معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خِلاطُ:
بكسر أوله، وآخره طاء مهملة: البلدة العامرة المشهورة ذات الخيرات الواسعة والثمار اليانعة، طولها أربع وستون درجة ونصف وثلث، وعرضها تسع وثلاثون درجة وثلثان، في الإقليم الخامس، وهي من فتوح عياض بن غنم، سار من الجزيرة إليها فصالحه بطريقها على الجزية ومال يؤدّيه ورجع عياض إلى الجزيرة، وهي قصبة أرمينية الوسطى، فيها الفواكه الكثيرة والمياه الغزيرة، وببردها في الشتاء يضرب المثل، ولها البحيرة التي ليس لها في الدنيا نظير، يجلب منها السمك المعروف بالطّرّيخ إلى سائر البلاد، ولقد رأيت منه ببلخ، وبلغني أنه يكون بغزنة، وبين الموضعين مسيرة أربعة أشهر، وهي من عجائب الدنيا، قال ابن الكلبي: من عجائب الدنيا بحيرة خلاط فإنها عشرة أشهر لا يكون فيها ضفدع ولا سرطان ولا سمكة ثم يظهر بها السمك مدة شهرين في كل سنة، ويقال: إن قباذ الأكبر لما طلسم آفاق بلاده وجّه بليناس صاحب الطلسمات إلى أرمينية فلما صار إلى بحيرة خلاط فطلسمها فهي عشرة أشهر على ما ذكرناه. |
|
تاريخ خلاط
لشرف بن أبي المطهر الأنصاري. |
|
المقرئ: يحيى بن أحمد بن خذاذاذ، وحيد الدين، الخلاطي، الرومي، الشافعي، أبو حامد.
ولد: سنة نيف وأربعين وستمائة. من مشايخه: الشيخ صائن الدين صاحب المنتخب وغيره. من تلامذته: صالح بن الحداد، والشيخ عبد الوهاب بن السلار وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "الإمام العالم المقرئ، البارع المحقق الصالح ... إمام الكلّاسة". وقال: "كان بصيرًا بالقراءات، ودقائقها مستحضرًا للخلاف، عارفًا بشرح القصيد وبالمقاطع والمبادئ والرسم، تام السكينة، حسن الديانة، كثير التواضع والحياء" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام مقرئ محقق كامل صالح" أ. هـ. * الدرر الكامنة ناقلًا عن الذهبي: "ثم قال -أي الذهبي-: وبلغني أنه يترفض ويأخذ على الإجازة فالله أعلم. وولي مشيخة الأسدية، وكان المجد الطوسي يكرمه" أ. هـ. وفاته: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل بكتمر صاحب بخلاط.
589 جمادى الأولى - 1193 م أول جمادى الأولى، قتل سيف الدين بكتمر، صاحب خلاط، وكان بين قتله وموت صلاح الدين شهران، فإنه أسرف في إظهار الشماتة بموت صلاح الدين، فلم يمهله الله تعالى، ولما بلغه موت صلاح الدين فرح فرحاً كثيراً، وعمل تختاً جلس عليه، ولقب نفسه بالسلطان المعظم صلاح الدين، وكان لقبه سيف الدين، فغيره، وسمى نفسه عبد العزيز، وظهرت منه اختلال وتخليط، وتجهز ليقصد ميافارقين يحصرها، فأدركته منيته، وكان سبب قتله أن هزار ديناري، وهو من مماليك شاه أرمن ظهير الدين، كان قد قوي وكثر جمعه، وتزوج ابنة بكتمر، فطمع في الملك، فوضع عليه من قتله، فلما قتل ملك بعده هزار ديناري بلاد خلاط وأعمالها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك نجم الدين ابن الملك العادل خلاط.
