أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين
هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب وكيفية ضبطه في الظروف ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب. غير طبخ الأطعمة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
ذكره أبو الخير من فروع علم الطب وقال: هو علم باحث عن كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة بحسب الأمزجة ورأيت فيه تصنيفا. انتهى
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الأطعمة والمزورات
ذكره: المولى أبو الخير. من فروع علم الطب. وقال: هو علم باحث عن: كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة، بحسب الأمزجة، ورأيت فيه تصنيفا. انتهى. ولا يخفى أنه: صناعة الطبخ. وفيه: (الدبيخ، في الطبيخ). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الأطعمة والأشربة والذكاة والصيد
1 - الأطعمة والأشربة • * الأطعمة والأشربة الأصل فيها الحل:. • * المحرم من الحيوانات والطيور:. • * الحلال من الحيوانات والطيور:. • * ما يحرم أكله من الأطعمة:. • * حكم أكل الجَلاَّلة:. • * حكم الخمر:. • * عقوبة شارب الخمر:. • * الملعونون في الخمر:. • * السنة إذا وقع الذباب في الإناء:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الأطعمة والأشربة والذكاة والصيد
1 - الأطعمة والأشربة • * الأطعمة والأشربة الأصل فيها الحل:. • * المحرم من الحيوانات والطيور:. • * الحلال من الحيوانات والطيور:. • * ما يحرم أكله من الأطعمة:. • * حكم أكل الجَلاَّلة:. • * حكم الخمر:. • * عقوبة شارب الخمر:. • * الملعونون في الخمر:. • * السنة إذا وقع الذباب في الإناء:. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الأطعمة والأشربة الأصل فيها الحل:
فيباح كل طعام أو شراب طاهر لا مضرة فيه من لحم، وحب، وثمر، وعسل، ولبن، وتمر ونحوها. ولا يحل نجس كالميتة والدم المسفوح، ولا ما فيه مضرة كالسم، والخمر، والحشيش، والمخدرات، والتبغ، والقات ونحوها؛ لأنها خبيثة مضرة بدنياً، ومالياً، وعقلياً. * السنة إذا دخل المسلم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل ولا يسأله عنه، وإن سقاه من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأله عنه. * المتباريان وهما المتفاخران في الضيافة رياء وسمعة وفخراً لا يجابان ولا يؤكل طعامهما. * التمر من أجود الأغذية، وبيت لا تمر فيه جياع أهله، وهو حرز من السم والسحر، وأفضله تمر المدينة، خاصة العجوة. عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تصبَّح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سمٌّ ولا سحر)). متفق عليه (¬1). * التمر مقو للكبد، ملين للطبع، خافض للضغظ، وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن، غني بالمواد السكرية، وأكله على الريق يقتل الدود، فهو فاكهة وغذاء ودواء وحلوى. * من أكل تمراً عتيقاً فله أن يفتشه ويخرج السوس منه. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5445)، واللفظ له، ومسلم برقم (2047). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* ما يحرم أكله من الأطعمة:
1 - قال الله تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ) (الأنعام/121). 2 - قال الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ) (المائدة/3). * ما قُطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة لا يجوز أكله. * الميتة والدم المسفوح كلاهما حرام لا يجوز أكله، ويستثنى منهما ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حِلُّه بقوله: ((أحلت لنا ميتتان ودمان، أما الميتتان: فالحوت والجراد، وأما الدمان: فالكبد والطحال)). أخرجه أحمد وابن ماجه (¬1). * الأدهان والجيلاتين المضافة إلى الأغذية والحلويات ونحوها إن كانت من نبات فهي حلال ما لم تختلط بنجاسة، وإن كانت من حيوان محرم كالخنزير والميتة فهي حرام، وإن كانت من حيوان مباح فإن كانت ذكاته شرعية، ولم تختلط بنجاسة فهي حلال. ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (5723)، وهذا لفظه، انظر السلسلة الصحيحة رقم (1118). وأخرجه ابن ماجه برقم (3218)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2607). |
