كأنه جاء مصادفة، وبدأ يتعرَّف أحوالهم وميولهم المذهبية، ولم يفصح عما أضمره وما جاء من أجله، ونجح فى استمالتهم والسيطرة على قلوبهم بمكره |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معالم العترة النبوية، ومعارف أهل البيت الفاطمية
للحافظ، أبي محمد: عبد العزيز بن الأخضر الجنابدي، (جنابذ ناحية بنيسابور) ، البغدادي، الحنبلي. المتوفى: سنة 611، إحدى عشرة وستمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
The Fatimids (- AD) الخلافة الفاطمية
The Fatimids are traced back to Ali bin Abi Talib and his wife Fatimah This state was established by Ubaidullah Al Mahdi in Tunisia It witnessed caliphs and reached its utmost expansion during the era of Al Mu izz who annexed North Africa to his state and sent Jauhar Al Siqilli his commander in chief to occupy Egypt Jauhar established Cairo which later became the state capital to which Al Mu izz moved and extended his influence over Syria Lebanon and Palestine The last caliph was Al Adid whose ministry was led by Salah Al Din Al Ayyubi who eventually precipitated the fall of the Fatimid state The most notable architectural and cultural achievements were the establishment of Cairo and the construction of Al Azhar Mosque |