604 - 1207 م ملك الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن مالك العادل أبي بكر ابن أيوب مدينة خلاط، وسبب ذلك أنه كان بمدينة ميافارقين من أبيه، فلما كان من ملك بلبان خلاط قصد هو مدينة موش، وحصرها، وأخذها، وأخذ معها ما يجاورها، وطمع في خلاط، فسار إليها، فهزمه بلبان، فعاد إلى بلده، وجمع وحشد، وسير إليه أبوه جيشاً، فقصد خلاط، فسار إليه بلبان، فتصافا واقتتلا، فانهزم بلبان، وتمكن نجم الدين من البلاد، وازداد منها، ودخل بلبان خلاط واعتصم بها، وأرسل رسولاً إلى مغيث الدين طغرل شاه بن قلج أرسلان، وهو صاحب أرزن الروم، يستنجده على نجم الدين، فحضر بنفسه ومعه عسكره، فاجتمعا، وهزما نجم الدين، وحصرا موش، فأشرف الحصن على أن يملك، فغدر ابن قلج أرسلان بصاحب خلاط وقتله طمعاً في البلاد، فلما قتله سار إلى خلاط، فمنعه أهلها عنها، فسار إلى ملازكرد، فرده أهلها أيضاً، وامتنعوا عليه، فلما لم يجد في شيء من البلاد مطمعاً عاد إلى بلده، فأرسل أهل خلاط إلى نجم الدين يستدعونه إليهم ليملكوه، فحضر عندهم، وملك خلاط وأعمالها سوى اليسير منها، وكره الملوك المجاورون له ملكه لها خوفاً من أبيه، وكذلك أيضاً خافه الكرج وكرهوه، فتابعوا الغارات على أعمال خلاط وبلادها، ونجم الدين مقيم بخلاط لا يقدر على مفارقتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك الأوحد صاحب خلاط.
609 - 1212 م توفي الملك الأوحد نجم الدين أيوب ابن السلطان الملك العادل أبي بكر، كان صاحب خلاط وغيرها في أيام أبيه الملك العادل، وقد تقدم ذكر أخذه خلاط وغيرها، وكان قد ابتلي بأمراض مزمنة، وكان يتمنى الموت، وكان قد استزار أخاه الملك الأشرف موسى من حران، فأقام عنده أياماً، واشتد مرضه فطلب الأشرف الرجوع إلى حران لئلا يتخيل منه الأوحد، فقال له الأوحد يا أخي، لم تلح في الرواح! والله إني ميت وأنت تأخذ البلاد من بعدي، فكان كذلك، وملك الأشرف بعد موته خلاط وأحبه أهلها، كل ذلك في حياة أبيهما الملك العادل، فكانت مدة تملك الأوحد خلاط أقل من خمس سنين، ووجد عليه الملك العادل كثيراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر جلال الدين خوارزم شاه مدينتي آني وقرس وخلاط.
623 رمضان - 1226 م عاد جلال الدين من كرمان، إلى تفليس، وسار منها إلى مدينة آني، وهي للكرج، وبها إيواني مقدم عساكر الكرج فيمن بقي معه من أعيان الكرج، فحصره وسير طائفة من العسكر إلى مدينة قرس وهي للكرج أيضاً، وكلاهما من أحصن البلاد وأمنعها، فنازلهما وحصرهما، وقاتل من بهما، ونصب عليهما المجانيق، وجد في القتال عليهما، وحفظهما الكرج، وبالغوا في الحفظ والاحتياط لخوفهم منه أن يفعل بهم ما فعل بأشياعهم من قبل بمدينة تفليس، وأقام عليهما إلى أن مضى بعض شوال، ثم ترك العسكر عليهم يحصرونهم وعاد إلى تفليس، وسار من تفليس مجداً إلى بلاد أبخاز وبقايا الكرج، فأوقع بمن فيها، فنهب، وقتل، وسبى، وخرب البلاد وأحرقها، وغنم عساكره ما فيها، وعاد منها إلى تفليس، أما خلاط فإن جلال الدين عاد من