موسوعة الفقه الإسلامي
موسوعة الفقه الإسلامي
|
الباب الثالث عشر
كتاب الأطعمة والأشربة ويشتمل على ما يلي: 1 - أحكام الأطعمة والأشربة. 2 - باب الأطعمة: ويشتمل على ما يلي: 1 - أقسام الأطعمة المباحة. 2 - أقسام الأطعمة المحرمة. 3 - أقسام الأطعمة المختلطة بمحرم. 3 - باب الأشربة: ويشتمل على ما يلي: 1 - أقسام الأشربة المباحة. 2 - أقسام الأشربة المحرمة. 4 - باب الذكاة. 5 - باب الصيد. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
كتاب الأطعمة والأشربة
1 - أحكام الأطعمة والأشربة - مراتب الغذاء: مراتب الغذاء ثلاث: أحدها: مرتبة الحاجة. الثانية: مرتبة الكفاية. الثالثة: مرتبة الفضلة. فأفضل ما للبدن لقيمات يقمن صلبه؛ لئلا تسقط قوته. فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثالث للنفس. وهذا القدر من أنفع ما للبدن والقلب، فالبدن إذا امتلأ من الطعام ضاق عن الشراب، فإذا ورد عليه الشراب ضاق عن النفس، وعرض له الكرب والتعب؛ لثقل الحِمْل، وذلك يسبب فساد القلب، وكسل الجوارح عن الطاعات، وتحركها في الشهوات. - أحوال البدن: للبدن ثلاثة أحوال: الأولى: حال طبيعية، وبها يكون البدن صحيحاً. الثانية: حال خارجة عن الطبيعة، وبها يكون البدن مريضاً. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - باب الأطعمة
- الطعام: هو كل ما يؤكل. - معرفة أصول أبواب الأحكام: معرفة أصول أبواب الأحكام من أهم المسائل لطالب العلم. فهي تسهل على الإنسان معرفة المسائل وأحكامها. فإذا عرف الإنسان في كل باب ما هو الأصل فيه .. ثم عرف دليل هذا الأصل .. ثم عرف ما يستثنى من هذا الأصل .. ثم عرف دليل الاستثناء .. وأحوال الاستثناء .. لم يشكل عليه شيء في الفقه بإذن الله عز وجل. - مقدار الحلال والحرام من الأطعمة: أوسع الأشياء في الطيب والحل هي الحبوب والثمار، وما أحله الله من الطيبات أكثر مما حرم. وما حرمه الله عز وجل من الطعام حرمه لسبب عارض، أو لسبب ملازم للمحرم. فالميتة فيها الضرر والخبث، وهذا الضرر والخبث ملازم للميتة، فهي حرام أبداً، ولا تحل إلا لمضطر يخاف الهلاك. والسبب العارض كمنع الأكل في نهار رمضان، وتحريم صيد البر على المُحْرم ونحو ذلك. 1 - قال الله تعالى: {{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)}} [البقرة: 29]. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
1 - أقسام الأطعمة المباحة
- تنقسم الأطعمة إلى قسمين، وهي: الأطعمة المباحة .. والأطعمة المحرمة. - أنواع الأطعمة المباحة: الطعام الذي يباح أكله أربعة أنواع: طعام من النبات .. وطعام من الحيوان .. وطعام من الجامدات .. وطعام من المائعات. الأول: الطعام من النبات، وهو أنواع كثيرة مختلفة لا يحصيها إلا الله: وهو أوسع أنواع الأطعمة، وقد عُرف منها حتى الآن ما يزيد على أربعين مليون جنس ونوع. وهي أنواع من جهة الطبيعة .. وأنواع من جهة حكم الشريعة. 1 - منها الحبوب كالبر والأرز، والشعير والدخن ونحوها. 2 - ومنها الثمار كالتمور بأنواعها، والفواكه بأنواعها كالعنب، والرمان، والتين، والزيتون ونحوها. 3 - ومنها البقوليات كالحمص، والعدس، والفول، واللوبيا ونحوها. 4 - ومنها الخضار كالخس، والجرجير، والخيار، والبصل ونحوها. وكل جنس تحته أنواع لا يحصيها إلا الخلاق العليم. فالنباتات أمم، وقبائل، وشعوب، وجميع الحيوان بالنسبة إليها كالذرة بالنسبة للجبل، وكالقطرة بالنسبة للبحر. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
2 - أقسام الأطعمة المحرمة