مدينة آني إلى تفليس ودخل بلاد أبخاز، وكان رحيله مكيدة لأنه بلغه أن النائب عن الملك الأشرف، وهو الحاجب حسام الدين علي بمدينة خلاط، قد احتاط، واهتم بالأمر وحفظ البلد لقربه منه؛ فعاد إلى تفليس ليطمئن أهل خلاط ويتركوا الاحتياط والاستظهار ثم يقصدهم بغتة؛ وسار مجداً فوصل الخبر إليهم قبل وصوله بيومين، ووصل جلال الدين فنازل مدينة ملازكرد يوم السبت ثالث عشر ذي القعدة، ثم رحل عنها؛ فنازل مدينة خلاط يوم الاثنين خامس عشر ذي القعدة، فلم ينزل حتى زحف إليها، وقاتل أهلها قتالاً شديداً، فوصل عسكره سور البلد، وقتل بينهم قتل كثيرة، ثم زحف إليها مرة ثانية، وقاتل أهل البلد قتالاً عظيماً، فعظمت نكاية العسكر في أهل خلاط، ووصلوا إلى سور البلد، ودخلوا الربض الذي له، ومدوا أيديهم في النهب وسبي الحريم، فلما رأى أهل خلاط ذلك تذامروا، وحرض بعضهم بعضاً، فعادوا إلى العسكر فقاتلوهم فأخرجوهم من البلد، وقتل بينهم خلق كثير، وأسر العسكر الخوارزمي من أمراء خلاط جماعة، وقتل منهم كثير، ثم إن جلال الدين استراح عدة أيام، وعاود الزحف مثل أول يوم، فقاتلوه حتى أبعدوا عسكره عن البلد، ثم أقام عليها إلى أن اشتد البرد، ونزل شيء من الثلج، فرحل عنها يوم الثلاثاء لسبع بقين من ذي الحجة من السنة، وكان سبب رحيله مع خوف الثلج ما بلغه عن التركمان الإيوانية من الفساد ببلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر جلال الدين خلاط وملكها.
626 شوال - 1229 م في أوائل شوال، حصر جلال الدين خوارزم شاه مدينة خلاط، وهي للملك الأشرف، وبها عسكره، فامتنعوا بها، وأعانهم أهل البلد خوفاً من جلال الدين لسوء سيرته، وأسرفوا في الشتم والسفه، فأخذه اللجاج معهم، وأقام عليهم جميع الشتاء محاصراً، وفرق كثيراً من عساكره في القرى والبلاد القريبة من شدة البرد وكثرة الثلج، فإن خلاط من أشد البلاد برداً وأكثرها ثلجاً، وأبان جلال الدين عن عزم قوي، وصبر تحار العقول منه، ونصب عليها عدة مجانيق، ولم يزل يرميها بالحجارة حتى خربت بعض سورها، فأعاد أهل البلد عمارته، ولم يزل مصابرهم وملازمهم إلى أواخر جمادى الأولى من سنة سبع وعشرين، فزحف إليها زحفاً متتابعاً وملكها عنوة وقهراً يوم الأحد الثامن والعشرين من جمادى الأولى، سلمها إليه بعض الأمراء غدراً، فلما ملك البلد صعد من فيه من الأمراء إلى القلعة التي لها وامتنعوا بها، وهو منازلهم، ووضع السيف في أهل البلد، وقتل من وجد به منهم، وكانوا قد قلوا، فإن بعضهم فارقوه خوفاً، وبعضهم خرج منه من شدة الجوع، وبعضهم مات من القلة وعدم القوت، ولم يملك من البلاد خلاط غيرها، وما سواها من البلاد لم يكونوا ملكوه، وخربوا خلاط، وأكثروا القتل فيها، ومن سلم هرب في البلاد، وسبوا الحريم، واسترقوا الأولاد، وباعوا الجميع، فتمزقوا كل ممزق، وتفرقوا في البلاد، ونهبوا الأموال، وجرى على أهلها ما لم يسمع بمثله أحد، لا جرم لم يمهله الله تعالى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قصد كيقباد صاحب بلاد الروم السلجوقي لقتال خلاط.
631 شعبان - 1234 م قصد السلطان علاء الدين كيقباد بن كيخسرو السلجوقي، صاحب بلاد الروم، مدينة خلاط، فخرج الملك الكامل من القاهرة بعسكره، ليلة السبت خامس شعبان، واستناب ابنه الملك العادل، فوصل إلى دمشق، وكتب إلى ملوك بني أيوب يأمرهم بالتجهز، للمسير بعساكرهم إلى بلاد الروم، وخرج الكامل من دمشق، فنزل على سلمية في شهر رمضان، ورتب عساكره، وسار إلى منبج، فقدم عليه عسكر حلب، وغيره من العساكر، فسار وقد صار معه ستة عشر دهليزاً، لستة عشر ملكاً - وقيل بل كانوا ثمانية عشر ملكاً، فعرضهم الكامل على إلبيرة أطلابا بأسلحتهم، فلكثرة ما أعجب بنفسه قال: هذه العساكر لم تجتمع لأحد من ملوك الإسلام، وأمر بها فسارت شيئاً بعد شيء نحو الدربند، وقد جد السلطان علاء الدين في حفظ طرقاته بالمقاتلة، ونزل الكامل على النهر الأزرق، وهو بأول بلد الروم، ونزل عساكر الروم فيما بينه وبين الدربند وأخفوا عليه رأس الدربند وبنوا علمه سوراً يمنع العساكر من الطلوع، وقاتلوا من أعلاه، فقلت الأقوات عند عسكر الكامل، واتفق - مع قلة الأقوات وامتناع الدربند - نفور ملوك بني أيوب من الملك الكامل، بسبب أنه حفظ عنه أنه لما أعجبته كثرة عساكره بالبيرة، قال لخواصه: إن صار لنا ملك الروم فإنا نعوض ملوك الشام والشرق مملكة الروم، بدل ما بأيديهم، ونجعل الشام والشرق مضافاً إلى ملك مصر، فحذر من ذلك المجاهد صاحب حمص، وأعلم به الأشرف موسى صاحب دمشق، وأحضر بني عمه وأقاربه من الملوك وأعلمهم ذلك، فاتفقوا على الملك الكامل، وكتبوا إلى السلطان علاء الدين بالميل معه وخذلان الكامل، وسيروا الكتب بذلك، فاتفق وقوعها في يد الملك الكامل، فكتمها ورحل راجعاً، فأخذ السلطان علاء الدين طيقباد - ملك الروم - قلعة خرتبرت وست قلاع أخر كانت مع الملوك الأرتقية، في ذي القعدة، فاشتد حنق الملك الكامل، لما حصل على أمرائه وعساكره من صاحب الروم في قلاع خرتبرت، ونسب ذلك إلى أهله من الملوك، فتنكر ما بينه وبينهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - ق: سهل بن صقير، أبو الحَسَن البَصْريُّ ثمّ الخلاطي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، والمبارك بن سُحَيم، وإبراهيم بن سعد، والدراوردي، -[585]- ويوسف بن عطية، وغيرهم. وَعَنْهُ: سهل بن زَنْجَلَة، وشُعَيْب بن محمد الدُّبَيْلي، وآخرون. قال ابن عَديّ: لم يُحَدِّثنا عنه غير القاسم بن عبد الرحمن الفارقيّ، وأرجو أنّه لا يتعمد الكذب. وقال الخطيب: كان يضع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - شاه أرمن، صاحب مملكة خِلاط. [المتوفى: 581 هـ]
توفي بها فِي تاسع ربيع الآخر، وتملك بعده مملوكه بكتمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - سلجوقي خاتون بِنْت قِليج رسلان بْن مَسْعُود الرّوميَّة، الجهة المعظمة، ابْنَة سلطان الروم، وتُعرف بالخِلاطيَّة. [المتوفى: 584 هـ]