- أنواع الأطعمة المحرمة: الأطعمة المحرمة: هي كل طعام خبيث ضار. والأطعمة المحرمة تنقسم إلى أربعة أقسام: المحرم من الحيوانات .. والمحرم من النباتات .. والمحرم من الجامدات .. والمحرم من المائعات .. القسم الأول: المحرم من الحيوانات: المحرم من الأطعمة الحيوانية ثلاثة أصناف: 1 - الحيوانات البرية المحرمة، وهي أقسام: الأول: كل ما له ناب من السباع يفترس به كالأسد، والنمر، والفهد، والذئب، والكلب، والثعلب، والفيل، والدب، والقرد، والقط، وابن آوى ونحوها إلا الضبع فحلال. عَنْ أبِي ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه أنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ أكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. متفق عليه (¬1). الثاني: جميع الحيوانات السامة كالحيات، والأفاعي، والعقارب، والوزغ ونحو ذلك. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً، وَمَنْ تَحَسَّى سُمّاً ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5530) , واللفظ له، ومسلم برقم (1932). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
3 - أقسام الأطعمة المختلطة بمحرم
- أقسام الأطعمة: تنقسم الأطعمة بأنواعها إلى ثلاثة أقسام: أطعمة مباحة .. وأطعمة محرمة .. وأطعمة مختلطة. - أحكام الأطعمة المختلطة بمحرم: إذا اختلط الطعام المباح بمحرم حرم أكله، سواء كان حيواناً أو طعاماً. فالحيوان كالمتولد من حيوان مأكول وغير مأكول كالبغل المتولد من الحمير والخيل، سواء كان التلقيح طبيعياً أو صناعياً. والطعام كالأطعمة المباحة إذا أضيف إليها محرم، فإنها تحرم بسبب ذلك، ولا يجوز أكلها. - أنواع الأطعمة المختلطة بمحرم: الأول: الزيوت والدهون: وهي أنواع كثيرة، وتختلف أحكامها باختلاف أنواعها وأحوالها كما يلي: 1 - جميع الزيوت المستخرجة من النباتات أو ثمارها فهي حلال كزيت الزيتون، وزيت الذرة، وزيت الخردل، وزيت الحبة السوداء، وزيت السمسم، وزيت الخروع وغيرها. فإذا كان الزيت مستخرج من نبات سام ثبت ضرره، أو كانت تلك الزيوت مختلطة بنجاسة، أو بشيء محرم الأكل، فحينئذ تحرم بسبب ذلك. 2 - الدهون الحيوانية: وهي نوعان: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأطعمة والمزورات
ذكره: المولى أبو الخير. من فروع علم الطب. وقال: هو علم باحث عن: كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة والنافعة، بحسب الأمزجة، ورأيت فيه تصنيفا. انتهى. ولا يخفى أنه: صناعة الطبخ. وفيه: (الدبيخ، في الطبيخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم: طبخ الأطعمة، والأشربة، والمعاجين
وهو: علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة، بحسب الأمزجة المخالفة، وكيفية تركيب المركبات الدوائية، من جهة: الوزن، والوقت، والتقديم، والتأخير. وهو من: فروع الطب، غير طبخ الأطعمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأطعمة، والأشربة
لابن مندويه: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصبهاني. المتوفى: سنة ... |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
جمع طعام، وهو جمع قلة، ولكنه بتعريفه بالألف واللام أفاد العموم، والطعام: كل ما يؤكل مطلقا، وكذا كل ما يتخذ منه القوت من الحنطة، والشعير، والتمر.
وأهل الحجاز يطلقونه على البرّ خاصة. والطعام قد يقع على المشروب كما قدمنا، والعرب تقول: «تطعّم تطعم»، أي: ذق حتى تشتهي. قال أبو البقاء: وإذا كان المعنى راجعا إلى الذوق صلح للمأكول والمشروب معا. فائدة: أسماء الأطعمة: الحذاق: طعام حذق الصبي- بكسر الحاء المهملة، وذال مفتوحة معجمة وآخره قاف. الخرس: طعام الولادة- بضم الخاء المعجمة، وسكون الراء وآخره سين. العذيرة: طعام الختان- بعين مهملة، وذال معجمة- ويسمى: الإعذار أيضا. العقيقة: طعام حلق رأس المولود في اليوم السابع. المأدبة: ويسمى كل طعام مأدبة، وقيل: الطعام الذي صنع لدعوة- بميم مفتوحة، وهمزة ساكنة، وذال مهملة مضمومة. النقيعة: طعام القدوم- بنون مفتوحة، وقاف مكسورة، وعين مهملة. الوكيرة: طعام البناء- بفتح الواو، وكسر الكاف. الوليمة: تقع على كل طعام متخذ لحادث سرور، إلّا أنها بالعرس أخص لكثرة الاستعمال. «المفردات ص 304، والكليات ص 580، 585، وطلبة الطلبة ص 339، والمطلع ص 380، والمغني ص 507، والروض المربع ص 502». |