زَوْجَة الناصر لدين اللَّه. وكان يحبّها. قدِمَتْ بغدادَ للحج، فوُصفت لأمير المؤمنين، وأُخبر بجمالها الزّائد، وكانت مزوَّجة بصاحب حصن كِيفا. فحجَت وعادت إلى بلدها، فتوفى زوجها، فراسل الخليفة أخاها وخَطَبها، فزوّجها منه. ومضى لإحضارها الحافظ يوسف بْن أَحْمَد شيخ رِباط الأرجوانيَّة في سنة اثنتين وثمانين، فأُحضرت وشُغِف الخليفة بها. وبنَتْ لها رِباطًا وتربةً بالجانب الغربيّ، فتُوفّيت قبل فراغ العمارة، ودخل عَلَى الخليفة منَ الحزن ما لا يوصف، وذلك فِي ربيع الآخر، وحضرها كافة الدولة والقُضاة والأعيان. ورُفعت الغُرَز والطَّرحات، ولبسوا الأبيض ورفعت البسملة ووضعت على رؤوس الخدّام، وارتفع البكاء منَ الْجَوَارِي والخَدَم، وعُمل لها العزاء والخَتْمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]- روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري. وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم. قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا. قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها: لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]- يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل. وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - إِسْحَاق بن هبة اللَّه بن صِدّيق، القاضي أَبُو البشائر، قاضي خِلاط. [المتوفى: 616 هـ]
فقيه شافعيّ، أصُولي، شاعر، أديب، واعظ. لَهُ مصنَّف في عِلم الكلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - عليّ بن حمّاد، الحاجب الأمير حسام الدِّين متولّي خِلاط نيابةً للأشرف. [المتوفى: 626 هـ]
كَانَ بَطلًا، شُجاعًا، خيِّرًا، سائِسًا. -[816]- قال ابن الأثير: أرسلَ الأشرفُ مملوكَهُ عزّ الدِّين أيبك إلى خِلاط وأمَرهُ بالقَبْضِ على الحاجب علي ولم نعلم سببًا يُوجِبُ القبضَ عليه؛ لأَنَّه كَانَ مُستقيمًا عليه ناصحًا لَهُ، حسنَ السيرة. لقد وقف هذه المدّة الطويلة في وجه جلال الدِّين خُوارزم شاه، وحفظ خلاطَ حفظًا يَعْجزُ عنه غيرُه. وكان كثيرَ الخَيْرِ لا يُمَكِّن أحدًا من ظُلْم، وعمل كثيرًا من أعمال البِرِّ من الخانات، والمساجد، وبَنى بخِلاط جامعًا، وبيمارستانًا. قبض عليه أَيْبَك، ثمّ قتله غِيلَةَ، فلم يُمْهِل اللهُ أيبك، ونازلَهُ خُوارزم شاه وأخذ خِلَاطَ، وأسر أيبك وغيره من الأمراء. فلمّا اتّفق هُوَ والأشرفُ أطلق الجميعَ، وقيل: بل قتل أيبك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أَحْمَد بن مودود بن أَبِي القاسم، أَبُو الْعَبَّاس الخِلاطي، ثمّ المكي، الصُّوفي. [المتوفى: 656 هـ]
يروي عن يحيى بن ياقوت. وعنه: الدّمياطي والمصريون. تُوُفي بالقاهرة فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - شيخ رباط الخِلاطيّة العدل يحيى بْن سعْد التبريزي. [المتوفى: 656 هـ]
و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عليّ بن داود بن عليّ بن أبي بكر، فخرُ الدّين، أبو الحسن الخِلاطيّ، الوكيل. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وحدث بدمشق والقاهرة. وقدِم من خِلاط بعد السّتّمائة وتوفي بالقاهرة في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن سياوش، الْمُقْرِئ الزّاهد، تقيُّ الدّين، أبو الْعَبَّاس الإخلاطيّ، [المتوفى: 671 هـ]
إمام الكلّاسة. قرأ القراءات على أصحاب أبي الجود، وحدث عن شيخه السّخاويّ وأقرأ ببعض الرّوايات. وكان مشهورًا بالصّلاح والخير، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وأبو الحسن ابن العطار؛ وهو والد الخطيب شمس الدّين مُحَمَّد إمام الكلّاسة. تُوُفِّيَ فِي خامس رمضان، وقد نيَّف على السبّعين، لقّن مدّةً الصّبيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أبو بَكْر بْن إِبْرَاهِيم، الخِلاطيّ. [المتوفى: 674 هـ]
إمام مغارة الدّم. إنسانٌ مبارَك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن حُسَيْن، الفقيه، أبو الفضل البدْلِيسيّ، الأخلاطيّ. [المتوفى: 675 هـ]
تُوُفِّيَ فِي رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الجبّار بْن عُمَر، العلّامة فخر الدّين الخِلاطيّ، الحكيم. [المتوفى: 680 هـ]
شيخ معمّر شهير، استدعاه هولاوو لعمارة الرّصْد، اشتغل بالموصل على: المهذب ابن هُبَل، وصحب أوحد الدّين الكرمانيّ. قَالَ ابن الفُوطيّ: رَأَيْت سماعه بجميع " جامع الُأصُول " من مصنّفه مجد الدّين، ونيَّفَ على المائة، وأجاز لي مَرْوِيّاته، مات فِي شوّال. وكذا أرّخه الكازرُونيّ وقال: كثُر مالُه وجهل وشرِب الخمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - أَحْمَد بن محمد ابن النّجيب، شهاب الدّين الخلاطيّ، [المتوفى: 683 هـ]
صِهْر الشّيْخ أَحْمَد إمام الكلاسة. سَمِعَ مَعَ أولاده من ابن عبد الدائم وجماعة. توفي في رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - محمد بن أحمد، الشيخ أبو عبد الله الواني الخلاطي، الصوفي، [المتوفى: 686 هـ]
مؤذن مسجد أبي الدرداء بالقلعة من دمشق. شيخ صالح معروف وهو والد رئيس المؤذنين، برهان الدين إبراهيم، توفي في سابع جمادى الأولى وقد شاخ. وقد سمع شيئًا ولم يروِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
665 - مُحَمَّد بْن سعد بْن المظفَّر بْن المطهّر، شمس الدين، أبو الخير ابن اليزديّ، البغداديّ، الزّاهد، شيخ رباط الخِلاطيّة. [المتوفى: 690 هـ]
سمع من ابن الخازن وابن قُمَيرة، مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
741 - النّجيب، نجيب بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف، الخِلاطيّ، الصُّوفيّ، المقيم بالقَيْمُريَّة التي بالقباقبيّين. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ ضخم، تامّ الخلقة، أَبِيض اللّحية، كبير السّنّ. كان يصّلى بالأمراء القَيْمُريَّة، وله صوت طيّب وكلام فِي التّصوف. تُوُفّي فِي أوّل يوم من جُمَادَى الآخرة وقد نيّف على التّسعين. وقد كتب فِي إجازةٍ لابن الخبّاز فِي آخر سنة ثمانين وستّمائة: مولدي فِي سنة أربعٍ وستّمائة بخلاط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ خلاط
لشرف بن أبي المطهر الأنصاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأخلاط
لبقراط. ثلاث مقالات. ذكر فيه: حال الأخلاط، كمَّا وكيفا. ومقدمة: في المعرفة بالأعراض، والحيلة، وعلاجها. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن قاضى ميافارقين، حدثنا سهل، حدثنا الدراوردي، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد - مرفوعاً: من صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له.
إنما يرويه زيد عن زيد بإسقاط عطاء. قال ابن عدي: أرجو أن سهلا لا يتعمد، بل يغلط. وقال الخطيب: يضع الحديث. وقال الأمير: فيه ضعف. |